Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 138

راينا (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

راينا (1)

الفصل 138. راينا (1)

[تبرع في‌الوقت‌الحالي بمبلغ 1,000 وون!]

“همم؟ أيها الشاب، أكان معك رفيق آخر؟”

“كيف يطيق ذلك الفتى الاقتصار على هذا الصنف فحسب؟”

رمقت النادلة جوهيوك وجيآه بنظرة فضولية ذات مغزى.

“ما الذي جلبك إلى هنا؟”

“كلا، صادفت معارف لي بالصدفة، فجلست معها.”

“إن جئت للحديث في هذا الشأن، فاصرف نظرك عنه؛ لا رغبة لي في الخوض فيه،” قاطعته راينا ببرود قاطع.

ربتت النادلة على كتفه بنظرة ماكرة؛ فتجاهل جوهيوك تلميحها وأتم حديثه مع جيآه:

“مستحيل…”

“على أية حال، بفضل جهودك ارتفعت الأرباح؛ وهذه الوجبة على حسابي.”

“ولكن… لا أملك بطلًا سواها.”

“لا داعي لذلك، فأنا أجني مالًا أكثر منك الآن على أية حال؛ سأتولى الدفع.”

— ههههه لطيف للغاية!

“…”

فلو كان الموقف شاذًا، لتملكهم الذهول ولهرعوا للبحث عن حل قبله؛ غير أنهم اكتفوا بالتهكم على المبتدئ المتعثر.

صحيح، باتت جيآه تجني دخلًا أعلى منه الآن!

الفصل 138. راينا (1)

احمر وجه جوهيوك حرجًا.

انهالت التبرعات كالسيل المنهمر!

لمحت جيآه حمرته وسألته بلطف: “أو يسعك دفع الحساب إن رغبت يا سيد جوهيوك؟”

— حل الأمر بالحوار ضرب من المحال!

“… كلا، لا بأس؛ ادفعي أنت.”

— الزمن وحده كفيل بتسوية الأمر.

أكبّ جوهيوك على طعامه متحسرًا على تفويته طلب معكرونة إضافية؛ وتطرق حديثهما أثناء الأكل إلى آلموند بطبيعة الحال:

“إن جئت للحديث في هذا الشأن، فاصرف نظرك عنه؛ لا رغبة لي في الخوض فيه،” قاطعته راينا ببرود قاطع.

“كيف يطيق ذلك الفتى الاقتصار على هذا الصنف فحسب؟”

— لا علم لي~

لم يحمل جوهيوك مآخذ تذكر على العيش المشترك مع آلموند، باستثناء عجزه التام عن فهم عاداته الغذائية.

— لا علم لي~

“حين نخرج لتناول الطعام، تراه يلتهم بشهية مفتوحة؛ أترى الأمر ضربًا من تدريب الرماية الذهني الصارم؟”

تعددت سبل رفع الألفة من هدايا وانتصارات وأنشطة، بيد أن راينا تستعصي على كل وسيلة عدا الحوار.

“مستحيل…”

“… كلا، لا بأس؛ ادفعي أنت.”

“آااخ… يلزمني التعاقد مع صانع محتوى جديد أو ما شابه.”

‘أي خطب ألمّ بها يا ترى؟ أذلك الرجل الغريب قبل أيام؟’

“ولمَ تجلب مزيدًا من صناع المحتوى؟ ألتفوق دخلي عليك؟”

— هذه هي LIL بحق!

“مهلًا! ما بالك أنت الأخرى تسخرين مني؟! غايتي أن أنشغل بالعمل حتى لا تشغلني تلك الترهات.”

←↓↑→

“بل ترغب في جني مزيد من المال لتشتري لي مزيدًا من حساء السجق!”

— لا تلعب ألعابًا كئيبة!

“تبًا! فلنأكل وحسب!”

فكر جوهيوك في الأمر؛ فلعبة ‘لايف إز ليجند’ سهلة الولوج، بيد أن التعمق فيها يزداد صعوبة وتعقيدًا، لا سيما في نمط الحصار.

واصل جوهيوك التهام الحساء بنهم.

فور ذكره للعبة ‘عصر المملكة’ غير الرائجة…

“آه… لكنني أواجه معضلة.”

“ولمَ تجلب مزيدًا من صناع المحتوى؟ ألتفوق دخلي عليك؟”

“همم؟ معضلة؟”

‘الحمد لله أنه عجز عن اختيارها.’

حدق جوهيوك في جيآه باهتمام، فتلك أول مرة تبوح فيها بمشاكلها أمامه:

“بل ترغب في جني مزيد من المال لتشتري لي مزيدًا من حساء السجق!”

‘أي خطب ألمّ بها يا ترى؟ أذلك الرجل الغريب قبل أيام؟’

— لا أعرف!

أثار ذلك الرجل المتربص أمام منزل جيآه قلقه البالغ؛ فالحي يفتقر إلى الأمان، وجيآه تبدو عاجزة عن الذود عن نفسها، فضلًا عما تنقله نشرات الأخبار مؤخرًا من جرائم الملاحقة…

حتمًا سيبوحون بالحل لاحقًا، بيد أن آلموند لم يطق الانتظار مكتوف اليدين:

“أحاول مونتاج المقاطع، غير أنني أجهل كل شيء عن لعبة ‘لايف إز ليجند’.”

أكبّ جوهيوك على طعامه متحسرًا على تفويته طلب معكرونة إضافية؛ وتطرق حديثهما أثناء الأكل إلى آلموند بطبيعة الحال:

“… آه.”

[الألفة: 0]

تنفس الصعداء، غير أن التوتر عاوده سريعًا:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أوه… بالحديث عن ذلك، أجهل بدوري تفاصيلها…”

[تبرع نادي‌ديميان بمبلغ 10,000 وون!]

فكر جوهيوك في الأمر؛ فلعبة ‘لايف إز ليجند’ سهلة الولوج، بيد أن التعمق فيها يزداد صعوبة وتعقيدًا، لا سيما في نمط الحصار.

— لا أعرف!

“شاهدت سابقًا نمطي المرافقة والنجاة مرارًا، غير أنني لم أتابع نمط الحصار لعدم موافقته ذوقي.”

“أوه… بالحديث عن ذلك، أجهل بدوري تفاصيلها…”

“أتعرفين النمطين الآخرين؟ صحيح، لقد اعتدت متابعة بثوث الألعاب طويلًا.”

“يقع هذا عادة إن انحدر مستوى الألفة… غير أن راينا يصعب رفع ألفتها مثلما يصعب خفضها، أمر مريب حقًا…”

“أجل، فقد كنت من كبار الداعمين بالتبرعات، أتذكر؟”

الفصل 138. راينا (1)

صحيح، تبرعت سيو جيآه بمبالغ طائلة في الماضي؛ ولطالما تساءل جوهيوك وسانغهيون عن سر تبرعها بتلك الأرقام رغم ضيق حالها.

تهلل المتابعون لتحقق توقعاتهم.

‘فلأسألها عن ذلك لاحقًا.’

— نونا! عودي إلينا!

بدا السؤال محرجًا في الوقت الراهن.

فهو صانع محتوى ألعاب متنوعة، ولا ينحصر خياره في LIL:

“لا بد لك من تعلم اللعبة إذن، فالمونتاج يتطلب فهمًا دقيقًا لمجرياتها.”

“إن جئت للحديث في هذا الشأن، فاصرف نظرك عنه؛ لا رغبة لي في الخوض فيه،” قاطعته راينا ببرود قاطع.

“هذا صحيح، ولذا قد تتأخر المقاطع قليلًا عن الموعد المعتاد.”

[فُرضت عليك عقوبة انتظار لمدة 10 دقائق.]

“همم…”

داهمت الحيرة عقل آلموند، إذ خالف الواقع كل تلك المزاعم:

فكر جوهيوك مليًا؛ فآلموند يجهل بدوره خبايا اللعبة، ورغم نجاح شخصيته حاليًا، فلن يبلغ المراتب العليا أبدًا إن عجز عن فهم أسباب انتصاراته.

“همم…”

“أيجدر بنا نحن الثلاثة الاجتماع لتدارس اللعبة معًا؟”

‘لا أملك حتى رصيدًا لشراء بطل جديد من المتجر…’

“أوه… فكرة سديدة بحق.”

بلينغ!

توقفت جيآه لتتفقد هاتفها فجأة:

[مرحبًا بك في ساحة التفاعل.]

“أوه؟ لكن آلموند يبث الآن!”

“راوغ واخرج فحسب!”

“هاه؟ في الصباح الباكر؟”

— يا للراحة والإنصاف! تلك هي الرامية الجليدية التي نعرفها حق المعرفة!

أرته جيآه شاشة هاتفها؛ فصدق حدسها، إذ مضى على فتحه البث بعض الوقت.

— نونا، لا ترحلي…

[أتعلم اليوم أيضًا~ بث LIL الصباحي!]

“البطلة الوحيدة في حسابي هي راينا.”

عنوان ركيك للغاية، ولا عجب إن كان من بنات أفكار آلموند بمفرده؛ ومع ذلك، شهد البث تطورًا مثيرًا.

تنفس الصعداء، غير أن التوتر عاوده سريعًا:

— ماذا فعلت براينا؟!

الفصل 138. راينا (1)

— نونا! عودي إلينا!

انهالت سخرية الدردشة من كل حدب وصوب، بينما انهمك آلموند في البحث عن مخرج:

— نونا، لا ترحلي…

— ههههه لا ترجُ خيرًا في LIL…

— ألم تكونا مقربين للغاية؟

— لا علم لي~

— كلما علا ارتقاؤك، كان السقوط أشد إيلامًا… هيهي.

‘يبدو أن الأمر لا يقتصر عليّ وحدي.’

أبت البطلة الاستجابة له!

“يقع هذا عادة إن انحدر مستوى الألفة… غير أن راينا يصعب رفع ألفتها مثلما يصعب خفضها، أمر مريب حقًا…”

“… أيعقل أنني عاجز عن اختيار راينا؟”

— كلما علا ارتقاؤك، كان السقوط أشد إيلامًا… هيهي.

←↓↑→

— كلا! دعوه يلعب عصر المملكة!

[البطلة راينا تأبى اللعب معك.]

التفتت نحوه ببطء، وتلألأت عيناها الزرقاوان ببريق أخاذ:

“… ماذا؟”

— ههههههه!

— ههههههه!

[الألفة: 30]

— ذعر آلموند!

المراوغة هنا تعني مغادرة ردهة الانتظار قبل بدء النزال، وهو مصطلح مستوحى من تفادي الزملاء المشبوهين أو التشكيلات الرديئة؛ وبات لزامًا على آلموند فعل ذلك الآن.

— أليست هذه أول مرة نراه فيها مذهولًا هكذا؟

— الزمن وحده كفيل بتسوية الأمر.

— حتى الفتى الوسيم يتجرع مرارة الرفض!

[تؤ تؤ… ذلك المتبرع يجهل الحقيقة كعامة الناس؛ فرفع ألفة رايناتشان بالحوار وحده شاق للغاية، ويلزمك منحها مزيدًا من الوقت.]

— هاها! هذا جزاء ادعاء البرود والوقار!

“مهلًا، طلبت دور الرامي المحمول؛ فلمَ لا تختار بطلك؟” تساءل الزميل المجاور له إثر وقوفه جامدًا طويلًا.

انهالت سخرية الدردشة من كل حدب وصوب، بينما انهمك آلموند في البحث عن مخرج:

“تبًا! فلنأكل وحسب!”

‘يبدو أن الأمر لا يقتصر عليّ وحدي.’

←↓↑→

فسخرية المشاهدين خلت من الاستغراب، وبدا ردهم كأن الأمر متوقع لا محالة، مما دل على سلوك مألوف في اللعبة.

فلم ينبس سوى بعبارة يتيمة، حتى قفزت ألفتها ثلاثين درجة كاملة!

‘إذن ليس خللًا برمجيًا ولا عطلًا خطيرًا…’

[تبرع رائحة‌رأسهكاللوز بمبلغ 20,000 وون!]

بوسعه الالتفاف على الأمر إذن؛ غير أن المشكلة تكمن في وجوب بدء المباراة على الفور.

[حاول محادثتها في الوقت الراهن، فلا بد من التفاهم بالكلام؛ فالمهاداة لا تجدي نفعًا مع راينا.]

“مهلًا، طلبت دور الرامي المحمول؛ فلمَ لا تختار بطلك؟” تساءل الزميل المجاور له إثر وقوفه جامدًا طويلًا.

“يجدر بي الانتقال إلى لعبة ‘عصر المملكة’ لتجربة مسار روزنيتا—…”

“آه… أعجز عن اختيار راينا.”

[سنمدك بالحل؛ إن قصدت شاشة إدارة الأبطال، يسعك التحدث إلى راينا.]

“راينا؟”

“كيف أستعيد مستوى الألفة مع راينا مجددًا؟”

قطب زميله جبينه فور سماع الاسم، وتهامس بقية الزملاء فيما بينهم:

“حين نخرج لتناول الطعام، تراه يلتهم بشهية مفتوحة؛ أترى الأمر ضربًا من تدريب الرماية الذهني الصارم؟”

‘راينا؟’

“لا بأس إذن.”

‘الحمد لله أنه عجز عن اختيارها.’

“ولكن… لا أملك بطلًا سواها.”

‘تنهيدة…’

‘أيلزمني الانتظار إذن؟’

تلك حقيقة سمعة راينا السيئة؛ بيد أن الأمر لم يعنِ آلموند لتعذر اختياره لها على أية حال.

“اختر بطلًا آخر وحسب.”

“اختر بطلًا آخر وحسب.”

داهمت الحيرة عقل آلموند، إذ خالف الواقع كل تلك المزاعم:

“ولكن… لا أملك بطلًا سواها.”

“ماذا…”

“هاه؟”

“مهلًا! ما بالك أنت الأخرى تسخرين مني؟! غايتي أن أنشغل بالعمل حتى لا تشغلني تلك الترهات.”

“البطلة الوحيدة في حسابي هي راينا.”

أيُحرم من اللعب لانخفاض مستوى الألفة؟! تاه آلموند في حيرته عاجزًا دون شريك.

“ماذا…”

“سأراوغ أنا.”

انتبه زميله أخيرًا إلى مستوى حسابه:

فلم ينبس سوى بعبارة يتيمة، حتى قفزت ألفتها ثلاثين درجة كاملة!

“أنت في المستوى الثاني؟! إذن…”

— هذه هي LIL بحق!

“أتعرف ما يجدر بي فعله؟”

“أحاول مونتاج المقاطع، غير أنني أجهل كل شيء عن لعبة ‘لايف إز ليجند’.”

أيسع زملاؤه مد يد العون له؟

خاطب آلموند اللعبة متذمرًا دون أن يلقى جوابًا.

“بوهاهاها! يبدو أن راينا تنفر منك؛ فما حيلتك إذن؟!”

“كيف يطيق ذلك الفتى الاقتصار على هذا الصنف فحسب؟”

“أفعلت شيئًا أغضب راينا؟ هاها، أحسنت صنعًا يا مستخدم راينا!”

اضطر آلموند إلى إلغاء الطابور ومغادرة الردهة.

كالمعتاد…

‘أيلزمني الانتظار إذن؟’

أدرك مجددًا حماقة التماس العون في هذه اللعبة، وتذكر شعارها الخالد: احذر الغرباء!

فلو كان الموقف شاذًا، لتملكهم الذهول ولهرعوا للبحث عن حل قبله؛ غير أنهم اكتفوا بالتهكم على المبتدئ المتعثر.

— ههههه لا ترجُ خيرًا في LIL…

— تخاطب من تحديدًا؟

— هذه هي LIL بحق!

[سنمدك بالحل؛ إن قصدت شاشة إدارة الأبطال، يسعك التحدث إلى راينا.]

— شامتون للغاية هاهاها.

“أفعلت شيئًا أغضب راينا؟ هاها، أحسنت صنعًا يا مستخدم راينا!”

مع ذلك، أسدى أحدهم نصيحة واقعية لآلموند:

قطب زميله جبينه فور سماع الاسم، وتهامس بقية الزملاء فيما بينهم:

“يقع هذا عادة إن انحدر مستوى الألفة… غير أن راينا يصعب رفع ألفتها مثلما يصعب خفضها، أمر مريب حقًا…”

[تبرع في‌الوقت‌الحالي بمبلغ 1,000 وون!]

أيُحرم من اللعب لانخفاض مستوى الألفة؟! تاه آلموند في حيرته عاجزًا دون شريك.

قطب زميله جبينه فور سماع الاسم، وتهامس بقية الزملاء فيما بينهم:

“راوغ واخرج فحسب!”

“بوهاهاها! يبدو أن راينا تنفر منك؛ فما حيلتك إذن؟!”

“سأراوغ أنا.”

تعددت سبل رفع الألفة من هدايا وانتصارات وأنشطة، بيد أن راينا تستعصي على كل وسيلة عدا الحوار.

المراوغة هنا تعني مغادرة ردهة الانتظار قبل بدء النزال، وهو مصطلح مستوحى من تفادي الزملاء المشبوهين أو التشكيلات الرديئة؛ وبات لزامًا على آلموند فعل ذلك الآن.

[أرجوك سامح LIL! ثمة خيار للتحدث معها، توجه إلى هناك فورًا!]

“… غادر الردهة فورًا؛ وإن خلت جعبتك من بطل، فستخرجك اللعبة تلقائيًا على أية حال.”

 

“أجل، لا تضيع أوقاتنا هباءً.”

فلم ينبس سوى بعبارة يتيمة، حتى قفزت ألفتها ثلاثين درجة كاملة!

يترتب على الخروج حظر من اللعب لعشر دقائق ردعًا لتكرار الأمر.

“أوه… فكرة سديدة بحق.”

“تنهيدة… حسنًا.”

— ماذا فعلت براينا؟!

←↓↑→

[أنتم قساة القلوب للغاية!]

اضطر آلموند إلى إلغاء الطابور ومغادرة الردهة.

تهلل المتابعون لتحقق توقعاتهم.

[لقد غادرت الردهة أثناء مرحلة اختيار الأبطال.]

صحيح، باتت جيآه تجني دخلًا أعلى منه الآن!

[فُرضت عليك عقوبة انتظار لمدة 10 دقائق.]

— ههههه صفر مطلق!

“ما الذي يجدر بي فعله إذن؟ أعجز عن اختيار راينا.”

←↓↑→

خاطب آلموند اللعبة متذمرًا دون أن يلقى جوابًا.

“… ماذا؟”

— ههههه لطيف للغاية!

تراءت له ساحة وادعة قابعة أسفل جرف صخري تحفه الشلالات الهادرة والأشجار الباسقة؛ موضع يوحي بوجود كائنات الغاب الأسطورية، غير أن فتاة وحيدة جلست هناك، ترنو بجمود صوب الشلال المتدفق، فدنا منها آلموند على مهل:

— تخاطب من تحديدًا؟

— لا تلعب ألعابًا كئيبة!

— افعل ما بدا لك~

“همم…”

— يبدو حانقًا بحق!

انهالت التبرعات كالسيل المنهمر!

“كيف أستعيد مستوى الألفة مع راينا مجددًا؟”

“آه، فهمت؛ كان يجدر بكم إخباري باكرًا.”

— من يدري~

انتبه زميله أخيرًا إلى مستوى حسابه:

— لا علم لي~

‘إذن ليس خللًا برمجيًا ولا عطلًا خطيرًا…’

— لا أعرف!

— شامتون للغاية هاهاها.

— لن نفرط في راينا من أجلك يا آلموند؛ أظننت أنك ستظفر بكل شيء؟

“البطلة الوحيدة في حسابي هي راينا.”

لم ينل من المشاهدين نفعًا.

— كلا! دعوه يلعب عصر المملكة!

‘لا أملك حتى رصيدًا لشراء بطل جديد من المتجر…’

تعددت سبل رفع الألفة من هدايا وانتصارات وأنشطة، بيد أن راينا تستعصي على كل وسيلة عدا الحوار.

عجز عن شراء بطل بديل، فرصيده خاوٍ لاقتصار لعبه على التدريب ومباراة يتيمة؛ وحاول الشراء بالمال الحقيقي، غير أن الأبطال يتطلبون عملة اللعبة الحصرية المكتسبة باللعب، والمال الحقيقي يقتصر على المظاهر التجميلية فقط.

تراءت له ساحة وادعة قابعة أسفل جرف صخري تحفه الشلالات الهادرة والأشجار الباسقة؛ موضع يوحي بوجود كائنات الغاب الأسطورية، غير أن فتاة وحيدة جلست هناك، ترنو بجمود صوب الشلال المتدفق، فدنا منها آلموند على مهل:

تحصيل العملة يلزمه خوض النزالات، وهو عاجز عن دخولها أصلًا! فلا بد من سبيل آخر.

“راينا.”

تعد LIL من أشهر الألعاب وأرسخها مكانة، فلا بد من مخرج لهذه المعضلة.

“بوهاهاها! يبدو أن راينا تنفر منك؛ فما حيلتك إذن؟!”

‘انظر إلى ردود فعل المشاهدين؛ لا أحد يرى الأمر غريبًا، بل يمعنون في السخرية مني فقط.’

فلم ينبس سوى بعبارة يتيمة، حتى قفزت ألفتها ثلاثين درجة كاملة!

فلو كان الموقف شاذًا، لتملكهم الذهول ولهرعوا للبحث عن حل قبله؛ غير أنهم اكتفوا بالتهكم على المبتدئ المتعثر.

التفتت نحوه ببطء، وتلألأت عيناها الزرقاوان ببريق أخاذ:

حتمًا سيبوحون بالحل لاحقًا، بيد أن آلموند لم يطق الانتظار مكتوف اليدين:

صحيح، باتت جيآه تجني دخلًا أعلى منه الآن!

“لا بأس إذن.”

لم ينل من المشاهدين نفعًا.

فهو صانع محتوى ألعاب متنوعة، ولا ينحصر خياره في LIL:

[تبرع رائحة‌رأسهكاللوز بمبلغ 20,000 وون!]

“يجدر بي الانتقال إلى لعبة ‘عصر المملكة’ لتجربة مسار روزنيتا—…”

“راينا، ألا تنوين التوجه إلى ساحة المعركة؟”

فور ذكره للعبة ‘عصر المملكة’ غير الرائجة…

لمحت جيآه حمرته وسألته بلطف: “أو يسعك دفع الحساب إن رغبت يا سيد جوهيوك؟”

بلينغ!

أيُحرم من اللعب لانخفاض مستوى الألفة؟! تاه آلموند في حيرته عاجزًا دون شريك.

[تبرع جمعية‌ديميان بمبلغ 10,000 وون!]

————————

[سنمدك بالحل؛ إن قصدت شاشة إدارة الأبطال، يسعك التحدث إلى راينا.]

حتى ذلك الصوت الغريب المشابه لأوتاكو في قراءة التبرع أكد أن الوقت هو البلسم الوحيد لرفع الألفة.

[تبرع عاشق‌LIL بمبلغ 10,000 وون!]

“شكرًا لك يا م.ع.م؛ وأقسم أنني سأعاود لعب عصر المملكة يومًا ما، أعدك بذلك.”

[أرجوك سامح LIL! ثمة خيار للتحدث معها، توجه إلى هناك فورًا!]

‘يبدو أن الأمر لا يقتصر عليّ وحدي.’

[تبرع رائحة‌رأسهكاللوز بمبلغ 20,000 وون!]

“كلا، صادفت معارف لي بالصدفة، فجلست معها.”

[تحدث إليها أرجوك!!!]

“أنت في المستوى الثاني؟! إذن…”

انهالت التبرعات كالسيل المنهمر!

←↓↑→

“آه، فهمت؛ كان يجدر بكم إخباري باكرًا.”

فهو صانع محتوى ألعاب متنوعة، ولا ينحصر خياره في LIL:

— آلموند سيد جلب الأرباح بحق!

تلك حقيقة سمعة راينا السيئة؛ بيد أن الأمر لم يعنِ آلموند لتعذر اختياره لها على أية حال.

— أتراني أبدو كاللوز؟ إنه ديآلموند (ألماسي)!

بوسعه الالتفاف على الأمر إذن؛ غير أن المشكلة تكمن في وجوب بدء المباراة على الفور.

— آلموند عبقري البثوث المباشرة!

“لا بد لك من تعلم اللعبة إذن، فالمونتاج يتطلب فهمًا دقيقًا لمجرياتها.”

— كلا! دعوه يلعب عصر المملكة!

“همم؟ معضلة؟”

— لا تلعب ألعابًا كئيبة!

[أتعلم اليوم أيضًا~ بث LIL الصباحي!]

— مضحك للغاية كيف يستميتون لمنعه من لعب عصر المملكة هاهاها!

لم يحمل جوهيوك مآخذ تذكر على العيش المشترك مع آلموند، باستثناء عجزه التام عن فهم عاداته الغذائية.

[تبرع م.ع.م بمبلغ 10,000 وون!]

“آه… لكنني أواجه معضلة.”

[أنتم قساة القلوب للغاية!]

“ولكن… لا أملك بطلًا سواها.”

“شكرًا لك يا م.ع.م؛ وأقسم أنني سأعاود لعب عصر المملكة يومًا ما، أعدك بذلك.”

— أليس الصفر هو الوضع الطبيعي دون تفاعل؟

عقب قوله ذلك، نقر آلموند على خيار [التفاعل] مع راينا.

“ولكن… لا أملك بطلًا سواها.”

— يا له من وغد!

تلك حقيقة سمعة راينا السيئة؛ بيد أن الأمر لم يعنِ آلموند لتعذر اختياره لها على أية حال.

— ‘يومًا ما’ = في العصر السيبراني القادم!

“بوهاهاها! يبدو أن راينا تنفر منك؛ فما حيلتك إذن؟!”

— نقر على التفاعل في الحال هههههه!

“أنت في المستوى الثاني؟! إذن…”

←↓↑→

“هاه؟ في الصباح الباكر؟”

تتيح ميزة التفاعل مع الأبطال تقديم الهدايا والحديث معهم، لتعزيز الألفة خارج ساحات المعارك.

لم يحمل جوهيوك مآخذ تذكر على العيش المشترك مع آلموند، باستثناء عجزه التام عن فهم عاداته الغذائية.

[مرحبًا بك في ساحة التفاعل.]

[تبرع نادي‌ديميان بمبلغ 10,000 وون!]

تراءت له ساحة وادعة قابعة أسفل جرف صخري تحفه الشلالات الهادرة والأشجار الباسقة؛ موضع يوحي بوجود كائنات الغاب الأسطورية، غير أن فتاة وحيدة جلست هناك، ترنو بجمود صوب الشلال المتدفق، فدنا منها آلموند على مهل:

عنوان ركيك للغاية، ولا عجب إن كان من بنات أفكار آلموند بمفرده؛ ومع ذلك، شهد البث تطورًا مثيرًا.

“راينا.”

— ههههههه!

التفتت نحوه ببطء، وتلألأت عيناها الزرقاوان ببريق أخاذ:

داهمت الحيرة عقل آلموند، إذ خالف الواقع كل تلك المزاعم:

“ما الذي جلبك إلى هنا؟”

————————

انساب صوتها بجليدية كعهده الأول؛ فهل تدهور مستوى الألفة حقًا؟ دقق في المؤشر:

— نقر على التفاعل في الحال هههههه!

[الألفة: 0]

“إن جئت للحديث في هذا الشأن، فاصرف نظرك عنه؛ لا رغبة لي في الخوض فيه،” قاطعته راينا ببرود قاطع.

تمثل المئة الحد الأقصى لمستوى الألفة؛ وتملكه الذهول لبلوغها الصفر المطلق، فصدق قول المتابعين بأن راينا شخصية عصية على التقارب.

“إن جئت للحديث في هذا الشأن، فاصرف نظرك عنه؛ لا رغبة لي في الخوض فيه،” قاطعته راينا ببرود قاطع.

— ههههه صفر مطلق!

“ماذا…”

— هاهاهاها!

— لا علم لي~

— تستحق ذلك~

“اختر بطلًا آخر وحسب.”

— أليس الصفر هو الوضع الطبيعي دون تفاعل؟

تعددت سبل رفع الألفة من هدايا وانتصارات وأنشطة، بيد أن راينا تستعصي على كل وسيلة عدا الحوار.

سخر المشاهدون من تبدل حال راينا التي عاملته بلطف سابقًا إلى هذا البرود القارس.

حتمًا سيبوحون بالحل لاحقًا، بيد أن آلموند لم يطق الانتظار مكتوف اليدين:

[تبرع في‌الوقت‌الحالي بمبلغ 1,000 وون!]

‘الحمد لله أنه عجز عن اختيارها.’

[حاول محادثتها في الوقت الراهن، فلا بد من التفاهم بالكلام؛ فالمهاداة لا تجدي نفعًا مع راينا.]

‘الحمد لله أنه عجز عن اختيارها.’

تعددت سبل رفع الألفة من هدايا وانتصارات وأنشطة، بيد أن راينا تستعصي على كل وسيلة عدا الحوار.

“راوغ واخرج فحسب!”

“راينا، ألا تنوين التوجه إلى ساحة المعركة؟”

تلك حقيقة سمعة راينا السيئة؛ بيد أن الأمر لم يعنِ آلموند لتعذر اختياره لها على أية حال.

“إن جئت للحديث في هذا الشأن، فاصرف نظرك عنه؛ لا رغبة لي في الخوض فيه،” قاطعته راينا ببرود قاطع.

“أتعرفين النمطين الآخرين؟ صحيح، لقد اعتدت متابعة بثوث الألعاب طويلًا.”

— ههههه ترفض حتى مجرد الحديث معك!

رمقت النادلة جوهيوك وجيآه بنظرة فضولية ذات مغزى.

— يا للراحة والإنصاف! تلك هي الرامية الجليدية التي نعرفها حق المعرفة!

‘لا أملك حتى رصيدًا لشراء بطل جديد من المتجر…’

— حل الأمر بالحوار ضرب من المحال!

“آه… لكنني أواجه معضلة.”

— الزمن وحده كفيل بتسوية الأمر.

صحيح، تبرعت سيو جيآه بمبالغ طائلة في الماضي؛ ولطالما تساءل جوهيوك وسانغهيون عن سر تبرعها بتلك الأرقام رغم ضيق حالها.

تهلل المتابعون لتحقق توقعاتهم.

صحيح، باتت جيآه تجني دخلًا أعلى منه الآن!

[تبرع نادي‌ديميان بمبلغ 10,000 وون!]

“بوهاهاها! يبدو أن راينا تنفر منك؛ فما حيلتك إذن؟!”

[تؤ تؤ… ذلك المتبرع يجهل الحقيقة كعامة الناس؛ فرفع ألفة رايناتشان بالحوار وحده شاق للغاية، ويلزمك منحها مزيدًا من الوقت.]

“يجدر بي الانتقال إلى لعبة ‘عصر المملكة’ لتجربة مسار روزنيتا—…”

حتى ذلك الصوت الغريب المشابه لأوتاكو في قراءة التبرع أكد أن الوقت هو البلسم الوحيد لرفع الألفة.

[تبرع جمعية‌ديميان بمبلغ 10,000 وون!]

‘أيلزمني الانتظار إذن؟’

‘لا أملك حتى رصيدًا لشراء بطل جديد من المتجر…’

داهمت الحيرة عقل آلموند، إذ خالف الواقع كل تلك المزاعم:

————————

[الألفة: 30]

“… آه.”

فلم ينبس سوى بعبارة يتيمة، حتى قفزت ألفتها ثلاثين درجة كاملة!

يترتب على الخروج حظر من اللعب لعشر دقائق ردعًا لتكرار الأمر.

————————

تحصيل العملة يلزمه خوض النزالات، وهو عاجز عن دخولها أصلًا! فلا بد من سبيل آخر.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— نونا! عودي إلينا!

 

[تحدث إليها أرجوك!!!]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— ماذا فعلت براينا؟!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط