Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 139

راينا (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

راينا (2)

الفصل 139. راينا (2)

[الألفة: 30]

شكّلت براعة المستدعي المعيار الأسمى في نظر راينا؛ إذ راقبت بدقة متناهية مدى قدرة مستدعيها على استخراج كامل إمكاناتها في العالم الواقعي. وعنى ذلك أن نخبة الرماة وحدهم قادرون على بناء ألفة وطيدة معها، بينما باءت الأساليب الأخرى بالإخفاق الذريع، بل جلبت الهدايا والأنشطة أثرًا عكسيًا سلبيًا.

انشرح صدر راينا وذهب عنها الغيظ؛ وتهيأت لإطلاعه على سر نفورها من ذلك السلوك.

ظل الحوار وسيلتها المثلى، وإن اتسم بقلة الجدوى في أغلب الأحيان؛ بيد أن راينا وضعت المهارة فوق كل اعتبار. فالرامي الفذ يسعه كسب ودها بيسر، ورغم ندرة حدوث ذلك، ظل أمرًا واردًا؛ وجسد آلموند تلك الحالة الاستثنائية بعينها.

تملكه الفضول لمآلات الحوار وسبل تعزيز ألفتها من الآن فصاعدًا؛ فقرر المبادرة بالاعتذار ليرصد رد فعلها:

[الألفة: 30]

— 95 نقطة كاملة!!!

قفزت ألفتها من الصفر إلى ثلاثين إثر عبارة يتيمة نطق بها؛ فاستشاط المشاهدون غيظًا أمام هذا المشهد العجيب.

— حسنًا، استعرضوا لنا الآن الرامية ذات الدم البارد الحقيقية!

— ما هذا بحق؟!

“لا ضير في ذلك.”

— أهذا خطأ برمجي؟!

كما أورد المشاهدون في الدردشة، تبدو الإجابة محسومة سلفًا لو اندرج الأمر تحت ألعاب محاكاة المواعدة؛

— أمن المفترض أن تدون 3.0 مثلًا؟!

[فُتح نمط القصة الخاص براينا.]

— لهذا السبب أمقت الرجال المحظوظين؛ كيف يحصد المرء ثلاثين نقطة من جملة واحدة؟!

“وما الذي جهلته؟”

ففي المعتاد، يتلقى سائر اللاعبين صفعة لاذعة إن ألحوا في الحديث إليها؛ ولذا برر المشاهدون لأنفسهم هذا الحنق والغيرة إثر بلوغه عتبة الثلاثين فورًا، غير أن غيرتهم بنيت على باطل؛ فمهارته الفذة في الرماية، لا وسامته، هي من أنجزت المستحيل.

“ماذا؟ ألم أخبرك للتو؟ إن جئت للحديث في هذا الشأن، فارحل فورًا.”

‘أيكفي هذا القدر لخوض النزال؟’

— الحاجز الدفاعي الأول…

ظن آلموند أن هذا الرصيد كافٍ، فعاود سؤالها:

“راينا، أأنت جاهزة الآن للعودة إلى ساحة المعركة؟”

“راينا، أأنت جاهزة الآن للعودة إلى ساحة المعركة؟”

— أكنتِ سهلة المنال هكذا؟! نونا، مستحييييل!

“ماذا؟ ألم أخبرك للتو؟ إن جئت للحديث في هذا الشأن، فارحل فورًا.”

‘كلا، لا أظن المسألة كذلك.’

[الألفة: 20]

دبت الحياة في العالم المتجمد ثانية؛

يا للورطة؛ لم يصح تكرار السؤال لمجرد ارتفاع الألفة قليلًا، وتوجب عليه التفكير بعقلانية، فأي امرئ سيمقت ترديد الكلام ذاته على مسامعه بإلحاح.

[الألفة: 60]

— ههههههه!

— حرارة الشاب الجذاب بلغت 95 درجة!

— أأنت أحمق يا آلموند؟

أخيرًا، ذاب الجليد عن نبرتها وغمرها الدفء.

— إنه غر ساذج… لا يفقه شيئًا في التعامل.

“أخبريني بها.”

— تريث قليلًا وحسب!

أوشكت راينا على رواية نبأ من ماضيها؛ وصدق حدس آلموند، فما هذه بمجرد حكاية عابرة، بل أسطورة حية ترتبط بالبطلة، وإدراك المستدعي لكنه تلك الأسطورة كفيل بتفجير طاقات البطل الكامنة في ساحة الوغى.

شكل التريث حيلة مجدية، بيد أن آلموند ابتغى حسم الأمر، ورغب في الاعتذار منها على الأقل لإثارة غضبها.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

‘يبدو هذا الأمر رائعًا بحق.’

فوق كل شيء، استهوته منظومة التفاعل التفاعلية هذه؛ فأبطال LIL يمتازون بوعي متقدم وحرية تخاطب تفوق ما ألفه في شخصيات عصر المملكة.

تلك أول مرة يشهد فيها ابتسامة راينا المشرقة تملأ محياها.

‘يا لها من لعبة بديعة.’

تملكه الفضول لمآلات الحوار وسبل تعزيز ألفتها من الآن فصاعدًا؛ فقرر المبادرة بالاعتذار ليرصد رد فعلها:

تملكه الفضول لمآلات الحوار وسبل تعزيز ألفتها من الآن فصاعدًا؛ فقرر المبادرة بالاعتذار ليرصد رد فعلها:

‘يبدو هذا الأمر رائعًا بحق.’

“أنا أعتذر منك يا راينا.”

أدرك آلموند فضل التبكير في فتح نمط القصة، غير أنه جهل تفاصيل مزاياه بدقة:

“عما تعتذر بالضبط؟ أنت لم تقترف أي خطب،” قاطعته راينا بحدة وكأنها ترقبت مبادرته بالحديث.

‘أردت في الأصل التدرب على نمط الحصار.’

— إنها حيلة الأوتشيها الشهيرة: عما تعتذر تحديدًا؟!

“إنها قصة طويلة.”

— يا للهول!

‘كلا، لا أظن المسألة كذلك.’

— بدأ الدوران في الحلقة المفرغة اللانهائية!

لزمت راينا الصمت.

— تشبه هذه الضربة لكمة خطافية صاعقة، أليس كذلك؟ لم أواعد أحدًا في حياتي، فليشرح لي أحدكم أرجوكم…

— لهذا السبب أمقت الرجال المحظوظين؛ كيف يحصد المرء ثلاثين نقطة من جملة واحدة؟!

— تفعلت بطاقة الفخ القاتلة!

برزت عقبة أخرى أشد إلحاحًا:

على الرغم من نبرتها القاسية وملامحها المتجهمة الموحية بالغضب، ظل هذا العالم افتراضيًا لا واقعيًا؛ فتجلت حقيقة مشاعرها في مؤشر الألفة أمامه:

— آه، قصة راينا الأولى ترتبط بنمط الحصار بالفعل!

[الألفة: 50]

 

قفزت ألفتها ثلاثين درجة مجددًا! فعلى النقيض من جفائها الظاهر، شعر قلبها بالرضا دون ريب؛ واستبشر آلموند خيرًا لمواصلة الحديث:

— أهكذا يبدو عالم المواعدة حقًا…؟ سأفر بجلدي فورًا!

‘أينفع الأمر إن بينت لها سبب اعتذاري؟’

لزمت راينا الصمت.

في المعتاد لبلع لسانه عاجزًا عن الجواب، غير أن الموقف اليوم اختلف؛ فغضبها الواضح نبع من استدعائه لهيئتها القصوى لمجرد الاحتفال بالنصر.

مال، ونقاط خبرة، وتوطيد علاقة، وصقل مهارات؛ شملت المكافآت كل ما يشتهيه اللاعب في LIL دون هدر.

“لقد استدعيتك رغم خلو الموقف من قتال حقيقي.”

 

“ولماذا فعلت؟”

ظل الحوار وسيلتها المثلى، وإن اتسم بقلة الجدوى في أغلب الأحيان؛ بيد أن راينا وضعت المهارة فوق كل اعتبار. فالرامي الفذ يسعه كسب ودها بيسر، ورغم ندرة حدوث ذلك، ظل أمرًا واردًا؛ وجسد آلموند تلك الحالة الاستثنائية بعينها.

“همم…”

استبد الحماس بالمشاهدين لبلوغه نمط القصة المشروط بالألفة القصوى؛ إذ يتعذر فتحه في العادة قبل بلوغ الحساب المستويين العاشر أو الخامس عشر، بيد أن آلموند ظفر به في مستواه الثاني فقط!

لم يتوقع آلموند مباغتتها له بسؤال ‘لماذا’…

دبت الحياة في العالم المتجمد ثانية؛

“بوسعك استدعائي متى شئت لعدم امتلاكي أدنى خيار في الرفض، أليس كذلك؟ فما الخطب في ذلك إذن؟”

— أذات دم بارد؟! بل بدت رامية دافئة المشاعر بحق!

‘يا للهول.’

بلغت الألفة مئة بالمئة! وحينئذ…

ألجمت المفاجأة لسان آلموند.

“همم…”

— أهكذا يبدو عالم المواعدة حقًا…؟ سأفر بجلدي فورًا!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— الحاجز الدفاعي الأول…

“ولن يتكرر هذا مستقبلًا، فقد فعلته جهلًا مني.”

— مهلًا! أيها المعتوه اللوزي، اعصر ذهنك سريعًا!

— حظك أسطوري بحق لفتحه مبكرًا!

لزم على آلموند تدبير إجابة سريعة؛ فكيف يعتذر المرء إن جهل كنه الخطأ؟ وتراءت أمام ناظريه خبراته السابقة في التعامل الإنساني والذكاء الاجتماعي ليظفر بالحل المنشود:

“ولمَ تبالي برضاي أو استيائي؟ فلسنا سوى مستدعٍ وبطلته، لا أكثر.”

أولًا، يتعين عليه إظهار التعاطف التام مع موقفها:

“إنها قصة قديمة.”

“حتى وإن صح ذلك، لأصابني السخط بدوري لو استُدعيت بتلك الطريقة.”

— رائع للغاية!

أشاحت راينا بوجهها جانبًا إثر إجابته الصائبة.

رغم قلة المشاهدين نسبيًا، ما من مسوغ للامتناع طالما سيتعلم نمط الحصار؛ فحسم آلموند أمره:

[الألفة: 60]

المكافآت: كمية ضخمة من نقاط الخبرة، قدر يسير من عملات الأساطير، توطيد الرابطة مع راينا، زيادة إتقان المهارات.

رأى مؤشر الألفة يرتفع، فتلاشى قلقه، وواصل آلموند كلامه بثبات:

— 95 نقطة كاملة!!!

“ولن يتكرر هذا مستقبلًا، فقد فعلته جهلًا مني.”

— ما هذا بحق؟!

“وما الذي جهلته؟”

[الألفة: 50]

“أن يورثك ذلك ضيقًا واستياءً.”

“إنها قصة قديمة.”

[الألفة: 80]

برزت عقبة أخرى أشد إلحاحًا:

ارتقى المؤشر إلى ثمانين نقطة كاملة، غير أن نبرتها حافظت على جليديتها:

قفزت ألفتها من الصفر إلى ثلاثين إثر عبارة يتيمة نطق بها؛ فاستشاط المشاهدون غيظًا أمام هذا المشهد العجيب.

“ولمَ تبالي برضاي أو استيائي؟ فلسنا سوى مستدعٍ وبطلته، لا أكثر.”

[الألفة: 90]

— تبا، تعيد تكرار الكلام ذاته!

— بدأ الدوران في الحلقة المفرغة اللانهائية!

— واعدا بعضكما وحسب وانتهيا…

تحولت البيئة المحيطة إلى الأبيض والأسود، وسطعت العبارات الزرقاء في الأفق:

— يجدر براينا تغيير اسمها إلى ‘لمَاذا’!

[الألفة: 60]

— أتلعب مسابقة أسئلة وأجوبة؟! إنها تمطرنا بالأسئلة فقط!

لزم على آلموند تدبير إجابة سريعة؛ فكيف يعتذر المرء إن جهل كنه الخطأ؟ وتراءت أمام ناظريه خبراته السابقة في التعامل الإنساني والذكاء الاجتماعي ليظفر بالحل المنشود:

— فلتجدا لكما غرفة وانفردا فيها!

— أتلعب مسابقة أسئلة وأجوبة؟! إنها تمطرنا بالأسئلة فقط!

— راينا نونا… مؤشر ألفتك مفضوح أمامنا، فلا داعي لمخادعة نفسك!

عزم على التأجيل وصارح الجمهور برغبته، فجاءه الرد الحاسم:

— ههههه راينا نونا لطيفة للغاية!

كلما بكر اللاعب بنيلها، عظمت فائدتها؛ وبمقاييس ألعاب تقمص الأدوار، بدا الأمر كحيازة سلاح أسطوري في المستوى الثاني.

كما أورد المشاهدون في الدردشة، تبدو الإجابة محسومة سلفًا لو اندرج الأمر تحت ألعاب محاكاة المواعدة؛

برزت عقبة أخرى أشد إلحاحًا:

‘كلا، لا أظن المسألة كذلك.’

مال، ونقاط خبرة، وتوطيد علاقة، وصقل مهارات؛ شملت المكافآت كل ما يشتهيه اللاعب في LIL دون هدر.

غير أن آلموند رأى ما وراء السطور؛ وبدا أن راينا ترمي إلى أمر أعمق بكثير. فلم تمضِ على معرفتهما سوى برهة يسيرة، ولا مجال لتولد مشاعر حميمية بينهما؛ بل أرادت راينا التعبير عن سخطها من معاملتها كمجرد أداة طيعة.

عزم على التأجيل وصارح الجمهور برغبته، فجاءه الرد الحاسم:

فرغم انصياعها لأوامر الاستدعاء بحكم طبيعتها، التمست ألا يعاملها بمثل هذا الابتذال؛ وتطلعت إلى الاعتراف بكيانها المستقل. ولامس ذلك عين ما عاناه سانغهيون في وظيفته المكتبية السابقة، حين رغب في معاملته كزميل عمل حقيقي، لا كمجرد خادم ينفذ المهام التافهة أو دخيل حظي بالوظيفة عبر الوساطة…

استشعارًا لمكنون صدرها، أسداها الجواب الذي رآه حقًا وصدقًا:

استشعارًا لمكنون صدرها، أسداها الجواب الذي رآه حقًا وصدقًا:

تلاقت عيناهما لبرهة خاطفة؛ وما لبثت شفتاها أن افترتا عن ابتسامة وادعة.

“بل أبالي بحق؛ فنحن رفيقا فريق واحد.”

— ما هذا بحق؟!

لزمت راينا الصمت.

— أهذا خطأ برمجي؟!

[الألفة: 90]

“نمط القصة مفيد، أليس كذلك؟”

أمسكت عن الرد باللسان، بيد أن مؤشر الألفة نطق بالإجابة؛ ودققت راينا في عيني آلموند لتتثبت من صدق طويته.

ظن آلموند أن هذا الرصيد كافٍ، فعاود سؤالها:

[الألفة: 95]

مال، ونقاط خبرة، وتوطيد علاقة، وصقل مهارات؛ شملت المكافآت كل ما يشتهيه اللاعب في LIL دون هدر.

واصل المؤشر صعوده الشاهق!

— يا للهول!

“يسرني أنك تفكر على هذا النحو.”

مال، ونقاط خبرة، وتوطيد علاقة، وصقل مهارات؛ شملت المكافآت كل ما يشتهيه اللاعب في LIL دون هدر.

أخيرًا، ذاب الجليد عن نبرتها وغمرها الدفء.

مال، ونقاط خبرة، وتوطيد علاقة، وصقل مهارات؛ شملت المكافآت كل ما يشتهيه اللاعب في LIL دون هدر.

— 95 نقطة كاملة!!!

الفصل 139. راينا (2)

— يا للهول!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— قد تبلغ المئة قريبًا!

— إياكم وحرق الأحداث!

— أكنتِ سهلة المنال هكذا؟! نونا، مستحييييل!

أدرك آلموند فضل التبكير في فتح نمط القصة، غير أنه جهل تفاصيل مزاياه بدقة:

“ثمة علة دفينة في مقتي لمثل تلك الأمور.”

— يا للهول!

انشرح صدر راينا وذهب عنها الغيظ؛ وتهيأت لإطلاعه على سر نفورها من ذلك السلوك.

الوقت المقدر للإنجاز: 6 ساعات فما فوق.

‘هاه؟ أهذا…’

— أتلعب مسابقة أسئلة وأجوبة؟! إنها تمطرنا بالأسئلة فقط!

استشعر آلموند بحدسه اقتراب حدث جلل.

رأى مؤشر الألفة يرتفع، فتلاشى قلقه، وواصل آلموند كلامه بثبات:

“إنها قصة قديمة.”

“يسرني أنك تفكر على هذا النحو.”

أوشكت راينا على رواية نبأ من ماضيها؛ وصدق حدس آلموند، فما هذه بمجرد حكاية عابرة، بل أسطورة حية ترتبط بالبطلة، وإدراك المستدعي لكنه تلك الأسطورة كفيل بتفجير طاقات البطل الكامنة في ساحة الوغى.

— أهذا خطأ برمجي؟!

‘أهذا نمط القصة؟’

تلك أول مرة يشهد فيها ابتسامة راينا المشرقة تملأ محياها.

تُروى الأساطير في غمار نمط القصة؛ فهز آلموند رأسه موافقًا بشغف لسماع حكاية راينا:

[الألفة: 100]

“أخبريني بها.”

‘هاه؟ أهذا…’

تلاقت عيناهما لبرهة خاطفة؛ وما لبثت شفتاها أن افترتا عن ابتسامة وادعة.

‘هاه؟ أهذا…’

[الألفة: 100]

— أهكذا يبدو عالم المواعدة حقًا…؟ سأفر بجلدي فورًا!

بلغت الألفة مئة بالمئة! وحينئذ…

تردد قليلًا؛ فقبل كونه لاعبًا في LIL، هو صانع محتوى في المقام الأول، ونجاح بثه يتقدم على ما سواه.

“إنها قصة طويلة.”

“أخبريني بها.”

“لا ضير في ذلك.”

“بل أبالي بحق؛ فنحن رفيقا فريق واحد.”

“حسنًا، إذن…”

الوقت المقدر للإنجاز: 6 ساعات فما فوق.

تلك أول مرة يشهد فيها ابتسامة راينا المشرقة تملأ محياها.

— هذا عين الصواب!

[فُتح نمط القصة الخاص براينا.]

شكل التريث حيلة مجدية، بيد أن آلموند ابتغى حسم الأمر، ورغب في الاعتذار منها على الأقل لإثارة غضبها.

سكن العالم بأسره فجأة؛ تجمد الشلال الهادر في موضعه، وتوقفت فقاعات الماء سابحة في الفضاء، وانحبس الزمن في شلل تام.

— ألفة 100 كاملة؟!

تحولت البيئة المحيطة إلى الأبيض والأسود، وسطعت العبارات الزرقاء في الأفق:

رغم قلة المشاهدين نسبيًا، ما من مسوغ للامتناع طالما سيتعلم نمط الحصار؛ فحسم آلموند أمره:

[أترغب في بدء نمط القصة؟]

شكّلت براعة المستدعي المعيار الأسمى في نظر راينا؛ إذ راقبت بدقة متناهية مدى قدرة مستدعيها على استخراج كامل إمكاناتها في العالم الواقعي. وعنى ذلك أن نخبة الرماة وحدهم قادرون على بناء ألفة وطيدة معها، بينما باءت الأساليب الأخرى بالإخفاق الذريع، بل جلبت الهدايا والأنشطة أثرًا عكسيًا سلبيًا.

←↓↑→

— سأسترد أموالي عن كل مظاهر راينا اليوم…

— تبا! نمط القصة بعينه؟!

— تشبه هذه الضربة لكمة خطافية صاعقة، أليس كذلك؟ لم أواعد أحدًا في حياتي، فليشرح لي أحدكم أرجوكم…

— رائع للغاية!

[أترغب في بدء نمط القصة؟]

— أذات دم بارد؟! بل بدت رامية دافئة المشاعر بحق!

‘همم…’

— حسنًا، استعرضوا لنا الآن الرامية ذات الدم البارد الحقيقية!

“نمط القصة مفيد، أليس كذلك؟”

— حرارة الشاب الجذاب بلغت 95 درجة!

تحولت البيئة المحيطة إلى الأبيض والأسود، وسطعت العبارات الزرقاء في الأفق:

— ألفة 100 كاملة؟!

استبد الحماس بالمشاهدين لبلوغه نمط القصة المشروط بالألفة القصوى؛ إذ يتعذر فتحه في العادة قبل بلوغ الحساب المستويين العاشر أو الخامس عشر، بيد أن آلموند ظفر به في مستواه الثاني فقط!

— ما الذي جرى بحق؟ يخطئ فيعتذر فتقفز الألفة هكذا؟!

— حظك أسطوري بحق لفتحه مبكرًا!

— يعني ذلك براعته الخارقة في الرماية~

دبت الحياة في العالم المتجمد ثانية؛

— وااو، أبلغ نمط القصة بهذه السرعة؟!

انشرح صدر راينا وذهب عنها الغيظ؛ وتهيأت لإطلاعه على سر نفورها من ذلك السلوك.

استبد الحماس بالمشاهدين لبلوغه نمط القصة المشروط بالألفة القصوى؛ إذ يتعذر فتحه في العادة قبل بلوغ الحساب المستويين العاشر أو الخامس عشر، بيد أن آلموند ظفر به في مستواه الثاني فقط!

[إن خضت هذا النمط، فستتعلم نمط الحصار في الوقت ذاته!]

‘نمط القصة… أراه غنيمة ثمينة للغاية.’

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أدرك آلموند فضل التبكير في فتح نمط القصة، غير أنه جهل تفاصيل مزاياه بدقة:

شكّلت براعة المستدعي المعيار الأسمى في نظر راينا؛ إذ راقبت بدقة متناهية مدى قدرة مستدعيها على استخراج كامل إمكاناتها في العالم الواقعي. وعنى ذلك أن نخبة الرماة وحدهم قادرون على بناء ألفة وطيدة معها، بينما باءت الأساليب الأخرى بالإخفاق الذريع، بل جلبت الهدايا والأنشطة أثرًا عكسيًا سلبيًا.

“نمط القصة مفيد، أليس كذلك؟”

تلك أول مرة يشهد فيها ابتسامة راينا المشرقة تملأ محياها.

— أجل، مفيد للغاية!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— بل عظيم النفع!

“عما تعتذر بالضبط؟ أنت لم تقترف أي خطب،” قاطعته راينا بحدة وكأنها ترقبت مبادرته بالحديث.

— حظك أسطوري بحق لفتحه مبكرًا!

تلك أول مرة يشهد فيها ابتسامة راينا المشرقة تملأ محياها.

— ستحصد كميات هائلة من نقاط الخبرة!

فوق كل شيء، استهوته منظومة التفاعل التفاعلية هذه؛ فأبطال LIL يمتازون بوعي متقدم وحرية تخاطب تفوق ما ألفه في شخصيات عصر المملكة.

— أبارك للمطورين تزويد الذكاء الاصطناعي في LIL بخاصية التعرف على ملامح الوجه الوسيمة!

— ستحصد كميات هائلة من نقاط الخبرة!

— راينا! لم تعامليني هكذا قط! أين العدل؟!

[إن خضت هذا النمط، فستتعلم نمط الحصار في الوقت ذاته!]

— سأسترد أموالي عن كل مظاهر راينا اليوم…

— فلتجدا لكما غرفة وانفردا فيها!

صدقت تكهنات الجمهور في عظم فائدة نمط القصة المبكر.

ففي المعتاد، يتلقى سائر اللاعبين صفعة لاذعة إن ألحوا في الحديث إليها؛ ولذا برر المشاهدون لأنفسهم هذا الحنق والغيرة إثر بلوغه عتبة الثلاثين فورًا، غير أن غيرتهم بنيت على باطل؛ فمهارته الفذة في الرماية، لا وسامته، هي من أنجزت المستحيل.

[نمط قصة راينا]

عزم على التأجيل وصارح الجمهور برغبته، فجاءه الرد الحاسم:

المكافآت: كمية ضخمة من نقاط الخبرة، قدر يسير من عملات الأساطير، توطيد الرابطة مع راينا، زيادة إتقان المهارات.

— أأنت أحمق يا آلموند؟

الوقت المقدر للإنجاز: 6 ساعات فما فوق.

[تبرع سيف‌الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

مال، ونقاط خبرة، وتوطيد علاقة، وصقل مهارات؛ شملت المكافآت كل ما يشتهيه اللاعب في LIL دون هدر.

— وااو، أبلغ نمط القصة بهذه السرعة؟!

كلما بكر اللاعب بنيلها، عظمت فائدتها؛ وبمقاييس ألعاب تقمص الأدوار، بدا الأمر كحيازة سلاح أسطوري في المستوى الثاني.

استشعارًا لمكنون صدرها، أسداها الجواب الذي رآه حقًا وصدقًا:

تاقت نفس آلموند لخوض التجربة، وتفقد ساعته:

[الألفة: 50]

‘كم أضحت الساعة الآن…’

استحال الكون بأسره بياضًا ساطعًا.

العاشرة صباحًا.

كما أورد المشاهدون في الدردشة، تبدو الإجابة محسومة سلفًا لو اندرج الأمر تحت ألعاب محاكاة المواعدة؛

تردد قليلًا؛ فقبل كونه لاعبًا في LIL، هو صانع محتوى في المقام الأول، ونجاح بثه يتقدم على ما سواه.

— حظك أسطوري بحق لفتحه مبكرًا!

‘أيجدر بي إرجاؤه ريثما يتزايد المتابعون؟’

— يا للهول!

فالمشاهدون الحاليون في غاية الحماس، غير أن عددهم لم يتجاوز خمسة آلاف لغرابة التوقيت؛ والأولى بث مثل هذا الحدث أمام حشد غفير طالما لا ضير من تأجيله.

— تفعلت بطاقة الفخ القاتلة!

برزت عقبة أخرى أشد إلحاحًا:

‘أهذا نمط القصة؟’

‘أردت في الأصل التدرب على نمط الحصار.’

[الألفة: 100]

فقد شغل اللعبة لدراسة نمط الحصار، فإذا به يعلق في نمط القصة ويتأخر تدريبه؛

أدرك آلموند فضل التبكير في فتح نمط القصة، غير أنه جهل تفاصيل مزاياه بدقة:

“همم… ابتغيت التدرب على نمط الحصار؛ فما الحيلة الآن…”

— واعدا بعضكما وحسب وانتهيا…

عزم على التأجيل وصارح الجمهور برغبته، فجاءه الرد الحاسم:

قفزت ألفتها من الصفر إلى ثلاثين إثر عبارة يتيمة نطق بها؛ فاستشاط المشاهدون غيظًا أمام هذا المشهد العجيب.

[تبرع سيف‌الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

“ولماذا فعلت؟”

[إن خضت هذا النمط، فستتعلم نمط الحصار في الوقت ذاته!]

[الألفة: 60]

نبأ سار أثلج صدره؛ فاكتشف إمكانية تعلم نمط الحصار أثناء خوض مجريات القصة!

— يا للهول!

— آه، قصة راينا الأولى ترتبط بنمط الحصار بالفعل!

أولًا، يتعين عليه إظهار التعاطف التام مع موقفها:

— صحيح تمامًا!

— أهكذا يبدو عالم المواعدة حقًا…؟ سأفر بجلدي فورًا!

— هذا عين الصواب!

الوقت المقدر للإنجاز: 6 ساعات فما فوق.

— إياكم وحرق الأحداث!

“وما الذي جهلته؟”

ارتبط فصل راينا الأول بنمط الحصار إذن؛

— أذات دم بارد؟! بل بدت رامية دافئة المشاعر بحق!

‘همم…’

“نمط القصة مفيد، أليس كذلك؟”

رغم قلة المشاهدين نسبيًا، ما من مسوغ للامتناع طالما سيتعلم نمط الحصار؛ فحسم آلموند أمره:

— حظك أسطوري بحق لفتحه مبكرًا!

[نعم]

فوق كل شيء، استهوته منظومة التفاعل التفاعلية هذه؛ فأبطال LIL يمتازون بوعي متقدم وحرية تخاطب تفوق ما ألفه في شخصيات عصر المملكة.

دبت الحياة في العالم المتجمد ثانية؛

الفصل 139. راينا (2)

شوووو…

“ولن يتكرر هذا مستقبلًا، فقد فعلته جهلًا مني.”

استأنف الشلال هديره المتدفق، وتطايرت خصلات شعر راينا الذهبية مع نسمات الريح العليلة.

— تبا، تعيد تكرار الكلام ذاته!

وميض باهر!

انشرح صدر راينا وذهب عنها الغيظ؛ وتهيأت لإطلاعه على سر نفورها من ذلك السلوك.

استحال الكون بأسره بياضًا ساطعًا.

— آه، قصة راينا الأولى ترتبط بنمط الحصار بالفعل!

←↓↑→

— تريث قليلًا وحسب!

[إرشاد للمبتدئين: يُبعث كافة المستدعين في القاعدة عقب الموت، باستثناء نمط النجاة.]

العاشرة صباحًا.

————————

صدقت تكهنات الجمهور في عظم فائدة نمط القصة المبكر.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— راينا نونا… مؤشر ألفتك مفضوح أمامنا، فلا داعي لمخادعة نفسك!

 

ظن آلموند أن هذا الرصيد كافٍ، فعاود سؤالها:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ارتبط فصل راينا الأول بنمط الحصار إذن؛

في المعتاد لبلع لسانه عاجزًا عن الجواب، غير أن الموقف اليوم اختلف؛ فغضبها الواضح نبع من استدعائه لهيئتها القصوى لمجرد الاحتفال بالنصر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط