Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 150

قصة طويلة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة طويلة (1)

الفصل 150. قصة طويلة (1)

فهرعت جوليا وهولي، المعفيتان من شد الحبال، شاهرتين نصليهما؛ وحان دورهما للانقضاض:

أُحكم وثاق يوريا من كل جانب؛

مع صفير انشقاق الهواء، طاشت يد يوريا اليسرى مباغتة:

صرير…

مع توالي الضربات، خبا الضياء الأبيض المحيط بها رويدًا رويدًا.

انطبق حبل غليظ على عنقها يكتم أنفاسها:

فإسقاطه ليوريا منحه رصيدًا أسطوريًا من طاقة المانا؛

“كُـغ…! كُـغ!”

أوشك الأكسجين على النفاد من رئتيها، فالمستدعون بشر يحتاجون إلى التنفس في نهاية المطاف.

ابيضت عينا يوريا تدريجيًا، وأخذ وعيها يتلاشى شيئًا فشيئًا.

تقاطع السيفان في بطن يوريا ممزقين أحشاءها؛

“الخطة تنجح! إنها تنجح بحق!” هتفت راينا بأعلى صوتها.

فعند انعدام القتال، يخبو ضياء النكسوس، ويفقد المستدعون قدرتهم على البعث مجددًا؛

فرغم تمتع يوريا ببركة الأبطال، لم تكن عصية على الفناء؛ فخارج نطاق النكسوس، يلقى المستدعي حتفه كسائر البشر.

طرااخ!

فاجتماع بركة البطل مع طاقة النكسوس هو ما يمنح المستدعين شبه الخلود؛

حتى في غمرة استهدافه لكفيها، لم يغفل آلموند عن رشق مواضع مقتلها كالوجه والعنق:

“وإن سقط أحد الركنين…”

مع توالي الضربات، خبا الضياء الأبيض المحيط بها رويدًا رويدًا.

شدت راينا الحبل بكل ما أوتيت من عزم هذه المرة:

“أأصابها حقًا؟!”

“ستموتون أنتم أيضًا!”

شووووو—!

صرير الحبال…!

‘النصر بات في متناول أيدينا.’

مع اشتداد وثاق العنق، استبد الهلع بيوريا؛ ورغم تكبيلها، بقيت رامية سهام جبارة، وقوة ذراعيها بمفردها كفيلة بسحق مينيون صغير.

لاعتيادهم على البعث التلقائي، تهيبوا مجرد الاقتراب من مواطن الهلاك، فاقتصرت حراسة البوابة على حارس منفرد.

كزّت على نواجذها وشوهت ملامح شفتيها الحسناوين:

طاخ!

“هؤلاء… هؤلاء الحشرات…”

صرير…

بزززززت!

“تبا، أعجز عن فك العقدة!”

توهج ضياء أبيض ساطع بين كفيها؛

[ساعِد راينا على الفرار من المعركة! اكتملت بنجاح!]

ميض باهر!

جاهدت يوريا لفتح عينيها، غير أن توهج الضياء حولها أخذ يخبو؛ وبدأت مناعة بركة البطل تتهاوى وتتصدع.

فانفكت يداها من الوثاق لارتباطهما بالجزء السفلي من جسدها فقط:

صف أربعة سهام بين أطراف أصابعه ونقلها إلى وتر القوس في رمشة عين.

“يداها! قيدوا يديها فورًا! حلوا وثاق قدميها ثم كبلوهما!”

شخصت عينا يوريا نحو آلموند بلهيب حارق وكأنها تهم بافتراسه حيًا.

“تبا، أعجز عن فك العقدة!”

————————

فالحبال المشدودة بالكلاليب تشابكت وتعقدت ككتلة صلدة يستحيل حلها بيسر.

اخترق سهم تالٍ عينها الأخرى، لتتدفق الدماء القانية بغزارة من مقلتها اليسرى!

أطبقت يوريا بكفيها على الحبل الخانق لعنقها:

رمقت قوسها الأزرق المتلألئ بنظرة شاردة، وعلت ثغرها ابتسامة يلفها طعم الحزن العذب مع تداخل صور صباها القديم في مخيلتها:

“أنتم جميعًا… موتى لا محالة… بل ستتوسلون إليّ لأريحكم بالموت—…”

“ذلك اسم عائلتي؛ تذكرته للتو.”

في تلك اللحظة بالذات…

“كم مرة أرديتِني قتيلة؟! يورياااا!!!”

سويش!

[أ-انتهى الأمر حقًا؟! مبارك لك هذا الإنجاز الأسطوري!]

مع صفير انشقاق الهواء، طاشت يد يوريا اليسرى مباغتة:

تلاقت عينا راينا وآلموند للمرة الأخيرة؛

بووووم!

بيد أن—

سهم آلموند الصاعق!

فوق ذلك، استشعر آلموند تجاوب روح البطل الأسطوري معه؛ فبات يتقمص كيانًا يحاكي المستدعي في سلطانه وبأسه:

“أتظنين أنني سأدعكِ تفعلين ما يحلو لكِ؟”

طاخ!

في اللحظة ذاتها، انطلق سهمان آخران؛ استقر أحدهما في منتصف جبهة يوريا، بينما أصاب الآخر كفها اليمنى بدقة متناهية:

رمقت قوسها الأزرق المتلألئ بنظرة شاردة، وعلت ثغرها ابتسامة يلفها طعم الحزن العذب مع تداخل صور صباها القديم في مخيلتها:

طرااخ!

حاولت يوريا المستميتة حل الحبل الخانق ثانية، مزمجرة كوحش حُوصر في فخ الهلاك؛ غير أن السهام انطلقت سلفًا:

ارتدت يدها اليمنى إلى الخلف، فعاود الحبل انطباقه القاتل حول عنقها.

تشنجت ملامح راينا الحسناء وانفجرت في بكاء مرير، واحتضنت الصغار المذعورين ودموعها تنهمر كالسيل:

“كُـغ…! أنت… أيها اللعين!”

ارتدت يدها اليمنى إلى الخلف، فعاود الحبل انطباقه القاتل حول عنقها.

جاهدت يوريا لفتح عينيها، غير أن توهج الضياء حولها أخذ يخبو؛ وبدأت مناعة بركة البطل تتهاوى وتتصدع.

تعالت صرخات الصغار تملأ الأرجاء؛

‘النصر بات في متناول أيدينا.’

انفجر الأطفال في بكاء مرير فور سماعهم تلك الكلمات:

نثر آلموند كافة السهام المتبقية في جعبته على الثرى؛ فطالما لاح النصر في الأفق، لزم بذل الغالي والنفيس لحسمه:

ميض باهر!

“آلموند! هاك المزيد!”

“آلموند! هاك المزيد!”

سارعت هولي وجوليا وبقية الصغار إلى وضع سهامهم أمام آلموند؛

“آلموند! هاك المزيد!”

فقد اعتزموا الرمي بأنفسهم في الأصل، غير أن براعة آلموند الخارقة أقنعتهم بأن هذا هو السبيل الأمثل للنجاة.

“اركضوا الآن!!!”

عبر آلموند عن امتنانه بإيماءة سريعة بيمناه:

————————

تشوك.

“كم مرة أُزهقت أرواحنا بسببكم؟! من أنتم بحق؟!”

صف أربعة سهام بين أطراف أصابعه ونقلها إلى وتر القوس في رمشة عين.

“إياكم والإفلات!”

“أُرغ… كُـغ! إيييك!”

فإسقاطه ليوريا منحه رصيدًا أسطوريًا من طاقة المانا؛

حاولت يوريا المستميتة حل الحبل الخانق ثانية، مزمجرة كوحش حُوصر في فخ الهلاك؛ غير أن السهام انطلقت سلفًا:

مرق سهم آلموند الصاعق نافذًا نحو عينيها البراقتين مباشرة!

فأطاحت سهام آلموند بكلتا يدي يوريا في التو واللحظة!

“لـ-لم يخطر ببالي قط أننا سنفلح حقًا…”

طاخ!

“راينا.”

سقطت ذراعا يوريا بلا حول ولا قوة مجددًا.

— كيف نجحت المهمة وهو من افتدى الجميع بنفسه؟!

“كـوووغ…!”

“ديميان.”

عاودت محاولة الإمساك بالحبل، بيد أن آلموند واصل قصف يديها بالسهام ليردهما خائبتين؛ فسرعة إطلاقه للسهام فاقت سرعة مد كفيها بأشواط.

“سـ-أبيدكم! سأسحقكم جميعًا!!!”

مع استمرار هذا الصراع العقيم، استحال لون بشرة يوريا إلى زرقة شاحبة؛

حتى في غمرة استهدافه لكفيها، لم يغفل آلموند عن رشق مواضع مقتلها كالوجه والعنق:

أوشك الأكسجين على النفاد من رئتيها، فالمستدعون بشر يحتاجون إلى التنفس في نهاية المطاف.

مع بلوغ الوتر مداه، أفلقت أنامله السهم الخارق:

حتى في غمرة استهدافه لكفيها، لم يغفل آلموند عن رشق مواضع مقتلها كالوجه والعنق:

“ستموتون أنتم أيضًا!”

طرااخ!

[تبرع دوبي بمبلغ 10,000 وون!]

طاخ!

“انتهى الكابوس؛ فلنرحل من هنا.”

مع توالي الضربات، خبا الضياء الأبيض المحيط بها رويدًا رويدًا.

جاهدت يوريا لفتح عينيها، غير أن توهج الضياء حولها أخذ يخبو؛ وبدأت مناعة بركة البطل تتهاوى وتتصدع.

“إيييك… أُرغ…!”

‘النصر بات في متناول أيدينا.’

استشعرت يوريا دنو أجلها، فانتفض جسدها انتفاضة ذبيح وتفجر منها ضياء أبيض ساطع أعشى الأبصار:

“آلموند! هاك المزيد!”

“سـ-أبيدكم! سأسحقكم جميعًا!!!”

حتى في غمرة استهدافه لكفيها، لم يغفل آلموند عن رشق مواضع مقتلها كالوجه والعنق:

شخصت عينا يوريا نحو آلموند بلهيب حارق وكأنها تهم بافتراسه حيًا.

استُنفدت الحبال كافة في تكبيل يوريا، ولا متسع من الوقت لفكها واستعمالها مجددًا:

بيد أن—

مسح الصغار عبراتهم وتشبثوا بيد آلموند لينهضوا على أقدامهم.

مرق سهم آلموند الصاعق نافذًا نحو عينيها البراقتين مباشرة!

في تلك اللحظة الحاسمة، أُسدل الستار على المعركة!

بووووم!

فاضت أعينهما بدموع الأسى واللوعة قبل الغضب، غير أن نصولهما امتلأت بنوايا القتل المستعر:

تفجر وميض أزرق في إحدى عينيها:

“أسرعي يا راينا! أرجوكِ! أتريدين فناء كافة الصغار بعدما قضى موت نحبه؟! لا تضيعوا تضحيتي!”

طرااخ!

رمقت قوسها الأزرق المتلألئ بنظرة شاردة، وعلت ثغرها ابتسامة يلفها طعم الحزن العذب مع تداخل صور صباها القديم في مخيلتها:

“!”

“ديميان،” افتر ثغرها عن ابتسامة وادعة: “إنه اسم جميل ورائع بحق.”

اخترق سهم تالٍ عينها الأخرى، لتتدفق الدماء القانية بغزارة من مقلتها اليسرى!

“أتظنين أنني سأدعكِ تفعلين ما يحلو لكِ؟”

“آااااارغ!!!”

ابيضت عينا يوريا تدريجيًا، وأخذ وعيها يتلاشى شيئًا فشيئًا.

دوى صراخ مروع شق عنان السماء:

حتى في غمرة استهدافه لكفيها، لم يغفل آلموند عن رشق مواضع مقتلها كالوجه والعنق:

“ماذا…؟!”

————————

“أأصابها حقًا؟!”

رددت راينا الاسم على شفتيها:

“بركة البطل تلاشت…!”

“ماذا…؟!”

“المـ-المستدعي… يسيل دمه هو الآخر!”

‘النصر بات في متناول أيدينا.’

تمتم الصغار في ذهول مشدوه، غير أن صدمتهم لم تنسهم إحكام قبضتهم على الحبل؛ فرعبهم من سطوة المستدعي ظل جاثمًا في الصدور.

“والآن، فلنغادر هذا الجحيم.”

“إياكم والإفلات!”

سهم آلموند الصاعق!

“شدوا الحبل بقوة! لقد أوشكت على الهلاك!”

تعالت صرخات الصغار تملأ الأرجاء؛

“من لا يمسك حبلًا، فليهوِ بسيفه أو بخنجره!”

بيد أن—

تعالت صرخات الصغار تملأ الأرجاء؛

“ماذا…؟!”

فهرعت جوليا وهولي، المعفيتان من شد الحبال، شاهرتين نصليهما؛ وحان دورهما للانقضاض:

“سـ-أبيدكم! سأسحقكم جميعًا!!!”

“يـ-يوريا… موتي!”

الفصل 150. قصة طويلة (1)

“لقد خدعتِنا طوال الوقت!”

أدرك آلموند أخيرًا كنه اسم عائلته المفقود:

فاضت أعينهما بدموع الأسى واللوعة قبل الغضب، غير أن نصولهما امتلأت بنوايا القتل المستعر:

تشنجت ملامح راينا الحسناء وانفجرت في بكاء مرير، واحتضنت الصغار المذعورين ودموعها تنهمر كالسيل:

طرااخ!

[تبرع نادي‌ديميان بمبلغ 10,000 وون!]

طرااخ!

“المـ-المستدعي… يسيل دمه هو الآخر!”

تقاطع السيفان في بطن يوريا ممزقين أحشاءها؛

— وماذا حل بآلموند؟!

انهمرت شلالات الدماء لتلطخ وجوه الصغار، فغمرت البقع الحمراء وجوههم البريئة الناصعة، مما أجج جنونهم وثورتهم:

“بركة البطل تلاشت…!”

“كم مرة أُزهقت أرواحنا بسببكم؟! من أنتم بحق؟!”

أدرك آلموند أخيرًا كنه اسم عائلته المفقود:

“كم مرة أرديتِني قتيلة؟! يورياااا!!!”

تقاطع السيفان في بطن يوريا ممزقين أحشاءها؛

صرخوا وكأن النصال تمزق أجسادهم هم، وواصلوا الطعن طعنة إثر أخرى؛ ولعجزهم عن انتزاع السيوف المغروسة، استلوا خناجر جديدة لمواصلة الطعن، في مشهد جنائزي يفيض بالوحشة والأسى.

“هاه؟ أتحسبون الفرار هينًا هكذا؟! أيها التابعون البؤساء—!”

طاخ!

— ؟؟؟

طاخ!

انغرست كافة الخناجر والمسامير الحديدية في لحم يوريا؛ حتى خلت بقعة من جسدها من صبغة الدماء القانية.

طاخ!

في تلك اللحظة بالذات…

انغرست كافة الخناجر والمسامير الحديدية في لحم يوريا؛ حتى خلت بقعة من جسدها من صبغة الدماء القانية.

“شهقة… نحيب…”

رغم كل ذلك، لم تلفظ يوريا أنفاسها بعد؛ وظلت عيناها تشعان بذلك الضياء الأبيض الخافت، وإن دنت النهاية الحتمية.

ارتدت يدها اليمنى إلى الخلف، فعاود الحبل انطباقه القاتل حول عنقها.

سويش—

— أأفلح في إنجازها؟!

هوى نصل آلموند الحاد ليحز عنق يوريا ويفصل رأسها عن جسدها!

“أنتم جميعًا… موتى لا محالة… بل ستتوسلون إليّ لأريحكم بالموت—…”

دون أن يلتفت نحو الرأس المقطوع، وضع آلموند يديه على كتفي الفتاتين:

[تبرع سيف‌الياقوت بمبلغ هائل قدره 100,000 وون!]

“كفى.”

— وااو… أيلزمه إعادتها ثانية؟!

واصل الصغار الطعن حتى بعد انفصال الرأس، قبل أن تسكن حركاتهم تدريجيًا.

“كـوووغ…!”

“… هاه… هاه…”

“… نعم؟”

“هاه… هاه…”

“أنتم جميعًا… موتى لا محالة… بل ستتوسلون إليّ لأريحكم بالموت—…”

ارتعد الأطفال المبللون بالدموع والدماء؛ ولم يتضح إن كان ذلك ارتعاد نحيب أم خوار قوى.

صرخوا وكأن النصال تمزق أجسادهم هم، وواصلوا الطعن طعنة إثر أخرى؛ ولعجزهم عن انتزاع السيوف المغروسة، استلوا خناجر جديدة لمواصلة الطعن، في مشهد جنائزي يفيض بالوحشة والأسى.

“هلكت يوريا.”

مع بلوغ الوتر مداه، أفلقت أنامله السهم الخارق:

بحسب إفادة راينا، ينفرد مستدعٍ يتيم بحراسة البوابة؛ إذ ينفرون من لزوم هذا الموقع النائي في فترات السكون.

مرق سهم آلموند الصاعق نافذًا نحو عينيها البراقتين مباشرة!

‘لأن طاقة النكسوس لا تبلغ هذا الموضع.’

“وإن سقط أحد الركنين…”

فعند انعدام القتال، يخبو ضياء النكسوس، ويفقد المستدعون قدرتهم على البعث مجددًا؛

“آلموند! هاك المزيد!”

لاعتيادهم على البعث التلقائي، تهيبوا مجرد الاقتراب من مواطن الهلاك، فاقتصرت حراسة البوابة على حارس منفرد.

“أنتم جميعًا… موتى لا محالة… بل ستتوسلون إليّ لأريحكم بالموت—…”

“انتهى الكابوس؛ فلنرحل من هنا.”

“لقد استرسلتُ في سرد الذكريات طويلًا.”

بالقضاء على الحارس الوحيد، شارف فرارهم على الاكتمال:

طرااخ!

“شهقة… نحيب…”

“… نعم؟”

“وااااع! وااااع!”

أومأت راينا بحماس مفرط؛

انفجر الأطفال في بكاء مرير فور سماعهم تلك الكلمات:

“وإن سقط أحد الركنين…”

“لم ننجُ تمامًا بعد، فأرجئوا البكاء حتى نبلغ بر الأمان.”

“أسرعي يا راينا! أرجوكِ! أتريدين فناء كافة الصغار بعدما قضى موت نحبه؟! لا تضيعوا تضحيتي!”

أخذ آلموند ينهض الصغار واحدًا تلو الآخر؛ فرغم انحصار مهمته في مساعدة راينا على الفرار، توطدت أواصر المودة بينه وبين هؤلاء الأطفال.

“كم مرة أُزهقت أرواحنا بسببكم؟! من أنتم بحق؟!”

مسح الصغار عبراتهم وتشبثوا بيد آلموند لينهضوا على أقدامهم.

بووووم!

طقطقة، طقطقة.

بزززززت!

تردد وقع أقدام فتاة شقراء تهرول نحوه من بعيد:

“بركة البطل تلاشت…!”

“آلموند!”

طراااخ!!

ارتمت في أحضانه وعانقته بشدة؛ وبللت الدموع وجنتي راينا بدروها:

مع بلوغ الوتر مداه، أفلقت أنامله السهم الخارق:

“لـ-لم يخطر ببالي قط أننا سنفلح حقًا…”

كزّت على نواجذها وشوهت ملامح شفتيها الحسناوين:

فور استشعاره دفء جسد راينا، تبددت الغشاوة عن عقله ووضحت الأصوات المبهمة التي لازمته:

طاخ!

“راينا.”

طاخ!

“… نعم؟”

تلاقت عينا راينا وآلموند للمرة الأخيرة؛

تلاقت عيناهما الرقراقتان بالدموع:

سويش—

“ديميان.”

“ديميان،” افتر ثغرها عن ابتسامة وادعة: “إنه اسم جميل ورائع بحق.”

أدرك آلموند أخيرًا كنه اسم عائلته المفقود:

[تبرع نادي‌ديميان بمبلغ 10,000 وون!]

“ذلك اسم عائلتي؛ تذكرته للتو.”

مع استمرار هذا الصراع العقيم، استحال لون بشرة يوريا إلى زرقة شاحبة؛

رددت راينا الاسم على شفتيها:

فإسقاطه ليوريا منحه رصيدًا أسطوريًا من طاقة المانا؛

“ديميان،” افتر ثغرها عن ابتسامة وادعة: “إنه اسم جميل ورائع بحق.”

في اللحظة ذاتها، انطلق سهمان آخران؛ استقر أحدهما في منتصف جبهة يوريا، بينما أصاب الآخر كفها اليمنى بدقة متناهية:

“والآن، فلنغادر هذا الجحيم.”

سهم آلموند الصاعق!

أومأت راينا بحماس مفرط؛

نثر آلموند كافة السهام المتبقية في جعبته على الثرى؛ فطالما لاح النصر في الأفق، لزم بذل الغالي والنفيس لحسمه:

التفت كلاهما صوب البوابة في اللحظة ذاتها؛ خلت البوابة من أي حارس، ولم يبقَ سوى وهج الضياء الأبيض يرحب بقدومهم.

مع استمرار هذا الصراع العقيم، استحال لون بشرة يوريا إلى زرقة شاحبة؛

[تبرع سيف‌الياقوت بمبلغ هائل قدره 100,000 وون!]

صرخوا وكأن النصال تمزق أجسادهم هم، وواصلوا الطعن طعنة إثر أخرى؛ ولعجزهم عن انتزاع السيوف المغروسة، استلوا خناجر جديدة لمواصلة الطعن، في مشهد جنائزي يفيض بالوحشة والأسى.

[أ-انتهى الأمر حقًا؟! مبارك لك هذا الإنجاز الأسطوري!]

بحسب إفادة راينا، ينفرد مستدعٍ يتيم بحراسة البوابة؛ إذ ينفرون من لزوم هذا الموقع النائي في فترات السكون.

[تبرع دوبي بمبلغ 10,000 وون!]

إنه ‘بارت الوحش الحديدي’ بعينه! وارتسم الهلع القاتل على وجوه الصغار.

[واااو!! آلموند!! يا لك من رجل مجنون خارق!]

انفجر الأطفال في بكاء مرير فور سماعهم تلك الكلمات:

[تبرع نادي‌ديميان بمبلغ 10,000 وون!]

أطبقت يوريا بكفيها على الحبل الخانق لعنقها:

[رغم مرارة غيرتي كمعجب من استئثار آلموند بقلب راينا، تابعت هذا البث والدموع تملأ عيني! شهقة… نحيب…]

مرق سهم آلموند الصاعق نافذًا نحو عينيها البراقتين مباشرة!

انهالت التبرعات كالسيل؛ وتجنب آلموند التحديق في الدردشة، غير أن إشعارات الدعم أضاءت شاشته ببريق متواصل.

“إيييك… أُرغ…!”

رسائل تهنئة باجتياز القصة؛ غير أن الواقع المباغت فاجأ الجميع بما لم يتوقعوه:

رددت راينا الاسم على شفتيها:

دوووم…!

مع انقشاع سحابة البياض الساطع تدريجيًا، تجلت صورة امرأة شقراء حسناء تجلس فوق صخرة وادعة؛ إنها راينا بكامل نضجها وشبابها الأسطوري:

دوى ارتطام هائل زلزل أرجاء المكان من جهة البوابة؛ وزأر ظل أسود عملاق يفيض شراسة وبأسًا:

“كم مرة أُزهقت أرواحنا بسببكم؟! من أنتم بحق؟!”

“لقد أحدثتم فوضى عارمة يا رفاق السلاح!”

“لـ-لم يخطر ببالي قط أننا سنفلح حقًا…”

إنه ‘بارت الوحش الحديدي’ بعينه! وارتسم الهلع القاتل على وجوه الصغار.

حتى في غمرة استهدافه لكفيها، لم يغفل آلموند عن رشق مواضع مقتلها كالوجه والعنق:

استُنفدت الحبال كافة في تكبيل يوريا، ولا متسع من الوقت لفكها واستعمالها مجددًا:

تشنجت ملامح راينا الحسناء وانفجرت في بكاء مرير، واحتضنت الصغار المذعورين ودموعها تنهمر كالسيل:

“لمَ لا تجربون اللعب معي أنا الآن؟ هاه؟” تحدث بارت بنبرة ساخرة، غير أن الغضب المستعر نفذ من كلماته بوضوح.

دوى صراخ مروع شق عنان السماء:

دفع آلموند راينا من ظهرها بحزم:

صف أربعة سهام بين أطراف أصابعه ونقلها إلى وتر القوس في رمشة عين.

“اركضوا الآن!!!”

[ساعِد راينا على الفرار من المعركة! اكتملت بنجاح!]

حسم آلموند قراره في رمشة عين:

“لقد استرسلتُ في سرد الذكريات طويلًا.”

“اهربوا فورًا! سأكسب لكم بعض الوقت!”

بحسب إفادة راينا، ينفرد مستدعٍ يتيم بحراسة البوابة؛ إذ ينفرون من لزوم هذا الموقع النائي في فترات السكون.

“مـ-ماذا؟! عما تتحدث؟!” شهقت راينا بعينين تفيضان ذهولًا.

عبر آلموند عن امتنانه بإيماءة سريعة بيمناه:

همّت بوصف قراره بالجنون المطبق، غير أن لسانها عُقد فور رؤيتها لما يقبض عليه آلموند بيمينه:

استشعرت يوريا دنو أجلها، فانتفض جسدها انتفاضة ذبيح وتفجر منها ضياء أبيض ساطع أعشى الأبصار:

“أسرعي! لا تجعلي تضحيتي تذهب هباءً!”

“لـ-لم يخطر ببالي قط أننا سنفلح حقًا…”

قبض آلموند على قوس يوريا المتلألئ؛ ذلك السلاح المقدس الذي يستعصي حمله على أي مخلوق ما لم يضاهِ المستدعي قوة ومنعة!

فإسقاط المينيون يمنح نقطة مانا يتيمة، بينما منح مصرع المستدعي ثلاثمئة نقطة دفعة واحدة!

بزززت…!

مرق سهم آلموند الصاعق نافذًا نحو عينيها البراقتين مباشرة!

يا للعجب العجاب، أخذ ضياء أبيض ساطع يتدفق بين أنامل آلموند!

— أأفلح في إنجازها؟!

[المانا: 300]

“وإن سقط أحد الركنين…”

[أمر جلل يوشك على الحدوث الآن.]

قبض آلموند على قوس يوريا المتلألئ؛ ذلك السلاح المقدس الذي يستعصي حمله على أي مخلوق ما لم يضاهِ المستدعي قوة ومنعة!

فإسقاطه ليوريا منحه رصيدًا أسطوريًا من طاقة المانا؛

حاولت يوريا المستميتة حل الحبل الخانق ثانية، مزمجرة كوحش حُوصر في فخ الهلاك؛ غير أن السهام انطلقت سلفًا:

‘فقتل المستدعي هو أسرع مسار للارتقاء إلى مرتبة المستدعين.’

“أسرعي! لا تجعلي تضحيتي تذهب هباءً!”

فإسقاط المينيون يمنح نقطة مانا يتيمة، بينما منح مصرع المستدعي ثلاثمئة نقطة دفعة واحدة!

مع استمرار هذا الصراع العقيم، استحال لون بشرة يوريا إلى زرقة شاحبة؛

فوق ذلك، استشعر آلموند تجاوب روح البطل الأسطوري معه؛ فبات يتقمص كيانًا يحاكي المستدعي في سلطانه وبأسه:

“لـ-لم يخطر ببالي قط أننا سنفلح حقًا…”

“أسرعي يا راينا! أرجوكِ! أتريدين فناء كافة الصغار بعدما قضى موت نحبه؟! لا تضيعوا تضحيتي!”

[أمر جلل يوشك على الحدوث الآن.]

تلاقت عينا راينا وآلموند للمرة الأخيرة؛

‘النصر بات في متناول أيدينا.’

تشنجت ملامح راينا الحسناء وانفجرت في بكاء مرير، واحتضنت الصغار المذعورين ودموعها تنهمر كالسيل:

تفتتت الأرض التي وثب منها بارت إلى شظايا متناثرة، مما دل على سرعته الخارقة وقوته المدمرة؛

انطلقت تعدو بهم جميعًا نحو البوابة المفتوحة!

صرير…

“هاه؟ أتحسبون الفرار هينًا هكذا؟! أيها التابعون البؤساء—!”

[ساعِد راينا على الفرار من المعركة! اكتملت بنجاح!]

زمجر بارت وانقض كالصاعقة؛

طراااخ!!

طراااخ!!

رغم كل ذلك، لم تلفظ يوريا أنفاسها بعد؛ وظلت عيناها تشعان بذلك الضياء الأبيض الخافت، وإن دنت النهاية الحتمية.

تفتتت الأرض التي وثب منها بارت إلى شظايا متناثرة، مما دل على سرعته الخارقة وقوته المدمرة؛

انغرست كافة الخناجر والمسامير الحديدية في لحم يوريا؛ حتى خلت بقعة من جسدها من صبغة الدماء القانية.

في اللحظة ذاتها، شد آلموند وتر القوس المقدس:

“وإن سقط أحد الركنين…”

‘ضربة واحدة… أو الفناء التام.’

←↓↑→

مع بلوغ الوتر مداه، أفلقت أنامله السهم الخارق:

“أتظنين أنني سأدعكِ تفعلين ما يحلو لكِ؟”

شووووو—!

فاجتماع بركة البطل مع طاقة النكسوس هو ما يمنح المستدعين شبه الخلود؛

مرق سهم آلموند الصاعق، سهم يوريا السابق، يشق ظلمات الليل؛

جاهدت يوريا لفتح عينيها، غير أن توهج الضياء حولها أخذ يخبو؛ وبدأت مناعة بركة البطل تتهاوى وتتصدع.

ليصطدم بصدر بارت المندفع نحو الأطفال!

“شهقة… نحيب…”

كوااااانغ!!

[إنجاز النجوم الثلاث ★★★]

ارتد جسد بارت العملاق إلى الوراء مسافة شاسعة، وغمر الضياء الأبيض سائر الأرجاء ليبدد كل مشهد!

فعند انعدام القتال، يخبو ضياء النكسوس، ويفقد المستدعون قدرتهم على البعث مجددًا؛

[جارٍ التحميل…]

مرق سهم آلموند الصاعق نافذًا نحو عينيها البراقتين مباشرة!

في تلك اللحظة الحاسمة، أُسدل الستار على المعركة!

سارعت هولي وجوليا وبقية الصغار إلى وضع سهامهم أمام آلموند؛

— ؟؟؟

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— أأفلح في إنجازها؟!

“انتهى الكابوس؛ فلنرحل من هنا.”

— وماذا حل بآلموند؟!

←↓↑→

— يا للهول، أتحقق الإنجاز حقًا؟!

عبر آلموند عن امتنانه بإيماءة سريعة بيمناه:

— كيف نجحت المهمة وهو من افتدى الجميع بنفسه؟!

“ستموتون أنتم أيضًا!”

— وااو… أيلزمه إعادتها ثانية؟!

— ؟؟؟

رغم جهل الجميع بمصير آلموند، أُنجزت المهمة بنجاح تام:

طاخ!

[ساعِد راينا على الفرار من المعركة! اكتملت بنجاح!]

فهرعت جوليا وهولي، المعفيتان من شد الحبال، شاهرتين نصليهما؛ وحان دورهما للانقضاض:

فالشرط انحصر في نجاة راينا وتأمين فرارها، ولم يشترط بقاء آلموند على قيد الحياة!

انفجر الأطفال في بكاء مرير فور سماعهم تلك الكلمات:

[إنجاز النجوم الثلاث ★★★]

فاضت أعينهما بدموع الأسى واللوعة قبل الغضب، غير أن نصولهما امتلأت بنوايا القتل المستعر:

مع انقشاع سحابة البياض الساطع تدريجيًا، تجلت صورة امرأة شقراء حسناء تجلس فوق صخرة وادعة؛ إنها راينا بكامل نضجها وشبابها الأسطوري:

دوى ارتطام هائل زلزل أرجاء المكان من جهة البوابة؛ وزأر ظل أسود عملاق يفيض شراسة وبأسًا:

“لقد استرسلتُ في سرد الذكريات طويلًا.”

انهالت التبرعات كالسيل؛ وتجنب آلموند التحديق في الدردشة، غير أن إشعارات الدعم أضاءت شاشته ببريق متواصل.

رمقت قوسها الأزرق المتلألئ بنظرة شاردة، وعلت ثغرها ابتسامة يلفها طعم الحزن العذب مع تداخل صور صباها القديم في مخيلتها:

سهم آلموند الصاعق!

[اكتمل نمط القصة بنجاح]

الفصل 150. قصة طويلة (1)

←↓↑→

في تلك اللحظة بالذات…

[إرشاد للمبتدئين: تلتزم ساحة المعركة في اللعبة بضوابط نزيهة وأخلاقية صارمة، لذا يرجى الاطمئنان التام والاستمتاع باللعب!]

[جارٍ التحميل…]

————————

انهمرت شلالات الدماء لتلطخ وجوه الصغار، فغمرت البقع الحمراء وجوههم البريئة الناصعة، مما أجج جنونهم وثورتهم:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أُحكم وثاق يوريا من كل جانب؛

 

فهرعت جوليا وهولي، المعفيتان من شد الحبال، شاهرتين نصليهما؛ وحان دورهما للانقضاض:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

دوى ارتطام هائل زلزل أرجاء المكان من جهة البوابة؛ وزأر ظل أسود عملاق يفيض شراسة وبأسًا:

“الخطة تنجح! إنها تنجح بحق!” هتفت راينا بأعلى صوتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط