Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 151

قصة طويلة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة طويلة (2)

الفصل 151. قصة طويلة (2)

[حصدت كمية هائلة من نقاط الخبرة!]

“إلى هنا يسدل الستار على قصتي؛ وآمل أن أكون قد أوضحت بما فيه الكفاية،” تمتمت راينا الناضجة بهدوء.

— ديميان البطل…

انتهت حكايتها، وبدا أنها تزهد في الاسترسال في نبش تلك الذكريات الدفينة.

— وبالمناسبة، أين حبات اللوز الحقيقية؟!

غير أن تساؤلًا ملحًا راود آلموند؛ إذ خامره القلق على مصير الصبي الذي صرعته يوريا أول الأمر:

— وأين المكاديميا إذن؟!

“أتدرين ما حلّ بموت الصغير؟”

— شهقة حزن…

“… لا أعلم.”

— ليت المطورين يسكبون هذا الاهتمام في تحديثات موازنة اللعبة!

انحدر بصر راينا نحو قوسها الأزرق المتلألئ:

— مبارك فوزك من المحاولة الأولى!

“أجهل ما حلّ بموت أو ديميان، غير أن…”

— كف عن اختلاق الترهات!

أخرجت راينا رقعة جلدية عتيقة خطت عليها رسوم مألوفة؛

ألهذا السبب تعاظمت مشاعر الألفة لدى راينا تجاه آلموند في نمط القصة بتلك السرعة الخاطفة؟ أكان نتاج انبعاث لا واعٍ لتلك الرابطة القديمة؟!

فعرفها آلموند في التو واللحظة:

— هههههههه!

‘الخريطة…’

فور استعادته طور البث، رفع يديه مهللًا بابتسامة عريضة: “يا رفاق! لقد اجتزنا التحدي ببراعة!”

“استبانت لي حقيقة جديدة بفضل هذه الخريطة.”

— أطالب باسترداد أموالي! هذا ليس آلموند الساذج الذي ألفناه!

إنها الخريطة ذاتها التي دبرت خطة الفرار عبرها؛ فقلبت الرقعة لتكشف عن ظهرها:

— صحيح، كيف فطن فجأة لكونه ديميان؟!

[ديميان ولوسين]

بل تاقت لمعاملتها كرفيقة درب متكافئة، تمامًا كما عاملت هي صغار التابعين في ذلك الميدان.

كُتبت الكلمات بخط مائل يستعصي على القراءة:

[هاه؟ آلموند، لمَ تشغل معركة واسعة؟! شغل عصر المملكة بدلًا منها!]

“جهلت مغزى تلك الحروف في البدء؛ حتى كتب لنا الفرار وعرفت اسم ديميان.”

قفز حسابه إلى المستوى السابع دفعة واحدة!

فالاسمان المنقوشان هما ديميان ولوسين؛

حك آلموند مؤخرة رأسه؛ ورغم بساطة استنتاجه، لامس عين الحقيقة والصواب:

لوسين هو اسم عائلة راينا، بينما جسد ديميان اسم عائلة البطل الذي تقمصه آلموند في المعركة.

بفضل ذلك، استشعر آلموند كنه دافعها بعمق فاق كل تصور، فعاطفتها عصية على الاختزال في بضع عبارات.

“عكفتُ أنا وديميان على رسم هذه الخريطة لدهور متطاولة، وكنا نخبئها دون وعي في مواضع نساق إليها بفطرتنا كلما عاودنا النسيان.”

“ألم تسمعوا ذلك الصوت في مسامعكم؟”

“…”

“مكسرات في رأسي…؟ ما أنا برأيكم، كيس مكسرات مشكلة؟!”

كم يا ترى امتدت السنون بديميان وراينا وهما يخططان لتلك الخريطة؟ وكم مرة ضاعت منهما ليعاودا الدوران في حلقة النسيان والتذكر المفرغة…؟

‘إذن… باختصار شديد، تلتمس مني معاملتها بمزيد من التقدير والحرص؟’

ألهذا السبب تعاظمت مشاعر الألفة لدى راينا تجاه آلموند في نمط القصة بتلك السرعة الخاطفة؟ أكان نتاج انبعاث لا واعٍ لتلك الرابطة القديمة؟!

— قل قبلة صريحة ودعك من اللف والدوران!

لزم آلموند الصمت مذهولًا؛ ورغم تشابك المشاعر واضطرابها في صدره، اكتفى بالرد: “… فهمت الأمر.”

— خلت رأسك محشوًا باللوز فحسب!

ساد صمت قصير؛ قبل أن تفتر شفتا راينا عن ابتسامة رقيقة وادعة، شابتها مسحة من الحزن الشفيف:

— شهقة حزن…

عاود آلموند السؤال: “أعدتِ إلى ذلك الميدان للبحث عنهم لاحقًا؟”

— أوه…

فراينا أضحت اليوم بطلة أسطورية تفوق المستدعين بأسًا ومنعة؛ كينونة قادرة على سحق ذلك الميدان الفاسد وإبادته بيسر.

قفز حسابه إلى المستوى السابع دفعة واحدة!

“حين عدتُ بعد فوات الأوان، لم أجد شيئًا؛ انمحت كافة الآثار وتلاشت.”

‘على أية حال، اكتمل التحدي بنجاح.’

يبدو أنها قصدت الميدان بالفعل، غير أنها وجدته خاويًا على عروشه:

— مكسرات مشكلة هاهاهاها!

“فقد نشبت اضطرابات مروعة بين جنود المينيون، واستحال استمرار الميدان على عهده السابق.”

‘على أية حال، اكتمل التحدي بنجاح.’

“أدرك ذلك.”

[تحسنت مهارة الدحرجة لراينا؛ تمنحها التخفي والاختفاء لمدة ثانية واحدة عقب الدحرجة. وقت التهدئة: 8 ثوانٍ.]

“تسلل إليّ بعض النعاس.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

نهضت راينا أخيرًا عن صخرتها.

“… لا أعلم.”

شعر بوخز الندم لمساءلتها، فجوابها أثقل النفس بالأسى:

— لولا اللاعب فايكنغ في خادم أمريكا الشمالية، لكان الأول على مستوى كوكب الأرض بأسره! يا للحسرة!

“شكرًا لك على حسن الإنصات.”

“فور ملامستي لراينا، تردد همس خفي في عقلي؛ واستشعرت صدوره من خوارزميات اللعبة ذاتها.”

ما لبثت راينا أن تبددت في الفضاء لتتلاشى عن ناظريه.

بل تاقت لمعاملتها كرفيقة درب متكافئة، تمامًا كما عاملت هي صغار التابعين في ذلك الميدان.

“رحلت،” همس آلموند وهو يرقب موضع غيابها.

— شخصية مهمة في قلبها؟ ما هذا، مسلسل أطفال؟!

لم تسرد راينا علة استيائها بالكلمات المجردة، بل أطلعته على أشد ذكرياتها إيلامًا وشجنًا؛

— حسم قراره بالتضحية فور علمه باسم ديميان إذن!

بفضل ذلك، استشعر آلموند كنه دافعها بعمق فاق كل تصور، فعاطفتها عصية على الاختزال في بضع عبارات.

— أفرغ من LIL بهذه السرعة؟!

لخص آلموند أفكاره حول سر نفورها من الاستدعاء لأغراض غير قتالية: فالأمر يذكرها حتمًا بأيام رقها المظلمة كجندية مينيون مهانة!

امتزجت التهاني بفيض من التساؤلات المشدوهة في الدردشة؛ وتمحور فضول أغلبهم حول سر علمه باسم ديميان، غير أن الخيط الحاسم ارتبط بذلك الصوت الغريب في رأسه:

ففي أيام عبوديتها، كانت تُساق إلى أتون الحرب دون أدنى مسوغ أو غاية نبيلة، وتُلقى في المهالك دون أدنى اعتبار؛

بفضل ذلك، استشعر آلموند كنه دافعها بعمق فاق كل تصور، فعاطفتها عصية على الاختزال في بضع عبارات.

حتى بعد ارتقائها لمصاف الأبطال وتعاقدها مع المستدعي، أبت أن تخضع لمثل ذلك التحكم والاستعباد المذل!

[حصدت كمية هائلة من نقاط الخبرة!]

بل تاقت لمعاملتها كرفيقة درب متكافئة، تمامًا كما عاملت هي صغار التابعين في ذلك الميدان.

— آلموند، أكنت تعلم بتضحيته سلفًا؟ أم خضت النزال دون علم بذلك؟!

‘إذن… باختصار شديد، تلتمس مني معاملتها بمزيد من التقدير والحرص؟’

[حصلت على 4,200 عملة!]

حك آلموند مؤخرة رأسه؛ ورغم بساطة استنتاجه، لامس عين الحقيقة والصواب:

— أنت مكسرات مشكلة دون ريب! فتحت حبة لوز، وهناك فول سوداني في الأسفل!

‘على أية حال، اكتمل التحدي بنجاح.’

— يا للهول!

صفعة، صفعة.

— هذا ضرب من الجنون المحض!

ربت آلموند على وجنتيه بكفيه ليسترد وعيه الحقيقي من شخصية ديميان؛ فقد انغمس في الدور انغماسًا كليًا أنساه النظر في الدردشة طويلًا.

‘ومع ذلك، فيا لها من غنيمة بهيجة؛ وأظن أن هذا القدر من LIL يكفي لليوم.’

فور استعادته طور البث، رفع يديه مهللًا بابتسامة عريضة: “يا رفاق! لقد اجتزنا التحدي ببراعة!”

— كف عن اختلاق الترهات!

انهال سيل التبرعات الجارف:

— شهقة حزن…

[تبرع باذنجان بمبلغ 10,000 وون!]

— أكان الأول في كوريا حقًا؟!

[وااو! اجتياز من المحاولة الأولى؟! نجاح باهر!!! مبارك لك!]

طاخ، طاخ، طاخ!

[تبرع نادي‌الصلعان بمبلغ 50,000 وون!]

“فقد نشبت اضطرابات مروعة بين جنود المينيون، واستحال استمرار الميدان على عهده السابق.”

[يا للروعة… آلموند الأثير.. أنت إلهي في هذه اللعبة!]

— نبأ عاجل: آلموند يمتلك عقلًا مفكرًا عوضًا عن حبات المكسرات؟!

[تبرع فانكوفر بمبلغ 10,000 وون!]

حتى بعد ارتقائها لمصاف الأبطال وتعاقدها مع المستدعي، أبت أن تخضع لمثل ذلك التحكم والاستعباد المذل!

[هذا التبرع جاء من بيع حذاء أختي خلسة!!!]

— خلت رأسك محشوًا باللوز فحسب!

تدفقت التبرعات بسخاء استغرق منه وقتًا مديدًا لقراءتها حصرًا:

— صحيح، كيف فطن فجأة لكونه ديميان؟!

— مبارك فوزك من المحاولة الأولى!

“تحتم عليّ الموت لتأمين فرارها؛ وبهذا حسمت اجتياز المرحلة.”

— آلموند، أكنت تعلم بتضحيته سلفًا؟ أم خضت النزال دون علم بذلك؟!

[وكيف حسمت أمرك بالتضحية بنفسك؟ أأقدمت على ذلك دون تفكير مسبق؟]

— وااو، إنجاز النجوم الثلاث كاملة!!!

[ارتقى الحساب إلى المستوى 7!]

— ثلاث نجوم كاملة! أعجز عن تصديق عيني!

— آلموند عبقري استنتاج بحق!

— يا للمغفلين، تحقق الفوز لأن الهدف اقتصر على مساعدة راينا على الفرار فقط!

انحدر بصر راينا نحو قوسها الأزرق المتلألئ:

— تدرك الأمور بقدر فهمك ووعيك^^

‘يا للهول، ثلاثة ملايين وون ونيف.’

— كيف علمت أن اسمك ديميان؟!

— واااو…

— صحيح، كيف فطن فجأة لكونه ديميان؟!

“جهلت مغزى تلك الحروف في البدء؛ حتى كتب لنا الفرار وعرفت اسم ديميان.”

— أضحيت بنفسك عن علم مسبق؟! أكان ذلك هو السبيل الوحيد؟!

— هههههههه!

امتزجت التهاني بفيض من التساؤلات المشدوهة في الدردشة؛ وتمحور فضول أغلبهم حول سر علمه باسم ديميان، غير أن الخيط الحاسم ارتبط بذلك الصوت الغريب في رأسه:

[بلوغ الإدراك الأسطوري الأقصى (★★★)]

“ألم تسمعوا ذلك الصوت في مسامعكم؟”

فور ضغط زر إتمام المهمة، تدفقت أسماء المساهمين في شريط متواصل؛ فاستغرق نحو خمس دقائق لقراءتها قاطبة:

— الصوت؟

‘الخريطة…’

— كف عن اختلاق الترهات!

— ابتسامة الرأسمالية المشرقة!

— إياك والادعاء بأن نداءً خفيًا خاطبك!

— ليت المطورين يسكبون هذا الاهتمام في تحديثات موازنة اللعبة!

اتهمه المشاهدون بالمراوغة، غير أن آلموند تحدث بمنتهى الجدية:

ربت آلموند على وجنتيه بكفيه ليسترد وعيه الحقيقي من شخصية ديميان؛ فقد انغمس في الدور انغماسًا كليًا أنساه النظر في الدردشة طويلًا.

“فور ملامستي لراينا، تردد همس خفي في عقلي؛ واستشعرت صدوره من خوارزميات اللعبة ذاتها.”

الأول في كوريا قاطبة!

— قل قبلة صريحة ودعك من اللف والدوران!

حصد ما يربو على ثلاثة ملايين وون من المهمة وحدها؛ وبإضافة تبرعات التهنئة المتدفقة، تخطى دخله اليوم أربعة ملايين وون كاملة!

— أظنه استشعر نظرات القتل الحارقة من معجبي راينا ههههه!

“أدرك ذلك.”

— وعي آلموند الخارق باقتراب المنية!

فعرفها آلموند في التو واللحظة:

— لا عجب في براعته في تفادي الكمائن والمباغتات!

رمق آلموند ساعته؛ إنها الثامنة مساءً! واصل البث لعشر ساعات متواصلة! ورغم اقتصاره على نمط القصة، سجلت الساعات العشر رقمًا قياسيًا غير مسبوق في مسيرته؛ وتحتم عليه تجنب إرهاق جسده لارتباطه بفحص طبي غدًا، غير أنه التزم بوعد قطعه للجمهور:

— أتردد همس حقيقي في رأسك بحق؟!

— وبالمناسبة، أين حبات اللوز الحقيقية؟!

— يا لها من لعبة بديعة ومتقنة!

“مكسرات في رأسي…؟ ما أنا برأيكم، كيس مكسرات مشكلة؟!”

“أجل، سمعته يقينًا؛ كان وقع الحروف يحاكي اسم ‘ديميان’، غير أنني جهلت كنهه في البدء، ولم أتبينه إلا لاحقًا.”

— تبدو أذكى مما توحي به ملامحك!

— تبا، أأعد المطورون اللعبة ليسمع اللاعب اسم ديميان؟!

“غير أنها لم تكن بصحبة ديميان؛ بل حمل قوسها اسمه تيمنًا به. فقادني ذلك إلى يقين قاطع باستحالة بقائه على قيد الحياة… مما يعني حتمية مصرعه في تلك المعركة.”

— تعتني LIL بنمط القصة عناية فائقة بحق!

قفز حسابه إلى المستوى السابع دفعة واحدة!

— ليت المطورين يسكبون هذا الاهتمام في تحديثات موازنة اللعبة!

[حصلت على 4,200 عملة!]

— آه، لهذا السبب أدركت هويتك كديميان إذن!

— أنت مكسرات مشكلة دون ريب! فتحت حبة لوز، وهناك فول سوداني في الأسفل!

[تبرع سيف‌الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

[صداقة -> ثقة مطلقة]

[وكيف حسمت أمرك بالتضحية بنفسك؟ أأقدمت على ذلك دون تفكير مسبق؟]

— نبأ عاجل: معركة واسعة باتت مخصصة لردود فعل التبرعات فحسب!

“آه، شكرًا لك يا سيف‌الياقوت على دعمك المستمر؛ حسنًا، فالشرط المنشود أوحى بضرورة نجاة راينا بمفردها، لذا…”

“إن أطلقت اسم ديميان على قوسها الأغلى في حياتها، دل ذلك على مكانته العظيمة في قلبها؛ ولو بقي حيًا، ألم تكن لتلازمه دومًا؟”

تفقد آلموند ساعته:

[حصدت كمية هائلة من نقاط الخبرة!]

‘أتسعني الإفاضة في الشرح؟’

[تبرع فانكوفر بمبلغ 10,000 وون!]

تبقى متسع من الوقت لانتهاء نمط القصة باكرًا على غير المتوقع:

— تلك هي سطوة راينا ذات النجوم الثلاث!

‘يسعني تحويل سياق البث لتحليل تفاصيل الحبكة.’

انهال سيل التبرعات الجارف:

عزم آلموند على إطلاعهم على حيثيات قراره بالتضحية؛ فصناع محتوى الألعاب يعتادون مناقشة مجريات القصة عقب الجلسات الماراثونية، وسار آلموند على هذا النهج بفطرته:

الأول في كوريا قاطبة!

[تبرع شوكولاتة‌النعناع‌باللوز بمبلغ 1,000 وون!]

————————

[فاتني حضور اللعب باكرًا، غير أنني ظفرت بجلسة التحليل الممتعة! يا للروعة!]

“على أية حال، ألا يجدر بي حصد مكافآت التحدي الآن؟”

استمتع بعض المشاهدين بهذا التحليل أكثر من اللعب ذاته:

— وااو، إنجاز النجوم الثلاث كاملة!!!

“شكرًا لكِ يا شوكولاتة‌النعناع‌باللوز؛ سأكشف لكم كيف دبرت حيلة التضحية بالنفس.”

ألهذا السبب تعاظمت مشاعر الألفة لدى راينا تجاه آلموند في نمط القصة بتلك السرعة الخاطفة؟ أكان نتاج انبعاث لا واعٍ لتلك الرابطة القديمة؟!

— بات آلموند أطلق لسانًا وأكثر ثرثرة؛ يا للطفه!

“وفوق ذلك، نص شرط المهمة على ‘مساعدة راينا على الفرار’، فأدركت حينئذ وجوب مصرع ديميان ليفتح لها باب النجاة.”

— تملكه الفرح لظفره بالنجوم الثلاث دون شك!

— نحن نجهل تلك الأمور المعقدة، فلا تسألنا!

— أظنه ما زال يتقمص شخصية ديميان حتى اللحظة!

ربت آلموند على وجنتيه بكفيه ليسترد وعيه الحقيقي من شخصية ديميان؛ فقد انغمس في الدور انغماسًا كليًا أنساه النظر في الدردشة طويلًا.

مؤشر بالغ الإيجابية؛ فالنجم الحقيقي في بثوث الألعاب المتنوعة هو شخصية صانع المحتوى لا اللعبة ذاتها:

— ؟؟؟ وااو، هذا صحيح!

“الدليل الأعظم تجلى لي فور معرفتي بأن اسمي ديميان؛ فقوس راينا الأثير يسمى ‘ديميان’، أليس كذلك؟”

“أتدرين ما حلّ بموت الصغير؟”

— الحماس يشتعل في عروقه!

— الصوت؟

— ها هو يستعرض مهاراته التحليلية!

————————

— من حقه التباهي بنيل النجوم الثلاث!

حتى آلموند، الذي يجهل دهاليز اللعبة، أدرك القيمة الهائلة لهذا التطوير؛ فالقدرة على الاختفاء التام عقب التدحرج تجعل مجابهتها كابوسًا مستحيلًا على الخصوم! قلة نادرة حول العالم من ظفروا بهذا الارتقاء الاستثنائي.

— حسم قراره بالتضحية فور علمه باسم ديميان إذن!

— وااو… كم يبلغ مجموع كل تلك الأموال؟!

“إن أطلقت اسم ديميان على قوسها الأغلى في حياتها، دل ذلك على مكانته العظيمة في قلبها؛ ولو بقي حيًا، ألم تكن لتلازمه دومًا؟”

إنها الخريطة ذاتها التي دبرت خطة الفرار عبرها؛ فقلبت الرقعة لتكشف عن ظهرها:

— كلام منطقي لا غبار عليه!

صفعة، صفعة.

— صدقت بحق!

[المهمة: اكتملت بنجاح!]

— نحن نجهل تلك الأمور المعقدة، فلا تسألنا!

— ديميان البطل…

— شخصية مهمة في قلبها؟ ما هذا، مسلسل أطفال؟!

اتهمه المشاهدون بالمراوغة، غير أن آلموند تحدث بمنتهى الجدية:

— كيكي… قوتي تنبع من خلو قلبي من أي عزيز…

ساد صمت قصير؛ قبل أن تفتر شفتا راينا عن ابتسامة رقيقة وادعة، شابتها مسحة من الحزن الشفيف:

— يظن نفسه أميرًا ذا دم بارد ههههه!

————————

“غير أنها لم تكن بصحبة ديميان؛ بل حمل قوسها اسمه تيمنًا به. فقادني ذلك إلى يقين قاطع باستحالة بقائه على قيد الحياة… مما يعني حتمية مصرعه في تلك المعركة.”

نهضت راينا أخيرًا عن صخرتها.

— واااو…

— إياك والادعاء بأن نداءً خفيًا خاطبك!

— تبدو أذكى مما توحي به ملامحك!

[يا للروعة… آلموند الأثير.. أنت إلهي في هذه اللعبة!]

— أوه…

اتهمه المشاهدون بالمراوغة، غير أن آلموند تحدث بمنتهى الجدية:

— آلموند عبقري استنتاج بحق!

[يا للروعة… آلموند الأثير.. أنت إلهي في هذه اللعبة!]

“وفوق ذلك، نص شرط المهمة على ‘مساعدة راينا على الفرار’، فأدركت حينئذ وجوب مصرع ديميان ليفتح لها باب النجاة.”

“سأحظر صاحب تعليق الفول السوداني فورًا.”

— لااااا!

[توطدت رابطة جديدة مع البطلة راينا!]

— يا للأسى المفجع…

— ديميان البطل…

— مبارك هذا المجد التاريخي!

— وداعًا يا ديميان…

— واااو…

توقف آلموند هنيهة ليرقب نافذة الدردشة تغرق في بحر من الدموع؛ حتى إذا هدأت لوعتهم، أتم حديثه:

— هههههههه!

“تحتم عليّ الموت لتأمين فرارها؛ وبهذا حسمت اجتياز المرحلة.”

— صحيح، كيف فطن فجأة لكونه ديميان؟!

— شهقة حزن…

— سألتقط لقطة شاشة لهذه الابتسامة التاريخية!

— آلموند فائق الذكاء!

[أنت أول لاعب يحقق هذا الإنجاز في الخادم الكوري بأكمله!]

— خلت رأسك محشوًا باللوز فحسب!

— الحماس يشتعل في عروقه!

— أطالب باسترداد أموالي! هذا ليس آلموند الساذج الذي ألفناه!

[تبرع شوكولاتة‌النعناع‌باللوز بمبلغ 1,000 وون!]

— نبأ عاجل: آلموند يمتلك عقلًا مفكرًا عوضًا عن حبات المكسرات؟!

— أظنه استشعر نظرات القتل الحارقة من معجبي راينا ههههه!

“مكسرات في رأسي…؟ ما أنا برأيكم، كيس مكسرات مشكلة؟!”

— تملكه الفرح لظفره بالنجوم الثلاث دون شك!

— مكسرات مشكلة هاهاهاها!

— وداعًا يا ديميان…

— هههههههه!

— يا للأسى المفجع…

— الوجبة الخفيفة المثلى مع المشروبات!

— أضحيت بنفسك عن علم مسبق؟! أكان ذلك هو السبيل الوحيد؟!

— أنت مكسرات مشكلة دون ريب! فتحت حبة لوز، وهناك فول سوداني في الأسفل!

— كيف علمت أن اسمك ديميان؟!

“سأحظر صاحب تعليق الفول السوداني فورًا.”

— قل قبلة صريحة ودعك من اللف والدوران!

— هههههههه!

— من حقه التباهي بنيل النجوم الثلاث!

— حظر الفول السوداني!

— أظنه استشعر نظرات القتل الحارقة من معجبي راينا ههههه!

— هاهاها أنتم مجانين بحق!

غير أن تساؤلًا ملحًا راود آلموند؛ إذ خامره القلق على مصير الصبي الذي صرعته يوريا أول الأمر:

— وأين المكاديميا إذن؟!

عاود آلموند السؤال: “أعدتِ إلى ذلك الميدان للبحث عنهم لاحقًا؟”

— وبالمناسبة، أين حبات اللوز الحقيقية؟!

— يا لها من لعبة بديعة ومتقنة!

إلى هنا انتهت إفاضة آلموند؛ وحان وقت العودة إلى واجبه الأساسي:

اقتصرت جوائز الأسبقية على إطار شرفي وشارة فخرية تزين الحساب تحقيقًا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص في اللعب؛ فمنح ميزات قتالية استثنائية يخل بتوازن المنافسة.

“على أية حال، ألا يجدر بي حصد مكافآت التحدي الآن؟”

— نحن نجهل تلك الأمور المعقدة، فلا تسألنا!

افتر ثغر آلموند عن ابتسامة عريضة يقطر منها بريق الغبطة؛ ولا يُلام على ذلك، فالمبلغ كفيل بزرع الابتسامة على وجه أي امرئ:

— تلك هي سطوة راينا ذات النجوم الثلاث!

— ابتسامة الرأسمالية المشرقة!

— هههههههه!

— ابتسامة النصر تلك تستفزني للغاية ههههه!

“الدليل الأعظم تجلى لي فور معرفتي بأن اسمي ديميان؛ فقوس راينا الأثير يسمى ‘ديميان’، أليس كذلك؟”

— سألتقط لقطة شاشة لهذه الابتسامة التاريخية!

انتهت حكايتها، وبدا أنها تزهد في الاسترسال في نبش تلك الذكريات الدفينة.

— وااو… كم يبلغ مجموع كل تلك الأموال؟!

— وداعًا يا ديميان…

مليونان وثمانمئة ألف وون بالتمام والكمال! مليونان نظير إنجاز النجوم الثلاث، وثمانمئة ألف نظير حسمها من المحاولة الأولى.

فور ضغط زر إتمام المهمة، تدفقت أسماء المساهمين في شريط متواصل؛ فاستغرق نحو خمس دقائق لقراءتها قاطبة:

“خالص امتناني للأخ لايسعنيالمقاومة على طرحه لهذا التحدي! وسأتلو أسماء بقية الداعمين على مهل.”

إلى هنا انتهت إفاضة آلموند؛ وحان وقت العودة إلى واجبه الأساسي:

[المهمة: اكتملت بنجاح!]

“أدرك ذلك.”

فور ضغط زر إتمام المهمة، تدفقت أسماء المساهمين في شريط متواصل؛ فاستغرق نحو خمس دقائق لقراءتها قاطبة:

“تحتم عليّ الموت لتأمين فرارها؛ وبهذا حسمت اجتياز المرحلة.”

‘يا للهول، ثلاثة ملايين وون ونيف.’

[ارتقى الحساب إلى المستوى 7!]

حصد ما يربو على ثلاثة ملايين وون من المهمة وحدها؛ وبإضافة تبرعات التهنئة المتدفقة، تخطى دخله اليوم أربعة ملايين وون كاملة!

— آلموند فائق الذكاء!

لم يقف الكرم عند هذا الحد، بل حظي بفيض من المكافآت داخل اللعبة فور رجوعه إلى الردهة:

‘ومع ذلك، فيا لها من غنيمة بهيجة؛ وأظن أن هذا القدر من LIL يكفي لليوم.’

[حصدت كمية هائلة من نقاط الخبرة!]

بفضل ذلك، استشعر آلموند كنه دافعها بعمق فاق كل تصور، فعاطفتها عصية على الاختزال في بضع عبارات.

[ارتقى الحساب إلى المستوى 7!]

— نحن نجهل تلك الأمور المعقدة، فلا تسألنا!

قفز حسابه إلى المستوى السابع دفعة واحدة!

— وااو… كم يبلغ مجموع كل تلك الأموال؟!

[أُنجزت المهمة اليومية!]

“أجهل ما حلّ بموت أو ديميان، غير أن…”

[حصلت على 4,200 عملة!]

— أفرغ من LIL بهذه السرعة؟!

غنم رصيدًا وافرًا من العملات الذهبية.

[تبرع فانكوفر بمبلغ 10,000 وون!]

[توطدت رابطة جديدة مع البطلة راينا!]

— يا للهول!

[صداقة -> ثقة مطلقة]

[تبرع فانكوفر بمبلغ 10,000 وون!]

تأسس معيار أرقى لقياس علاقته براينا؛ ورغم جهله بآثاره الدقيقة، تعمقت الرابطة بينهما بلا ريب. ولم ينتهِ الأمر بعد:

— حسم قراره بالتضحية فور علمه باسم ديميان إذن!

[ارتفع مستوى إدراك الأسطورة.]

[تبرع شوكولاتة‌النعناع‌باللوز بمبلغ 1,000 وون!]

[بلوغ الإدراك الأسطوري الأقصى (★★★)]

— كلام منطقي لا غبار عليه!

[تحسنت مهارة الدحرجة لراينا؛ تمنحها التخفي والاختفاء لمدة ثانية واحدة عقب الدحرجة. وقت التهدئة: 8 ثوانٍ.]

[تبرع متعصب‌م.ع.م بمبلغ 1,000 وون!]

ارتقاء خارق لمهارة راينا الأساسية!

أخرجت راينا رقعة جلدية عتيقة خطت عليها رسوم مألوفة؛

— تبا! باتت تختفي عقب كل دحرجة!

‘ومع ذلك، فيا لها من غنيمة بهيجة؛ وأظن أن هذا القدر من LIL يكفي لليوم.’

— يا للهول!

“ألم تسمعوا ذلك الصوت في مسامعكم؟”

— هذا ضرب من الجنون المحض!

شعر بوخز الندم لمساءلتها، فجوابها أثقل النفس بالأسى:

— تلك هي سطوة راينا ذات النجوم الثلاث!

[صداقة -> ثقة مطلقة]

— مهارة أسطورية خارقة!

— حسم قراره بالتضحية فور علمه باسم ديميان إذن!

حتى آلموند، الذي يجهل دهاليز اللعبة، أدرك القيمة الهائلة لهذا التطوير؛ فالقدرة على الاختفاء التام عقب التدحرج تجعل مجابهتها كابوسًا مستحيلًا على الخصوم! قلة نادرة حول العالم من ظفروا بهذا الارتقاء الاستثنائي.

الفصل 151. قصة طويلة (2)

— صدقت بحق!

طاخ، طاخ، طاخ!

— ديميان البطل…

[أنت أول لاعب يحقق هذا الإنجاز في الخادم الكوري بأكمله!]

استمتع بعض المشاهدين بهذا التحليل أكثر من اللعب ذاته:

[تفقد إطار الشرف وشارتك الفخرية الجديدة!]

— شخصية مهمة في قلبها؟ ما هذا، مسلسل أطفال؟!

الأول في كوريا قاطبة!

حتى آلموند، الذي يجهل دهاليز اللعبة، أدرك القيمة الهائلة لهذا التطوير؛ فالقدرة على الاختفاء التام عقب التدحرج تجعل مجابهتها كابوسًا مستحيلًا على الخصوم! قلة نادرة حول العالم من ظفروا بهذا الارتقاء الاستثنائي.

— وااااااو!

— وااااااو!

— مبارك هذا المجد التاريخي!

— وااااااو!

— أكان الأول في كوريا حقًا؟!

[تبرع شوكولاتة‌النعناع‌باللوز بمبلغ 1,000 وون!]

— لولا اللاعب فايكنغ في خادم أمريكا الشمالية، لكان الأول على مستوى كوكب الأرض بأسره! يا للحسرة!

“أجل، سمعته يقينًا؛ كان وقع الحروف يحاكي اسم ‘ديميان’، غير أنني جهلت كنهه في البدء، ولم أتبينه إلا لاحقًا.”

— مذهل بحق…

افتر ثغر آلموند عن ابتسامة عريضة يقطر منها بريق الغبطة؛ ولا يُلام على ذلك، فالمبلغ كفيل بزرع الابتسامة على وجه أي امرئ:

— تبا، يا له من إنجاز فذ!

— هههههههه!

اقتصرت جوائز الأسبقية على إطار شرفي وشارة فخرية تزين الحساب تحقيقًا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص في اللعب؛ فمنح ميزات قتالية استثنائية يخل بتوازن المنافسة.

[المهمة: اكتملت بنجاح!]

‘ومع ذلك، فيا لها من غنيمة بهيجة؛ وأظن أن هذا القدر من LIL يكفي لليوم.’

‘يا للهول، ثلاثة ملايين وون ونيف.’

رمق آلموند ساعته؛ إنها الثامنة مساءً! واصل البث لعشر ساعات متواصلة! ورغم اقتصاره على نمط القصة، سجلت الساعات العشر رقمًا قياسيًا غير مسبوق في مسيرته؛ وتحتم عليه تجنب إرهاق جسده لارتباطه بفحص طبي غدًا، غير أنه التزم بوعد قطعه للجمهور:

— ابتسامة النصر تلك تستفزني للغاية ههههه!

“لعبنا لوقت طويل للغاية، وهذا يكفي من LIL اليوم؛ غير أنه يلزمني تقديم رد الفعل الموعود على التبرعات السخية، أليس كذلك؟”

— مذهل بحق…

رد فعل التبرعات المنتظر!

— أظنه استشعر نظرات القتل الحارقة من معجبي راينا ههههه!

[تبرع متعصب‌م.ع.م بمبلغ 1,000 وون!]

[فاتني حضور اللعب باكرًا، غير أنني ظفرت بجلسة التحليل الممتعة! يا للروعة!]

[هاه؟ آلموند، لمَ تشغل معركة واسعة؟! شغل عصر المملكة بدلًا منها!]

— آه، لهذا السبب أدركت هويتك كديميان إذن!

أطلق آلموند لعبة معركة واسعة لأداء رد الفعل!

امتزجت التهاني بفيض من التساؤلات المشدوهة في الدردشة؛ وتمحور فضول أغلبهم حول سر علمه باسم ديميان، غير أن الخيط الحاسم ارتبط بذلك الصوت الغريب في رأسه:

— ؟؟؟ وااو، هذا صحيح!

— وبالمناسبة، أين حبات اللوز الحقيقية؟!

— ما هذا بحق؟!

أطلق آلموند لعبة معركة واسعة لأداء رد الفعل!

— أفرغ من LIL بهذه السرعة؟!

— وااااااو!

— لعله يفضل إحساس القسي الحقيقية أكثر!

“غير أنها لم تكن بصحبة ديميان؛ بل حمل قوسها اسمه تيمنًا به. فقادني ذلك إلى يقين قاطع باستحالة بقائه على قيد الحياة… مما يعني حتمية مصرعه في تلك المعركة.”

— أيفتح اللعبة لمجرد رد الفعل فقط؟! مستحيل!

— يا للأسى المفجع…

— نبأ عاجل: معركة واسعة باتت مخصصة لردود فعل التبرعات فحسب!

— أتردد همس حقيقي في رأسك بحق؟!

————————

“آه، شكرًا لك يا سيف‌الياقوت على دعمك المستمر؛ حسنًا، فالشرط المنشود أوحى بضرورة نجاة راينا بمفردها، لذا…”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— كيكي… قوتي تنبع من خلو قلبي من أي عزيز…

 

انحدر بصر راينا نحو قوسها الأزرق المتلألئ:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أتدرين ما حلّ بموت الصغير؟”

— آه، لهذا السبب أدركت هويتك كديميان إذن!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط