الفصل 232: تبدأ المعركة! الجزء-2
الفصل 232: تبدأ المعركة! الجزء-2
وبمجرد أن أضاءت المنطقة، لاحظ مارك أن المكان الذي يقف فيه كان مليئًا بمئات الهياكل العظمية العملاقة!
«مـ-ماذا!? أين أنا فجأة!?»
لقد أنقذت مهارات سيلفيا في اتخاذ القرارات السريعة وردود أفعالها السريعة حياة الجميع في تلك اللحظة.
وبمجرد أن أحاط جدار هائل من النار بالمجموعة من جميع الجهات، كان هجوم سيلفيا بالسيف محكمًا ومثاليًا!
ألقى مارك نظرة حوله، ليجد نفسه واقفًا في مكان شديد الظلام، دون وجود أي مصدر للضوء بالقرب منه.
[فن السيف العنصري: نوع القمر: اختراق الدرع الثقيل!]
لقد نقل سحر الانتقال الآني الخاص بناثان مارك بعيدًا عن المجموعة عندما استغل عدم استقرار المياسما في المنطقة لصالحه.
«لكن لا توجد أي إمكانية لوجود شخص كهذا في هذا العالم… ففي النهاية، لو كان هناك شخص كهذا حقًا، فلن يحتاج حتى إلى فن السيف هذا بعد الآن…»
[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]
استلت سيفها وتحدثت بصوت حازم.
وباستخدام كرة المانا المضيئة، أضاء مارك المنطقة المحيطة به، لكن بما أن كرة المانا الخاصة به لم تكن بقوة كرة جيريث، فقد كان حجمها لا يتجاوز حجم كرة سلة، ولم تكن قادرة على إضاءة سوى مساحة تمتد لبضعة عشرات من الأمتار.
«عظام وحوش؟ ما هذا المكان؟ ولماذا توجد هنا كل هذه الهياكل العظمية العملاقة!?»
وبمجرد أن أضاءت المنطقة، لاحظ مارك أن المكان الذي يقف فيه كان مليئًا بمئات الهياكل العظمية العملاقة!
«عظام وحوش؟ ما هذا المكان؟ ولماذا توجد هنا كل هذه الهياكل العظمية العملاقة!?»
«حشد ضخم من الوحوش قادم نحونا…»
صدت بسهولة جميع هجمات خيوط الحرير وأحرقتها حتى تفحمت قبل أن تتمكن حتى من الوصول إلى المجموعة.
نظر إلى الأسفل، ليجد نفسه واقفًا فوق جمجمة عملاقة بدت وكأنها جمجمة وحش من فصيلة الفيلة!
وبمجرد سماع تلك الكلمات، تولت سيلفيا قيادة المعركة فورًا، وبدت الجدية على وجهها.
«سامحيني… لو كان الأمر ممكنًا فعلًا، لكنت أحببت حقًا أن أعلمك إياه…»
وبينما كان مارك يزداد حيرةً، ظهرت بقية المجموعة بجانبه فجأة، بعدما تم نقلهم آنيًا هم أيضًا.
«مارك، هل يمكنك جعل مصدر الضوء هذا يطير نحو السقف؟ أريد أن أتأكد من شيء ما…»
اتخذت سيلفيا وضعيتها، ثم غرست طرف سيفها في الجدار بكل قوتها؛ فتسببت مانا الخاصة بها في موجة صادمة هائلة، وانهار الجدار في لحظة تحت تأثير هجومها!
«مـ-ما هذا!? ما هذا المكان!؟»
وباستخدام دفعة العناصر الهوائية، منحت سيلفيا المجموعة بأكملها سرعة إضافية، فاندفع الجميع بكل قوتهم للخروج من المكان.
«آه! هناك الكثير من الهياكل العظمية!»
[فن السيف العنصري: نوع النار: السهم الملتهب!!]
فوجئ الجميع بالانتقال الآني المفاجئ. نظرت ريسا إلى مارك وتنهدت بارتياح.
فوجئ الجميع بالانتقال الآني المفاجئ. نظرت ريسا إلى مارك وتنهدت بارتياح.
«ظننت أنني لن أتمكن من العثور عليك؛ من حسن الحظ أننا لم ننفصل بسبب الانتقال الآني… عدم استقرار المياسما هنا خطير بالفعل…»
«عظام وحوش؟ ما هذا المكان؟ ولماذا توجد هنا كل هذه الهياكل العظمية العملاقة!?»
وبينما كانت المجموعة بأكملها تزداد حيرة، نظرت سيلفيا إلى مارك وتحدثت بنبرة قلقة.
«مارك، هل يمكنك جعل مصدر الضوء هذا يطير نحو السقف؟ أريد أن أتأكد من شيء ما…»
«يجب أن نخرج من هنا قبل أن يعود ويعثر علينا!!»
وبينما كانت المجموعة بأكملها تزداد حيرة، نظرت سيلفيا إلى مارك وتحدثت بنبرة قلقة.
«آمل ألا يكون تخميني صحيحًا…»
«لا أستطيع تعليمك فن السيف هذا… في الواقع، لا أحد يستطيع… يُسمى فن السيف هذا “فن السيف العنصري”؛ وقد توارثته العائلة الملكية للإلف من جيل إلى جيل…»
وبمجرد أن أحاط جدار هائل من النار بالمجموعة من جميع الجهات، كان هجوم سيلفيا بالسيف محكمًا ومثاليًا!
عند سماع كلمات سيلفيا، هدأت المجموعة بأكملها، وجعل مارك كرة المانا الخاصة به تحلق إلى ارتفاع أكبر، بينما ألقى ريسا وبقية السحرة أيضًا كرات المانا الخاصة بهم للحفاظ على إضاءة المكان.
قتال وحش من الدرجة 1 في حالتهم الحالية سيكون انتحارًا!
صدت بسهولة جميع هجمات خيوط الحرير وأحرقتها حتى تفحمت قبل أن تتمكن حتى من الوصول إلى المجموعة.
حلقت كرة المانا الخاصة بمارك إلى الأعلى لبضع ثوانٍ بسرعة عالية، ووصلت أخيرًا إلى السقف.
كان سقف المكان مرتفعًا للغاية؛ إذ كان يعلو مئات الأمتار.
وبمجرد أن أحاط جدار هائل من النار بالمجموعة من جميع الجهات، كان هجوم سيلفيا بالسيف محكمًا ومثاليًا!
«لقد تحقق ما كنت أخشاه… هذا المكان هو “قاعة الجوائز!”…»
[فن السيف العنصري: نوع البرق: تنين الرعد الهائج!]
شعر الجميع بالحيرة من كلمات سيلفيا، ولم يستطيعوا فهم سبب شعورها بالقلق إلى هذا الحد.
«اختراق!!»
«قاعة الجوائز؟ هل هذا يعني أنهم كانوا يحتفظون بالكنوز والجوائز في هذا المكان؟ سيكون ذلك مذهلًا جدًا!»
«لقد قرأت في السجلات أن وحشًا عنكبوتيًا قويًا من الدرجة 1 اتخذ هذا المكان وكرًا له خلال الأيام التي أُغلقت فيها هذه المنطقة الموجودة تحت الأرض بالكامل أخيرًا!»
هزت سيلفيا رأسها؛ ثم أخرجت خوذة درعها من خاتم الفضاء الخاص بها وارتدتها في الحال.
«لا وقت للشرح! ليتخذ الجميع وضعية قتالية! قد نتعرض للهجوم في أي لحظة!»
نظر إلى الأسفل، ليجد نفسه واقفًا فوق جمجمة عملاقة بدت وكأنها جمجمة وحش من فصيلة الفيلة!
«ضعوا في أذهانكم فقط أن هذا المكان لم يعد مجرد ساحة للجوائز؛ إنه الآن وكر لوحش مرعب للغاية!!»
دووووم!!
قرمش قرمش
وتمكن سيلفيا من استخدام ثلاثة عناصر واحدًا تلو الآخر إنجاز عظيم حقًا! حتى عبقري مثل مارك لم يستطع إلا أن يشعر بالإعجاب بالطرف الآخر.
[فن السيف العنصري: نوع النار: جدار الحرارة المتقدة!]
وبمجرد أن رفع الجميع حذرهم، بدأ صوت مخيف لعظام تُسحق يتردد في أرجاء قاعة الجوائز بأكملها.
هزت سيلفيا رأسها؛ ثم أخرجت خوذة درعها من خاتم الفضاء الخاص بها وارتدتها في الحال.
ربتت سيلفيا على رأس ريسا وتحدثت بنبرة عاجزة.
لاحظ استشعار المانا الخاص بمارك على الفور الاضطراب في المانا القريبة، وأصبحت ملامحه جادة.
«حشد ضخم من الوحوش قادم نحونا…»
فوجئ الجميع بالانتقال الآني المفاجئ. نظرت ريسا إلى مارك وتنهدت بارتياح.
وبينما كانت المجموعة بأكملها تزداد حيرة، نظرت سيلفيا إلى مارك وتحدثت بنبرة قلقة.
وبمجرد سماع تلك الكلمات، تولت سيلفيا قيادة المعركة فورًا، وبدت الجدية على وجهها.
وبينما كان مارك يزداد حيرةً، ظهرت بقية المجموعة بجانبه فجأة، بعدما تم نقلهم آنيًا هم أيضًا.
استلت سيفها وتحدثت بصوت حازم.
فوجئ الجميع بالانتقال الآني المفاجئ. نظرت ريسا إلى مارك وتنهدت بارتياح.
«اتخذوا تشكيل السهم! سأكون رأس الحربة؛ سنخترق هذا الطوق مباشرةً! إذا أهدرنا الكثير من الوقت هنا، فسوف نموت جميعًا!»
«لا تنظروا إلى الخلف؛ اتبعوني فقط واهربوا بأقصى سرعة!!»
«لا بد أن تلك العناكب الأصغر هي نسله!! لا يمكننا البقاء في هذا المكان! إذا لاحظنا ذلك الوحش من الدرجة 1، فلن نكون سوى فريسة له!»
«اتخذوا تشكيل السهم! سأكون رأس الحربة؛ سنخترق هذا الطوق مباشرةً! إذا أهدرنا الكثير من الوقت هنا، فسوف نموت جميعًا!»
وبمجرد أن أنهت سيلفيا إعطاء تعليماتها، اندفع حشد هائل من الوحوش العنكبوتية من جميع الاتجاهات وأحاط بالمجموعة.
«ظننت أنني لن أتمكن من العثور عليك؛ من حسن الحظ أننا لم ننفصل بسبب الانتقال الآني… عدم استقرار المياسما هنا خطير بالفعل…»
«إنها قوية جدًا!! لو كانت كائنًا من الدرجة 1… لكانت لا تُقهر!»
رفعت سيلفيا سيفها فوق كتفها واتخذت وضعيتها.
لقد أنقذت مهارات سيلفيا في اتخاذ القرارات السريعة وردود أفعالها السريعة حياة الجميع في تلك اللحظة.
[فن السيف العنصري: نوع النار: السهم الملتهب!!]
[فن السيف العنصري: نوع البرق: تنين الرعد الهائج!]
«حسنًا، حتى في كتب التاريخ، لا يوجد سجل واضح يذكر من ابتكر فن السيف هذا ومن أين أتى…»
لوحت بسيفها إلى الأسفل، وأطلقت منه سهمًا هائلًا من اللهب باتجاه حشد العناكب المندفع نحوها.
أحرقت جميع العناكب الموجودة أمامها بالكامل حتى تفحمت، وفتحت ثغرة صغيرة في الطوق أمام المجموعة بأكملها!
ألقى مارك نظرة حوله، ليجد نفسه واقفًا في مكان شديد الظلام، دون وجود أي مصدر للضوء بالقرب منه.
«إنها قوية جدًا!! لو كانت كائنًا من الدرجة 1… لكانت لا تُقهر!»
«الآن!! اتبعوني!!»
[فن السيف العنصري: نوع الرياح: عاصفة الرياح المندفعة!]
وباستخدام دفعة العناصر الهوائية، منحت سيلفيا المجموعة بأكملها سرعة إضافية، فاندفع الجميع بكل قوتهم للخروج من المكان.
«هذا ليس وقت الراحة؛ تحركوا! هذا المكان غير آمن! لا بد أن وحش الدرجة 1 خارج للصيد عن الطعام أو شيء من هذا القبيل الآن!»
ألقى مارك وجميع السحرة سحر «التحويم» عليهم جميعًا، ومنحتهم عاصفة الرياح الخاصة بسيلفيا دفعة كافية للتحليق خارج المكان بسرعة هائلة!
استهدفت العناكب المجموعة على الفور وحاولت إطلاق خيوط حرير العنكبوت نحوهم، لكن سيلفيا لاحظت ذلك فورًا.
أومأت سيلفيا برأسها عند سؤال ريسا.
ألقى مارك نظرة حوله، ليجد نفسه واقفًا في مكان شديد الظلام، دون وجود أي مصدر للضوء بالقرب منه.
[فن السيف العنصري: نوع النار: جدار الحرارة المتقدة!]
وتمكن سيلفيا من استخدام ثلاثة عناصر واحدًا تلو الآخر إنجاز عظيم حقًا! حتى عبقري مثل مارك لم يستطع إلا أن يشعر بالإعجاب بالطرف الآخر.
وبمجرد أن أحاط جدار هائل من النار بالمجموعة من جميع الجهات، كان هجوم سيلفيا بالسيف محكمًا ومثاليًا!
وبينما كانت المجموعة بأكملها تزداد حيرة، نظرت سيلفيا إلى مارك وتحدثت بنبرة قلقة.
صدت بسهولة جميع هجمات خيوط الحرير وأحرقتها حتى تفحمت قبل أن تتمكن حتى من الوصول إلى المجموعة.
وأثناء سيرهما عبر الممرات المظلمة، طلبت ريسا من سيلفيا أن تعلمها فن السيف ذلك بنظرة متحمسة على وجهها، لكن سيلفيا هزت رأسها عند سماع كلماتها.
شعر الجميع بالحيرة من كلمات سيلفيا، ولم يستطيعوا فهم سبب شعورها بالقلق إلى هذا الحد.
قد تكون سيلفيا مبارزة من الدرجة 2 العليا فحسب، لكنها كانت مصوّرة كشخصية قوية جدًا حتى في قصص عالم اللعبة.
لقد قضت وحدها على جيش كامل من الشياطين والوحوش الضعيفة؛ وهذا الأمر ليس شيئًا بالنسبة إليها!
«لقد تحقق ما كنت أخشاه… هذا المكان هو “قاعة الجوائز!”…»
خرجت المجموعة على الفور من الطوق، وواصلت التحويم باتجاه جدران «قاعة الجوائز»!
لقد قضت وحدها على جيش كامل من الشياطين والوحوش الضعيفة؛ وهذا الأمر ليس شيئًا بالنسبة إليها!
«واصلوا التقدم حتى نصل إلى الجدران! سأحطم تلك الجدران لكم! استمروا! لا يمكننا البقاء في هذا المكان!»
«ضعوا في أذهانكم فقط أن هذا المكان لم يعد مجرد ساحة للجوائز؛ إنه الآن وكر لوحش مرعب للغاية!!»
[فن السيف العنصري: نوع البرق: تنين الرعد الهائج!]
«لقد قرأت في السجلات أن وحشًا عنكبوتيًا قويًا من الدرجة 1 اتخذ هذا المكان وكرًا له خلال الأيام التي أُغلقت فيها هذه المنطقة الموجودة تحت الأرض بالكامل أخيرًا!»
«حشد ضخم من الوحوش قادم نحونا…»
«لا بد أن تلك العناكب الأصغر هي نسله!! لا يمكننا البقاء في هذا المكان! إذا لاحظنا ذلك الوحش من الدرجة 1، فلن نكون سوى فريسة له!»
«مـ-ماذا!? أين أنا فجأة!?»
لقد تم نقلهم إلى هنا فجأة، وجيريث ليس معهم الآن، ولذلك لا يمكنهم مواجهة وحش من الدرجة 1 وجهًا لوجه!
استلت سيفها وتحدثت بصوت حازم.
قتال وحش من الدرجة 1 في حالتهم الحالية سيكون انتحارًا!
«مـ-ما هذا!? ما هذا المكان!؟»
«اختراق!!»
واجهت المجموعة المزيد من العناكب القادمة من الأمام، لكن سيلفيا تكفلت بها في لحظة!
«لكن لا توجد أي إمكانية لوجود شخص كهذا في هذا العالم… ففي النهاية، لو كان هناك شخص كهذا حقًا، فلن يحتاج حتى إلى فن السيف هذا بعد الآن…»
[فن السيف العنصري: نوع البرق: تنين الرعد الهائج!]
«مـ-ما هذا!? ما هذا المكان!؟»
صُدم مارك والمجموعة بأكملها حتى الصميم من تقنيات سيلفيا.
هزت ريسا رأسها وتوقفت عن طلب أشياء غير معقولة بعدما شرحت سيلفيا لها الوضع.
هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص في العالم الذين يمتلكون توافقًا مع عدة عناصر في الوقت نفسه.
«ألا يستطيع الإنسان تعلم هذه التقنية أبدًا؟»
[فن السيف العنصري: نوع القمر: اختراق الدرع الثقيل!]
وتمكن سيلفيا من استخدام ثلاثة عناصر واحدًا تلو الآخر إنجاز عظيم حقًا! حتى عبقري مثل مارك لم يستطع إلا أن يشعر بالإعجاب بالطرف الآخر.
صدت بسهولة جميع هجمات خيوط الحرير وأحرقتها حتى تفحمت قبل أن تتمكن حتى من الوصول إلى المجموعة.
«إنها قوية جدًا!! لو كانت كائنًا من الدرجة 1… لكانت لا تُقهر!»
وبعد التعامل مع عدة مجموعات من العناكب التي واصلت مهاجمتهم، وصلت المجموعة أخيرًا إلى جدار قاعة الجوائز.
وبمجرد أن رفع الجميع حذرهم، بدأ صوت مخيف لعظام تُسحق يتردد في أرجاء قاعة الجوائز بأكملها.
«استعدوا للقفز إلى الخارج! سأدمر الجدار!!»
«وحدهم الإلف الذين يحملون سلالة الدم الملكية يستطيعون استخدام تقنية السيف هذه، لأنهم وحدهم يمتلكون توافقًا مرتفعًا إلى هذا الحد مع جميع أنواع العناصر! لا يستطيع أي شخص آخر استخدامها…»
[فن السيف العنصري: نوع القمر: اختراق الدرع الثقيل!]
«لقد تحقق ما كنت أخشاه… هذا المكان هو “قاعة الجوائز!”…»
«الآن!! اتبعوني!!»
دووووم!!
[فن السيف العنصري: نوع الرياح: عاصفة الرياح المندفعة!]
لهثت المجموعة بشدة بعدما تمكنوا أخيرًا من الخروج من المكان بأمان، لكن سيلفيا أشارت بسيفها فورًا نحو الممر وتحدثت بنبرة جادة.
اتخذت سيلفيا وضعيتها، ثم غرست طرف سيفها في الجدار بكل قوتها؛ فتسببت مانا الخاصة بها في موجة صادمة هائلة، وانهار الجدار في لحظة تحت تأثير هجومها!
وفي النهاية، كانوا سيموتون جميعًا تحت الهجوم المتواصل من وحوش العناكب تلك.
حلقت المجموعة إلى الخارج بينما انهار الجدار، وسد طريق العناكب، مما جعل من المستحيل عليها ملاحقة المجموعة أكثر!
دووووم!!
لقد أنقذت مهارات سيلفيا في اتخاذ القرارات السريعة وردود أفعالها السريعة حياة الجميع في تلك اللحظة.
صدت بسهولة جميع هجمات خيوط الحرير وأحرقتها حتى تفحمت قبل أن تتمكن حتى من الوصول إلى المجموعة.
فلو لم يخترقوا الطوق في الوقت المناسب، لتورطوا مع مئات الآلاف من العناكب في هذا المكان، ولما كانت هناك نهاية لذلك.
وبينما كان مارك يزداد حيرةً، ظهرت بقية المجموعة بجانبه فجأة، بعدما تم نقلهم آنيًا هم أيضًا.
وفي النهاية، كانوا سيموتون جميعًا تحت الهجوم المتواصل من وحوش العناكب تلك.
لهثت المجموعة بشدة بعدما تمكنوا أخيرًا من الخروج من المكان بأمان، لكن سيلفيا أشارت بسيفها فورًا نحو الممر وتحدثت بنبرة جادة.
[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]
«هذا ليس وقت الراحة؛ تحركوا! هذا المكان غير آمن! لا بد أن وحش الدرجة 1 خارج للصيد عن الطعام أو شيء من هذا القبيل الآن!»
«لا أعتقد أن أي شخص سيتمكن من استخدامها بخلاف ذلك…»
«يجب أن نخرج من هنا قبل أن يعود ويعثر علينا!!»
لقد نقل سحر الانتقال الآني الخاص بناثان مارك بعيدًا عن المجموعة عندما استغل عدم استقرار المياسما في المنطقة لصالحه.
وبأمر سيلفيا، بدأت المجموعة بأكملها تتحرك فورًا بعيدًا عن قاعة الجوائز على عجل.
«قاعة الجوائز؟ هل هذا يعني أنهم كانوا يحتفظون بالكنوز والجوائز في هذا المكان؟ سيكون ذلك مذهلًا جدًا!»
مجرد التعامل مع تلك العناكب الصغيرة يمثل مشكلة كبيرة كهذه، فلو جاء معها أيضًا وحش ضخم، فسيموتون حقًا في هذا المكان.
اتخذت سيلفيا وضعيتها، ثم غرست طرف سيفها في الجدار بكل قوتها؛ فتسببت مانا الخاصة بها في موجة صادمة هائلة، وانهار الجدار في لحظة تحت تأثير هجومها!
«بالمناسبة… ما فن السيف هذا الخاص بك؟ إنه مذهل جدًا! إنه يتيح لك التحكم في العديد من العناصر! أريد أن أتعلمه أيضًا!!»
وأثناء سيرهما عبر الممرات المظلمة، طلبت ريسا من سيلفيا أن تعلمها فن السيف ذلك بنظرة متحمسة على وجهها، لكن سيلفيا هزت رأسها عند سماع كلماتها.
«لا أستطيع تعليمك فن السيف هذا… في الواقع، لا أحد يستطيع… يُسمى فن السيف هذا “فن السيف العنصري”؛ وقد توارثته العائلة الملكية للإلف من جيل إلى جيل…»
«إنها قوية جدًا!! لو كانت كائنًا من الدرجة 1… لكانت لا تُقهر!»
الفصل 232: تبدأ المعركة! الجزء-2
«وحدهم الإلف الذين يحملون سلالة الدم الملكية يستطيعون استخدام تقنية السيف هذه، لأنهم وحدهم يمتلكون توافقًا مرتفعًا إلى هذا الحد مع جميع أنواع العناصر! لا يستطيع أي شخص آخر استخدامها…»
«حسنًا، حتى في كتب التاريخ، لا يوجد سجل واضح يذكر من ابتكر فن السيف هذا ومن أين أتى…»
ربتت سيلفيا على رأس ريسا وتحدثت بنبرة عاجزة.
هزت ريسا رأسها وتوقفت عن طلب أشياء غير معقولة بعدما شرحت سيلفيا لها الوضع.
«سامحيني… لو كان الأمر ممكنًا فعلًا، لكنت أحببت حقًا أن أعلمك إياه…»
وأثناء سيرهما عبر الممرات المظلمة، طلبت ريسا من سيلفيا أن تعلمها فن السيف ذلك بنظرة متحمسة على وجهها، لكن سيلفيا هزت رأسها عند سماع كلماتها.
«لقد قرأت في السجلات أن وحشًا عنكبوتيًا قويًا من الدرجة 1 اتخذ هذا المكان وكرًا له خلال الأيام التي أُغلقت فيها هذه المنطقة الموجودة تحت الأرض بالكامل أخيرًا!»
هزت ريسا رأسها وتوقفت عن طلب أشياء غير معقولة بعدما شرحت سيلفيا لها الوضع.
«هذا ليس وقت الراحة؛ تحركوا! هذا المكان غير آمن! لا بد أن وحش الدرجة 1 خارج للصيد عن الطعام أو شيء من هذا القبيل الآن!»
«ألا يستطيع الإنسان تعلم هذه التقنية أبدًا؟»
أومأت سيلفيا برأسها عند سؤال ريسا.
واجهت المجموعة المزيد من العناكب القادمة من الأمام، لكن سيلفيا تكفلت بها في لحظة!
«بلى، إلا إذا وُجد شخص يمتلك موهبة هائلة في فن السيف، لدرجة أن فن السيف نفسه يقرر الانحناء عند قدميه والاعتراف به سيدًا له…»
«لكن لا توجد أي إمكانية لوجود شخص كهذا في هذا العالم… ففي النهاية، لو كان هناك شخص كهذا حقًا، فلن يحتاج حتى إلى فن السيف هذا بعد الآن…»
[فن السيف العنصري: نوع النار: جدار الحرارة المتقدة!]
«لا أعتقد أن أي شخص سيتمكن من استخدامها بخلاف ذلك…»
استهدفت العناكب المجموعة على الفور وحاولت إطلاق خيوط حرير العنكبوت نحوهم، لكن سيلفيا لاحظت ذلك فورًا.
«لكن لا توجد أي إمكانية لوجود شخص كهذا في هذا العالم… ففي النهاية، لو كان هناك شخص كهذا حقًا، فلن يحتاج حتى إلى فن السيف هذا بعد الآن…»
الفصل 232: تبدأ المعركة! الجزء-2
«فقد يكون قد أيقظ بالفعل المهارة الأسطورية “نية السيف”!! عند تلك النقطة، تصبح فنون السيف مجرد مهارات دعم مساندة؛ أما “نية السيف” فهي القمة الحقيقية لفنون السيف…»
وباستخدام كرة المانا المضيئة، أضاء مارك المنطقة المحيطة به، لكن بما أن كرة المانا الخاصة به لم تكن بقوة كرة جيريث، فقد كان حجمها لا يتجاوز حجم كرة سلة، ولم تكن قادرة على إضاءة سوى مساحة تمتد لبضعة عشرات من الأمتار.
«كل مستخدم للسيف في العالم يحلم بالحصول عليها…»
