الفصل 231: تبدأ المعركة! الجزء-1
الفصل 231: تبدأ المعركة! الجزء-1
تعرضت جميع أعضائه الداخلية للضرب وتضررت بشكل طفيف، مما أدى إلى نزيف داخلي.
[سحر الفضاء من الدرجة 1: مجال الانتقال الآني المستقر!]
مجال الانتقال الآني هذا هو تخصص ناثان، وهذه هي التعويذة التي تدرب عليها أكثر من أي شيء آخر.
داس ناثان على الأرض بقدمه، فانتشرت كمية هائلة من المياسما حوله لتشكّل مجالًا هائلًا للانتقال الآني الحر.
جسد ناثان ليس جسد محارب في نهاية المطاف؛ فهو ساحر قوي، لكن جسده ضعيف.
داخل هذا المجال، يمتلك ناثان القدرة على الانتقال آنيًا بحرية إلى أي موقع يستطيع رؤيته بعينيه، مما يمنحه قدرة هائلة على الحركة ويجعل من شبه المستحيل توجيه هجوم مباشر ناجح ضده.
«هذه ليست النهاية يا جيريث! انظر إلى هذا!»
هذه هي حركته المميزة التي يستخدمها دائمًا في القتال؛ وجيريث معتاد جدًا على هذا الأسلوب الذي يتبعه ناثان.
دووووم!
باستخدام أسلوب الانتقال الآني من مكان إلى آخر، يهاجم ناثان خصمه من النقاط العمياء، ويصيبه ويستنزف قوته ببطء، قبل أن يوجه إليه ضربة حاسمة في النهاية.
جسد ناثان ليس جسد محارب في نهاية المطاف؛ فهو ساحر قوي، لكن جسده ضعيف.
أسلوب ناثان القتالي يشبه أسلوب «الضبع»، إذ يعذب خصمه ببطء حتى الموت، بينما يبذل أقل قدر ممكن من الجهد طوال العملية.
وبابتسامة تشبه ابتسامة المجانين على وجهه، أخرج ناثان عصًا من خاتم الفضاء الخاص به، واستخدمها لتعزيز سحره أكثر.
أكبر مشكلة هي أن جيريث لا يستطيع إيقاف هذا المجال مباشرة في الوقت الحالي.
أكبر مشكلة هي أن جيريث لا يستطيع إيقاف هذا المجال مباشرة في الوقت الحالي.
لو كان المجال مكوّنًا من المانا، لتمكن جيريث من استخدام تفرد المانا لتدميره بالاستفادة من تدفق المانا المحيط به.
«هذا السلاح مناسب لي تمامًا!! إنه يزيد القوة التدميرية لسحري المكاني عدة مرات!! ويخفض استهلاك المانا إلى أدنى حد!!»
لكن الآن بعد أن تلوث ناثان بالمياسما، لن تنجح هذه الاستراتيجية، ولا يستطيع جيريث تحطيم المجال باستخدام تفرد المانا.
«آهاهاها، ألم أقل لك! لا يمكنك هزيمتي يا جيريث! والآن سأجعل هذا الهجوم يرتد عليك!»
«أكبر مشكلة على الإطلاق هي أنه يستطيع إلقاءه بسرعة هائلة…»
أحرق اللهب الحقيقي الخاص بجيريث البوابة نفسها مباشرة، وحطم سحر الفضاء الذي استخدمه ناثان في الحال!
كان ناثان ساحرًا من الدرجة 1 منذ وقت طويل جدًا؛ وقد تدرب على تعاويذ الدرجة 1 لفترة طويلة جدًا، ولذلك فإن إتقانه لها مرتفع للغاية.
اصطدم إعصار اللهب بالجدران خلفه، وانصهر كل شيء إلى درجة لم يتبقَّ معها سوى الحمم المنصهرة!
مجال الانتقال الآني هذا هو تخصص ناثان، وهذه هي التعويذة التي تدرب عليها أكثر من أي شيء آخر.
وكما أن تفرد المانا هو أساس جيريث في القتال، فإن قدرة ناثان الرئيسية هي هذه التعويذة.
وكما أن تفرد المانا هو أساس جيريث في القتال، فإن قدرة ناثان الرئيسية هي هذه التعويذة.
من النادر جدًا أن تلتقي بشخص يمتلك ذكاءً قتاليًا عاليًا مثله؛ ولهذا فإن ذلك يجعل جيريث يشتاق إلى اللحظات التي كان يقاتل فيها صهيون بكل قوته.
لقد تدرب عليها إلى درجة أنه يستطيع إلقاءها دون أدنى تأخير ولو لثانية واحدة، مع استهلاك كمية ضئيلة للغاية من المانا.
كلما واصل ناثان الحديث، أصبحت طريقته في الكلام أغرب، مما جعل جيريث أكثر حيرة.
«هذه ليست النهاية يا جيريث! انظر إلى هذا!»
«أيها الهمجي… أنت عار على اسم السحر! رغم كونك ساحرًا، فإنك تستخدم قوتك الجسدية لتحقيق غاياتك!? أيها الوغد!!»
وبابتسامة تشبه ابتسامة المجانين على وجهه، أخرج ناثان عصًا من خاتم الفضاء الخاص به، واستخدمها لتعزيز سحره أكثر.
الآن، إذا استخدم ناثان المجال مرة أخرى للمرة الثالثة وحطمه جيريث، فإن الموجات الصادمة التي ستصيب ناثان ستدمر جميع أعضائه الداخلية إلى درجة يتعذر معها التعافي.
وبمجرد أن رأى جيريث ذلك السلاح، عبس قليلًا.
«ومع ذلك، فهو ساحر متمرس. في نهاية المطاف، يجب أن أبقى حذرًا. ففي معركة بين أقوى المقاتلين، قد يكلفك خطأ واحد حتى حياتك…»
«عصا إلفية قديمة من الدرجة 1 العليا… من المرجح أن تكون إحدى الأسلحة التي سرقوها من مستودع الأسلحة…»
وبما أن مجال الانتقال الآني كان على اتصال وثيق بناثان عبر قدميه، فقد أصابته الاهتزازات والموجات الصادمة أيضًا، وألحقت الضرر بجسده من الداخل إلى الخارج.
غرس ناثان المانا في العصا، وضحك كالمجنون.
وكما أن تفرد المانا هو أساس جيريث في القتال، فإن قدرة ناثان الرئيسية هي هذه التعويذة.
«هاهاهاها، هذه هي “إنورون”، سلاح قديم للدمار الشامل، استخدمه ذات مرة جنرال جيوش الإلف في العصور القديمة!»
«حسنًا، التلوث بالمياسما يضع بالفعل عبئًا كبيرًا على العقل بعد كل شيء… يبدو أن هذا الرجل يفقد حدته…»
«هذا السلاح مناسب لي تمامًا!! إنه يزيد القوة التدميرية لسحري المكاني عدة مرات!! ويخفض استهلاك المانا إلى أدنى حد!!»
لم يكن ناثان ليجلس مكتوف اليدين ويشاهد كل ذلك يحدث؛ بل ألقى سحره أيضًا لشن هجوم مضاد في الحال.
«جيريث! أنت لا شيء أمام قوة هذا السلاح القديم!! سأقتلك هنا اليوم!!»
«أيها الوغد! كيف تجرؤ على تحطيم مجال الانتقال الآني الخاص بي مرة أخرى!!»
رفع جيريث قبضته، وفي تلك اللحظة لكم الأرض بقوة هائلة!
اصطدم إعصار اللهب بالجدران خلفه، وانصهر كل شيء إلى درجة لم يتبقَّ معها سوى الحمم المنصهرة!
دووووم! تشقق!
هذه هي حركته المميزة التي يستخدمها دائمًا في القتال؛ وجيريث معتاد جدًا على هذا الأسلوب الذي يتبعه ناثان.
تصدعت الأرضية بأكملها وتحطمت؛ وظهرت تشققات في مجال الانتقال الآني، ثم تحطم في لحظة وكأنه هش كالورق أمام لكمة جيريث!
«أيها الوغد! كيف تجرؤ على تحطيم مجال الانتقال الآني الخاص بي مرة أخرى!!»
«أنت تتحدث كثيرًا… في المقام الأول… من طلب رأيك؟»
«أيها الهمجي… أنت عار على اسم السحر! رغم كونك ساحرًا، فإنك تستخدم قوتك الجسدية لتحقيق غاياتك!? أيها الوغد!!»
عندما لا يكون سحرك فعالًا ضد شيء ما، ماذا ينبغي أن تفعل؟
أسلوب ناثان القتالي يشبه أسلوب «الضبع»، إذ يعذب خصمه ببطء حتى الموت، بينما يبذل أقل قدر ممكن من الجهد طوال العملية.
إجابة جيريث عن هذا السؤال بسيطة: قد تكون قد استنفدت قدراتك السحرية، لكن خياراتك لم تنفد!
وعلى العكس، فإن عدم استقرار الدائرة السحرية يقلل من قوتها التدميرية بشكل كبير.
اجعل خصمك يمسك بتلك اليدين اللعينتين!
استخدم المياسما مرة أخرى وفتح بوابة عملاقة تشبه حفرة في الفضاء أسفل إعصار اللهب.
رغم أن جيريث لا يستطيع تدمير مجال الانتقال الآني باستخدام تفرد المانا، فإنه لا يزال يستطيع استخدامه لاكتشاف نقطة ضعف القدرة.
«أيها الوغد! كيف تجرؤ على تحطيم مجال الانتقال الآني الخاص بي مرة أخرى!!»
كان جيريث قد ركّز استشعار المانا الخاص به على المنطقة التي يغطيها مجال الانتقال الآني في اللحظة التي أُطلق فيها، وذلك لاكتشاف نقاط ضعفه.
جسد ناثان ليس جسد محارب في نهاية المطاف؛ فهو ساحر قوي، لكن جسده ضعيف.
واستغل الوقت الذي أهدره ناثان في إطلاق هرائه، وتمكن خلال تلك الفترة القصيرة من اكتشاف نقطة ضعف قاتلة جدًا في مجال الانتقال الآني.
يسعل! أورغ! يسعل!
عند إلقائه، يرتبط مجال الانتقال الآني بسطح منطقة ثابتة؛ ولا يمكن تحريكه بعد ذلك.
وفي اللحظة التي كانت فيها البوابة على وشك ابتلاع الإعصار، تفعلت «اللهب الحقيقي».
وهكذا حطم جيريث الأرضية بأكملها مباشرة، فتحطم مجال الانتقال الآني المرتبط بها معها.
إن سحر ناثان المكاني قوي بالفعل، لكنه في النهاية ليس مباركًا بقوة «قانون» من «قوانين» العالم؛ ولذلك لا يستطيع مجاراة اللهب الحقيقي الخاص بجيريث على الإطلاق.
لو كان ساحرًا آخر، لما تمكن من ملاحظة نقطة الضعف هذه بهذه السهولة، إذ إن التحكم بالمانا اللازم لاكتشافها مرتفع جدًا.
هذا النوع من اللهب قادر على حرق أي شيء وكل شيء يقع تحت قوة «القوانين» في العالم.
لكن جيريث يمتلك تفرد المانا، ولذلك يستطيع القيام بمثل هذه الأمور بسهولة أكبر.
أكبر مشكلة هي أن جيريث لا يستطيع إيقاف هذا المجال مباشرة في الوقت الحالي.
«أيها الهمجي… أنت عار على اسم السحر! رغم كونك ساحرًا، فإنك تستخدم قوتك الجسدية لتحقيق غاياتك!? أيها الوغد!!»
تعويذة سحرية تدرب عليها ناثان طوال حياته أصبحت عديمة الفائدة تمامًا أمام جيريث في غضون ثوانٍ معدودة.
كلما واصل ناثان الحديث، أصبحت طريقته في الكلام أغرب، مما جعل جيريث أكثر حيرة.
لم يكن جيريث يمتلك إحصائية الذكاء «99» لمجرد الاستعراض؛ فقد خطط لكل هذا في اللحظة التي اكتشف فيها نقطة ضعف مجال الانتقال الآني.
«همم؟ إنه يفقد عقله أسرع بكثير مما توقعت؛ لقد بدأ حتى بإطلاق الشتائم دون سبب واضح الآن…»
«هذه ليست النهاية يا جيريث! انظر إلى هذا!»
«حسنًا، التلوث بالمياسما يضع بالفعل عبئًا كبيرًا على العقل بعد كل شيء… يبدو أن هذا الرجل يفقد حدته…»
لم يكن ناثان ليجلس مكتوف اليدين ويشاهد كل ذلك يحدث؛ بل ألقى سحره أيضًا لشن هجوم مضاد في الحال.
بالنسبة إلى الساحر، فإن الحفاظ على حالة هادئة أثناء القتال أمر بالغ الأهمية؛ فلا يمكن للدوائر السحرية التي يصنعها أن تكون مستقرة وقوية إلا عندما يكون عقله هادئًا!
هذا هو رعب العقل الذكي المقترن بجسد قوي؛ فهزيمة الخصوم الأقوياء تصبح سهلة كأنها نزهة في الحديقة!
وعلى العكس، فإن عدم استقرار الدائرة السحرية يقلل من قوتها التدميرية بشكل كبير.
عند إلقائه، يرتبط مجال الانتقال الآني بسطح منطقة ثابتة؛ ولا يمكن تحريكه بعد ذلك.
«ومع ذلك، فهو ساحر متمرس. في نهاية المطاف، يجب أن أبقى حذرًا. ففي معركة بين أقوى المقاتلين، قد يكلفك خطأ واحد حتى حياتك…»
وكما أن تفرد المانا هو أساس جيريث في القتال، فإن قدرة ناثان الرئيسية هي هذه التعويذة.
[سحر النار من الدرجة 3: إعصار اللهب المطارد!]
«أنت تتحدث كثيرًا… في المقام الأول… من طلب رأيك؟»
أضاء كتاب جيريث السحري ببريق ساطع، وظهرت دائرة سحرية هائلة على الأرض، أطلقت إعصارًا ضخمًا مكوّنًا من اللهب الحقيقي!
«أيها الوغد! كيف تجرؤ على تحطيم مجال الانتقال الآني الخاص بي مرة أخرى!!»
لم يكن ناثان ليجلس مكتوف اليدين ويشاهد كل ذلك يحدث؛ بل ألقى سحره أيضًا لشن هجوم مضاد في الحال.
«لو كانت الظروف مختلفة… لكنت أحببت أن أصبح صديقك، صهيون أولبياتري…»
[سحر الفضاء من الدرجة 2: الحفرة المكانية!]
أسلوب ناثان القتالي يشبه أسلوب «الضبع»، إذ يعذب خصمه ببطء حتى الموت، بينما يبذل أقل قدر ممكن من الجهد طوال العملية.
استخدم المياسما مرة أخرى وفتح بوابة عملاقة تشبه حفرة في الفضاء أسفل إعصار اللهب.
داخل هذا المجال، يمتلك ناثان القدرة على الانتقال آنيًا بحرية إلى أي موقع يستطيع رؤيته بعينيه، مما يمنحه قدرة هائلة على الحركة ويجعل من شبه المستحيل توجيه هجوم مباشر ناجح ضده.
«آهاهاها، ألم أقل لك! لا يمكنك هزيمتي يا جيريث! والآن سأجعل هذا الهجوم يرتد عليك!»
«آهاهاها، ألم أقل لك! لا يمكنك هزيمتي يا جيريث! والآن سأجعل هذا الهجوم يرتد عليك!»
وفي اللحظة التي كانت فيها البوابة على وشك ابتلاع الإعصار، تفعلت «اللهب الحقيقي».
يسعل! أورغ! يسعل!
لقد بارك «قانون» «اللهب الحقيقي» جيريث، وجميع سحر النار الخاص به مكوّن من اللهب الحقيقي.
أسلوب ناثان القتالي يشبه أسلوب «الضبع»، إذ يعذب خصمه ببطء حتى الموت، بينما يبذل أقل قدر ممكن من الجهد طوال العملية.
هذا النوع من اللهب قادر على حرق أي شيء وكل شيء يقع تحت قوة «القوانين» في العالم.
كان صهيون قادرًا على مجاراته وجهًا لوجه؛ وهذا وحده أثبت مدى روعة ذلك الرجل.
وخلافًا للاعتقاد السائد، فإن جميع أنواع السحر في الواقع «متساوية» منذ البداية.
«هذه ليست النهاية يا جيريث! انظر إلى هذا!»
يعتقد الناس أن سحر «الفضاء» أو «الزمن» أقوى من الأنواع الأخرى من السحر، لكن هذا غير صحيح على الإطلاق.
دووووم! تشقق!
جميع أنواع السحر في الواقع «متساوية»؛ الأمر يعتمد فقط على المستخدم وكيفية استخدامه لها.
فجأة، بدأ ناثان يسعل فمًا مليئًا بالدم، وحدق في جيريث بكراهية شديدة.
أحرق اللهب الحقيقي الخاص بجيريث البوابة نفسها مباشرة، وحطم سحر الفضاء الذي استخدمه ناثان في الحال!
[سحر الفضاء من الدرجة 2: الحفرة المكانية!]
إن سحر ناثان المكاني قوي بالفعل، لكنه في النهاية ليس مباركًا بقوة «قانون» من «قوانين» العالم؛ ولذلك لا يستطيع مجاراة اللهب الحقيقي الخاص بجيريث على الإطلاق.
الفصل 231: تبدأ المعركة! الجزء-1
وهذا أيضًا هو السبب الذي مكّن جيريث من مواجهة صهيون ريد وجهًا لوجه.
من النادر جدًا أن تلتقي بشخص يمتلك ذكاءً قتاليًا عاليًا مثله؛ ولهذا فإن ذلك يجعل جيريث يشتاق إلى اللحظات التي كان يقاتل فيها صهيون بكل قوته.
فسحر الضوء الخاص بصهيون مبارك في الواقع بقوة «قانون» «الضوء المشع».
وبمجرد أن رأى جيريث ذلك السلاح، عبس قليلًا.
ألغى سحر جيريث وصهيون بعضهما بعضًا، لأن قوتهما كانت متساوية، وتسببا في إصابتهما معًا بطريقة مميتة بالمثل.
«عصا إلفية قديمة من الدرجة 1 العليا… من المرجح أن تكون إحدى الأسلحة التي سرقوها من مستودع الأسلحة…»
[سحر الفضاء من الدرجة 1: مجال الانتقال الآني المستقر!]
دووووم!
وبعد أن رأى أن بوابته قد تحطمت وأن إعصار اللهب لا يزال يتجه نحوه بسرعة جنونية، ألقى ناثان فورًا مجال انتقال آني آخر للهرب.
«هذا السلاح مناسب لي تمامًا!! إنه يزيد القوة التدميرية لسحري المكاني عدة مرات!! ويخفض استهلاك المانا إلى أدنى حد!!»
«مرة أخرى؟ ألا يوجد شيء آخر في ترسانتك؟»
وبابتسامة تشبه ابتسامة المجانين على وجهه، أخرج ناثان عصًا من خاتم الفضاء الخاص به، واستخدمها لتعزيز سحره أكثر.
دووووم!
باستخدام أسلوب الانتقال الآني من مكان إلى آخر، يهاجم ناثان خصمه من النقاط العمياء، ويصيبه ويستنزف قوته ببطء، قبل أن يوجه إليه ضربة حاسمة في النهاية.
داس جيريث على الأرض بكل قوته، وحطمها ودمرها أكثر، ليحطم مجال الانتقال الآني مرة أخرى!
وهذا أيضًا هو السبب الذي مكّن جيريث من مواجهة صهيون ريد وجهًا لوجه.
رغم أن جيريث تمكن من تحطيم مجال الانتقال الآني، كان ناثان لا يزال قادرًا على تفادي الإعصار على الأقل.
«عصا إلفية قديمة من الدرجة 1 العليا… من المرجح أن تكون إحدى الأسلحة التي سرقوها من مستودع الأسلحة…»
اصطدم إعصار اللهب بالجدران خلفه، وانصهر كل شيء إلى درجة لم يتبقَّ معها سوى الحمم المنصهرة!
وخلافًا للاعتقاد السائد، فإن جميع أنواع السحر في الواقع «متساوية» منذ البداية.
«أيها الوغد! كيف تجرؤ على تحطيم مجال الانتقال الآني الخاص بي مرة أخرى!!»
أكبر مشكلة هي أن جيريث لا يستطيع إيقاف هذا المجال مباشرة في الوقت الحالي.
يسعل! أورغ! يسعل!
تصدعت الأرضية بأكملها وتحطمت؛ وظهرت تشققات في مجال الانتقال الآني، ثم تحطم في لحظة وكأنه هش كالورق أمام لكمة جيريث!
فجأة، بدأ ناثان يسعل فمًا مليئًا بالدم، وحدق في جيريث بكراهية شديدة.
أضاء كتاب جيريث السحري ببريق ساطع، وظهرت دائرة سحرية هائلة على الأرض، أطلقت إعصارًا ضخمًا مكوّنًا من اللهب الحقيقي!
«لقد نجح الأمر؟»
جميع أنواع السحر في الواقع «متساوية»؛ الأمر يعتمد فقط على المستخدم وكيفية استخدامه لها.
جسد ناثان ليس جسد محارب في نهاية المطاف؛ فهو ساحر قوي، لكن جسده ضعيف.
«أيها الوغد! كيف تجرؤ على تحطيم مجال الانتقال الآني الخاص بي مرة أخرى!!»
لقد ضرب جيريث الأرض بقوة جنونية مرتين! وكانت الموجات الصادمة والاهتزازات الناتجة عن هجومه تعادل زلزالًا بالغ القوة.
لكن جيريث يمتلك تفرد المانا، ولذلك يستطيع القيام بمثل هذه الأمور بسهولة أكبر.
وبما أن مجال الانتقال الآني كان على اتصال وثيق بناثان عبر قدميه، فقد أصابته الاهتزازات والموجات الصادمة أيضًا، وألحقت الضرر بجسده من الداخل إلى الخارج.
أضاء كتاب جيريث السحري ببريق ساطع، وظهرت دائرة سحرية هائلة على الأرض، أطلقت إعصارًا ضخمًا مكوّنًا من اللهب الحقيقي!
كان تحمل إحدى تلك الموجات الصادمة إنجازًا مذهلًا بالفعل، لكن اثنتين كانتا أكثر مما يستطيع ناثان تحمله.
دووووم!
تعرضت جميع أعضائه الداخلية للضرب وتضررت بشكل طفيف، مما أدى إلى نزيف داخلي.
وعلى العكس، فإن عدم استقرار الدائرة السحرية يقلل من قوتها التدميرية بشكل كبير.
لم يكن جيريث يمتلك إحصائية الذكاء «99» لمجرد الاستعراض؛ فقد خطط لكل هذا في اللحظة التي اكتشف فيها نقطة ضعف مجال الانتقال الآني.
«ركعت بالفعل يا ناثان؟ أظن أن كل كلمات الإهانة تلك لم تكن سوى كلام فارغ في النهاية…»
تعويذة سحرية تدرب عليها ناثان طوال حياته أصبحت عديمة الفائدة تمامًا أمام جيريث في غضون ثوانٍ معدودة.
«عصا إلفية قديمة من الدرجة 1 العليا… من المرجح أن تكون إحدى الأسلحة التي سرقوها من مستودع الأسلحة…»
الآن، إذا استخدم ناثان المجال مرة أخرى للمرة الثالثة وحطمه جيريث، فإن الموجات الصادمة التي ستصيب ناثان ستدمر جميع أعضائه الداخلية إلى درجة يتعذر معها التعافي.
عندما لا يكون سحرك فعالًا ضد شيء ما، ماذا ينبغي أن تفعل؟
سيموت في مكانه.
يعتقد الناس أن سحر «الفضاء» أو «الزمن» أقوى من الأنواع الأخرى من السحر، لكن هذا غير صحيح على الإطلاق.
هذا هو رعب العقل الذكي المقترن بجسد قوي؛ فهزيمة الخصوم الأقوياء تصبح سهلة كأنها نزهة في الحديقة!
من النادر جدًا أن تلتقي بشخص يمتلك ذكاءً قتاليًا عاليًا مثله؛ ولهذا فإن ذلك يجعل جيريث يشتاق إلى اللحظات التي كان يقاتل فيها صهيون بكل قوته.
«ركعت بالفعل يا ناثان؟ أظن أن كل كلمات الإهانة تلك لم تكن سوى كلام فارغ في النهاية…»
هذا النوع من اللهب قادر على حرق أي شيء وكل شيء يقع تحت قوة «القوانين» في العالم.
هز جيريث رأسه وهو ينظر إلى ناثان باشمئزاز.
لم يكن ناثان ليجلس مكتوف اليدين ويشاهد كل ذلك يحدث؛ بل ألقى سحره أيضًا لشن هجوم مضاد في الحال.
«لو كان صهيون ريد، لما وقع في خدعة واضحة كهذه… آه، أظنني أفتقد قتاله الآن…»
داس جيريث على الأرض بكل قوته، وحطمها ودمرها أكثر، ليحطم مجال الانتقال الآني مرة أخرى!
من النادر جدًا أن تلتقي بشخص يمتلك ذكاءً قتاليًا عاليًا مثله؛ ولهذا فإن ذلك يجعل جيريث يشتاق إلى اللحظات التي كان يقاتل فيها صهيون بكل قوته.
كلما واصل ناثان الحديث، أصبحت طريقته في الكلام أغرب، مما جعل جيريث أكثر حيرة.
كان صهيون قادرًا على مجاراته وجهًا لوجه؛ وهذا وحده أثبت مدى روعة ذلك الرجل.
لو كان المجال مكوّنًا من المانا، لتمكن جيريث من استخدام تفرد المانا لتدميره بالاستفادة من تدفق المانا المحيط به.
«لو كانت الظروف مختلفة… لكنت أحببت أن أصبح صديقك، صهيون أولبياتري…»
«لقد نجح الأمر؟»
ألغى سحر جيريث وصهيون بعضهما بعضًا، لأن قوتهما كانت متساوية، وتسببا في إصابتهما معًا بطريقة مميتة بالمثل.
وبابتسامة تشبه ابتسامة المجانين على وجهه، أخرج ناثان عصًا من خاتم الفضاء الخاص به، واستخدمها لتعزيز سحره أكثر.
