الفصل 233: العالِم المجنون، فيسور جولموه…
الفصل 233: العالِم المجنون، فيسور جولموه…
[فن السيف العنصري: نوع الأرض: جدار من الحجر!]
دوووم!
وهو يفعل كل ذلك بيديه، من دون أن يشعر ولو بقليل من التردد.
في اللحظة التي كانت فيها المجموعة تحاول مغادرة قاعة الجوائز والابتعاد عنها قدر الإمكان، تشقق السقف فوقهم فجأة وتحطم.
في اللحظة التي كانت فيها المجموعة تحاول مغادرة قاعة الجوائز والابتعاد عنها قدر الإمكان، تشقق السقف فوقهم فجأة وتحطم.
وسقط وحش عنكبوتي عملاق من خلاله.
وبمساعدة مارك، توقف الجدار الحجري عن التشقق بسرعة كبيرة، وتمكن من تحمل الانفجار الهائل!
كانت جميع أرجله تقريبًا محطمة، وكان جسده مصابًا بجروح بالغة وممزقًا بشكل مروّع. بدا العنكبوت العملاق وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة في تلك اللحظة.
وبمجرد النظر إلى هذا النوع نفسه من الموت، يمكن لأي شخص أن يعرف أن هذا كان أيضًا من صنع مستخدم السحر المحظور، فيسور جولموه!
“من أين أتى هذا العنكبوت فجأة!؟ علاوة على ذلك، إنه مصاب بجروح مروعة إلى هذا الحد! ما الذي يمكن أن يكون قد فعل به هذا!؟”
“همم؟ هل أختار كفاءة ثلاثية أم مزدوجة…؟ المزدوجة ستُبقي المخاطر منخفضة، لكن الثلاثية ستوفر سرعة أكبر…”
دوووم!
بصفته ساحرًا من الدرجة 1، كان بإمكانه بالتأكيد استخدام التحريك الذهني للقيام بهذا النوع من الأمور حتى لا يتسخ، لكنه اختار القيام بذلك بهذه الطريقة المقززة عن عمد لأنه يحب الأمر بهذه الطريقة.
وبينما كانت المجموعة لا تزال مصدومة من الظهور المفاجئ للعنكبوت المصاب، تحطم السقف أكثر، وسقط شخص من خلاله مباشرة بعد العنكبوت.
“انسحبوا! لا يمكننا البقاء هنا طويلًا! علينا انتظار السيد جيريث؛ وإلا فإن الذهاب لقتالهم سيكون مجرد غباء مطبق!”
“أورك… سعال!… سعال…”
“أنا بالتأكيد أحرز الكثير من التقدم هذه الأيام؛ لا بد أن السبب هو أن تأثير المياسما على العالم يزداد ببطء مع تحطم المزيد من المسامير الذهبية.”
عند رؤية ذلك الشخص، ظهرت علامات القلق على وجه سيلفيا، فركضت نحوه وحملته بين ذراعيها.
عندما يكون الوضع غير مواتٍ لها ولحلفائها إلى حد كبير، يكون الانسحاب دائمًا الخيار الأفضل.
“أختي!? أختي الكبرى!? ماذا حدث لكِ!? كيف أُصبتِ بهذا الشكل!? هل دخلتِ في قتال مع ذلك العنكبوت العملاق؟”
وبمجرد أن انتهى منه، ألقى الدماغ المعدّل في الحاوية مرة أخرى، ثم أمسك بالدماغ الآخر.
لم تكن الشخص التي سقطت بعد العنكبوت سوى ملكة الإلف نفسها، الأخت الكبرى لسيلفيا.
دوووم!
وعندما رأت سيلفيا تظهر أمام عينيها الضبابيتين، ظهرت على وجه ملكة الإلف علامات القلق والندم.
وكان بؤبؤ كل عين يعرض مؤقتًا، كما لو أن تلك العيون هي المؤقت المضبوط على قنبلة بيولوجية عملاقة.
“س-سيلفيا؟… ه-هلوسة؟…”
“إنه على وشك الانفجار!”
فقدت ملكة الإلف وعيها فورًا بعد أن نطقت بهذه الكلمات بصوت مرتجف.
“بمجرد أن أنتهي من المهمة الرئيسية، سأستمتع إلى أقصى حد… هناك آلاف الإلف الجميلين يتجولون في الخارج… يمكنني أخذ وقتي والاستمتاع بكل واحد منهم ببطء…”
“كارلوس! عالجها! والبقية، كونوا على أهبة الاستعداد! قد تكون هناك كيانات خطيرة في الجوار؛ سأتولى أمر هذا العنكبوت أولًا!”
هذا هو الفرق بين الدرجة 2 والدرجة 1؛ فأي هجوم عابر من ساحر من الدرجة 1 يفوق ببساطة مستوى أفراد الدرجة 2 بكثير.
بصفتها فارسة مخضرمة واجهت عددًا لا يحصى من الظروف والمعارك الصعبة، حافظت سيلفيا على رباطة جأشها وأصدرت تعليمات دقيقة لمرؤوسيها.
بصفتها فارسة مخضرمة واجهت عددًا لا يحصى من الظروف والمعارك الصعبة، حافظت سيلفيا على رباطة جأشها وأصدرت تعليمات دقيقة لمرؤوسيها.
كان أحد السحرة الثلاثة الذين أحضرتهم سيلفيا من نوع سحر الشفاء؛ ولذلك أمرته بمعالجة أختها الكبرى.
بدا الأمر أشبه بكارثة طبيعية على نطاق لا يمكن تصوره، وليس بشيء يستطيع إنسان إحداثه.
أخرجت سيفها على الفور، وانطلقت بكل قوتها نحو العنكبوت العملاق.
دوووم!
كان العنكبوت لا يزال متشبثًا بالخيوط الأخيرة من حياته؛ فحرّك ساقه الوحيدة المتبقية على الفور ليهاجم سيلفيا، التي كانت تندفع نحوه بنية قتل!
“همم، نعم… هذا سيفي بالغرض…”
وفي اللحظة التي كانت فيها سيلفيا على وشك مهاجمة العنكبوت، بدأ جسده يضيء بشدة، ما جعل سيلفيا تفقد تركيزها لثانية واحدة.
كان قبيحًا وبشعًا؛ فقد غطت البقع الداكنة وجهه وجسده بالكامل، وكانت ابتسامة مجنونة تبدو وكأنها مثبتة على وجهه بشكل دائم.
[فن الحركة الإمبراطوري!]
كان القلب العملاق ينبض؛ وبدا وكأنه يضخ الدم باستمرار، وكانت مئات الآلاف من الأوعية الدموية منتشرة في جميع أنحاء ساحة التدريب.
وباستخدام فن الحركة، قفزت بعيدًا على الفور وابتعدت عن العنكبوت المتوهج.
كانت سيلفيا محاربة شجاعة بالفعل؛ فهي تفخر كثيرًا بشرفها وقدراتها القتالية، لكنها لم تكن حمقاء أيضًا.
أخبرها حدسها بشيء واحد في تلك اللحظة:
“انسحبوا! لا يمكننا البقاء هنا طويلًا! علينا انتظار السيد جيريث؛ وإلا فإن الذهاب لقتالهم سيكون مجرد غباء مطبق!”
“إنه على وشك الانفجار!”
كانت سيلفيا محاربة شجاعة بالفعل؛ فهي تفخر كثيرًا بشرفها وقدراتها القتالية، لكنها لم تكن حمقاء أيضًا.
[فن السيف العنصري: نوع الأرض: جدار من الحجر!]
“أنا بالتأكيد أحرز الكثير من التقدم هذه الأيام؛ لا بد أن السبب هو أن تأثير المياسما على العالم يزداد ببطء مع تحطم المزيد من المسامير الذهبية.”
وباستخدام فن السيف لاستدعاء جدار عملاق من العناصر الحجرية، حمت سيلفيا الجميع خلفها على الفور.
“من أين أتى هذا العنكبوت فجأة!؟ علاوة على ذلك، إنه مصاب بجروح مروعة إلى هذا الحد! ما الذي يمكن أن يكون قد فعل به هذا!؟”
إذا لم تفعل ذلك، فسيعلق كل من في المنطقة المجاورة داخل الانفجار.
“بمجرد أن أنتهي من المهمة الرئيسية، سأستمتع إلى أقصى حد… هناك آلاف الإلف الجميلين يتجولون في الخارج… يمكنني أخذ وقتي والاستمتاع بكل واحد منهم ببطء…”
دووووم!!
كانت الأوعية الدموية متصلة بحاوية عملاقة تطفو بداخلها عدة أدمغة حية في الدم.
انفجر جسد العنكبوت الضخم وتفتت كالبالون.
“انسحبوا! لا يمكننا البقاء هنا طويلًا! علينا انتظار السيد جيريث؛ وإلا فإن الذهاب لقتالهم سيكون مجرد غباء مطبق!”
لقد حدث للعنكبوت الشيء نفسه الذي حدث لإيمو! مات ميتة مروعة كقنبلة حية!
[فن السيف العنصري: نوع الأرض: جدار من الحجر!]
وبمجرد النظر إلى هذا النوع نفسه من الموت، يمكن لأي شخص أن يعرف أن هذا كان أيضًا من صنع مستخدم السحر المحظور، فيسور جولموه!
أخبرها حدسها بشيء واحد في تلك اللحظة:
كان الانفجار قويًا للغاية لدرجة أن سيلفيا وحدها لم تستطع حماية الجميع؛ لذلك استخدم مارك سحر الأرض الخاص به على الفور لدعم جدار سيلفيا الحجري وتعزيز قوته باستخدام توافقه مع عنصر الأرض!
إذا لم تفعل ذلك، فسيعلق كل من في المنطقة المجاورة داخل الانفجار.
وبمساعدة مارك، توقف الجدار الحجري عن التشقق بسرعة كبيرة، وتمكن من تحمل الانفجار الهائل!
وعندما رأت سيلفيا تظهر أمام عينيها الضبابيتين، ظهرت على وجه ملكة الإلف علامات القلق والندم.
كان الانفجار ضخمًا لدرجة أن جميع الجدران القريبة تحولت بالكامل إلى مسحوق، وخلف وراءه حفرة عملاقة في المكان الذي كان يقف فيه العنكبوت المصاب.
طار فيسور بعيدًا في اتجاه معين، ووصل إلى ساحة التدريب العملاقة في القلعة المحظورة.
وعند النظر إلى تلك الحفرة العملاقة ذات الحجم الهائل، لم تستطع حتى سيلفيا منع نفسها من الشعور ببعض القلق.
وسقط وحش عنكبوتي عملاق من خلاله.
“يا لها من قوة… هل يمكن للإنسان حقًا أن يصل إلى هذا القدر من القوة؟”
“كنت أتوقع أن يأتي إلى هنا، لكنني لم أتوقع أنه سيأتي بهذه السرعة… يجب أن أسرّع خطتي أيضًا؛ فلا فائدة من مواجهة ذلك الصاروخ النووي المتحرك وجهًا لوجه… آمل فقط أن يتمكن ذلك الكلب عديم الفائدة من إبقائه مشغولًا لبعض الوقت…”
بدا الأمر أشبه بكارثة طبيعية على نطاق لا يمكن تصوره، وليس بشيء يستطيع إنسان إحداثه.
كان الانفجار ضخمًا لدرجة أن جميع الجدران القريبة تحولت بالكامل إلى مسحوق، وخلف وراءه حفرة عملاقة في المكان الذي كان يقف فيه العنكبوت المصاب.
هذا هو الفرق بين الدرجة 2 والدرجة 1؛ فأي هجوم عابر من ساحر من الدرجة 1 يفوق ببساطة مستوى أفراد الدرجة 2 بكثير.
“همم؟ ذلك الرجل بارد الوجه يضرب ناثان من جانب واحد تمامًا؛ هذا ليس جيدًا… ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه هنا… فلنسرع ونكمل المهمة…”
“انسحبوا! لا يمكننا البقاء هنا طويلًا! علينا انتظار السيد جيريث؛ وإلا فإن الذهاب لقتالهم سيكون مجرد غباء مطبق!”
“يا لها من قوة… هل يمكن للإنسان حقًا أن يصل إلى هذا القدر من القوة؟”
كانت سيلفيا محاربة شجاعة بالفعل؛ فهي تفخر كثيرًا بشرفها وقدراتها القتالية، لكنها لم تكن حمقاء أيضًا.
“كنت أتوقع أن يأتي إلى هنا، لكنني لم أتوقع أنه سيأتي بهذه السرعة… يجب أن أسرّع خطتي أيضًا؛ فلا فائدة من مواجهة ذلك الصاروخ النووي المتحرك وجهًا لوجه… آمل فقط أن يتمكن ذلك الكلب عديم الفائدة من إبقائه مشغولًا لبعض الوقت…”
حتى هي تعرف متى تتقدم ومتى تنسحب.
“لا يزال هناك ثلاث ساعات؟… أظن أنني بحاجة إلى وضع الأدمغة في وضع التشغيل الفائق لزيادة معدل المعالجة…”
عندما يكون الوضع غير مواتٍ لها ولحلفائها إلى حد كبير، يكون الانسحاب دائمًا الخيار الأفضل.
وبينما كانت المجموعة لا تزال مصدومة من الظهور المفاجئ للعنكبوت المصاب، تحطم السقف أكثر، وسقط شخص من خلاله مباشرة بعد العنكبوت.
ففي النهاية، بصفتها القائدة، يمكنها أن تختار التضحية بحياتها، لكن إذا مات من هم تحت قيادتها بسبب قراراتها الخاطئة، فسيكون ذلك أكثر خزياً.
لم تكن الشخص التي سقطت بعد العنكبوت سوى ملكة الإلف نفسها، الأخت الكبرى لسيلفيا.
وبسماع كلمات سيلفيا، اندفعت المجموعة وهي تحمل ملكة الإلف معها، واتجهت عبر الممرات في اتجاه مختلف تمامًا.
دووووم!!
لكن ما لم يلاحظوه هو أن شخصًا كان يقف بالفعل في السماء وينظر إليهم بنظرة مسلية.
[السحر المحظور: الطفرة: تعديل الدماغ!]
“المزيد من الآفات؟ أوه، لقد قرروا الهرب. آه، لا بأس، يمكنهم الانتظار؛ عليّ أن أتعامل مع ذلك «المسمار الذهبي» أولًا، وإلا فستفشل مهمتي…”
وبمساعدة مارك، توقف الجدار الحجري عن التشقق بسرعة كبيرة، وتمكن من تحمل الانفجار الهائل!
“بمجرد أن أنتهي من المهمة الرئيسية، سأستمتع إلى أقصى حد… هناك آلاف الإلف الجميلين يتجولون في الخارج… يمكنني أخذ وقتي والاستمتاع بكل واحد منهم ببطء…”
كان جيريث أكبر عقبة أمام خطط «طائفة القبة الزائفة» في الوقت الحالي، فهو ليس مجرد ساحر قوي جدًا من الدرجة 1؛ بل إنه كان يدمر باستمرار مختلف خطط طائفة القبة الزائفة.
“كيكيكيكي…”
“همم، نعم… هذا سيفي بالغرض…”
كان الرجل واقفًا في السماء، يبتسم بسعادة ويلعق شفتيه ترقبًا لما هو قادم.
كان شعره الأخضر الفوضوي يتطاير مع الهواء، وكانت عيناه الحمراوان الشبيهتان بعيني أفعى مملوءتين بالنشوة.
“أورك… سعال!… سعال…”
وبارتدائه معطف مختبر أبيض كبير، بدا فيسور جولموه تمامًا كما يبدو العلماء المجانين في كتب الرسوم المتحركة وبرامجها.
بل سار نحو القلب الطافر العملاق ذي المظهر المقزز بابتسامة على وجهه، وحقنه بالمزيد من المياسما.
كان قبيحًا وبشعًا؛ فقد غطت البقع الداكنة وجهه وجسده بالكامل، وكانت ابتسامة مجنونة تبدو وكأنها مثبتة على وجهه بشكل دائم.
“كارلوس! عالجها! والبقية، كونوا على أهبة الاستعداد! قد تكون هناك كيانات خطيرة في الجوار؛ سأتولى أمر هذا العنكبوت أولًا!”
“آه… السحر المحظور حلو جدًا! كان ذلك العنكبوت الصغير لطيفًا جدًا… لم أستطع منع نفسي من العبث بجسده وتغييره…”
“كنت أتوقع أن يأتي إلى هنا، لكنني لم أتوقع أنه سيأتي بهذه السرعة… يجب أن أسرّع خطتي أيضًا؛ فلا فائدة من مواجهة ذلك الصاروخ النووي المتحرك وجهًا لوجه… آمل فقط أن يتمكن ذلك الكلب عديم الفائدة من إبقائه مشغولًا لبعض الوقت…”
وبينما كان العالِم المجنون يضحك لنفسه بسعادة ويستمتع بوقته، لاحظ تغيرًا مفاجئًا في الوضع.
في اللحظة التي كانت فيها المجموعة تحاول مغادرة قاعة الجوائز والابتعاد عنها قدر الإمكان، تشقق السقف فوقهم فجأة وتحطم.
“همم؟ ذلك الرجل بارد الوجه يضرب ناثان من جانب واحد تمامًا؛ هذا ليس جيدًا… ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه هنا… فلنسرع ونكمل المهمة…”
“آه… السحر المحظور حلو جدًا! كان ذلك العنكبوت الصغير لطيفًا جدًا… لم أستطع منع نفسي من العبث بجسده وتغييره…”
كان جيريث أكبر عقبة أمام خطط «طائفة القبة الزائفة» في الوقت الحالي، فهو ليس مجرد ساحر قوي جدًا من الدرجة 1؛ بل إنه كان يدمر باستمرار مختلف خطط طائفة القبة الزائفة.
متجاهلًا الدماغ المرتعش في يده، استخدم فيسور السحر المحظور للتلاعب بالوظائف الجسدية للدماغ.
كان فيسور قد سمع بالفعل عن سمعة جيريث سيئة الصيت، وأنه يمحو خصومه من على وجه الأرض بهجوم واحد؛ ولذلك لم يكن مهتمًا على الإطلاق بقتال جيريث.
“المزيد من الآفات؟ أوه، لقد قرروا الهرب. آه، لا بأس، يمكنهم الانتظار؛ عليّ أن أتعامل مع ذلك «المسمار الذهبي» أولًا، وإلا فستفشل مهمتي…”
“كنت أتوقع أن يأتي إلى هنا، لكنني لم أتوقع أنه سيأتي بهذه السرعة… يجب أن أسرّع خطتي أيضًا؛ فلا فائدة من مواجهة ذلك الصاروخ النووي المتحرك وجهًا لوجه… آمل فقط أن يتمكن ذلك الكلب عديم الفائدة من إبقائه مشغولًا لبعض الوقت…”
كان جيريث أكبر عقبة أمام خطط «طائفة القبة الزائفة» في الوقت الحالي، فهو ليس مجرد ساحر قوي جدًا من الدرجة 1؛ بل إنه كان يدمر باستمرار مختلف خطط طائفة القبة الزائفة.
كان ناثان قد أصبح خاضعًا للسيطرة العقلية بالكامل من قِبل طائفة القبة الزائفة باستخدام المياسما؛ ولم يعد سوى كلب مخلص يُجبر على تنفيذ أوامرهم.
كان ناثان قد أصبح خاضعًا للسيطرة العقلية بالكامل من قِبل طائفة القبة الزائفة باستخدام المياسما؛ ولم يعد سوى كلب مخلص يُجبر على تنفيذ أوامرهم.
وفي الوقت الحالي، كان فيسور يستخدمه لإبقاء جيريث مشغولًا لبعض الوقت، حتى تتمكن خطته من الانتقال إلى الخطوة التالية والنجاح دون أي عوائق.
“بمجرد أن أنتهي من المهمة الرئيسية، سأستمتع إلى أقصى حد… هناك آلاف الإلف الجميلين يتجولون في الخارج… يمكنني أخذ وقتي والاستمتاع بكل واحد منهم ببطء…”
طار فيسور بعيدًا في اتجاه معين، ووصل إلى ساحة التدريب العملاقة في القلعة المحظورة.
وفي اللحظة التي كانت فيها سيلفيا على وشك مهاجمة العنكبوت، بدأ جسده يضيء بشدة، ما جعل سيلفيا تفقد تركيزها لثانية واحدة.
دب دب
هذا هو الفرق بين الدرجة 2 والدرجة 1؛ فأي هجوم عابر من ساحر من الدرجة 1 يفوق ببساطة مستوى أفراد الدرجة 2 بكثير.
ظهر قلب عملاق أمام عينيه عندما هبط فيسور على الأرض.
“همم؟ هل أختار كفاءة ثلاثية أم مزدوجة…؟ المزدوجة ستُبقي المخاطر منخفضة، لكن الثلاثية ستوفر سرعة أكبر…”
كان القلب العملاق ينبض؛ وبدا وكأنه يضخ الدم باستمرار، وكانت مئات الآلاف من الأوعية الدموية منتشرة في جميع أنحاء ساحة التدريب.
“أختي!? أختي الكبرى!? ماذا حدث لكِ!? كيف أُصبتِ بهذا الشكل!? هل دخلتِ في قتال مع ذلك العنكبوت العملاق؟”
كانت الأوعية الدموية متصلة بحاوية عملاقة تطفو بداخلها عدة أدمغة حية في الدم.
“يا لها من قوة… هل يمكن للإنسان حقًا أن يصل إلى هذا القدر من القوة؟”
“همم، هذا الإصدار من الحاسوب الحيوي فعال جدًا بالفعل…”
كانت سيلفيا محاربة شجاعة بالفعل؛ فهي تفخر كثيرًا بشرفها وقدراتها القتالية، لكنها لم تكن حمقاء أيضًا.
“أنا بالتأكيد أحرز الكثير من التقدم هذه الأيام؛ لا بد أن السبب هو أن تأثير المياسما على العالم يزداد ببطء مع تحطم المزيد من المسامير الذهبية.”
بصفتها فارسة مخضرمة واجهت عددًا لا يحصى من الظروف والمعارك الصعبة، حافظت سيلفيا على رباطة جأشها وأصدرت تعليمات دقيقة لمرؤوسيها.
ورغم أن المشهد كان مقززًا ومرعبًا للغاية، لم يهتم فيسور بذلك ولو قليلًا.
كان قبيحًا وبشعًا؛ فقد غطت البقع الداكنة وجهه وجسده بالكامل، وكانت ابتسامة مجنونة تبدو وكأنها مثبتة على وجهه بشكل دائم.
بل سار نحو القلب الطافر العملاق ذي المظهر المقزز بابتسامة على وجهه، وحقنه بالمزيد من المياسما.
وسقط وحش عنكبوتي عملاق من خلاله.
وفجأة، انفتحت مئات العيون الكبيرة والصغيرة ذات المظهر المروع على القلب العملاق الطافر، ما جعله يبدو أكثر رعبًا واشمئزازًا.
ظهر قلب عملاق أمام عينيه عندما هبط فيسور على الأرض.
وكان بؤبؤ كل عين يعرض مؤقتًا، كما لو أن تلك العيون هي المؤقت المضبوط على قنبلة بيولوجية عملاقة.
هذا هو الفرق بين الدرجة 2 والدرجة 1؛ فأي هجوم عابر من ساحر من الدرجة 1 يفوق ببساطة مستوى أفراد الدرجة 2 بكثير.
“لا يزال هناك ثلاث ساعات؟… أظن أنني بحاجة إلى وضع الأدمغة في وضع التشغيل الفائق لزيادة معدل المعالجة…”
كان ناثان قد أصبح خاضعًا للسيطرة العقلية بالكامل من قِبل طائفة القبة الزائفة باستخدام المياسما؛ ولم يعد سوى كلب مخلص يُجبر على تنفيذ أوامرهم.
توجه فيسور نحو إحدى الحاويات، وفتح غطاءها، ثم غمس يده في الحاوية المملوءة بالدماء وأخرج إحدى الأدمغة الطافية!
وباستخدام فن الحركة، قفزت بعيدًا على الفور وابتعدت عن العنكبوت المتوهج.
ارتعش الدماغ ونبض حرفيًا في يده مثل وسادة صغيرة طرية. كان المشهد مروعًا ومقززًا إلى درجة أنه لو رآه شخص ضعيف القلب، لتقيأ في مكانه على الفور.
في اللحظة التي كانت فيها المجموعة تحاول مغادرة قاعة الجوائز والابتعاد عنها قدر الإمكان، تشقق السقف فوقهم فجأة وتحطم.
“همم؟ هل أختار كفاءة ثلاثية أم مزدوجة…؟ المزدوجة ستُبقي المخاطر منخفضة، لكن الثلاثية ستوفر سرعة أكبر…”
كان فيسور قد سمع بالفعل عن سمعة جيريث سيئة الصيت، وأنه يمحو خصومه من على وجه الأرض بهجوم واحد؛ ولذلك لم يكن مهتمًا على الإطلاق بقتال جيريث.
متجاهلًا الدماغ المرتعش في يده، استخدم فيسور السحر المحظور للتلاعب بالوظائف الجسدية للدماغ.
كان الانفجار قويًا للغاية لدرجة أن سيلفيا وحدها لم تستطع حماية الجميع؛ لذلك استخدم مارك سحر الأرض الخاص به على الفور لدعم جدار سيلفيا الحجري وتعزيز قوته باستخدام توافقه مع عنصر الأرض!
[السحر المحظور: الطفرة: تعديل الدماغ!]
بصفتها فارسة مخضرمة واجهت عددًا لا يحصى من الظروف والمعارك الصعبة، حافظت سيلفيا على رباطة جأشها وأصدرت تعليمات دقيقة لمرؤوسيها.
“همم، نعم… هذا سيفي بالغرض…”
إذا لم تفعل ذلك، فسيعلق كل من في المنطقة المجاورة داخل الانفجار.
وبمجرد أن انتهى منه، ألقى الدماغ المعدّل في الحاوية مرة أخرى، ثم أمسك بالدماغ الآخر.
وبارتدائه معطف مختبر أبيض كبير، بدا فيسور جولموه تمامًا كما يبدو العلماء المجانين في كتب الرسوم المتحركة وبرامجها.
بصفته ساحرًا من الدرجة 1، كان بإمكانه بالتأكيد استخدام التحريك الذهني للقيام بهذا النوع من الأمور حتى لا يتسخ، لكنه اختار القيام بذلك بهذه الطريقة المقززة عن عمد لأنه يحب الأمر بهذه الطريقة.
وعند النظر إلى تلك الحفرة العملاقة ذات الحجم الهائل، لم تستطع حتى سيلفيا منع نفسها من الشعور ببعض القلق.
هذا هو نوع الشخص الذي يمثله فيسور؛ فهو يحب مواضيع تجاربه الطافرة والمشوّهة إلى درجة أنه يستمتع بتعذيبها طوال الوقت.
كان ناثان قد أصبح خاضعًا للسيطرة العقلية بالكامل من قِبل طائفة القبة الزائفة باستخدام المياسما؛ ولم يعد سوى كلب مخلص يُجبر على تنفيذ أوامرهم.
وهو يفعل كل ذلك بيديه، من دون أن يشعر ولو بقليل من التردد.
أخرجت سيفها على الفور، وانطلقت بكل قوتها نحو العنكبوت العملاق.
“المزيد من الآفات؟ أوه، لقد قرروا الهرب. آه، لا بأس، يمكنهم الانتظار؛ عليّ أن أتعامل مع ذلك «المسمار الذهبي» أولًا، وإلا فستفشل مهمتي…”
“أنا بالتأكيد أحرز الكثير من التقدم هذه الأيام؛ لا بد أن السبب هو أن تأثير المياسما على العالم يزداد ببطء مع تحطم المزيد من المسامير الذهبية.”
