الفصل 234: معركة فوضوية… الجزء-1
الفصل 234: معركة فوضوية… الجزء-1
[سحر الفضاء من الدرجة 2: بوابة إعادة التوجيه!]
دوووم!
بفضل عقل جيريث شديد الذكاء وقدرته القوية على استشعار المانا، كان حساب هذه الاحتمالات المعقدة سهلًا بالنسبة إليه كالتنزه في الحديقة.
وبتقليص المسافة بسرعة هائلة، لكم جيريث نحو ناثان وأجبر الطرف الآخر على استخدام المزيد من سحر الفضاء للتهرب.
انتشرت موجة صادمة قوية في جميع الاتجاهات، وأُجبرت الكيانات الأربعة من الدرجة 1 الموجودة في المنطقة المجاورة على التراجع بضع خطوات بسبب هذه الحركة المفاجئة.
[سحر النار من الدرجة 1: شعاع المطاردة التي لا نهاية لها!]
[سحر النار من الدرجة 3: قبضة عملاق النار!]
أشار جيريث بإصبعه نحو ناثان، وبينما ظهر الطرف الآخر من بوابة أخرى، أطلق شعاعًا هائلًا مكوّنًا من اللهب الحقيقي المكثف.
“سيهرب بمجرد أن ينتهي من إكمال مهمته…”
[سحر الفضاء من الدرجة 2: بوابة إعادة التوجيه!]
وبالتالي، لا حاجة له إلى التورط مع هذه الحثالة التي لا قيمة لها.
ألقى ناثان تعويذة على الفور لمواجهة سحر جيريث، وحاول نقل شعاع النار هذا آنيًا إلى جيريث.
عند رؤية جيريث يحاول إطلاق سحره، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه ناثان.
“ألم تتعلم الدرس بعد؟ لا يمكنك نقل سحري آنيًا، أيها الأحمق!”
كان جيريث يعلم أن فيسور من النوع الذي سيهرب بمجرد اكتمال المهمة إذا كان هناك أي خطر يهدد حياته في المنطقة.
تحطمت دائرة ناثان السحرية الخاصة بسحر الفضاء على الفور بفعل شعاع اللهب الحقيقي المكثف، الذي اخترق البوابة مباشرةً دون أن ينتقل آنيًا.
انتشرت موجة صادمة قوية في جميع الاتجاهات، وأُجبرت الكيانات الأربعة من الدرجة 1 الموجودة في المنطقة المجاورة على التراجع بضع خطوات بسبب هذه الحركة المفاجئة.
“تشيه!”
جيريث ساحر في نهاية المطاف، والسحرة معروفون بطبيعتهم الماكرة وقدرتهم على التخطيط.
[سحر الفضاء من الدرجة 2: التبديل المكاني!]
[السحر الأساسي: التحويم!]
ضرب ناثان الأرض بقدمه، فانتشرت دائرة ضخمة مكوّنة من المياسما، ما جعل الأمر ممكنًا، ثم نقل ناثان نفسه آنيًا إلى مكان عشوائي.
“أحمق، هذا التبديل عشوائي تمامًا؛ حتى أنا لا أستطيع التحكم به؛ لا توجد أي طريقة ليصيبني هجومك…”
وبشكل مشابه لخلط مواقع البطاقات في مجموعة أوراق، كانت التعويذة تخلط موقع ناثان باستمرار ضمن منطقة محددة، ما جعل من المستحيل على تعويذة التتبع مواصلة ملاحقته.
كما استخدم الثعبان العملاق المانا واندفع نحو جيريث، وإن كان بوتيرة أبطأ.
هذا النوع من الانتقال الآني عشوائي، وهو أشبه بالمقامرة؛ فهناك احتمال حتى أن يتم نقلك آنيًا مباشرة أمام الهجوم، ما سيجعل الأمور أسوأ بكثير.
لكن لم يكن أمام ناثان خيار آخر سوى المجازفة.
“همم… لقد استخدم درعًا من نوع الفضاء لتقليل فعالية الهجوم… ومع ذلك، لا بد أن هذا قد ألحق به ضررًا لا بأس به…”
إذا استخدم مجال الانتقال الآني مرة أخرى، فسيسحقه جيريث إلى أشلاء بقوته الجسدية مرة أخرى، وسيهدر ذلك المزيد من المانا.
“همم… لقد استخدم درعًا من نوع الفضاء لتقليل فعالية الهجوم… ومع ذلك، لا بد أن هذا قد ألحق به ضررًا لا بأس به…”
لذلك، كان عليه استخدام طريقة بديلة.
إذا استخدم مجال الانتقال الآني مرة أخرى، فسيسحقه جيريث إلى أشلاء بقوته الجسدية مرة أخرى، وسيهدر ذلك المزيد من المانا.
وبينما كان ناثان يستنزف قوة شعاع النار تدريجيًا، رفع جيريث إصبعه نحو موقع معين وأطلق سحره.
لكن ناثان سيتمكن من مواصلة القتال حتى مع هذا القدر من الضرر، وجيريث لا يملك الوقت للتورط معه هنا في الوقت الحالي.
[سحر النار من الدرجة 3: قبضة عملاق النار!]
دووووم!
عند رؤية جيريث يحاول إطلاق سحره، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه ناثان.
“ك-كيف يمكن لهذا أن يكون م-”
“أحمق، هذا التبديل عشوائي تمامًا؛ حتى أنا لا أستطيع التحكم به؛ لا توجد أي طريقة ليصيبني هجومك…”
جيريث لا يهتم ولو ذرة واحدة بالتعامل مع مشكلات إمبراطورية البشر أو الانتقام من ناثان.
“بمجرد أن أتخلص من هذا الهجوم المطارد، سأريك الجحيم وسأهاجمك بهجمات فضائية أقوى بكثير!”
كان جيريث يعلم أن فيسور من النوع الذي سيهرب بمجرد اكتمال المهمة إذا كان هناك أي خطر يهدد حياته في المنطقة.
لكن في اللحظة التي كان فيها ناثان يفكر في مهاجمة جيريث، انتقل آنيًا إلى الموقع ذاته الذي أطلق فيه جيريث هجوم قبضة اللهب.
وبتقليص المسافة بسرعة هائلة، لكم جيريث نحو ناثان وأجبر الطرف الآخر على استخدام المزيد من سحر الفضاء للتهرب.
ظهرت نظرة رعب وصدمة في عيني ناثان.
“لكن هذه المرة لدي دعم أصدقائي.”
“ك-كيف يمكن لهذا أن يكون م-”
كانت فرقة الدمى في الأساس مجموعة من الخاضعين للتجارب المعدّلين وراثيًا، أنشأهم فيسور ليكونوا مرؤوسيه.
دووووم!
في الواقع، ينبغي أن يكون فيسور أكثر قلقًا بشأن كيفية تقييد جيريث في مكان واحد، وليس العكس.
وقبل أن يتمكن حتى من إكمال كلماته، أصابت قبضة اللهب ناثان مباشرة، فطار بعيدًا كقذيفة مدفع.
كما استخدم الثعبان العملاق المانا واندفع نحو جيريث، وإن كان بوتيرة أبطأ.
اخترق جسده الجدران خلفه مباشرة، ثم ارتطم بالأرض.
ما يسعى إليه هو الحفاظ على المسمار الذهبي.
“لا تنسَ أن استشعار المانا لديّ ممتاز بشكل استثنائي… لا أستطيع التدخل في سحرك الآن لأنه مكوّن من المياسما، لكنني بالتأكيد أستطيع فعل أمور أخرى…”
دووووم!
“على سبيل المثال، حساب نمط هجماتك… في هذه المنطقة المغلقة، لا يمكنك الانتقال آنيًا سوى إلى عدد محدود من المواقع؛ ومن الواضح أنني أخذت كل شيء بعين الاعتبار…”
“سيهرب بمجرد أن ينتهي من إكمال مهمته…”
بفضل عقل جيريث شديد الذكاء وقدرته القوية على استشعار المانا، كان حساب هذه الاحتمالات المعقدة سهلًا بالنسبة إليه كالتنزه في الحديقة.
دوووم!
كان ناثان هو من يستخف بقدراته أكثر مما ينبغي.
بعد أن تلقى ناثان تلك اللكمة القوية، طار جسده بعيدًا كالسهم، وسقط على الأرض محدثًا حفرة ضخمة.
وبينما كان جيريث على وشك مواصلة وابل هجماته، سقط ثعبان عملاق محطمًا السقف معه.
كانت فرقة الدمى في الأساس مجموعة من الخاضعين للتجارب المعدّلين وراثيًا، أنشأهم فيسور ليكونوا مرؤوسيه.
“وحش من الدرجة 1؟ ماذا يفعل هذا هنا؟”
في الواقع، ينبغي أن يكون فيسور أكثر قلقًا بشأن كيفية تقييد جيريث في مكان واحد، وليس العكس.
ولم تكن تلك سوى البداية؛ فقد طارت دميتان أخريان من الدرجة 1 وسقطتا أمام جيريث كصواريخ ساقطة!
دووووم!
دووووم!
“أحمق، هل تظن حقًا أنني غبي إلى درجة أن أقع في هذه الخطة الواضحة؟ أنا لست محاربًا ولا فارسًا؛ ولست ملزمًا بالبقاء في مكان واحد والتعامل مع مرؤوسيك أولًا قبل أن أتعامل معك…”
“هاهاهاهاها! كما قلت، جيريث! أنت ميت لا محالة اليوم!!”
ومع ذلك، كان ناثان أسرع؛ فقد استخدم الانتقال الآني ليظهر أمام جيريث وحاول إيقافه.
مسح ناثان الدم عن فمه وضحك كالمجنون بينما انتقل آنيًا مرة أخرى لمواجهة جيريث.
“ك-كيف يمكن لهذا أن يكون م-”
“لكن هذه المرة لدي دعم أصدقائي.”
“على سبيل المثال، حساب نمط هجماتك… في هذه المنطقة المغلقة، لا يمكنك الانتقال آنيًا سوى إلى عدد محدود من المواقع؛ ومن الواضح أنني أخذت كل شيء بعين الاعتبار…”
“فرقة الدمى؟ ألم يكن من المفترض أن تظهر فقط في المرحلة النهائية من خط القصة…؟ حسنًا، أظن أنني أفسدت الحبكة إلى درجة أن الكثير من الأمور بدأت بالظهور مبكرًا…”
مسح ناثان الدم عن فمه وضحك كالمجنون بينما انتقل آنيًا مرة أخرى لمواجهة جيريث.
كانت فرقة الدمى في الأساس مجموعة من الخاضعين للتجارب المعدّلين وراثيًا، أنشأهم فيسور ليكونوا مرؤوسيه.
“وهذا الثعبان لا بد أنه وحش بري ما عبث به باستخدام سحر الطفرة الخاص به وحوّله إلى دميته…”
في اللعبة، استخدم مئات وآلاف الجثث لإنشاء فرقة الدمى التي لم تكن قادرة على استخدام السحر، لكنها كانت تمتلك قدرات جسدية تضاهي محاربًا في بداية الدرجة 1.
جيريث لا يهتم ولو ذرة واحدة بالتعامل مع مشكلات إمبراطورية البشر أو الانتقام من ناثان.
وهؤلاء هم في الأساس الحراس المباشرون والأصول الأكثر قيمة تحت قيادة فيسور.
هذا النوع من الانتقال الآني عشوائي، وهو أشبه بالمقامرة؛ فهناك احتمال حتى أن يتم نقلك آنيًا مباشرة أمام الهجوم، ما سيجعل الأمور أسوأ بكثير.
“وهذا الثعبان لا بد أنه وحش بري ما عبث به باستخدام سحر الطفرة الخاص به وحوّله إلى دميته…”
لكن جيريث كان مستعدًا له؛ فقد غطى قبضته بالعناصر النارية منذ وقت طويل.
“تشيه، إنه يحاول تأخيري…”
مسح ناثان الدم عن فمه وضحك كالمجنون بينما انتقل آنيًا مرة أخرى لمواجهة جيريث.
لم يكن جيريث أحمق؛ فقد أدرك بسهولة ما كان الطرف الآخر يخطط له.
اصطدمت قبضة جيريث المغطاة باللهب بمعدة ناثان، وبدأ اللهب الحقيقي يحرق جسده بحرارة شديدة!
كان يعرف شخصية فيسور جيدًا جدًا.
إذا استخدم مجال الانتقال الآني مرة أخرى، فسيسحقه جيريث إلى أشلاء بقوته الجسدية مرة أخرى، وسيهدر ذلك المزيد من المانا.
كان فيسور من النوع الجبان، ولم يكن يقاتل وجهًا لوجه أبدًا؛ بل كان يحاول دائمًا استخدام دماه والآخرين لتنفيذ ما يريده.
لذلك، كان عليه استخدام طريقة بديلة.
في الواقع، لم تكن لديه حتى خبرة قتالية حقيقية؛ فقد كان تخصصه ينحصر بالكامل في السحر المحظور والأبحاث غير القانونية التي تتضمن أمورًا مشبوهة للغاية.
تجاهل جيريث تمامًا الكيانات الأربعة من الدرجة 1 التي كانت تستعد لمهاجمته، وانطلق نحو اتجاه فيسور كالصاروخ!
“من المرجح أنه عثر بالفعل على المسمار الذهبي ويحاول الآن تدميره، لكن بما أنني أستطيع التسبب في مشاكل لخطته، فهو يبذل كل ما لديه لتأخيري قدر الإمكان.”
اخترق جسده الجدران خلفه مباشرة، ثم ارتطم بالأرض.
كان جيريث يعلم أن فيسور من النوع الذي سيهرب بمجرد اكتمال المهمة إذا كان هناك أي خطر يهدد حياته في المنطقة.
“لا بد أن خطته الأصلية كانت تعذيب جميع أفراد الإلف بعد التعامل مع المسمار الذهبي، لكن الآن بعد أن أثبت أنني مصدر إزعاج أكبر بكثير مما يستطيع التعامل معه…”
“لا بد أن خطته الأصلية كانت تعذيب جميع أفراد الإلف بعد التعامل مع المسمار الذهبي، لكن الآن بعد أن أثبت أنني مصدر إزعاج أكبر بكثير مما يستطيع التعامل معه…”
لم يكن جيريث أحمق؛ فقد أدرك بسهولة ما كان الطرف الآخر يخطط له.
“سيهرب بمجرد أن ينتهي من إكمال مهمته…”
“هاهاهاهاها! كما قلت، جيريث! أنت ميت لا محالة اليوم!!”
وبينما كان يفكر في كل هذا، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه جيريث.
“لاحقوه!!”
“أحمق، هل تظن حقًا أنني غبي إلى درجة أن أقع في هذه الخطة الواضحة؟ أنا لست محاربًا ولا فارسًا؛ ولست ملزمًا بالبقاء في مكان واحد والتعامل مع مرؤوسيك أولًا قبل أن أتعامل معك…”
ضرب ناثان الأرض بقدمه، فانتشرت دائرة ضخمة مكوّنة من المياسما، ما جعل الأمر ممكنًا، ثم نقل ناثان نفسه آنيًا إلى مكان عشوائي.
جيريث ساحر في نهاية المطاف، والسحرة معروفون بطبيعتهم الماكرة وقدرتهم على التخطيط.
بفضل عقل جيريث شديد الذكاء وقدرته القوية على استشعار المانا، كان حساب هذه الاحتمالات المعقدة سهلًا بالنسبة إليه كالتنزه في الحديقة.
كان فيسور يظن أن جيريث سينجرف وراء عواطفه، ويتعامل مع ناثان، عدو الأمة، بكل ما أوتي من قوة قبل أن يفعل أي شيء آخر.
كان ناثان أول من استجاب ولحق بجيريث. سيطر على الفضاء وأسرع نحو جيريث بسرعة هائلة.
لكن هذا التفكير خاطئ تمامًا.
تحطمت دائرة ناثان السحرية الخاصة بسحر الفضاء على الفور بفعل شعاع اللهب الحقيقي المكثف، الذي اخترق البوابة مباشرةً دون أن ينتقل آنيًا.
جيريث لا يهتم ولو ذرة واحدة بالتعامل مع مشكلات إمبراطورية البشر أو الانتقام من ناثان.
“لا تنسَ أن استشعار المانا لديّ ممتاز بشكل استثنائي… لا أستطيع التدخل في سحرك الآن لأنه مكوّن من المياسما، لكنني بالتأكيد أستطيع فعل أمور أخرى…”
ما يسعى إليه هو الحفاظ على المسمار الذهبي.
وبشكل مشابه لخلط مواقع البطاقات في مجموعة أوراق، كانت التعويذة تخلط موقع ناثان باستمرار ضمن منطقة محددة، ما جعل من المستحيل على تعويذة التتبع مواصلة ملاحقته.
وبالتالي، لا حاجة له إلى التورط مع هذه الحثالة التي لا قيمة لها.
لكن هذا التفكير خاطئ تمامًا.
في الواقع، ينبغي أن يكون فيسور أكثر قلقًا بشأن كيفية تقييد جيريث في مكان واحد، وليس العكس.
وقبل أن يتمكن حتى من إكمال كلماته، أصابت قبضة اللهب ناثان مباشرة، فطار بعيدًا كقذيفة مدفع.
[السحر الأساسي: التحويم!]
“أحمق، هذا التبديل عشوائي تمامًا؛ حتى أنا لا أستطيع التحكم به؛ لا توجد أي طريقة ليصيبني هجومك…”
[أمر المانا: تسهيل تدفق المانا!]
وبتقليص المسافة بسرعة هائلة، لكم جيريث نحو ناثان وأجبر الطرف الآخر على استخدام المزيد من سحر الفضاء للتهرب.
دووووم!
دووووم!
تجاهل جيريث تمامًا الكيانات الأربعة من الدرجة 1 التي كانت تستعد لمهاجمته، وانطلق نحو اتجاه فيسور كالصاروخ!
تجاهل جيريث تمامًا الكيانات الأربعة من الدرجة 1 التي كانت تستعد لمهاجمته، وانطلق نحو اتجاه فيسور كالصاروخ!
وفي اللحظة التي طار فيها إلى السماء، اخترق حاجز الصوت مباشرةً وأحدث دويًا صوتيًا قويًا.
دووووم!
انتشرت موجة صادمة قوية في جميع الاتجاهات، وأُجبرت الكيانات الأربعة من الدرجة 1 الموجودة في المنطقة المجاورة على التراجع بضع خطوات بسبب هذه الحركة المفاجئة.
ولم تكن تلك سوى البداية؛ فقد طارت دميتان أخريان من الدرجة 1 وسقطتا أمام جيريث كصواريخ ساقطة!
لم يكن لديهم حتى الوقت للرد، ولم يدركوا أن جيريث تجاهلهم تمامًا واندفع مباشرة نحو زعيمهم إلا بعد مرور عدة ثوانٍ على رحيله!
“ألم تتعلم الدرس بعد؟ لا يمكنك نقل سحري آنيًا، أيها الأحمق!”
“انتظر! أيها الجبان اللعين!! إلى أين تهرب!!”
لكن جيريث كان مستعدًا له؛ فقد غطى قبضته بالعناصر النارية منذ وقت طويل.
“لاحقوه!!”
[سحر النار من الدرجة 1: شعاع المطاردة التي لا نهاية لها!]
[سحر الفضاء من الدرجة 1: المشي المكاني!]
بفضل عقل جيريث شديد الذكاء وقدرته القوية على استشعار المانا، كان حساب هذه الاحتمالات المعقدة سهلًا بالنسبة إليه كالتنزه في الحديقة.
كان ناثان أول من استجاب ولحق بجيريث. سيطر على الفضاء وأسرع نحو جيريث بسرعة هائلة.
“تشيه!”
كما استخدم الثعبان العملاق المانا واندفع نحو جيريث، وإن كان بوتيرة أبطأ.
“على سبيل المثال، حساب نمط هجماتك… في هذه المنطقة المغلقة، لا يمكنك الانتقال آنيًا سوى إلى عدد محدود من المواقع؛ ومن الواضح أنني أخذت كل شيء بعين الاعتبار…”
أما الدميتان، فلم تكن لديهما مانا، لذلك اضطرّتا إلى الاندفاع سيرًا نحو اتجاه جيريث بكل ما أوتيتا من قوة.
وبتقليص المسافة بسرعة هائلة، لكم جيريث نحو ناثان وأجبر الطرف الآخر على استخدام المزيد من سحر الفضاء للتهرب.
وباستثناء ناثان، لم يتمكن الثلاثة الآخرون من مجاراة سرعة جيريث على الإطلاق، وسرعان ما تركهم خلفه بفارق كبير.
اصطدمت قبضة جيريث المغطاة باللهب بمعدة ناثان، وبدأ اللهب الحقيقي يحرق جسده بحرارة شديدة!
اخترق جيريث السقف والجدران التي اعترضت طريقه مباشرة، وطار نحو ساحة التدريب المركزية بسرعة هائلة.
كان يعرف شخصية فيسور جيدًا جدًا.
ومع ذلك، كان ناثان أسرع؛ فقد استخدم الانتقال الآني ليظهر أمام جيريث وحاول إيقافه.
لم يكن جيريث أحمق؛ فقد أدرك بسهولة ما كان الطرف الآخر يخطط له.
لكن جيريث كان مستعدًا له؛ فقد غطى قبضته بالعناصر النارية منذ وقت طويل.
كان يعلم أن ناثان سينتقل آنيًا بالتأكيد أمامه ويحاول منعه من الطيران بعيدًا، تمامًا كما فعل عندما كان يقاتل أبيلا في ذلك الوقت.
كان يعلم أن ناثان سينتقل آنيًا بالتأكيد أمامه ويحاول منعه من الطيران بعيدًا، تمامًا كما فعل عندما كان يقاتل أبيلا في ذلك الوقت.
لذلك، توقع جيريث هذه الحركة بسهولة قبل أن يتمكن ناثان حتى من استخدام أي سحر هجومي.
لذلك، توقع جيريث هذه الحركة بسهولة قبل أن يتمكن ناثان حتى من استخدام أي سحر هجومي.
بعد أن تلقى ناثان تلك اللكمة القوية، طار جسده بعيدًا كالسهم، وسقط على الأرض محدثًا حفرة ضخمة.
اصطدمت قبضة جيريث المغطاة باللهب بمعدة ناثان، وبدأ اللهب الحقيقي يحرق جسده بحرارة شديدة!
“على سبيل المثال، حساب نمط هجماتك… في هذه المنطقة المغلقة، لا يمكنك الانتقال آنيًا سوى إلى عدد محدود من المواقع؛ ومن الواضح أنني أخذت كل شيء بعين الاعتبار…”
“آآآآه!!! إنها ساخنة!! آآآآآه!!!”
إذا استخدم مجال الانتقال الآني مرة أخرى، فسيسحقه جيريث إلى أشلاء بقوته الجسدية مرة أخرى، وسيهدر ذلك المزيد من المانا.
دووووم!
لكن في اللحظة التي كان فيها ناثان يفكر في مهاجمة جيريث، انتقل آنيًا إلى الموقع ذاته الذي أطلق فيه جيريث هجوم قبضة اللهب.
بعد أن تلقى ناثان تلك اللكمة القوية، طار جسده بعيدًا كالسهم، وسقط على الأرض محدثًا حفرة ضخمة.
تحطمت دائرة ناثان السحرية الخاصة بسحر الفضاء على الفور بفعل شعاع اللهب الحقيقي المكثف، الذي اخترق البوابة مباشرةً دون أن ينتقل آنيًا.
“همم… لقد استخدم درعًا من نوع الفضاء لتقليل فعالية الهجوم… ومع ذلك، لا بد أن هذا قد ألحق به ضررًا لا بأس به…”
دوووم!
كان جيريث يعلم أن هذا الهجوم وحده لم يكن كافيًا لقتل ناثان تمامًا، وعلى أقصى تقدير، لا بد أنه تسبب في أضرار لأعضائه الداخلية وحروق شديدة.
في الواقع، ينبغي أن يكون فيسور أكثر قلقًا بشأن كيفية تقييد جيريث في مكان واحد، وليس العكس.
لكن ناثان سيتمكن من مواصلة القتال حتى مع هذا القدر من الضرر، وجيريث لا يملك الوقت للتورط معه هنا في الوقت الحالي.
وباستثناء ناثان، لم يتمكن الثلاثة الآخرون من مجاراة سرعة جيريث على الإطلاق، وسرعان ما تركهم خلفه بفارق كبير.
لذلك، تجاهل الطرف الآخر تمامًا وطار مباشرة نحو ساحة التدريب المركزية بأقصى سرعة ممكنة.
“انتظر! أيها الجبان اللعين!! إلى أين تهرب!!”
“من الأفضل ألا تكون قد دمرته بعد، فيسور جولموه…”
عند رؤية جيريث يحاول إطلاق سحره، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه ناثان.
دووووم!
بعد أن تلقى ناثان تلك اللكمة القوية، طار جسده بعيدًا كالسهم، وسقط على الأرض محدثًا حفرة ضخمة.
