Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 235

الفصل 235: معركة فوضوية… الجزء-2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 235: معركة فوضوية… الجزء-2

الفصل 235: معركة فوضوية… الجزء-2

انتقل ناثان آنيًا بعيدًا في اللحظة الأخيرة ونجا ببضع حروق، لكن الثلاثة الآخرين تلقوا الضربة مباشرة وطاروا في اتجاهات مختلفة بعد أن أصابهم ذلك الانفجار القوي!

[السحر من الدرجة 1: الانتقال الآني واسع النطاق!]

دووووووم!

كان ناثان يعلم أن سحر الانتقال الآني لن ينجح على جيريث، إذ إن تحكمه بالمانا يفوق قدرة ناثان على التحكم بالمياسما.

[السحر من الدرجة 1: الانتقال الآني واسع النطاق!]

ورغم أن ناثان لا يعلم ذلك، فإن جيريث يستخدم تفرد المانا الخاص به لتجنب الانتقال الآني بسهولة بفعل سحر ناثان المكاني.

وبجانب القلب الطافر العملاق مباشرةً، كان هناك رجل يرتدي معطفًا أبيض خاصًا بالباحثين وعلى وجهه ابتسامة عريضة ومخيفة.

ولهذا السبب لم ينتقل آنيًا مع بقية المجموعة في وقت سابق.

رغم كراهية جيريث للاعتراف بذلك، فقد وصل المؤقت بالفعل إلى نهايته؛ لقد تأخر جيريث.

وبأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، لم يوجه ناثان الانتقال الآني نحو جيريث، بل وجهه إلى نفسه والكيانات الثلاثة الأخرى من الدرجة 1.

أصابت بعض الأشعة الدميتين أيضًا، لكنهما نهضتا في الوقت المناسب وبدأتا في المراوغة بكل ما أوتيتا من قوة.

ونقل نفسه والكيانات الثلاثة الأخرى آنيًا مباشرة إلى مكان قريب من جيريث، في محاولة لإيقافه.

سقطت الدمية وتحطمت، واصطدمت بالجدران، ما تسبب في تحطمها وسقوطها داخل مسبح فارغ.

ركلت إحدى الدمى المحاربة الهواء بقوة هائلة على الفور، وانطلقت نحو جيريث بقوة عظيمة.

“يا لها من صدمة… من الطريقة التي كنت تندفع بها إلى هنا بيأس، ظننت أنك كنت قلقًا بشأن سلامة الإلف الموجودين فوق الأرض…”

وباعتبار الهواء أرضًا لها، طارت الدمية نحو جيريث بسرعة هائلة، ولوحت بسيفها من الأعلى إلى الأسفل.

هز جيريث رأسه وأشار بإصبعه إلى المؤقت الموجود على القلب العملاق.

لكن جيريث كان يعلم بالفعل أن الطرف الآخر يطارده.

“حسنًا، لا تلوم إلا نفسك لأنك اندفعت قريبًا مني على أي حال…”

فطار بسهولة إلى الجانب وتفادى ضربة السيف، ثم ركل الدمية في جانب خصرها، ما تسبب في طيرانها بعيدًا وسقوطها على الأرض كنيزك هابط.

لم تحصل الدمى والثعبان حتى على فرصة للرد على ذلك الهجوم قبل أن تنفجر العناصر النارية المكثفة بقوة هائلة!

سقطت الدمية وتحطمت، واصطدمت بالجدران، ما تسبب في تحطمها وسقوطها داخل مسبح فارغ.

ومن وقت لآخر، كانت بعض الأدمغة الحية تنفجر، وتنسكب محتويات الحاوية على الأرض، ما جعل المشهد أكثر إثارة للاشمئزاز والقرف.

دووووم!

وبينما كان جيريث غارقًا في التفكير، ابتسم فيسور بسخرية وتحدث بنبرة متعجرفة.

تشكلت حفرة ضخمة في المكان الذي سقطت فيه الدمية، وتحطم المسبح في لحظة.

عند رؤية هذا المنظر، ضاقت عينا جيريث في الحال.

لا تشعر الدمية بأي ألم، ومع ذلك، كان لركلة جيريث تأثيرها؛ فقد كسرت بالتأكيد بعض العظام في جسد الدمية المحاربة، رغم كونها محاربًا من الدرجة 1.

[سحر النار من الدرجة 2: قبضة عملاق اللهب!]

“لا تستطيع هذه الدمى استخدام المانا، لذا إذا استخدمت سرعة الطيران الناتجة عن سحر التحويم الخاص بي إلى جانب إضفاء العنصر الناري، فإن ركلة من جسدي المادي لمحارب من الدرجة 2 ستكون بقوة أي محارب آخر من الدرجة 1…”

دووووم!

“حسنًا، لا تلوم إلا نفسك لأنك اندفعت قريبًا مني على أي حال…”

“لماذا توقفت حتى الآن؟”

كان جيريث يرى أن الدمية المحاربة كانت تتحرك بدافع الغريزة فقط؛ فلم تكن تمتلك حتى عقلًا حرًا خاصًا بها، وبالتالي لم تستطع وضع الخطط أو القتال كشخص حقيقي في المعركة.

اخترق الثعبان السقف وتطاير إلى مكان بعيد، بينما احترقت الدميتان المحاربتان إلى حد كبير وأُطلقتا بعيدًا إلى الجانب.

كل ما تملكه هو القوة والسرعة الخام؛ وكان من المؤكد أن مواجهة دميتين من هذا النوع في آن واحد ستكون صعبة للغاية على ساحر عادي من الدرجة 1، لكن جيريث لم يكن يفتقر إلى قدرات القتال القريب أيضًا.

سقطت الدمية وتحطمت، واصطدمت بالجدران، ما تسبب في تحطمها وسقوطها داخل مسبح فارغ.

حتى لو كانت هناك عشر دمى عديمة العقل من هذا النوع، لظل قادرًا على الخروج منتصرًا باستخدام حيله وخططه.

ركلت إحدى الدمى المحاربة الهواء بقوة هائلة على الفور، وانطلقت نحو جيريث بقوة عظيمة.

فالقتال لا يعتمد بالكامل على القوة والسرعة الخام؛ بل إن امتلاك عقل هادئ قادر على الحساب أمر بالغ الأهمية أيضًا.

كل ما تملكه هو القوة والسرعة الخام؛ وكان من المؤكد أن مواجهة دميتين من هذا النوع في آن واحد ستكون صعبة للغاية على ساحر عادي من الدرجة 1، لكن جيريث لم يكن يفتقر إلى قدرات القتال القريب أيضًا.

[سحر النار من الدرجة 3: اللهب المتفجر!]

طَق!

ألقى جيريث سحر النار حول قدميه، واستخدم انفجار اللهب السحري لتعزيز سرعة طيرانه عدة مرات أخرى!

كان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض نفسها بدأت ترتجف قليلًا.

اخترق الجدران والمعادن بسهولة شديدة، كما لو كان يخترق ورقة رقيقة.

كان ناثان يعلم أن سحر الانتقال الآني لن ينجح على جيريث، إذ إن تحكمه بالمانا يفوق قدرة ناثان على التحكم بالمياسما.

كانت قوته الانفجارية هائلة!

دووووم! دووووم!!

حتى ناثان كان يجد صعوبة في مجاراة جيريث رغم امتلاكه سحر الانتقال الآني.

طَق!

نقل ناثان الدميتين المحاربتين آنيًا مرة أخرى إلى أمام جيريث، ونقل الثعبان العملاق أيضًا.

كان جيريث الأصلي قد أمضى حياته كلها في دراسة الذرات والانشطار النووي والاندماج النووي، وكانت معرفة إنجازات الطرف الآخر مملوءة في ذهنه الآن.

[أمر المانا: تعزيز المدى!]

ولهذا السبب لم ينتقل آنيًا مع بقية المجموعة في وقت سابق.

[سحر النار من الدرجة 2: انفجار الموجة الصادمة الهائلة!]

“المخاطرة في هذه العملية عالية للغاية، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة التي كان بإمكانه استخدامها لتسريع المؤقت… إنه يخطط حقًا للتضحية بكل شيء لمجرد أن تنفجر هذه القنبلة…”

ظهرت دائرة سحرية بحجم مبنى من خمسة طوابق على الأرض مباشرة تحت المكان الذي كانت تقف فيه العوائق الأربعة في طريق جيريث، وتكثفت كمية هائلة من العناصر النارية في غضون أجزاء من الألف من الثانية.

لم تحصل الدمى والثعبان حتى على فرصة للرد على ذلك الهجوم قبل أن تنفجر العناصر النارية المكثفة بقوة هائلة!

لم تحصل الدمى والثعبان حتى على فرصة للرد على ذلك الهجوم قبل أن تنفجر العناصر النارية المكثفة بقوة هائلة!

طَق!

دووووووم!

“هاهاهاهاها! مذهل!!! كان ينبغي أن أتوقع أن لديك بصيرة مذهلة؛ لقد قللت من شأنك، جيريث أياد… سامحني على وقاحتي…”

كان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض نفسها بدأت ترتجف قليلًا.

ورغم أن ناثان لا يعلم ذلك، فإن جيريث يستخدم تفرد المانا الخاص به لتجنب الانتقال الآني بسهولة بفعل سحر ناثان المكاني.

انتقل ناثان آنيًا بعيدًا في اللحظة الأخيرة ونجا ببضع حروق، لكن الثلاثة الآخرين تلقوا الضربة مباشرة وطاروا في اتجاهات مختلفة بعد أن أصابهم ذلك الانفجار القوي!

فطار بسهولة إلى الجانب وتفادى ضربة السيف، ثم ركل الدمية في جانب خصرها، ما تسبب في طيرانها بعيدًا وسقوطها على الأرض كنيزك هابط.

اخترق الثعبان السقف وتطاير إلى مكان بعيد، بينما احترقت الدميتان المحاربتان إلى حد كبير وأُطلقتا بعيدًا إلى الجانب.

طَق!

“أنتم تحبون الوقوف في طريقي كثيرًا…”

وبالتالي، بمجرد النظر إلى دائرة السحر المحظور بأكملها وتصميمها، أدرك جيريث على الفور ما كان فيسور يحاول تحقيقه بكل هذا!

[السحر الأساسي: وابل أشعة المانا!]

كانت قوته الانفجارية هائلة!

ظهرت مئات الدوائر السحرية الضخمة في المنطقة وبدأت بقصف جميع الاتجاهات بأشعة مانا هائلة وبشدة لا تصدق!

ما ظهر أمام عيني جيريث كان قلبًا طافرًا عملاقًا متصلًا بالمسمار الذهبي، ومئات الحاويات الغريبة المملوءة بأدمغة حية متصلة بأوعية دموية.

دووووم! دووووم!!

دووووم!

وبينما أُطلقت الأشعة بجنون في جميع الاتجاهات، لم يجد ناثان مكانًا يختبئ فيه، واضطر إلى استهلاك كمية هائلة من المانا لإلقاء درع مكاني وصد هجمات أشعة جيريث!

وبالتالي، بمجرد النظر إلى دائرة السحر المحظور بأكملها وتصميمها، أدرك جيريث على الفور ما كان فيسور يحاول تحقيقه بكل هذا!

أصابت بعض الأشعة الدميتين أيضًا، لكنهما نهضتا في الوقت المناسب وبدأتا في المراوغة بكل ما أوتيتا من قوة.

“لماذا توقفت حتى الآن؟”

كان جسداهما قد بلغا حدودهما بالفعل، وحتى تفادي هجمات جيريث أصبح صعبًا!

سقطت الدمية وتحطمت، واصطدمت بالجدران، ما تسبب في تحطمها وسقوطها داخل مسبح فارغ.

لكن جيريث لم يكن يملك الوقت للعب مع الثلاثة؛ وبعد إلقاء التعويذات لإبقائهم مشغولين، طار جيريث نحو اتجاه فيسور مرة أخرى!

أصابت بعض الأشعة الدميتين أيضًا، لكنهما نهضتا في الوقت المناسب وبدأتا في المراوغة بكل ما أوتيتا من قوة.

دووووم!

“أنت مزعج للغاية، أليس كذلك…”

وبينما كان جيريث على بُعد بضع مئات من الأمتار عن ساحة التدريب المركزية، عاد الثعبان العملاق وسقط محطمًا السقف.

دووووم! دووووم!!

“ابتعد عن طريقي…”

هز جيريث رأسه وأشار بإصبعه إلى المؤقت الموجود على القلب العملاق.

[سحر النار من الدرجة 2: قبضة عملاق اللهب!]

“لكن بالنظر إليك الآن، يبدو أنك غير متأثر تمامًا…”

ظهرت دائرة سحرية بحجم مبنى من أربعة طوابق في الهواء، وخرجت منها قبضة عملاقة لكمت رأس الثعبان بقوة هائلة!

“لماذا توقفت حتى الآن؟”

طار الثعبان بعيدًا بسرعة جنونية، وتجاهله جيريث تمامًا قبل أن يواصل تقدمه!

في تلك اللحظة، وقعت عينا جيريث على الحاوية المحطمة، ولاحظ الأدمغة التي انفجرت من تلقاء نفسها.

طَق!

طَق!

لكم جيريث الجدار الذي كان في طريقه، وحطم فيه ثقبًا هائلًا ليدخل إلى ساحة التدريب المركزية!

ظهرت دائرة سحرية بحجم مبنى من أربعة طوابق في الهواء، وخرجت منها قبضة عملاقة لكمت رأس الثعبان بقوة هائلة!

وبعد أن اندفع عبر المنطقة المحظورة بأكملها بسرعة هائلة، وصل جيريث أخيرًا إلى المكان الذي سيحدد ما إذا كانت هذه الأمة ستنجو أم ستُدمّر!

“حسنًا، كما ترى… ظننت أنك تندفع إلى هنا بهذه السرعة لأنك تأمل حقًا في إيقافي في الوقت المناسب كالبطل، وأنك لا بد كنت تحلم بأن تصبح بطلًا…”

خفق! خفق!

[السحر من الدرجة 1: الانتقال الآني واسع النطاق!]

ما ظهر أمام عيني جيريث كان قلبًا طافرًا عملاقًا متصلًا بالمسمار الذهبي، ومئات الحاويات الغريبة المملوءة بأدمغة حية متصلة بأوعية دموية.

ظهرت مئات الدوائر السحرية الضخمة في المنطقة وبدأت بقصف جميع الاتجاهات بأشعة مانا هائلة وبشدة لا تصدق!

كان المشهد مقززًا ومثيرًا للاشمئزاز بدرجة هائلة؛ فقد كانت سوائل دماغية لزجة وغريبة متناثرة في جميع أنحاء ساحة التدريب، وكانت مئات الأوعية الدموية منتشرة في المنطقة بأكملها!

لكن جيريث كان يعلم بالفعل أن الطرف الآخر يطارده.

ومن وقت لآخر، كانت بعض الأدمغة الحية تنفجر، وتنسكب محتويات الحاوية على الأرض، ما جعل المشهد أكثر إثارة للاشمئزاز والقرف.

أصابت بعض الأشعة الدميتين أيضًا، لكنهما نهضتا في الوقت المناسب وبدأتا في المراوغة بكل ما أوتيتا من قوة.

عند رؤية هذا المنظر، ضاقت عينا جيريث في الحال.

وبينما أُطلقت الأشعة بجنون في جميع الاتجاهات، لم يجد ناثان مكانًا يختبئ فيه، واضطر إلى استهلاك كمية هائلة من المانا لإلقاء درع مكاني وصد هجمات أشعة جيريث!

“السحر المحظور… قنبلة اندماج نووي بيولوجية!؟”

[سحر النار من الدرجة 2: انفجار الموجة الصادمة الهائلة!]

كان جيريث الأصلي قد أمضى حياته كلها في دراسة الذرات والانشطار النووي والاندماج النووي، وكانت معرفة إنجازات الطرف الآخر مملوءة في ذهنه الآن.

لكن جيريث لم يكن يملك الوقت للعب مع الثلاثة؛ وبعد إلقاء التعويذات لإبقائهم مشغولين، طار جيريث نحو اتجاه فيسور مرة أخرى!

وبالتالي، بمجرد النظر إلى دائرة السحر المحظور بأكملها وتصميمها، أدرك جيريث على الفور ما كان فيسور يحاول تحقيقه بكل هذا!

دووووووم!

“هوه… أنت هنا أبكر مما توقعت، جيريث أياد… يبدو أن أربعة كيانات من الدرجة 1 لم تكن كافية لإبقائك في مكان واحد…”

فالقتال لا يعتمد بالكامل على القوة والسرعة الخام؛ بل إن امتلاك عقل هادئ قادر على الحساب أمر بالغ الأهمية أيضًا.

“أنت مزعج للغاية، أليس كذلك…”

خفق! خفق!

وبجانب القلب الطافر العملاق مباشرةً، كان هناك رجل يرتدي معطفًا أبيض خاصًا بالباحثين وعلى وجهه ابتسامة عريضة ومخيفة.

انتقل ناثان آنيًا بعيدًا في اللحظة الأخيرة ونجا ببضع حروق، لكن الثلاثة الآخرين تلقوا الضربة مباشرة وطاروا في اتجاهات مختلفة بعد أن أصابهم ذلك الانفجار القوي!

“لديك جرأة كبيرة لإنشاء قنبلة اندماج نووي هنا… هل تعرف حتى ما سيحدث إذا أصبحت قوة قنبلة الاندماج النووي هذه خارجة عن السيطرة؟”

هز جيريث رأسه وأشار بإصبعه إلى المؤقت الموجود على القلب العملاق.

وبمجرد أن رأى فيسور أن جيريث قد أدرك خطته من نظرة واحدة، صُدم للحظة، ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.

تشكلت حفرة ضخمة في المكان الذي سقطت فيه الدمية، وتحطم المسبح في لحظة.

“هاهاهاهاها! مذهل!!! كان ينبغي أن أتوقع أن لديك بصيرة مذهلة؛ لقد قللت من شأنك، جيريث أياد… سامحني على وقاحتي…”

وباعتبار الهواء أرضًا لها، طارت الدمية نحو جيريث بسرعة هائلة، ولوحت بسيفها من الأعلى إلى الأسفل.

هز جيريث رأسه وأشار بإصبعه إلى المؤقت الموجود على القلب العملاق.

دووووم!

“لا حاجة لي إلى مديحك… يبدو أن مؤقت القنبلة قد وصل بالفعل إلى «الصفر» منذ وقت طويل… الآن لا تحتاج سوى إلى إذنك، وستنفجر…”

لكن جيريث كان يعلم بالفعل أن الطرف الآخر يطارده.

“لماذا توقفت حتى الآن؟”

وبعد أن اندفع عبر المنطقة المحظورة بأكملها بسرعة هائلة، وصل جيريث أخيرًا إلى المكان الذي سيحدد ما إذا كانت هذه الأمة ستنجو أم ستُدمّر!

رغم كراهية جيريث للاعتراف بذلك، فقد وصل المؤقت بالفعل إلى نهايته؛ لقد تأخر جيريث.

وبجانب القلب الطافر العملاق مباشرةً، كان هناك رجل يرتدي معطفًا أبيض خاصًا بالباحثين وعلى وجهه ابتسامة عريضة ومخيفة.

“من المرجح أنه شعر بأنني كنت أندفع إلى هنا مباشرة، لذلك استخدم بعض الأساليب الخفية لتسريع العملية وتسبب في وصول المؤقت إلى «الصفر»…”

الفصل 235: معركة فوضوية… الجزء-2

في تلك اللحظة، وقعت عينا جيريث على الحاوية المحطمة، ولاحظ الأدمغة التي انفجرت من تلقاء نفسها.

طَق!

“فهمت… لا بد أنه وضع الأدمغة تحت ضغط هائل، إلى درجة أنها انفجرت واحدة تلو الأخرى بسبب الإجهاد المفرط…”

فطار بسهولة إلى الجانب وتفادى ضربة السيف، ثم ركل الدمية في جانب خصرها، ما تسبب في طيرانها بعيدًا وسقوطها على الأرض كنيزك هابط.

“المخاطرة في هذه العملية عالية للغاية، لكن هذه هي الطريقة الوحيدة التي كان بإمكانه استخدامها لتسريع المؤقت… إنه يخطط حقًا للتضحية بكل شيء لمجرد أن تنفجر هذه القنبلة…”

خفق! خفق!

وبينما كان جيريث غارقًا في التفكير، ابتسم فيسور بسخرية وتحدث بنبرة متعجرفة.

أصابت بعض الأشعة الدميتين أيضًا، لكنهما نهضتا في الوقت المناسب وبدأتا في المراوغة بكل ما أوتيتا من قوة.

“حسنًا، كما ترى… ظننت أنك تندفع إلى هنا بهذه السرعة لأنك تأمل حقًا في إيقافي في الوقت المناسب كالبطل، وأنك لا بد كنت تحلم بأن تصبح بطلًا…”

طَق!

“لذلك أردت تحطيم عقلك وإظهار اليأس المطلق لك، بجعلك ترى مؤقتًا وصل بالفعل إلى «الصفر»…”

[أمر المانا: تعزيز المدى!]

“آه، كنت أريد أن أرى شخصًا قويًا مثلك يُظهر اليأس والقلق على وجهه… لكن يبدو أنك لست من النوع الذي يتزعزع أمام أمور كهذه…”

اخترق الجدران والمعادن بسهولة شديدة، كما لو كان يخترق ورقة رقيقة.

“يا لها من صدمة… من الطريقة التي كنت تندفع بها إلى هنا بيأس، ظننت أنك كنت قلقًا بشأن سلامة الإلف الموجودين فوق الأرض…”

سقطت الدمية وتحطمت، واصطدمت بالجدران، ما تسبب في تحطمها وسقوطها داخل مسبح فارغ.

“لكن بالنظر إليك الآن، يبدو أنك غير متأثر تمامًا…”

فطار بسهولة إلى الجانب وتفادى ضربة السيف، ثم ركل الدمية في جانب خصرها، ما تسبب في طيرانها بعيدًا وسقوطها على الأرض كنيزك هابط.

سقطت الدمية وتحطمت، واصطدمت بالجدران، ما تسبب في تحطمها وسقوطها داخل مسبح فارغ.

أصابت بعض الأشعة الدميتين أيضًا، لكنهما نهضتا في الوقت المناسب وبدأتا في المراوغة بكل ما أوتيتا من قوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط