الفصل 240: المعركة فوق سطح الأرض
الفصل 240: المعركة فوق سطح الأرض
[فنون قتال قاهر الأفاعي: لعنة السم الملتوية!]
على سطح الأرض، عاصمة الإلف.
ظهرت نظرة غريبة على وجه لوتشي وهي تلوي جسدها وتتخذ حركة استفزازية.
الضواحي.
[سحر الخشب من الدرجة 2: شوكة الموت الفوري!]
لوّحت امرأة ترتدي رداءً أزرق بذراعها، وتمكنت بسهولة من تجاوز الحاجز الممتد فوق المدينة باستخدام الشجرة الميتة القريبة كمرساة.
دوييييي!
استخدمت جذور الشجرة التي امتدت عميقًا في الأرض وحتى خارج الحاجز، نظرًا لوقوعها بالقرب من حافة الحاجز.
نشر صهيون استشعار المانا على نطاق واسع.
تحول جسدها بالكامل على ما يبدو إلى حالة وهمية، ومرّ عبر جذور الشجرة، ثم خرجت من جذعها دون أن تزعج أي شيء في البيئة المحيطة.
[فنون قتال أسلوب الملك: تحطيم الأرض: هيمنة الضوء!]
تطاير شعرها الوردي في الهواء، وظهرت ابتسامة ماكرة على وجهها.
“سلامتي لا علاقة لها بك؛ لقد حذرتك في المرة الماضية بالفعل من أنه لا يُسمح لك بدخول أرض شعب الإلف…”
وبمجرد أن خطت بضع خطوات إلى الأمام، وبينما كانت على وشك التوجه نحو قصر الإلف، ظهر شخص بشكل مفاجئ في طريقها.
دوييييي!
كان رجل شديد الوسامة يقف بالقرب منها، مستندًا بظهره إلى شجرة؛ كانت ملامحه هادئة، وعيناه تحدقان بها بحذر.
إنه يريد إنقاذ العرق البشري من قسوة فساد المياسما.
“ماذا تفعلين هنا يا لوتشي ديستانثورن… أتذكر أنني حذرتك من أن تطئي عاصمة الإلف مجددًا…”
نشر صهيون استشعار المانا على نطاق واسع.
عند سماع كلمات الرجل، سخرت لوتشي وأجابت بنبرة ساخرة.
ظهرت نظرة غريبة على وجه لوتشي وهي تلوي جسدها وتتخذ حركة استفزازية.
“أوه، صهيون ريد، أنت ما زلت حيًا؟ ظننت أنك مت بالفعل في حفرة ما في مكان ما… لكن يبدو أنك ما زلت مثابرًا كصرصار…”
كان شيئًا لم يستطع تجاوزه أبدًا؛ ولا يزال يحمّل عجزه هو مسؤولية موت ابنته.
نقر صهيون بلسانه عند سماع تلك الكلمات وأجاب بصوت جاد:
[سحر الضوء من الدرجة 1: درع الضوء المبارك!]
“سلامتي لا علاقة لها بك؛ لقد حذرتك في المرة الماضية بالفعل من أنه لا يُسمح لك بدخول أرض شعب الإلف…”
لوّحت امرأة ترتدي رداءً أزرق بذراعها، وتمكنت بسهولة من تجاوز الحاجز الممتد فوق المدينة باستخدام الشجرة الميتة القريبة كمرساة.
“يبدو أن الضربة التي تلقيتها في المرة الماضية فقدت تأثيرها، وأنك تبحثين عن المزيد الآن…”
“لقد مرت عدة آلاف من السنين، وأرى أنك لم تفقد حدتك بعد يا صهيون ريد… هيهيهي… أنت حقًا أكثر رجل ساحر قابلته في حياتي كلها!!”
ظهرت نظرة غريبة على وجه لوتشي وهي تلوي جسدها وتتخذ حركة استفزازية.
الفصل 240: المعركة فوق سطح الأرض
“يا لك من رجل جريء… أتقول إنك ستلقن جسدي درسًا بنفسك؟… تعال، هذه السيدة لم تحصل على ما يكفي من المرح مؤخرًا أيضًا…”
[سحر الخشب من الدرجة 1: جذور الموت والفراق!]
نظر صهيون إلى لوتشي وكأنها شخص غريب الأطوار وأجاب بنبرة مقززة:
كانت كل ضربة من ضربات الجذور تحمل قوة كافية لمحو مدينة بأكملها من على سطح الأرض في الحال!
“أنا رجل متزوج؛ فلا تحاولي استخدام سحرك عليّ، فلن ينجح معي…”
سخرت لوتشي عند سماع ذلك وتحدثت بنبرة ساخرة:
ارتفعت شوكة عملاقة مصنوعة من عناصر الخشب المكثفة من الأرض، وانطلقت نحو وجه صهيون من الجانب!
“متزوج، تقول؟ هيهيهي… يبدو أنك نسيت أن زوجتك، وعائلتك بأكملها، وابنتك الصغيرة العزيزة—لقد مات الجميع منذ زمن طويل…”
نجا صهيون من فساد المياسما وتمكن من الاستمرار في الحياة. لكن ألم فقدان أحبائه وشعوره بالعجز كانا يقتلانه من الداخل كل يوم.
“ليس لديك إرث ولا أحفاد يا صهيون ريد… لقد مرت آلاف السنين منذ وفاتها… ألا تعتقد أن الوقت قد حان لتتجاوز الأمر وتكوّن عائلة حقيقية؟”
“صوتك مزعج للغاية، لذا توقفي عن الكلام، وإلا سينتهي بي الأمر بخرق الوعد الذي قطعته لوالدك وقتلك هنا والآن…”
“ما رأيك أن تقبل عرضي؟ أنا لست مرشحة سيئة أيضًا… أعرف ما يكفي؛ أعدك بأن لياليك ستكون حافلة بالحيوية… هيهيهي…”
“هيا! لنقاتل! لقد مر وقت طويل منذ أن قاتلت شخصًا يستطيع مجاراتي فعلًا!!”
دوييي!
ولهذا أيضًا، في اللعبة الأصلية، كان صهيون قد غرق بالفعل في أعماق الاكتئاب عندما عثر عليه بطل القصة الرئيسي في نهاية القصة.
لكم صهيون دون وعي باتجاه لوتشي بعد أن سمعها تذكر عائلته المتوفاة وابنته الصغيرة، التي ماتت بسبب فساد المياسما بعدما عانت لعدة أيام.
على سطح الأرض، عاصمة الإلف.
طارَت لوتشي بعيدًا كقذيفة مدفع واصطدمت بالحاجز قبل أن تسعل كمية من الدم.
تطاير شعرها الوردي في الهواء، وظهرت ابتسامة ماكرة على وجهها.
“اللعنة عليك يا صهيون!”
نجا صهيون من فساد المياسما وتمكن من الاستمرار في الحياة. لكن ألم فقدان أحبائه وشعوره بالعجز كانا يقتلانه من الداخل كل يوم.
كانت نقطة ضعف صهيون الوحيدة هي ابنته، ألم رؤيتها تعاني من تعذيب لا يُحتمل لعدة أيام… ألم إمساكه بيديها المرتجفتين اللتين كان دفؤهما يتلاشى مع كل ثانية تمر.
كان صهيون ولوتشي أقوى بكثير من بقية الناس، لدرجة أن الموجات الصادمة الناتجة عن تصادم هجماتهما كانت كافية وحدها لمحو مدن بأكملها على الفور!
لم يستطع صهيون نسيان ذلك الشعور ولا ذلك الألم حتى بعد مرور آلاف السنين.
“ارحلي من هنا يا لوتشي، وإلا فسأضطر حقًا إلى استخدام كامل قوتي للتعامل معك بسرعة؛ لا تجبريني على ذلك…”
كان شيئًا لم يستطع تجاوزه أبدًا؛ ولا يزال يحمّل عجزه هو مسؤولية موت ابنته.
وبينما كان يُبقي لوتشي منشغلة بهجماته، ألقى صهيون حاجزًا قويًا فوق المدينة الرئيسية لحماية الناس من الأضرار الجانبية.
ولهذا أيضًا جعل صهيون هدف حياته أن لا يضطر أي طفل بريء إلى المعاناة بالطريقة التي عانت بها ابنته مرة أخرى.
“يا لك من رجل جريء… أتقول إنك ستلقن جسدي درسًا بنفسك؟… تعال، هذه السيدة لم تحصل على ما يكفي من المرح مؤخرًا أيضًا…”
إنه يريد إنقاذ العرق البشري من قسوة فساد المياسما.
لا أحد في العالم بأسره يعرف مدى قسوة وألم مشاهدة عائلتك بأكملها وإمبراطوريتك بأكملها تموت بسبب طفرة المياسما، بينما تعيش في المعاناة والألم.
[فنون قتال قاهر الأفاعي: لعنة السم الملتوية!]
نجا صهيون من فساد المياسما وتمكن من الاستمرار في الحياة. لكن ألم فقدان أحبائه وشعوره بالعجز كانا يقتلانه من الداخل كل يوم.
“أنا رجل متزوج؛ فلا تحاولي استخدام سحرك عليّ، فلن ينجح معي…”
ولهذا أيضًا، في اللعبة الأصلية، كان صهيون قد غرق بالفعل في أعماق الاكتئاب عندما عثر عليه بطل القصة الرئيسي في نهاية القصة.
لم يستطع صهيون نسيان ذلك الشعور ولا ذلك الألم حتى بعد مرور آلاف السنين.
“صوتك مزعج للغاية، لذا توقفي عن الكلام، وإلا سينتهي بي الأمر بخرق الوعد الذي قطعته لوالدك وقتلك هنا والآن…”
ارتجف الفراغ نفسه، وكان الانفجار الصوتي الناتج عن اصطدام قبضتيهما مرتفعًا إلى درجة أن جميع مواطني الإلف تقريبًا سمعوه، رغم وقوعه على مسافة بعيدة!
نشر صهيون استشعار المانا على نطاق واسع.
حتى الطرق وأسوار المدينة بدأت تتشقق من شدة الموجات الصادمة!
وأخرج كرة غريبة من الجيب الداخلي لمعطفه وغرس فيها المانا.
الضواحي.
وكأنه لاحظ شيئًا غريبًا للغاية، ضاقت عيناه للحظة.
دوييي!
‘لماذا يوجد ذلك الرجل في عاصمة الإلف؟… عليّ أن أنهي شأني معها وأحقق في الوضع أكثر…’
طارَت لوتشي بعيدًا كقذيفة مدفع واصطدمت بالحاجز قبل أن تسعل كمية من الدم.
أعاد صهيون الكرة الغريبة إلى مكانها، وحدق في لوتشي بنظرة جادة على وجهه.
[سحر الخشب من الدرجة 1: جذور الموت والفراق!]
“أنا مستعجل الآن… في الأصل، جئت إلى هنا لاستعادة سلاحي، لكن لا يمكنني تجاهل وجودك هنا أيضًا…”
وجه صهيون عصاه نحو نفسه وألقى سحرًا قويًا للتحكم في عناصر الضوء وصنع درع عملاق لنفسه.
“ارحلي من هنا يا لوتشي، وإلا فسأضطر حقًا إلى استخدام كامل قوتي للتعامل معك بسرعة؛ لا تجبريني على ذلك…”
“أوه، صهيون ريد، أنت ما زلت حيًا؟ ظننت أنك مت بالفعل في حفرة ما في مكان ما… لكن يبدو أنك ما زلت مثابرًا كصرصار…”
وبدلًا من أن تشعر لوتشي بالترهيب من تحذير صهيون، لعقت شفتيها، وأضاء بريق من الإثارة في حدقتيها الورديتين.
ارتجف الفراغ نفسه، وكان الانفجار الصوتي الناتج عن اصطدام قبضتيهما مرتفعًا إلى درجة أن جميع مواطني الإلف تقريبًا سمعوه، رغم وقوعه على مسافة بعيدة!
“هيا! لنقاتل! لقد مر وقت طويل منذ أن قاتلت شخصًا يستطيع مجاراتي فعلًا!!”
“ليس لديك إرث ولا أحفاد يا صهيون ريد… لقد مرت آلاف السنين منذ وفاتها… ألا تعتقد أن الوقت قد حان لتتجاوز الأمر وتكوّن عائلة حقيقية؟”
“هيهيهيهيهي!!!”
“أوه، صهيون ريد، أنت ما زلت حيًا؟ ظننت أنك مت بالفعل في حفرة ما في مكان ما… لكن يبدو أنك ما زلت مثابرًا كصرصار…”
[فنون قتال قاهر الأفاعي: لعنة السم الملتوية!]
‘لماذا يوجد ذلك الرجل في عاصمة الإلف؟… عليّ أن أنهي شأني معها وأحقق في الوضع أكثر…’
تحولت عينا لوتشي فجأة إلى عينين شبيهتين بعيني الأفعى، واندفعت نحو صهيون بسرعة هائلة بحركة تشبه انسياب الأفعى!
“أوه، صهيون ريد، أنت ما زلت حيًا؟ ظننت أنك مت بالفعل في حفرة ما في مكان ما… لكن يبدو أنك ما زلت مثابرًا كصرصار…”
وفي غمضة عين، كانت قبضتها أمام وجه صهيون بالفعل!
[سحر الضوء من الدرجة 1: درع الضوء المبارك!]
[فنون قتال أسلوب الملك: تحطيم الأرض: هيمنة الضوء!]
دويييي! دوييي!
ردًا على لكمة لوتشي، غمر صهيون جسده فورًا بسحر ضوء هائل، ولكمها لمواجهة هجومها.
ولهذا أيضًا جعل صهيون هدف حياته أن لا يضطر أي طفل بريء إلى المعاناة بالطريقة التي عانت بها ابنته مرة أخرى.
اصطدمت قبضتاهما في لحظة، وانتشرت موجة صادمة شديدة القوة في جميع الاتجاهات!
نجا صهيون من فساد المياسما وتمكن من الاستمرار في الحياة. لكن ألم فقدان أحبائه وشعوره بالعجز كانا يقتلانه من الداخل كل يوم.
دوييييي!
وبدلًا من أن تشعر لوتشي بالترهيب من تحذير صهيون، لعقت شفتيها، وأضاء بريق من الإثارة في حدقتيها الورديتين.
تحطمت جميع الأشجار والصخور القريبة على الفور وتفتتت إلى قطع صغيرة! وتشقق سطح الأرض، وحتى الحاجز الذي يغطي عاصمة المدينة أصبح غير مستقر لثانية.
[فنون قتال أسلوب الملك: تحطيم الأرض: هيمنة الضوء!]
ارتجف الفراغ نفسه، وكان الانفجار الصوتي الناتج عن اصطدام قبضتيهما مرتفعًا إلى درجة أن جميع مواطني الإلف تقريبًا سمعوه، رغم وقوعه على مسافة بعيدة!
كان شيئًا لم يستطع تجاوزه أبدًا؛ ولا يزال يحمّل عجزه هو مسؤولية موت ابنته.
[سحر الخشب من الدرجة 2: شوكة الموت الفوري!]
وكأنه لاحظ شيئًا غريبًا للغاية، ضاقت عيناه للحظة.
أخرجت لوتشي عصاها من يدها الأخرى وألقت سحرها في لحظة!
ولهذا أيضًا، في اللعبة الأصلية، كان صهيون قد غرق بالفعل في أعماق الاكتئاب عندما عثر عليه بطل القصة الرئيسي في نهاية القصة.
ارتفعت شوكة عملاقة مصنوعة من عناصر الخشب المكثفة من الأرض، وانطلقت نحو وجه صهيون من الجانب!
لم يستطع صهيون نسيان ذلك الشعور ولا ذلك الألم حتى بعد مرور آلاف السنين.
رفع صهيون يده الأخرى فورًا ولكم الشوكة مباشرة!
ظهر درع عملاق يشبه الروبوت، يحمل سيفًا ضخمًا في يده، وبدأ في الهياج بعنف بينما يرد على هجمات لوتشي. (الأخ حرفيًا صنع آليًا عملاقًا من عناصر الضوء المكثفة!)
دوييي!
وبينما كان يُبقي لوتشي منشغلة بهجماته، ألقى صهيون حاجزًا قويًا فوق المدينة الرئيسية لحماية الناس من الأضرار الجانبية.
لم يحطم السحر بيده العارية بسهولة فحسب، بل غيّر اتجاه اللكمة ووجهها نحو لوتشي، ما أجبرها على القفز إلى الخلف وصنع مسافة بينهما.
“يبدو أن الضربة التي تلقيتها في المرة الماضية فقدت تأثيرها، وأنك تبحثين عن المزيد الآن…”
“لقد مرت عدة آلاف من السنين، وأرى أنك لم تفقد حدتك بعد يا صهيون ريد… هيهيهي… أنت حقًا أكثر رجل ساحر قابلته في حياتي كلها!!”
لكم صهيون دون وعي باتجاه لوتشي بعد أن سمعها تذكر عائلته المتوفاة وابنته الصغيرة، التي ماتت بسبب فساد المياسما بعدما عانت لعدة أيام.
ظهرت ابتسامة مجنونة على وجه لوتشي وهي توجه عصاها نحو السماء.
“يبدو أن الضربة التي تلقيتها في المرة الماضية فقدت تأثيرها، وأنك تبحثين عن المزيد الآن…”
[سحر الخشب من الدرجة 1: رمح القصف السماوي!]
تحول جسدها بالكامل على ما يبدو إلى حالة وهمية، ومرّ عبر جذور الشجرة، ثم خرجت من جذعها دون أن تزعج أي شيء في البيئة المحيطة.
ظهرت دائرة سحرية بحجم مبنى مؤلف من عشرة طوابق في السماء، وبدأت تمطر آلاف الرماح الخشبية العملاقة على صهيون بسرعة هائلة.
أعاد صهيون الكرة الغريبة إلى مكانها، وحدق في لوتشي بنظرة جادة على وجهه.
كانت سرعة كل رمح خشبي تبلغ ماخ 5 منذ لحظة انطلاقه!
“يا لك من رجل جريء… أتقول إنك ستلقن جسدي درسًا بنفسك؟… تعال، هذه السيدة لم تحصل على ما يكفي من المرح مؤخرًا أيضًا…”
كانت قوتها وزخمها يفوقان إدراك الأشخاص العاديين.
ظهرت دائرة سحرية بحجم مبنى مؤلف من عشرة طوابق في السماء، وبدأت تمطر آلاف الرماح الخشبية العملاقة على صهيون بسرعة هائلة.
لكن صهيون لم يرتجف حتى أمام هذا الاستعراض للقوة الجنونية؛ أخرج عصاه فورًا من الجيب الداخلي لمعطفه وألقى سحره الخاص.
“لقد مرت عدة آلاف من السنين، وأرى أنك لم تفقد حدتك بعد يا صهيون ريد… هيهيهي… أنت حقًا أكثر رجل ساحر قابلته في حياتي كلها!!”
[سحر الضوء من الدرجة 1: أشعة الضوء القاسمة!]
أضاءت الدائرة السحرية التي أنشأها صهيون بسطوع يفوق دائرة لوتشي، وأطلقت أشعة ضوئية قوية لمواجهة هجمات الرماح الخشبية الخاصة بلوتشي، فدمرتها في الهواء!
“ما رأيك أن تقبل عرضي؟ أنا لست مرشحة سيئة أيضًا… أعرف ما يكفي؛ أعدك بأن لياليك ستكون حافلة بالحيوية… هيهيهي…”
دويييي! دوييي!
وبمجرد أن خطت بضع خطوات إلى الأمام، وبينما كانت على وشك التوجه نحو قصر الإلف، ظهر شخص بشكل مفاجئ في طريقها.
في اللحظة التي اصطدمت فيها أشعة الضوء بالرماح الخشبية، انتشرت موجات صادمة قوية في جميع الاتجاهات، وأصبحت الرياح نفسها فوضوية، ما تسبب في تحطم منازل شعب الإلف!
نقر صهيون بلسانه عند سماع تلك الكلمات وأجاب بصوت جاد:
حتى الطرق وأسوار المدينة بدأت تتشقق من شدة الموجات الصادمة!
[فنون قتال أسلوب الملك: تحطيم الأرض: هيمنة الضوء!]
كان كل هجوم من هجماتهما قاتلًا بما يكفي للقضاء على معظم الكائنات من الدرجة 2 العليا في الحال.
ظهرت نظرة غريبة على وجه لوتشي وهي تلوي جسدها وتتخذ حركة استفزازية.
كان صهيون ولوتشي أقوى بكثير من بقية الناس، لدرجة أن الموجات الصادمة الناتجة عن تصادم هجماتهما كانت كافية وحدها لمحو مدن بأكملها على الفور!
“سلامتي لا علاقة لها بك؛ لقد حذرتك في المرة الماضية بالفعل من أنه لا يُسمح لك بدخول أرض شعب الإلف…”
[سحر الخشب من الدرجة 1: جذور الموت والفراق!]
كان رجل شديد الوسامة يقف بالقرب منها، مستندًا بظهره إلى شجرة؛ كانت ملامحه هادئة، وعيناه تحدقان بها بحذر.
ظهرت دائرة سحرية ضخمة على الأرض، وانفجرت من داخلها جذور عملاقة، بلغ سمك كل منها وحده خمسة طوابق، لتحاصر صهيون وتهاجمه.
وبمجرد أن خطت بضع خطوات إلى الأمام، وبينما كانت على وشك التوجه نحو قصر الإلف، ظهر شخص بشكل مفاجئ في طريقها.
كانت كل ضربة من ضربات الجذور تحمل قوة كافية لمحو مدينة بأكملها من على سطح الأرض في الحال!
ظهرت دائرة سحرية ضخمة على الأرض، وانفجرت من داخلها جذور عملاقة، بلغ سمك كل منها وحده خمسة طوابق، لتحاصر صهيون وتهاجمه.
[سحر الضوء من الدرجة 1: درع الضوء المبارك!]
ظهرت ابتسامة مجنونة على وجه لوتشي وهي توجه عصاها نحو السماء.
وجه صهيون عصاه نحو نفسه وألقى سحرًا قويًا للتحكم في عناصر الضوء وصنع درع عملاق لنفسه.
“ماذا تفعلين هنا يا لوتشي ديستانثورن… أتذكر أنني حذرتك من أن تطئي عاصمة الإلف مجددًا…”
ظهر درع عملاق يشبه الروبوت، يحمل سيفًا ضخمًا في يده، وبدأ في الهياج بعنف بينما يرد على هجمات لوتشي. (الأخ حرفيًا صنع آليًا عملاقًا من عناصر الضوء المكثفة!)
عند سماع كلمات الرجل، سخرت لوتشي وأجابت بنبرة ساخرة.
وبينما كان يُبقي لوتشي منشغلة بهجماته، ألقى صهيون حاجزًا قويًا فوق المدينة الرئيسية لحماية الناس من الأضرار الجانبية.
“هيا! لنقاتل! لقد مر وقت طويل منذ أن قاتلت شخصًا يستطيع مجاراتي فعلًا!!”
على سطح الأرض، عاصمة الإلف.
ظهرت دائرة سحرية بحجم مبنى مؤلف من عشرة طوابق في السماء، وبدأت تمطر آلاف الرماح الخشبية العملاقة على صهيون بسرعة هائلة.
