الفصل 241: معركة الاستنزاف… الجزء-1
الفصل 241: معركة الاستنزاف… الجزء-1
يبدو أن المياسما ذات الوعي الجزئي كانت مصممة حقًا على إنقاذ حياة فيسور؛ ولهذا تفاعلت فورًا واختارت إظهار سمة تجدد الهيدرا في جسد فيسور عندما أصابه اللهب الحقيقي.
“رائع!!! آهاهاهاهاها!!!”
‘أنا لا أتبع قواعد الروايات والأنمي التي تتركك تتحول ولا تتدخل! مت الآن فحسب!!’
وكأنها لم تتأثر إطلاقًا بقدرات صهيون الجنونية، لوّحت لوتشي بعصاها وألقت سحرها الخاص لمواجهته.
تمزق جلده ثم تجدد، وانسكبت أعضاؤه الداخلية في كل أنحاء الأرض، ثم زحفت عائدة إلى داخله.
[سحر الخشب من الدرجة 1: حلم شجرة العالم!]
يبدو أن المياسما ذات الوعي الجزئي كانت مصممة حقًا على إنقاذ حياة فيسور؛ ولهذا تفاعلت فورًا واختارت إظهار سمة تجدد الهيدرا في جسد فيسور عندما أصابه اللهب الحقيقي.
خرجت جذور ضخمة من الدائرة السحرية العملاقة وأحاطت بلوتشي، مشكلةً درعًا هائلًا مشابهًا لدرع صهيون.
في هذه الأثناء، في المنطقة المحظورة.
كانت القدرات التدميرية لصهيون ولوتشي تفوق بكثير مستوى السحرة العاديين من الدرجة 1.
على الرغم من أن جيريث كان يهدف إلى قتل فيسور في ذلك الهجوم الواحد، فإن الأمور لم تسر على هذا النحو.
مجرد وجود سحرهما القوي كان كافيًا للتسبب في دمار واسع النطاق؛ كان كلاهما سلاحين متنقلين للدمار الشامل، دون أن يكون هناك أحد قادر على إيقافهما.
هي ليست مؤهلة حتى لكسب الوقت أمام هذين الوحشين شديدي القوة. يستطيع صهيون ولوتشي قتلها في غضون نانوثوانٍ بتعويذة واحدة، قبل أن تتمكن حتى من الرد.
استخدم صهيون السيف المصنوع من عناصر الضوء المكثفة وقطع الجذور التي جاءت لمهاجمته.
مجرد وجود سحرهما القوي كان كافيًا للتسبب في دمار واسع النطاق؛ كان كلاهما سلاحين متنقلين للدمار الشامل، دون أن يكون هناك أحد قادر على إيقافهما.
كانت كل هجمة من هجماته بسرعة الضوء بفضل سحر الضوء الخاص به، لكن لوتشي لم تكن متأخرة عنه كثيرًا؛ فقد كانت قدرة التجدد لدى الجذور التي أنشأها سحر الخشب الخاص بها جنونية بكل بساطة.
المياسما نفسها كيان يمتلك قدرًا من الوعي؛ وفي اللحظة التي لاحظت فيها وجود الإكسير، تقبلته بسعادة وزادت من فعاليته بقوتها الخاصة!
حتى لو واصلت قطعها بسرعة الضوء، فإنها ستستمر في التجدد مرارًا وتكرارًا!
تمزق جلده ثم تجدد، وانسكبت أعضاؤه الداخلية في كل أنحاء الأرض، ثم زحفت عائدة إلى داخله.
دوييي! دوييي!
حتى لو واصلت قطعها بسرعة الضوء، فإنها ستستمر في التجدد مرارًا وتكرارًا!
هاجم صهيون ولوتشي بعضهما آلاف المرات في غضون مجرد نانوثوانٍ، وكانت كل هجمة من هجماتهما تُحدث موجات صادمة قوية تنتشر لمسافات بعيدة!
واصل جيريث قصف فيسور بأشعة المانا القوية طوال الوقت، لكن المياسما المتدفقة من صدع المياسما استمرت في حمايته وكأنها تفعل ذلك بوعي!
أدى تصادم هجماتهما إلى تشقق الأرض وخلق زلازل قوية.
هي ليست مؤهلة حتى لكسب الوقت أمام هذين الوحشين شديدي القوة. يستطيع صهيون ولوتشي قتلها في غضون نانوثوانٍ بتعويذة واحدة، قبل أن تتمكن حتى من الرد.
ومن منظور المدنيين العاديين في إمبراطورية الإلف، بدا ذلك المشهد وكأنه كارثة قادرة على تدمير وطنهم في أي لحظة!
[سحر الخشب من الدرجة 1: حلم شجرة العالم!]
سقط الناس على ركبهم، وبدأ الأطفال بالبكاء؛ وكأن العالم كان ينهار أمام أعينهم.
لكن هذا ليس حلًا دائمًا.
مزق ضغط الهواء شديد القوة الغيوم في السماء، متسببًا في تعرض الحاجز الذي يحمي المدينة لتشققات هائلة وأضرار دائمة.
أدى تصادم هجماتهما إلى تشقق الأرض وخلق زلازل قوية.
خرجت سيلفيا والسحرة الآخرون من المنطقة المحظورة لإجلاء الناس بأمر من ملكة الإلف، لكن عندما رأوا هذا المشهد، لم يتمكنوا سوى من الوقوف مصدومين دون فعل أي شيء.
على الرغم من أن جيريث كان يهدف إلى قتل فيسور في ذلك الهجوم الواحد، فإن الأمور لم تسر على هذا النحو.
فلو حاولوا إجلاء الناس الآن، فسوف يعلقون وسط المعركة بين هذين الوحشين شديدي القوة، وإن لم يجلوا الناس، فستتمكن الوحوش والشياطين من اللحاق بهم من الخلف.
‘لا يمكنني السماح له بالاستمرار… بهذا المعدل، سيتحول إلى مستوى سيتسبب في الكثير من المشاكل…’
أصبح الوضع في عاصمة الإلف الآن ميؤوسًا منه تمامًا.
فلا يمكنهم البقاء في مكان واحد، ولا يمكنهم الاندفاع بعيدًا عن هنا.
‘كنت أتوقع أن يُظهر سمة جينية أخرى… تنهد، هذه هي الأكثر إزعاجًا…’
فالبقاء هنا والهرب سيؤديان إلى النتيجة نفسها، وهي الموت والدمار الشامل.
مر جسد فيسور بطفرات قوية إلى درجة أن نسيج الزمكان نفسه ارتجف من الكثافة الهائلة للمياسما داخل جسده.
حتى سيلفيا، التي كانت دائمًا فارسة هادئة ومتزنة، لم تستطع منع نفسها من الشعور بالعجز في هذا الموقف.
خرجت سيلفيا والسحرة الآخرون من المنطقة المحظورة لإجلاء الناس بأمر من ملكة الإلف، لكن عندما رأوا هذا المشهد، لم يتمكنوا سوى من الوقوف مصدومين دون فعل أي شيء.
لو كان الأمر مجرد قتال الوحوش ومساعدة شعبها على كسب بعض الوقت، لكانت لا تزال قادرة على فعل ذلك، لكن عندما يتقاتل كائنان مجنونان مثل صهيون ولوتشي، فلا وسيلة لديها لإيقاف هذا الوضع.
‘إنشاء حواجز أو أي شيء آخر لن يجدي نفعًا أيضًا؛ فما لم يكن حاجزًا بمستوى «ختم القبة الزائفة»، فلن يتمكن أي شيء من إيقاف هذا الصدع المكاني عن نشر المياسما…’
هي ليست مؤهلة حتى لكسب الوقت أمام هذين الوحشين شديدي القوة. يستطيع صهيون ولوتشي قتلها في غضون نانوثوانٍ بتعويذة واحدة، قبل أن تتمكن حتى من الرد.
وبعبارة أخرى، فإن إكسير الطفرات الجينية الحالي غير مستقر للغاية وأقل فعالية مما كان ينبغي أن يكون عليه في الخط الزمني الأصلي.
فكلاهما يتجاوز بكثير مستوى البشر الفانين.
ولم يتوقف جيريث عند ذلك أيضًا؛ فقد استخدم تفرد المانا الخاص به إلى أقصى حد، واستعمل كميات هائلة من المانا لإنشاء المزيد من دوائر الدعم المساعدة داخل الدائرة السحرية.
…
فليس الأمر أن فيسور لم يتمكن من الحصول على أخت مارك الصغيرة فحسب، بل إنه لم يكن قادرًا أيضًا على تطوير أبحاثه إلى المستويات التي وصل إليها في قصة اللعبة.
في هذه الأثناء، في المنطقة المحظورة.
لكن هذا ليس حلًا دائمًا.
ساحة التدريب المركزية.
خرجت جذور ضخمة من الدائرة السحرية العملاقة وأحاطت بلوتشي، مشكلةً درعًا هائلًا مشابهًا لدرع صهيون.
ككككككككككككككككككرااااااااااااااااااااا!!!
هي ليست مؤهلة حتى لكسب الوقت أمام هذين الوحشين شديدي القوة. يستطيع صهيون ولوتشي قتلها في غضون نانوثوانٍ بتعويذة واحدة، قبل أن تتمكن حتى من الرد.
سأقـتـلـكـكككككككككككككككككك!!!! اللعنة علييييييييك!!!
خرجت سيلفيا والسحرة الآخرون من المنطقة المحظورة لإجلاء الناس بأمر من ملكة الإلف، لكن عندما رأوا هذا المشهد، لم يتمكنوا سوى من الوقوف مصدومين دون فعل أي شيء.
قضى فيسور حياته بأكملها في إجراء التجارب على مختلف الكائنات الحية والأجسام، وكان هدفه الرئيسي من كل ذلك هو صنع إكسير مكوّن من جميع السمات الوراثية التي جمعها من مختلف الكائنات.
أصبح الوضع في عاصمة الإلف الآن ميؤوسًا منه تمامًا.
كان يريد امتلاك جميع السمات الجينية القوية التي عثر عليها خلال أبحاثه، ووضعها جميعًا في فرد واحد لصنع هجين قوي يمتلك قدرات جنونية إلى درجة لا يعود معها أي بشري قادرًا على إيقافه.
أدى تصادم هجماتهما إلى تشقق الأرض وخلق زلازل قوية.
في التسلسل الزمني للعبة، كان فيسور قد وصل إلى نتيجة شبه مثالية بحلول الوقت الذي قتله فيه بطل القصة.
كانت القدرات التدميرية لصهيون ولوتشي تفوق بكثير مستوى السحرة العاديين من الدرجة 1.
في ذلك الوقت، كان قد حقن نفسه بإكسير الطفرات الجينية، تمامًا كما يفعل الآن، ثم تسبب في الكثير من المتاعب لفريق البطل، واستغرق الأمر جهدًا كبيرًا لهزيمته.
استخدم صهيون السيف المصنوع من عناصر الضوء المكثفة وقطع الجذور التي جاءت لمهاجمته.
كان ذلك إجراءً يائسًا، حيث وضع كمية كبيرة جدًا من الإكسير داخل جسده.
فلا يمكنهم البقاء في مكان واحد، ولا يمكنهم الاندفاع بعيدًا عن هنا.
كان موضوع الاختبار الوحيد والأكثر نجاحًا، والهجين الوحيد الذي احتفظ بوعيه حتى النهاية، هو الذي صنعه باستخدام أخت مارك الصغرى؛ فقد كان ذلك أنجح تجاربه.
حتى سيلفيا، التي كانت دائمًا فارسة هادئة ومتزنة، لم تستطع منع نفسها من الشعور بالعجز في هذا الموقف.
وبفضل نجاحها، أصبح بحثه أكثر تقدمًا، ما زاد من قوته عندما استخدمه ضد بطل القصة في النهاية.
خرجت سيلفيا والسحرة الآخرون من المنطقة المحظورة لإجلاء الناس بأمر من ملكة الإلف، لكن عندما رأوا هذا المشهد، لم يتمكنوا سوى من الوقوف مصدومين دون فعل أي شيء.
لكن الوضع الآن مختلف تمامًا.
الفصل 241: معركة الاستنزاف… الجزء-1
فليس الأمر أن فيسور لم يتمكن من الحصول على أخت مارك الصغيرة فحسب، بل إنه لم يكن قادرًا أيضًا على تطوير أبحاثه إلى المستويات التي وصل إليها في قصة اللعبة.
رأى جيريث على الفور السبب وراء قدرة فيسور الجديدة.
وبعبارة أخرى، فإن إكسير الطفرات الجينية الحالي غير مستقر للغاية وأقل فعالية مما كان ينبغي أن يكون عليه في الخط الزمني الأصلي.
استخدم صهيون السيف المصنوع من عناصر الضوء المكثفة وقطع الجذور التي جاءت لمهاجمته.
لم يكن جيريث ليجلس مكتوف اليدين ويسمح للطرف الآخر بفعل ما يريد.
على الرغم من أن جيريث كان يهدف إلى قتل فيسور في ذلك الهجوم الواحد، فإن الأمور لم تسر على هذا النحو.
أطلق على الفور آلاف أشعة المانا الضخمة نحو فيسور، لكن الطرف الآخر احتمى بطبقات سميكة من المياسما، وبهذا نجح في حقن الإكسير داخل جسده المتعفن والطافر.
هاجم صهيون ولوتشي بعضهما آلاف المرات في غضون مجرد نانوثوانٍ، وكانت كل هجمة من هجماتهما تُحدث موجات صادمة قوية تنتشر لمسافات بعيدة!
لامس إكسير الطفرات المياسما في اللحظة التي دخل فيها جسده.
كانت القدرات التدميرية لصهيون ولوتشي تفوق بكثير مستوى السحرة العاديين من الدرجة 1.
المياسما نفسها كيان يمتلك قدرًا من الوعي؛ وفي اللحظة التي لاحظت فيها وجود الإكسير، تقبلته بسعادة وزادت من فعاليته بقوتها الخاصة!
كان إكسير الطفرات الجينية الذي حقنه فيسور داخل نفسه يحتوي على كمية صغيرة جدًا من الحمض النووي للهيدرا، لكنه لم يكن قويًا جدًا في حالته الأصلية. والسبب في تحوله إلى هذه القوة الهائلة الآن هو المياسما.
دوييييييييييي!!
فلا يمكنهم البقاء في مكان واحد، ولا يمكنهم الاندفاع بعيدًا عن هنا.
انتشرت موجة صادمة شديدة القوة في جميع الاتجاهات، وتحولت جميع الشياطين والوحوش في المنطقة المجاورة إلى قطع صغيرة في لحظة!
انتشرت موجة صادمة شديدة القوة في جميع الاتجاهات، وتحولت جميع الشياطين والوحوش في المنطقة المجاورة إلى قطع صغيرة في لحظة!
مر جسد فيسور بطفرات قوية إلى درجة أن نسيج الزمكان نفسه ارتجف من الكثافة الهائلة للمياسما داخل جسده.
خرجت جذور ضخمة من الدائرة السحرية العملاقة وأحاطت بلوتشي، مشكلةً درعًا هائلًا مشابهًا لدرع صهيون.
تمزق جلده ثم تجدد، وانسكبت أعضاؤه الداخلية في كل أنحاء الأرض، ثم زحفت عائدة إلى داخله.
فليس الأمر أن فيسور لم يتمكن من الحصول على أخت مارك الصغيرة فحسب، بل إنه لم يكن قادرًا أيضًا على تطوير أبحاثه إلى المستويات التي وصل إليها في قصة اللعبة.
نمت عيون وآذان في جميع أنحاء دماغه، وبدا منظره مقززًا للغاية، ثم بدأت جميعها تنزف دمًا أحمر داكنًا.
الفصل 241: معركة الاستنزاف… الجزء-1
كان منظرًا مقززًا ومقلقًا ومرعبًا؛ لقد كان قمة الجنون.
على الرغم من أن جيريث كان يهدف إلى قتل فيسور في ذلك الهجوم الواحد، فإن الأمور لم تسر على هذا النحو.
واصل جيريث قصف فيسور بأشعة المانا القوية طوال الوقت، لكن المياسما المتدفقة من صدع المياسما استمرت في حمايته وكأنها تفعل ذلك بوعي!
وكأنها لم تتأثر إطلاقًا بقدرات صهيون الجنونية، لوّحت لوتشي بعصاها وألقت سحرها الخاص لمواجهته.
‘لا يمكنني السماح له بالاستمرار… بهذا المعدل، سيتحول إلى مستوى سيتسبب في الكثير من المشاكل…’
حتى لو واصلت قطعها بسرعة الضوء، فإنها ستستمر في التجدد مرارًا وتكرارًا!
في اللعبة، تحور فيسور بسبب الإكسير، لكنه يتحور الآن بسبب الإكسير والمياسما معًا!
كان ذلك إجراءً يائسًا، حيث وضع كمية كبيرة جدًا من الإكسير داخل جسده.
ستكون طفرته أكثر شراسة وجنونًا في هذا الوضع؛ لا يستطيع جيريث السماح بحدوث ذلك، وإلا فسيتسبب في تأخير كبير لخططه وسيصبح عقبة كبيرة في طريقه.
ابتلع فم التنين جسد فيسور الطافر على الفور داخل فمه الهائل؛ اشتعل اللهب الحقيقي بقوة هائلة وانتشر في جميع الاتجاهات ليطهر المنطقة بالكامل من المياسما.
لوّح جيريث بإصبعه، فأضاء كتاب التعويذات الخاص بالتعزيز، وتشكلت دائرة سحرية ضخمة في الهواء.
فكلاهما يتجاوز بكثير مستوى البشر الفانين.
ولم يتوقف جيريث عند ذلك أيضًا؛ فقد استخدم تفرد المانا الخاص به إلى أقصى حد، واستعمل كميات هائلة من المانا لإنشاء المزيد من دوائر الدعم المساعدة داخل الدائرة السحرية.
استمر اللهب الحقيقي الملتصق بجسد فيسور في حرقه دون توقف، لكنه رفض الموت؛ وبدأ جسده يتجدد بسرعة جنونية لدرجة أن اللهب الحقيقي نفسه لم يستطع إحراقه في لحظة.
راكم المزيد من الطبقات فوق التعويذة، وظهرت ثلاث دوائر سحرية أصغر أخرى خلف الدائرة السحرية العملاقة الأولى، وكل منها يدعم بنيتها ويوسعها.
استخدم صهيون السيف المصنوع من عناصر الضوء المكثفة وقطع الجذور التي جاءت لمهاجمته.
‘أنا لا أتبع قواعد الروايات والأنمي التي تتركك تتحول ولا تتدخل! مت الآن فحسب!!’
كان اللهب الحقيقي الخاص بجيريث معززًا بقوة «قانون» «اللهب»؛ ولذلك كان مضادًا مثاليًا للمياسما، ولا يزال جيريث قادرًا على إبقاء صدع المياسما تحت السيطرة في الوقت الحالي إذا استمر في حرقه بالكامل.
[سحر النار من الدرجة 2: اللهب الحقيقي لأنفاس التنين!]
كان إكسير الطفرات الجينية الذي حقنه فيسور داخل نفسه يحتوي على كمية صغيرة جدًا من الحمض النووي للهيدرا، لكنه لم يكن قويًا جدًا في حالته الأصلية. والسبب في تحوله إلى هذه القوة الهائلة الآن هو المياسما.
زئــــيــــر!!!
“رائع!!! آهاهاهاهاها!!!”
ظهر فم تنين عملاق مصنوع من عناصر اللهب المكثفة من داخل الدائرة السحرية، وانتشر زئيره في جميع الاتجاهات، ما جعل جميع الوحوش والشياطين في المنطقة المجاورة ترتجف خوفًا.
زئــــيــــر!!!
اندفع تنين اللهب العملاق نحو جسد فيسور الطافر.
كانت القدرات التدميرية لصهيون ولوتشي تفوق بكثير مستوى السحرة العاديين من الدرجة 1.
احترقت جميع المياسما التي كانت تحاول حماية فيسور مرارًا وتكرارًا على الفور بقوة «اللهب الحقيقي»، وتحولت إلى لا شيء.
مر جسد فيسور بطفرات قوية إلى درجة أن نسيج الزمكان نفسه ارتجف من الكثافة الهائلة للمياسما داخل جسده.
ابتلع فم التنين جسد فيسور الطافر على الفور داخل فمه الهائل؛ اشتعل اللهب الحقيقي بقوة هائلة وانتشر في جميع الاتجاهات ليطهر المنطقة بالكامل من المياسما.
كان ذلك إجراءً يائسًا، حيث وضع كمية كبيرة جدًا من الإكسير داخل جسده.
كان اللهب الحقيقي الخاص بجيريث معززًا بقوة «قانون» «اللهب»؛ ولذلك كان مضادًا مثاليًا للمياسما، ولا يزال جيريث قادرًا على إبقاء صدع المياسما تحت السيطرة في الوقت الحالي إذا استمر في حرقه بالكامل.
‘كنت أتوقع أن يُظهر سمة جينية أخرى… تنهد، هذه هي الأكثر إزعاجًا…’
لكن هذا ليس حلًا دائمًا.
قضى فيسور حياته بأكملها في إجراء التجارب على مختلف الكائنات الحية والأجسام، وكان هدفه الرئيسي من كل ذلك هو صنع إكسير مكوّن من جميع السمات الوراثية التي جمعها من مختلف الكائنات.
‘إنشاء حواجز أو أي شيء آخر لن يجدي نفعًا أيضًا؛ فما لم يكن حاجزًا بمستوى «ختم القبة الزائفة»، فلن يتمكن أي شيء من إيقاف هذا الصدع المكاني عن نشر المياسما…’
في اللعبة، تحور فيسور بسبب الإكسير، لكنه يتحور الآن بسبب الإكسير والمياسما معًا!
على الرغم من أن جيريث كان يهدف إلى قتل فيسور في ذلك الهجوم الواحد، فإن الأمور لم تسر على هذا النحو.
كان إكسير الطفرات الجينية الذي حقنه فيسور داخل نفسه يحتوي على كمية صغيرة جدًا من الحمض النووي للهيدرا، لكنه لم يكن قويًا جدًا في حالته الأصلية. والسبب في تحوله إلى هذه القوة الهائلة الآن هو المياسما.
استمر اللهب الحقيقي الملتصق بجسد فيسور في حرقه دون توقف، لكنه رفض الموت؛ وبدأ جسده يتجدد بسرعة جنونية لدرجة أن اللهب الحقيقي نفسه لم يستطع إحراقه في لحظة.
احترقت جميع المياسما التي كانت تحاول حماية فيسور مرارًا وتكرارًا على الفور بقوة «اللهب الحقيقي»، وتحولت إلى لا شيء.
‘دم الهيدرا…’
ومن منظور المدنيين العاديين في إمبراطورية الإلف، بدا ذلك المشهد وكأنه كارثة قادرة على تدمير وطنهم في أي لحظة!
رأى جيريث على الفور السبب وراء قدرة فيسور الجديدة.
واصل جيريث قصف فيسور بأشعة المانا القوية طوال الوقت، لكن المياسما المتدفقة من صدع المياسما استمرت في حمايته وكأنها تفعل ذلك بوعي!
كان إكسير الطفرات الجينية الذي حقنه فيسور داخل نفسه يحتوي على كمية صغيرة جدًا من الحمض النووي للهيدرا، لكنه لم يكن قويًا جدًا في حالته الأصلية. والسبب في تحوله إلى هذه القوة الهائلة الآن هو المياسما.
كانت كل هجمة من هجماته بسرعة الضوء بفضل سحر الضوء الخاص به، لكن لوتشي لم تكن متأخرة عنه كثيرًا؛ فقد كانت قدرة التجدد لدى الجذور التي أنشأها سحر الخشب الخاص بها جنونية بكل بساطة.
‘كنت أتوقع أن يُظهر سمة جينية أخرى… تنهد، هذه هي الأكثر إزعاجًا…’
‘دم الهيدرا…’
يبدو أن المياسما ذات الوعي الجزئي كانت مصممة حقًا على إنقاذ حياة فيسور؛ ولهذا تفاعلت فورًا واختارت إظهار سمة تجدد الهيدرا في جسد فيسور عندما أصابه اللهب الحقيقي.
في هذه الأثناء، في المنطقة المحظورة.
سأقـتـلـكـكككككككككككككككككك!!!! اللعنة علييييييييك!!!
أطلق على الفور آلاف أشعة المانا الضخمة نحو فيسور، لكن الطرف الآخر احتمى بطبقات سميكة من المياسما، وبهذا نجح في حقن الإكسير داخل جسده المتعفن والطافر.
