الفصل 242: معركة الاستنزاف… الجزء-2
الفصل 242: معركة الاستنزاف… الجزء-2
بووووم! بووووم!
على الرغم من عدم وجود وحوش زعماء فعلية في اللعبة يمكن اعتبارها هيدرا حقيقية، إلا أن هناك عددًا لا بأس به من الوحوش التي تمتلك دم الهيدرا.
وبينما كان يتفادى هجومًا، كان جيريث منشغلًا بالتفكير في كيفية التعامل مع فيسور.
كانت واحدة من أكثر أنواع وحوش الزعماء إزعاجًا عند محاولة قتلها؛ ففي النهاية، كانت سرعة تجددها جنونية للغاية.
ألقى صهيون نظرة على صدع المياسما ذي المظهر المشؤوم الذي كان جيريث يتعامل معه، وظهرت على وجهه نظرة جادة.
’سأحتاج إلى خلق فرصة…’
“باهاهاهاهاها!!! لقد أخبرتك!!! سأقتلك اليوم!!!”
غالبًا ما تكون طريقة قتل الوحوش التي تمتلك قدرات تجدد خارقة كهذه بسيطة جدًا: استخدام قوة نارية طاغية إلى درجة يتعرض فيها الخصم للإبادة الكاملة بضربة واحدة.
وبينما كان جيريث يفكر في الوضع الدائر فوق سطح الأرض، ظهرت على وجهه للحظة نظرة عجز، لكن الوحش الطافر في الأسفل أساء فهم الأمر، وظن أن جيريث بدأ أخيرًا يفقد صبره.
وكان جيريث يهدف إلى فعل الشيء ذاته.
لذلك اتخذ خطوة محفوفة بالمخاطر، ودمر الأرض، وجذب خصمته إلى الأسفل نحو المنطقة المحظورة، من أجل إبقاء الضرر الذي سيلحق بالناس فوق سطح الأرض عند أدنى حد ممكن.
تمامًا كما دمر «السيكلوب» في حدث مداهمة الزنزانة خلال الأيام الأولى التي جاء فيها إلى هذا العالم، كان بحاجة إلى استخدام هجوم قوي للقضاء على فيسور الطافر بضربة واحدة.
[السحر الأساسي: وابل أشعة المانا!]
لكن الوضع مختلف تمامًا الآن.
وبسبب اللهب الحقيقي المشتعل باستمرار، توقفت المياسما عن الانتشار في الوقت الحالي.
فقدرة السيكلوب على التجدد لم تكن بهذه السرعة مقارنةً بمن يمتلكون دم الهيدرا.
وكأن تلك النيازك كانت نيازك حقيقية اصطدمت بجاذبية الأرض وغلافها الجوي، ما أدى إلى تسارعها إلى سرعة مبالغ فيها وإلى اشتعالها بسبب احتكاكها بالهواء!
ومقارنة سرعة تجدد الاثنين ستكون أشبه بمقارنة سرعة طائرة مقاتلة بحلزون؛ فالفرق بينهما هائل للغاية.
وكأن تلك النيازك كانت نيازك حقيقية اصطدمت بجاذبية الأرض وغلافها الجوي، ما أدى إلى تسارعها إلى سرعة مبالغ فيها وإلى اشتعالها بسبب احتكاكها بالهواء!
[السحر الأساسي: وابل أشعة المانا!]
“اصمت لثانية…”
بدأ جيريث بقصف الوحش الطافر والوحوش الأخرى لإبقائهم تحت السيطرة في الوقت الحالي، وتفادى في الوقت ذاته هجمات لوامس المياسما القادمة.
بدأ جيريث بقصف الوحش الطافر والوحوش الأخرى لإبقائهم تحت السيطرة في الوقت الحالي، وتفادى في الوقت ذاته هجمات لوامس المياسما القادمة.
وبينما كان يتفادى هجومًا، كان جيريث منشغلًا بالتفكير في كيفية التعامل مع فيسور.
“جيريث يتعامل مع صدع المياسما الآن… سأحمي ظهره في الوقت الحالي؛ لا يمكنك إيذاؤه يا لوتشي ديستانثورن!”
أما فيسور، من ناحية أخرى، فكان يُصاب بالجنون من شدة نفاد صبره وانزعاجه بسبب عجزه عن مجاراة سرعة طيران جيريث ومراوغاته.
“جيريث يتعامل مع صدع المياسما الآن… سأحمي ظهره في الوقت الحالي؛ لا يمكنك إيذاؤه يا لوتشي ديستانثورن!”
تحول الوضع إلى حالة من الجمود لبعض الوقت بسبب ذلك.
نشر جيريث لهبه الحقيقي في جميع الاتجاهات، ما تسبب في بدء احتراق كل الفساد والمياسما اللذين كانا ينتشران باستمرار إلى الخارج، وبسرعة ثابتة.
’همم؟’
في تلك اللحظة، عبس جيريث قليلًا ونظر نحو السقف بنظرة ارتباك.
بووووم!!
’هذه الهالة… صهيون؟ ماذا يفعل ذلك الرجل هنا؟ همم؟ إنه يقاتل شخصًا ما؟…’
بووووم!!
كان جيريث في حيرة شديدة من هذا الوضع الغريب.
كان جيريث في حيرة شديدة من هذا الوضع الغريب.
فقد التقى بصهيون من قبل، منذ وقت ليس ببعيد، ولذلك كان قادرًا بسهولة على استشعار هالة الطرف الآخر إذا كان في محيط قريب، والآن، بما أنه موجود فوقه مباشرةً، كان من السهل للغاية استشعاره.
“أوه؟ لطالما كنت أعتقد أن هناك رجلًا واحدًا فقط قادرًا على مواجهتي… لكن من كان ليتوقع أن ألتقي برجل آخر اليوم…”
’ذلك الشخص الآخر الذي يقاتله ليس ضعيفًا أيضًا… هالته قوية للغاية… تكاد تعادل هالة صهيون… ل-لا يمكن… لا يمكن أن تكون!…’
استمر اللهب الحقيقي في الاشتعال، وحتى عندما حاولت المياسما أو الفساد اعتراض طريقه، لم يتمكنا من إيقاف احتراقهما.
’لا تقل لي إنها تلك المرأة المجنونة المهووسة بالنباتات؟!… تـش! لماذا حظي سيئ إلى هذه الدرجة؟ أينما ذهبت، ينتهي بي المطاف بمواجهة زعيم من زعماء نهاية اللعبة…’
بووووم!!
’وهذه المرة هناك اثنان منهم!… هذا الهراء لم يعد مضحكًا حتى…’
لذلك اتخذ خطوة محفوفة بالمخاطر، ودمر الأرض، وجذب خصمته إلى الأسفل نحو المنطقة المحظورة، من أجل إبقاء الضرر الذي سيلحق بالناس فوق سطح الأرض عند أدنى حد ممكن.
وبينما كان جيريث يفكر في الوضع الدائر فوق سطح الأرض، ظهرت على وجهه للحظة نظرة عجز، لكن الوحش الطافر في الأسفل أساء فهم الأمر، وظن أن جيريث بدأ أخيرًا يفقد صبره.
عند سماع تلك الكلمات من لوتشي، ظهرت على وجه جيريث نظرة عجز.
“باهاهاهاهاها!!! لقد أخبرتك!!! سأقتلك اليوم!!!”
“هيهيهيهيهي!! لقد كان العيش كل هذه السنوات يستحق العناء حقًا!!! من كان ليظن أنه بعد قرون طويلة من الانتظار، سينتهي بي المطاف بمقابلة رجل قوي بقدر صهيون!”
عند سماع ذلك الصوت المزعج والمرتفع، عبس جيريث أكثر.
“أوه؟ لطالما كنت أعتقد أن هناك رجلًا واحدًا فقط قادرًا على مواجهتي… لكن من كان ليتوقع أن ألتقي برجل آخر اليوم…”
“اصمت لثانية…”
“وفوق ذلك، إنه من نوعي المفضل تمامًا!”
[سحر من الدرجة 2: النيزك الساقط من اللهب الحقيقي!]
كان وضعها أشبه بطفلة كانت راضية باللعب بلعبتها القديمة لفترة طويلة، ثم ظهرت فجأةً أمامها لعبة جديدة بدت أكثر متعة من القديمة.
لوّح جيريث بإصبعه، فظهرت دائرة سحرية ضخمة أسفل قدميه، وبدأت في إطلاق نيازك عملاقة مشتعلة ومحاطة باللهب الحقيقي إلى الأسفل بسرعة جنونية.
“أفهم الآن، إذًا جئت إلى هنا للتعامل مع هذا… كنت محقًا بشأنك في ذلك اليوم، جيريث أياد… أنت بالفعل شخص طيب القلب…”
بووووم! بووووم!
[السحر الأساسي: وابل أشعة المانا!]
كان كل نيزك سريعًا إلى درجة أنه، في اللحظة التي أُطلق فيها من الدائرة السحرية، كان يمتلك بالفعل زخمًا هائلًا.
وكان جيريث يهدف إلى فعل الشيء ذاته.
وكأن تلك النيازك كانت نيازك حقيقية اصطدمت بجاذبية الأرض وغلافها الجوي، ما أدى إلى تسارعها إلى سرعة مبالغ فيها وإلى اشتعالها بسبب احتكاكها بالهواء!
لوتشي مجنونة تمامًا؛ في الواقع، هي ليست حتى شريرة، بل هي مختلة نفسيًا بالكامل. بالنسبة إليها، القوة هي كل شيء.
بووووم!
وبينما كان جيريث يفكر فيما سيفعله بعد ذلك، بدأ السقف فجأةً يتشقق، وبدأ الحطام يتساقط من الأعلى.
اصطدمت النيازك بجسد فيسور الطافر وأسراب الوحوش والشياطين في الأسفل، محدثةً انفجارًا هائلًا قضى على مئات الآلاف منهم دفعة واحدة!
حتى عندما خاضا تلك المعركة في منطقة مذبح الهاوية، كان السبب أن كليهما كان يحاول بطريقته الخاصة التعامل مع هذا العالم المحتضر.
استمر اللهب الحقيقي في الاشتعال، وحتى عندما حاولت المياسما أو الفساد اعتراض طريقه، لم يتمكنا من إيقاف احتراقهما.
[السحر الأساسي: وابل أشعة المانا!]
نشر جيريث لهبه الحقيقي في جميع الاتجاهات، ما تسبب في بدء احتراق كل الفساد والمياسما اللذين كانا ينتشران باستمرار إلى الخارج، وبسرعة ثابتة.
نشر جيريث لهبه الحقيقي في جميع الاتجاهات، ما تسبب في بدء احتراق كل الفساد والمياسما اللذين كانا ينتشران باستمرار إلى الخارج، وبسرعة ثابتة.
وبسبب اللهب الحقيقي المشتعل باستمرار، توقفت المياسما عن الانتشار في الوقت الحالي.
’هذه الهالة… صهيون؟ ماذا يفعل ذلك الرجل هنا؟ همم؟ إنه يقاتل شخصًا ما؟…’
’إذا أنشأت طوقًا من اللهب الحقيقي، فلا يزال بإمكاني إبقاء الوضع تحت السيطرة لبعض الوقت، لكن هذا ليس حلًا حقيقيًا؛ فهذا لن يؤدي سوى إلى تأجيل ما لا مفر منه…’
’آه… أحيانًا، يمكن أن يؤدي امتلاك قدر كبير من «الجاذبية» إلى جلب الضرر للمرء أيضًا…’
كان جيريث قادرًا بالتأكيد على الاستمرار في استخدام لهبه الحقيقي لإبقاء صدع المياسما بأكمله تحت السيطرة لفترة طويلة قادمة، لكنه شخصيًا لم يكن يملك كل ذلك الوقت ليهدره في هذا المكان.
لوّح جيريث بيده على الفور واستخدم التحريك الذهني لالتقاط كل الحطام.
لقد دُمّر مسماران ذهبيان بالفعل؛ ولم يعد بإمكانه تحمل إضاعة وقته هنا. وإذا لم تُحل هذه المشكلة بسرعة، فلن يكون أمامه خيار آخر سوى مغادرة هذا المكان.
عند سماع تلك الكلمات من لوتشي، ظهرت على وجه جيريث نظرة عجز.
طقطقة!! طقطقة!
“باهاهاهاهاها!!! لقد أخبرتك!!! سأقتلك اليوم!!!”
وبينما كان جيريث يفكر فيما سيفعله بعد ذلك، بدأ السقف فجأةً يتشقق، وبدأ الحطام يتساقط من الأعلى.
ومقارنة سرعة تجدد الاثنين ستكون أشبه بمقارنة سرعة طائرة مقاتلة بحلزون؛ فالفرق بينهما هائل للغاية.
’آه، تبًا! ها نحن ذا مجددًا!’
كان جيريث يعرف أيضًا أن صهيون شخص يتمتع بفروسية عالية؛ لذلك لم يكن قلقًا من أن يطعنه الطرف الآخر فجأةً في ظهره.
بووووم!!
اصطدمت النيازك بجسد فيسور الطافر وأسراب الوحوش والشياطين في الأسفل، محدثةً انفجارًا هائلًا قضى على مئات الآلاف منهم دفعة واحدة!
انهار السقف فجأةً، وسقط شخصان إلى الأسفل برفقة كمية هائلة من الحطام.
على الرغم من عدم وجود وحوش زعماء فعلية في اللعبة يمكن اعتبارها هيدرا حقيقية، إلا أن هناك عددًا لا بأس به من الوحوش التي تمتلك دم الهيدرا.
لوّح جيريث بيده على الفور واستخدم التحريك الذهني لالتقاط كل الحطام.
بووووم! بووووم!
ولم يسمح بسقوط أي حطام في منطقة التدريب المركزية، لأن ذلك سيعيق عمله هنا، لذا قذفه بعيدًا باستخدام التحريك الذهني.
عند سماع ذلك الصوت المزعج والمرتفع، عبس جيريث أكثر.
“صهيون ريد… ما معنى هذا؟ ظننت أنك بطل؟ ألا ترى أنني مشغول الآن… سأقاتلك في يوم آخر؛ فلا تبقَ حولي في الوقت الحالي…”
’تبًا لحياتي! الآن هذه المرأة المجنونة تستهدفني فجأةً من دون أي سبب…’
عند سماع كلمات جيريث، أصيب صهيون بالذهول للحظة، لكنه هز رأسه بإحراج.
بووووم! بووووم!
“آه… حسنًا… لم أكن ألاحقك عمدًا أو ما شابه… كنت أريد فقط استعادة سيفي من إمبراطورية الإلف… ولم تكن لدي أي فكرة أنك موجود هنا أيضًا…”
’همم؟’
ألقى صهيون نظرة على صدع المياسما ذي المظهر المشؤوم الذي كان جيريث يتعامل معه، وظهرت على وجهه نظرة جادة.
لم يعد جيريث يعرف هل يضحك أم يبكي؛ فقد كان لا يزال يظن أنه لن تكون له أي علاقة بهذه المرأة المجنونة، لكنها الآن تستهدفه علنًا!
“أفهم الآن، إذًا جئت إلى هنا للتعامل مع هذا… كنت محقًا بشأنك في ذلك اليوم، جيريث أياد… أنت بالفعل شخص طيب القلب…”
“آه… حسنًا… لم أكن ألاحقك عمدًا أو ما شابه… كنت أريد فقط استعادة سيفي من إمبراطورية الإلف… ولم تكن لدي أي فكرة أنك موجود هنا أيضًا…”
رأى صهيون أن جيريث يحاول مساعدة إمبراطورية الإلف في التعامل مع صدع المياسما، فأساء فهم الأمر وظن أن جيريث يفعل ذلك من أجل الناس والعالم.
وبينما كان جيريث يفكر في الوضع الدائر فوق سطح الأرض، ظهرت على وجهه للحظة نظرة عجز، لكن الوحش الطافر في الأسفل أساء فهم الأمر، وظن أن جيريث بدأ أخيرًا يفقد صبره.
حتى عندما خاضا تلك المعركة في منطقة مذبح الهاوية، كان السبب أن كليهما كان يحاول بطريقته الخاصة التعامل مع هذا العالم المحتضر.
لوّح جيريث بيده على الفور واستخدم التحريك الذهني لالتقاط كل الحطام.
لقد أخطأ صهيون في اعتبار جيريث «بطلًا» مثله بسبب أفعاله.
’إذا أنشأت طوقًا من اللهب الحقيقي، فلا يزال بإمكاني إبقاء الوضع تحت السيطرة لبعض الوقت، لكن هذا ليس حلًا حقيقيًا؛ فهذا لن يؤدي سوى إلى تأجيل ما لا مفر منه…’
“حسنًا، يمكن القول إن الأمر كذلك… أبقِ تلك المرأة بعيدًا عن هنا إذا كنت تريد استعادة سيفك حقًا؛ يداي مشغولتان الآن، فلا تتوقع أي دعم…”
صهيون بطل في النهاية؛ فهو لا يمتلك صفات الشرير. أما جيريث، من ناحية أخرى، فيبدو أكثر ملاءمة للوقوف إلى جانبها، لأنه يبدو أكثر برودة وقسوة.
كان جيريث يعرف أيضًا أن صهيون شخص يتمتع بفروسية عالية؛ لذلك لم يكن قلقًا من أن يطعنه الطرف الآخر فجأةً في ظهره.
فقدرة السيكلوب على التجدد لم تكن بهذه السرعة مقارنةً بمن يمتلكون دم الهيدرا.
فصهيون يمتلك عقلية «البطل» بشكل أساسي. إنه فارس يتحلى بالشرف والشهرة، ولن يهاجم جيريث كالسارق الوضيع. وإذا كان يريد حقًا قتال جيريث، فسيفعل ذلك في صورة مبارزة حقيقية.
على الرغم من عدم وجود وحوش زعماء فعلية في اللعبة يمكن اعتبارها هيدرا حقيقية، إلا أن هناك عددًا لا بأس به من الوحوش التي تمتلك دم الهيدرا.
عند سماع كلمات جيريث، أومأ صهيون برأسه وركز على خصمته من جديد على الفور.
كان جيريث يعرف أيضًا أن صهيون شخص يتمتع بفروسية عالية؛ لذلك لم يكن قلقًا من أن يطعنه الطرف الآخر فجأةً في ظهره.
أثناء قتاله فوق سطح الأرض، كانت حياة الناس في الأعلى معرضة لخطر كبير؛ إذ استطاع صهيون استشعار أنه إذا واصل القتال هناك، فلن يتمكن الناس من الخروج والإخلاء.
’آه، تبًا! ها نحن ذا مجددًا!’
علاوة على ذلك، كان صهيون قد استشعر وجود جيريث في الأسفل، تمامًا كما استشعر جيريث وجوده.
بووووم!
لذلك اتخذ خطوة محفوفة بالمخاطر، ودمر الأرض، وجذب خصمته إلى الأسفل نحو المنطقة المحظورة، من أجل إبقاء الضرر الذي سيلحق بالناس فوق سطح الأرض عند أدنى حد ممكن.
“آه… حسنًا… لم أكن ألاحقك عمدًا أو ما شابه… كنت أريد فقط استعادة سيفي من إمبراطورية الإلف… ولم تكن لدي أي فكرة أنك موجود هنا أيضًا…”
وبينما كان صهيون يحدق في لوتشي، كانت هي تحدق في جيريث بعينين ضيقتين.
فصهيون يمتلك عقلية «البطل» بشكل أساسي. إنه فارس يتحلى بالشرف والشهرة، ولن يهاجم جيريث كالسارق الوضيع. وإذا كان يريد حقًا قتال جيريث، فسيفعل ذلك في صورة مبارزة حقيقية.
“أوه؟ لطالما كنت أعتقد أن هناك رجلًا واحدًا فقط قادرًا على مواجهتي… لكن من كان ليتوقع أن ألتقي برجل آخر اليوم…”
لحست لوتشي شفتيها، وظهرت نظرة حماس على وجهها الجميل وهي تحدق في جيريث، الذي كان يتعامل مع فيسور في تلك اللحظة.
لقد دُمّر مسماران ذهبيان بالفعل؛ ولم يعد بإمكانه تحمل إضاعة وقته هنا. وإذا لم تُحل هذه المشكلة بسرعة، فلن يكون أمامه خيار آخر سوى مغادرة هذا المكان.
ألقت نظرة على صهيون، الذي بدا كبطل عازم على التضحية بنفسه، ثم نظرت إلى جيريث، الذي بدا كجبل بارد لا يتزحزح، فظهرت حمرة على خديها.
رأى صهيون أن جيريث يحاول مساعدة إمبراطورية الإلف في التعامل مع صدع المياسما، فأساء فهم الأمر وظن أن جيريث يفعل ذلك من أجل الناس والعالم.
لقد ظلت تطارد صهيون طوال هذه السنوات لأنه كان أقوى رجل وحيد استطاعت العثور عليه في العالم بأسره، لكنها الآن، بعدما رأت تلك الهالة القوية بشكل جنوني لدى جيريث…
رأى صهيون أن جيريث يحاول مساعدة إمبراطورية الإلف في التعامل مع صدع المياسما، فأساء فهم الأمر وظن أن جيريث يفعل ذلك من أجل الناس والعالم.
فجأةً، شعرت أن صهيون لم يعد يبدو بنفس الجاذبية التي كان عليها من قبل.
تحول الوضع إلى حالة من الجمود لبعض الوقت بسبب ذلك.
كان وضعها أشبه بطفلة كانت راضية باللعب بلعبتها القديمة لفترة طويلة، ثم ظهرت فجأةً أمامها لعبة جديدة بدت أكثر متعة من القديمة.
اصطدمت النيازك بجسد فيسور الطافر وأسراب الوحوش والشياطين في الأسفل، محدثةً انفجارًا هائلًا قضى على مئات الآلاف منهم دفعة واحدة!
لوتشي مجنونة تمامًا؛ في الواقع، هي ليست حتى شريرة، بل هي مختلة نفسيًا بالكامل. بالنسبة إليها، القوة هي كل شيء.
’همم؟’
“هيهيهيهيهي!! لقد كان العيش كل هذه السنوات يستحق العناء حقًا!!! من كان ليظن أنه بعد قرون طويلة من الانتظار، سينتهي بي المطاف بمقابلة رجل قوي بقدر صهيون!”
نشر جيريث لهبه الحقيقي في جميع الاتجاهات، ما تسبب في بدء احتراق كل الفساد والمياسما اللذين كانا ينتشران باستمرار إلى الخارج، وبسرعة ثابتة.
“وفوق ذلك، إنه من نوعي المفضل تمامًا!”
“هيهيهيهيهي!! لقد كان العيش كل هذه السنوات يستحق العناء حقًا!!! من كان ليظن أنه بعد قرون طويلة من الانتظار، سينتهي بي المطاف بمقابلة رجل قوي بقدر صهيون!”
صهيون بطل في النهاية؛ فهو لا يمتلك صفات الشرير. أما جيريث، من ناحية أخرى، فيبدو أكثر ملاءمة للوقوف إلى جانبها، لأنه يبدو أكثر برودة وقسوة.
تجاهلت لوتشي صهيون تمامًا في هذه اللحظة، واندفعت نحو جيريث، لكن صهيون اعترض طريقها وقاطع خيالاتها.
تجاهلت لوتشي صهيون تمامًا في هذه اللحظة، واندفعت نحو جيريث، لكن صهيون اعترض طريقها وقاطع خيالاتها.
’هذه الهالة… صهيون؟ ماذا يفعل ذلك الرجل هنا؟ همم؟ إنه يقاتل شخصًا ما؟…’
“جيريث يتعامل مع صدع المياسما الآن… سأحمي ظهره في الوقت الحالي؛ لا يمكنك إيذاؤه يا لوتشي ديستانثورن!”
فجأةً، شعرت أن صهيون لم يعد يبدو بنفس الجاذبية التي كان عليها من قبل.
ظهرت نظرة انزعاج على وجه لوتشي بعد سماع تلك الكلمات.
أما فيسور، من ناحية أخرى، فكان يُصاب بالجنون من شدة نفاد صبره وانزعاجه بسبب عجزه عن مجاراة سرعة طيران جيريث ومراوغاته.
“ابتعد عن طريقي أيها الأحمق العاجز!! أنت تعترض طريقي إلى لقاء زوجي المستقبلي!!!”
أما فيسور، من ناحية أخرى، فكان يُصاب بالجنون من شدة نفاد صبره وانزعاجه بسبب عجزه عن مجاراة سرعة طيران جيريث ومراوغاته.
عند سماع تلك الكلمات من لوتشي، ظهرت على وجه جيريث نظرة عجز.
’إذا أنشأت طوقًا من اللهب الحقيقي، فلا يزال بإمكاني إبقاء الوضع تحت السيطرة لبعض الوقت، لكن هذا ليس حلًا حقيقيًا؛ فهذا لن يؤدي سوى إلى تأجيل ما لا مفر منه…’
’تبًا لحياتي! الآن هذه المرأة المجنونة تستهدفني فجأةً من دون أي سبب…’
عند سماع كلمات جيريث، أصيب صهيون بالذهول للحظة، لكنه هز رأسه بإحراج.
لم يعد جيريث يعرف هل يضحك أم يبكي؛ فقد كان لا يزال يظن أنه لن تكون له أي علاقة بهذه المرأة المجنونة، لكنها الآن تستهدفه علنًا!
“أوه؟ لطالما كنت أعتقد أن هناك رجلًا واحدًا فقط قادرًا على مواجهتي… لكن من كان ليتوقع أن ألتقي برجل آخر اليوم…”
هذا ببساطة أمر مبالغ فيه للغاية.
طقطقة!! طقطقة!
لقد ظلت تطارد صهيون لآلاف السنين، والآن غيرت وجهتها في لحظة بمجرد أن رأته.
“هيهيهيهيهي!! لقد كان العيش كل هذه السنوات يستحق العناء حقًا!!! من كان ليظن أنه بعد قرون طويلة من الانتظار، سينتهي بي المطاف بمقابلة رجل قوي بقدر صهيون!”
’آه… أحيانًا، يمكن أن يؤدي امتلاك قدر كبير من «الجاذبية» إلى جلب الضرر للمرء أيضًا…’
لقد ظلت تطارد صهيون طوال هذه السنوات لأنه كان أقوى رجل وحيد استطاعت العثور عليه في العالم بأسره، لكنها الآن، بعدما رأت تلك الهالة القوية بشكل جنوني لدى جيريث…
“حسنًا، يمكن القول إن الأمر كذلك… أبقِ تلك المرأة بعيدًا عن هنا إذا كنت تريد استعادة سيفك حقًا؛ يداي مشغولتان الآن، فلا تتوقع أي دعم…”
“صهيون ريد… ما معنى هذا؟ ظننت أنك بطل؟ ألا ترى أنني مشغول الآن… سأقاتلك في يوم آخر؛ فلا تبقَ حولي في الوقت الحالي…”
