Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 246

الفصل 246: كفاءة طائفة القبة الزائفة…
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 246: كفاءة طائفة القبة الزائفة…

الفصل 246: كفاءة طائفة القبة الزائفة…

لم يمضِ سوى أقل من أسبوع تقريبًا منذ قدوم جيريث إلى إمبراطورية الإلف، ومع ذلك فقد تورط بالفعل في الكثير من المشاكل لدرجة أنه بدأ يشعر ببعض التعب من كل هذا.

ابتسمت لوتشي بسخرية فجأة وهي تنظر إلى جيريث وصهيون وقالت:

“أجل، في كل مرة أحاول فيها القضاء عليها أخيرًا، تهرب… لم أتمكن من قتلها طوال آلاف السنين الماضية…”

“حسنًا، بما أنكما أخرجتما أقوى سلاح لديكما، فلا ينبغي لي إزعاجكما في الوقت الحالي…”

إذا استخدم صهيون «أسترا» ضده، فلن يتمكن جيريث من الدفاع عن نفسه حتى لو استخدم بطاقة تعزيز بمقدار 500 مرة.

وبقولها ذلك، أخرجت لفافة انتقال آني واستخدمتها للمغادرة على الفور.

حتى جيريث لم يستطع إلا أن يقر بكلام صهيون.

“إنها سريعة جدًا في الهرب…”

والآن بعد أن فُقدت الشتلة الأخيرة أيضًا، فمن المرجح أنهم لن يتمكنوا من زراعة شجرة العالم مجددًا أبدًا.

عند سماع ملاحظة جيريث، تنهد صهيون بصوت عالٍ وأومأ برأسه.

كان السبب الحقيقي وراء مجيء جيريث إلى هنا هو حماية المسمار الذهبي، لكن الآن بعد أن تحطم هذا المسمار الذهبي أيضًا، فقد فشلت مهمته.

“أجل، في كل مرة أحاول فيها القضاء عليها أخيرًا، تهرب… لم أتمكن من قتلها طوال آلاف السنين الماضية…”

عند سماع ملاحظة جيريث، تنهد صهيون بصوت عالٍ وأومأ برأسه.

“قد تكون أضعف مني قليلًا، لكنها الأفضل في العالم عندما يتعلق الأمر بالهروب…”

أو ربما ينتهي بهم الأمر حتى إلى أن يصبحوا دولة تابعة للإمبراطورية البشرية.

حتى جيريث لم يستطع إلا أن يقر بكلام صهيون.

وبكل الأحوال، يبدو مستقبل عرق الإلف قاتمًا للغاية.

في اللعبة، كانت لوتشي من نوع شخصيات الزعماء التي يمكنك مواجهتها عشوائيًا طوال فترة تقدمك في اللعبة.

“مستحيل، أنا لست بطلًا على الإطلاق… هذا اللقب لا يناسبني أدنى مناسبة؛ لقد تعاملت مع ذلك التنين فحسب لأنه اندفع نحوي دون أي سبب…”

ولديها ساحة خاصة بها أيضًا، لكنها واحدة من قلة من الزعماء في اللعبة الذين يمكن مواجهتهم خارج ساحة الزعيم الخاصة بهم.

إذا تمكنت بطريقة ما من خفض صحتها إلى أقل من 50%، فستهرب فورًا وتختفي.

علاوة على ذلك، فهي أكثر الزعماء إزعاجًا في القتال.

“حسنًا، بما أنكما أخرجتما أقوى سلاح لديكما، فلا ينبغي لي إزعاجكما في الوقت الحالي…”

إذا تمكنت بطريقة ما من خفض صحتها إلى أقل من 50%، فستهرب فورًا وتختفي.

فوووه، انتهى الأمر أخيرًا…

بعد ذلك، ستستمر في مواجهتها بوتيرة أكبر في عدة مناسبات وفي أماكن عشوائية، إلى أن تذهب أخيرًا إلى ساحة زعيمها وتهزمها مرة واحدة وإلى الأبد.

بعد ذلك، ستستمر في مواجهتها بوتيرة أكبر في عدة مناسبات وفي أماكن عشوائية، إلى أن تذهب أخيرًا إلى ساحة زعيمها وتهزمها مرة واحدة وإلى الأبد.

إنها شديدة الإصرار للغاية؛ حتى لو خسرت معركة واحدة، فإنها ستعود مجددًا في وقت لاحق.

“حسنًا، بما أنكما أخرجتما أقوى سلاح لديكما، فلا ينبغي لي إزعاجكما في الوقت الحالي…”

فوووه، انتهى الأمر أخيرًا…

كان جيريث قد مسح بالفعل المنطقة المحظورة وعاصمة الإلف بأكملها باستخدام استشعار المانا.

لم يمضِ سوى أقل من أسبوع تقريبًا منذ قدوم جيريث إلى إمبراطورية الإلف، ومع ذلك فقد تورط بالفعل في الكثير من المشاكل لدرجة أنه بدأ يشعر ببعض التعب من كل هذا.

“أجل، في كل مرة أحاول فيها القضاء عليها أخيرًا، تهرب… لم أتمكن من قتلها طوال آلاف السنين الماضية…”

وفي هذا اليوم وحده، قاتل بالفعل عددًا لا بأس به من الخصوم من الدرجة 1.

عند سماع تلك الكلمات، حك صهيون مؤخرة رأسه بإحراج.

على الرغم من كل هذه المتاعب التي مررت بها، لم أحصل على أي شيء في المقابل… تنهد..

حتى جيريث لم يستطع إلا أن يقر بكلام صهيون.

كان السبب الحقيقي وراء مجيء جيريث إلى هنا هو حماية المسمار الذهبي، لكن الآن بعد أن تحطم هذا المسمار الذهبي أيضًا، فقد فشلت مهمته.

“حسنًا، بما أنكما أخرجتما أقوى سلاح لديكما، فلا ينبغي لي إزعاجكما في الوقت الحالي…”

يكاد الأمر يبدو وكأن… شيئًا ما يتدخل في شؤوني ويتعمد إفشال مهماتي في اللحظة الأخيرة تمامًا…

“حسنًا إذن، لنؤجل مبارزتنا إلى يوم آخر… لكن عليك مغادرة إمبراطورية الإلف قريبًا، جيريث أياد…”

قصة هذا العالم خرجت عن مسارها بالفعل، ولم يعد هناك أي سبيل لإصلاحها…

أو ربما ينتهي بهم الأمر حتى إلى أن يصبحوا دولة تابعة للإمبراطورية البشرية.

نظر جيريث إلى صهيون في هذه اللحظة، فوجد أن الطرف الآخر كان ينظر إليه بحذر أيضًا.

في اللعبة، كانت لوتشي من نوع شخصيات الزعماء التي يمكنك مواجهتها عشوائيًا طوال فترة تقدمك في اللعبة.

وعلى الرغم من أن جيريث كان يرغب أيضًا في قتال صهيون الآن للحصول على القطعة الثانية من ذلك الشمس الاصطناعية التي فقدها سابقًا، فإنه كان يعلم أنه لا يمتلك حاليًا أي وسيلة فعالة للتصدي لسيف الخلاص الخاص بصهيون.

إمبراطورية الإلف تعيش اضطرابًا كبيرًا في الوقت الحالي، وهي بحاجة إلى دعم قوي.

إذا استخدم صهيون «أسترا» ضده، فلن يتمكن جيريث من الدفاع عن نفسه حتى لو استخدم بطاقة تعزيز بمقدار 500 مرة.

فالسيف المقدس «أسترا» يمتلك القدرة على تطهير أي كيان وكل كيان في العالم.

علاوة على ذلك، فهي أكثر الزعماء إزعاجًا في القتال.

وقد استولى جيريث نفسه على جسد شخص آخر، ولم يكن متأكدًا مما إذا كانت روحه ستُمحى إذا أصابه ذلك السيف.

يكاد الأمر يبدو وكأن… شيئًا ما يتدخل في شؤوني ويتعمد إفشال مهماتي في اللحظة الأخيرة تمامًا…

قد ينتمي هذا الجسد إلى هذا العالم، لكن الروح الموجودة بداخله لا تنتمي إليه، ما يعني أن سيف الخلاص قد يرى روحه باعتبارها «شوائب» بالنسبة إلى هذا «العالم».

أحتاج إلى العثور على قطع أثرية يمكنها التصدي لأوراق صهيون الرابحة ولوتشي… قبل ذلك، من الأفضل تجنب القتال معهما…

إذا اكتشف صهيون هذا الأمر، فسيحصل على أفضلية هائلة على جيريث وسيتمكن من هزيمته بسهولة أكبر بكثير.

الفصل 246: كفاءة طائفة القبة الزائفة…

أحتاج إلى العثور على قطع أثرية يمكنها التصدي لأوراق صهيون الرابحة ولوتشي… قبل ذلك، من الأفضل تجنب القتال معهما…

“آه… في الواقع، أنا حقًا لا أعرف ما هو…”

“لقد قاتلت عددًا كافيًا من الخصوم اليوم؛ ما رأيك أن نقاتل في يوم آخر لتسوية الحساب؟”

“حسنًا، شاهد بعض الأخبار أو مقاطع الفيديو على الإنترنت إذا كنت تظن أنني أكذب… هناك بالفعل الكثير من الناس يتحدثون عن الأمر على الإنترنت…”

عند سماع كلمات جيريث، أومأ صهيون برأسه.

“ليس لدي أي فكرة عما يحدث في العالم حاليًا… لولا غياب كوندا، لما عدت إلى هنا أصلًا…”

حتى صهيون لم يكن متأكدًا من قدرته على الفوز على جيريث في مواجهة مباشرة، وما زال لا يعرف نوع القوة التي استخدمها جيريث لتعزيز هجماته.

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات.

ولهذا، كان مترددًا هو الآخر في القتال الآن.

الفصل 246: كفاءة طائفة القبة الزائفة…

وبما أن كليهما لم يكن مستعدًا للقتال، فقد قررا التراجع في هذه اللحظة.

لقد فقد الإلف إرثهم، على ما أظن… إنهم حقًا عرق بائس، تنهد…

“حسنًا إذن، لنؤجل مبارزتنا إلى يوم آخر… لكن عليك مغادرة إمبراطورية الإلف قريبًا، جيريث أياد…”

“والآن بعد أن أصبحت هنا، سأترك الباقي لك… سأغادر مع طلابي بعد بضعة أيام…”

“الإلف تحت حمايتي. والآن بعد أن أصبحت هنا، سأبقى هنا وأحميهم في الوقت الحالي، لذا عليك العودة إلى إمبراطوريتك البشرية…”

كانت والدة صهيون نفسها إلفية، وقد تم الاعتراف به كبطل قومي من قِبل عرق الإلف، لذلك ليس من المستغرب أنه قرر البقاء في إمبراطورية الإلف الآن.

“آه… في الواقع، أنا حقًا لا أعرف ما هو…”

إمبراطورية الإلف تعيش اضطرابًا كبيرًا في الوقت الحالي، وهي بحاجة إلى دعم قوي.

إذا تمكنت بطريقة ما من خفض صحتها إلى أقل من 50%، فستهرب فورًا وتختفي.

قد يكون جيريث قويًا، لكنه لا يمتلك أي صلة بالإلف، وقد جاء إلى هنا لأسباب شخصية تخصه؛ وليس لديه أي اهتمام برعاية الإلف بشكل فعلي.

لم يمضِ سوى أقل من أسبوع تقريبًا منذ قدوم جيريث إلى إمبراطورية الإلف، ومع ذلك فقد تورط بالفعل في الكثير من المشاكل لدرجة أنه بدأ يشعر ببعض التعب من كل هذا.

أما صهيون، فهو أكثر ملاءمة لهذه المهمة.

“حسنًا، جئت إلى هنا لأنني أردت الحصول على ورقة من شجرة العالم من أجل أبحاثي، لكن بعد رؤية الوضع هنا، لم أستطع أن أبقى مكتوف اليدين…”

“آه، حسنًا، استخدمت حيلة ذكية لقتله… لم تعد هناك كوندا «الرعب» في هذا العالم بعد الآن…”

“والآن بعد أن أصبحت هنا، سأترك الباقي لك… سأغادر مع طلابي بعد بضعة أيام…”

عند سماع تلك الكلمات، حك صهيون مؤخرة رأسه بإحراج.

من المرجح أن تكون آخر شتلة لشجرة العالم قد دُمرت في هذه الفوضى، ولم يعد هناك أي سبيل للحصول على ورقة من شجرة العالم بهذه السهولة الآن.

“حسنًا، أعتقد أن التعامل مع كوندا قد أحدث بالفعل الكثير من التغييرات في العالم…”

كان جيريث قد مسح بالفعل المنطقة المحظورة وعاصمة الإلف بأكملها باستخدام استشعار المانا.

لقد فقد الإلف إرثهم، على ما أظن… إنهم حقًا عرق بائس، تنهد…

ومع ذلك، لم يجد وجود شتلة واحدة لشجرة العالم على الإطلاق.

في اللعبة، كانت لوتشي من نوع شخصيات الزعماء التي يمكنك مواجهتها عشوائيًا طوال فترة تقدمك في اللعبة.

لقد فقد الإلف إرثهم، على ما أظن… إنهم حقًا عرق بائس، تنهد…

لقد فقد الإلف إرثهم، على ما أظن… إنهم حقًا عرق بائس، تنهد…

وفقًا لقصة اللعبة، كان الإلف يحاولون زراعة شجرة عالم منذ آلاف السنين، لكن جميع محاولاتهم انتهت بالفشل.

نظر جيريث إلى صهيون في هذه اللحظة، فوجد أن الطرف الآخر كان ينظر إليه بحذر أيضًا.

والآن بعد أن فُقدت الشتلة الأخيرة أيضًا، فمن المرجح أنهم لن يتمكنوا من زراعة شجرة العالم مجددًا أبدًا.

هز صهيون رأسه عند سماع ذلك السؤال.

ومن دون شجرة العالم، سيستمر عرق الإلف في التدهور أكثر فأكثر، وسيكون خيارهم الأخير هو فتح طرقهم التجارية أمام الإمبراطورية البشرية.

“والآن بعد أن أصبحت هنا، سأترك الباقي لك… سأغادر مع طلابي بعد بضعة أيام…”

أو ربما ينتهي بهم الأمر حتى إلى أن يصبحوا دولة تابعة للإمبراطورية البشرية.

وبما أن كليهما لم يكن مستعدًا للقتال، فقد قررا التراجع في هذه اللحظة.

وبكل الأحوال، يبدو مستقبل عرق الإلف قاتمًا للغاية.

“حسنًا إذن، لنؤجل مبارزتنا إلى يوم آخر… لكن عليك مغادرة إمبراطورية الإلف قريبًا، جيريث أياد…”

حسنًا، إذا فكرت في حقيقة أن هذا العالم نفسه قد ينتهي به الأمر إلى الدمار خلال عام أو عامين، فلا معنى حقًا للقلق بشأن هذه المشاكل الصغيرة…

عند سماع تلك الكلمات، حك صهيون مؤخرة رأسه بإحراج.

إذا كان الكوكب بأكمله سيدمر قريبًا على أي حال، فجميع المشاكل الأخرى ليست سوى لعب أطفال أمام هذه المشكلة الكبرى.

هز صهيون رأسه عند سماع ذلك السؤال.

“بالمناسبة، هل تعرف شيئًا عن مخبأ «طائفة القبة الزائفة»؟… أولئك الأشخاص كانوا يدمرون المسامير الذهبية هنا وهناك…”

الفصل 246: كفاءة طائفة القبة الزائفة…

“هذا يعرّض العالم بأسره للخطر…”

“هذه أول مرة أسمع فيها باسمهم أصلًا، فأنا لم أكن حتى على هذا الكوكب حتى وقت قريب، في الواقع…”

هز صهيون رأسه عند سماع ذلك السؤال.

أما صهيون، فهو أكثر ملاءمة لهذه المهمة.

“هذه أول مرة أسمع فيها باسمهم أصلًا، فأنا لم أكن حتى على هذا الكوكب حتى وقت قريب، في الواقع…”

حتى جيريث لم يستطع إلا أن يقر بكلام صهيون.

“ليس لدي أي فكرة عما يحدث في العالم حاليًا… لولا غياب كوندا، لما عدت إلى هنا أصلًا…”

هز صهيون رأسه عند سماع ذلك السؤال.

أومأ جيريث برأسه.

حسنًا، إذا فكرت في حقيقة أن هذا العالم نفسه قد ينتهي به الأمر إلى الدمار خلال عام أو عامين، فلا معنى حقًا للقلق بشأن هذه المشاكل الصغيرة…

“حسنًا، أعتقد أن التعامل مع كوندا قد أحدث بالفعل الكثير من التغييرات في العالم…”

إمبراطورية الإلف تعيش اضطرابًا كبيرًا في الوقت الحالي، وهي بحاجة إلى دعم قوي.

عند سماع كلمات جيريث، اتسعت عينا صهيون من الصدمة.

“مـ-ماذا!? ماذا تقصد بأنك تعاملت مع كوندا!؟”

“آه… في الواقع، أنا حقًا لا أعرف ما هو…”

في تلك اللحظة، تذكر جيريث أنه لم يخبر صهيون بأن الشخص الذي قتل كوندا لم يكن سوى هو.

على الرغم من كل هذه المتاعب التي مررت بها، لم أحصل على أي شيء في المقابل… تنهد..

“آه، حسنًا، استخدمت حيلة ذكية لقتله… لم تعد هناك كوندا «الرعب» في هذا العالم بعد الآن…”

فلولا أن جيريث أوقف تجسد إله الشياطين، وقتل كوندا وأغلق الصدع المكاني، لكانت أي واحدة من هذه الطرق الثلاث كافية لتدمير العالم.

انفتح فم صهيون على اتساعه لدرجة بدا معها أن فكه سيسقط إلى الأرض في أي لحظة.

وعلى الرغم من أن جيريث كان يرغب أيضًا في قتال صهيون الآن للحصول على القطعة الثانية من ذلك الشمس الاصطناعية التي فقدها سابقًا، فإنه كان يعلم أنه لا يمتلك حاليًا أي وسيلة فعالة للتصدي لسيف الخلاص الخاص بصهيون.

“ه-هذا… هذا لا يُصدق!”

“حسنًا إذن، لنؤجل مبارزتنا إلى يوم آخر… لكن عليك مغادرة إمبراطورية الإلف قريبًا، جيريث أياد…”

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات.

“آه، حسنًا، استخدمت حيلة ذكية لقتله… لم تعد هناك كوندا «الرعب» في هذا العالم بعد الآن…”

“حسنًا، شاهد بعض الأخبار أو مقاطع الفيديو على الإنترنت إذا كنت تظن أنني أكذب… هناك بالفعل الكثير من الناس يتحدثون عن الأمر على الإنترنت…”

وعلى الرغم من أن جيريث كان يرغب أيضًا في قتال صهيون الآن للحصول على القطعة الثانية من ذلك الشمس الاصطناعية التي فقدها سابقًا، فإنه كان يعلم أنه لا يمتلك حاليًا أي وسيلة فعالة للتصدي لسيف الخلاص الخاص بصهيون.

“آه، انتظر… لا تقل لي إنك لا تعرف حتى ما هو «الإنترنت»…”

إذا تمكنت بطريقة ما من خفض صحتها إلى أقل من 50%، فستهرب فورًا وتختفي.

عند سماع تلك الكلمات، حك صهيون مؤخرة رأسه بإحراج.

إنها شديدة الإصرار للغاية؛ حتى لو خسرت معركة واحدة، فإنها ستعود مجددًا في وقت لاحق.

“آه… في الواقع، أنا حقًا لا أعرف ما هو…”

عند سماع ملاحظة جيريث، تنهد صهيون بصوت عالٍ وأومأ برأسه.

“لكن من المدهش حقًا أن شخصًا قادرًا على قتل ذلك التجسد للرعب موجود في هذا العالم…”

كانت والدة صهيون نفسها إلفية، وقد تم الاعتراف به كبطل قومي من قِبل عرق الإلف، لذلك ليس من المستغرب أنه قرر البقاء في إمبراطورية الإلف الآن.

“إن عرق البشر محظوظ حقًا بثروة هائلة… كلما واجهوا صعوبة، يولد «بطل» جديد لإنقاذ الموقف…”

“حسنًا، جئت إلى هنا لأنني أردت الحصول على ورقة من شجرة العالم من أجل أبحاثي، لكن بعد رؤية الوضع هنا، لم أستطع أن أبقى مكتوف اليدين…”

لوّح جيريث بيده عند سماع تلك الملاحظات.

إذا استخدم صهيون «أسترا» ضده، فلن يتمكن جيريث من الدفاع عن نفسه حتى لو استخدم بطاقة تعزيز بمقدار 500 مرة.

“مستحيل، أنا لست بطلًا على الإطلاق… هذا اللقب لا يناسبني أدنى مناسبة؛ لقد تعاملت مع ذلك التنين فحسب لأنه اندفع نحوي دون أي سبب…”

فلولا أن جيريث أوقف تجسد إله الشياطين، وقتل كوندا وأغلق الصدع المكاني، لكانت أي واحدة من هذه الطرق الثلاث كافية لتدمير العالم.

“في الواقع، لولا أتباع طائفة القبة الزائفة، لما تمكن ذلك التنين العظمي من الخروج من ختمه أصلًا…”

كانت والدة صهيون نفسها إلفية، وقد تم الاعتراف به كبطل قومي من قِبل عرق الإلف، لذلك ليس من المستغرب أنه قرر البقاء في إمبراطورية الإلف الآن.

“إذا وجدت أي شيء عن هؤلاء الأشخاص الفوضويين، فتأكد من إخباري…”

“آه… في الواقع، أنا حقًا لا أعرف ما هو…”

أومأ صهيون برأسه عند سماع ذلك.

“والآن بعد أن أصبحت هنا، سأترك الباقي لك… سأغادر مع طلابي بعد بضعة أيام…”

“سأفعل… هؤلاء الأشخاص هم العدو المشترك للعالم بأسره؛ إنهم يتسببون في أضرار جسيمة لعامة الناس…”

انفتح فم صهيون على اتساعه لدرجة بدا معها أن فكه سيسقط إلى الأرض في أي لحظة.

“لولا أننا تمكنا بطريقة ما من التعامل مع كارثة اليوم، لكان هؤلاء الأشخاص قد نجحوا فعلًا في تدمير هذا العالم بسهولة…”

وكانت كل طريقة منها أكثر فتكًا من الأخرى.

على الرغم من أن جيريث لا يحب طائفة القبة الزائفة ولو قليلًا.

ومع ذلك، لم يجد وجود شتلة واحدة لشجرة العالم على الإطلاق.

إلا أنه مضطر للاعتراف بأنهم يتمتعون بكفاءة هائلة في عملهم.

إذا اكتشف صهيون هذا الأمر، فسيحصل على أفضلية هائلة على جيريث وسيتمكن من هزيمته بسهولة أكبر بكثير.

فلولا أن جيريث أوقف تجسد إله الشياطين، وقتل كوندا وأغلق الصدع المكاني، لكانت أي واحدة من هذه الطرق الثلاث كافية لتدمير العالم.

في تلك اللحظة، تذكر جيريث أنه لم يخبر صهيون بأن الشخص الذي قتل كوندا لم يكن سوى هو.

وكانت كل طريقة منها أكثر فتكًا من الأخرى.

ومن دون شجرة العالم، سيستمر عرق الإلف في التدهور أكثر فأكثر، وسيكون خيارهم الأخير هو فتح طرقهم التجارية أمام الإمبراطورية البشرية.

نظر جيريث إلى صهيون في هذه اللحظة، فوجد أن الطرف الآخر كان ينظر إليه بحذر أيضًا.

عند سماع ملاحظة جيريث، تنهد صهيون بصوت عالٍ وأومأ برأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط