الفصل 245: يتجسد سيف الخلاص «أسترا»…
الفصل 245: يتجسد سيف الخلاص «أسترا»…
وجعلهم يطيرون إلى الأعلى على الفور حتى يتمكنوا من الابتعاد عن ساحة المعركة الفوضوية هذه.
عند رؤية ذلك الارتباك والصدمة على وجه أزول، ظهرت ابتسامة نادرة على وجه جيريث.
«لكنت ذهبت أولًا لجمع تلك القطع الأثرية…»
كان أزول قصير القامة، وبما أن أخته كانت تدلله كثيرًا، فقد كان وجهه ممتلئًا ومستديرًا.
ويصبحون قادرين على استخدام قدرة قوية لا يمكن تصورها تُسمى «سلطة العالم»، والتي تمنحهم مباشرةً «سلطة» على «مسار» أو «تدفق» معين من «العالم».
لم يستطع جيريث إلا أن يفكر في أن أزول يبدو لطيفًا نوعًا ما.
أحاطت هالة بيضاء نقية بجسد صهيون بأكمله، وبدأ جسده يشع بضوء ذهبي.
خطرت فكرة مفاجئة في ذهن جيريث في هذه اللحظة:
لكن الآن بعد أن رآه يحدث أمام عينيه، أصبح من المستحيل تجاهله بهذه السهولة.
«لو كان لدي ابن… فأعتقد أنه كان سيرث أيضًا الصفات اللطيفة من شينا…»
أحاطت هالة بيضاء نقية بجسد صهيون بأكمله، وبدأ جسده يشع بضوء ذهبي.
«امتلاك أطفال خاصين بي لا يبدو فكرة سيئة إلى هذا الحد أيضًا، لو كان فقط… تنهد… انسَ الأمر.»
كان جيريث قادرًا بالتأكيد على قتال فيسور وقتله حتى أثناء حماية الثلاثة، لكن لوتشي حالة مختلفة.
وبينما كان جيريث غارقًا في عالمه الخاص، كان الجميع الآخرين مصدومين لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من قول شيء.
لم يستطع جيريث إلا أن يفكر في أن أزول يبدو لطيفًا نوعًا ما.
أراد صهيون طرح ألف سؤال في هذه اللحظة، لكنه لم يجد الكلمات التي تصف مشاعره في تلك اللحظة.
وبمجرد أن تجسد السيف في الواقع، قبض عليه بإحكام على الفور، وأرجحه إلى الأسفل بكل قوته.
إن استخدام تعويذة ضعيفة لساحر منخفض الدرجة لحل كارثة مدمرة للعالم مباشرةً أمر يفوق المعقول ببساطة.
“لقد انتهى عملكم هنا؛ اتركوا أمر التنظيف لي؛ اذهبوا أنتم الثلاثة وساعدوا الإلف على الاستقرار في الأعلى…”
لو أخبر أحدهم صهيون بهذا الأمر من قبل، لضحك عليه معتبرًا الأمر مستحيلًا.
«تلك النظرة… إنها نفسها التي كانت لديها عندما بدأت بملاحقتي لأول مرة… يبدو أن عدد ضحاياها على وشك الازدياد…»
لكن الآن بعد أن رآه يحدث أمام عينيه، أصبح من المستحيل تجاهله بهذه السهولة.
وبينما كان جيريث يقيّم خصومه، كان الآخرون يفعلون الشيء نفسه أيضًا.
لا يمكن إنكار حقيقة هذا الأمر.
كان أزول قصير القامة، وبما أن أخته كانت تدلله كثيرًا، فقد كان وجهه ممتلئًا ومستديرًا.
لا يعرف صهيون أي نوع من الحيل استخدمها جيريث لمنح أزول ذلك التعزيز، لكن أزول بالتأكيد يستحق قدرًا هائلًا من الفضل في إنقاذ العالم الآن.
وكان من المستحيل حتى على «بحر المياسما اللانهائي» أن يقمع بالكامل الهالة الهائلة التي تصدر عن «روحه» شديدة النقاء.
ألقى صهيون نظرة على لوتشي، فوجدها تحدق في جيريث بنظرة مفتونة على وجهها الجميل في تلك اللحظة.
لقد قتلت وعذبت أي شخص وكل شخص كان صهيون مقربًا منه، ولم تستثنِ حتى الأطفال أو المسنين، فقط لتجعله يعاني.
«تلك النظرة… إنها نفسها التي كانت لديها عندما بدأت بملاحقتي لأول مرة… يبدو أن عدد ضحاياها على وشك الازدياد…»
كان صهيون يعرف لوتشي أكثر من أي شخص آخر في العالم؛ فهي من نوع النساء اللواتي ما إن تهتم إحداهن بشخص ما، حتى تجعل حياته أسوأ من الجحيم بالتأكيد.
كان صهيون يعرف لوتشي أكثر من أي شخص آخر في العالم؛ فهي من نوع النساء اللواتي ما إن تهتم إحداهن بشخص ما، حتى تجعل حياته أسوأ من الجحيم بالتأكيد.
حتى المياسما تبخرت تمامًا واختفت.
وبصرف النظر عن المياسما والكارثة العظمى كوندا، كانت لوتشي ثاني أكبر سبب في حياة صهيون البائسة واليائسة.
…
لقد قتلت وعذبت أي شخص وكل شخص كان صهيون مقربًا منه، ولم تستثنِ حتى الأطفال أو المسنين، فقط لتجعله يعاني.
بدا صهيون كإله هبط إلى هذا العالم الفاني ليطهر هذا العالم من القذارة.
كانت تدّعي أنها تحبه، لكن ذلك بعيد كل البعد عن الحقيقة؛ فهي سادية تمامًا تستمتع بالتلاعب بالآخرين.
«لولا أن أمر المسامير الذهبية كان أكثر إلحاحًا، لما جئت إلى إمبراطورية الإلف بهذه السرعة…»
ومن خلال إلحاق الألم الجسدي والنفسي بضحاياها، كانت تجعلهم يشعرون باليأس وتستمتع بتعابير الألم التي تظهر على وجوههم أثناء تعذيبهم.
فهي واحدة من زعماء نهاية اللعبة الثلاثة؛ وقوتها تعادل قوة كوندا، الكارثة التي تنهي العالم.
وإذا سألتها عن السبب، فستقول إن هذه طريقتها في «الحب».
وكأن نسيج الزمكان نفسه قد انشق إلى نصفين، انتشرت موجات صادمة مكانية شديدة القوة في جميع الاتجاهات.
«الحب؟… أتساءل إن كان ذلك موجودًا فعلًا في هذا العالم الذي اجتاحته المياسما بعد الآن…»
لم يستخدم صهيون حتى هذا الهجوم ضد جيريث عندما كانا يتقاتلان في منطقة مذبح الهاوية سابقًا.
«من المرجح أن يكون ’قانون’ ’الحب’ و’الرعاية’ هو القانون الذي تعرض لأكبر قدر من القمع بفعل ’بحر المياسما اللانهائي’، في رأيي…»
…
…
لا يعرف صهيون أي نوع من الحيل استخدمها جيريث لمنح أزول ذلك التعزيز، لكن أزول بالتأكيد يستحق قدرًا هائلًا من الفضل في إنقاذ العالم الآن.
عند رؤية أن أمر صدع المياسما قد انتهى، حرّك جيريث إصبعه وعزّز تأثير التحريك الذهني على الثلاثة.
عند رؤية أن أمر صدع المياسما قد انتهى، حرّك جيريث إصبعه وعزّز تأثير التحريك الذهني على الثلاثة.
وجعلهم يطيرون إلى الأعلى على الفور حتى يتمكنوا من الابتعاد عن ساحة المعركة الفوضوية هذه.
حتى المياسما تبخرت تمامًا واختفت.
“لقد انتهى عملكم هنا؛ اتركوا أمر التنظيف لي؛ اذهبوا أنتم الثلاثة وساعدوا الإلف على الاستقرار في الأعلى…”
لكن بسبب قمع «بحر المياسما اللانهائي»، فمن المستحيل الوصول إلى الدرجة 0 على هذا الكوكب الملعون.
لم يمنحهم جيريث حتى وقتًا كافيًا لطرح الأسئلة، وأرسلهم خارجًا مباشرةً.
وعندما رأى أن الثلاثة على وشك الخروج من قبضته، غيّر شكل جسده على الفور، وظهرت أشواك حادة من المياسما على جسده.
كان يعلم أن صهيون لن يهاجم مجموعة من الأطفال، لكن لوتشي وفيسور موجودان هنا أيضًا في النهاية.
كان صهيون يعرف لوتشي أكثر من أي شخص آخر في العالم؛ فهي من نوع النساء اللواتي ما إن تهتم إحداهن بشخص ما، حتى تجعل حياته أسوأ من الجحيم بالتأكيد.
كان جيريث قادرًا بالتأكيد على قتال فيسور وقتله حتى أثناء حماية الثلاثة، لكن لوتشي حالة مختلفة.
«تلك النظرة… إنها نفسها التي كانت لديها عندما بدأت بملاحقتي لأول مرة… يبدو أن عدد ضحاياها على وشك الازدياد…»
فهي واحدة من زعماء نهاية اللعبة الثلاثة؛ وقوتها تعادل قوة كوندا، الكارثة التي تنهي العالم.
لكن بسبب قمع «بحر المياسما اللانهائي»، فمن المستحيل الوصول إلى الدرجة 0 على هذا الكوكب الملعون.
وحتى لو تعاون مع صهيون، لم يكن متأكدًا من قدرته على هزيمة لوتشي الآن.
وحتى لو تعاون مع صهيون، لم يكن متأكدًا من قدرته على هزيمة لوتشي الآن.
«لا أمتلك المعدات والتعاويذ المناسبة للتعامل مع صهيون أو لوتشي في الوقت الحالي…»
وكأن نسيج الزمكان نفسه قد انشق إلى نصفين، انتشرت موجات صادمة مكانية شديدة القوة في جميع الاتجاهات.
على الرغم من أن صهيون ولوتشي قويان، فإنهما ليسا خالدين؛ ففي النهاية، حتى في اللعبة، هزمهما اللاعب بطريقة أو بأخرى.
«لا أمتلك المعدات والتعاويذ المناسبة للتعامل مع صهيون أو لوتشي في الوقت الحالي…»
إذا تمكن جيريث من العثور على معدات وقطع أثرية مخصصة لمواجهة الاثنين، فسيكون قادرًا على التعامل معهما.
كان صهيون عاجزًا عن تجسيد أعظم سيف في الوجود، «سيف المصائر الموعودة»، لكن بصفته حامل «قوة البطل»، كان يمتلك سلاحه البطولي الخاص.
لكن جيريث لم يكن يمتلك تلك القطع الأثرية الآن.
وهذا وحده يُظهر أن المياسما هي أكبر عدو لصهيون؛ فهو غير مستعد لاستخدام أقوى حركاته ضد أولئك الذين لم يتأثروا بالمياسما.
«لولا أن أمر المسامير الذهبية كان أكثر إلحاحًا، لما جئت إلى إمبراطورية الإلف بهذه السرعة…»
[طهر هذا العالم مرة أخرى!]
«لكنت ذهبت أولًا لجمع تلك القطع الأثرية…»
الفصل 245: يتجسد سيف الخلاص «أسترا»…
وبينما كان جيريث يقيّم خصومه، كان الآخرون يفعلون الشيء نفسه أيضًا.
كان صهيون يعرف لوتشي أكثر من أي شخص آخر في العالم؛ فهي من نوع النساء اللواتي ما إن تهتم إحداهن بشخص ما، حتى تجعل حياته أسوأ من الجحيم بالتأكيد.
لم يتحرك أيٌّ من الأربعة لبضع ثوانٍ، وساد صمت غريب في المنطقة المحظورة.
«الحب؟… أتساءل إن كان ذلك موجودًا فعلًا في هذا العالم الذي اجتاحته المياسما بعد الآن…»
كان فيسور أول من تحرك.
عند سماع كلمات جيريث، لم يتردد صهيون ولو لثانية واحدة، ووافق على الفور.
وعندما رأى أن الثلاثة على وشك الخروج من قبضته، غيّر شكل جسده على الفور، وظهرت أشواك حادة من المياسما على جسده.
[أيها النور، كن نصلي مرة أخرى!]
“صهيون، حان الوقت لإظهار هالتك البطولية… بدّل موقعي، وتعامل مع المياسما هنا، وسأبقي تلك المرأة بعيدة عنك!”
[أيها سيف الخلاص، نذير النور!]
عند سماع كلمات جيريث، لم يتردد صهيون ولو لثانية واحدة، ووافق على الفور.
كانت تقف هناك فحسب، تحدق في جيريث طوال الوقت.
“اتفقنا!”
لم يستطع جيريث إلا أن يفكر في أن أزول يبدو لطيفًا نوعًا ما.
وفي لحظة، طار نحو المياسما وفيسور في الأسفل، متجاهلًا لوتشي خلفه تمامًا.
أراد صهيون طرح ألف سؤال في هذه اللحظة، لكنه لم يجد الكلمات التي تصف مشاعره في تلك اللحظة.
لم يتفاجأ جيريث إطلاقًا بعد أن رآه يوافق بهذه السهولة.
لا يعرف صهيون أي نوع من الحيل استخدمها جيريث لمنح أزول ذلك التعزيز، لكن أزول بالتأكيد يستحق قدرًا هائلًا من الفضل في إنقاذ العالم الآن.
فعلى الرغم من أن لوتشي قتلت عائلته وكل شيء، فإن أكثر ما يكرهه في هذا العالم هو «المياسما».
كانت تدّعي أنها تحبه، لكن ذلك بعيد كل البعد عن الحقيقة؛ فهي سادية تمامًا تستمتع بالتلاعب بالآخرين.
وبدلًا من التعامل مع لوتشي، التي كانت تقاتل منذ عدة آلاف من السنين، كان من الأفضل القضاء على المياسما التي قذفها صدع المياسما في الأسفل.
كان استدعاء مثل هذا السلاح القوي يضع عبئًا هائلًا حتى على صهيون، ولذلك لم يُرِد إضاعة الوقت.
كان سحر الضوء الخاص به هو السلاح المثالي لتطهير المياسما وكل شيء آخر، بما في ذلك فيسور والشياطين التي كانت تعيث فسادًا في الأسفل.
[أيها النور، كن نصلي مرة أخرى!]
في الأساطير والحكايات، يُقال إن أولئك الذين ينجحون في الوصول إلى الدرجة 0 يُمنحون فضل «العالم» نفسه.
أحاطت هالة بيضاء نقية بجسد صهيون بأكمله، وبدأ جسده يشع بضوء ذهبي.
ويصبحون قادرين على استخدام قدرة قوية لا يمكن تصورها تُسمى «سلطة العالم»، والتي تمنحهم مباشرةً «سلطة» على «مسار» أو «تدفق» معين من «العالم».
خطرت فكرة مفاجئة في ذهن جيريث في هذه اللحظة:
لكن بسبب قمع «بحر المياسما اللانهائي»، فمن المستحيل الوصول إلى الدرجة 0 على هذا الكوكب الملعون.
لا يعرف صهيون أي نوع من الحيل استخدمها جيريث لمنح أزول ذلك التعزيز، لكن أزول بالتأكيد يستحق قدرًا هائلًا من الفضل في إنقاذ العالم الآن.
ومع ذلك، يوجد دائمًا أشخاص «مميزون» في العالم، يسطعون ببريق شديد لدرجة أنه مهما حاول الظلام إخفاء وجودهم، فإن العالم يلاحظهم.
حتى ذرات جسده دُمرت وتحولت إلى العدم، ولم تترك لروحه أي فرصة للعودة إلى الدورة الطبيعية للسَّمسارا.
وعلى الرغم من أن إظهار «سلطة العالم» الكاملة مستحيل على هذا الكوكب، فإن أولئك الذين يتمتعون بكونهم «مميزين» ينجحون في دخول عالم الدرجة 0 الزائفة.
[أيها النور، كن نصلي مرة أخرى!]
وبالنسبة إلى هؤلاء الأفراد، يصبح من الممكن إظهار «سلطات جزئية للعالم» تُسمى «بركة العالم».
كانت تقف هناك فحسب، تحدق في جيريث طوال الوقت.
كان صهيون أولبياتري «بطلًا أسطوريًا» يعترف به أهل هذا العالم؛ وقد كرّس كيانه بأكمله لإنقاذ العالم.
فهي واحدة من زعماء نهاية اللعبة الثلاثة؛ وقوتها تعادل قوة كوندا، الكارثة التي تنهي العالم.
وكان من المستحيل حتى على «بحر المياسما اللانهائي» أن يقمع بالكامل الهالة الهائلة التي تصدر عن «روحه» شديدة النقاء.
كان أزول قصير القامة، وبما أن أخته كانت تدلله كثيرًا، فقد كان وجهه ممتلئًا ومستديرًا.
فمجرد وجوده وحده كان كافيًا لقمع كميات هائلة من المياسما.
كان صهيون يعرف لوتشي أكثر من أي شخص آخر في العالم؛ فهي من نوع النساء اللواتي ما إن تهتم إحداهن بشخص ما، حتى تجعل حياته أسوأ من الجحيم بالتأكيد.
ولهذا مُنح «بركة العالم» التي تُسمى «قوة البطل».
ألقى صهيون نظرة على لوتشي، فوجدها تحدق في جيريث بنظرة مفتونة على وجهها الجميل في تلك اللحظة.
[بركة العالم: قوة البطل: نور الخلاص!]
كان فيسور أول من تحرك.
أحاطت هالة بيضاء نقية بجسد صهيون بأكمله، وبدأ جسده يشع بضوء ذهبي.
كانت تدّعي أنها تحبه، لكن ذلك بعيد كل البعد عن الحقيقة؛ فهي سادية تمامًا تستمتع بالتلاعب بالآخرين.
وفي اللحظة التي لامست فيها أشعة ذلك الضوء الذهبي النقي المياسما والشياطين في الأسفل، بدأوا جميعًا بالاحتراق بعنف.
وعند رؤية هذا المشهد، لم يستطع إلا أن يهز رأسه.
تحولت الوحوش والشياطين على الفور إلى رماد، وتفككت أجسادهم إلى العدم، إذ دمر ذلك الضوء الذهبي أرواحهم وأجسادهم بالكامل من أصل وجودها.
لقد قتلت وعذبت أي شخص وكل شخص كان صهيون مقربًا منه، ولم تستثنِ حتى الأطفال أو المسنين، فقط لتجعله يعاني.
حتى المياسما تبخرت تمامًا واختفت.
كان صهيون عاجزًا عن تجسيد أعظم سيف في الوجود، «سيف المصائر الموعودة»، لكن بصفته حامل «قوة البطل»، كان يمتلك سلاحه البطولي الخاص.
ومع اختفاء المياسما بسرعة، بدا أن جسد فيسور قد فقد مصدر قوته، ولم يعد قادرًا حتى على الحركة، ناهيك عن مهاجمة أي شخص.
“لقد انتهى عملكم هنا؛ اتركوا أمر التنظيف لي؛ اذهبوا أنتم الثلاثة وساعدوا الإلف على الاستقرار في الأعلى…”
في هذه اللحظة، رفع صهيون يده نحو السماء، وتكاثف الضوء الذهبي في يده ليشكل سيفًا مصنوعًا من هالة ذهبية نقية.
عند سماع كلمات جيريث، لم يتردد صهيون ولو لثانية واحدة، ووافق على الفور.
[بأمر من صهيون أولبياتري، أستدعيك!]
[أيها سيف الخلاص، نذير النور!]
[أيها سيف الخلاص، نذير النور!]
وعلى الرغم من أن إظهار «سلطة العالم» الكاملة مستحيل على هذا الكوكب، فإن أولئك الذين يتمتعون بكونهم «مميزين» ينجحون في دخول عالم الدرجة 0 الزائفة.
[طهر هذا العالم مرة أخرى!]
لم يتفاجأ جيريث إطلاقًا بعد أن رآه يوافق بهذه السهولة.
[أيها النور، كن نصلي مرة أخرى!]
كان صهيون أولبياتري «بطلًا أسطوريًا» يعترف به أهل هذا العالم؛ وقد كرّس كيانه بأكمله لإنقاذ العالم.
كان صهيون عاجزًا عن تجسيد أعظم سيف في الوجود، «سيف المصائر الموعودة»، لكن بصفته حامل «قوة البطل»، كان يمتلك سلاحه البطولي الخاص.
وعند رؤية هذا المشهد، لم يستطع إلا أن يهز رأسه.
وكان سلاحه النهائي، شديد الفعالية ضد الشياطين والوحوش، هو «سيف الخلاص، أسترا».
لقد قتلت وعذبت أي شخص وكل شخص كان صهيون مقربًا منه، ولم تستثنِ حتى الأطفال أو المسنين، فقط لتجعله يعاني.
كان استدعاء مثل هذا السلاح القوي يضع عبئًا هائلًا حتى على صهيون، ولذلك لم يُرِد إضاعة الوقت.
كان صهيون يعرف لوتشي أكثر من أي شخص آخر في العالم؛ فهي من نوع النساء اللواتي ما إن تهتم إحداهن بشخص ما، حتى تجعل حياته أسوأ من الجحيم بالتأكيد.
وبمجرد أن تجسد السيف في الواقع، قبض عليه بإحكام على الفور، وأرجحه إلى الأسفل بكل قوته.
فهي واحدة من زعماء نهاية اللعبة الثلاثة؛ وقوتها تعادل قوة كوندا، الكارثة التي تنهي العالم.
دواااام!!!!
لكن جيريث لم يكن يمتلك تلك القطع الأثرية الآن.
وكأن نسيج الزمكان نفسه قد انشق إلى نصفين، انتشرت موجات صادمة مكانية شديدة القوة في جميع الاتجاهات.
[طهر هذا العالم مرة أخرى!]
دمر الضوء الذهبي الذي أطلقه سيف الخلاص جسد فيسور المتجدد باستمرار في لحظة، ومحو حتى روحه من أصل وجودها.
ويصبحون قادرين على استخدام قدرة قوية لا يمكن تصورها تُسمى «سلطة العالم»، والتي تمنحهم مباشرةً «سلطة» على «مسار» أو «تدفق» معين من «العالم».
حتى ذرات جسده دُمرت وتحولت إلى العدم، ولم تترك لروحه أي فرصة للعودة إلى الدورة الطبيعية للسَّمسارا.
وإذا سألتها عن السبب، فستقول إن هذه طريقتها في «الحب».
بدا صهيون كإله هبط إلى هذا العالم الفاني ليطهر هذا العالم من القذارة.
[طهر هذا العالم مرة أخرى!]
اختفى سيف الخلاص بعد أن انتهى صهيون من التعامل مع فيسور.
كان صهيون يعرف لوتشي أكثر من أي شخص آخر في العالم؛ فهي من نوع النساء اللواتي ما إن تهتم إحداهن بشخص ما، حتى تجعل حياته أسوأ من الجحيم بالتأكيد.
لم يستخدم صهيون حتى هذا الهجوم ضد جيريث عندما كانا يتقاتلان في منطقة مذبح الهاوية سابقًا.
في هذه اللحظة، ألقى صهيون نظرة نحو لوتشي، فوجد أنها لم تتحرك ولو مرة واحدة طوال هذا الوقت.
وهذا وحده يُظهر أن المياسما هي أكبر عدو لصهيون؛ فهو غير مستعد لاستخدام أقوى حركاته ضد أولئك الذين لم يتأثروا بالمياسما.
لم يتحرك أيٌّ من الأربعة لبضع ثوانٍ، وساد صمت غريب في المنطقة المحظورة.
في هذه اللحظة، ألقى صهيون نظرة نحو لوتشي، فوجد أنها لم تتحرك ولو مرة واحدة طوال هذا الوقت.
اختفى سيف الخلاص بعد أن انتهى صهيون من التعامل مع فيسور.
كانت تقف هناك فحسب، تحدق في جيريث طوال الوقت.
وعند رؤية هذا المشهد، لم يستطع إلا أن يهز رأسه.
وكان من المستحيل حتى على «بحر المياسما اللانهائي» أن يقمع بالكامل الهالة الهائلة التي تصدر عن «روحه» شديدة النقاء.
«ما الذي تخطط له هذه المرأة الشريرة الآن… لماذا هي صامتة فجأةً إلى هذا الحد… هذا أمر نادر جدًا.»
ومع اختفاء المياسما بسرعة، بدا أن جسد فيسور قد فقد مصدر قوته، ولم يعد قادرًا حتى على الحركة، ناهيك عن مهاجمة أي شخص.
ومن خلال إلحاق الألم الجسدي والنفسي بضحاياها، كانت تجعلهم يشعرون باليأس وتستمتع بتعابير الألم التي تظهر على وجوههم أثناء تعذيبهم.
حتى المياسما تبخرت تمامًا واختفت.
