Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 247

الفصل 247: تعافي أمة الإلف…
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 247: تعافي أمة الإلف…

الفصل 247: تعافي أمة الإلف…

“كنت أريد زراعة آخر شتلة لشجرة العالم في المنطقة المحظورة، لكن في النهاية دُمرت هي الأخرى، ولم يكن لدي أي فكرة أن الأمور ستنتهي على هذا النحو…”

بعد أن هدأت الأمور في المنطقة المحظورة، قرر كل من جيريث وصهيون الصعود إلى الأعلى ومعاينة الوضع بأنفسهما.

أخرج ورقة تبدو عادية من جيبه، والتي بدت وكأنها تشع بتوهج حيوية هائلة تنبعث منها.

في الأصل، لم يكن من المفترض أن تتأثر مملكة الإلف بالمعارك في الأسفل، لكن ظهور لوتشي تسبب في بعض المشاكل، ثم أدى فتح صدع المياسما إلى تصعيد الأمور أكثر.

“كنت أتلقى المكافآت كل عقد تقريبًا مقابل أعمالي العظيمة، لذلك استمرت في التراكم…”

دوي!

“لقد عدتما! هل نجحتما في إغلاق صدع المياسما!؟”

طار الاثنان إلى الأعلى بسرعة جنونية كصاروخين، وظهرا في السماء في لحظة.

وطالما كان صهيون موجودًا، فلن يتمكن البشر حتى من فعل الكثير ضد أمتهم.

“هل ما زالوا يحاولون الإخلاء؟”

“لكن للأسف، ورقة شجرة العالم التي كنت تبحث عنها لم تعد موجودة…”

ألقى جيريث نظرة نحو صهيون وتحدث بنبرته الباردة المعتادة.

أخرج ورقة تبدو عادية من جيبه، والتي بدت وكأنها تشع بتوهج حيوية هائلة تنبعث منها.

“ما رأيك أن تُعلن بصوت عالٍ لإبلاغهم… فأنت بطلهم في النهاية؛ وسيثقون بك أكثر مني…”

جيريث إنسان ودخيل، بينما صهيون بطل أسطوري من عرق الإلف؛ والوسام المعلق على معطفه دليل على ذلك.

جيريث إنسان ودخيل، بينما صهيون بطل أسطوري من عرق الإلف؛ والوسام المعلق على معطفه دليل على ذلك.

“انسَي الأمر، لست مهتمًا بزيادة شرفي أو أي شيء من هذا القبيل، فلنركز على مساعدة الناس في الوقت الحالي…”

“أعتقد أنهم ربما نسوني بالفعل… فمهما طال عمر الإلف بسبب الظروف القاسية لهذا العالم، ينتهي بهم الأمر إلى الموت أيضًا…”

صهيون، باعتباره شخصًا يمتلك عقلية «البطل»، لا يستطيع إنكار فضل الآخرين من أجل تحقيق مكاسبه الخاصة.

وبينما كان صهيون يتساءل عما ينبغي عليه فعله، لاحظت ملكة الإلف وجودهما في السماء، فتوجهت نحوهما طائرة على الفور.

“ليس لدينا وقت للدردشة هنا؛ فلنركز على إعادة بناء الإمبراطورية أولًا!”

“لقد عدتما! هل نجحتما في إغلاق صدع المياسما!؟”

عادةً ما تعاني الأمة في الغالب من كثرة الأشخاص الذين يتنافسون على الإنجازات والسلطة، مما يؤدي إلى تشكل فصائل مختلفة وزيادة الاحتكاك بينها.

عند سماع السؤال، أومأ جيريث برأسه.

عند سماع نبرة ملكة الإلف المكتئبة، ضيّق صهيون عينيه قليلًا بينما وضع يده داخل الجيب الداخلي لمعطفه.

“حسنًا، لقد أُغلق صدع المياسما بالكامل؛ ولم تعد هناك حاجة إلى إغلاقه بعد الآن… لقد تم القضاء على هذا الخطر الخفي تمامًا…”

دوي!

ظهرت ابتسامة مشرقة على وجه ملكة الإلف لأول مرة خلال القرنين الماضيين؛ كانت هذه أعظم الأخبار التي سمعتها مؤخرًا.

طار الاثنان إلى الأعلى بسرعة جنونية كصاروخين، وظهرا في السماء في لحظة.

“شكرًا لك… لقد ساعدت إمبراطورية الإلف كثيرًا… لا تستطيع الكلمات وصف مدى امتناني لك…”

الإلف طيبون بطبيعتهم، لذلك ساعد معظمهم الآخرين طواعيةً، ممن دُمرت منازلهم أو قُتل أفراد من عائلاتهم.

“لكن للأسف، ورقة شجرة العالم التي كنت تبحث عنها لم تعد موجودة…”

صهيون، باعتباره شخصًا يمتلك عقلية «البطل»، لا يستطيع إنكار فضل الآخرين من أجل تحقيق مكاسبه الخاصة.

“كنت أريد زراعة آخر شتلة لشجرة العالم في المنطقة المحظورة، لكن في النهاية دُمرت هي الأخرى، ولم يكن لدي أي فكرة أن الأمور ستنتهي على هذا النحو…”

“على الرغم من أن عرضك مغرٍ جدًا بالفعل، لا حاجة لي إلى كل هذه الأوراق؛ أحتاج إلى واحدة فقط… أيضًا، لا يمكنني إعطاؤك قطعة الشمس الاصطناعية…”

عند سماع نبرة ملكة الإلف المكتئبة، ضيّق صهيون عينيه قليلًا بينما وضع يده داخل الجيب الداخلي لمعطفه.

علاوة على ذلك، فإن صهيون ريد، «البطل الأسطوري»، موجود هنا؛ وقد تطوع لتدريب جيش أمة الإلف، وبالتالي أصبح دفع الأمور نحو اتجاه أفضل أسهل بكثير.

“حسنًا، إذا كانت مجرد ورقة من شجرة العالم… يمكنني أن أعطيك واحدة.”

لذلك، فإن منحه مكافأة مناسبة على أعماله العظيمة أمر لا بد منه.

أخرج ورقة تبدو عادية من جيبه، والتي بدت وكأنها تشع بتوهج حيوية هائلة تنبعث منها.

لوّح صهيون بيده عند سماع كلمات المديح تلك.

وبمجرد وجود جيريث بالقرب من تلك الورقة، شعر بأن كل التعب والإجهاد يغادران جسده في الحال.

“شكرًا لك… لقد ساعدت إمبراطورية الإلف كثيرًا… لا تستطيع الكلمات وصف مدى امتناني لك…”

بل إنه استطاع أن يشعر بأن الورقة كانت تعمل على تنقية المانا في المنطقة وتجعلها أكثر نقاءً مع كل ثانية تتعرض فيها للعالم الخارجي.

فإمبراطورية الإلف الحالية تفتقر بشدة إلى القوة القتالية عالية المستوى، وصهيون بطل مشهور عالميًا، يُذكر اسمه في الأساطير!

هذا… هذا هو الشيء الحقيقي! هذه ورقة أصلية من شجرة العالم!!

أعلنت ملكة الإلف إعلانًا على مستوى الأمة، معلنةً أنهم انتصروا على قوات جيش الشياطين.

ورقة شجرة العالم عنصر حقيقي من فئة «العناصر العالمية» في اللعبة؛ فمجرد امتلاكها في مخزونك يمنحك ما لا يقل عن اثني عشر تعزيزًا في الوقت نفسه، دون الحاجة حتى إلى استخدام ماناك الخاصة.

لكن أمة الإلف تعاني من نقص في إرادة الناس للتنافس من أجل الأمة.

في الأصل، كان الإلف يمتلكون الكثير من الشتلات والكثير من هذه الأوراق، لكن وجودها أصبح شبه معدوم الآن.

“حسنًا، لا بد أنك متعب؛ ما رأيك في البقاء في القصر الملكي لبعض الوقت أولًا…”

كان جيريث يريد استخدام ورقة شجرة العالم في صنع جهاز فتح الثقب الدودي الخاص به؛ ولهذا جاء إلى إمبراطورية الإلف أصلًا.

أما صهيون، فألقى نظرة على الحالة المدمرة لأمة الإلف وتحدث بصوت هادئ.

“في ذلك الوقت، عندما كنت لا أزال بطل عرق الإلف، كوفئت ذات مرة بهذه الورقة من شجرة العالم مقابل قيامي بأعمال عظيمة…”

“حسنًا، لقد أُغلق صدع المياسما بالكامل؛ ولم تعد هناك حاجة إلى إغلاقه بعد الآن… لقد تم القضاء على هذا الخطر الخفي تمامًا…”

“لقد كانت معي لفترة طويلة الآن… في الواقع، لدي العشرات منها…”

“حسنًا، لا بد أنك متعب؛ ما رأيك في البقاء في القصر الملكي لبعض الوقت أولًا…”

“كنت أتلقى المكافآت كل عقد تقريبًا مقابل أعمالي العظيمة، لذلك استمرت في التراكم…”

صهيون، باعتباره شخصًا يمتلك عقلية «البطل»، لا يستطيع إنكار فضل الآخرين من أجل تحقيق مكاسبه الخاصة.

حتى ملكة الإلف صُدمت لدرجة أن عينيها كادتا تخرجان من محجريهما بعد سماع تلك الكلمات.

“لقد كانت معي لفترة طويلة الآن… في الواقع، لدي العشرات منها…”

فالملكية الإلفية الحالية لا تمتلك حتى ورقة واحدة من شجرة العالم، بينما لدى صهيون عشرات الأوراق المتراكمة في مساحة التخزين.

عندما رأى صهيون جيريث يرفض هذه الشروط بحزم، تنهد بعمق ومد إليه إحدى الأوراق.

ألقى صهيون نظرة نحو جيريث بنظرة جادة وتحدث بنبرة هادئة.

في الأصل، كان الإلف يمتلكون الكثير من الشتلات والكثير من هذه الأوراق، لكن وجودها أصبح شبه معدوم الآن.

“ما رأيك؟ سأعطيك جميع أوراق شجرة العالم التي بحوزتي إذا أعطيتني القطعة الثانية المكسورة من الشمس الاصطناعية التي تمتلكها…”

وبقول ذلك، أعاد صهيون وملكة الإلف تركيزهما على مساعدة الناس الذين كانوا لا يزالون غارقين في حالة من الذعر والرعب بسبب الكارثة السابقة.

“أعتقد أنها صفقة عادلة…”

ألقى صهيون نظرة نحو جيريث بنظرة جادة وتحدث بنبرة هادئة.

كان جيريث أيضًا مغرمًا بهذا العرض، لكنه هز رأسه رافضًا.

الفصل 247: تعافي أمة الإلف…

“على الرغم من أن عرضك مغرٍ جدًا بالفعل، لا حاجة لي إلى كل هذه الأوراق؛ أحتاج إلى واحدة فقط… أيضًا، لا يمكنني إعطاؤك قطعة الشمس الاصطناعية…”

عند سماع السؤال، أومأ جيريث برأسه.

عندما رأى صهيون جيريث يرفض هذه الشروط بحزم، تنهد بعمق ومد إليه إحدى الأوراق.

“بل إن بعض التعساء انتهى بهم الأمر إلى الموت أيضًا…”

“حسنًا، لقد أنقذت إمبراطورية الإلف هذه المرة؛ يمكنك الحصول على واحدة كمكافأة…”

عادةً ما تعاني الأمة في الغالب من كثرة الأشخاص الذين يتنافسون على الإنجازات والسلطة، مما يؤدي إلى تشكل فصائل مختلفة وزيادة الاحتكاك بينها.

صهيون، باعتباره شخصًا يمتلك عقلية «البطل»، لا يستطيع إنكار فضل الآخرين من أجل تحقيق مكاسبه الخاصة.

“بل إن بعض التعساء انتهى بهم الأمر إلى الموت أيضًا…”

وعلى الرغم من وجود خلافات بينه وبين جيريث، فإنه لا يستطيع إنكار حقيقة أن جيريث ساعد في إنقاذ إمبراطورية الإلف هذه المرة.

هذا… هذا هو الشيء الحقيقي! هذه ورقة أصلية من شجرة العالم!!

لذلك، فإن منحه مكافأة مناسبة على أعماله العظيمة أمر لا بد منه.

وبينما كان صهيون يتساءل عما ينبغي عليه فعله، لاحظت ملكة الإلف وجودهما في السماء، فتوجهت نحوهما طائرة على الفور.

“حسنًا، لا بد أنك متعب؛ ما رأيك في البقاء في القصر الملكي لبعض الوقت أولًا…”

“بل إن بعض التعساء انتهى بهم الأمر إلى الموت أيضًا…”

بعد أن رأت ملكة الإلف أن مسألة المكافأة قد حُسمت، تنفست الصعداء ودعت الاثنين إلى القصر الملكي.

أخرج ورقة تبدو عادية من جيبه، والتي بدت وكأنها تشع بتوهج حيوية هائلة تنبعث منها.

“سأذهب أولًا للبحث عن طلابي، ثم سأتوجه إلى القصر الملكي…”

“سأذهب أولًا للبحث عن طلابي، ثم سأتوجه إلى القصر الملكي…”

وبقول ذلك، طار جيريث في الاتجاه الذي كان يستطيع فيه استشعار وجود طلابه.

“شكرًا لك… لقد ساعدت إمبراطورية الإلف كثيرًا… لا تستطيع الكلمات وصف مدى امتناني لك…”

أما صهيون، فألقى نظرة على الحالة المدمرة لأمة الإلف وتحدث بصوت هادئ.

استغلت ملكة الإلف هذه اللحظة بالكامل للإعلان بأن الضعف والسلبية سيؤديان إلى وقوع هذه الكارثة مرة أخرى.

“سأبقى في أمة الإلف في الوقت الحالي، وعلى الرغم من أنني قد لا أكون ذا فائدة كبيرة فيما يتعلق بإعادة بناء الإمبراطورية، فإنني أرغب في مساعدة أمة الإلف في الوقت الحالي…”

لكن الآن، وبذريعة الوقاية من الكوارث، أصبح إنشاء جيش أمرًا ممكنًا.

لم تستطع ملكة الإلف إلا أن تشعر بالامتنان والسعادة عند سماع ذلك.

فإمبراطورية الإلف الحالية تفتقر بشدة إلى القوة القتالية عالية المستوى، وصهيون بطل مشهور عالميًا، يُذكر اسمه في الأساطير!

ورقة شجرة العالم عنصر حقيقي من فئة «العناصر العالمية» في اللعبة؛ فمجرد امتلاكها في مخزونك يمنحك ما لا يقل عن اثني عشر تعزيزًا في الوقت نفسه، دون الحاجة حتى إلى استخدام ماناك الخاصة.

إذا كان لديهم شخص مثله في أمة الإلف، فستزداد حمايتهم بشكل هائل، ولن يعودوا بحاجة إلى القلق بشأن سلامة أمتهم.

“لكن للأسف، ورقة شجرة العالم التي كنت تبحث عنها لم تعد موجودة…”

ويمكنهم حتى التجارة بحرية مع البشر في المستقبل دون القلق بشأن كشف نقاط ضعف أمتهم.

ظهرت ابتسامة مشرقة على وجه ملكة الإلف لأول مرة خلال القرنين الماضيين؛ كانت هذه أعظم الأخبار التي سمعتها مؤخرًا.

وطالما كان صهيون موجودًا، فلن يتمكن البشر حتى من فعل الكثير ضد أمتهم.

“ليس لدينا وقت للدردشة هنا؛ فلنركز على إعادة بناء الإمبراطورية أولًا!”

“شكرًا لك، أنا متأكدة من أن كل إلفي في أمة الإلف سيغمره التوقير لك بعد سماع أعمالك العظيمة…”

كان جيريث يريد استخدام ورقة شجرة العالم في صنع جهاز فتح الثقب الدودي الخاص به؛ ولهذا جاء إلى إمبراطورية الإلف أصلًا.

لوّح صهيون بيده عند سماع كلمات المديح تلك.

عند سماع السؤال، أومأ جيريث برأسه.

“انسَي الأمر، لست مهتمًا بزيادة شرفي أو أي شيء من هذا القبيل، فلنركز على مساعدة الناس في الوقت الحالي…”

“لقد تعرضت الأمة لأضرار جسيمة… ليس فقط أن العديد من الناس فقدوا منازلهم بسبب الزلازل التي تسببت بها مواجهتي مع لوتشي…”

“لقد تعرضت الأمة لأضرار جسيمة… ليس فقط أن العديد من الناس فقدوا منازلهم بسبب الزلازل التي تسببت بها مواجهتي مع لوتشي…”

“سأبقى في أمة الإلف في الوقت الحالي، وعلى الرغم من أنني قد لا أكون ذا فائدة كبيرة فيما يتعلق بإعادة بناء الإمبراطورية، فإنني أرغب في مساعدة أمة الإلف في الوقت الحالي…”

“بل إن بعض التعساء انتهى بهم الأمر إلى الموت أيضًا…”

“ما رأيك؟ سأعطيك جميع أوراق شجرة العالم التي بحوزتي إذا أعطيتني القطعة الثانية المكسورة من الشمس الاصطناعية التي تمتلكها…”

“ليس لدينا وقت للدردشة هنا؛ فلنركز على إعادة بناء الإمبراطورية أولًا!”

وبينما كان صهيون يتساءل عما ينبغي عليه فعله، لاحظت ملكة الإلف وجودهما في السماء، فتوجهت نحوهما طائرة على الفور.

وبقول ذلك، أعاد صهيون وملكة الإلف تركيزهما على مساعدة الناس الذين كانوا لا يزالون غارقين في حالة من الذعر والرعب بسبب الكارثة السابقة.

“هل ما زالوا يحاولون الإخلاء؟”

أعلنت ملكة الإلف إعلانًا على مستوى الأمة، معلنةً أنهم انتصروا على قوات جيش الشياطين.

الفصل 247: تعافي أمة الإلف…

واستخدمت تعويذة لرفع مستوى صوتها وإبلاغ الناس بأنهم أغلقوا صدع المياسما بالكامل وتعاملوا بنجاح مع جميع الأخطار.

“انسَي الأمر، لست مهتمًا بزيادة شرفي أو أي شيء من هذا القبيل، فلنركز على مساعدة الناس في الوقت الحالي…”

وبفضل كلمات ملكتهم، هدأ معظم الناس أخيرًا وبدأوا في التركيز مجددًا على حياتهم اليومية.

عند سماع السؤال، أومأ جيريث برأسه.

الإلف طيبون بطبيعتهم، لذلك ساعد معظمهم الآخرين طواعيةً، ممن دُمرت منازلهم أو قُتل أفراد من عائلاتهم.

“شكرًا لك… لقد ساعدت إمبراطورية الإلف كثيرًا… لا تستطيع الكلمات وصف مدى امتناني لك…”

استغلت ملكة الإلف هذه اللحظة بالكامل للإعلان بأن الضعف والسلبية سيؤديان إلى وقوع هذه الكارثة مرة أخرى.

“انسَي الأمر، لست مهتمًا بزيادة شرفي أو أي شيء من هذا القبيل، فلنركز على مساعدة الناس في الوقت الحالي…”

إنهم بحاجة إلى أن يصبحوا أقوياء وأن يضعوا سياسات جديدة لأمتهم.

كان جيريث أيضًا مغرمًا بهذا العرض، لكنه هز رأسه رافضًا.

لطالما أرادت تغيير عقلية عامة الناس، وكانت هذه فرصة جيدة جدًا لتحقيق ذلك.

“كنت أريد زراعة آخر شتلة لشجرة العالم في المنطقة المحظورة، لكن في النهاية دُمرت هي الأخرى، ولم يكن لدي أي فكرة أن الأمور ستنتهي على هذا النحو…”

واستغلالًا للزخم الحالي، وضعت العديد من القوانين الجديدة وأصدرت عدة مراسيم ملكية؛ بل وأعلنت أيضًا أنهم سيؤسسون رسميًا جيشًا للدفاع عن أمتهم بعد اليوم.

هذه خطوة ستغير قواعد اللعبة بالكامل؛ فعلى مدى هذه الفترة، لم تكن أمة الإلف تمتلك جيشًا رسميًا، لأن الإلف كانوا يمقتون العنف.

هذه خطوة ستغير قواعد اللعبة بالكامل؛ فعلى مدى هذه الفترة، لم تكن أمة الإلف تمتلك جيشًا رسميًا، لأن الإلف كانوا يمقتون العنف.

هذه خطوة ستغير قواعد اللعبة بالكامل؛ فعلى مدى هذه الفترة، لم تكن أمة الإلف تمتلك جيشًا رسميًا، لأن الإلف كانوا يمقتون العنف.

لكن الآن، وبذريعة الوقاية من الكوارث، أصبح إنشاء جيش أمرًا ممكنًا.

“لقد تعرضت الأمة لأضرار جسيمة… ليس فقط أن العديد من الناس فقدوا منازلهم بسبب الزلازل التي تسببت بها مواجهتي مع لوتشي…”

علاوة على ذلك، فإن صهيون ريد، «البطل الأسطوري»، موجود هنا؛ وقد تطوع لتدريب جيش أمة الإلف، وبالتالي أصبح دفع الأمور نحو اتجاه أفضل أسهل بكثير.

بعد أن رأت ملكة الإلف أن مسألة المكافأة قد حُسمت، تنفست الصعداء ودعت الاثنين إلى القصر الملكي.

وبينما رأى جيريث مدى براعة ملكة الإلف في التعامل مع الوضع بأكمله على مدار الأيام القليلة التالية، شعر بالإعجاب بها أيضًا.

واستغلالًا للزخم الحالي، وضعت العديد من القوانين الجديدة وأصدرت عدة مراسيم ملكية؛ بل وأعلنت أيضًا أنهم سيؤسسون رسميًا جيشًا للدفاع عن أمتهم بعد اليوم.

أعتقد أن ليس كل شخص في إمبراطورية الإلف أحمق يؤمن باللطف اللامحدود؛ هناك شخص أو اثنان أذكياء على الأقل…

وبقول ذلك، أعاد صهيون وملكة الإلف تركيزهما على مساعدة الناس الذين كانوا لا يزالون غارقين في حالة من الذعر والرعب بسبب الكارثة السابقة.

عادةً ما تعاني الأمة في الغالب من كثرة الأشخاص الذين يتنافسون على الإنجازات والسلطة، مما يؤدي إلى تشكل فصائل مختلفة وزيادة الاحتكاك بينها.

وبفضل كلمات ملكتهم، هدأ معظم الناس أخيرًا وبدأوا في التركيز مجددًا على حياتهم اليومية.

لكن أمة الإلف تعاني من نقص في إرادة الناس للتنافس من أجل الأمة.

“كنت أريد زراعة آخر شتلة لشجرة العالم في المنطقة المحظورة، لكن في النهاية دُمرت هي الأخرى، ولم يكن لدي أي فكرة أن الأمور ستنتهي على هذا النحو…”

إنهم العكس تمامًا.

“سأذهب أولًا للبحث عن طلابي، ثم سأتوجه إلى القصر الملكي…”

أنا أكره السياسة وما شابهها… لكن أعتقد أنها مهمة فعلًا بالنسبة إلى أمة ما؛ فمن دونها، سيصبح الناس كذباب بلا رؤوس…

“حسنًا، لقد أنقذت إمبراطورية الإلف هذه المرة؛ يمكنك الحصول على واحدة كمكافأة…”

ألقى صهيون نظرة نحو جيريث بنظرة جادة وتحدث بنبرة هادئة.

وطالما كان صهيون موجودًا، فلن يتمكن البشر حتى من فعل الكثير ضد أمتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط