Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 248

الفصل 248: خطة احتياطية لـ«مستقبل» العالم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 248: خطة احتياطية لـ«مستقبل» العالم

الفصل 248: خطة احتياطية لـ«مستقبل» العالم

رفع صهيون قبضته نحو جيريث، وفعل جيريث الشيء نفسه؛ فاصطدمت قبضتاهما ببعضهما البعض لإظهار اتفاقهما.

عاصمة الإلف.

خرج جيريث من الطابق السفلي، وألقى نظرة على السماء الزرقاء الصافية من النوافذ بينما كان يسير عبر الممر الطويل الخالي.

في قصر صغير يقع في منطقة تضم عددًا قليلًا جدًا من المباني، أُنشئ مختبر مؤقت صغير في الطابق السفلي.

«لا يمكن أن يسمح «العالم» للناس بالموت دون أن يتدخل… هذا عالم سحري، ولا بد أن يكون «العالم» نفسه واعيًا إلى حد ما أيضًا إذا كان «بحر المياسما» يمتلك وعيًا…»

«هممم… التركيب الكيميائي والتركيب العنصري لهذا الشيء غريبان للغاية…»

عند التفكير في الأمر من هذا المنظور، يبدو أن «مارك» هو البطل الحقيقي لهذا العالم، وليس ذلك الرجل المثير للشفقة «ألين».

«من حيث تركيبه الفعلي، لا تختلف هذه الورقة عن ورقة أي شجرة أخرى، لكن من حيث تركيبها العنصري فهي معقدة للغاية، ولديها توافق مرتفع مع جميع العناصر تقريبًا…»

“السبب الذي يجعلني أحاول بشدة تدمير خطط طائفة القبة الزائفة هو أنني أريد شراء المزيد من «الوقت» لمارك…”

وضع جيريث أنابيب الاختبار التي في يده، ثم أمسك ورقة شجرة العالم في يده بنظرة جادة على وجهه.

عند سماع سؤال صهيون، هز جيريث رأسه وأجاب بنبرة هادئة:

«لا أملك سوى ورقة واحدة، وإلا لكنت أرغب بالتأكيد في تشريحها بالكامل واكتشاف أسرارها ببطء…»

“أريد منعهم من إلحاق الضرر بـ«المسامير الذهبية»، حتى يمتلك مارك وقتًا كافيًا لينمو قبل أن ينهار ختم القبة الزائفة…”

هز جيريث رأسه وأعاد الورقة إلى مساحة التخزين الخاصة بنظامه.

في هذا العالم المغطى بالمياسما، من المستحيل على أي شخص تجاوز الدرجة 0 والوصول إلى درجة جديدة، وما لم يحدث ذلك، فمهما بلغت قوتك، فإن اختراق نسيج الزمكان أمر بالغ الصعوبة.

«الخصائص العنصرية المذهلة لورقة شجرة العالم ليست سوى عدد قليل من قدراتها…»

«الخصائص العنصرية المذهلة لورقة شجرة العالم ليست سوى عدد قليل من قدراتها…»

«يمكن استخدام هذا الشيء لصنع أسلحة سحرية، وقطع أثرية قوية، وإكسيريات عالية الدرجة، بل ويمكن استخدامه أيضًا كمحفز لسحر عالي الدرجة…»

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات.

تنهد جيريث أمام الاحتمالات العديدة التي تمثلها هذه الورقة، ثم خطرت له فكرة.

“بقوته وقدراته، لن يكون من الخطأ أن نطلق عليه اسم «نصف إله»… ووجوده هو أفضل دليل على وجود بشر آخرين يعيشون بعيدًا عن هذا الكوكب…”

«باستخدام هذه الورقة كمحفز للدائرة السحرية، فإن فتح ثقب دودي بمزيج من التكنولوجيا والسحر لم يعد مجرد حلم…»

نظر جيريث إلى صهيون في تلك اللحظة.

«لن يمر وقت طويل قبل أن أنجح…»

“سيكون ذلك مجرد جهد ضائع…”

خرج جيريث من الطابق السفلي، وألقى نظرة على السماء الزرقاء الصافية من النوافذ بينما كان يسير عبر الممر الطويل الخالي.

«بالطبع هناك طريقة أخرى؛ وهي التضحية بعمري واستخدام جسدي كمحفز…»

“أعلم أنك هناك؛ هل تحاول الظهور بمظهر الغامض أو شيء من هذا القبيل باختبائك هناك؟”

“ربما ابتلع بحر المياسما كل شيء بالفعل…”

بدا أن جيريث تمتم بهذه الكلمات عشوائيًا فحسب، لكن الهواء ارتجف فجأة، واهتز الفراغ، وظهر رجل يرتدي معطفًا فضيًا من العدم تقريبًا.

عند التفكير في الأمر من هذا المنظور، يبدو أن «مارك» هو البطل الحقيقي لهذا العالم، وليس ذلك الرجل المثير للشفقة «ألين».

“إذًا أصبحت قادرًا على ثني الفراغ إلى درجة تمكنك فيها من إخفاء نفسك داخله الآن؟ هذا مثير للاهتمام حقًا…”

«لا يمكن أن يسمح «العالم» للناس بالموت دون أن يتدخل… هذا عالم سحري، ولا بد أن يكون «العالم» نفسه واعيًا إلى حد ما أيضًا إذا كان «بحر المياسما» يمتلك وعيًا…»

في هذا العالم المغطى بالمياسما، من المستحيل على أي شخص تجاوز الدرجة 0 والوصول إلى درجة جديدة، وما لم يحدث ذلك، فمهما بلغت قوتك، فإن اختراق نسيج الزمكان أمر بالغ الصعوبة.

“أنت تعرف أفضل من أي شخص آخر سبب عدم امتلاكك لتفرد المانا…”

كانت تلك المرات التي تمكن فيها جيريث من فعل ذلك ناتجة ببساطة عن «بطاقات الهجوم» التي استخدمها.

“هممم، فهمت… حسنًا إذًا، في المستقبل، عندما أنتهي من التعامل مع عملي هنا، سأساعدك أيضًا في تدريب ذلك الفتى…”

حتى صهيون، رغم مواهبه وقواه الهائلة، غير قادر على اختراق نسيج الزمكان وإخفاء نفسه داخل «الفراغ».

صهيون نصف إلف؛ ولذلك فإن عمره هائل. وعلى الرغم من أنه عاش بالفعل لعدة آلاف من السنين، فإنه بالكاد يكون في «عشرينياته» مقارنة بالبشر.

وعلى الرغم من أنه لا يستطيع تمزيق نسيج الزمكان، فمن الممكن جدًا بالنسبة له أن يثني نسيج الزمكان بطريقة تجعل أي شخص آخر غير قادر على رؤيته أو استشعاره من خارج الطيّة الموجودة في نسيج المكان والزمان.

“سيكون ذلك مجرد جهد ضائع…”

“حسنًا، تعلمت هذا مؤخرًا بعد أن رأيت ذلك الصدع المكاني الهائل… يمكنك القول إنني مررت بلحظة إدراك مفاجئة أو شيء من هذا القبيل…”

عاصمة الإلف.

“لكنني مندهش جدًا لأنك تمكنت من استشعاره رغم كل جهودي لإخفاء المانا ووجودي…”

“ربما ابتلع بحر المياسما كل شيء بالفعل…”

“ذلك «تفرد المانا» الذي تمتلكه… إنه حقًا قدرة مبالغ في قوتها للغاية؛ لو أنني أمتلكها فقط… آه…”

«بالطبع هناك طريقة أخرى؛ وهي التضحية بعمري واستخدام جسدي كمحفز…»

هز جيريث رأسه أمام شكوى صهيون، وتحدث بنبرة هادئة.

يمتلك بحر المياسما القدرة على «ثني» «قوانين» «العالم» بدرجة صغيرة، ومن المرجح أنه ثنى «القوانين» بحيث لا يحصل صهيون على أي «تقنيات أسطورية».

“أنت تعرف أفضل من أي شخص آخر سبب عدم امتلاكك لتفرد المانا…”

“أعلم أنك هناك؛ هل تحاول الظهور بمظهر الغامض أو شيء من هذا القبيل باختبائك هناك؟”

وأثناء قوله تلك الكلمات، نظر جيريث نحو السماء، أو بالأخص نحو «بحر المياسما اللانهائي».

لم ينجح أي شخص على هذا الكوكب في عبور العقبة الكبرى المؤدية إلى العالم الأعلى، لكن جيريث متأكد تمامًا من أن مارك سيكون الشخص القادر على تجاوز هذه العقبة.

“إذا كانت نظرياتي صحيحة، فيبدو أن بحر المياسما يمتلك وعيًا غير مكتمل…”

“إنه يشبه غرائز الحيوانات التي توجه قراراتها من دون الحاجة إلى وعي أعلى…”

هز جيريث رأسه أمام شكوى صهيون، وتحدث بنبرة هادئة.

“يبدو أن بحر المياسما يتمدد ويلتهم كل شيء اعتمادًا على الغرائز الخالصة فحسب…”

“إذًا أصبحت قادرًا على ثني الفراغ إلى درجة تمكنك فيها من إخفاء نفسك داخله الآن؟ هذا مثير للاهتمام حقًا…”

نظر جيريث إلى صهيون في تلك اللحظة.

بدا أن جيريث تمتم بهذه الكلمات عشوائيًا فحسب، لكن الهواء ارتجف فجأة، واهتز الفراغ، وظهر رجل يرتدي معطفًا فضيًا من العدم تقريبًا.

“من المرجح أن بحر المياسما يستطيع استشعار الخطر الذي تشكله عليه بشكل غريزي… وهذا على الأرجح هو السبب في أنك لم تتمكن قط من الحصول على «تفرد المانا» رغم كونك أقوى ساحر منذ عدة آلاف من السنين…”

تنهد جيريث أمام الاحتمالات العديدة التي تمثلها هذه الورقة، ثم خطرت له فكرة.

“لو كنت تمتلك «تفرد المانا»، لأصبح غزو بحر المياسما لهذا العالم أصعب مئة مرة…”

خرج جيريث من الطابق السفلي، وألقى نظرة على السماء الزرقاء الصافية من النوافذ بينما كان يسير عبر الممر الطويل الخالي.

“وربما كنت ستتمكن بالفعل من إصلاح الختم العظيم… ختم القبة الزائفة بمفردك…”

في قصر صغير يقع في منطقة تضم عددًا قليلًا جدًا من المباني، أُنشئ مختبر مؤقت صغير في الطابق السفلي.

عند سماع كلمات جيريث، تنهد صهيون بعمق.

خرج جيريث من الطابق السفلي، وألقى نظرة على السماء الزرقاء الصافية من النوافذ بينما كان يسير عبر الممر الطويل الخالي.

“أنت قوي أيضًا؛ ألا يمكنك إصلاح الختم العظيم؟”

“ذلك «تفرد المانا» الذي تمتلكه… إنه حقًا قدرة مبالغ في قوتها للغاية؛ لو أنني أمتلكها فقط… آه…”

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات.

“هناك مخرج واحد… مارك كالاشنيكوف… «مستقبل البشرية»، إنه العبقري الذي يمتلك القدرة على إنشاء «مسار» جديد للبشرية…”

“ختم القبة الزائفة هائل بشكل جنوني؛ حتى لو أمضيت كامل عمري في إصلاحه فحسب، فلن أتمكن من إصلاح ولو واحد بالمئة منه…”

هز جيريث رأسه أمام شكوى صهيون، وتحدث بنبرة هادئة.

“سيكون ذلك مجرد جهد ضائع…”

نظر جيريث إلى صهيون في تلك اللحظة.

«بالطبع هناك طريقة أخرى؛ وهي التضحية بعمري واستخدام جسدي كمحفز…»

«وبهذه الطريقة يمكن إصلاح الختم إلى حد يمنعه من الانهيار لمدة ألفين أو ثلاثة آلاف عام أخرى على الأقل…»

«وبهذه الطريقة يمكن إصلاح الختم إلى حد يمنعه من الانهيار لمدة ألفين أو ثلاثة آلاف عام أخرى على الأقل…»

بدا أن جيريث تمتم بهذه الكلمات عشوائيًا فحسب، لكن الهواء ارتجف فجأة، واهتز الفراغ، وظهر رجل يرتدي معطفًا فضيًا من العدم تقريبًا.

«لكن من الواضح أنني لن أستخدم حياتي بهذه الطريقة العبثية…»

«يمكن استخدام هذا الشيء لصنع أسلحة سحرية، وقطع أثرية قوية، وإكسيريات عالية الدرجة، بل ويمكن استخدامه أيضًا كمحفز لسحر عالي الدرجة…»

صهيون نصف إلف؛ ولذلك فإن عمره هائل. وعلى الرغم من أنه عاش بالفعل لعدة آلاف من السنين، فإنه بالكاد يكون في «عشرينياته» مقارنة بالبشر.

“مستقبل البشرية يبدو قاتمًا للغاية في رأيي…”

لو كان يمتلك «تفرد المانا»، لكان بإمكانه قضاء آلاف السنين في إصلاح الختم بينما يضحي بقوة حياته، ويموت في النهاية بسبب ذلك، وهو ما كان سيشكل مشكلة كبيرة لبحر المياسما.

وأثناء قوله تلك الكلمات، نظر جيريث نحو السماء، أو بالأخص نحو «بحر المياسما اللانهائي».

يمتلك بحر المياسما القدرة على «ثني» «قوانين» «العالم» بدرجة صغيرة، ومن المرجح أنه ثنى «القوانين» بحيث لا يحصل صهيون على أي «تقنيات أسطورية».

وعلى الرغم من أنه بلغ آفاقًا هائلة في السحر وتحسن عمره الافتراضي بفضل ذلك، فإنه لا يزال قصيرًا جدًا.

أما جيريث، فهو مجرد إنسان عادي بعمر قصير جدًا.

نظر جيريث إلى صهيون في تلك اللحظة.

وعلى الرغم من أنه بلغ آفاقًا هائلة في السحر وتحسن عمره الافتراضي بفضل ذلك، فإنه لا يزال قصيرًا جدًا.

“ربما ابتلع بحر المياسما كل شيء بالفعل…”

“أنا حقًا لا أفهم. كيف أُنشئ هذا الختم الهائل أصلًا!? ومن كان ذلك الذرية الذهبية في الأساطير!؟”

وضع جيريث أنابيب الاختبار التي في يده، ثم أمسك ورقة شجرة العالم في يده بنظرة جادة على وجهه.

عند سماع سؤال صهيون، هز جيريث رأسه وأجاب بنبرة هادئة:

«بالطبع هناك طريقة أخرى؛ وهي التضحية بعمري واستخدام جسدي كمحفز…»

“هممم… من المرجح أن ذلك «الكائن» كان قد تجاوز بالفعل عالم الفانين… ومن المحتمل أنه كان فوق الدرجة 0… أي إن…”

“لكنني مندهش جدًا لأنك تمكنت من استشعاره رغم كل جهودي لإخفاء المانا ووجودي…”

“بقوته وقدراته، لن يكون من الخطأ أن نطلق عليه اسم «نصف إله»… ووجوده هو أفضل دليل على وجود بشر آخرين يعيشون بعيدًا عن هذا الكوكب…”

وأثناء قوله تلك الكلمات، نظر جيريث نحو السماء، أو بالأخص نحو «بحر المياسما اللانهائي».

“وربما حتى خارج «بحر المياسما»…”

“سأواصل اتباع خطتي الأصلية، لكن الاحتفاظ بخطة احتياطية ليس أمرًا سيئًا أيضًا. سأدعمك في هذا الأمر كذلك…”

تنهد صهيون عند سماع كلمات جيريث.

خرج جيريث من الطابق السفلي، وألقى نظرة على السماء الزرقاء الصافية من النوافذ بينما كان يسير عبر الممر الطويل الخالي.

“يبدو أن «بحر المياسما» لا نهاية له، وهو هائل لدرجة أنني لا أستطيع استشعار نهايته مهما فعلت… أشك حقًا في وجود «خارج» متبقٍ أصلًا…”

“أنت قوي أيضًا؛ ألا يمكنك إصلاح الختم العظيم؟”

“ربما ابتلع بحر المياسما كل شيء بالفعل…”

«بالطبع هناك طريقة أخرى؛ وهي التضحية بعمري واستخدام جسدي كمحفز…»

“مستقبل البشرية يبدو قاتمًا للغاية في رأيي…”

«يمكن استخدام هذا الشيء لصنع أسلحة سحرية، وقطع أثرية قوية، وإكسيريات عالية الدرجة، بل ويمكن استخدامه أيضًا كمحفز لسحر عالي الدرجة…»

عند سماع نبرة صهيون التي تنم عن التقليل من شأن الذات، هز جيريث رأسه وتحدث بنبرة مليئة بالثقة والفخر.

“سأغادر إمبراطورية الإلف قريبًا؛ إذا كنت تريد مقابلة ذلك الفتى، فافعل ذلك قريبًا…”

“هناك مخرج واحد… مارك كالاشنيكوف… «مستقبل البشرية»، إنه العبقري الذي يمتلك القدرة على إنشاء «مسار» جديد للبشرية…”

“طالما مُنح وقتًا كافيًا لينمو، فأنا متأكد تمامًا من أنه سيكون النور الهادي للعالم بأسره في المستقبل…”

إنه يحتاج فقط إلى «الوقت».

جيريث نفسه يخطط لمغادرة هذا الكوكب لأنه يعتقد أن ذلك هو الحل الذي يمتلك أعلى احتمالية لبقائه على قيد الحياة.

ثم تنهد جيريث وقرر الانصراف.

لكنه لا يعتمد أبدًا على خطة واحدة فقط.

“وربما حتى خارج «بحر المياسما»…”

لقد أعلن مطورو اللعبة أن مارك هو «أكثر شخص موهبة» في العالم بأسره.

«الخصائص العنصرية المذهلة لورقة شجرة العالم ليست سوى عدد قليل من قدراتها…»

لم ينجح أي شخص على هذا الكوكب في عبور العقبة الكبرى المؤدية إلى العالم الأعلى، لكن جيريث متأكد تمامًا من أن مارك سيكون الشخص القادر على تجاوز هذه العقبة.

لو كان يمتلك «تفرد المانا»، لكان بإمكانه قضاء آلاف السنين في إصلاح الختم بينما يضحي بقوة حياته، ويموت في النهاية بسبب ذلك، وهو ما كان سيشكل مشكلة كبيرة لبحر المياسما.

إنه يحتاج فقط إلى «الوقت».

في قصر صغير يقع في منطقة تضم عددًا قليلًا جدًا من المباني، أُنشئ مختبر مؤقت صغير في الطابق السفلي.

وهذا هو الشيء الذي لا يملكه هذا العالم إطلاقًا؛ فهذا العالم يفتقر إلى «الوقت».

“مستقبل البشرية يبدو قاتمًا للغاية في رأيي…”

“السبب الذي يجعلني أحاول بشدة تدمير خطط طائفة القبة الزائفة هو أنني أريد شراء المزيد من «الوقت» لمارك…”

«لكن من الواضح أنني لن أستخدم حياتي بهذه الطريقة العبثية…»

“أريد منعهم من إلحاق الضرر بـ«المسامير الذهبية»، حتى يمتلك مارك وقتًا كافيًا لينمو قبل أن ينهار ختم القبة الزائفة…”

لو كان يمتلك «تفرد المانا»، لكان بإمكانه قضاء آلاف السنين في إصلاح الختم بينما يضحي بقوة حياته، ويموت في النهاية بسبب ذلك، وهو ما كان سيشكل مشكلة كبيرة لبحر المياسما.

عند التفكير في الأمر من هذا المنظور، يبدو أن «مارك» هو البطل الحقيقي لهذا العالم، وليس ذلك الرجل المثير للشفقة «ألين».

إنه يحتاج فقط إلى «الوقت».

وفجأة، خطرت فكرة على جيريث.

تنهد جيريث أمام الاحتمالات العديدة التي تمثلها هذه الورقة، ثم خطرت له فكرة.

«لا يمكن أن يسمح «العالم» للناس بالموت دون أن يتدخل… هذا عالم سحري، ولا بد أن يكون «العالم» نفسه واعيًا إلى حد ما أيضًا إذا كان «بحر المياسما» يمتلك وعيًا…»

إنه يحتاج فقط إلى «الوقت».

«وهذا يعني أن «مارك» قد يكون تجسيدًا للمساعدة التي يحاول «العالم» تقديمها لهذا الكوكب المحتضر…»

“هممم، فهمت… حسنًا إذًا، في المستقبل، عندما أنتهي من التعامل مع عملي هنا، سأساعدك أيضًا في تدريب ذلك الفتى…”

«إذًا ما هو «ألين»؟ ولماذا تحل عليه «بركة الحظ السماوي»؟»

“سيكون ذلك مجرد جهد ضائع…”

لم يكن لدى جيريث أي فكرة عن سبب وجود بطلين مختلفين تمامًا على ما يبدو على هذا الكوكب في الوقت نفسه بالضبط، في حين كان ينبغي أن يكون حدوث أمر كهذا مستحيلًا.

“سأغادر إمبراطورية الإلف قريبًا؛ إذا كنت تريد مقابلة ذلك الفتى، فافعل ذلك قريبًا…”

«الأمر أشبه بـ… كأن «العالم» و«الإرادة السماوية» متعارضان…»

في هذا العالم المغطى بالمياسما، من المستحيل على أي شخص تجاوز الدرجة 0 والوصول إلى درجة جديدة، وما لم يحدث ذلك، فمهما بلغت قوتك، فإن اختراق نسيج الزمكان أمر بالغ الصعوبة.

كلما فكر جيريث أكثر واكتشف المزيد عن هذا العالم، ازداد الأمر غرابة، وازداد عدد الأسئلة التي تدور في ذهنه.

لقد أعلن مطورو اللعبة أن مارك هو «أكثر شخص موهبة» في العالم بأسره.

“هممم، فهمت… حسنًا إذًا، في المستقبل، عندما أنتهي من التعامل مع عملي هنا، سأساعدك أيضًا في تدريب ذلك الفتى…”

“لكنني مندهش جدًا لأنك تمكنت من استشعاره رغم كل جهودي لإخفاء المانا ووجودي…”

“سأواصل اتباع خطتي الأصلية، لكن الاحتفاظ بخطة احتياطية ليس أمرًا سيئًا أيضًا. سأدعمك في هذا الأمر كذلك…”

وهذا هو الشيء الذي لا يملكه هذا العالم إطلاقًا؛ فهذا العالم يفتقر إلى «الوقت».

رفع صهيون قبضته نحو جيريث، وفعل جيريث الشيء نفسه؛ فاصطدمت قبضتاهما ببعضهما البعض لإظهار اتفاقهما.

أما جيريث، فهو مجرد إنسان عادي بعمر قصير جدًا.

ثم تنهد جيريث وقرر الانصراف.

«يمكن استخدام هذا الشيء لصنع أسلحة سحرية، وقطع أثرية قوية، وإكسيريات عالية الدرجة، بل ويمكن استخدامه أيضًا كمحفز لسحر عالي الدرجة…»

“سأغادر إمبراطورية الإلف قريبًا؛ إذا كنت تريد مقابلة ذلك الفتى، فافعل ذلك قريبًا…”

«لكن من الواضح أنني لن أستخدم حياتي بهذه الطريقة العبثية…»

“مستقبل البشرية يبدو قاتمًا للغاية في رأيي…”

“أنت قوي أيضًا؛ ألا يمكنك إصلاح الختم العظيم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط