Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 259

الفصل 259: تبدأ خطط مغامرة جديدة… الجزء-1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 259: تبدأ خطط مغامرة جديدة… الجزء-1

الفصل 259: تبدأ خطط مغامرة جديدة… الجزء-1

فاجأه السؤال الذي طرحه كبير الخدم عليه، كما يحدث دائمًا، واستغرق منه الأمر عدة ثوانٍ جيدة قبل أن يجيب.

مرّت عدة أيام في غمضة عين.

كان بإمكان جيريث استغلال تشتيت انتباهها وفتح الممر المؤدي إلى ليفينا بالقوة؛ وإذا فعل ذلك واكتشفت الأمر، فسيتعين عليه قتالها، لأنها ستغضب.

انشغل مارك والاثنان الآخران بتدريباتهم الخاصة، إذ كان عليهم استيعاب كل ما تعلموه خلال رحلتهم إلى إمبراطورية الإلف، بينما أنهى جيريث أيضًا التعامل مع الأمور العالقة في المختبر.

كما ذُكر سابقًا، كانت لوتشي زعيمة اختيارية، لكنها كانت قوية بقدر قوة الزعيم النهائي للعبة، ولم يتمكن سوى عدد ضئيل جدًا من اللاعبين من هزيمتها فعليًا في اللعبة.

عاد إلى الجامعة ودرّس الطلاب بعض الحصص كالمعتاد.

الفصل 259: تبدأ خطط مغامرة جديدة… الجزء-1

كان المدرسون الآخرون قد تولوا التدريس أثناء غيابه، لذلك لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن عدم تمكن الطلاب من إكمال منهجهم الدراسي.

كان اللقب هو «الحلوى السامة».

علاوة على ذلك، لم يعد جيريث مهتمًا بأن يكون أستاذًا بالمعنى الحقيقي، وكان يخطط الآن للاكتفاء بتعليم مارك والاثنين الآخرين.

[حسنًا، سأكون هناك…]

لقد غيّرت بالفعل معظم الأشياء، لذلك لا داعي للندم على أي شيء بعد أن وصلت إلى هذا الحد…

عندما فكر جيريث في الماضي، حين شق طريقه لأول مرة إلى لوتشي عبر تلك المنطقة المروعة، لم يستطع إلا أن يهز رأسه.

لو كان هذا عالمًا طبيعيًا، لفضّل جيريث البقاء أستاذًا عاديًا وقضاء أيامه بسلام.

وهكذا، أخذ جيريث سيارة فاخرة عشوائية من مجموعته الضخمة، وتوجه إلى الموقع الذي أرسله توماس.

لكن بما أنه لم يعد قادرًا على تحمل البقاء ساكنًا الآن، فلم يكن أمامه خيار سوى النضال قدر استطاعته.

كان المدرسون الآخرون قد تولوا التدريس أثناء غيابه، لذلك لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن عدم تمكن الطلاب من إكمال منهجهم الدراسي.

كانت امتحانات الطلاب قد اقتربت بالفعل، ولذلك علّمهم جيريث كل الأمور المهمة التي يحتاجون إلى معرفتها للامتحانات والتي لم يكن المدرسون المساعدون قد أكملوها.

نظرًا إلى أن جيريث عاش في الفقر طوال حياتين ولم يسبق له أن امتلك هذا القدر من المال الذي يملكه الآن، كان يتفاجأ دائمًا عندما يسأله كبير خدمه عن السيارة التي يريد ركوبها في ذلك اليوم.

مرّت بضعة أسابيع على هذا النحو، وحلّ شهر الامتحانات، مما جعل جميع الطلاب، بمن فيهم مارك والآخرون، ينشغلون بشدة.

لقد أمضى بالفعل معظم حياته في الفقر؛ ولا يهم إن عاد إلى الفقر من جديد. كان السبب الرئيسي وراء استيلائه على كل ذلك المال من عائلة بليز هو أبحاثه على أي حال.

أما جيريث وبقية المدرسين، فقد أصبحوا متفرغين، إذ لم يكن عليهم سوى أداء دور المراقبين، ولم يكن عليهم القلق بشأن أي شيء في الوقت الحالي.

لقد كان سمًا بطيئًا، وكان يعلم أنه سيودي بحياته يومًا ما بالتأكيد، وقد أودى بحياته فعلًا عندما اكتشف والدها الأمر.

أحتاج إلى القيام برحلة إلى «مدينة المعجزات ليفينا». يمكنني فعل ذلك الآن بما أنني متفرغ وجميع الطلاب مشغولون… ولن أحتاج حتى إلى اصطحاب مارك والآخرين معي…

كان المدرسون الآخرون قد تولوا التدريس أثناء غيابه، لذلك لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن عدم تمكن الطلاب من إكمال منهجهم الدراسي.

كان جيريث متعجلًا للذهاب إلى ليفينا منذ اللحظة التي عاد فيها من إمبراطورية الإلف، لأنه كان يعلم أن هناك «مسمارًا ذهبيًا» آخر قريبًا يحتاج إلى التعامل معه.

أحتاج إلى القيام برحلة إلى «مدينة المعجزات ليفينا». يمكنني فعل ذلك الآن بما أنني متفرغ وجميع الطلاب مشغولون… ولن أحتاج حتى إلى اصطحاب مارك والآخرين معي…

حسنًا، من الصعب الوصول إلى ذلك المكان بشكل جنوني، وحتى في اللعبة لا أعتقد أن الكثير من اللاعبين تمكنوا من الوصول إليه…

مرّت بضعة أسابيع على هذا النحو، وحلّ شهر الامتحانات، مما جعل جميع الطلاب، بمن فيهم مارك والآخرون، ينشغلون بشدة.

كما ذُكر سابقًا، كانت لوتشي زعيمة اختيارية، لكنها كانت قوية بقدر قوة الزعيم النهائي للعبة، ولم يتمكن سوى عدد ضئيل جدًا من اللاعبين من هزيمتها فعليًا في اللعبة.

كان جيريث متعجلًا للذهاب إلى ليفينا منذ اللحظة التي عاد فيها من إمبراطورية الإلف، لأنه كان يعلم أن هناك «مسمارًا ذهبيًا» آخر قريبًا يحتاج إلى التعامل معه.

وكما كانت قصة «منطقة مذبح الهاوية» مرتبطة بكوندا، كانت قصة «مدينة المعجزات» ليفينا مرتبطة بلوتشي.

لكن بما أنه لم يعد قادرًا على تحمل البقاء ساكنًا الآن، فلم يكن أمامه خيار سوى النضال قدر استطاعته.

كانت لوتشي نصف جنية ونصف شيطانة، وكانت مرتبطة بليفينا ارتباطًا وثيقًا، وكانت «منطقة الزعيم» الخاصة بها في اللعبة شيئًا كان عليك تجاوزه من أجل العثور على المدخل المؤدي إلى ليفينا.

لقد غيّرت بالفعل معظم الأشياء، لذلك لا داعي للندم على أي شيء بعد أن وصلت إلى هذا الحد…

معظم اللاعبين لم يصلوا حتى إلى مدينة المعجزات لأنهم لم يتمكنوا من التعامل مع لوتشي.

كان بإمكان جيريث استغلال تشتيت انتباهها وفتح الممر المؤدي إلى ليفينا بالقوة؛ وإذا فعل ذلك واكتشفت الأمر، فسيتعين عليه قتالها، لأنها ستغضب.

في اللعبة، لم يكن بإمكانك تجاوز منطقة الزعيم، لكن الأمور مختلفة في الواقع…

حسنًا، ليس لدي شيء آخر أفعله الآن؛ لذا من الأفضل أن أذهب وأرى ما الذي يحدث…

في الألعاب، كان هناك جدار غير مرئي، وهو «حدود الخريطة»، يمنعك من الخروج عن الخريطة ولا يسمح لك بتجاوز منطقة الزعيم، لكن الأمور مختلفة في الواقع، إذ لا يوجد ما يسمى بحدود الخريطة في الواقع.

من تناول الطعام الفاسد إلى امتلاك القدرة على الاختيار بين السيارات الفاخرة، لقد تغيرت الأمور إلى درجة جعلت جيريث يشعر بمشاعر معقدة أحيانًا.

علاوة على ذلك، على عكس اللعبة حيث يبقى الزعيم عالقًا دائمًا في منطقة زعيمه، الأمور مختلفة هنا…

الطريق المؤدي إلى منطقة زعيم لوتشي ليس سهلًا حقًا أيضًا…

كانت لوتشي قد غادرت بالفعل منطقة الزعيم المخصصة لها، تمامًا مثل كوندا وصهيون؛ وبالتالي، كان بإمكان جيريث المرور عبر الطريق الرئيسي دون الحاجة إلى الاشتباك مع لوتشي.

إنها من توماس… لماذا يرسل لي رسالة في هذا الصباح الباكر؟ لا أعتقد أن لدي أي عمل عالق في الوقت الحالي…

وعلى الرغم من أن جيريث أصبح أقوى، فإنه لم يكن لا يزال يملك الثقة للتعامل مع أشخاص من المستوى الأعلى مثل صهيون ولوتشي دفعة واحدة.

وبما أن توماس كان دائمًا يحمل تعبيرًا جادًا على وجهه ويشبه الراكون إلى حد كبير، فقد حفظ جيريث رقمه تحت اسم «الراكون شديد الجدية»، وكان الاسم مناسبًا له تمامًا.

ففي النهاية، تمكن صهيون من النجاة من قوته الكاملة، وحتى كوندا لم يتمكن من هزيمته إلا بصعوبة بالغة من خلال التلاعب بالبيئة وخداعه للوقوع في فخ.

في اللعبة، لم يكن بإمكانك تجاوز منطقة الزعيم، لكن الأمور مختلفة في الواقع…

لم يُرِد جيريث خوض معركة شاملة مع لوتشي، لأن ذلك سيسبب له مشكلات غير ضرورية ولن يؤدي سوى إلى تأخيره أكثر.

رنّ! رنّ!

المشكلة الرئيسية هي أن الممر المؤدي إلى ليفينا قد يكون مغلقًا… آمل أن يكون مفتوحًا عندما أصل إليه، وإلا فقد أضطر إلى إيجاد طريقة أخرى غير تقليدية لإجباره على الانفتاح…

“آه… أحضر السيارة الجاهزة للانطلاق فحسب؛ ليست لدي سيارة مفضلة بعينها…”

كان السبب الرئيسي وراء إخبار جيريث لوتشي بمعلومات عن درع صهيون هو رغبته في تشتيت انتباهها.

عاد إلى الجامعة ودرّس الطلاب بعض الحصص كالمعتاد.

فمن المؤكد أنها ستبحث عن «طائفة الشيطان الزائفة»، وهو ما سيبقيها مشغولة ومستغرقة في الأمر.

وبعد أن وصل تفكيره إلى هذه النقطة، توقف جيريث عن التفكير في الأمر.

كان بإمكان جيريث استغلال تشتيت انتباهها وفتح الممر المؤدي إلى ليفينا بالقوة؛ وإذا فعل ذلك واكتشفت الأمر، فسيتعين عليه قتالها، لأنها ستغضب.

كان المدرسون الآخرون قد تولوا التدريس أثناء غيابه، لذلك لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن عدم تمكن الطلاب من إكمال منهجهم الدراسي.

ولمنعها من العثور عليه، قرر جيريث تشتيت انتباهها حتى يتمكن من تجنب معركة غير ضرورية قد تتسبب في إهدار الكثير من وقته.

معظم اللاعبين لم يصلوا حتى إلى مدينة المعجزات لأنهم لم يتمكنوا من التعامل مع لوتشي.

الطريق المؤدي إلى منطقة زعيم لوتشي ليس سهلًا حقًا أيضًا…

كان يخطط بالفعل للذهاب إلى «مدينة المعجزات» قريبًا، وكان بحاجة إلى إخبار توماس بذلك؛ وفي كل الأحوال، كانت هذه فرصة جيدة لفعل ذلك.

عندما فكر جيريث في الماضي، حين شق طريقه لأول مرة إلى لوتشي عبر تلك المنطقة المروعة، لم يستطع إلا أن يهز رأسه.

كان اللقب هو «الحلوى السامة».

رنّ! رنّ!

عندما فكر جيريث في الماضي، حين شق طريقه لأول مرة إلى لوتشي عبر تلك المنطقة المروعة، لم يستطع إلا أن يهز رأسه.

وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير في أمور مختلفة في ذهنه، رن هاتفه ليُعلمه بأنه تلقى رسالة.

فمن المؤكد أنها ستبحث عن «طائفة الشيطان الزائفة»، وهو ما سيبقيها مشغولة ومستغرقة في الأمر.

أعاد ذلك الصوت جيريث إلى الواقع، فالتقط هاتفه من فوق الطاولة ليرى من أرسل إليه رسالة في هذا الصباح الباكر.

الطريق المؤدي إلى منطقة زعيم لوتشي ليس سهلًا حقًا أيضًا…

أسند ظهره إلى الكرسي بينما كان يرتشف الشاي بيد ويستخدم هاتفه باليد الأخرى، مستمتعًا بأشعة الشمس الصباحية التي كانت تتسلل إلى شرفة قصره.

كان المدرسون الآخرون قد تولوا التدريس أثناء غيابه، لذلك لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن عدم تمكن الطلاب من إكمال منهجهم الدراسي.

[لقد تلقيت رسالة من «الراكون شديد الجدية».]

لماذا علينا الذهاب إلى ملعب للاعبي البيسبول إذا كان لدينا اجتماع مهم؟ ما الذي يخطط له هذا الرجل شديد الجدية الآن؟

إنها من توماس… لماذا يرسل لي رسالة في هذا الصباح الباكر؟ لا أعتقد أن لدي أي عمل عالق في الوقت الحالي…

أعاد ذلك الصوت جيريث إلى الواقع، فالتقط هاتفه من فوق الطاولة ليرى من أرسل إليه رسالة في هذا الصباح الباكر.

وبصفته نائب مدير الجامعة وأستاذًا كان قد علّم الطلاب بالفعل كل ما يحتاج إلى تعليمه لهم، كان جيريث يقضي أيامه هذه في الراحة والاسترخاء، بينما يعمل على أبحاثه المتعلقة بجهاز الثقب الدودي.

[الراكون شديد الجدية: تعال إلى ملعب البيسبول «الشمس المشرقة» بعد ساعة؛ لدينا اجتماع مهم.]

كان توماس عادةً لا يرسل رسالة إلى جيريث إلا إذا كان الأمر يتعلق بعمل مهم، ولذلك فتح جيريث الرسالة فورًا ليقرأها.

علاوة على ذلك، لم يعد جيريث مهتمًا بأن يكون أستاذًا بالمعنى الحقيقي، وكان يخطط الآن للاكتفاء بتعليم مارك والاثنين الآخرين.

[الراكون شديد الجدية: تعال إلى ملعب البيسبول «الشمس المشرقة» بعد ساعة؛ لدينا اجتماع مهم.]

لقد غيّرت بالفعل معظم الأشياء، لذلك لا داعي للندم على أي شيء بعد أن وصلت إلى هذا الحد…

عند قراءة تلك الرسالة، ظهرت نظرة حيرة على وجه جيريث.

وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير في أمور مختلفة في ذهنه، رن هاتفه ليُعلمه بأنه تلقى رسالة.

لماذا علينا الذهاب إلى ملعب للاعبي البيسبول إذا كان لدينا اجتماع مهم؟ ما الذي يخطط له هذا الرجل شديد الجدية الآن؟

لقد كان سمًا بطيئًا، وكان يعلم أنه سيودي بحياته يومًا ما بالتأكيد، وقد أودى بحياته فعلًا عندما اكتشف والدها الأمر.

وبما أن توماس كان دائمًا يحمل تعبيرًا جادًا على وجهه ويشبه الراكون إلى حد كبير، فقد حفظ جيريث رقمه تحت اسم «الراكون شديد الجدية»، وكان الاسم مناسبًا له تمامًا.

كان اللقب هو «الحلوى السامة».

لطالما كانت تسمية الناس بألقاب عادة لدى جيريث، ولم تتغير حتى بعد مجيئه إلى هذا العالم.

فاجأه السؤال الذي طرحه كبير الخدم عليه، كما يحدث دائمًا، واستغرق منه الأمر عدة ثوانٍ جيدة قبل أن يجيب.

في الواقع، كان جيريث قد أطلق لقبًا على شينا أيضًا، لكنه لم يجرؤ قط على إخبارها به خوفًا من أن يغضبها.

كان يخطط بالفعل للذهاب إلى «مدينة المعجزات» قريبًا، وكان بحاجة إلى إخبار توماس بذلك؛ وفي كل الأحوال، كانت هذه فرصة جيدة لفعل ذلك.

كان اللقب هو «الحلوى السامة».

[لقد تلقيت رسالة من «الراكون شديد الجدية».]

لم يختر هذا اللقب لأن شينا كانت شخصًا سيئًا؛ بل لأن الوقوع في حبها والبقاء معها كان أمرًا سيئًا جدًا بالنسبة إلى صحته.

أعاد ذلك الصوت جيريث إلى الواقع، فالتقط هاتفه من فوق الطاولة ليرى من أرسل إليه رسالة في هذا الصباح الباكر.

لقد كان سمًا بطيئًا، وكان يعلم أنه سيودي بحياته يومًا ما بالتأكيد، وقد أودى بحياته فعلًا عندما اكتشف والدها الأمر.

كانت لوتشي نصف جنية ونصف شيطانة، وكانت مرتبطة بليفينا ارتباطًا وثيقًا، وكانت «منطقة الزعيم» الخاصة بها في اللعبة شيئًا كان عليك تجاوزه من أجل العثور على المدخل المؤدي إلى ليفينا.

لكنه مع ذلك لم يستطع التخلي عنها بسبب حبه لها ومدى حلاوتها، تمامًا كقطعة حلوى شديدة الحلاوة.

لطالما كانت تسمية الناس بألقاب عادة لدى جيريث، ولم تتغير حتى بعد مجيئه إلى هذا العالم.

بعبارة أخرى، كان لقب «الحلوى السامة» مناسبًا لشينا تمامًا من وجهة نظره. كان يعلم أنها سامة، ومع ذلك لم يستطع التخلي عنها، وأدمن حلاوتها.

لكنه مع ذلك لم يستطع التخلي عنها بسبب حبه لها ومدى حلاوتها، تمامًا كقطعة حلوى شديدة الحلاوة.

قادته تلك الحلاوة السامة إلى موته المأساوي.

وبعد أن وصل تفكيره إلى هذه النقطة، توقف جيريث عن التفكير في الأمر.

يا لها من قصة ساخرة حقًا.

بعبارة أخرى، كان لقب «الحلوى السامة» مناسبًا لشينا تمامًا من وجهة نظره. كان يعلم أنها سامة، ومع ذلك لم يستطع التخلي عنها، وأدمن حلاوتها.

[حسنًا، سأكون هناك…]

كما ذُكر سابقًا، كانت لوتشي زعيمة اختيارية، لكنها كانت قوية بقدر قوة الزعيم النهائي للعبة، ولم يتمكن سوى عدد ضئيل جدًا من اللاعبين من هزيمتها فعليًا في اللعبة.

حسنًا، ليس لدي شيء آخر أفعله الآن؛ لذا من الأفضل أن أذهب وأرى ما الذي يحدث…

لطالما كانت تسمية الناس بألقاب عادة لدى جيريث، ولم تتغير حتى بعد مجيئه إلى هذا العالم.

هز جيريث رأسه ووافق على أن يكون هناك في الموعد.

لكنه مع ذلك لم يستطع التخلي عنها بسبب حبه لها ومدى حلاوتها، تمامًا كقطعة حلوى شديدة الحلاوة.

كان يخطط بالفعل للذهاب إلى «مدينة المعجزات» قريبًا، وكان بحاجة إلى إخبار توماس بذلك؛ وفي كل الأحوال، كانت هذه فرصة جيدة لفعل ذلك.

لقد غيّرت بالفعل معظم الأشياء، لذلك لا داعي للندم على أي شيء بعد أن وصلت إلى هذا الحد…

ارتشف جيريث الشاي وأنهاه، ثم نهض وتحدث مع كبير خدمه لترتيب سيارة له.

أما جيريث وبقية المدرسين، فقد أصبحوا متفرغين، إذ لم يكن عليهم سوى أداء دور المراقبين، ولم يكن عليهم القلق بشأن أي شيء في الوقت الحالي.

“أي سيارة تود أن تركب اليوم، سيدي؟”

رنّ! رنّ!

فاجأه السؤال الذي طرحه كبير الخدم عليه، كما يحدث دائمًا، واستغرق منه الأمر عدة ثوانٍ جيدة قبل أن يجيب.

لماذا علينا الذهاب إلى ملعب للاعبي البيسبول إذا كان لدينا اجتماع مهم؟ ما الذي يخطط له هذا الرجل شديد الجدية الآن؟

“آه… أحضر السيارة الجاهزة للانطلاق فحسب؛ ليست لدي سيارة مفضلة بعينها…”

الطريق المؤدي إلى منطقة زعيم لوتشي ليس سهلًا حقًا أيضًا…

نظرًا إلى أن جيريث عاش في الفقر طوال حياتين ولم يسبق له أن امتلك هذا القدر من المال الذي يملكه الآن، كان يتفاجأ دائمًا عندما يسأله كبير خدمه عن السيارة التي يريد ركوبها في ذلك اليوم.

ففي النهاية، تمكن صهيون من النجاة من قوته الكاملة، وحتى كوندا لم يتمكن من هزيمته إلا بصعوبة بالغة من خلال التلاعب بالبيئة وخداعه للوقوع في فخ.

من تناول الطعام الفاسد إلى امتلاك القدرة على الاختيار بين السيارات الفاخرة، لقد تغيرت الأمور إلى درجة جعلت جيريث يشعر بمشاعر معقدة أحيانًا.

وكما كانت قصة «منطقة مذبح الهاوية» مرتبطة بكوندا، كانت قصة «مدينة المعجزات» ليفينا مرتبطة بلوتشي.

لقد أصبحت ثريًا، لكنني أتساءل متى سأعتاد على هذه الحياة الفاخرة… أوه، لحظة، سأضطر إلى مغادرة هذا العالم قريبًا على أي حال، لذلك لن أحظى بهذه الرفاهية لفترة طويلة أيضًا…

فمن المؤكد أنها ستبحث عن «طائفة الشيطان الزائفة»، وهو ما سيبقيها مشغولة ومستغرقة في الأمر.

وبعد أن وصل تفكيره إلى هذه النقطة، توقف جيريث عن التفكير في الأمر.

“أي سيارة تود أن تركب اليوم، سيدي؟”

لقد أمضى بالفعل معظم حياته في الفقر؛ ولا يهم إن عاد إلى الفقر من جديد. كان السبب الرئيسي وراء استيلائه على كل ذلك المال من عائلة بليز هو أبحاثه على أي حال.

كان جيريث متعجلًا للذهاب إلى ليفينا منذ اللحظة التي عاد فيها من إمبراطورية الإلف، لأنه كان يعلم أن هناك «مسمارًا ذهبيًا» آخر قريبًا يحتاج إلى التعامل معه.

وهكذا، أخذ جيريث سيارة فاخرة عشوائية من مجموعته الضخمة، وتوجه إلى الموقع الذي أرسله توماس.

لكنه مع ذلك لم يستطع التخلي عنها بسبب حبه لها ومدى حلاوتها، تمامًا كقطعة حلوى شديدة الحلاوة.

كان اللقب هو «الحلوى السامة».

وبصفته نائب مدير الجامعة وأستاذًا كان قد علّم الطلاب بالفعل كل ما يحتاج إلى تعليمه لهم، كان جيريث يقضي أيامه هذه في الراحة والاسترخاء، بينما يعمل على أبحاثه المتعلقة بجهاز الثقب الدودي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط