Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 258

الفصل 258: ريسا تعود إلى المنزل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 258: ريسا تعود إلى المنزل

الفصل 258: ريسا تعود إلى المنزل

القطع الأثرية السحرية الدفاعية، ومصفوفات الأوهام، والفخاخ، وغيرها… كانت هناك الكثير من الإجراءات الدفاعية لمنع أي شخص من التسلل، لدرجة أنها جعلت أجواء القصر بأكمله ثقيلة.

توقفت سيارة ريسا أمام قصر ضخم، وفتح الحراس الباب بملامح جادة على وجوههم.

“آه~ ابنتي الصغيرة اللطيفة~ لقد عدتِ~ كان بابا بانتظارك! كنت قلقًا جدًا؛ لقد غبتِ لفترة طويلة لدرجة أنني شعرت بالحزن الشديد!”

دخلت السيارة إلى الداخل وتوقفت بالقرب من الباب الداخلي للقصر.

“أوف… اللعنة على كل شيء…”

وعلى عكس القصر الملكي أو الأكاديمية، بدا هذا القصر أكثر عراقة وتقليدية. حتى الحديقة الأمامية كانت أكثر ظلمة وكآبة.

“أوه، أيتها الصغيرة، لقد عدتِ؛ لقد حقق أخوك الأكبر العظيم إنجازات أعظم في هذه اللعبة الجديدة التي يجد الجميع صعوبة في لعبها!”

كان جميع الحراس المنتشرين على طول الطريق يبدون وكأنهم يحملون نية قتل ثقيلة؛ وكان مجرد الوقوف بالقرب منهم كفيلًا بوضع ضغط هائل على أي شخص عادي.

سقط شقيق ريسا على الأرض، وظهرت على وجهه نظرة استياء وهو يفرك ظهره.

ناهيك عن الحراس الظاهرين في العلن، فقد كان هناك العديد من الحراس المختبئين الذين يراقبون كل ما يحدث من حولهم.

“همف، لا أريد أن أسمع هذا منك. أنت نفسك لا تملك حتى حبيبة؛ كيف تجرؤ على ذم مارك؟ إنه أفضل منك بمئة مرة!”

بدا القصر أشبه بحصن منيع لا يمكن اختراقه، وليس منزلًا.

تجاهلت ريسا كلمات الشكوى تلك، ودخلت إلى القصر دون تردد.

القطع الأثرية السحرية الدفاعية، ومصفوفات الأوهام، والفخاخ، وغيرها… كانت هناك الكثير من الإجراءات الدفاعية لمنع أي شخص من التسلل، لدرجة أنها جعلت أجواء القصر بأكمله ثقيلة.

وبمجرد أن فكرت ريسا في مارك، ظهرت ابتسامة على وجهها.

كان مجرد البقاء في هذا المكان كفيلًا بجعل أي شخص يشعر بالتوتر وعدم الارتياح.

سعال!

“أوف، لهذا السبب لا أحب العودة إلى المنزل…”

“أوف… اللعنة على كل شيء…”

ما إن توقفت السيارة حتى فتح أحد الحراس الباب لها. وبمجرد أن خرجت ريسا من السيارة، لاحظت رجلًا ضخم الجثة في منتصف العمر يقف بالقرب من الباب الأمامي.

“في المرة الأخيرة التي أبدت فيها فتاة اهتمامًا بك واعترفت لك بمشاعرها، تجمدت في مكانك ولم تستطع حتى الرد عليها بشكل لائق!”

كان للرجل هالة ثقيلة للغاية، وكان مجرد وجوده يفرض ضغطًا هائلًا على أي شخص ينظر إليه.

“أوف، ألا يمكنك أن تركل برفق قليلًا؟ كدت تحطم أعضائي الداخلية الآن! ولماذا تنحاز دائمًا إلى تلك الشقية الصغيرة طوال الوقت؟!”

وبدا أن جميع الحراس الواقفين بالقرب منه يجدون صعوبة في البقاء بجواره بسبب الضغط الطاغي الذي كان يتسرب دون وعي من جسده الضخم.

“ابتعد! رائحتك تفوح بالعرق والدم! همف، يمكنك الذهاب واحتضان أمي إذا أردت! لم أعد فتاة صغيرة؛ لا يمكنك أن تأتي وتمسكني هكذا متى شئت، هل فهمت؟”

كان يقف في وضعية عادية فحسب، ومع ذلك بدا طوله قريبًا من المترين؛ كان أشبه بدبّ في هيئة بشرية.

“وبالحديث عن ذلك، كنت معه للتو. ذهبنا نحن الاثنان في موعد وقضينا بعض الوقت معًا!”

وبمجرد أن وقعت عيناه على ريسا، اختفى كل الضغط المحيط به، وظهرت ابتسامة سعيدة على ذلك الوجه المخيف المليء بالندوب.

القطع الأثرية السحرية الدفاعية، ومصفوفات الأوهام، والفخاخ، وغيرها… كانت هناك الكثير من الإجراءات الدفاعية لمنع أي شخص من التسلل، لدرجة أنها جعلت أجواء القصر بأكمله ثقيلة.

“آه~ ابنتي الصغيرة اللطيفة~ لقد عدتِ~ كان بابا بانتظارك! كنت قلقًا جدًا؛ لقد غبتِ لفترة طويلة لدرجة أنني شعرت بالحزن الشديد!”

وبعد دخولها، وصلت إلى القاعة الرئيسية، فوجدت شقيقها الأكبر جالسًا على الأريكة وهو يلعب على هاتفه، واضعًا ساقيه فوق الطاولة.

ركض نحوها ككلب مهجور عثر أخيرًا على صاحبه، ثم اندفع فورًا ليحتضن ريسا.

“أوف… اللعنة على كل شيء…”

وعندما رأت تلك النظرة شديدة الحماس على وجهه، ظهرت ملامح اشمئزاز على وجه ريسا، فركلته إلى الجانب وتفادت ذراعيه.

كان للرجل هالة ثقيلة للغاية، وكان مجرد وجوده يفرض ضغطًا هائلًا على أي شخص ينظر إليه.

“ابتعد! رائحتك تفوح بالعرق والدم! همف، يمكنك الذهاب واحتضان أمي إذا أردت! لم أعد فتاة صغيرة؛ لا يمكنك أن تأتي وتمسكني هكذا متى شئت، هل فهمت؟”

“لقد أمسكنا بأيدي بعضنا أيضًا وتجولنا في كل مكان ونحن متشبثان ببعضنا كزوجين عاشقين! هيهي…”

عبست ريسا وتظاهرت بالانزعاج.

دارت ريسا بعينيها عند سماع كلماته وقالت بنبرة هادئة:

“هيهي، كما توقعت من ابنتي، أنتِ سريعة جدًا وقادرة حتى على تفادي هجوم كهذا بسهولة! ابنتي عبقرية!!”

أما والدها، فظل واقفًا في مكانه، مصدومًا وعاجزًا.

ظهرت على وجه الرجل نظرة سعيدة وفخورة، متجاهلًا تمامًا الركلة وملامح الاشمئزاز التي أبدتها ريسا تجاهه.

“سيأخذها بعيدًا عن بابا… تنهد، أنا حزين جدًا…”

“آه، لكنك كنتِ ألطف بكثير عندما كنتِ صغيرة؛ يبدو الآن أن ريسا الصغيرة قد دخلت مرحلة التمرد، فهي لا تريد حتى أن تعانق والدها…”

“بابا حزين…”

“همف، مارك أفضل منك بمئة مرة؛ ليس فقط لأنه اعترف لي بمشاعره، بل إنه تقبل عيوبي أيضًا، بل ويهتم بي كثيرًا…”

تجاهلت ريسا كلمات الشكوى تلك، ودخلت إلى القصر دون تردد.

“آه~ ابنتي الصغيرة اللطيفة~ لقد عدتِ~ كان بابا بانتظارك! كنت قلقًا جدًا؛ لقد غبتِ لفترة طويلة لدرجة أنني شعرت بالحزن الشديد!”

وبعد دخولها، وصلت إلى القاعة الرئيسية، فوجدت شقيقها الأكبر جالسًا على الأريكة وهو يلعب على هاتفه، واضعًا ساقيه فوق الطاولة.

فتحت ريسا عينيها على اتساعهما وظهرت على وجهها نظرة صدمة عند سماع كلماته.

وبالنظر إلى وضعيته المسترخية الحالية، بدا وكأنه شخص كسول لا همّ له، لكنه لاحظ وجود ريسا فورًا دون أن يحتاج حتى إلى رفع عينيه لينظر إليها.

وبينما كانت تسترخي، جاء والدها بابتسامته شديدة الحماس نفسها.

“أوه، أيتها الصغيرة، لقد عدتِ؛ لقد حقق أخوك الأكبر العظيم إنجازات أعظم في هذه اللعبة الجديدة التي يجد الجميع صعوبة في لعبها!”

“يمكنني تعليمك إياها إن أردتِ، لكن عليكِ أن تقدمي الجزية لهذا الجد لتتعلمي مهاراته، أيتها الصغيرة!”

فتحت ريسا عينيها على اتساعهما وظهرت على وجهها نظرة صدمة عند سماع كلماته.

لم ترغب ريسا حتى في التحدث مع ذلك الرجل الواثق من نفسه بشكل مبالغ فيه.

“ليس من حقك ذم الآخرين وأنت على هذه الحال!”

“اخرس، وهل يمكنك التوقف عن التظاهر بأنك قوي وعظيم ولو لمرة واحدة؟ مارك يستطيع تسطيح عشرة أمثالك بسهولة بضربة واحدة…”

“الناس صاروا يسمونك عبدًا لبناتك هذه الأيام، كما تعلم!”

لم يغضب شقيقها من كلماتها؛ بل ابتسم ابتسامة ساخرة وتحدث بنبرة واثقة.

وبعد دخولها، وصلت إلى القاعة الرئيسية، فوجدت شقيقها الأكبر جالسًا على الأريكة وهو يلعب على هاتفه، واضعًا ساقيه فوق الطاولة.

“همف، وماذا تعرفين أنتِ؟ ذلك الرجل لا يعرف حتى كيف يلعب الألعاب؛ إنه لا يفعل شيئًا سوى الدراسة طوال الوقت. يمكنني هزيمة المئات منه في أي لعبة!”

كلما واصلت ريسا مدحه، تلقى المزيد والمزيد من الضرر النفسي.

“أنا وحدي الأعظم!”

وعندما سمع والد ريسا هذا القدر من المدح لمارك، شعر وكأنه سيتقيأ فمه من الدم.

دارت ريسا بعينيها عند سماع كلماته وجلست على أريكة قريبة.

“آه، لكنك كنتِ ألطف بكثير عندما كنتِ صغيرة؛ يبدو الآن أن ريسا الصغيرة قد دخلت مرحلة التمرد، فهي لا تريد حتى أن تعانق والدها…”

“نعم، نعم، كما تقول…”

لم ترغب ريسا حتى في التحدث مع ذلك الرجل الواثق من نفسه بشكل مبالغ فيه.

وبينما كانت تسترخي، جاء والدها بابتسامته شديدة الحماس نفسها.

لم ترغب ريسا حتى في التحدث مع ذلك الرجل الواثق من نفسه بشكل مبالغ فيه.

لاحظ ريسا شقيقها وهو يلعب، فتغير تعبير وجهه فورًا وركله بعيدًا بغضب.

ناهيك عن الحراس الظاهرين في العلن، فقد كان هناك العديد من الحراس المختبئين الذين يراقبون كل ما يحدث من حولهم.

“أنت لا تعرف سوى لعب الألعاب! أخوك الأكبر أصبح بالفعل قاتلًا ماهرًا وأنجز مئات المهام بنجاح، وأنت!”

وعلى عكس القصر الملكي أو الأكاديمية، بدا هذا القصر أكثر عراقة وتقليدية. حتى الحديقة الأمامية كانت أكثر ظلمة وكآبة.

“تعلم من أختك الصغيرة على الأقل! أيها الكسول!”

“في المرة الأخيرة التي أبدت فيها فتاة اهتمامًا بك واعترفت لك بمشاعرها، تجمدت في مكانك ولم تستطع حتى الرد عليها بشكل لائق!”

سقط شقيق ريسا على الأرض، وظهرت على وجهه نظرة استياء وهو يفرك ظهره.

“همف، إذا كنت تريد الإسكات، فلماذا لا تخرس وتلتزم الصمت بنفسك؟ أنا متعبة قليلًا من كل ذلك الركض الآن…”

“أوف، ألا يمكنك أن تركل برفق قليلًا؟ كدت تحطم أعضائي الداخلية الآن! ولماذا تنحاز دائمًا إلى تلك الشقية الصغيرة طوال الوقت؟!”

“أوف… اللعنة على كل شيء…”

“الناس صاروا يسمونك عبدًا لبناتك هذه الأيام، كما تعلم!”

وضعت ريسا يديها على خديها واحمر وجهها قليلًا وهي تتحدث بنبرة خجولة.

تجاهل والد ريسا كلماته تمامًا، وكأنه لم يسمعها أصلًا؛ ثم جلس على الأريكة وتحدث بنبرة لطيفة.

“تعلم من أختك الصغيرة على الأقل! أيها الكسول!”

“كيف كانت رحلتك هذه المرة يا صغيرتي؟ لقد ذهبتِ إلى مملكة الإلف، بل وبقيتِ هناك عدة أيام؛ كان بابا قلقًا عليكِ جدًا…”

“ما زلت لم تعطها ردًا مناسبًا؟ كيف يمكنك أن تفعل شيئًا بهذه القسوة بفتاة تحبك!؟”

“حتى إنك لم تجيبي على اتصالاتي…”

وبمجرد أن وقعت عيناه على ريسا، اختفى كل الضغط المحيط به، وظهرت ابتسامة سعيدة على ذلك الوجه المخيف المليء بالندوب.

“وبالحديث عن ذلك، ألم يكن ذلك الوغد الصغير معك أيضًا؟ هل حاول فعل أي شيء معك؟ أخبري بابا إن كنتِ تريدين إسكات أي شخص تغضبين منه، حسنًا؟ سأحرص على تنفيذ ذلك…”

“ليس من حقك ذم الآخرين وأنت على هذه الحال!”

دارت ريسا بعينيها عند سماع كلماته وقالت بنبرة هادئة:

“إذا سببت أي مشكلة لمارك، فسأتجاهل بابا! همف!”

“همف، إذا كنت تريد الإسكات، فلماذا لا تخرس وتلتزم الصمت بنفسك؟ أنا متعبة قليلًا من كل ذلك الركض الآن…”

“إنه جبان تمامًا!”

“علاوة على ذلك، مارك لن يفعل بي أي شيء سيئ على أي حال… لقد سافرنا معًا وقضينا الكثير من الوقت السعيد… بل وخضنا المعارك معًا أيضًا؛ كان الأمر رائعًا جدًا…”

فتحت ريسا عينيها على اتساعهما وظهرت على وجهها نظرة صدمة عند سماع كلماته.

وبمجرد أن فكرت ريسا في مارك، ظهرت ابتسامة على وجهها.

“أوف، ابنتي الصغيرة، ابنتي اللطيفة التي كانت تتبع بابا في كل مكان، أفسدها وغد…”

“وبالحديث عن ذلك، كنت معه للتو. ذهبنا نحن الاثنان في موعد وقضينا بعض الوقت معًا!”

وعلى عكس القصر الملكي أو الأكاديمية، بدا هذا القصر أكثر عراقة وتقليدية. حتى الحديقة الأمامية كانت أكثر ظلمة وكآبة.

“إنه لطيف جدًا!”

“أ-أنتما أمسكتم بأيدي بعضكما بالفعل!؟…”

وعندما سمع والد ريسا هذا القدر من المدح لمارك، شعر وكأنه سيتقيأ فمه من الدم.

وعلى عكس القصر الملكي أو الأكاديمية، بدا هذا القصر أكثر عراقة وتقليدية. حتى الحديقة الأمامية كانت أكثر ظلمة وكآبة.

كلما واصلت ريسا مدحه، تلقى المزيد والمزيد من الضرر النفسي.

“هيهي… لقد قضينا وقتًا سعيدًا جدًا معًا و… و… حتى إننا… قبّلنا بعضنا… هيهي…”

“أوف، ابنتي الصغيرة، ابنتي اللطيفة التي كانت تتبع بابا في كل مكان، أفسدها وغد…”

“لا، سأذهب أولًا وأجري حديثًا وديًا مناسبًا مع والده! سأحرق ذلك القصر الملكي اللعين اليوم!”

“سيأخذها بعيدًا عن بابا… تنهد، أنا حزين جدًا…”

فتحت ريسا عينيها على اتساعهما وظهرت على وجهها نظرة صدمة عند سماع كلماته.

وبينما تجاهلت ريسا ذلك الرجل العجوز الذي كان يتذمر في الزاوية، نهض شقيقها ووضع هاتفه جانبًا، ثم تحدث بنبرة متباهية.

“إنه جبان تمامًا!”

“همف، أراهن أن ذلك الرجل قد جبن تمامًا؛ لقد مضى وقت طويل منذ خطبتما، ولم يمسك حتى بيدك!”

الفصل 258: ريسا تعود إلى المنزل

“إنه جبان تمامًا!”

“إنه لطيف جدًا!”

عبست ريسا عند سماع كلمات شقيقها وردت عليه بنبرة قاسية.

لم يغضب شقيقها من كلماتها؛ بل ابتسم ابتسامة ساخرة وتحدث بنبرة واثقة.

“همف، لا أريد أن أسمع هذا منك. أنت نفسك لا تملك حتى حبيبة؛ كيف تجرؤ على ذم مارك؟ إنه أفضل منك بمئة مرة!”

“الناس صاروا يسمونك عبدًا لبناتك هذه الأيام، كما تعلم!”

“في المرة الأخيرة التي أبدت فيها فتاة اهتمامًا بك واعترفت لك بمشاعرها، تجمدت في مكانك ولم تستطع حتى الرد عليها بشكل لائق!”

وبمجرد أن وقعت عيناه على ريسا، اختفى كل الضغط المحيط به، وظهرت ابتسامة سعيدة على ذلك الوجه المخيف المليء بالندوب.

“ليس من حقك ذم الآخرين وأنت على هذه الحال!”

“سيأخذها بعيدًا عن بابا… تنهد، أنا حزين جدًا…”

احمر وجه شقيق ريسا قليلًا خجلًا عند سماع كلماتها، لكنه سرعان ما استعاد نظرته المتباهية.

بدا القصر أشبه بحصن منيع لا يمكن اختراقه، وليس منزلًا.

“هيه، ما زلت أتسكع مع تلك الفتاة في الواقع؛ وسأعطيها إجابتي قريبًا، حسنًا؟ أنا—”

كان جميع الحراس المنتشرين على طول الطريق يبدون وكأنهم يحملون نية قتل ثقيلة؛ وكان مجرد الوقوف بالقرب منهم كفيلًا بوضع ضغط هائل على أي شخص عادي.

فتحت ريسا عينيها على اتساعهما وظهرت على وجهها نظرة صدمة عند سماع كلماته.

عند سماع كلماتها، لم يستطع الدب الأب تحمل المزيد من الضرر، وبدأ يسعل بشدة.

“ما زلت لم تعطها ردًا مناسبًا؟ كيف يمكنك أن تفعل شيئًا بهذه القسوة بفتاة تحبك!؟”

“تعلم من أختك الصغيرة على الأقل! أيها الكسول!”

“همف، مارك أفضل منك بمئة مرة؛ ليس فقط لأنه اعترف لي بمشاعره، بل إنه تقبل عيوبي أيضًا، بل ويهتم بي كثيرًا…”

كلما واصلت ريسا مدحه، تلقى المزيد والمزيد من الضرر النفسي.

وضعت ريسا يديها على خديها واحمر وجهها قليلًا وهي تتحدث بنبرة خجولة.

وبينما كانت تسترخي، جاء والدها بابتسامته شديدة الحماس نفسها.

“لقد أمسكنا بأيدي بعضنا أيضًا وتجولنا في كل مكان ونحن متشبثان ببعضنا كزوجين عاشقين! هيهي…”

وضعت ريسا يديها على خديها واحمر وجهها قليلًا وهي تتحدث بنبرة خجولة.

سعال!

وعند سماع كلماته شديدة المبالغة، عبست ريسا وقالت بنبرة هادئة:

عند سماع كلماتها، لم يستطع الدب الأب تحمل المزيد من الضرر، وبدأ يسعل بشدة.

فتحت ريسا عينيها على اتساعهما وظهرت على وجهها نظرة صدمة عند سماع كلماته.

“أ-أنتما أمسكتم بأيدي بعضكما بالفعل!؟…”

كان للرجل هالة ثقيلة للغاية، وكان مجرد وجوده يفرض ضغطًا هائلًا على أي شخص ينظر إليه.

لم تكلف ريسا نفسها عناء الاهتمام بوالدها المبالغ في رد فعله، وواصلت الحديث بنبرة خجولة.

دارت ريسا بعينيها عند سماع كلماته وجلست على أريكة قريبة.

“هيهي… لقد قضينا وقتًا سعيدًا جدًا معًا و… و… حتى إننا… قبّلنا بعضنا… هيهي…”

“همف، مارك أفضل منك بمئة مرة؛ ليس فقط لأنه اعترف لي بمشاعره، بل إنه تقبل عيوبي أيضًا، بل ويهتم بي كثيرًا…”

وكأن انفجارًا هائلًا قد وقع للتو، سعل والدها فورًا فمًا من الدم بعد أن سمع أن ابنته الغالية قد تم استغلالها.

عند سماع كلماتها، لم يستطع الدب الأب تحمل المزيد من الضرر، وبدأ يسعل بشدة.

“حسنًا! لقد حُسم الأمر! سأذهب لقتل ذلك الوغد اليوم!”

“في المرة الأخيرة التي أبدت فيها فتاة اهتمامًا بك واعترفت لك بمشاعرها، تجمدت في مكانك ولم تستطع حتى الرد عليها بشكل لائق!”

“لا، سأذهب أولًا وأجري حديثًا وديًا مناسبًا مع والده! سأحرق ذلك القصر الملكي اللعين اليوم!”

وبالنظر إلى وضعيته المسترخية الحالية، بدا وكأنه شخص كسول لا همّ له، لكنه لاحظ وجود ريسا فورًا دون أن يحتاج حتى إلى رفع عينيه لينظر إليها.

وعند سماع كلماته شديدة المبالغة، عبست ريسا وقالت بنبرة هادئة:

وبمجرد أن وقعت عيناه على ريسا، اختفى كل الضغط المحيط به، وظهرت ابتسامة سعيدة على ذلك الوجه المخيف المليء بالندوب.

“إذا سببت أي مشكلة لمارك، فسأتجاهل بابا! همف!”

وعندما رأت تلك النظرة شديدة الحماس على وجهه، ظهرت ملامح اشمئزاز على وجه ريسا، فركلته إلى الجانب وتفادت ذراعيه.

قالت ريسا ذلك، ثم ركضت إلى غرفتها دون أن تكلف نفسها عناء مواصلة الحديث مع والدها.

وبينما تجاهلت ريسا ذلك الرجل العجوز الذي كان يتذمر في الزاوية، نهض شقيقها ووضع هاتفه جانبًا، ثم تحدث بنبرة متباهية.

أما والدها، فظل واقفًا في مكانه، مصدومًا وعاجزًا.

دارت ريسا بعينيها عند سماع كلماته وقالت بنبرة هادئة:

“أوف… اللعنة على كل شيء…”

“أوف، ابنتي الصغيرة، ابنتي اللطيفة التي كانت تتبع بابا في كل مكان، أفسدها وغد…”

لم يغضب شقيقها من كلماتها؛ بل ابتسم ابتسامة ساخرة وتحدث بنبرة واثقة.

“ما زلت لم تعطها ردًا مناسبًا؟ كيف يمكنك أن تفعل شيئًا بهذه القسوة بفتاة تحبك!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط