الفصل 263: إلى «تلال النواح»… الجزء-2
الفصل 263: إلى «تلال النواح»… الجزء-2
أومأ جيريث برأسه تحيةً لهم، وصافح قائد الفرسان.
مدينة الحدود، أسبورت.
لوّح جيريث بذراعه وألقى تعويذة «التحويم» الخاصة به، وانطلق في الحال بسرعة هائلة.
استغرق جيريث ما يقارب ثلاث ساعات للسفر من العاصمة إلى مدينة الحدود أسبورت.
في الواقع، كان جيريث قد مسح المدينة بأكملها بالفعل باستخدام استشعار المانا، وكان يعرف مسبقًا أن مئات الآلاف من الحراس يتجولون في المدينة متنكرين في هيئة أشخاص عاديين.
كان القطار مجهزًا بأحدث المعدات السحرية، وبما أنه مصمم ليكون وسيلة هروب سريعة للعائلة المالكة، فقد كان سريعًا للغاية لدرجة أنه لم يستغرق وقتًا طويلًا للوصول إلى أسبورت.
في الواقع، كان جيريث قد مسح المدينة بأكملها بالفعل باستخدام استشعار المانا، وكان يعرف مسبقًا أن مئات الآلاف من الحراس يتجولون في المدينة متنكرين في هيئة أشخاص عاديين.
تبلغ المسافة بين مدينة العاصمة دلتا وأسبورت، الواقعة بالقرب من الحدود، نحو ألف كيلومتر، لكن بفضل السحر والتكنولوجيا، لا يمثل قطع مثل هذه المسافة في وقت قصير مشكلة كبيرة.
كانت هناك أشياء مثل الطعام المجفف، والملابس، والجرعات، والعديد من الأشياء المهمة الأخرى التي قد يتبين أنها مفيدة في المغامرة الصعبة القادمة.
نزل جيريث من القطار، وكان هناك بالفعل أشخاص قد تم ترتيبهم لانتظار وصوله.
[السحر الأساسي: التحويم!]
كانت مجموعة صغيرة من الفرسان، ومن المرجح أنهم من المرؤوسين الموثوقين لدى رينالد.
تبلغ المسافة بين مدينة العاصمة دلتا وأسبورت، الواقعة بالقرب من الحدود، نحو ألف كيلومتر، لكن بفضل السحر والتكنولوجيا، لا يمثل قطع مثل هذه المسافة في وقت قصير مشكلة كبيرة.
أومأ جيريث برأسه تحيةً لهم، وصافح قائد الفرسان.
انسَ الأمر، لا علاقة لهذا بي…
أوه، إنهم لا يخافون مني… أعتقد أن بقائهم تحت قيادة ساحر من الدرجة 1 لفترة طويلة منحهم خبرة كافية…
وتمتلك أكبر عدد من «الموانئ» المخصصة لجميع أنواع وسائل النقل التي تستخدم التقنيات السحرية.
بما أن أولئك الفرسان كانوا من المرؤوسين المباشرين لرينالد، فقد امتلكوا خبرة كافية في الوقوف تحت حضور ساحر من الدرجة 1.
كانوا جميعًا يحمون المدينة ويحافظون على سلامتها.
لذلك، لم يرهبهم حضور جيريث المهيمن، وتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم، على عكس الآخرين.
وبمجرد أن يجمع اللاعبون ما يكفي من المال، كانوا يأتون جميعًا إلى هنا لشراء عربة طائرة لأنفسهم، حتى يصبح السفر واستكشاف العالم أسهل بالنسبة لهم.
قاد كبير الفرسان جيريث عبر سلسلة من الممرات، بينما تبعه بقية الفرسان في تشكيل محكم.
الأمن في هذه المدينة قوي حقًا… حسنًا، إنها مدينة مهمة جدًا؛ ومن الطبيعي أن تكون الحماية هنا مشددة…
حافظ الفرسان على صمتهم ولم ينطقوا بكلمة واحدة، وواصلوا حمايته بيقظة.
استغرق جيريث ما يقارب ثلاث ساعات للسفر من العاصمة إلى مدينة الحدود أسبورت.
أُعجب جيريث بولائهم وتفانيهم في أداء عملهم.
قاد كبير الفرسان جيريث عبر سلسلة من الممرات، بينما تبعه بقية الفرسان في تشكيل محكم.
في عالم مليء بالفوضى المتعفنة وفساد المياسما، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص القادرين على الحفاظ على ولائهم وتفانيهم دون أن يتزعزعا؛ وكانت هذه المجموعة مثيرة للإعجاب حقًا.
حتى لو هاجمها أتباع الطوائف، فسينتهي بهم الأمر بمواجهة رد فعل عنيف هائل.
بعد السير عبر تلك الممرات الطويلة، وصل جيريث إلى منطقة قبو سرية، ومنها صعدوا إلى الأعلى ووصلوا إلى شرفة مبنى يقع على تلة بالقرب من أطراف المدينة.
حتى لو هاجمها أتباع الطوائف، فسينتهي بهم الأمر بمواجهة رد فعل عنيف هائل.
وقف جيريث على شرفة المبنى، ونظر إلى مدينة أسبورت السحرية وعيناه تحملان نظرة إعجاب.
لذلك، لم يرهبهم حضور جيريث المهيمن، وتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم، على عكس الآخرين.
«إنها أجمل مما توقعت… لا عجب أنهم يسمونها مدينة العربات السحرية…»
إنها واحدة من أغنى المدن في الأمة بأكملها، وتساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للأمة.
أسبورت مدينة تقع على مسافة ليست بعيدة جدًا عن مدخل منطقة «تلال النواح»، وقد زارها جيريث مرات عديدة في اللعبة.
وكان السبب الرئيسي لشهرة هذا المكان بين اللاعبين هو أنه كان نقطة التفتيش الرئيسية التي يمكن من خلالها تحدي منطقة «تلال الرياح».
لكن المدينة الحقيقية أجمل بكثير مقارنة باللعبة.
تحمل أسبورت كلمة «بورت» في اسمها لأن هذا المكان اشتهر منذ العصور القديمة بتقنياته المذهلة في صناعة العربات السحرية.
«كل هذا من فضل سيدي… لا تتردد في أخذ ما تشاء، فقد أمرنا سيدي بمنحك أي عدد قد ترغب في أخذه…»
وتمتلك أكبر عدد من «الموانئ» المخصصة لجميع أنواع وسائل النقل التي تستخدم التقنيات السحرية.
أومأ جيريث برأسه عند سماع كلمات كبير الفرسان.
العربات الطائرة، والقطارات السحرية، والسيارات السحرية، وغير ذلك. أسبورت هي المركز الرئيسي الذي تُصنع فيه كل هذه الأشياء، ويعتمد اقتصادها بالكامل تقريبًا على تصديرها.
كانت هناك أشياء مثل الطعام المجفف، والملابس، والجرعات، والعديد من الأشياء المهمة الأخرى التي قد يتبين أنها مفيدة في المغامرة الصعبة القادمة.
إنها واحدة من أغنى المدن في الأمة بأكملها، وتساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للأمة.
إنها واحدة من أغنى المدن في الأمة بأكملها، وتساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للأمة.
وبسبب أهميتها الاستراتيجية، تستهدفها العديد من التهديدات طوال العام، وقد تعرضت للعديد من المآسي على مر القرون، لكن بفضل جهود سكانها المجتهدين، لا تزال صامدة حتى يومنا هذا.
وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل هذه المدينة أكثر أمانًا بكثير من غيرها.
حتى في اللعبة، كانت هذه المدينة واحدة من مناطق الجذب الرئيسية، لأنها كانت مليئة بالمغامرات المثيرة، وكان بإمكان اللاعبين حتى شراء عربات طائرة خاصة بهم في هذا المكان، ما دام لديهم المال الكافي.
في كل مرة تموت فيها في منطقة «تلال الرياح»، ستظهر مجددًا في هذا المكان، وسيتعين عليك المحاولة من البداية مرة أخرى.
وبمجرد أن يجمع اللاعبون ما يكفي من المال، كانوا يأتون جميعًا إلى هنا لشراء عربة طائرة لأنفسهم، حتى يصبح السفر واستكشاف العالم أسهل بالنسبة لهم.
حتى في اللعبة، كانت هذه المدينة واحدة من مناطق الجذب الرئيسية، لأنها كانت مليئة بالمغامرات المثيرة، وكان بإمكان اللاعبين حتى شراء عربات طائرة خاصة بهم في هذا المكان، ما دام لديهم المال الكافي.
وكان السبب الرئيسي لشهرة هذا المكان بين اللاعبين هو أنه كان نقطة التفتيش الرئيسية التي يمكن من خلالها تحدي منطقة «تلال الرياح».
لوّح جيريث بذراعه وألقى تعويذة «التحويم» الخاصة به، وانطلق في الحال بسرعة هائلة.
في كل مرة تموت فيها في منطقة «تلال الرياح»، ستظهر مجددًا في هذا المكان، وسيتعين عليك المحاولة من البداية مرة أخرى.
أسبورت مدينة تقع على مسافة ليست بعيدة جدًا عن مدخل منطقة «تلال النواح»، وقد زارها جيريث مرات عديدة في اللعبة.
وكما ارتبط هذا المكان بذكريات جميلة لدى اللاعبين، فقد ارتبط أيضًا بذكريات مروعة ناتجة عن المحاولات المتواصلة للتغلب على منطقة «تلال النواح».
وبعد عبوره الباب الضخم، وصل جيريث أخيرًا إلى خارج حدود الأمة.
لو كنت أضعف، لما تجرأت حتى على محاولة هذا التحدي… لحسن الحظ، تمكنت من تأمين مستوى مقبول من القوة لنفسي…
لوّح جيريث بذراعه وألقى تعويذة «التحويم» الخاصة به، وانطلق في الحال بسرعة هائلة.
ظل جيريث يحدق في المدينة المشرقة المليئة بالحيوية والسعادة لبعض الوقت، قبل أن يغادر الفرسان ويتجه نحو مستودع مخفي قريب.
لو كنت أضعف، لما تجرأت حتى على محاولة هذا التحدي… لحسن الحظ، تمكنت من تأمين مستوى مقبول من القوة لنفسي…
كانت هناك العديد من الموارد التي جرى تجهيزها في المستودع مسبقًا.
تحمل أسبورت كلمة «بورت» في اسمها لأن هذا المكان اشتهر منذ العصور القديمة بتقنياته المذهلة في صناعة العربات السحرية.
كانت هناك أشياء مثل الطعام المجفف، والملابس، والجرعات، والعديد من الأشياء المهمة الأخرى التي قد يتبين أنها مفيدة في المغامرة الصعبة القادمة.
وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل هذه المدينة أكثر أمانًا بكثير من غيرها.
كان جيريث يمتلك بالفعل خاتم فضاء خاصًا به مليئًا بالأغراض المهمة، لكنه لم يمانع في أخذ بعض الأشياء الإضافية.
حتى لو هاجمها أتباع الطوائف، فسينتهي بهم الأمر بمواجهة رد فعل عنيف هائل.
أخذ خاتم الفضاء المقدم له مجانًا، وخزّن فيه الكثير من الجرعات والأغراض دون تردد.
لكن المدينة الحقيقية أجمل بكثير مقارنة باللعبة.
«أوه، لقد جهزتم حتى جرعات شفاء عالية الدرجة… هذا لطيف جدًا…»
تبلغ المسافة بين مدينة العاصمة دلتا وأسبورت، الواقعة بالقرب من الحدود، نحو ألف كيلومتر، لكن بفضل السحر والتكنولوجيا، لا يمثل قطع مثل هذه المسافة في وقت قصير مشكلة كبيرة.
أومأ كبير الفرسان برأسه وقال بفخر:
حتى لو هاجمها أتباع الطوائف، فسينتهي بهم الأمر بمواجهة رد فعل عنيف هائل.
«كل هذا من فضل سيدي… لا تتردد في أخذ ما تشاء، فقد أمرنا سيدي بمنحك أي عدد قد ترغب في أخذه…»
أُعجب جيريث بولائهم وتفانيهم في أداء عملهم.
أومأ جيريث برأسه وأخذ جرعات الشفاء أيضًا.
انسَ الأمر، لا علاقة لهذا بي…
وبعد أن أخذ الأغراض التي أرادها، ذهب مع الفرسان واتجه نحو الطريق السري المؤدي إلى الجدار الرئيسي الذي يحمي المدينة.
حتى لو هاجمها أتباع الطوائف، فسينتهي بهم الأمر بمواجهة رد فعل عنيف هائل.
استقلت المجموعة عربة سحرية وحلقت بأدنى ارتفاع ممكن للحفاظ على السرية، بينما اتجهوا نحو باب مخفي يقع خلف التلة في مكان منعزل.
أوه، إنهم لا يخافون مني… أعتقد أن بقائهم تحت قيادة ساحر من الدرجة 1 لفترة طويلة منحهم خبرة كافية…
وضع كبير الفرسان يده على الجدار الضخم، فانفتح الجدار من تلقاء نفسه كما لو كان بابًا.
الأمن في هذه المدينة قوي حقًا… حسنًا، إنها مدينة مهمة جدًا؛ ومن الطبيعي أن تكون الحماية هنا مشددة…
سحر وهمي… المدينة بأكملها محمية بجدار قوي وسميك من الخارج، وبنظرة واحدة، لا يوجد سوى باب رئيسي واحد يؤدي إلى الخارج.
بعد السير عبر تلك الممرات الطويلة، وصل جيريث إلى منطقة قبو سرية، ومنها صعدوا إلى الأعلى ووصلوا إلى شرفة مبنى يقع على تلة بالقرب من أطراف المدينة.
لكن هذا الباب مخفي بسحر وهمي، لذا إذا هاجم أحدهم من الخارج، فلن يتمكن من رؤية وجود باب ثانٍ هنا، وهو أضعف بكثير من الباب الرئيسي.
وقف جيريث على شرفة المبنى، ونظر إلى مدينة أسبورت السحرية وعيناه تحملان نظرة إعجاب.
بمجرد أن انفتح الباب، لاحظ جيريث وجود العديد من الحراس المختبئين في الظلال، وهم يحمون الجدران بيقظة شديدة.
في كل مرة تموت فيها في منطقة «تلال الرياح»، ستظهر مجددًا في هذا المكان، وسيتعين عليك المحاولة من البداية مرة أخرى.
الأمن في هذه المدينة قوي حقًا… حسنًا، إنها مدينة مهمة جدًا؛ ومن الطبيعي أن تكون الحماية هنا مشددة…
في الواقع، كان جيريث قد مسح المدينة بأكملها بالفعل باستخدام استشعار المانا، وكان يعرف مسبقًا أن مئات الآلاف من الحراس يتجولون في المدينة متنكرين في هيئة أشخاص عاديين.
في الواقع، كان جيريث قد مسح المدينة بأكملها بالفعل باستخدام استشعار المانا، وكان يعرف مسبقًا أن مئات الآلاف من الحراس يتجولون في المدينة متنكرين في هيئة أشخاص عاديين.
حتى في اللعبة، كانت هذه المدينة واحدة من مناطق الجذب الرئيسية، لأنها كانت مليئة بالمغامرات المثيرة، وكان بإمكان اللاعبين حتى شراء عربات طائرة خاصة بهم في هذا المكان، ما دام لديهم المال الكافي.
كانوا جميعًا يحمون المدينة ويحافظون على سلامتها.
كان جيريث يمتلك بالفعل خاتم فضاء خاصًا به مليئًا بالأغراض المهمة، لكنه لم يمانع في أخذ بعض الأشياء الإضافية.
وبصرف النظر عن الشرطة والجيش، اللذين يسهل تقييم عددهما، فمن الصعب معرفة عدد الأشخاص الموجودين الذين يختبئون في الظلال.
انسَ الأمر، لا علاقة لهذا بي…
وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل هذه المدينة أكثر أمانًا بكثير من غيرها.
وضع كبير الفرسان يده على الجدار الضخم، فانفتح الجدار من تلقاء نفسه كما لو كان بابًا.
حتى لو هاجمها أتباع الطوائف، فسينتهي بهم الأمر بمواجهة رد فعل عنيف هائل.
«لا يمكننا مرافقتك أبعد من هذا، سيد جيريث؛ سيتعين عليك المتابعة بمفردك من هنا فصاعدًا.»
انسَ الأمر، لا علاقة لهذا بي…
«لا يمكننا مرافقتك أبعد من هذا، سيد جيريث؛ سيتعين عليك المتابعة بمفردك من هنا فصاعدًا.»
لم يكلف جيريث نفسه عناء التفكير في هذا الأمر أكثر، وتابع سيره إلى الأمام.
أسبورت مدينة تقع على مسافة ليست بعيدة جدًا عن مدخل منطقة «تلال النواح»، وقد زارها جيريث مرات عديدة في اللعبة.
وبعد عبوره الباب الضخم، وصل جيريث أخيرًا إلى خارج حدود الأمة.
وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل هذه المدينة أكثر أمانًا بكثير من غيرها.
«لا يمكننا مرافقتك أبعد من هذا، سيد جيريث؛ سيتعين عليك المتابعة بمفردك من هنا فصاعدًا.»
حتى في اللعبة، كانت هذه المدينة واحدة من مناطق الجذب الرئيسية، لأنها كانت مليئة بالمغامرات المثيرة، وكان بإمكان اللاعبين حتى شراء عربات طائرة خاصة بهم في هذا المكان، ما دام لديهم المال الكافي.
أومأ جيريث برأسه عند سماع كلمات كبير الفرسان.
«إنها أجمل مما توقعت… لا عجب أنهم يسمونها مدينة العربات السحرية…»
«أبلغ سيدي بتحياتي… سأغادر الآن.»
وبمجرد أن يجمع اللاعبون ما يكفي من المال، كانوا يأتون جميعًا إلى هنا لشراء عربة طائرة لأنفسهم، حتى يصبح السفر واستكشاف العالم أسهل بالنسبة لهم.
[السحر الأساسي: التحويم!]
وبعد أن أخذ الأغراض التي أرادها، ذهب مع الفرسان واتجه نحو الطريق السري المؤدي إلى الجدار الرئيسي الذي يحمي المدينة.
لوّح جيريث بذراعه وألقى تعويذة «التحويم» الخاصة به، وانطلق في الحال بسرعة هائلة.
أسبورت مدينة تقع على مسافة ليست بعيدة جدًا عن مدخل منطقة «تلال النواح»، وقد زارها جيريث مرات عديدة في اللعبة.
نزل جيريث من القطار، وكان هناك بالفعل أشخاص قد تم ترتيبهم لانتظار وصوله.
الفصل 263: إلى «تلال النواح»… الجزء-2
