Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 264

الفصل 264: إلى «تلال النواح»… الجزء-3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 264: إلى «تلال النواح»… الجزء-3

الفصل 264: إلى «تلال النواح»… الجزء-3

وفي النهاية، لم تعد هناك أشجار أو أي نوع من المساحات الخضراء في الأفق، ولم يعد جيريث يرى سوى منطقة قاحلة غير صالحة للسكن تمتد بعيدًا على مرمى البصر.

خارج الأسوار، لم تكن هناك في الغالب سوى المزارع والمخازن المخصصة لتخزين الطعام المزروع في تلك المزارع.

وعلى عكس صحراء الرعد الفوضوي، حيث كان الطيران محظورًا عندما ذهب إلى هناك وكانت المنطقة بأكملها مغطاة بالرمال، كان التعامل مع هذا المكان أسهل بكثير، لكن هذه لم تكن سوى البداية.

كان عدد قليل فقط من السكان يعيشون خارج أسوار أسبورت، وحتى هؤلاء لم يكونوا سوى مزارعين اعتادوا البقاء هناك للاعتناء بمزارعهم.

خارج الأسوار، لم تكن هناك في الغالب سوى المزارع والمخازن المخصصة لتخزين الطعام المزروع في تلك المزارع.

طار جيريث في خط مستقيم متجهًا نحو «تلال النواح» بسرعة هائلة.

إنها مهارة سهلة التعلم للغاية، لكنها تتطلب تحكمًا هائلًا إذا أردت رفعها إلى درجات أعلى.

لاحظ أشخاصًا يعملون في الحقول، كما لاحظ أطفال أولئك المزارعين يلعبون في الوحل ويركضون هنا وهناك بابتسامات بريئة على وجوههم.

وكان جيريث يتفق كثيرًا مع أولئك اللاعبين المحبطين، لكنه لم يجرؤ على التعبير عن إحباطه عبر الإنترنت؛ وإلا لقال الناس له: «تعلّم اللعب جيدًا.»

ومع ابتعاده أكثر فأكثر عن المدينة، أخذت المزارع والأكواخ تقل تدريجيًا، حتى اختفت في النهاية تمامًا.

أما التحدي الثاني، فكان يتمثل في تتبع الاتجاه والمسار الصحيحين.

وبدأت الأرض تصبح أكثر قحولة وخلوًا من الحياة كلما طار لمسافة أبعد.

وبعد وصوله إلى المشهد القاحل، خفّض جيريث ارتفاع طيرانه وزاد من سرعة تحليقه أكثر.

وفي النهاية، لم تعد هناك أشجار أو أي نوع من المساحات الخضراء في الأفق، ولم يعد جيريث يرى سوى منطقة قاحلة غير صالحة للسكن تمتد بعيدًا على مرمى البصر.

«أحيانًا أتساءل… هل كنت سليم العقل فعلًا عندما لعبت لعبة كهذه؟»

كانت الصخور الضخمة المتكسرة متناثرة في كل مكان، كما انتشرت التلال غير المستوية من الرمال والحجارة في جميع الأنحاء.

في اللعبة، كنت تحتاج حتمًا إلى عربة طائرة إذا أردت حتى مجرد تحدي منطقة «تلال النواح».

كانت التضاريس وعرة، وحتى الرياح أصبحت جافة وقليلة الرطوبة، لكن جيريث لم يتأثر بتغير التضاريس، إذ كان يحلّق في السماء ولم يكن بحاجة إلى القلق بشأنها.

كان التحدي الأول للوصول إلى «تلال النواح» هو قطع المسافة الشاسعة، لكنه كان أسهل التحديات، إذ كان بإمكانك ببساطة القيام بذلك باستخدام عربة طائرة أو أي وسيلة طيران أخرى.

وبعد وصوله إلى المشهد القاحل، خفّض جيريث ارتفاع طيرانه وزاد من سرعة تحليقه أكثر.

كان لهذا المكان مشكلاته الخاصة.

وبسرعته الحالية، كان بالفعل أسرع بكثير من طائرة نفاثة على الأرض؛ فقد كان يُحدث دويًا صوتيًا في الهواء، إذ كان يطير بسرعة تتجاوز سرعة الصوت بكثير.

«لقد قطعت بالفعل الجزء الأسهل؛ والآن عليّ التعامل مع الأمور بمزيد من الحذر…»

وعلى عكس صحراء الرعد الفوضوي، حيث كان الطيران محظورًا عندما ذهب إلى هناك وكانت المنطقة بأكملها مغطاة بالرمال، كان التعامل مع هذا المكان أسهل بكثير، لكن هذه لم تكن سوى البداية.

وبسرعته الحالية، كان بالفعل أسرع بكثير من طائرة نفاثة على الأرض؛ فقد كان يُحدث دويًا صوتيًا في الهواء، إذ كان يطير بسرعة تتجاوز سرعة الصوت بكثير.

وبعد أن طار لبعض الوقت بهذه السرعة الجنونية، تمكن جيريث من قطع مئات الكيلومترات في غضون دقائق.

وبسرعته الحالية، كان بالفعل أسرع بكثير من طائرة نفاثة على الأرض؛ فقد كان يُحدث دويًا صوتيًا في الهواء، إذ كان يطير بسرعة تتجاوز سرعة الصوت بكثير.

وعندما بلغ مسافة 400 كيلومتر من مدينة أسبورت، خفّض جيريث سرعة طيرانه وتوقف عن الحركة.

إلا أن حجم الأوهام في هذا المكان هائل للغاية.

ظل معلقًا في السماء بينما نشر استشعار المانا الخاص به لاستشعار محيطه.

كانت الصخور الضخمة المتكسرة متناثرة في كل مكان، كما انتشرت التلال غير المستوية من الرمال والحجارة في جميع الأنحاء.

«لقد قطعت بالفعل الجزء الأسهل؛ والآن عليّ التعامل مع الأمور بمزيد من الحذر…»

كان ذلك نهجًا أكثر أمانًا وأسهل بكثير من أن يحشر رأسه وسط صراع المانا والمياسما كالأحمق.

في اللعبة، كنت تحتاج حتمًا إلى عربة طائرة إذا أردت حتى مجرد تحدي منطقة «تلال النواح».

كان هذا الصراع جزءًا متأصلًا في قوانين هذا العالم، ولذلك لم يكلف جيريث نفسه عناء إضاعة وقته في محاولة التعامل معه، إذ كان ذلك بلا جدوى.

وليس فقط لأنها خطيرة، بل أيضًا لأنها بعيدة للغاية عن أقرب نقطة تفتيش، وهي مدينة أسبورت.

وبعد أن طار لبعض الوقت بهذه السرعة الجنونية، تمكن جيريث من قطع مئات الكيلومترات في غضون دقائق.

كان عليك قطع مسافة طويلة للوصول إلى منطقة «تلال النواح»، وإذا مت داخل المنطقة، فستعود للظهور في مدينة أسبورت، وسيتعين عليك خوض الرحلة بأكملها من جديد.

وحتى لو أوقف جيريث تصادمهما مرة واحدة، فستستمر المزيد منهما في القدوم وستستمر في الاصطدام في صراع عنيف لدفع كل منهما الأخرى بعيدًا.

كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت هزيمة لوتشي صعبة للغاية هو أيضًا عدم وجود نقاط تفتيش قريبة، فضلًا عن أن العودة سيرًا إلى منطقة الزعيم كانت صعبة للغاية.

ومع ابتعاده أكثر فأكثر عن المدينة، أخذت المزارع والأكواخ تقل تدريجيًا، حتى اختفت في النهاية تمامًا.

وبحلول الوقت الذي تصل فيه إلى منطقة الزعيم، ستكون قد قاتلت بالفعل العديد من الوحوش القوية، وستكون قد استنفدت قدرًا هائلًا من الموارد الثمينة في مواجهة الوحوش العشوائية.

كانت التضاريس وعرة، وحتى الرياح أصبحت جافة وقليلة الرطوبة، لكن جيريث لم يتأثر بتغير التضاريس، إذ كان يحلّق في السماء ولم يكن بحاجة إلى القلق بشأنها.

وفوق ذلك، لم تكن لوتشي نفسها سهلة الهزيمة أيضًا، فهي واحدة من أصعب ثلاثة زعماء في اللعبة بأكملها، والاثنان الآخران هما صهيون وكُندا، بالطبع.

كان لهذا المكان مشكلاته الخاصة.

كان العديد من اللاعبين يكرهون منطقة «تلال النواح» بشدة، بل إن بعضهم صنعوا صورًا ساخرة مفادها أن «النواح» في منطقة «تلال النواح» لم يكن في الحقيقة سوى عويل اللاعبين المحبطين الذين عانوا الأمرّين في ذلك المكان.

وعندما يتعلق الأمر باستشعار المانا، فربما لا يوجد شخص أفضل منه في هذا العالم.

وكان جيريث يتفق كثيرًا مع أولئك اللاعبين المحبطين، لكنه لم يجرؤ على التعبير عن إحباطه عبر الإنترنت؛ وإلا لقال الناس له: «تعلّم اللعب جيدًا.»

كان ذلك نهجًا أكثر أمانًا وأسهل بكثير من أن يحشر رأسه وسط صراع المانا والمياسما كالأحمق.

هناك فرق بين سوء تصميم اللعبة وبين كون المشكلة ناتجة عن نقص المهارة.

في اللعبة، كنت تحتاج حتمًا إلى عربة طائرة إذا أردت حتى مجرد تحدي منطقة «تلال النواح».

كان من الممكن لنقطة تفتيش واحدة بالقرب من منطقة الزعيم أن تحل تمامًا رحلة العودة المروعة التي تسحق الروح، لكن لا.

كانت التضاريس وعرة، وحتى الرياح أصبحت جافة وقليلة الرطوبة، لكن جيريث لم يتأثر بتغير التضاريس، إذ كان يحلّق في السماء ولم يكن بحاجة إلى القلق بشأنها.

أراد المطورون أن يعاني اللاعبون، ولذلك جعلوها فظيعة قدر الإمكان.

وليس فقط لأنها خطيرة، بل أيضًا لأنها بعيدة للغاية عن أقرب نقطة تفتيش، وهي مدينة أسبورت.

«أحيانًا أتساءل… هل كنت سليم العقل فعلًا عندما لعبت لعبة كهذه؟»

هناك فرق بين سوء تصميم اللعبة وبين كون المشكلة ناتجة عن نقص المهارة.

تنهد جيريث في نفسه وألقى نظرة إلى الأمام بينما سحب استشعار المانا الخاص به.

كان العديد من اللاعبين يكرهون منطقة «تلال النواح» بشدة، بل إن بعضهم صنعوا صورًا ساخرة مفادها أن «النواح» في منطقة «تلال النواح» لم يكن في الحقيقة سوى عويل اللاعبين المحبطين الذين عانوا الأمرّين في ذلك المكان.

«حسنًا، لقد بدأت كثافة المياسما وتدفق المانا في التغير؛ هذا يعني أن عليّ تغيير الاتجاه…»

في اللعبة، كنت تحتاج حتمًا إلى عربة طائرة إذا أردت حتى مجرد تحدي منطقة «تلال النواح».

حرّك جيريث جسده نحو الاتجاه الذي كانت فيه المياسما أكثر كثافة، بينما كان تدفق المانا في الاتجاه المعاكس.

استخدم الطريقة نفسها التي كان قد استخدمها في اللعبة؛ فكان يفتح استشعار المانا ويغلقه مرارًا وتكرارًا لتحديد الاتجاه الصحيح، ثم يتجه نحوه قبل أن يكرر العملية من جديد.

طار بسرعة أبطأ بكثير، ونشر استشعار المانا الخاص به من حين لآخر قبل أن يسحبه مجددًا ويتابع التقدم في الاتجاه الذي بدت فيه المياسما أكثر كثافة.

وباستخدام «استشعار المانا»، يمكنك إرسال كمية ضئيلة من ماناك الخاصة في جميع الاتجاهات، والحصول على معلومات ارتدادية عمّا يحيط بك.

ليس الأمر أن جيريث يفعل كل هذا لأنه يستمر في نسيان الاتجاه الذي تكون فيه المياسما أكثر كثافة؛ بل لأن اتجاه المياسما الأكثر كثافة واتجاه تدفق المانا يستمران في التغير مرارًا وتكرارًا.

كان من الممكن لنقطة تفتيش واحدة بالقرب من منطقة الزعيم أن تحل تمامًا رحلة العودة المروعة التي تسحق الروح، لكن لا.

كان التحدي الأول للوصول إلى «تلال النواح» هو قطع المسافة الشاسعة، لكنه كان أسهل التحديات، إذ كان بإمكانك ببساطة القيام بذلك باستخدام عربة طائرة أو أي وسيلة طيران أخرى.

وكان جيريث يتفق كثيرًا مع أولئك اللاعبين المحبطين، لكنه لم يجرؤ على التعبير عن إحباطه عبر الإنترنت؛ وإلا لقال الناس له: «تعلّم اللعب جيدًا.»

أما التحدي الثاني، فكان يتمثل في تتبع الاتجاه والمسار الصحيحين.

كان من الممكن لنقطة تفتيش واحدة بالقرب من منطقة الزعيم أن تحل تمامًا رحلة العودة المروعة التي تسحق الروح، لكن لا.

وكما كانت «صحراء الرعد الهائج» مغطاة بسحابة رعدية هائلة تستمر في إطلاق الصواعق مرارًا وتكرارًا.

وفي النهاية، لم تعد هناك أشجار أو أي نوع من المساحات الخضراء في الأفق، ولم يعد جيريث يرى سوى منطقة قاحلة غير صالحة للسكن تمتد بعيدًا على مرمى البصر.

كان لهذا المكان مشكلاته الخاصة.

كانت المانا والمياسما تتصادمان هنا كما لو أن موجتين مختلفتين من أمواج تسونامي تتصادمان مع بعضهما البعض من اتجاهين متعاكسين.

تتمتع منطقة «تلال النواح» بكثافة عالية من المياسما والفساد.

وباستخدام «استشعار المانا»، يمكنك إرسال كمية ضئيلة من ماناك الخاصة في جميع الاتجاهات، والحصول على معلومات ارتدادية عمّا يحيط بك.

لا يمكن للمانا والمياسما أن تتواجدا معًا بسلام على الإطلاق؛ وبسبب ذلك، تصطدم المانا والمياسما ببعضهما البعض حول الحافة الخارجية لـ«تلال النواح»، وتخلقان أوهامًا قوية.

طار جيريث في خط مستقيم متجهًا نحو «تلال النواح» بسرعة هائلة.

يمكن لهذه الأوهام أن تخلق أطيافًا لوحوش، أو تؤثر في عقلك، أو تجعلك تفقد إحساسك بالاتجاه دون أن تلاحظ ذلك حتى.

يمكن لهذه الأوهام أن تخلق أطيافًا لوحوش، أو تؤثر في عقلك، أو تجعلك تفقد إحساسك بالاتجاه دون أن تلاحظ ذلك حتى.

حتى في اللعبة، كان من الضروري أن تمتلك شخصيتك مهارة قوية في «استشعار المانا» حتى تتمكن من اجتياز هذا التحدي الثاني بأمان.

كان التحدي الأول للوصول إلى «تلال النواح» هو قطع المسافة الشاسعة، لكنه كان أسهل التحديات، إذ كان بإمكانك ببساطة القيام بذلك باستخدام عربة طائرة أو أي وسيلة طيران أخرى.

وباستخدام «استشعار المانا»، يمكنك إرسال كمية ضئيلة من ماناك الخاصة في جميع الاتجاهات، والحصول على معلومات ارتدادية عمّا يحيط بك.

في اللعبة، كنت تحتاج حتمًا إلى عربة طائرة إذا أردت حتى مجرد تحدي منطقة «تلال النواح».

إنها مهارة سهلة التعلم للغاية، لكنها تتطلب تحكمًا هائلًا إذا أردت رفعها إلى درجات أعلى.

وعندما بلغ مسافة 400 كيلومتر من مدينة أسبورت، خفّض جيريث سرعة طيرانه وتوقف عن الحركة.

يمتلك جيريث «تفرد المانا»، الذي جعل تحكمه بالمانا يصل إلى مستويات «قصوى».

«لقد قطعت بالفعل الجزء الأسهل؛ والآن عليّ التعامل مع الأمور بمزيد من الحذر…»

وعندما يتعلق الأمر باستشعار المانا، فربما لا يوجد شخص أفضل منه في هذا العالم.

وفي النهاية، لم تعد هناك أشجار أو أي نوع من المساحات الخضراء في الأفق، ولم يعد جيريث يرى سوى منطقة قاحلة غير صالحة للسكن تمتد بعيدًا على مرمى البصر.

وعلى الرغم من أن جيريث يستطيع إبقاء نفسه محصنًا ضد مثل هذه الأوهام باستخدام تفرد المانا ومهاراته السحرية الخاصة.

إلا أن حجم الأوهام في هذا المكان هائل للغاية.

إلا أن حجم الأوهام في هذا المكان هائل للغاية.

كان العديد من اللاعبين يكرهون منطقة «تلال النواح» بشدة، بل إن بعضهم صنعوا صورًا ساخرة مفادها أن «النواح» في منطقة «تلال النواح» لم يكن في الحقيقة سوى عويل اللاعبين المحبطين الذين عانوا الأمرّين في ذلك المكان.

كانت المانا والمياسما تتصادمان هنا كما لو أن موجتين مختلفتين من أمواج تسونامي تتصادمان مع بعضهما البعض من اتجاهين متعاكسين.

كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت هزيمة لوتشي صعبة للغاية هو أيضًا عدم وجود نقاط تفتيش قريبة، فضلًا عن أن العودة سيرًا إلى منطقة الزعيم كانت صعبة للغاية.

وحتى لو أوقف جيريث تصادمهما مرة واحدة، فستستمر المزيد منهما في القدوم وستستمر في الاصطدام في صراع عنيف لدفع كل منهما الأخرى بعيدًا.

وبسرعته الحالية، كان بالفعل أسرع بكثير من طائرة نفاثة على الأرض؛ فقد كان يُحدث دويًا صوتيًا في الهواء، إذ كان يطير بسرعة تتجاوز سرعة الصوت بكثير.

كانت المانا تدفع المياسما، والمياسما تدفع المانا في محاولة للاستيلاء على مساحة أكبر لأنفسهما.

كانت المانا تدفع المياسما، والمياسما تدفع المانا في محاولة للاستيلاء على مساحة أكبر لأنفسهما.

كان هذا الصراع جزءًا متأصلًا في قوانين هذا العالم، ولذلك لم يكلف جيريث نفسه عناء إضاعة وقته في محاولة التعامل معه، إذ كان ذلك بلا جدوى.

إلا أن حجم الأوهام في هذا المكان هائل للغاية.

استخدم الطريقة نفسها التي كان قد استخدمها في اللعبة؛ فكان يفتح استشعار المانا ويغلقه مرارًا وتكرارًا لتحديد الاتجاه الصحيح، ثم يتجه نحوه قبل أن يكرر العملية من جديد.

كان ذلك نهجًا أكثر أمانًا وأسهل بكثير من أن يحشر رأسه وسط صراع المانا والمياسما كالأحمق.

وعندما يتعلق الأمر باستشعار المانا، فربما لا يوجد شخص أفضل منه في هذا العالم.

ولحسن الحظ، لم تكن منطقة التصادم واسعة إلى هذا الحد، وكان بإمكانه عبورها خلال وقت قصير ما دام يواصل التوجه في الاتجاه الصحيح.

كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت هزيمة لوتشي صعبة للغاية هو أيضًا عدم وجود نقاط تفتيش قريبة، فضلًا عن أن العودة سيرًا إلى منطقة الزعيم كانت صعبة للغاية.

وبدأت الأرض تصبح أكثر قحولة وخلوًا من الحياة كلما طار لمسافة أبعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط