الفصل 266: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الأول.
الفصل 266: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الأول.
«المشكلة الحقيقية لم تأتِ بعد…»
كانت الميازما في «منطقة مذبح الهاوية» أشبه بسمّ بطيء يدمر جسدك تدريجيًا من الداخل إلى الخارج، مفسدًا إياه بشدة.
«يبدو الأمر وكأن الميازما هنا تستخدم تكتيكًا مخططًا مسبقًا لاستهداف درع مانا الخاص بي بدقة، والذي كنت أستخدمه منذ فترة…»
كانت «تفضّل» تعذيب ضحيتها ببطء وبأكبر قدر ممكن من الألم قبل أن تقتلها في النهاية.
إذا استمر جيريث في البقاء هنا أو واصل التقدم إلى الأمام بدلًا من التراجع، فستمطر السماء قريبًا، وعلى عكس السحب الداكنة في صحراء الرعد الهائج، حيث كانت السماء تمطر الرعد، فإن السحب هنا تمطر سموم الميازما وشظايا الزجاج.
وفي الواقع، كان العديد من ضحاياها لا يزالون يتجولون على هيئة مخلوقات مشوهة عديمة العقل، ملعونة بالتجوال في كل مكان بأجساد وعقول فاسدة.
ومع قيام درع ماناه بصد سموم الميازما، بدأ جيريث يمشي فوق سطح ذلك المستنقع الهائل، وزاد من سرعة مشيه ليخرج من هذه المنطقة بشكل أسرع.
أما الميازما في منطقة «تلال النواح»، فمن ناحية أخرى، فهي أكثر «نشاطًا»، ويبدو أنها «تفضّل» قتل فريستها بسرعة وكفاءة قبل أن تستخدم أجسادهم كلعبتها.
وعلى الرغم من أنه يستطيع بسهولة إيقاف هذا المطر الزجاجي بدرع ماناه والبقاء دون أن يتأثر به، فإن استهلاك المانا الخاص بدرعه سيزداد بشكل هائل مع اصطدام شظايا الزجاج به.
«لقد بدأ الضغط يزداد بالفعل…»
حتى الهواء كان ملوثًا بشدة بالميازما.
يبدو أن الميازما قد لاحظت بالفعل أن جيريث تمكن من عبور جدار تصادم الميازما والوصول بأمان إلى هذا الجانب.
وضع جيريث قدميه في المستنقع السام، واستخدم درع ماناه لحماية ساقيه.
والآن بدأت في صد جيريث والضغط عليه باستخدام الميازما المتدفقة في البيئة المحيطة.
«قد يفيدني هذا الشيء في المستقبل؛ من الجيد أنني أحضرت حاوية خاصة له مسبقًا…»
«كلما بقيت هنا لفترة أطول، استهلكت المزيد من المانا، إذ سيستمر الضغط وقوة الصد في الازدياد، وسأضطر إلى إنفاق المزيد من المانا لمقاومته…»
إذا استمر جيريث في البقاء هنا أو واصل التقدم إلى الأمام بدلًا من التراجع، فستمطر السماء قريبًا، وعلى عكس السحب الداكنة في صحراء الرعد الهائج، حيث كانت السماء تمطر الرعد، فإن السحب هنا تمطر سموم الميازما وشظايا الزجاج.
كان درع المانا الخاص بجيريث قويًا للغاية؛ قويًا بما يكفي لتحمل معظم الهجمات في العالم بأسره، ولن ينكسر ما لم تنفد مانا جيريث نفسه.
كان جيريث قد رأى هذا المشهد في اللعبة، وكان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث قريبًا.
لكن المشكلة الرئيسية هي أنه كلما تقدم جيريث إلى الأمام، ازدادت كثافة الميازما في البيئة، ولا يستطيع جيريث تجديد ماناه من البيئة المحيطة، إذ بالكاد توجد فيها أي مانا.
«لو كانت لدي حاوية قوية أخرى، لاستطعت أخذ المزيد معي… يا للخسارة…»
«لدي الكثير من جرعات استعادة المانا، لكنني أفضل عدم استخدامها إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية، فأنا أريد الاحتفاظ بها للحالات الطارئة…»
أما الميازما في منطقة «تلال النواح»، فمن ناحية أخرى، فهي أكثر «نشاطًا»، ويبدو أنها «تفضّل» قتل فريستها بسرعة وكفاءة قبل أن تستخدم أجسادهم كلعبتها.
تقدم جيريث بثبات وبوتيرة سريعة.
وقد شكّل بعض السبيكة المتبقية خصيصًا على هيئة هذه الحاوية حتى يتمكن من احتواء هذا السم القوي بداخلها.
لم يكن يحيط به من كل جانب سوى تربة مظلمة وصخور ضخمة متحطمة، مغطاة بالطين الأسود القاتم.
وعلى الرغم من أنه يستطيع بسهولة إيقاف هذا المطر الزجاجي بدرع ماناه والبقاء دون أن يتأثر به، فإن استهلاك المانا الخاص بدرعه سيزداد بشكل هائل مع اصطدام شظايا الزجاج به.
والسبب في كون التربة وحتى الحجارة في هذا المكان سوداء قاتمة هو أن المنطقة بأكملها تتعرض للفساد بفعل الميازما.
لم يرغب جيريث أيضًا في البقاء في هذا المكان ولو لفترة قصيرة.
حتى الهواء كان ملوثًا بشدة بالميازما.
علاوة على ذلك، لم تكن التربة موحلة بسبب الماء العادي؛ بل كان الأمر أكثر شؤمًا من ذلك.
«المشكلة الحقيقية لم تأتِ بعد…»
وبما أنه لم يتبقَّ لديه الكثير من المادة، لم يستطع سوى صنع هذه الحاوية الصغيرة، ولم يتمكن من أخذ سوى كمية صغيرة من السم معه.
كلما سار جيريث نحو التلال والجبال البعيدة، أصبحت التربة أكثر رطوبة وابتلالًا.
الفصل 266: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الأول.
علاوة على ذلك، لم تكن التربة موحلة بسبب الماء العادي؛ بل كان الأمر أكثر شؤمًا من ذلك.
كلما سار جيريث نحو التلال والجبال البعيدة، أصبحت التربة أكثر رطوبة وابتلالًا.
وبعد أن تحمل الضغط وقوة الصد لفترة من الوقت، وصل جيريث أخيرًا إلى سفح أقرب جبل، وهناك كان يمتد مستنقع هائل.
إذا استمر جيريث في البقاء هنا أو واصل التقدم إلى الأمام بدلًا من التراجع، فستمطر السماء قريبًا، وعلى عكس السحب الداكنة في صحراء الرعد الهائج، حيث كانت السماء تمطر الرعد، فإن السحب هنا تمطر سموم الميازما وشظايا الزجاج.
لكن من الواضح أنه لم يكن مستنقعًا عاديًا؛ بل كان مستنقعًا سامًا مليئًا بالسم والميازما والفساد في الوقت نفسه.
بلوب بلوب
«قد يفيدني هذا الشيء في المستقبل؛ من الجيد أنني أحضرت حاوية خاصة له مسبقًا…»
كانت الفقاعات تتفجر على سطح السائل، إذ كان السم سامًا وحارًا إلى درجة أنه كان يغلي ويتبخر حرفيًا في الهواء، مما جعل الهواء سامًا أيضًا.
ولولا أن درع ماناه معزز بـ«تفرد المانا»، لبلغ استهلاك ماناه مستويات جنونية في لحظة، لمجرد وقوفه هنا.
«سم في الهواء، وسم في الأرض إلى جانب الميازما والفساد في كل مكان… يا لها من خلطة مذهلة.»
لكن من الواضح أنه لم يكن مستنقعًا عاديًا؛ بل كان مستنقعًا سامًا مليئًا بالسم والميازما والفساد في الوقت نفسه.
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه بعجز.
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه بعجز.
بعد رؤية هذا المشهد المروع، استطاع جيريث أن يفهم سبب عدم عودة أي مغامر من هذا المكان، ولماذا لم يتمكن معظمهم حتى من الوصول إلى «تلال النواح» الحقيقية، وماتوا قبل ذلك بوقت طويل.
«كلما بقيت هنا لفترة أطول، استهلكت المزيد من المانا، إذ سيستمر الضغط وقوة الصد في الازدياد، وسأضطر إلى إنفاق المزيد من المانا لمقاومته…»
كان هذا السم يتعزز بتأثير الميازما والفساد، مما يجعله سامًا إلى حد الجنون وحارًا بشكل لا يُحتمل.
«لو كانت لدي حاوية قوية أخرى، لاستطعت أخذ المزيد معي… يا للخسارة…»
حتى استهلاك المانا الخاص بدرع جيريث ازداد بشكل هائل، إذ أصبح عليه الآن أن يحميه من الغازات السامة أيضًا.
كلما سار جيريث نحو التلال والجبال البعيدة، أصبحت التربة أكثر رطوبة وابتلالًا.
علاوة على ذلك، كان هذا السم شديد التآكل، وكان يتسبب في تآكل درع ماناه بسرعة هائلة.
كان درع المانا الخاص بجيريث قويًا للغاية؛ قويًا بما يكفي لتحمل معظم الهجمات في العالم بأسره، ولن ينكسر ما لم تنفد مانا جيريث نفسه.
ولولا أن درع ماناه معزز بـ«تفرد المانا»، لبلغ استهلاك ماناه مستويات جنونية في لحظة، لمجرد وقوفه هنا.
«لو كانت لدي حاوية قوية أخرى، لاستطعت أخذ المزيد معي… يا للخسارة…»
لم يرغب جيريث أيضًا في البقاء في هذا المكان ولو لفترة قصيرة.
أما الميازما في منطقة «تلال النواح»، فمن ناحية أخرى، فهي أكثر «نشاطًا»، ويبدو أنها «تفضّل» قتل فريستها بسرعة وكفاءة قبل أن تستخدم أجسادهم كلعبتها.
استخدم خاتم الفضاء الخاص به وأخرج حاوية ذات مظهر فضي، ثم استخدم التحريك النفسي لغمس الحاوية في السم وملئها بذلك السم الرهيب.
والآن بدأت في صد جيريث والضغط عليه باستخدام الميازما المتدفقة في البيئة المحيطة.
«قد يفيدني هذا الشيء في المستقبل؛ من الجيد أنني أحضرت حاوية خاصة له مسبقًا…»
وضع جيريث قدميه في المستنقع السام، واستخدم درع ماناه لحماية ساقيه.
كانت الحاوية مصنوعة من سبيكة من الأدامانتيوم والميثريل حصل عليها جيريث في وقت سابق من «منطقة مذبح الهاوية».
بلوب بلوب
وقد شكّل بعض السبيكة المتبقية خصيصًا على هيئة هذه الحاوية حتى يتمكن من احتواء هذا السم القوي بداخلها.
كان درع المانا الخاص بجيريث قويًا للغاية؛ قويًا بما يكفي لتحمل معظم الهجمات في العالم بأسره، ولن ينكسر ما لم تنفد مانا جيريث نفسه.
وبما أنه لم يتبقَّ لديه الكثير من المادة، لم يستطع سوى صنع هذه الحاوية الصغيرة، ولم يتمكن من أخذ سوى كمية صغيرة من السم معه.
«كلما بقيت هنا لفترة أطول، استهلكت المزيد من المانا، إذ سيستمر الضغط وقوة الصد في الازدياد، وسأضطر إلى إنفاق المزيد من المانا لمقاومته…»
«لو كانت لدي حاوية قوية أخرى، لاستطعت أخذ المزيد معي… يا للخسارة…»
علاوة على ذلك، لم تكن التربة موحلة بسبب الماء العادي؛ بل كان الأمر أكثر شؤمًا من ذلك.
هز جيريث رأسه وهو يعيد الحاوية الممتلئة إلى خاتم الفضاء الخاص به.
كان هذا السم يتعزز بتأثير الميازما والفساد، مما يجعله سامًا إلى حد الجنون وحارًا بشكل لا يُحتمل.
وعندما نظر إلى السماء، لاحظ جيريث أن السحب الداكنة بدأت بالظهور، وكان عليه أن يتقدم إلى الأمام.
«سم في الهواء، وسم في الأرض إلى جانب الميازما والفساد في كل مكان… يا لها من خلطة مذهلة.»
«سيبدأ مطر شظايا الزجاج وسموم الميازما قريبًا…»
وعلى الرغم من أنه يستطيع بسهولة إيقاف هذا المطر الزجاجي بدرع ماناه والبقاء دون أن يتأثر به، فإن استهلاك المانا الخاص بدرعه سيزداد بشكل هائل مع اصطدام شظايا الزجاج به.
لم يكن الضغط وقوة الصد الوسيلتين الوحيدتين اللتين تستطيع الميازما في هذا المكان استخدامهما للتعامل مع متسلل؛ بل كان بإمكانها أيضًا الاستفادة من الطقس.
الأمر هو أنه عندما يتبخر كل هذا السم ويصعد عاليًا في السماء، تضغطه الميازما والفساد مرارًا وتكرارًا كلما ارتفع إلى الأعلى.
إذا استمر جيريث في البقاء هنا أو واصل التقدم إلى الأمام بدلًا من التراجع، فستمطر السماء قريبًا، وعلى عكس السحب الداكنة في صحراء الرعد الهائج، حيث كانت السماء تمطر الرعد، فإن السحب هنا تمطر سموم الميازما وشظايا الزجاج.
بلوب بلوب
لماذا شظايا الزجاج، تسأل؟
كان جيريث قد رأى هذا المشهد في اللعبة، وكان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث قريبًا.
الأمر هو أنه عندما يتبخر كل هذا السم ويصعد عاليًا في السماء، تضغطه الميازما والفساد مرارًا وتكرارًا كلما ارتفع إلى الأعلى.
«المشكلة الحقيقية لم تأتِ بعد…»
وبسبب ذلك، يصل سم الميازما في مرحلة ما إلى درجة من الانضغاط تجعله يتحول إلى شظايا صلبة شبيهة بالزجاج، والتي تهطل بعد ذلك من السماء وتصطدم بالأرض بسرعة تفوق سرعة رصاصة القناص.
«سم في الهواء، وسم في الأرض إلى جانب الميازما والفساد في كل مكان… يا لها من خلطة مذهلة.»
كان جيريث قد رأى هذا المشهد في اللعبة، وكان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث قريبًا.
لماذا شظايا الزجاج، تسأل؟
وعلى الرغم من أنه يستطيع بسهولة إيقاف هذا المطر الزجاجي بدرع ماناه والبقاء دون أن يتأثر به، فإن استهلاك المانا الخاص بدرعه سيزداد بشكل هائل مع اصطدام شظايا الزجاج به.
الأمر هو أنه عندما يتبخر كل هذا السم ويصعد عاليًا في السماء، تضغطه الميازما والفساد مرارًا وتكرارًا كلما ارتفع إلى الأعلى.
«يبدو الأمر وكأن الميازما هنا تستخدم تكتيكًا مخططًا مسبقًا لاستهداف درع مانا الخاص بي بدقة، والذي كنت أستخدمه منذ فترة…»
ولولا أن درع ماناه معزز بـ«تفرد المانا»، لبلغ استهلاك ماناه مستويات جنونية في لحظة، لمجرد وقوفه هنا.
«كما توقعت، أيًا كانت التعويذة التي أستخدمها هنا، ستستمر الميازما في التكيف معها وستستخدم أساليب دقيقة للتعامل معها…»
كان درع المانا الخاص بجيريث قويًا للغاية؛ قويًا بما يكفي لتحمل معظم الهجمات في العالم بأسره، ولن ينكسر ما لم تنفد مانا جيريث نفسه.
لو كان أي ساحر آخر بدلًا من جيريث، لكانت هذه الطريقة فعالة للغاية في التعامل مع درع ماناه، إذ كان سينفد منه المانا بسهولة بسبب هذا الاستهلاك الهائل.
لكن المشكلة الرئيسية هي أنه كلما تقدم جيريث إلى الأمام، ازدادت كثافة الميازما في البيئة، ولا يستطيع جيريث تجديد ماناه من البيئة المحيطة، إذ بالكاد توجد فيها أي مانا.
لكن جيريث مختلف؛ فهو يمتلك «تفرد المانا»، ودرع ماناه فعال وقوي للغاية. ولن يتزحزح قيد أنملة، ويمكنه أن يظل مستقرًا لفترة طويلة جدًا.
لماذا شظايا الزجاج، تسأل؟
وضع جيريث قدميه في المستنقع السام، واستخدم درع ماناه لحماية ساقيه.
والسبب في كون التربة وحتى الحجارة في هذا المكان سوداء قاتمة هو أن المنطقة بأكملها تتعرض للفساد بفعل الميازما.
ومع قيام درع ماناه بصد سموم الميازما، بدأ جيريث يمشي فوق سطح ذلك المستنقع الهائل، وزاد من سرعة مشيه ليخرج من هذه المنطقة بشكل أسرع.
علاوة على ذلك، كان هذا السم شديد التآكل، وكان يتسبب في تآكل درع ماناه بسرعة هائلة.
لماذا شظايا الزجاج، تسأل؟
كانت الفقاعات تتفجر على سطح السائل، إذ كان السم سامًا وحارًا إلى درجة أنه كان يغلي ويتبخر حرفيًا في الهواء، مما جعل الهواء سامًا أيضًا.
