Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 265

الفصل 265: إلى «تلال النواح»… الجزء-4
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 265: إلى «تلال النواح»… الجزء-4

الفصل 265: إلى «تلال النواح»… الجزء-4

«لكن ذلك مستحيل ببساطة… فلا توجد أي طريقة يمكن لأي شخص أو أي شيء من خلالها أن يبقى بمنأى عن المياسما والفساد…»

في اللعبة، لم يكن من الممكن استشعار الاتجاه، لأن الشخصية لم تكن سوى مجموعة من الأكواد، ولم يكن بإمكانها بأي حال من الأحوال إخبارك إلى أين يجب أن تذهب.

وفي حال حدوث حالة طارئة، يمكنه الطيران مجددًا والهروب؛ ولهذا السبب لا يريد خسارة هذه الورقة في وقت مبكر.

لكن كان هناك حل لذلك، وهو أن سهمًا كان يظهر على الشاشة لثانية وجيزة ليشير إلى الاتجاه الذي حددته شخصيتك باستخدام استشعار المانا.

«لن يكون من الخطأ القول إنني أول زائر لهذا المكان منذ عدة قرون، أو ربما حتى منذ ألف عام…»

وحتى هذا لم يكن يعمل إلا إذا كان استشعار المانا لدى شخصيتك من الدرجة 2 أو أعلى؛ وإلا فلن يظهر السهم أصلًا.

كانت هذه المنطقة المظلمة ذات الكثافة الأعلى من المياسما والفساد علامة على أن جيريث دخل أخيرًا إلى منطقة «تلال النواح» الفعلية، ووصل إلى مدخلها الحقيقي.

أما في العالم الحقيقي، فلا يستطيع رؤية ما وراء هذا الوهم سوى شخص يمتلك استشعار المانا من الدرجة 2 أو أعلى، بينما ينتهي الأمر بالآخرين بفقدان طريقهم بسهولة.

لكن كان هناك حل لذلك، وهو أن سهمًا كان يظهر على الشاشة لثانية وجيزة ليشير إلى الاتجاه الذي حددته شخصيتك باستخدام استشعار المانا.

وهذا أيضًا أحد الأسباب الرئيسية وراء تسمية هذا المكان بـ«تلال النواح»، إذ يمكنك سماع «نواح» أولئك الذين ضلوا طريقهم داخل هذا الوهم، ولُعنوا بالتجول في هذا المكان حتى الموت.

«ليتني أستطيع إبقاء استشعار المانا مفتوحًا باستمرار…»

حاول العديد من المغامرين غزو هذا المكان، وحصد هذا الوهم أرواحًا كثيرة منذ العصور القديمة.

الفصل 265: إلى «تلال النواح»… الجزء-4

وتقول الأسطورة إن أكثر من عشرة آلاف روح تعيسة على الأقل ما تزال تائهة داخل هذا الوهم، وملعونة بالتجول في هذا المكان إلى الأبد.

وربما يحاول الفساد حتى غزو عقل جيريث عبر الاتصال بين استشعار المانا وعقله في مثل هذا السيناريو.

ورغم أن جيريث لم يكن يعرف مدى صحة هذه الأسطورة، فإنه لم يكن يرغب في المخاطرة بالتعرض لتأثير المياسما بعد أن يضل طريقه، ولذلك كان يتقدم بأقصى درجات الحذر.

ستتكيف المياسما فورًا مع استشعار المانا الخاص بجيريث هنا إذا أبقاه مفتوحًا لفترة طويلة.

كان يتحقق من الاتجاه مرارًا وتكرارًا قبل أن يخطو خطوة واحدة إلى الأمام.

الفصل 265: إلى «تلال النواح»… الجزء-4

«ليتني أستطيع إبقاء استشعار المانا مفتوحًا باستمرار…»

هز جيريث رأسه وفكر في أولئك الأرواح المسكينة الذين سحرهم شغف المغامرة وحاولوا الوصول إلى «مدينة المعجزات».

هز جيريث رأسه شاعرًا بالأسف لأنه لم يكن قادرًا على إبقاء نطاق استشعار المانا مفتوحًا لفترة طويلة من الزمن.

لا يريد جيريث أن تتكيف مع سحر الطيران الخاص به، لأن ذلك سيتسبب في خسارته ورقة قوية من ترسانته.

وليس الأمر أن جيريث ضعيف ولا يستطيع إبقاءه مفتوحًا لفترة أطول؛ فالمشكلة الرئيسية هي أنه لا يريد للمياسما أن تتدخل في استشعار المانا الخاص به.

«كانت منطقة مذبح الهاوية عدائية لأن المياسما هناك كانت مركزة على إفساد الناس وفسادهم… لكن المياسما هنا تتصرف بشكل مختلف تمامًا…»

المياسما نوع من الكيانات شبه الواعية.

إن توسيع استشعار المانا الخاص بك في مكان مليء بالمياسما أمر خطير للغاية في حد ذاته؛ ولولا امتلاك جيريث لـ«تفرد المانا»، لما تجرأ على توسيعه إلى هذا النطاق الواسع.

وكما أن المانا تقوم أحيانًا بأشياء تبدو وكأنها من فعل كائن واعٍ، وأحيانًا تمنح الناس بركتها وكأنها واعية.

ستتكيف المياسما فورًا مع استشعار المانا الخاص بجيريث هنا إذا أبقاه مفتوحًا لفترة طويلة.

فإن المياسما أيضًا شديدة القدرة على التكيف.

«هذه أول مرة أشعر فيها بالارتياح بعد رؤية مكان فاسد بالمياسما…»

وفوق ذلك، كان هذا المكان جبهة قتال بين المانا والمياسما؛ فكلاهما نشط للغاية هنا، ويصطدمان ببعضهما البعض بجنون.

كان الإحياء مرارًا وتكرارًا ميزة حصرية للاعب؛ أما جيريث فلم يكن يمتلك هذه الرفاهية، وإذا مات، فستكون تلك نهاية حياته البائسة.

ستتكيف المياسما فورًا مع استشعار المانا الخاص بجيريث هنا إذا أبقاه مفتوحًا لفترة طويلة.

وكما أن المانا تقوم أحيانًا بأشياء تبدو وكأنها من فعل كائن واعٍ، وأحيانًا تمنح الناس بركتها وكأنها واعية.

وإذا حدث ذلك، فلن يتمكن جيريث بعد الآن من استشعار أي شيء باستخدام استشعار المانا، إذ ستبدأ المياسما في قمع المعلومات الارتدادية التي يتلقاها منه.

هز جيريث رأسه وفكر في أولئك الأرواح المسكينة الذين سحرهم شغف المغامرة وحاولوا الوصول إلى «مدينة المعجزات».

وربما يحاول الفساد حتى غزو عقل جيريث عبر الاتصال بين استشعار المانا وعقله في مثل هذا السيناريو.

في اللعبة، لم يكن من الممكن استشعار الاتجاه، لأن الشخصية لم تكن سوى مجموعة من الأكواد، ولم يكن بإمكانها بأي حال من الأحوال إخبارك إلى أين يجب أن تذهب.

إن توسيع استشعار المانا الخاص بك في مكان مليء بالمياسما أمر خطير للغاية في حد ذاته؛ ولولا امتلاك جيريث لـ«تفرد المانا»، لما تجرأ على توسيعه إلى هذا النطاق الواسع.

«لن يكون من الخطأ القول إنني أول زائر لهذا المكان منذ عدة قرون، أو ربما حتى منذ ألف عام…»

ولو كان شخص آخر مكان جيريث هنا، لكان عليه مواجهة صعوبة هائلة لمجرد العثور على الاتجاه الصحيح، إذ كان سيضطر إلى فتح نطاق استشعار المانا وإغلاقه مرارًا وتكرارًا.

«لحسن الحظ، لا أحتاج إلى عبورها مرارًا وتكرارًا… إذا مت، فسأموت بشكل دائم، وسينتهي عذابي عندها وهناك…»

وهو ما لن يستهلك كميات هائلة من المانا فحسب، بل سيجعل الفترة الزمنية المتاحة للعثور على الاتجاه قصيرة جدًا أيضًا، مما سيجعل الأمور أكثر تعقيدًا.

في وقتنا الحالي، بالكاد يوجد أحد يعرف شيئًا عن «مدينة المعجزات»، لكن الأمر لم يكن كذلك في الماضي.

«المياسما مزعجة حقًا… ليتني أستطيع البقاء بمنأى عن تأثيراتها…»

كلما تقدم إلى الأمام، ازدادت كثافة المياسما والفساد في هذا المكان. وسيكون من الغباء أن يطير هنا، إذ ستبدأ المياسما باستهدافه.

«لكن ذلك مستحيل ببساطة… فلا توجد أي طريقة يمكن لأي شخص أو أي شيء من خلالها أن يبقى بمنأى عن المياسما والفساد…»

وفي حال حدوث حالة طارئة، يمكنه الطيران مجددًا والهروب؛ ولهذا السبب لا يريد خسارة هذه الورقة في وقت مبكر.

ضيّق جيريث عينيه وهو يفكر في هذا الأمر.

كان الإحياء مرارًا وتكرارًا ميزة حصرية للاعب؛ أما جيريث فلم يكن يمتلك هذه الرفاهية، وإذا مات، فستكون تلك نهاية حياته البائسة.

«وإذا كان هناك شخص لا يتأثر بالمياسما… فلا شك أن ذلك الكائن ليس طبيعيًا…»

وربما يحاول الفساد حتى غزو عقل جيريث عبر الاتصال بين استشعار المانا وعقله في مثل هذا السيناريو.

استمر صراعه في العثور على الاتجاه الصحيح مع تجاهل الأوهام والأطياف لمدة ساعة كاملة، قبل أن يتمكن جيريث أخيرًا من عبور منطقة التصادم.

مر الوقت، ومضت قرابة ساعة في غمضة عين.

وليس الأمر أن جيريث ضعيف ولا يستطيع إبقاءه مفتوحًا لفترة أطول؛ فالمشكلة الرئيسية هي أنه لا يريد للمياسما أن تتدخل في استشعار المانا الخاص به.

استمر صراعه في العثور على الاتجاه الصحيح مع تجاهل الأوهام والأطياف لمدة ساعة كاملة، قبل أن يتمكن جيريث أخيرًا من عبور منطقة التصادم.

«وإذا كان هناك شخص لا يتأثر بالمياسما… فلا شك أن ذلك الكائن ليس طبيعيًا…»

«أوف… أخيرًا خرجت من تلك المنطقة… كانت أكبر بكثير، بكثير مقارنة باللعبة…»

الفصل 265: إلى «تلال النواح»… الجزء-4

في اللعبة، كانت الخريطة أصغر بكثير مقارنة بالواقع؛ وكان على جيريث عبور مساحة تعادل قرابة عشرة أضعاف المساحة الموجودة في اللعبة.

المياسما نوع من الكيانات شبه الواعية.

«لحسن الحظ، لا أحتاج إلى عبورها مرارًا وتكرارًا… إذا مت، فسأموت بشكل دائم، وسينتهي عذابي عندها وهناك…»

«الصراع للوصول إلى مدينة المعجزات قاسٍ للغاية حقًا…»

كان الإحياء مرارًا وتكرارًا ميزة حصرية للاعب؛ أما جيريث فلم يكن يمتلك هذه الرفاهية، وإذا مات، فستكون تلك نهاية حياته البائسة.

وبعبارة أخرى، لم تكن لديه سوى فرصة واحدة لغزو المنطقة بالكامل والوصول إلى مدينة المعجزات، «ليفينا».

المياسما نوع من الكيانات شبه الواعية.

ألقى جيريث نظرة إلى الأرض والسماء، ولاحظ أن كل شيء أصبح أكثر ظلمة بكثير من ذي قبل.

«كانت منطقة مذبح الهاوية عدائية لأن المياسما هناك كانت مركزة على إفساد الناس وفسادهم… لكن المياسما هنا تتصرف بشكل مختلف تمامًا…»

«هذه أول مرة أشعر فيها بالارتياح بعد رؤية مكان فاسد بالمياسما…»

وهذا أيضًا أحد الأسباب الرئيسية وراء تسمية هذا المكان بـ«تلال النواح»، إذ يمكنك سماع «نواح» أولئك الذين ضلوا طريقهم داخل هذا الوهم، ولُعنوا بالتجول في هذا المكان حتى الموت.

كانت هذه المنطقة المظلمة ذات الكثافة الأعلى من المياسما والفساد علامة على أن جيريث دخل أخيرًا إلى منطقة «تلال النواح» الفعلية، ووصل إلى مدخلها الحقيقي.

جذبت هذه الأسطورة العديد من الأشخاص الخبيثين، وظلت شائعة حتى بعد انقراض الجنيات بسبب القسوة المستمرة التي أبدتها البشرية تجاههم.

«الصراع للوصول إلى مدينة المعجزات قاسٍ للغاية حقًا…»

هبط جيريث على الأرض بينما غطى جسده بالكامل بحاجز سحري قوي، وتوقف عن الطيران.

هز جيريث رأسه وفكر في أولئك الأرواح المسكينة الذين سحرهم شغف المغامرة وحاولوا الوصول إلى «مدينة المعجزات».

«كانت منطقة مذبح الهاوية عدائية لأن المياسما هناك كانت مركزة على إفساد الناس وفسادهم… لكن المياسما هنا تتصرف بشكل مختلف تمامًا…»

في وقتنا الحالي، بالكاد يوجد أحد يعرف شيئًا عن «مدينة المعجزات»، لكن الأمر لم يكن كذلك في الماضي.

الفصل 265: إلى «تلال النواح»… الجزء-4

في الماضي، كانت مدينة المعجزات «ليفينا» موطن «الجنيات» والأرواح التي كانت ودودة مع الجميع.

لكن كان هناك حل لذلك، وهو أن سهمًا كان يظهر على الشاشة لثانية وجيزة ليشير إلى الاتجاه الذي حددته شخصيتك باستخدام استشعار المانا.

وقيل إن أولئك الذين يستطيعون الوصول إلى مدينة المعجزات ومقابلة ملك الجنيات يمكنهم تحقيق إحدى أعظم أمنياتهم على يد الجنيات.

وتقول الأسطورة إن أكثر من عشرة آلاف روح تعيسة على الأقل ما تزال تائهة داخل هذا الوهم، وملعونة بالتجول في هذا المكان إلى الأبد.

جذبت هذه الأسطورة العديد من الأشخاص الخبيثين، وظلت شائعة حتى بعد انقراض الجنيات بسبب القسوة المستمرة التي أبدتها البشرية تجاههم.

وبالتالي، كانت نهايتهم ستكون أكثر رعبًا حتى من التعرض للفساد بالمياسما.

حاول العديد من المغامرين والأشخاص الأقوياء الوصول إلى مدينة المعجزات، لكن لسبب ما، بدأت هذه المنطقة تتأثر بالمياسما والفساد الكثيفين، كما لو كان ذلك لعنة من الجنيات والأرواح.

كلما تقدم إلى الأمام، ازدادت كثافة المياسما والفساد في هذا المكان. وسيكون من الغباء أن يطير هنا، إذ ستبدأ المياسما باستهدافه.

مما جعل الوصول إلى مدينة المعجزات شبه مستحيل، وحتى لو تمكن البعض من الوصول إلى المدخل، كانوا يجدون لوتشي واقفة هناك بصفتها حارسة البوابة.

وفي حال حدوث حالة طارئة، يمكنه الطيران مجددًا والهروب؛ ولهذا السبب لا يريد خسارة هذه الورقة في وقت مبكر.

وبالتالي، كانت نهايتهم ستكون أكثر رعبًا حتى من التعرض للفساد بالمياسما.

في اللعبة، لم يكن من الممكن استشعار الاتجاه، لأن الشخصية لم تكن سوى مجموعة من الأكواد، ولم يكن بإمكانها بأي حال من الأحوال إخبارك إلى أين يجب أن تذهب.

وبسبب العديد من المغامرات الفاشلة، فقدت هذه الأسطورة شعبيتها، وتلاشت في نهاية المطاف في سجلات التاريخ.

ألقى جيريث نظرة إلى الأرض والسماء، ولاحظ أن كل شيء أصبح أكثر ظلمة بكثير من ذي قبل.

«لن يكون من الخطأ القول إنني أول زائر لهذا المكان منذ عدة قرون، أو ربما حتى منذ ألف عام…»

وهو ما لن يستهلك كميات هائلة من المانا فحسب، بل سيجعل الفترة الزمنية المتاحة للعثور على الاتجاه قصيرة جدًا أيضًا، مما سيجعل الأمور أكثر تعقيدًا.

هبط جيريث على الأرض بينما غطى جسده بالكامل بحاجز سحري قوي، وتوقف عن الطيران.

وربما يحاول الفساد حتى غزو عقل جيريث عبر الاتصال بين استشعار المانا وعقله في مثل هذا السيناريو.

كلما تقدم إلى الأمام، ازدادت كثافة المياسما والفساد في هذا المكان. وسيكون من الغباء أن يطير هنا، إذ ستبدأ المياسما باستهدافه.

يمكن للمياسما أن تتكيف، وستحاول بالتأكيد بكل وسيلة ممكنة منعه من التقدم ووضع العقبات في طريقه.

وربما يحاول الفساد حتى غزو عقل جيريث عبر الاتصال بين استشعار المانا وعقله في مثل هذا السيناريو.

لا يريد جيريث أن تتكيف مع سحر الطيران الخاص به، لأن ذلك سيتسبب في خسارته ورقة قوية من ترسانته.

وفي حال حدوث حالة طارئة، يمكنه الطيران مجددًا والهروب؛ ولهذا السبب لا يريد خسارة هذه الورقة في وقت مبكر.

مر الوقت، ومضت قرابة ساعة في غمضة عين.

«كانت منطقة مذبح الهاوية عدائية لأن المياسما هناك كانت مركزة على إفساد الناس وفسادهم… لكن المياسما هنا تتصرف بشكل مختلف تمامًا…»

استمر صراعه في العثور على الاتجاه الصحيح مع تجاهل الأوهام والأطياف لمدة ساعة كاملة، قبل أن يتمكن جيريث أخيرًا من عبور منطقة التصادم.

«إنها تركز أكثر على قتل أولئك الذين يجرؤون على تحديها تمامًا… من الأفضل ألا أخاطر…»

وبعبارة أخرى، لم تكن لديه سوى فرصة واحدة لغزو المنطقة بالكامل والوصول إلى مدينة المعجزات، «ليفينا».

هز جيريث رأسه شاعرًا بالأسف لأنه لم يكن قادرًا على إبقاء نطاق استشعار المانا مفتوحًا لفترة طويلة من الزمن.

مما جعل الوصول إلى مدينة المعجزات شبه مستحيل، وحتى لو تمكن البعض من الوصول إلى المدخل، كانوا يجدون لوتشي واقفة هناك بصفتها حارسة البوابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط