Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 268

الفصل 268: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الثالث
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 268: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الثالث

الفصل 268: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الثالث

«لحسن الحظ أن لدي تعويذة “العقل العقلاني”…»

كريييييركررررر

يشعر الجسد بالجوع، لكنه لا يستطيع تناول الطعام، إذ لا أسنان له ولا أعضاء هضمية على الإطلاق.

بعد أن تحرك بضع مئات من الأمتار فقط، ظهر صوت صرير آخر، وهذه المرة كان ذلك المخلوق أقرب بكثير.

«الجودة الرسومية العالية جدًا نقمة أيضًا… لو كان بإمكاني خفض جودة الرسوم أو شيء من هذا القبيل…»

«تبًا، لماذا أنا بارع جدًا في التشاؤم وجلب النحس لنفسي… لقد تمنيت فقط ألا ألتقي بهم مجددًا!»

هز جيريث رأسه، وتجاهل الأجساد المحترقة، وتابع سيره مع الحفاظ على تعبيره البارد.

كان المخلوق في الأصل نائمًا تحت الوحل الملوث بالميازما والسائل السام في المستنقع، لكن الانفجار القوي الذي حدث بالقرب من درع المانا الخاص بجيريث أيقظه من سباته.

كل من يموت في هذا المكان يلقى المصير نفسه.

كان الصوت مرتفعًا جدًا، لدرجة أنه لم يستيقظ مخلوق واحد فحسب، بل بدأت عدة مخلوقات أخرى تستيقظ من سباتها العميق في كل مكان حول جيريث.

لم يكن وجودها بأكمله سوى بؤس.

«لقد بدأت أكره هذا المكان بالفعل…»

كانت لتلك المخلوقات رؤوس بشرية مشوهة تتدلى منها كأنها بندولات ساعات، وكان جسدها بأكمله يفرز صديدًا سامًا.

كان لدى جيريث أيضًا تعويذة يمكنها عزل أصوات الأشياء المحيطة به، لكن تلك التعويذة تعمل ضمن نطاق محدود، وكان عليه إلقاؤها مرارًا وتكرارًا إذا أراد التحرك في صمت تام.

ابتلع انفجار أرجواني هائل المخلوق، وقضى عليه تمامًا وأخرجه من الوجود.

لم يكن لديه ما يكفي من الوقت؛ وإلا لكان قد بحث عن تعويذة جديدة تعمل بالتزامن مع درع المانا الخاص به، وتُسكت ضوضاء أي شيء يصطدم بدرع المانا.

«تبًا، لماذا أنا بارع جدًا في التشاؤم وجلب النحس لنفسي… لقد تمنيت فقط ألا ألتقي بهم مجددًا!»

أو كان بإمكانه ببساطة تعديل درع المانا نفسه.

على طول الطريق، التقى جيريث بعشرات من أولئك «التائهين الضالين»؛ وكان كل جسد من أجسادهم المتعفنة أكثر إثارة للاشمئزاز من الآخر.

لكن مثل هذا البحث يتطلب وقتًا وجهدًا، وهو ما لم يكن جيريث يملكه، إذ إنه عاد للتو من عاصمة الالف.

«أمثال صهيون وحدهم قادرون على التعامل مع أماكن كهذه… يجب أن أغادر…»

«لو كان هناك طريقة لحجب ما أراه… أوه، يا للقرف…»

في اللحظة التي لاحظ فيها ذلك المسخ وجود جيريث، زحف إلى الأمام وأطلق صرخات مروعة هاجمت مباشرة بحر وعي جيريث.

شعر جيريث بالغثيان في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على تلك المخلوقات القبيحة والمشوهة.

كان يعلم أن قتل هذه الكائنات لا معنى له على الإطلاق، لذلك لم يهدر وقته، وزاد من سرعة مشيه أكثر.

كانت لتلك المخلوقات رؤوس بشرية مشوهة تتدلى منها كأنها بندولات ساعات، وكان جسدها بأكمله يفرز صديدًا سامًا.

لم يكن لدى جيريث أي مهارة أو قدرة يمكنها تحطيم روح كائن بشكل مباشر، ولهذا كان من المستحيل عليه أن يمنحها الخلاص.

وكانت مخالب بيضاء ويرقات تتلوى في كل أنحاء أجسادها؛ وكأن رأسًا بشريًا قد أُلصق بالقوة بجثة حمار متعفنة.

«تبًا، لماذا أنا بارع جدًا في التشاؤم وجلب النحس لنفسي… لقد تمنيت فقط ألا ألتقي بهم مجددًا!»

بدا أن للمخلوق أربع قوائم شبيهة بقوائم الحمير، وكانت متعفنة، وجميعها تزحف في الوحل المليء بالميازما ككائنات بائسة مثيرة للشفقة.

كان المخلوق في الأصل نائمًا تحت الوحل الملوث بالميازما والسائل السام في المستنقع، لكن الانفجار القوي الذي حدث بالقرب من درع المانا الخاص بجيريث أيقظه من سباته.

كان صوت صريرها يحمل حزنًا وألمًا هائلين؛ وكأن تلك المخلوقات تحاول إخبار جيريث بوجودها البائس.

كريييييركررررر

ومن المفارقة أن صوت حزنها وألمها كان فاسدًا بالميازما، وأي شخص يسمعه ستضطرب مشاعره، كما سيتأثر عقله أيضًا بفساد الميازما.

ورغم أنه رأى نصيبه من مشاهد الدماء والمجازر في حياته السابقة وفي هذه الحياة أيضًا، فإن هذه المخلوقات ما زالت تجعل جيريث يشعر وكأنه سيتقيأ.

«لحسن الحظ أن لدي تعويذة “العقل العقلاني”…»

الفصل 268: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الثالث

[سحر النار، الدرجة-6: قصف رماح اللهب!]

كانت أجسادها تتعفن وتتجدد باستمرار؛ وبمجرد قتل أحدها، تدخل روحه في جسد أحد «التائهين» الناجين، ثم ينقسم جسد ذلك التائه إلى جسدين.

ظهرت عشرات الدوائر السحرية حول جيريث، وأطلقت رماحًا مكوّنة من عناصر النار المكثفة، والمتوهجة بلهب أرجواني، نحو تلك المخلوقات البائسة.

«كل يوم أقضيه في هذا العالم، أزداد كراهية للميازما أكثر فأكثر…»

بووووم

«لا يمكنني مساعدتكم جميعًا…»

هز جيريث رأسه بينما قضى على المجموعة بأكملها على الفور، ثم تجاوزها بسرعة.

لم يكن لديه ما يكفي من الوقت؛ وإلا لكان قد بحث عن تعويذة جديدة تعمل بالتزامن مع درع المانا الخاص به، وتُسكت ضوضاء أي شيء يصطدم بدرع المانا.

كان يعلم أن قتل هذه الكائنات لا معنى له على الإطلاق، لذلك لم يهدر وقته، وزاد من سرعة مشيه أكثر.

وعلى عكس اللعبة، حيث يمكنك ببساطة استخدام إعدادات الحجب للتعامل مع كل هذه المشاهد المروعة، لم يكن أمام جيريث خيار سوى رؤيتها جميعًا بأعلى جودة رسومية.

«كل يوم أقضيه في هذا العالم، أزداد كراهية للميازما أكثر فأكثر…»

ومن المفارقة أن صوت حزنها وألمها كان فاسدًا بالميازما، وأي شخص يسمعه ستضطرب مشاعره، كما سيتأثر عقله أيضًا بفساد الميازما.

كانت هذه المخلوقات البائسة بشرًا سقطوا في هذه الأرض المليئة بالميازما وماتوا فيها.

«آه، لحسن الحظ أنني استجبت بسرعة…»

كانوا بشرًا ذات يوم أيضًا، لكن أرواحهم الآن ملعونة إلى الأبد بفساد الميازما، ومجبرون على التجول في هذا المكان إلى الأبد.

وفوق ذلك، تجعلها الميازما غريزيًا تحاول طلب المساعدة من أولئك الذين يدخلون هذه الأرض، لكن استغاثاتها بالمساعدة ينتهي بها الأمر إلى إيذاء من يحاول مساعدتها.

وطالما استمرت أرواحهم في الوجود، ستواصل الميازما إحياءهم مرارًا وتكرارًا بأجساد متعفنة تُنشأ من أجساد بعضهم البعض.

على طول الطريق، التقى جيريث بعشرات من أولئك «التائهين الضالين»؛ وكان كل جسد من أجسادهم المتعفنة أكثر إثارة للاشمئزاز من الآخر.

كانت هذه المخلوقات في الواقع عالقة في حالة بين الموت والحياة.

هز جيريث رأسه، وتجاهل الأجساد المحترقة، وتابع سيره مع الحفاظ على تعبيره البارد.

كانت أجسادها تتعفن وتتجدد باستمرار؛ وبمجرد قتل أحدها، تدخل روحه في جسد أحد «التائهين» الناجين، ثم ينقسم جسد ذلك التائه إلى جسدين.

كانت عقولها واعية بما يكفي لفهم آلامها ووضعها المروع، لكن الميازما كانت تواصل تعفين أدمغتها، مما يجعلها عاجزة عن الهروب من هذا الوضع.

وبهذه الطريقة، لا ينخفض عددها أبدًا.

«آكل الذكريات… هذا أكثر قبحًا حتى… لم أكن أريد لقاء هذا أيضًا…»

وما لم يقتلها شخص آخر، فإنها تظل دائمًا تتجول أو تنام تحت المستنقع السام طوال الوقت.

في اللحظة التي لاحظ فيها ذلك المسخ وجود جيريث، زحف إلى الأمام وأطلق صرخات مروعة هاجمت مباشرة بحر وعي جيريث.

يشعر الجسد بالجوع، لكنه لا يستطيع تناول الطعام، إذ لا أسنان له ولا أعضاء هضمية على الإطلاق.

شعر جيريث بالغثيان في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على تلك المخلوقات القبيحة والمشوهة.

كل شيء بداخلها متعفن؛ تمنحها الميازما ما يكفي من القوة للبقاء على قيد الحياة، لكنها تجعلها جائعة إلى الأبد.

لم يكن لديه ما يكفي من الوقت؛ وإلا لكان قد بحث عن تعويذة جديدة تعمل بالتزامن مع درع المانا الخاص به، وتُسكت ضوضاء أي شيء يصطدم بدرع المانا.

كانت عقولها واعية بما يكفي لفهم آلامها ووضعها المروع، لكن الميازما كانت تواصل تعفين أدمغتها، مما يجعلها عاجزة عن الهروب من هذا الوضع.

وطالما استمرت أرواحهم في الوجود، ستواصل الميازما إحياءهم مرارًا وتكرارًا بأجساد متعفنة تُنشأ من أجساد بعضهم البعض.

كانت أرواحها تتعرض للتعذيب باستمرار، لكن الميازما لا تسمح لها بالموت تمامًا، لإطالة عذابها لأطول فترة ممكنة.

لم يكن لدى جيريث أي مهارة أو قدرة يمكنها تحطيم روح كائن بشكل مباشر، ولهذا كان من المستحيل عليه أن يمنحها الخلاص.

وفوق ذلك، تجعلها الميازما غريزيًا تحاول طلب المساعدة من أولئك الذين يدخلون هذه الأرض، لكن استغاثاتها بالمساعدة ينتهي بها الأمر إلى إيذاء من يحاول مساعدتها.

«تبًا، لماذا أنا بارع جدًا في التشاؤم وجلب النحس لنفسي… لقد تمنيت فقط ألا ألتقي بهم مجددًا!»

لم يكن وجودها بأكمله سوى بؤس.

ابتلع انفجار أرجواني هائل المخلوق، وقضى عليه تمامًا وأخرجه من الوجود.

لم يكن لدى جيريث أي مهارة أو قدرة يمكنها تحطيم روح كائن بشكل مباشر، ولهذا كان من المستحيل عليه أن يمنحها الخلاص.

وطالما استمرت أرواحهم في الوجود، ستواصل الميازما إحياءهم مرارًا وتكرارًا بأجساد متعفنة تُنشأ من أجساد بعضهم البعض.

ولهذا لم يتوقف وأشاح بنظره عنها، لأنه لم يكن في وضع يسمح له بمساعدتها على الإطلاق.

على طول الطريق، التقى جيريث بعشرات من أولئك «التائهين الضالين»؛ وكان كل جسد من أجسادهم المتعفنة أكثر إثارة للاشمئزاز من الآخر.

كل من يموت في هذا المكان يلقى المصير نفسه.

كان لدى جيريث أيضًا تعويذة يمكنها عزل أصوات الأشياء المحيطة به، لكن تلك التعويذة تعمل ضمن نطاق محدود، وكان عليه إلقاؤها مرارًا وتكرارًا إذا أراد التحرك في صمت تام.

«اهدأ، وواصل التحرك… أنا لست بطلًا؛ ولا أحتاج إلى إرهاق نفسي بسبب هذه الأمور…»

«لقد بدأت أكره هذا المكان بالفعل…»

كانت قوة اللعنات المحطمة للعقل في هذا المكان شديدة للغاية؛ ولحسن الحظ، كان جيريث قد ألقى بالفعل تعويذة «العقل العقلاني» على نفسه، وإلا لكان من الصعب عليه الحفاظ على سلامة عقله.

[سحر النار، الدرجة-6: قصف رماح اللهب!]

«أمثال صهيون وحدهم قادرون على التعامل مع أماكن كهذه… يجب أن أغادر…»

كان المخلوق في الأصل نائمًا تحت الوحل الملوث بالميازما والسائل السام في المستنقع، لكن الانفجار القوي الذي حدث بالقرب من درع المانا الخاص بجيريث أيقظه من سباته.

من المرجح أن «سيف الخلاص، أسترا» قادر على منح «الخلاص» لهؤلاء البائسين، لكن من المرجح أن صهيون لن يأتي إلى هنا، لذلك لا فائدة من التفكير في الأمر.

شعر جيريث بالغثيان في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على تلك المخلوقات القبيحة والمشوهة.

هز جيريث رأسه، وتجاهل الأجساد المحترقة، وتابع سيره مع الحفاظ على تعبيره البارد.

«أمثال صهيون وحدهم قادرون على التعامل مع أماكن كهذه… يجب أن أغادر…»

على طول الطريق، التقى جيريث بعشرات من أولئك «التائهين الضالين»؛ وكان كل جسد من أجسادهم المتعفنة أكثر إثارة للاشمئزاز من الآخر.

لم يكن لديه ما يكفي من الوقت؛ وإلا لكان قد بحث عن تعويذة جديدة تعمل بالتزامن مع درع المانا الخاص به، وتُسكت ضوضاء أي شيء يصطدم بدرع المانا.

كان بعضهم يجر رؤوسهم المشوهة على الأرض، بينما كانت الأعضاء التناسلية تنمو في جميع أنحاء أجساد بعضهم الآخر.

بووووم

وكان أحدهم يمتلك ألسنة تنمو في جميع أنحاء جسده دون فم، وكان يزحف بمساعدة تلك الألسنة، بينما يطلق صرخات مروعة طوال الوقت.

«كل يوم أقضيه في هذا العالم، أزداد كراهية للميازما أكثر فأكثر…»

كان ضعيف القلب قد يصاب بالفعل بعدة نوبات قلبية لمجرد رؤية مثل هذا المنظر.

على طول الطريق، التقى جيريث بعشرات من أولئك «التائهين الضالين»؛ وكان كل جسد من أجسادهم المتعفنة أكثر إثارة للاشمئزاز من الآخر.

«الجودة الرسومية العالية جدًا نقمة أيضًا… لو كان بإمكاني خفض جودة الرسوم أو شيء من هذا القبيل…»

في اللحظة التي لاحظ فيها ذلك المسخ وجود جيريث، زحف إلى الأمام وأطلق صرخات مروعة هاجمت مباشرة بحر وعي جيريث.

وعلى عكس اللعبة، حيث يمكنك ببساطة استخدام إعدادات الحجب للتعامل مع كل هذه المشاهد المروعة، لم يكن أمام جيريث خيار سوى رؤيتها جميعًا بأعلى جودة رسومية.

كانوا بشرًا ذات يوم أيضًا، لكن أرواحهم الآن ملعونة إلى الأبد بفساد الميازما، ومجبرون على التجول في هذا المكان إلى الأبد.

ورغم أنه رأى نصيبه من مشاهد الدماء والمجازر في حياته السابقة وفي هذه الحياة أيضًا، فإن هذه المخلوقات ما زالت تجعل جيريث يشعر وكأنه سيتقيأ.

«لحسن الحظ أن لدي تعويذة “العقل العقلاني”…»

سسسس سسسس

«آكل الذكريات… هذا أكثر قبحًا حتى… لم أكن أريد لقاء هذا أيضًا…»

دخل صوت شيء يزحف إلى أذني جيريث، فرأى مسخًا مشوهًا آخر، لكن هذا المخلوق كان مختلفًا.

سسسس سسسس

كان شكله يشبه يرقة عملاقة، وكانت مئات الآلاف من اليرقات الأصغر تزحف في جميع أنحاء جسده.

هز جيريث رأسه، وتجاهل الأجساد المحترقة، وتابع سيره مع الحفاظ على تعبيره البارد.

وكانت رؤوس بشرية مشوهة تتدلى في جميع أنحاء جسده كأنها بندولات ساعات.

ورغم أنه رأى نصيبه من مشاهد الدماء والمجازر في حياته السابقة وفي هذه الحياة أيضًا، فإن هذه المخلوقات ما زالت تجعل جيريث يشعر وكأنه سيتقيأ.

«آكل الذكريات… هذا أكثر قبحًا حتى… لم أكن أريد لقاء هذا أيضًا…»

كانت أرواحها تتعرض للتعذيب باستمرار، لكن الميازما لا تسمح لها بالموت تمامًا، لإطالة عذابها لأطول فترة ممكنة.

في اللحظة التي لاحظ فيها ذلك المسخ وجود جيريث، زحف إلى الأمام وأطلق صرخات مروعة هاجمت مباشرة بحر وعي جيريث.

كان يعلم أن قتل هذه الكائنات لا معنى له على الإطلاق، لذلك لم يهدر وقته، وزاد من سرعة مشيه أكثر.

[سحر اللهب، الدرجة-5: الانفجار المتفجر!]

«لقد بدأت أكره هذا المكان بالفعل…»

لم يتردد جيريث ولو لثانية واحدة، وألقى تعويذة قوية على المخلوق على الفور!

وفوق ذلك، تجعلها الميازما غريزيًا تحاول طلب المساعدة من أولئك الذين يدخلون هذه الأرض، لكن استغاثاتها بالمساعدة ينتهي بها الأمر إلى إيذاء من يحاول مساعدتها.

بوووم

ابتلع انفجار أرجواني هائل المخلوق، وقضى عليه تمامًا وأخرجه من الوجود.

ومن المفارقة أن صوت حزنها وألمها كان فاسدًا بالميازما، وأي شخص يسمعه ستضطرب مشاعره، كما سيتأثر عقله أيضًا بفساد الميازما.

«آه، لحسن الحظ أنني استجبت بسرعة…»

وكانت مخالب بيضاء ويرقات تتلوى في كل أنحاء أجسادها؛ وكأن رأسًا بشريًا قد أُلصق بالقوة بجثة حمار متعفنة.

لم يكن لديه ما يكفي من الوقت؛ وإلا لكان قد بحث عن تعويذة جديدة تعمل بالتزامن مع درع المانا الخاص به، وتُسكت ضوضاء أي شيء يصطدم بدرع المانا.

وطالما استمرت أرواحهم في الوجود، ستواصل الميازما إحياءهم مرارًا وتكرارًا بأجساد متعفنة تُنشأ من أجساد بعضهم البعض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط