Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 269

الفصل 269: غابة الكراهية. الجزء الأول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 269: غابة الكراهية. الجزء الأول

الفصل 269: غابة الكراهية. الجزء الأول

وبهذه الطريقة تصبح عاجزًا أكثر فأكثر مع مرور الوقت، وقد ينتهي بك الأمر إلى الوقوع في حلقة مفرغة.

كما يوحي اسمها، فإن «آكلي الذكريات» كائنات ملعونة قادرة على التهام ذكريات الآخرين.

ولا يقتصر الأمر على أن مظهرهم مروع وقبيح بما يكفي لقلب معدتك، بل إن أصواتهم قادرة أيضًا على التأثير في بحر وعيك.

ولحسن الحظ، كان درع المانا الخاص بجيريث قادرًا على حجب كل شيء، بما في ذلك الرائحة، وتمكن من اجتياز مستنقع سموم الميازما.

أولئك الذين هم دون الدرجة-2 سينهارون بشكل شبه فوري بسبب هجماتهم العقلية القاتلة، وحتى الأفراد من الدرجة-1 قد يتعرضون لأضرار عقلية خطيرة بسبب هذه الكائنات.

لم تكن الغازات السامة في المنطقة شديدة السمية فحسب؛ بل كانت رائحتها مروعة إلى درجة تكفي لإغماء الشخص.

يمتلك معظم السحرة مقاومة طبيعية للهجمات العقلية، إذ إن جميعهم يمتلكون عقولًا قوية قادرة على التحكم في المانا بدقة.

لن يتفاجأ جيريث إذا بدأت الخنازير بالطيران في هذا المكان الغريب، لأن أي شيء غريب وشاذ ممكن هنا، ما دام «قانون الميازما والفساد» يريد حدوثه.

ومن السهل الدفاع ضد الهجمات العقلية إذا كنت ساحرًا؛ كل ما عليك فعله هو استخدام ماناك لحماية بحر وعيك وعقلك من الهجمات العقلية.

«كل ذلك مجرد فعل الميازما…»

لكن المشكلة الرئيسية مع «آكلي الذكريات» هي أنهم قادرون على تجاوز درعك العقلي، كما لو كانوا فيروسًا قادرًا على تجاوز جدار حماية الحاسوب دون أن يتم اكتشافه على الإطلاق.

كانت هناك سلسلة جبلية ضخمة أمامه، ومسار بالكاد يمكن رؤيته يمتد إلى الأمام.

الأشخاص الذين لا يعرفون قدرات هذه الكائنات وقد لا يتمكنون من الاستجابة بالسرعة الكافية يمكن أن يتأثروا بقواها بسهولة.

كان ذلك الطريق وحده يبدو أكثر أمانًا، لكن جيريث كان يعرف الحقيقة.

وبمجرد أن تبدأ قوى هذا الكائن الملعونة بالتأثير في بحر وعيك، فإنه يلتهم ذكرياتك ويجعلك تنسى أنك كنت على وشك مهاجمته.

وفي النهاية ستنفد ذكرياتك، وسيتدمر بحر وعيك بالكامل، وستنتهي بك الحال «ميتًا دماغيًا».

وبهذه الطريقة تصبح عاجزًا أكثر فأكثر مع مرور الوقت، وقد ينتهي بك الأمر إلى الوقوع في حلقة مفرغة.

كان جيريث يعرف بالفعل أنه قد يواجه مثل هذا الموقف، وكان مستعدًا للهجوم في أي لحظة.

وفي النهاية ستنفد ذكرياتك، وسيتدمر بحر وعيك بالكامل، وستنتهي بك الحال «ميتًا دماغيًا».

وكانت جميع تلك الأشجار تتخبط وتلتوي حول نفسها وكأنها حية.

ثم ستُبتلع جثتك ببطء بواسطة اليرقة العملاقة، وبعدها ستصبح روحك جزءًا من جسدها الضخم.

عند التفكير في هذا الأمر، لم يستطع جيريث سوى هز رأسه.

سينمو رأس جديد يشبهك على جسدها المتعفن، وستعاني روحك العذاب نفسه الذي تعانيه جميع الكائنات الأخرى في هذا المكان المروع.

«إنهم يختبئون تحت سموم هذا المستنقع السام وينقضّون على فرائسهم بسرعة مذهلة… يجب أن أحذر من مواجهتهم…»

كان جيريث يعرف بالفعل أنه قد يواجه مثل هذا الموقف، وكان مستعدًا للهجوم في أي لحظة.

وفي النهاية ستنفد ذكرياتك، وسيتدمر بحر وعيك بالكامل، وستنتهي بك الحال «ميتًا دماغيًا».

وكان السبب الرئيسي وراء يقظته الشديدة هو أنه لم يكن قادرًا على إبقاء كشف المانا مفتوحًا طوال الوقت في هذا المكان، واضطر إلى الاعتماد على حواسه وحدها.

في اللعبة، في اللحظة التي تبدأ فيها بالسير على هذا الطريق الذي يبدو «آمنًا»، ستفعّل لعنة ضخمة واسعة النطاق، والتي ستجعل جميع تلك الأشجار المخيفة المتلوية تدب فيها الحياة وتبدأ بمهاجمتك.

ولهذا كانت حواسه في حالة يقظة مستمرة طوال الوقت، وتمكن فورًا من الاستجابة للظهور المفاجئ لتلك اليرقة الضخمة.

بل إن جيريث كان يستطيع رؤية ظلال غامضة تتجول في كل مكان داخل الغابة المظلمة المليئة بالأشجار المتعفنة.

«إنهم يختبئون تحت سموم هذا المستنقع السام وينقضّون على فرائسهم بسرعة مذهلة… يجب أن أحذر من مواجهتهم…»

إن تأثير «قانون» «الميازما» قوي جدًا في هذا المكان، لدرجة أن «قوانين» الواقع الأخرى نفسها تُجبر على الانحناء لإرادته.

كانت الوحوش في اللعبة تظهر في أماكن عشوائية؛ فلم يكن لها مكان ثابت، وكان ذلك مصدر صداع كبير للاعبين عند تحدي منطقة «تلال النواح».

«اكتمل التحدي الثالث…»

في بعض الأحيان، قد لا تواجه وحشًا واحدًا طوال فترة التحدي بأكملها، وتسير الأمور بسلاسة، وفي أحيان أخرى، قد ينتهي بك الأمر إلى مواجهة موجات هائلة من الوحوش، مما يتسبب في فشل تحديك.

كان المستنقع السام ممتدًا على مساحة تبلغ عدة عشرات من الكيلومترات؛ وكان على جيريث عبور كل ذلك مع تجنب معظم الوحوش الموجودة في المنطقة.

وكان هذا العشوائية أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت هذا المكان غير متوقع إلى هذا الحد، وأكثر صعوبة بكثير في اجتيازه.

كان جيريث يعرف بالفعل أنه قد يواجه مثل هذا الموقف، وكان مستعدًا للهجوم في أي لحظة.

ولحسن حظ جيريث، لم تكن هناك موجة وحوش تحدث في الوقت الحالي، ولم يكن عليه القلق بشأن ذلك.

كان ذلك الطريق مجرد فخ؛ فخ هائل النطاق أودى بحياة الكثيرين.

كان المستنقع السام ممتدًا على مساحة تبلغ عدة عشرات من الكيلومترات؛ وكان على جيريث عبور كل ذلك مع تجنب معظم الوحوش الموجودة في المنطقة.

ثم ستُبتلع جثتك ببطء بواسطة اليرقة العملاقة، وبعدها ستصبح روحك جزءًا من جسدها الضخم.

وبصرف النظر عن تلك اليرقة الكبيرة، واجه جيريث اثنتين أخريين، لكنهما كانتا أضعف بكثير من السابقة، وقضى عليهما دون إضاعة ثانية واحدة.

أولئك الذين هم دون الدرجة-2 سينهارون بشكل شبه فوري بسبب هجماتهم العقلية القاتلة، وحتى الأفراد من الدرجة-1 قد يتعرضون لأضرار عقلية خطيرة بسبب هذه الكائنات.

مشى لما يقارب ثلاث ساعات بوتيرة سريعة لكنها ثابتة، محاولًا تجنب معظم الوحوش التي كانت تعترض طريقه.

«كم يجب أن يكون مقدار الكراهية الذي يحمله شيء ما حتى يلعن الأشجار والنباتات أيضًا… يا للتنهد…»

لم يقتل سوى تلك التي حاولت مهاجمته أولًا؛ أما تلك اليرقات الضخمة، فكان يقتلها فور رؤيتها.

عند التفكير في هذا الأمر، لم يستطع جيريث سوى هز رأسه.

أولئك الذين هم دون الدرجة-2 سينهارون بشكل شبه فوري بسبب هجماتهم العقلية القاتلة، وحتى الأفراد من الدرجة-1 قد يتعرضون لأضرار عقلية خطيرة بسبب هذه الكائنات.

«أوف، أخيرًا خرجت من ذلك المكان ذي الرائحة الكريهة…»

إن تأثير «قانون» «الميازما» قوي جدًا في هذا المكان، لدرجة أن «قوانين» الواقع الأخرى نفسها تُجبر على الانحناء لإرادته.

لم تكن الغازات السامة في المنطقة شديدة السمية فحسب؛ بل كانت رائحتها مروعة إلى درجة تكفي لإغماء الشخص.

وكان العديد من الحجاج في الماضي يسلكون هذا الطريق نفسه على أمل الوصول إلى مدينة المعجزات «ليفينا».

ولحسن الحظ، كان درع المانا الخاص بجيريث قادرًا على حجب كل شيء، بما في ذلك الرائحة، وتمكن من اجتياز مستنقع سموم الميازما.

الأشخاص الذين لا يعرفون قدرات هذه الكائنات وقد لا يتمكنون من الاستجابة بالسرعة الكافية يمكن أن يتأثروا بقواها بسهولة.

«حتى مطر البلورات توقف أخيرًا…»

لن يتفاجأ جيريث إذا بدأت الخنازير بالطيران في هذا المكان الغريب، لأن أي شيء غريب وشاذ ممكن هنا، ما دام «قانون الميازما والفساد» يريد حدوثه.

كان مطر بلورات الميازما يحدث فقط في منطقة المستنقع السام الصغيرة تلك، وبمجرد خروجك من ذلك المكان، لن يعود يؤثر فيك.

عند التفكير في هذا الأمر، لم يستطع جيريث سوى هز رأسه.

في اللعبة، اعتقد جيريث أن هذه الآلية كانت بالتأكيد ثغرة، لأنه إذا هطل المطر، فمن المفترض أن يهطل على منطقة أوسع بكثير، ولا توجد طريقة لعدم تأثر المناطق القريبة الأخرى بمطر السموم.

وفي النهاية ستجد نفسك في مواجهة موجة هائلة من الوحوش، حيث ستهاجمك مئات الآلاف من الأشجار المتعفنة بلا نهاية.

لكن بعد أن رأى الأمور في الواقع، فهم السبب الحقيقي وراء كل هذا.

وبمجرد أن تبدأ قوى هذا الكائن الملعونة بالتأثير في بحر وعيك، فإنه يلتهم ذكرياتك ويجعلك تنسى أنك كنت على وشك مهاجمته.

«كل ذلك مجرد فعل الميازما…»

لم تكن الغازات السامة في المنطقة شديدة السمية فحسب؛ بل كانت رائحتها مروعة إلى درجة تكفي لإغماء الشخص.

كل شيء في هذا المكان متأثر بشدة بالميازما، وهذا هو السبب الرئيسي وراء سير الأمور بطريقة غريبة كهذه هنا.

إن تأثير «قانون» «الميازما» قوي جدًا في هذا المكان، لدرجة أن «قوانين» الواقع الأخرى نفسها تُجبر على الانحناء لإرادته.

وكان العديد من الحجاج في الماضي يسلكون هذا الطريق نفسه على أمل الوصول إلى مدينة المعجزات «ليفينا».

لن يتفاجأ جيريث إذا بدأت الخنازير بالطيران في هذا المكان الغريب، لأن أي شيء غريب وشاذ ممكن هنا، ما دام «قانون الميازما والفساد» يريد حدوثه.

وبصرف النظر عن تلك اليرقة الكبيرة، واجه جيريث اثنتين أخريين، لكنهما كانتا أضعف بكثير من السابقة، وقضى عليهما دون إضاعة ثانية واحدة.

«اكتمل التحدي الثالث…»

وبمجرد أن تبدأ قوى هذا الكائن الملعونة بالتأثير في بحر وعيك، فإنه يلتهم ذكرياتك ويجعلك تنسى أنك كنت على وشك مهاجمته.

نظر جيريث إلى المستنقع السام خلفه، وتنهد وهو يشعر بالارتياح لأنه تمكن من إكمال التحدي الرئيسي الثالث في هذه الرحلة.

ستنهض من الأرض، وتسحب جذورها منها، وتهاجمك بفروعها الضخمة، وحتى إذا قتلتها، فإن أجسادها ستفرز صديد الميازما والغازات السامة.

«والآن ننتقل إلى التالي…»

«اكتمل التحدي الثالث…»

أخذ جيريث نفسًا عميقًا، ثم نظر بتعبيره البارد المعتاد إلى الطريق الضيق المكوّن من الرمال والحجارة غير المستوية أمامه.

ولا يقتصر الأمر على أن مظهرهم مروع وقبيح بما يكفي لقلب معدتك، بل إن أصواتهم قادرة أيضًا على التأثير في بحر وعيك.

كانت هناك سلسلة جبلية ضخمة أمامه، ومسار بالكاد يمكن رؤيته يمتد إلى الأمام.

في اللعبة، في اللحظة التي تبدأ فيها بالسير على هذا الطريق الذي يبدو «آمنًا»، ستفعّل لعنة ضخمة واسعة النطاق، والتي ستجعل جميع تلك الأشجار المخيفة المتلوية تدب فيها الحياة وتبدأ بمهاجمتك.

كان هذا الطريق الضيق في السابق المسار الرئيسي الذي كان الزوار يسلكونه للوصول إلى أمة الجنيات.

كان الطريق محاطًا بأشجار متعفنة ويابسة، لم تكن تحمل ورقة واحدة.

وكان العديد من الحجاج في الماضي يسلكون هذا الطريق نفسه على أمل الوصول إلى مدينة المعجزات «ليفينا».

كما يوحي اسمها، فإن «آكلي الذكريات» كائنات ملعونة قادرة على التهام ذكريات الآخرين.

كان الطريق محاطًا بأشجار متعفنة ويابسة، لم تكن تحمل ورقة واحدة.

في اللعبة، في اللحظة التي تبدأ فيها بالسير على هذا الطريق الذي يبدو «آمنًا»، ستفعّل لعنة ضخمة واسعة النطاق، والتي ستجعل جميع تلك الأشجار المخيفة المتلوية تدب فيها الحياة وتبدأ بمهاجمتك.

وكانت جميع تلك الأشجار تتخبط وتلتوي حول نفسها وكأنها حية.

ولحسن حظ جيريث، لم تكن هناك موجة وحوش تحدث في الوقت الحالي، ولم يكن عليه القلق بشأن ذلك.

بل إن جيريث كان يستطيع رؤية ظلال غامضة تتجول في كل مكان داخل الغابة المظلمة المليئة بالأشجار المتعفنة.

نظر جيريث إلى المستنقع السام خلفه، وتنهد وهو يشعر بالارتياح لأنه تمكن من إكمال التحدي الرئيسي الثالث في هذه الرحلة.

وبصرف النظر عن هذا الطريق الضيق الممتد إلى الأمام، كان كل مكان آخر إما مغطى بتلك الأشجار المتعفنة أو منتشرًا فيه تراب الميازما.

كان ذلك الطريق وحده يبدو أكثر أمانًا، لكن جيريث كان يعرف الحقيقة.

ووفقًا للمعلومات التي اكتشفها بعض اللاعبين في قصة اللعبة، فإن هذه الأشجار موجودة هنا بالفعل منذ الوقت الذي تأثرت فيه هذه الأرض بالميازما.

كان ذلك الطريق مجرد فخ؛ فخ هائل النطاق أودى بحياة الكثيرين.

كما يوحي اسمها، فإن «آكلي الذكريات» كائنات ملعونة قادرة على التهام ذكريات الآخرين.

في اللعبة، في اللحظة التي تبدأ فيها بالسير على هذا الطريق الذي يبدو «آمنًا»، ستفعّل لعنة ضخمة واسعة النطاق، والتي ستجعل جميع تلك الأشجار المخيفة المتلوية تدب فيها الحياة وتبدأ بمهاجمتك.

أولئك الذين هم دون الدرجة-2 سينهارون بشكل شبه فوري بسبب هجماتهم العقلية القاتلة، وحتى الأفراد من الدرجة-1 قد يتعرضون لأضرار عقلية خطيرة بسبب هذه الكائنات.

ستنهض من الأرض، وتسحب جذورها منها، وتهاجمك بفروعها الضخمة، وحتى إذا قتلتها، فإن أجسادها ستفرز صديد الميازما والغازات السامة.

بل إن جيريث كان يستطيع رؤية ظلال غامضة تتجول في كل مكان داخل الغابة المظلمة المليئة بالأشجار المتعفنة.

وفي النهاية ستجد نفسك في مواجهة موجة هائلة من الوحوش، حيث ستهاجمك مئات الآلاف من الأشجار المتعفنة بلا نهاية.

ولحسن الحظ، كان درع المانا الخاص بجيريث قادرًا على حجب كل شيء، بما في ذلك الرائحة، وتمكن من اجتياز مستنقع سموم الميازما.

ووفقًا للمعلومات التي اكتشفها بعض اللاعبين في قصة اللعبة، فإن هذه الأشجار موجودة هنا بالفعل منذ الوقت الذي تأثرت فيه هذه الأرض بالميازما.

كانت الوحوش في اللعبة تظهر في أماكن عشوائية؛ فلم يكن لها مكان ثابت، وكان ذلك مصدر صداع كبير للاعبين عند تحدي منطقة «تلال النواح».

يبدو أن الميازما تكره كل كائن حي، سواء كان ذكيًا أم لا.

ولم تستثنِ الأشجار في هذا المكان أيضًا؛ فجميع هذه الأشجار في الواقع عالقة في حالة تعفن مستمرة، عاجزة عن الموت أو العيش بشكل صحيح.

وفي النهاية ستجد نفسك في مواجهة موجة هائلة من الوحوش، حيث ستهاجمك مئات الآلاف من الأشجار المتعفنة بلا نهاية.

«كم يجب أن يكون مقدار الكراهية الذي يحمله شيء ما حتى يلعن الأشجار والنباتات أيضًا… يا للتنهد…»

ولحسن حظ جيريث، لم تكن هناك موجة وحوش تحدث في الوقت الحالي، ولم يكن عليه القلق بشأن ذلك.

عند التفكير في هذا الأمر، لم يستطع جيريث سوى هز رأسه.

«أوف، أخيرًا خرجت من ذلك المكان ذي الرائحة الكريهة…»

وبصرف النظر عن تلك اليرقة الكبيرة، واجه جيريث اثنتين أخريين، لكنهما كانتا أضعف بكثير من السابقة، وقضى عليهما دون إضاعة ثانية واحدة.

يمتلك معظم السحرة مقاومة طبيعية للهجمات العقلية، إذ إن جميعهم يمتلكون عقولًا قوية قادرة على التحكم في المانا بدقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط