Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 270

الفصل 270: غابة الكراهية. الجزء الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 270: غابة الكراهية. الجزء الثاني

الفصل 270: غابة الكراهية. الجزء الثاني

هز جيريث رأسه، وتجاهل الصوت، وتابع السير.

عانت أمة الجنيات من آلام هائلة، إذ تمت مطاردتهم حتى آخر فرد حي منهم، واستُخدموا واستُغلوا حتى النهاية.

استخدم خاتم الفضاء وأخرج منه بلورة متوهجة مكوّنة من عناصر النار عالية التكثيف.

تجمعت الكراهية، والاستياء، والمشاعر الشريرة كلها في هذا المكان الواحد، في هذه المنطقة التي تُسمى الآن منطقة «تلال النواح».

«كنت أتحدث عن الأمر للتو، وها هو ذا… الحيل والأكاذيب، يا للتنهد…»

والسبب الرئيسي وراء تسميتها بـ«تلال النواح» هو أنها منطقة كانت تتردد فيها باستمرار نواح وصراخ الآلاف من الجنيات المحتضرين.

هناك العديد من الأطياف الغريبة والأرواح الشريرة التي تتجول في «غابة الكراهية»، وهدفها الرئيسي هو جعلك تقع في فخها.

وتلك الأشياء المظلمة الشبيهة بالظلال التي كان جيريث يراها تتجول في الغابة هي أطياف الجنيات الموتى.

وباستخدام هذه الطريقة، لا يمكنك إخافة الأشجار الشيطانية فحسب، بل إن تلك الأطياف المظلمة أيضًا لن تقترب منك.

لقد سيطرت الميازما على هذا المكان، وتركزت كل الكراهية والاستياء إلى حد أن أي شخص يجرؤ على دخول منطقة «تلال النواح» يصبح هدفًا لتلك الكراهية.

كان من الممكن الالتفاف حول التل بدلًا من تسلقه، لكن عندها كان على جيريث أن يسير فوق تربة ملوثة بالميازما ومناطق تحتوي على عدد أكبر من الأشجار الشيطانية.

«ليس من الخطأ القول إن هذه «غابة كراهية» مليئة بكراهية هائلة للبشرية ولكل من تسبب في ذلك الألم الهائل لأمة الجنيات…»

كانت بلورة النار معلقة خارج درع المانا الخاص بجيريث، لذلك كانت تتأثر باستمرار بالميازما والفساد الموجودين في الهواء، وتفقد قوتها باستمرار بسرعة كبيرة.

«هذا العالم قاسٍ للغاية…»

وباستخدام التحريك النفسي، جعل البلورة تطفو فوق درع المانا الخاص به، ثم تقدم إلى الأمام وسار على الطريق الضيق المحطم.

لم يجد جيريث كلمات يصف بها مشاعره.

لا يمكنك تجاهلي إيههههههه… كيكيكي!!

لقد عانت الجنيات من مصير مروع كهذا لأنهم لم يحاولوا المقاومة، واستمر البشر في ارتكاب مثل هذه الأفعال القاسية لمجرد أن الجنيات لم تكن قادرة على المقاومة.

كان جيريث يعرف هذه الطريقة من منتديات اللعبة؛ فقد اكتشف بعض اللاعبين العاطلين الذين لم يكن لديهم ما يفعلونه في حياتهم سوى لعب الألعاب طوال اليوم هذه الحيلة أثناء تجربة حيل مختلفة والبحث عن الثغرات.

تلك هي مفارقة الحياة: كلما أحسنت التصرف، اعتبرك المزيد من الناس شخصًا سهل الاستغلال، واستمروا في محاولة تجاوز حدودك مرارًا وتكرارًا حتى لا يبقى أي حد يمكن تجاوزه.

إذا سار شخص لا يعرف حيلة بلورة النار على هذا الطريق، فسيعتقد أنه محظوظ لأن هذا الطريق غير ملوث وآمن.

تنهد جيريث، وتوقف عن التفكير في الأمر أكثر، إذ لم يكن لديه ما يكفي من الوقت ليهدره واقفًا هنا.

ومع تحركه، فتحت تلك الأشجار الشيطانية الموجودة في طريقه ممرًا من تلقاء نفسها، وبعد أن يمر من مكان ما، كانت تعود إلى موضعها الأصلي مرة أخرى.

استخدم خاتم الفضاء وأخرج منه بلورة متوهجة مكوّنة من عناصر النار عالية التكثيف.

أووووووه! أوووووههههههه!

[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]

«كل هذا بفضل اللوردات العاطلين عن العمل الذين أمضوا وقتهم الثمين في إيجاد هذه الطريقة لتجاوز التحدي بأكمله بسهولة…»

وباستخدام التحريك النفسي، جعل البلورة تطفو فوق درع المانا الخاص به، ثم تقدم إلى الأمام وسار على الطريق الضيق المحطم.

كانت بلورة النار معلقة خارج درع المانا الخاص بجيريث، لذلك كانت تتأثر باستمرار بالميازما والفساد الموجودين في الهواء، وتفقد قوتها باستمرار بسرعة كبيرة.

«بغض النظر عن نوع الشجرة، فإنها تظل خائفة من النار حتى لو عززتها الميازما…»

«معدل الفساد والاستهلاك أسرع بكثير مما توقعت، لكنه لا يزال محتملًا… فقوى عنصر النار الخاصة بي شديدة المقاومة للميازما في النهاية…»

في اللحظة التي وضع فيها جيريث بلورة النار، خرجت جميع الأشجار الشيطانية المتعفنة القريبة من الأرض على عجل، وابتعدت وهي ترتجف بجميع أجسادها بجنون.

الفصل 270: غابة الكراهية. الجزء الثاني

في اللعبة، كنت تحتاج إلى جمع قدر هائل من الثروة لشراء كمية ضخمة من بلورات عنصر النار شديدة النقاء، لكن جيريث لم يكن مضطرًا إلى فعل ذلك.

كان جيريث يعرف مسبقًا أن شيئًا كهذا سيحدث؛ ولهذا السبب أعد خمسًا من هذه البلورات تحسبًا لأي طارئ.

فهو نفسه ساحر نار قوي، وقادر على جمع عناصر النار النقية من البيئة المحيطة.

أفضل طريقة للتعامل مع هذه الأشجار الشيطانية ليست مواجهتها وجهًا لوجه، بل إخافتها بعناصر اللهب القوية.

وبالتالي، كان قادرًا على صنع هذه البلورات بنفسه.

«استغرق مني الأمر طوال الليل لتكثيف وصنع خمس منها… لكن الأمر كان يستحق العناء…»

هناك العديد من الأطياف الغريبة والأرواح الشريرة التي تتجول في «غابة الكراهية»، وهدفها الرئيسي هو جعلك تقع في فخها.

أفضل طريقة للتعامل مع هذه الأشجار الشيطانية ليست مواجهتها وجهًا لوجه، بل إخافتها بعناصر اللهب القوية.

أووووووه! أوووووههههههه!

إذا حاولت قتالها، فسوف ترسل إشارات إلى بعضها البعض وتستمر في التجمهر حولك، لكن باستخدام اللهب، ستصبح الأشجار الشيطانية منشغلة جدًا بتجنب النار لدرجة أنها لن تلاحظ وجودك حتى.

إنه فخ وُضع بدقة، مع أخذ نفسية الإنسان في الاعتبار، إذ يميل إلى البحث عن الأماكن الأكثر أمانًا عندما يجد نفسه عالقًا في مناطق خطرة.

وبهذه الطريقة، يمكنك ببساطة تجاوز تحدي «غابة الكراهية» بأكمله دون الحاجة إلى القتال ولو مرة واحدة.

تجمعت الكراهية، والاستياء، والمشاعر الشريرة كلها في هذا المكان الواحد، في هذه المنطقة التي تُسمى الآن منطقة «تلال النواح».

«كل هذا بفضل اللوردات العاطلين عن العمل الذين أمضوا وقتهم الثمين في إيجاد هذه الطريقة لتجاوز التحدي بأكمله بسهولة…»

«كنت أتحدث عن الأمر للتو، وها هو ذا… الحيل والأكاذيب، يا للتنهد…»

كان جيريث يعرف هذه الطريقة من منتديات اللعبة؛ فقد اكتشف بعض اللاعبين العاطلين الذين لم يكن لديهم ما يفعلونه في حياتهم سوى لعب الألعاب طوال اليوم هذه الحيلة أثناء تجربة حيل مختلفة والبحث عن الثغرات.

طفَت روح شريرة تشبه غولًا من غابة الكراهية، وظهرت بالقرب من جيريث.

وباستخدام هذه الطريقة، لا يمكنك إخافة الأشجار الشيطانية فحسب، بل إن تلك الأطياف المظلمة أيضًا لن تقترب منك.

كان من الممكن الالتفاف حول التل بدلًا من تسلقه، لكن عندها كان على جيريث أن يسير فوق تربة ملوثة بالميازما ومناطق تحتوي على عدد أكبر من الأشجار الشيطانية.

خطوة خطوة

لقد تجاهلتني، أليس كذلك!! كيكيكي هههههيهيهي أنت تعرف أنني هنا!!

تقدم جيريث إلى الأمام، وترددت خطواته الثقيلة بصوت عالٍ في هذا المشهد الصامت والمخيف.

لقد عانت الجنيات من مصير مروع كهذا لأنهم لم يحاولوا المقاومة، واستمر البشر في ارتكاب مثل هذه الأفعال القاسية لمجرد أن الجنيات لم تكن قادرة على المقاومة.

ومع تحركه، فتحت تلك الأشجار الشيطانية الموجودة في طريقه ممرًا من تلقاء نفسها، وبعد أن يمر من مكان ما، كانت تعود إلى موضعها الأصلي مرة أخرى.

لقد رأى جيريث هذه الحيلة في اللعبة، ولذلك تجاهلها تمامًا واستمر في التقدم.

كانت بلورة النار معلقة خارج درع المانا الخاص بجيريث، لذلك كانت تتأثر باستمرار بالميازما والفساد الموجودين في الهواء، وتفقد قوتها باستمرار بسرعة كبيرة.

«استغرق مني الأمر طوال الليل لتكثيف وصنع خمس منها… لكن الأمر كان يستحق العناء…»

كان جيريث يعرف مسبقًا أن شيئًا كهذا سيحدث؛ ولهذا السبب أعد خمسًا من هذه البلورات تحسبًا لأي طارئ.

فهو نفسه ساحر نار قوي، وقادر على جمع عناصر النار النقية من البيئة المحيطة.

«معدل الفساد والاستهلاك أسرع بكثير مما توقعت، لكنه لا يزال محتملًا… فقوى عنصر النار الخاصة بي شديدة المقاومة للميازما في النهاية…»

استخدم خاتم الفضاء وأخرج منه بلورة متوهجة مكوّنة من عناصر النار عالية التكثيف.

نظر بشكل دوري إلى البلورة المعلقة فوقه ليتحقق من حالتها ويتأكد منها بعد أن يقطع مسافة معينة.

في اللحظة التي وضع فيها جيريث بلورة النار، خرجت جميع الأشجار الشيطانية المتعفنة القريبة من الأرض على عجل، وابتعدت وهي ترتجف بجميع أجسادها بجنون.

صعد جيريث التل ووصل إلى قمته باستخدام الطريق الضيق المحطم، ثم نزل من الجانب الآخر.

نظر بشكل دوري إلى البلورة المعلقة فوقه ليتحقق من حالتها ويتأكد منها بعد أن يقطع مسافة معينة.

كان من الممكن الالتفاف حول التل بدلًا من تسلقه، لكن عندها كان على جيريث أن يسير فوق تربة ملوثة بالميازما ومناطق تحتوي على عدد أكبر من الأشجار الشيطانية.

أووووووه! أوووووههههههه!

وكان ذلك سيزيد استهلاكه للمانا بشكل هائل؛ فهذا الطريق الضيق هو المكان الوحيد الذي لم يتعرض لفساد شديد بالميازما.

هز جيريث رأسه، وتجاهل الصوت، وتابع السير.

«في البداية ظننت أن الأمر مجرد آلية في اللعبة، تمامًا مثل سحب السموم تلك… لكنني أعرف الآن أنها مجرد فخ لعنة ضخم…»

هناك العديد من الأطياف الغريبة والأرواح الشريرة التي تتجول في «غابة الكراهية»، وهدفها الرئيسي هو جعلك تقع في فخها.

إذا سار شخص لا يعرف حيلة بلورة النار على هذا الطريق، فسيعتقد أنه محظوظ لأن هذا الطريق غير ملوث وآمن.

تلك هي مفارقة الحياة: كلما أحسنت التصرف، اعتبرك المزيد من الناس شخصًا سهل الاستغلال، واستمروا في محاولة تجاوز حدودك مرارًا وتكرارًا حتى لا يبقى أي حد يمكن تجاوزه.

إنه فخ وُضع بدقة، مع أخذ نفسية الإنسان في الاعتبار، إذ يميل إلى البحث عن الأماكن الأكثر أمانًا عندما يجد نفسه عالقًا في مناطق خطرة.

وبمجرد أن تقع في هذه الحيلة، تكون في عداد الموتى.

هناك العديد من الأطياف الغريبة والأرواح الشريرة التي تتجول في «غابة الكراهية»، وهدفها الرئيسي هو جعلك تقع في فخها.

«الميازما وميلها إلى الخداع… الأكاذيب لا تنتهي أبدًا…»

«استغرق مني الأمر طوال الليل لتكثيف وصنع خمس منها… لكن الأمر كان يستحق العناء…»

أووووووه! أوووووههههههه!

تجمعت الكراهية، والاستياء، والمشاعر الشريرة كلها في هذا المكان الواحد، في هذه المنطقة التي تُسمى الآن منطقة «تلال النواح».

وبينما كان جيريث يفكر في الخداع والأكاذيب في ذهنه، وصل صوت طفل يبكي من بعيد إلى أذني جيريث.

تجمعت الكراهية، والاستياء، والمشاعر الشريرة كلها في هذا المكان الواحد، في هذه المنطقة التي تُسمى الآن منطقة «تلال النواح».

«كنت أتحدث عن الأمر للتو، وها هو ذا… الحيل والأكاذيب، يا للتنهد…»

لكن ما لم يكن جيريث يعرفه هو أن الروح الشريرة لم تكن بعيدة إلى هذا الحد، ولم يعجبها أن جيريث تجاهلها تمامًا.

هز جيريث رأسه، وتجاهل الصوت، وتابع السير.

«معدل الفساد والاستهلاك أسرع بكثير مما توقعت، لكنه لا يزال محتملًا… فقوى عنصر النار الخاصة بي شديدة المقاومة للميازما في النهاية…»

من الواضح أنه لا يوجد طفل في هذه الغابة المظلمة الممتلئة بالميازما؛ إنها مجرد طريقة لخداع جيريث ومحاولة جعله ينحرف عن مساره.

هناك العديد من الأطياف الغريبة والأرواح الشريرة التي تتجول في «غابة الكراهية»، وهدفها الرئيسي هو جعلك تقع في فخها.

«هذا العالم قاسٍ للغاية…»

كان جيريث يسير في الطريق الصحيح؛ ولو ذهب وحاول التحقق من مصدر صوت الطفل، لاضطر إلى مغادرة هذا الطريق الحجري الضيق ودخول المنطقة التي تكون فيها الميازما أكثر كثافة.

وبهذه الطريقة، يمكنك ببساطة تجاوز تحدي «غابة الكراهية» بأكمله دون الحاجة إلى القتال ولو مرة واحدة.

ولن يهدر وقته فحسب، بل سيهدر ماناه وطاقته في الوقت نفسه، وستكون النتيجة أنه سيجد روحًا شريرة قوية كامنة في كمين ومستعدة لمهاجمته.

لقد رأى جيريث هذه الحيلة في اللعبة، ولذلك تجاهلها تمامًا واستمر في التقدم.

لكن ما لم يكن جيريث يعرفه هو أن الروح الشريرة لم تكن بعيدة إلى هذا الحد، ولم يعجبها أن جيريث تجاهلها تمامًا.

لكن ما لم يكن جيريث يعرفه هو أن الروح الشريرة لم تكن بعيدة إلى هذا الحد، ولم يعجبها أن جيريث تجاهلها تمامًا.

لقد سيطرت الميازما على هذا المكان، وتركزت كل الكراهية والاستياء إلى حد أن أي شخص يجرؤ على دخول منطقة «تلال النواح» يصبح هدفًا لتلك الكراهية.

لقد تجاهلتني، أليس كذلك!! كيكيكي هههههيهيهي أنت تعرف أنني هنا!!

لقد رأى جيريث هذه الحيلة في اللعبة، ولذلك تجاهلها تمامًا واستمر في التقدم.

لا يمكنك تجاهلي إيههههههه… كيكيكي!!

كان من الممكن الالتفاف حول التل بدلًا من تسلقه، لكن عندها كان على جيريث أن يسير فوق تربة ملوثة بالميازما ومناطق تحتوي على عدد أكبر من الأشجار الشيطانية.

طفَت روح شريرة تشبه غولًا من غابة الكراهية، وظهرت بالقرب من جيريث.

«ليس من الخطأ القول إن هذه «غابة كراهية» مليئة بكراهية هائلة للبشرية ولكل من تسبب في ذلك الألم الهائل لأمة الجنيات…»

ضحكت وقهقهت كالمجنونة. كان المخلوق الشرير يبتسم ابتسامة عريضة تمتد من أذن إلى أذن، وكان فمه واسعًا للغاية.

تجمعت الكراهية، والاستياء، والمشاعر الشريرة كلها في هذا المكان الواحد، في هذه المنطقة التي تُسمى الآن منطقة «تلال النواح».

وجعلت أسنانها الحادة مظهرها أكثر رعبًا وترهيبًا.

«هذا العالم قاسٍ للغاية…»

«في البداية ظننت أن الأمر مجرد آلية في اللعبة، تمامًا مثل سحب السموم تلك… لكنني أعرف الآن أنها مجرد فخ لعنة ضخم…»

«الميازما وميلها إلى الخداع… الأكاذيب لا تنتهي أبدًا…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط