Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 272

الفصل 272: غابة الكراهية. الجزء الرابع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 272: غابة الكراهية. الجزء الرابع

الفصل 272: غابة الكراهية. الجزء الرابع

وبما أنه كان جالسًا فوق جبل، تمكن أخيرًا من رؤية القليل من ضوء الشمس في هذا المكان المظلم والكئيب.

لم يسبق لجيريث أن واجه شيئًا كهذا في اللعبة، وحتى في المنتديات، لم يذكر أحد وجود روح شريرة عاقلة في غابة الكراهية.

الفصل 272: غابة الكراهية. الجزء الرابع

لقد حاول العديد من اللاعبين الجريئين استكشاف غابة الكراهية بأكملها، وقاموا برفع مقاطع فيديو لها في المنتديات.

حتى في حياته السابقة، واجه نهايته مباشرة ولم يهرب.

وقد شاهد جيريث العديد منها، وهو يعلم أن وجود هذه الروح الشريرة «العاقلة» أمر فريد بالتأكيد.

عندما غادر مدينة أسبورت، كان الصباح، والآن مضى يوم كامل على سفر جيريث.

في المقام الأول، الأرواح الشريرة هي كائنات تولد من الضغينة والكراهية والميازما العالقة.

وهذا هو السبب الرئيسي وراء استحالة احتفاظ الروح الشريرة بعقلانيتها وبقائها عاقلة.

وهناك طريقة أخرى، وهي إفساد كائن روحي موجود بالفعل وتحويله إلى روح شريرة.

وبالنظر إلى الأمام، كانت هناك تلال صغيرة وكبيرة لا نهاية لها تمتد بعيدًا حتى الأفق.

وبغض النظر عن الطريقة، ووفقًا للفطرة السليمة، فإن أي مخلوق تجري في جسده كل هذه الكمية من الكراهية والمشاعر السلبية، إلى جانب فساد الميازما، لا ينبغي أن يكون «طبيعيًا».

وهذا هو السبب الرئيسي وراء استحالة احتفاظ الروح الشريرة بعقلانيتها وبقائها عاقلة.

أطاح بالعديد من الأطياف والأرواح الشريرة بسحره الناري، وعندما أصبحت بلورة النار المعلقة فوق درعه غير فعالة، استبدلها بأخرى.

«لكن… هناك دائمًا استثناءات في هذا العالم… هناك دائمًا بعض الكائنات التي تكون محظوظة للغاية، أو تتمكن من أن تصبح استثنائية بفضل محض الصدفة والمصادفة…»

الفرق بين عالم اللعبة والعالم الحقيقي هو أن العالم الحقيقي يمتلك إمكانيات لا نهائية، ويمكنك إيجاد العديد من الحلول للمشكلة نفسها.

نظر جيريث إلى الأثر المختوم الشبيه بالعملة، والذي يحمل الروح الشريرة، وفكر في نفسه.

«أحتاج إلى دراسة هذا الصغير جيدًا…»

في المقام الأول، الأرواح الشريرة هي كائنات تولد من الضغينة والكراهية والميازما العالقة.

في عالم ينتشر فيه فساد الميازما بلا هوادة، ويريد الجميع إيجاد طريقة مناسبة للتعامل مع الميازما، فإن العثور على كائن غير متأثر بالميازما يشبه سقوط تفاحة من السماء وهبوطها مباشرة أمامك.

وهناك طريقة أخرى، وهي إفساد كائن روحي موجود بالفعل وتحويله إلى روح شريرة.

يكاد الأمر يكون كأنه هدية من الآلهة.

ولو استخدم سحر الطيران أو عربة طائرة، لكان قد أصبح غير فعال بالفعل الآن، ولاضطر إلى العودة إلى السير مجددًا، مما كان سيضعه في موقف غير مواتٍ، لأنه كان سيفقد ورقة رابحة.

«إذا تمكنت من معرفة سبب قدرته على الحفاظ على عقله حتى وسط الميازما… فقد أجد طريقة جديدة للتعامل مع الميازما…»

الصعوبة الرئيسية في هذه المنطقة لا تأتي من الوحوش أو البيئة القاسية؛ بل تنبع من مدى قدرة الميازما على التكيف في هذا المكان.

الطريقة الحالية التي يسعى جيريث إليها هي الهروب؛ فهو يصنع جهاز ثقب دودي للهروب بعيدًا جدًا جدًا عن هذا المكان.

هذا المكان معادٍ للبشر بشكل هائل! لماذا أنت هنا من الأساس!

لكنه ليس رافضًا لفكرة العثور على إمكانيات جديدة.

الفرق بين عالم اللعبة والعالم الحقيقي هو أن العالم الحقيقي يمتلك إمكانيات لا نهائية، ويمكنك إيجاد العديد من الحلول للمشكلة نفسها.

الفرق بين عالم اللعبة والعالم الحقيقي هو أن العالم الحقيقي يمتلك إمكانيات لا نهائية، ويمكنك إيجاد العديد من الحلول للمشكلة نفسها.

نظر جيريث إلى الأثر المختوم الشبيه بالعملة، والذي يحمل الروح الشريرة، وفكر في نفسه.

هز جيريث رأسه وواصل السير بعزيمة متزايدة.

لقد استخدمت الميازما عشرات الوسائل لكسر درعه ومنعه من التقدم.

أطاح بالعديد من الأطياف والأرواح الشريرة بسحره الناري، وعندما أصبحت بلورة النار المعلقة فوق درعه غير فعالة، استبدلها بأخرى.

«أحتاج إلى دراسة هذا الصغير جيدًا…»

وهكذا ظل يمشي ويمشي طوال يوم كامل دون راحة، وكلما ازداد سيره، ازدادت ملامحه جدية.

وبالنظر إلى الأمام، كانت هناك تلال صغيرة وكبيرة لا نهاية لها تمتد بعيدًا حتى الأفق.

أنا حقًا لا أفهمك أيها البشري… لماذا أنت عنيد إلى هذا الحد؟ لماذا تحاول التعمق أكثر فأكثر في هذه الحفرة الجهنمية…

«وبالحديث عن هذا… أنا أناقض نفسي… ففي النهاية، أنا أخطط للهروب من هذا المكان لإنقاذ نفسي…»

هذا المكان معادٍ للبشر بشكل هائل! لماذا أنت هنا من الأساس!

كانت غابة الكراهية موجودة فقط في هذا الجانب من الجبل، أما الجانب الآخر فكان قاحلًا تمامًا، دون أن تظهر شجرة واحدة في الأفق.

عند أسئلة رورورون، لم يفعل جيريث سوى التنهد وأجاب بصوت جاد:

وقد شاهد جيريث العديد منها، وهو يعلم أن وجود هذه الروح الشريرة «العاقلة» أمر فريد بالتأكيد.

«لدي مهمة عليّ إتمامها… على عكس روح حرة مثلك، لدي الكثير من الأمور التي يجب أن آخذها بعين الاعتبار…»

لقد نجحت ساعات جهده أخيرًا، وأصبح الآن فوق قمة الجبل الذي كان عقبة رئيسية في طريق الدخول إلى «تلال النواح».

«لا يوجد إنسان يرغب في السير إلى الجحيم طواعية، لكنه مضطر إلى ذلك، سواء من أجل الحياة، أو من أجل مستقبل أفضل، أو للحفاظ على ذلك الشعاع الأخير من «الأمل»…»

لم يسبق لجيريث أن واجه شيئًا كهذا في اللعبة، وحتى في المنتديات، لم يذكر أحد وجود روح شريرة عاقلة في غابة الكراهية.

لماذا تعاني هكذا؟ لماذا لا تبتعد عما يسبب لك معاناتك؟

من الأفضل مواجهة مثل هذه المشاكل مباشرة بدلًا من الهروب منها.

«بالفعل، كثير من الناس يفعلون ذلك… لكن هذا ليس سوى هروب من مشكلة لن تختفي أبدًا حتى تواجهها وتنهيها إلى الأبد…»

«أنا من النوع الذي يفضّل الموت على الهروب من الخوف من المتاعب… وكما قلت، أنا شخص عنيد للغاية…»

«أنا من النوع الذي يفضّل الموت على الهروب من الخوف من المتاعب… وكما قلت، أنا شخص عنيد للغاية…»

وبفضل طبيعته العنيدة، تمكن من قضاء لحظاته الأخيرة مع الشخص الوحيد الذي أحبه في حياته.

لم تحمل كلمات جيريث ذرة واحدة من الزيف.

لم يسبق لجيريث أن واجه شيئًا كهذا في اللعبة، وحتى في المنتديات، لم يذكر أحد وجود روح شريرة عاقلة في غابة الكراهية.

حتى في حياته السابقة، واجه نهايته مباشرة ولم يهرب.

«لكن الانفصال وفقدان الروابط جزء رئيسي من حياة الجميع؛ فهذا يحدث للجميع. حتى أنا سأتغير وأصبح أفضل…»

كان يعلم أن الهروب كان بلا جدوى، وأن رئيسه سيتمكن من العثور عليه أينما هرب.

الصعوبة الرئيسية في هذه المنطقة لا تأتي من الوحوش أو البيئة القاسية؛ بل تنبع من مدى قدرة الميازما على التكيف في هذا المكان.

من الأفضل مواجهة مثل هذه المشاكل مباشرة بدلًا من الهروب منها.

هذا المكان معادٍ للبشر بشكل هائل! لماذا أنت هنا من الأساس!

وبفضل طبيعته العنيدة، تمكن من قضاء لحظاته الأخيرة مع الشخص الوحيد الذي أحبه في حياته.

كانت هناك سلاسل جبلية ضخمة ممتدة في جميع الاتجاهات، وكان عليه تسلق الجبل، إذ كان هذا هو الطريق الحقيقي الوحيد المؤدي إلى الأمام.

لو أنه هرب، لما تمكن من فعل ذلك. كان سيشعر بخجل شديد يمنعه من النظر في عيني شينا.

وهناك طريقة أخرى، وهي إفساد كائن روحي موجود بالفعل وتحويله إلى روح شريرة.

«لا أعرف… الحياة أم الحب… كان خيارًا صعبًا؛ حتى لو كان بإمكاني النجاة من خلال الهروب بمفردي والتخلي عن شينا، لكنت قد مت من الداخل بالفعل…»

أما بقية المناطق، فكانت ملوثة بالفساد الميازمي الشديد.

«وبالحديث عن هذا… أنا أناقض نفسي… ففي النهاية، أنا أخطط للهروب من هذا المكان لإنقاذ نفسي…»

كانت هناك سلاسل جبلية ضخمة ممتدة في جميع الاتجاهات، وكان عليه تسلق الجبل، إذ كان هذا هو الطريق الحقيقي الوحيد المؤدي إلى الأمام.

لم يتمكن جيريث من اتباع تكتيك «الهروب» في حياته السابقة لأنه لم يستطع التخلي عن «حبه»، لكن لا شيء يقيده في هذا العالم.

لا والدان لديه، ولا حبيبة، ولا عائلة، ولا أصدقاء حقيقيون، ولا أي شيء على الإطلاق.

لا والدان لديه، ولا حبيبة، ولا عائلة، ولا أصدقاء حقيقيون، ولا أي شيء على الإطلاق.

«أحتاج إلى دراسة هذا الصغير جيدًا…»

ليس لديه سبب حقيقي للبقاء في هذا المكان، ويمكنه الرحيل متى سنحت له الفرصة.

«عندما يأتي المستقبل… وعندما أكون قد نسيت كل شيء عنها… هل سأظل الشخص نفسه الذي كنت عليه من قبل؟ هذا السؤال أيضًا من الصعب الإجابة عنه…»

«إذًا، هل أنا جبان أم شخص شجاع؟ … حتى أنا لم أعد أعرف إجابة هذا السؤال…»

«لا أعرف… الحياة أم الحب… كان خيارًا صعبًا؛ حتى لو كان بإمكاني النجاة من خلال الهروب بمفردي والتخلي عن شينا، لكنت قد مت من الداخل بالفعل…»

كلما قضى جيريث وقتًا أطول في هذا العالم، أصبحت ذكريات ماضيه أكثر ضبابية، وأصبح وجوده أكثر بؤسًا.

أطاح بالعديد من الأطياف والأرواح الشريرة بسحره الناري، وعندما أصبحت بلورة النار المعلقة فوق درعه غير فعالة، استبدلها بأخرى.

«عندما يأتي المستقبل… وعندما أكون قد نسيت كل شيء عنها… هل سأظل الشخص نفسه الذي كنت عليه من قبل؟ هذا السؤال أيضًا من الصعب الإجابة عنه…»

الفرق بين عالم اللعبة والعالم الحقيقي هو أن العالم الحقيقي يمتلك إمكانيات لا نهائية، ويمكنك إيجاد العديد من الحلول للمشكلة نفسها.

«لكن الانفصال وفقدان الروابط جزء رئيسي من حياة الجميع؛ فهذا يحدث للجميع. حتى أنا سأتغير وأصبح أفضل…»

الصعوبة الرئيسية في هذه المنطقة لا تأتي من الوحوش أو البيئة القاسية؛ بل تنبع من مدى قدرة الميازما على التكيف في هذا المكان.

هز جيريث رأسه، وأخيرًا اجتاز «غابة الكراهية» بخطوة ثابتة أخرى.

«لكن الانفصال وفقدان الروابط جزء رئيسي من حياة الجميع؛ فهذا يحدث للجميع. حتى أنا سأتغير وأصبح أفضل…»

وصل إلى قمة جبل.

لو أنه هرب، لما تمكن من فعل ذلك. كان سيشعر بخجل شديد يمنعه من النظر في عيني شينا.

لقد نجحت ساعات جهده أخيرًا، وأصبح الآن فوق قمة الجبل الذي كان عقبة رئيسية في طريق الدخول إلى «تلال النواح».

وبفضل طبيعته العنيدة، تمكن من قضاء لحظاته الأخيرة مع الشخص الوحيد الذي أحبه في حياته.

وبالنظر إلى الأمام، كانت هناك تلال صغيرة وكبيرة لا نهاية لها تمتد بعيدًا حتى الأفق.

لماذا تعاني هكذا؟ لماذا لا تبتعد عما يسبب لك معاناتك؟

كانت غابة الكراهية موجودة فقط في هذا الجانب من الجبل، أما الجانب الآخر فكان قاحلًا تمامًا، دون أن تظهر شجرة واحدة في الأفق.

«لدي مهمة عليّ إتمامها… على عكس روح حرة مثلك، لدي الكثير من الأمور التي يجب أن آخذها بعين الاعتبار…»

لم يكن الأمر أن جيريث لم يفكر في مجرد الالتفاف حول هذا الجبل الضخم؛ لكن هذه المنطقة بُنيت بطريقة غريبة للغاية.

كانت غابة الكراهية موجودة فقط في هذا الجانب من الجبل، أما الجانب الآخر فكان قاحلًا تمامًا، دون أن تظهر شجرة واحدة في الأفق.

كانت هناك سلاسل جبلية ضخمة ممتدة في جميع الاتجاهات، وكان عليه تسلق الجبل، إذ كان هذا هو الطريق الحقيقي الوحيد المؤدي إلى الأمام.

لم تحمل كلمات جيريث ذرة واحدة من الزيف.

أما بقية المناطق، فكانت ملوثة بالفساد الميازمي الشديد.

لماذا تعاني هكذا؟ لماذا لا تبتعد عما يسبب لك معاناتك؟

توقف جيريث عند قمة الجبل، وعثر على صخرة وجلس عليها ليستريح قليلًا.

كلما قضى جيريث وقتًا أطول في هذا العالم، أصبحت ذكريات ماضيه أكثر ضبابية، وأصبح وجوده أكثر بؤسًا.

عندما غادر مدينة أسبورت، كان الصباح، والآن مضى يوم كامل على سفر جيريث.

في المقام الأول، الأرواح الشريرة هي كائنات تولد من الضغينة والكراهية والميازما العالقة.

حتى إنه كان يستطيع رؤية ضوء شمس خافت بين السحب الداكنة التي تغطي السماء بأكملها في هذا المكان.

وهذا هو السبب الرئيسي وراء استحالة احتفاظ الروح الشريرة بعقلانيتها وبقائها عاقلة.

وبما أنه كان جالسًا فوق جبل، تمكن أخيرًا من رؤية القليل من ضوء الشمس في هذا المكان المظلم والكئيب.

«بالفعل، كثير من الناس يفعلون ذلك… لكن هذا ليس سوى هروب من مشكلة لن تختفي أبدًا حتى تواجهها وتنهيها إلى الأبد…»

«كان كل هذا ليصبح أسهل بكثير لو كان بإمكاني ركوب عربة طائرة والسفر باستخدامها…»

عندما غادر مدينة أسبورت، كان الصباح، والآن مضى يوم كامل على سفر جيريث.

لم يستطع جيريث سوى هز رأسه عند تلك الفكرة.

الطريقة الحالية التي يسعى جيريث إليها هي الهروب؛ فهو يصنع جهاز ثقب دودي للهروب بعيدًا جدًا جدًا عن هذا المكان.

الصعوبة الرئيسية في هذه المنطقة لا تأتي من الوحوش أو البيئة القاسية؛ بل تنبع من مدى قدرة الميازما على التكيف في هذا المكان.

كان يعلم أن الهروب كان بلا جدوى، وأن رئيسه سيتمكن من العثور عليه أينما هرب.

لقد استخدمت الميازما عشرات الوسائل لكسر درعه ومنعه من التقدم.

«وبالحديث عن هذا… أنا أناقض نفسي… ففي النهاية، أنا أخطط للهروب من هذا المكان لإنقاذ نفسي…»

ولو استخدم سحر الطيران أو عربة طائرة، لكان قد أصبح غير فعال بالفعل الآن، ولاضطر إلى العودة إلى السير مجددًا، مما كان سيضعه في موقف غير مواتٍ، لأنه كان سيفقد ورقة رابحة.

من الأفضل مواجهة مثل هذه المشاكل مباشرة بدلًا من الهروب منها.

«ومع ذلك… أنا لا أحب هذا المكان على الإطلاق…»

كانت هناك سلاسل جبلية ضخمة ممتدة في جميع الاتجاهات، وكان عليه تسلق الجبل، إذ كان هذا هو الطريق الحقيقي الوحيد المؤدي إلى الأمام.

لماذا تعاني هكذا؟ لماذا لا تبتعد عما يسبب لك معاناتك؟

عند أسئلة رورورون، لم يفعل جيريث سوى التنهد وأجاب بصوت جاد:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط