الفصل 274: الوجه الحقيقي لـ«تلال النواح». الجزء الأول
الفصل 274: الوجه الحقيقي لـ«تلال النواح». الجزء الأول
ثم وسّع جيريث نطاق استشعار المانا بأقصى قوة ومدى ممكنين، وهو ما لم يفعله حتى الآن لأنه كان يدّخره لهذه اللحظة.
وبينما كان يفكر في أمور مختلفة، تأمل جيريث واستخدم تحكمه القوي بالمانا لهضم كل المانا التي حصل عليها من جرعة المانا عالية الجودة بسهولة.
أخرج جيريث بلورات النار المكثفة التي تلوثت الآن بالميازما من خاتم الفضاء الخاص به.
لم يسمح حتى لأدنى قدر من المانا بالهدر، واستعاد ماناه بالكامل.
[السحر الأساسي: تقوية الجسد!]
ثم أراح ذهنه وألقى تعويذة «العقل العقلاني» على نفسه مرة أخرى، إذ إن تأثير التعويذة السابقة كان قد بدأ يتلاشى بالفعل بسبب الهجمات العقلية المستمرة التي كانت تصله.
كان يبقي نطاق استشعار المانا الخاص به مغلقًا، ولم يكن لقاء الوحوش سوى نتيجة محضة للصدفة والحظ.
«حسنًا، حان وقت التحرك الآن…»
[السحر الأساسي: تداخل المانا!]
لم يهدر جيريث الكثير من الوقت في الراحة، إذ كان وقته ضيقًا؛ لم يأخذ سوى لحظة قصيرة للراحة لأنه كان بحاجة إلى استعادة ماناه وإرخاء ذهنه المتوتر قليلًا.
استخدم قدرًا كبيرًا من المانا لتعزيز جسده، حتى يتمكن من زيادة سرعة سيره وعبور المنطقة التالية بسرعة وكفاءة.
كان قد أمضى وقتًا طويلًا في السير عبر تلك الغابة الشاسعة، وتسلق عدة تلال صغيرة قبل أن يتسلق قمة الجبل الهائلة.
ترددت خطوات جيريث فوق الرمال القاحلة الفاسدة، وبدأ صداها يتردد بصوت عالٍ في المنطقة، كما لو أن جيريث دخل إلى مكان مغلق، وليس حقلًا مفتوحًا.
ولم يتمكن من الوصول إلى هنا إلا بعد عناء شديد؛ فقد تسبب كل ذلك العبء في إبقاء ذهنه متوترًا لفترة طويلة.
ترددت خطوات جيريث فوق الرمال القاحلة الفاسدة، وبدأ صداها يتردد بصوت عالٍ في المنطقة، كما لو أن جيريث دخل إلى مكان مغلق، وليس حقلًا مفتوحًا.
والآن بعد أن استرخى بما يكفي، أصبح بإمكانه المضي قدمًا مجددًا.
«دخول مهيب للغاية… لا بد أن هذا هو المشهد السينمائي الذي عرضته اللعبة…»
نهض جيريث من فوق الصخرة وتقدم بخطوات ثابتة من جديد.
وكما ذُكر من قبل، يمكن لتعويذة كرة المانا المتوهجة التأثير قليلًا في عناصر الضوء، لذلك من الممكن تنقية الميازما والتعامل معها باستخدام هذه التعويذة.
[السحر الأساسي: درع المانا: أقصى إخراج!]
كانت هذه المنطقة بأكملها فخًا مخفيًا، صُمم لمفاجأة وقتل أي شخص يحاول دخول هذا المكان.
ألقى أولًا درع مانا أقوى حوله، ورفع إخراج المانا إلى أقصى حد.
ألقى أولًا درع مانا أقوى حوله، ورفع إخراج المانا إلى أقصى حد.
[السحر الأساسي: استشعار المانا: أقصى إخراج!]
رفع يده واستدعى كرة مانا متوهجة ضخمة فوق درع المانا الخاص به، واستخدمها لقمع تأثيرات عناصر الظلام والميازما من حوله بشكل كبير.
ثم وسّع جيريث نطاق استشعار المانا بأقصى قوة ومدى ممكنين، وهو ما لم يفعله حتى الآن لأنه كان يدّخره لهذه اللحظة.
وكما ذُكر من قبل، يمكن لتعويذة كرة المانا المتوهجة التأثير قليلًا في عناصر الضوء، لذلك من الممكن تنقية الميازما والتعامل معها باستخدام هذه التعويذة.
[السحر الأساسي: تقوية الجسد!]
كان يبقي نطاق استشعار المانا الخاص به مغلقًا، ولم يكن لقاء الوحوش سوى نتيجة محضة للصدفة والحظ.
استخدم قدرًا كبيرًا من المانا لتعزيز جسده، حتى يتمكن من زيادة سرعة سيره وعبور المنطقة التالية بسرعة وكفاءة.
استخدم قدرًا كبيرًا من المانا لتعزيز جسده، حتى يتمكن من زيادة سرعة سيره وعبور المنطقة التالية بسرعة وكفاءة.
كان بإمكان جيريث إلقاء المزيد من التعزيزات على نفسه، لكنه كان يدّخر المانا، لذلك لم يلقِ سوى التعزيزات المهمة.
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
نهض جيريث من فوق الصخرة وتقدم بخطوات ثابتة من جديد.
رفع يده واستدعى كرة مانا متوهجة ضخمة فوق درع المانا الخاص به، واستخدمها لقمع تأثيرات عناصر الظلام والميازما من حوله بشكل كبير.
كانت جميع عظام جسده مغطاة بميازما كثيفة، والتي كانت في الواقع تعزز قوة ذلك الوحش الضخم.
وكما ذُكر من قبل، يمكن لتعويذة كرة المانا المتوهجة التأثير قليلًا في عناصر الضوء، لذلك من الممكن تنقية الميازما والتعامل معها باستخدام هذه التعويذة.
وكما كان يعلم منذ البداية، كانت جميع التلال الممتدة بعيدًا وواسعًا حتى الأفق في الواقع مجرد هياكل عظمية عملاقة مدفونة تحت الرمال والركام.
وكان جيريث يفعل ذلك بالضبط؛ فقد جعل الكرة كبيرة بما يكفي بحيث يتمكن وهجها من تنقية الميازما والظلام وقمعهما ضمن دائرة نصف قطرها 100 متر حوله.
[السحر الأساسي: استشعار المانا: أقصى إخراج!]
خطوة خطوة
[السحر الأساسي: تداخل المانا!]
ترددت خطوات جيريث فوق الرمال القاحلة الفاسدة، وبدأ صداها يتردد بصوت عالٍ في المنطقة، كما لو أن جيريث دخل إلى مكان مغلق، وليس حقلًا مفتوحًا.
في اللعبة، عندما تواجه زعيمًا أو انعطافة جديدة ومثيرة في الحبكة، تحصل دائمًا على مشهد سينمائي.
وكلما تقدم أكثر نحو التلال الممتدة بعيدًا وواسعًا في الأفق، أصبحت المنطقة أكثر إثارة للرعب.
[السحر الأساسي: استشعار المانا: أقصى إخراج!]
أصبحت الغيوم أكثر قتامة في السماء، وحُجبت أشعة الشمس بالكامل، ولم يعد هناك ما ينير الطريق أمامه سوى وهج كرة المانا المتوهجة، بينما أصبح كل شيء من حوله أكثر ظلمة شيئًا فشيئًا.
«وهكذا يبدأ الأمر… التحدي الحقيقي لتلال النواح…»
أصبحت المنطقة بأكملها مظلمة حالكة، كما لو أن ليلة بلا قمر قد حلّت على هذه المنطقة بأكملها.
أخرج جيريث بقية بلورات النار الملوثة بالميازما وأخذ يرميها كما لو كان يقذف قنابل على أعدائه.
ظل جيريث على الطريق الحجري الضيق المؤدي إلى الأمام، واستخدم الكرة المتوهجة للتنقل.
أخرج جيريث بقية بلورات النار الملوثة بالميازما وأخذ يرميها كما لو كان يقذف قنابل على أعدائه.
انتشر استشعار المانا الخاص به في جميع الاتجاهات، وعمل درع المانا بكامل طاقته.
تحطم الهيكل العظمي العملاق بأكمله وتناثر إلى قطع، بينما انتشرت موجة صدمة قوية في جميع الاتجاهات، وأطاحت بعدد لا بأس به من العمالقة الهياكل العظمية الذين كانوا يندفعون نحو جيريث.
أوووووووووهههههههههه!!!
حتى الآن، كان أي وحش قاتله جيريث نتيجة مواجهة عشوائية.
رووووووووووووههههههه!!!!!
تعزز الانفجار القوي بمانا جيريث، وبالتالي انتشر على نطاق هائل، مستخدمًا عناصر النار والميازما الموجودة في الداخل كوقود.
دوت أصوات وحشية شديدة الارتفاع في أذني جيريث بينما واصل التقدم.
وعلى عكس صعود الجبل، لم يستغرق النزول منه وقتًا طويلًا، إذ لم يكن كل ما يحيط به سوى أرض قاحلة خالية من العوائق، مثل الأشجار الشيطانية أو أي شيء آخر.
بدأت الأرض بالاهتزاز، ولاحظ جيريث العديد من أصوات الزئير العالية القادمة من اتجاهات مختلفة.
كانت هذه المنطقة بأكملها فخًا مخفيًا، صُمم لمفاجأة وقتل أي شخص يحاول دخول هذا المكان.
«وهكذا يبدأ الأمر… التحدي الحقيقي لتلال النواح…»
لم يسمح حتى لأدنى قدر من المانا بالهدر، واستعاد ماناه بالكامل.
حتى الآن، كان أي وحش قاتله جيريث نتيجة مواجهة عشوائية.
كان قد ألقى بالفعل التعزيزات الضرورية على نفسه أثناء شق طريقه إلى أسفل الجبل.
كان يبقي نطاق استشعار المانا الخاص به مغلقًا، ولم يكن لقاء الوحوش سوى نتيجة محضة للصدفة والحظ.
كانت هذه إحدى البلورات التي استخدمها لعبور غابة الكراهية بأكملها، وكانت الآن في حالة غير مستقرة للغاية، إذ تلوثت بشدة بالميازما.
لكن الآن، كان جيريث يستخدم استشعار المانا بأقصى طاقته، ليس لأنه يريد تجنب الوحوش، بل لأنه يعلم أنه لم يعد بإمكانه تجنبها.
كانت عيناه كلتاهما تتوهجان بلهب أزرق، وكان يفتقد إحدى ساقيه. وكان ذلك الهيكل العظمي الضخم يحمل هالة قوية تعادل هالة فارس من الدرجة-2.
استمرت الزئيرات المرعبة والعالية بالظهور واحدًا تلو الآخر، كما لو أن مئات الوحوش قد تجمعت في هذا المكان نفسه، وكان عددها يزداد مع كل ثانية تمر.
[السحر الأساسي: استشعار المانا: أقصى إخراج!]
أصبح جيريث قادرًا الآن على رؤية ألسنة لهب زرقاء غريبة تتوهج في كل اتجاه، وكان العديد منها يندفع نحوه بأقصى قوته.
بووووم!!! بووووم!!
قاد الطريق الضيق جيريث إلى أسفل الجبل.
تحطم الهيكل العظمي العملاق بأكمله وتناثر إلى قطع، بينما انتشرت موجة صدمة قوية في جميع الاتجاهات، وأطاحت بعدد لا بأس به من العمالقة الهياكل العظمية الذين كانوا يندفعون نحو جيريث.
وعلى عكس صعود الجبل، لم يستغرق النزول منه وقتًا طويلًا، إذ لم يكن كل ما يحيط به سوى أرض قاحلة خالية من العوائق، مثل الأشجار الشيطانية أو أي شيء آخر.
رووووووووووووههههههه!!!!!
وصل إلى تل صغير قريب، وهذه المرة التف الطريق الضيق حول التل بدلًا من المرور فوقه، ما يعني أنه لم يكن بحاجة إلى تسلقه.
بووووم!!! بووووم!!
وسرعان ما اتضح أيضًا سبب عدم حاجته إلى تسلقه.
انتشر استشعار المانا الخاص به في جميع الاتجاهات، وعمل درع المانا بكامل طاقته.
رووووووووووهههههههههه!!!
تحطم الهيكل العظمي العملاق بأكمله وتناثر إلى قطع، بينما انتشرت موجة صدمة قوية في جميع الاتجاهات، وأطاحت بعدد لا بأس به من العمالقة الهياكل العظمية الذين كانوا يندفعون نحو جيريث.
انهار التل بأكمله؛ وتطاير الغبار والرمال والصخور الملوثة بالميازما في جميع الاتجاهات، بينما شق هيكل عظمي عملاق طريقه إلى الخارج من التل بعد أن حطمه إلى أجزاء.
كان قد ألقى بالفعل التعزيزات الضرورية على نفسه أثناء شق طريقه إلى أسفل الجبل.
كانت عيناه كلتاهما تتوهجان بلهب أزرق، وكان يفتقد إحدى ساقيه. وكان ذلك الهيكل العظمي الضخم يحمل هالة قوية تعادل هالة فارس من الدرجة-2.
أخرج جيريث بلورات النار المكثفة التي تلوثت الآن بالميازما من خاتم الفضاء الخاص به.
كانت جميع عظام جسده مغطاة بميازما كثيفة، والتي كانت في الواقع تعزز قوة ذلك الوحش الضخم.
قاد الطريق الضيق جيريث إلى أسفل الجبل.
«دخول مهيب للغاية… لا بد أن هذا هو المشهد السينمائي الذي عرضته اللعبة…»
تحطم الهيكل العظمي العملاق بأكمله وتناثر إلى قطع، بينما انتشرت موجة صدمة قوية في جميع الاتجاهات، وأطاحت بعدد لا بأس به من العمالقة الهياكل العظمية الذين كانوا يندفعون نحو جيريث.
في اللعبة، عندما تواجه زعيمًا أو انعطافة جديدة ومثيرة في الحبكة، تحصل دائمًا على مشهد سينمائي.
[السحر الأساسي: تداخل المانا!]
وكان الأمر مشابهًا هنا أيضًا؛ ففي اللحظة التي تصل فيها إلى هذا التل في اللعبة، تبدأ لقطة سينمائية يزحف فيها هذا الهيكل العظمي خارج الأرض بينما تحدق شخصيتك فيه بدهشة وصدمة.
رفع يده واستدعى كرة مانا متوهجة ضخمة فوق درع المانا الخاص به، واستخدمها لقمع تأثيرات عناصر الظلام والميازما من حوله بشكل كبير.
كان جيريث يعرف بالفعل أن هذا سيحدث، لذلك لم يُصدم؛ بل كان مستعدًا للقتال.
استخدم قدرًا كبيرًا من المانا لتعزيز جسده، حتى يتمكن من زيادة سرعة سيره وعبور المنطقة التالية بسرعة وكفاءة.
كان قد ألقى بالفعل التعزيزات الضرورية على نفسه أثناء شق طريقه إلى أسفل الجبل.
لم يهدر جيريث الكثير من الوقت في الراحة، إذ كان وقته ضيقًا؛ لم يأخذ سوى لحظة قصيرة للراحة لأنه كان بحاجة إلى استعادة ماناه وإرخاء ذهنه المتوتر قليلًا.
في الأماكن السابقة، كان لا يزال بإمكانه تجنب القتال باستخدام الحيل والتكتيكات، لكن هنا، كان القتال لا مفر منه.
«دخول مهيب للغاية… لا بد أن هذا هو المشهد السينمائي الذي عرضته اللعبة…»
أخرج جيريث بلورات النار المكثفة التي تلوثت الآن بالميازما من خاتم الفضاء الخاص به.
كانت هذه إحدى البلورات التي استخدمها لعبور غابة الكراهية بأكملها، وكانت الآن في حالة غير مستقرة للغاية، إذ تلوثت بشدة بالميازما.
كان جيريث يعرف بالفعل أن هذا سيحدث، لذلك لم يُصدم؛ بل كان مستعدًا للقتال.
[السحر الأساسي: تداخل المانا!]
أخرج جيريث بلورات النار المكثفة التي تلوثت الآن بالميازما من خاتم الفضاء الخاص به.
عبث جيريث بالمانا الموجودة داخل بلورة النار وألقاها على الوحش العملاق.
بووووم!!
بووووم!!
أخرج جيريث بلورات النار المكثفة التي تلوثت الآن بالميازما من خاتم الفضاء الخاص به.
حدث انفجار هائل، حيث انفجرت بلورة النار وتحطمت في اللحظة التي لامست فيها الهيكل العظمي العملاق.
استخدم قدرًا كبيرًا من المانا لتعزيز جسده، حتى يتمكن من زيادة سرعة سيره وعبور المنطقة التالية بسرعة وكفاءة.
تعزز الانفجار القوي بمانا جيريث، وبالتالي انتشر على نطاق هائل، مستخدمًا عناصر النار والميازما الموجودة في الداخل كوقود.
كان يبقي نطاق استشعار المانا الخاص به مغلقًا، ولم يكن لقاء الوحوش سوى نتيجة محضة للصدفة والحظ.
تحطم الهيكل العظمي العملاق بأكمله وتناثر إلى قطع، بينما انتشرت موجة صدمة قوية في جميع الاتجاهات، وأطاحت بعدد لا بأس به من العمالقة الهياكل العظمية الذين كانوا يندفعون نحو جيريث.
كانت عيناه كلتاهما تتوهجان بلهب أزرق، وكان يفتقد إحدى ساقيه. وكان ذلك الهيكل العظمي الضخم يحمل هالة قوية تعادل هالة فارس من الدرجة-2.
«هيهي، لقد بدأت للتو! حان وقت الحفلة!»
وكان جيريث يفعل ذلك بالضبط؛ فقد جعل الكرة كبيرة بما يكفي بحيث يتمكن وهجها من تنقية الميازما والظلام وقمعهما ضمن دائرة نصف قطرها 100 متر حوله.
أخرج جيريث بقية بلورات النار الملوثة بالميازما وأخذ يرميها كما لو كان يقذف قنابل على أعدائه.
انهار التل بأكمله؛ وتطاير الغبار والرمال والصخور الملوثة بالميازما في جميع الاتجاهات، بينما شق هيكل عظمي عملاق طريقه إلى الخارج من التل بعد أن حطمه إلى أجزاء.
بووووم!!! بووووم!!
وكما كان يعلم منذ البداية، كانت جميع التلال الممتدة بعيدًا وواسعًا حتى الأفق في الواقع مجرد هياكل عظمية عملاقة مدفونة تحت الرمال والركام.
أضاء انفجار قوي البيئة المظلمة، وتمكن جيريث أخيرًا من إلقاء نظرة واضحة على كل ما يحيط به.
وسرعان ما اتضح أيضًا سبب عدم حاجته إلى تسلقه.
وكما كان يعلم منذ البداية، كانت جميع التلال الممتدة بعيدًا وواسعًا حتى الأفق في الواقع مجرد هياكل عظمية عملاقة مدفونة تحت الرمال والركام.
ألقى أولًا درع مانا أقوى حوله، ورفع إخراج المانا إلى أقصى حد.
لقد كانت نائمة لفترة طويلة، ولم تستيقظ لمواجهته إلا عندما وصل جيريث إلى هذا المكان.
كان قد ألقى بالفعل التعزيزات الضرورية على نفسه أثناء شق طريقه إلى أسفل الجبل.
كانت هذه المنطقة بأكملها فخًا مخفيًا، صُمم لمفاجأة وقتل أي شخص يحاول دخول هذا المكان.
خطوة خطوة
«دخول مهيب للغاية… لا بد أن هذا هو المشهد السينمائي الذي عرضته اللعبة…»
وسرعان ما اتضح أيضًا سبب عدم حاجته إلى تسلقه.
