Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 275

الفصل 275: الوجه الحقيقي لـ«تلال النواح». الجزء الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 275: الوجه الحقيقي لـ«تلال النواح». الجزء الثاني

الفصل 275: الوجه الحقيقي لـ«تلال النواح». الجزء الثاني

لكن جيريث لم يستخدمها لأنه كان قادرًا بنفسه على إحداث موجات صدمة قوية تقذف الأعداء بعيدًا.

بعد أن ألقى بلورات النار المتفجرة القوية، لم يتوقف جيريث في مكانه؛ بل ركل الأرض بكل قوته وبدأ يركض إلى الأمام بأقصى سرعة.

وعلى الرغم من أن المعركة والمواجهة كانتا لا مفر منهما، كان من الممكن القتال أثناء التقدم إلى الأمام.

بووووم!

لم يكن جيريث يريد التورط في معركة استنزاف في هذا المكان، حيث لا يستطيع استعادة ماناه من البيئة المحيطة.

وبفضل جسده القوي، اندفع إلى الأمام كقذيفة مدفع، واتبع الطريق الحجري الضيق والمحطم ليشق طريقه إلى الأمام.

وهذا لم يمنحه مساحة أكبر في خاتم الفضاء الخاص به لتخزين جرعات إضافية فحسب، بل أزال عنه أيضًا عناء ترتيب العناصر باستمرار في المنطقة.

بدأت عشرات الهياكل العظمية العملاقة بملاحقته، بل إن العديد منها جاء من الأمام وحاول منعه.

[سحر النار، الدرجة-3: التنافر الانفجاري!]

وبفضل استشعار المانا، تمكن جيريث من اكتشافها بسهولة، وقفز إلى الموضع الدقيق الواقع بينها جميعًا.

بعد أن ألقى بلورات النار المتفجرة القوية، لم يتوقف جيريث في مكانه؛ بل ركل الأرض بكل قوته وبدأ يركض إلى الأمام بأقصى سرعة.

[سحر النار، الدرجة-3: التنافر الانفجاري!]

ولهذا السبب كانت تلك الإرادة يائسة للغاية في محاولة التخلص من جيريث بأي وسيلة ممكنة.

ظهرت دائرة سحرية ضخمة على الأرض تحت قدمي جيريث، وانتشرت موجة صدمة انفجارية قوية مكونة من عناصر النار القوية في جميع الاتجاهات!

وفي كل مرة كان يتحرك فيها، كان يتأكد دائمًا من بقائه على الطريق الحجري المحطم.

في هذا المكان، حيث تكون الميازما عالية الكثافة، يكون عدد العناصر التي تنتمي إلى العناصر الأخرى منخفضًا جدًا.

بووووم! تحطم!!

ولهذا السبب، كان جيريث يرمي تلك الحجارة النارية في أرجاء المكان لزيادة كثافة عناصر النار في المنطقة، حتى يتمكن من جمعها مجددًا وإعادة استخدامها مرارًا وتكرارًا.

كان من الممكن السفر عبر المناطق الأخرى، لكنها كانت مغطاة بميازما كثيفة، وهذا من شأنه أن يزيد استهلاكه للمانا دون داعٍ؛ علاوة على ذلك، كان اتباع هذا الطريق يمنعه من الضياع.

استخدمها وأطلق موجة صدمة انفجارية قوية أصابت العديد من الهياكل العظمية العملاقة القريبة وأطاحت بها جميعًا، فاتحةً الطريق إلى الأمام من جديد.

استخدمها وأطلق موجة صدمة انفجارية قوية أصابت العديد من الهياكل العظمية العملاقة القريبة وأطاحت بها جميعًا، فاتحةً الطريق إلى الأمام من جديد.

وبمجرد أن فُتح الطريق، تحرك جيريث إلى الأمام مرة أخرى بسرعة ودقة هائلتين.

وبهذه الطريقة، استخدم الميازما لصالحه وحقق نتيجة أفضل بكثير باستخدام الموارد نفسها.

وفي كل مرة كان يتحرك فيها، كان يتأكد دائمًا من بقائه على الطريق الحجري المحطم.

ولهذا السبب، كان جيريث يرمي تلك الحجارة النارية في أرجاء المكان لزيادة كثافة عناصر النار في المنطقة، حتى يتمكن من جمعها مجددًا وإعادة استخدامها مرارًا وتكرارًا.

كان من الممكن السفر عبر المناطق الأخرى، لكنها كانت مغطاة بميازما كثيفة، وهذا من شأنه أن يزيد استهلاكه للمانا دون داعٍ؛ علاوة على ذلك، كان اتباع هذا الطريق يمنعه من الضياع.

استخدم جيريث الانفجار مرة أخرى، لكن أحد الهياكل العظمية العملاقة لم يُطَح بعيدًا؛ بل رفع ذراعه العظمية وحاول صفع جيريث بذراعه الضخمة.

استخدم جيريث التكتيك نفسه مرارًا وتكرارًا؛ ففي كل مرة تقترب فيها تلك الهياكل العظمية العملاقة، كان يعيد استخدام عناصر النار نفسها ويطيح بها بعيدًا.

كانت الميازما الموجودة في هذا المكان مختلطة بالإرادة الباقية للجنيات والأرواح الموتى، وكانت تأمر هذه الهياكل العظمية عديمة العقل بالتجمع حوله ومهاجمته لمنعه من التقدم.

ثم كان يتقدم إلى الأمام من جديد.

قفز هيكل عظمي عملاق على جيريث وحاول استخدام فكه لمهاجمة جيريث وسحقه، لكن فكه السفلي تحطم أثناء محاولته تحطيم درع المانا الخاص بجيريث.

كان من الممكن قتل جميع تلك الهياكل العظمية وتدميرها بالكامل من خلال قتالها باستمرار، لكن ذلك كان سيستغرق قدرًا هائلًا من الوقت والمانا.

وهذا لم يمنحه مساحة أكبر في خاتم الفضاء الخاص به لتخزين جرعات إضافية فحسب، بل أزال عنه أيضًا عناء ترتيب العناصر باستمرار في المنطقة.

لم يكن جيريث يريد التورط في معركة استنزاف في هذا المكان، حيث لا يستطيع استعادة ماناه من البيئة المحيطة.

[سحر النار، الدرجة-3: التنافر الانفجاري!]

في اللعبة، كان اللاعبون يستخدمون أيضًا استراتيجية الكر والفر هذه لشق طريقهم إلى الأمام عبر هذه المنطقة.

ولهذا السبب كانت تلك الإرادة يائسة للغاية في محاولة التخلص من جيريث بأي وسيلة ممكنة.

وعلى الرغم من أن المعركة والمواجهة كانتا لا مفر منهما، كان من الممكن القتال أثناء التقدم إلى الأمام.

لم يكن الأمر أن هذه الهياكل العظمية العملاقة تحمل ضغينة شخصية تجاه جيريث؛ بل كانت تحاول بشدة حماية أرض الجنيات من إنسان قاسٍ يحاول بوضوح الوصول إلى مدينة المعجزات الخاصة بهم.

في اللعبة، كان اللاعبون يستخدمون بلورات عناصر قوية أو متفجرات يكونون قد أعدوها مسبقًا منذ البداية.

الفصل 275: الوجه الحقيقي لـ«تلال النواح». الجزء الثاني

لكن جيريث لم يستخدمها لأنه كان قادرًا بنفسه على إحداث موجات صدمة قوية تقذف الأعداء بعيدًا.

[سحر النار، الدرجة-3: التنافر الانفجاري!]

وهذا لم يمنحه مساحة أكبر في خاتم الفضاء الخاص به لتخزين جرعات إضافية فحسب، بل أزال عنه أيضًا عناء ترتيب العناصر باستمرار في المنطقة.

لكن حتى لو تمكنت من توجيه ضربة، فقد كان ذلك كله بلا جدوى، إذ كانت أطرافها تتحطم من قوة الاصطدام بدلًا من ذلك.

وبفضل تحكمه القوي بالمانا وتحكمه بعناصر النار، كان قادرًا على إعادة استخدام عناصر النار نفسها لإشعال انفجار تلو الآخر باستمرار.

وبفضل تحكمه القوي بالمانا وتحكمه بعناصر النار، كان قادرًا على إعادة استخدام عناصر النار نفسها لإشعال انفجار تلو الآخر باستمرار.

كان مثل هذا الأمر مستحيلًا في اللعبة، وكان اللاعبون سيحتاجون إلى استخدام العديد من بلورات النار مرارًا وتكرارًا إذا أرادوا توفير ما يكفي من عناصر النار لإبقاء متفجراتهم مشتعلة.

وبينما كان يتلقى اللكمات والركلات والصفعات، واصل جيريث التقدم دون أدنى اكتراث.

في عالم تهيمن فيه المانا وعناصر الطبيعة على كل شيء، لا يعمل العلم تمامًا وفقًا للطريقة التي تحددها قواعد العالم.

«لحسن الحظ، هذه الوحوش ليست ذكية بما يكفي للتكيف مع استراتيجيتي، وإلا لكان ذلك قد زاد استهلاكي للمانا…»

إذا نزعت جميع عناصر النار من منطقة ما وحاولت إشعال انفجار باستخدام المتفجرات، فسيضعف الانفجار بشدة، وقد لا يشتعل حتى.

ثم عبث بها باستخدام تداخل المانا القوي الخاص به، مما جعلها تستخدم عناصر النار والميازما كوقود للانفجار.

وينطبق الأمر نفسه على هذا المكان؛ فقانون «الميازما» يهيمن على هذا المكان بشدة، وقد قمع تأثيرات «القوانين» الأخرى فيه إلى حد هائل.

في أقصى الحالات، كان بإمكانها الاندفاع نحو جيريث ومحاولة ضربه بأطرافها، وهو أمر كان في الواقع أكثر عدم فاعلية.

حتى لو أحدثت انفجارًا، فسيتم قمع تأثيراته بشدة بسبب تداخل الميازما.

في هذا المكان، حيث تكون الميازما عالية الكثافة، يكون عدد العناصر التي تنتمي إلى العناصر الأخرى منخفضًا جدًا.

وبالتالي، عليك تجديد عناصر النار في هذه المنطقة أولًا إذا أردت إحداث انفجار.

في اللعبة، كان اللاعبون يستخدمون أيضًا استراتيجية الكر والفر هذه لشق طريقهم إلى الأمام عبر هذه المنطقة.

ذهب جيريث خطوة أبعد؛ فقد جعل بلورات النار الخاصة به معلقة خارج درع المانا الخاص به، وسمح لها بالتأثر بالميازما والوصول إلى حالة شديدة عدم الاستقرار.

ثم عبث بها باستخدام تداخل المانا القوي الخاص به، مما جعلها تستخدم عناصر النار والميازما كوقود للانفجار.

ثم عبث بها باستخدام تداخل المانا القوي الخاص به، مما جعلها تستخدم عناصر النار والميازما كوقود للانفجار.

ومن منظور الإرادة الباقية للجنيات الموتى، كان جيريث مجرد دخيل بشري قاسٍ سيجلب المزيد من الحزن إلى أرض الجنيات.

وبهذه الطريقة، استخدم الميازما لصالحه وحقق نتيجة أفضل بكثير باستخدام الموارد نفسها.

بدأت عشرات الهياكل العظمية العملاقة بملاحقته، بل إن العديد منها جاء من الأمام وحاول منعه.

بووووم! رووووووه!

لم يكن الأمر أن هذه الهياكل العظمية العملاقة تحمل ضغينة شخصية تجاه جيريث؛ بل كانت تحاول بشدة حماية أرض الجنيات من إنسان قاسٍ يحاول بوضوح الوصول إلى مدينة المعجزات الخاصة بهم.

استخدم جيريث الانفجار مرة أخرى، لكن أحد الهياكل العظمية العملاقة لم يُطَح بعيدًا؛ بل رفع ذراعه العظمية وحاول صفع جيريث بذراعه الضخمة.

اصطدمت الكف العملاقة بدرع المانا القوي الخاص به وتحطمت في مكانها بفعل الاصطدام.

بووووم! تحطم!!

وفي كل مرة كان يتحرك فيها، كان يتأكد دائمًا من بقائه على الطريق الحجري المحطم.

لم يكلف جيريث نفسه حتى عناء إلقاء سحر للتعامل مع ذلك الهيكل العظمي، وتركه يضربه.

في أقصى الحالات، كان بإمكانها الاندفاع نحو جيريث ومحاولة ضربه بأطرافها، وهو أمر كان في الواقع أكثر عدم فاعلية.

اصطدمت الكف العملاقة بدرع المانا القوي الخاص به وتحطمت في مكانها بفعل الاصطدام.

ومن منظور الإرادة الباقية للجنيات الموتى، كان جيريث مجرد دخيل بشري قاسٍ سيجلب المزيد من الحزن إلى أرض الجنيات.

«حتى مطر بلورات سموم الميازما لم يتمكن من تحطيم درع المانا الأساسي الخاص بي. لماذا تظن أنك قادر على التعامل مع نسخة معززة منه بمجرد ضربة عشوائية من راحة يدك؟»

وفي كل مرة كان يتحرك فيها، كان يتأكد دائمًا من بقائه على الطريق الحجري المحطم.

هز جيريث رأسه وواصل التقدم، متجاهلًا تمامًا الهيكل العظمي العملاق الذي كان قد فقد ذراعه بالفعل.

وعلى الرغم من أن المعركة والمواجهة كانتا لا مفر منهما، كان من الممكن القتال أثناء التقدم إلى الأمام.

«لحسن الحظ، هذه الوحوش ليست ذكية بما يكفي للتكيف مع استراتيجيتي، وإلا لكان ذلك قد زاد استهلاكي للمانا…»

رووه تحطم

لم يكن لدى كل هذه الهياكل العظمية العملاقة أدمغة يمكن الحديث عنها، وكانت تهاجم جيريث بدافع الغريزة وأوامر الميازما فحسب.

كانت الميازما الموجودة في هذا المكان مختلطة بالإرادة الباقية للجنيات والأرواح الموتى، وكانت تأمر هذه الهياكل العظمية عديمة العقل بالتجمع حوله ومهاجمته لمنعه من التقدم.

وبينما كان يتلقى اللكمات والركلات والصفعات، واصل جيريث التقدم دون أدنى اكتراث.

لم يكن الأمر أن هذه الهياكل العظمية العملاقة تحمل ضغينة شخصية تجاه جيريث؛ بل كانت تحاول بشدة حماية أرض الجنيات من إنسان قاسٍ يحاول بوضوح الوصول إلى مدينة المعجزات الخاصة بهم.

كان بإمكانها استخدام التكتيكات أو الحيل، لكن بأجسادها عديمة العقل، كانت عاجزة عن تنفيذ مثل هذه المهام المعقدة.

ومن منظور الإرادة الباقية للجنيات الموتى، كان جيريث مجرد دخيل بشري قاسٍ سيجلب المزيد من الحزن إلى أرض الجنيات.

استخدم جيريث التكتيك نفسه مرارًا وتكرارًا؛ ففي كل مرة تقترب فيها تلك الهياكل العظمية العملاقة، كان يعيد استخدام عناصر النار نفسها ويطيح بها بعيدًا.

ولهذا السبب كانت تلك الإرادة يائسة للغاية في محاولة التخلص من جيريث بأي وسيلة ممكنة.

بووووم! تحطم!!

«هذه الهياكل العظمية العملاقة بائسة بقدر أي مخلوق آخر متأثر بالميازما… أشفق عليها، لكن ليس لدي وقت للقلق بشأنها الآن…»

وفي كل مرة كان يتحرك فيها، كان يتأكد دائمًا من بقائه على الطريق الحجري المحطم.

لو كانت هذه الهياكل العظمية لا تزال تمتلك وعيها، لكان بإمكانها التدخل في استراتيجية جيريث المتمثلة في استخدام موجات الصدمة الانفجارية لإجبارها على التراجع ثم التقدم إلى الأمام.

حتى لو أحدثت انفجارًا، فسيتم قمع تأثيراته بشدة بسبب تداخل الميازما.

كان بإمكانها استخدام التكتيكات أو الحيل، لكن بأجسادها عديمة العقل، كانت عاجزة عن تنفيذ مثل هذه المهام المعقدة.

وبفضل تحكمه القوي بالمانا وتحكمه بعناصر النار، كان قادرًا على إعادة استخدام عناصر النار نفسها لإشعال انفجار تلو الآخر باستمرار.

في أقصى الحالات، كان بإمكانها الاندفاع نحو جيريث ومحاولة ضربه بأطرافها، وهو أمر كان في الواقع أكثر عدم فاعلية.

في أقصى الحالات، كان بإمكانها الاندفاع نحو جيريث ومحاولة ضربه بأطرافها، وهو أمر كان في الواقع أكثر عدم فاعلية.

تمكنت بعض الهياكل العظمية من مقاومة موجات الصدمة الانفجارية والبقاء واقفة على قدميها، مما ساعدها على النجاح في توجيه ضربة أو اثنتين إلى جيريث.

في اللعبة، كان اللاعبون يستخدمون أيضًا استراتيجية الكر والفر هذه لشق طريقهم إلى الأمام عبر هذه المنطقة.

لكن حتى لو تمكنت من توجيه ضربة، فقد كان ذلك كله بلا جدوى، إذ كانت أطرافها تتحطم من قوة الاصطدام بدلًا من ذلك.

وفي كل مرة كان يتحرك فيها، كان يتأكد دائمًا من بقائه على الطريق الحجري المحطم.

أما جيريث، فظل دون أي أذى على الإطلاق، واستمر في التقدم إلى الأمام.

«هذه الهياكل العظمية العملاقة بائسة بقدر أي مخلوق آخر متأثر بالميازما… أشفق عليها، لكن ليس لدي وقت للقلق بشأنها الآن…»

رووه تحطم

وهذا لم يمنحه مساحة أكبر في خاتم الفضاء الخاص به لتخزين جرعات إضافية فحسب، بل أزال عنه أيضًا عناء ترتيب العناصر باستمرار في المنطقة.

قفز هيكل عظمي عملاق على جيريث وحاول استخدام فكه لمهاجمة جيريث وسحقه، لكن فكه السفلي تحطم أثناء محاولته تحطيم درع المانا الخاص بجيريث.

لم يكلف جيريث نفسه حتى عناء إلقاء سحر للتعامل مع ذلك الهيكل العظمي، وتركه يضربه.

وبينما كان يتلقى اللكمات والركلات والصفعات، واصل جيريث التقدم دون أدنى اكتراث.

استخدم جيريث الانفجار مرة أخرى، لكن أحد الهياكل العظمية العملاقة لم يُطَح بعيدًا؛ بل رفع ذراعه العظمية وحاول صفع جيريث بذراعه الضخمة.

كان يثق ثقة مطلقة بـ«تفرد المانا»، وكل ما كان عليه فعله هو الحفاظ على استقرار درع المانا الخاص به أثناء التحرك بأعلى سرعة ممكنة.

وبفضل تحكمه القوي بالمانا وتحكمه بعناصر النار، كان قادرًا على إعادة استخدام عناصر النار نفسها لإشعال انفجار تلو الآخر باستمرار.

«سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكن ينبغي أن أتمكن من الخروج من هنا في النهاية…»

وبهذه الطريقة، استخدم الميازما لصالحه وحقق نتيجة أفضل بكثير باستخدام الموارد نفسها.

ومضت عينا جيريث بعزيمة وهو يخطو خطوة تلو الأخرى.

ومن منظور الإرادة الباقية للجنيات الموتى، كان جيريث مجرد دخيل بشري قاسٍ سيجلب المزيد من الحزن إلى أرض الجنيات.

بووووم! رووووووه!

[سحر النار، الدرجة-3: التنافر الانفجاري!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط