الفصل 276: الوجه الحقيقي لـ«تلال النواح». الجزء الثالث
الفصل 276: الوجه الحقيقي لـ«تلال النواح». الجزء الثالث
ثم كان بإمكانه أن يطلب منهم المساعدة في تشغيل حاجز «القبة الزائفة» وتعزيزه باستخدام سحر التطهير القوي الخاص بهم.
لا، لا، لا!! لماذا هؤلاء… لماذا العمالقة الذين يفترض أن يناموا بسلام إلى الأبد في وضع كهذا… ما الذي يحدث هنا!?
«وفقًا للنمط المعتاد في الألعاب… يبدو أن هذا الرفيق الصغير كان يعيش في مملكة الجنيات… بل ربما يكون روح جنية ميتة تحولت بطريقة ما إلى روح شريرة…»
لم تكن لدى جيريث رفاهية التركيز على كلمات رورورون، لكن سؤاله أثار اهتمامه.
لا أعرف إن كان ينبغي لك التوجه في هذا الاتجاه… أليس هذا هو الاتجاه الذي يقود إلى أعماق حفرة الجحيم هذه؟
«ماذا تقصد بذلك؟ أليست هذه الهياكل العظمية مصنوعة بشكل اصطناعي بواسطة الميازما بمساعدة الكراهية المتبقية لدى الجنيات والأرواح الموتى؟»
الفصل 276: الوجه الحقيقي لـ«تلال النواح». الجزء الثالث
«يمكنني أن أشعر بفساد ميازمي قوي صادر منها… ما الذي تحاول قوله؟»
لا أعرف إن كان ينبغي لك التوجه في هذا الاتجاه… أليس هذا هو الاتجاه الذي يقود إلى أعماق حفرة الجحيم هذه؟
عند سماع سؤال جيريث، بدا أن رورورون تردد قليلًا قبل أن يجيب.
«عدم الرد يُعد موافقة على فرضيتي؛ هذا الرفيق بالتأكيد ليس طبيعيًا…»
الأمر… الأمر هو أنه كانت هناك سلالة من الكائنات الشبيهة بالبشر والعمالقة تعيش بالقرب من مدخل إمبراطورية الجنيات، وكانوا يحرسون مدخل إمبراطورية الجنيات…
كان استهلاك المانا يتصاعد بالفعل بشكل هائل، ولذلك لم يكن يريد إضاعة الكثير من الوقت في البقاء هنا.
لقد ذبحهم البشر ليشقوا طريقهم إلى الداخل… وأصبح هذا المكان مقبرتهم الأبدية… مثواهم الأخير إلى الأبد…
حمل صوت رورورون لمحة من الحزن وإحساسًا عميقًا بالندم؛ وشعر جيريث بالحيرة من هذا الموقف.
لم أفكر قط في أن هياكلهم العظمية ستظل سليمة حتى الآن وتسقط تحت سيطرة الشر…
لا، لا، لا!! لماذا هؤلاء… لماذا العمالقة الذين يفترض أن يناموا بسلام إلى الأبد في وضع كهذا… ما الذي يحدث هنا!?
«هوه، كانت هناك سلالة أخرى مؤسفة وقعت ضحية للبشر… حقًا، كلما تعلمت المزيد عن التاريخ، وجدت البشر أكثر شرًا وسوءًا…»
«لا أتذكر أي شخصية أو شخصية غير لاعبة من اللعبة كانت لديها قصة جانبية أو شيء آخر يذكر هذه الروح الشريرة المتحدثة…»
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه عند سماع تلك الكلمات.
لقد ذبحهم البشر ليشقوا طريقهم إلى الداخل… وأصبح هذا المكان مقبرتهم الأبدية… مثواهم الأخير إلى الأبد…
البشر طموحون بطبيعتهم، ويميلون إلى استخدام العنف ضد من يعتبرونهم «مختلفين» عنهم.
إنه أمر موجود في حمضهم النووي، غزو أراضٍ جديدة وزيادة قوتهم في العالم.
إنه أمر موجود في حمضهم النووي، غزو أراضٍ جديدة وزيادة قوتهم في العالم.
لكن رغم ذلك، من القسوة أن تكون هناك سلالات ذكية كثيرة قد أبادها البشر في هذا العالم.
تهدف العديد من السلالات إلى فعل ذلك، ولا حرج في الأمر، لأن هذا هو الهدف النهائي لكل سلالة طموحة.
لا أعرف إن كان ينبغي لك التوجه في هذا الاتجاه… أليس هذا هو الاتجاه الذي يقود إلى أعماق حفرة الجحيم هذه؟
امتلاك الطموحات هو القوة الأساسية التي تدفع الناس إلى الأمام في الحياة؛ فمن دون الطموحات والأحلام، لا يكون الشخص سوى إنسان يعيش للبقاء على قيد الحياة دون هدف يسعى إليه في حياته.
تهدف العديد من السلالات إلى فعل ذلك، ولا حرج في الأمر، لأن هذا هو الهدف النهائي لكل سلالة طموحة.
لكن رغم ذلك، من القسوة أن تكون هناك سلالات ذكية كثيرة قد أبادها البشر في هذا العالم.
امتلاك الطموحات هو القوة الأساسية التي تدفع الناس إلى الأمام في الحياة؛ فمن دون الطموحات والأحلام، لا يكون الشخص سوى إنسان يعيش للبقاء على قيد الحياة دون هدف يسعى إليه في حياته.
«أنت روح شريرة غريبة. تقول إنهم سقطوا تحت سيطرة الشر… بينما أنت نفسك متأثر بالميازما والشر!»
أثارت نبرة جيريث المازحة حفيظة رورورون، فرد عليه بصوت عالٍ.
وبينما كان يتحمل أسراب الهياكل العظمية العملاقة المتواصلة التي كانت تندفع نحوه، واصل جيريث السير بسرعة إلى الأمام وسأل رورورون بنبرة مرتبكة.
«هوه، كانت هناك سلالة أخرى مؤسفة وقعت ضحية للبشر… حقًا، كلما تعلمت المزيد عن التاريخ، وجدت البشر أكثر شرًا وسوءًا…»
هذا… أنا مختلف عن أولئك الذين ينتهون بالسقوط تحت سيطرة الميازما؛ أنا مختلف عن تلك الأرواح الشريرة. إنهم مجرد كائنات وضيعة…
«أنت تتحدث كما لو أنك كنت هناك… هل كنت تعيش هناك سابقًا أم ماذا؟»
لا تقارنني بمثل هذه الكائنات عديمة العقل؛ إنها إهانة لذاتي العظيمة!
كانت كلمات رورورون مليئة بالغضب العميق والحزن والندم والعجز. وتمكن جيريث من الشعور بأنه، رغم كونه روحًا شريرة، كان هذا الرفيق الصغير ذكيًا للغاية!
لكن حقًا… لقد تغير هذا المكان كثيرًا مقارنة بآخر مرة رأيته فيها…
تُعد الجنيات من أفضل مستخدمي سحر الشفاء في العالم؛ إذ إن قدراتهم على الشفاء والتطهير تفوق الوصف.
حمل صوت رورورون لمحة من الحزن وإحساسًا عميقًا بالندم؛ وشعر جيريث بالحيرة من هذا الموقف.
«يمكنني أن أشعر بفساد ميازمي قوي صادر منها… ما الذي تحاول قوله؟»
«لا أتذكر أي شخصية أو شخصية غير لاعبة من اللعبة كانت لديها قصة جانبية أو شيء آخر يذكر هذه الروح الشريرة المتحدثة…»
«حسنًا، حتى أنا أعرف أن مدينة المعجزات قد لا تبدو بجمال ما يوحي به اسمها… ففي النهاية، إنها مدينة دمرها البشر وقد هُجرت لقرون…»
«وفقًا للنمط المعتاد في الألعاب… يبدو أن هذا الرفيق الصغير كان يعيش في مملكة الجنيات… بل ربما يكون روح جنية ميتة تحولت بطريقة ما إلى روح شريرة…»
«لا أعرف… لماذا لم يحمِ صهيون أو لوتشي سلالة الجنيات؟… لوتشي غريبة الأطوار ولا يمكن الاعتماد عليها، لذا لنهمل أمرها. لكن لماذا لم يتدخل صهيون، يا ترى…»
تُعد الجنيات من أفضل مستخدمي سحر الشفاء في العالم؛ إذ إن قدراتهم على الشفاء والتطهير تفوق الوصف.
«هوه، كانت هناك سلالة أخرى مؤسفة وقعت ضحية للبشر… حقًا، كلما تعلمت المزيد عن التاريخ، وجدت البشر أكثر شرًا وسوءًا…»
لو كان جيريث يحظى بدعم سلالة الجنيات، لكان بإمكانه بسهولة وضع طريقة لتطهير أي فساد كان يعصف بهذا الكوكب.
لم تكن منطقة الزعيم النهائي لصهيون موجودة على هذا الكوكب، وهو ما قد يشير إلى أنه لم يكن يخطط للعودة إلى هذا الكوكب أصلًا، وكان يخطط للموت وحيدًا عندما يتحطم حاجز القبة الزائفة.
ثم كان بإمكانه أن يطلب منهم المساعدة في تشغيل حاجز «القبة الزائفة» وتعزيزه باستخدام سحر التطهير القوي الخاص بهم.
«في اللعبة، لم يكن هناك أي ذكر للعمالقة أو أي شيء من هذا القبيل؛ كنت أعتقد فقط أن هذه الهياكل العظمية كانت أشياء صُنعت من الميازما وإرادة الجنيات الموتى…»
وبهذه الطريقة، كان حاجز القبة الزائفة سيستمر لفترة أطول بكثير؛ وكان سيُعزَّز إلى درجة تمدد عمر الحاجز لما يقارب ألف عام أو أكثر.
ثم كان بإمكانه أن يطلب منهم المساعدة في تشغيل حاجز «القبة الزائفة» وتعزيزه باستخدام سحر التطهير القوي الخاص بهم.
«لا أعرف… لماذا لم يحمِ صهيون أو لوتشي سلالة الجنيات؟… لوتشي غريبة الأطوار ولا يمكن الاعتماد عليها، لذا لنهمل أمرها. لكن لماذا لم يتدخل صهيون، يا ترى…»
إلى أي مدى تخطط للتعمق أكثر؟
«هل كان يقيم خارج هذا الكوكب طوال هذا الوقت؟ لا تقل لي إنه جاء إلى هذا الكوكب بعد قرون لمجرد أنني انتهيت من قتل كوندا…»
ورغم أنه بدا وكأنه يخفي سرًا كبيرًا، شعر جيريث بتزايد تسليته من كلماته.
لم تكن منطقة الزعيم النهائي لصهيون موجودة على هذا الكوكب، وهو ما قد يشير إلى أنه لم يكن يخطط للعودة إلى هذا الكوكب أصلًا، وكان يخطط للموت وحيدًا عندما يتحطم حاجز القبة الزائفة.
لو كان جيريث يحظى بدعم سلالة الجنيات، لكان بإمكانه بسهولة وضع طريقة لتطهير أي فساد كان يعصف بهذا الكوكب.
«تنهد، الجنيات سلالة مثيرة للشفقة حقًا…»
كانت خريطة وتخطيط مدينة المعجزات مجهولين بالنسبة إلى جيريث؛ فقد سمع عنها، لكنه لم يشاهد قط مقاطع فيديو أو صورًا مخصصة لها.
آخ… أشعر بعدم ارتياح شديد وأنا أشاهد أجساد هؤلاء المحاربين الأقوياء تُدنَّس بهذه الطريقة… إنها سخرية من شرفهم…
«هل كان يقيم خارج هذا الكوكب طوال هذا الوقت؟ لا تقل لي إنه جاء إلى هذا الكوكب بعد قرون لمجرد أنني انتهيت من قتل كوندا…»
«روح شريرة تتحدث عن الشرف والمشاعر، هذا غريب جدًا… لم أتوقع أن يأتي يوم أسمع فيه هذه الكلمات من فم كائن شرير…»
كل ما يعرفه هو أمر يتعلق بالعنصر الذي يحتاج إليه من المدينة، لكنه لا يملك أي فكرة عن المكان الذي قد يجده فيه.
أثارت نبرة جيريث المازحة حفيظة رورورون، فرد عليه بصوت عالٍ.
الأمر… الأمر هو أنه كانت هناك سلالة من الكائنات الشبيهة بالبشر والعمالقة تعيش بالقرب من مدخل إمبراطورية الجنيات، وكانوا يحرسون مدخل إمبراطورية الجنيات…
كما قلت بالفعل! أنا لست كائنًا شريرًا!!
ورغم أنه بدا وكأنه يخفي سرًا كبيرًا، شعر جيريث بتزايد تسليته من كلماته.
وأيضًا، هذه الهياكل العظمية تنتمي إلى أكثر محاربي سلالة «العمالقة» شرفًا، أولئك الذين ضحوا بحياتهم لحماية إمبراطورية الجنيات والأبرياء…
يجب التعامل مع أجسادهم باحترام؛ فالميازما تسخر من كل شيء عزيز على الجنيات!
«تنهد، الجنيات سلالة مثيرة للشفقة حقًا…»
كانت كلمات رورورون مليئة بالغضب العميق والحزن والندم والعجز. وتمكن جيريث من الشعور بأنه، رغم كونه روحًا شريرة، كان هذا الرفيق الصغير ذكيًا للغاية!
«أنت تتحدث كما لو أنك كنت هناك… هل كنت تعيش هناك سابقًا أم ماذا؟»
لم يكن على دراية بتاريخ هذه المنطقة فحسب، بل كان يتمتع أيضًا بذكاء عاطفي قوي جدًا.
تُعد الجنيات من أفضل مستخدمي سحر الشفاء في العالم؛ إذ إن قدراتهم على الشفاء والتطهير تفوق الوصف.
ورغم أنه بدا وكأنه يخفي سرًا كبيرًا، شعر جيريث بتزايد تسليته من كلماته.
واصل جيريث طرح أسئلة مختلفة لاستخراج المزيد من المعلومات من الروح الشريرة ومعرفة المزيد من المعلومات عن الأشياء المختلفة في هذا المكان.
«في اللعبة، لم يكن هناك أي ذكر للعمالقة أو أي شيء من هذا القبيل؛ كنت أعتقد فقط أن هذه الهياكل العظمية كانت أشياء صُنعت من الميازما وإرادة الجنيات الموتى…»
تهدف العديد من السلالات إلى فعل ذلك، ولا حرج في الأمر، لأن هذا هو الهدف النهائي لكل سلالة طموحة.
«من كان ليتوقع أن تكون وراء وجودها هنا قصة كهذه أيضًا… لا يزال هذا العالم يحمل العديد من الأسرار التي لا أعرفها…»
ورغم أنه بدا وكأنه يخفي سرًا كبيرًا، شعر جيريث بتزايد تسليته من كلماته.
تنهد جيريث في نفسه وزاد من سرعة ركضه أكثر، مستخدمًا ماناه لتعزيز نفسه.
وبينما كان يتحمل أسراب الهياكل العظمية العملاقة المتواصلة التي كانت تندفع نحوه، واصل جيريث السير بسرعة إلى الأمام وسأل رورورون بنبرة مرتبكة.
كان استهلاك المانا يتصاعد بالفعل بشكل هائل، ولذلك لم يكن يريد إضاعة الكثير من الوقت في البقاء هنا.
أثارت نبرة جيريث المازحة حفيظة رورورون، فرد عليه بصوت عالٍ.
اتبع جيريث الطريق الحجري الضيق والمحطم؛ وعلى الرغم من أن كل شيء من حوله كان مظلمًا، فإنه كان يعرف بالفعل أنه يقترب أكثر فأكثر من هدفه.
«ماذا تقصد بذلك؟ أليست هذه الهياكل العظمية مصنوعة بشكل اصطناعي بواسطة الميازما بمساعدة الكراهية المتبقية لدى الجنيات والأرواح الموتى؟»
لا أعرف إن كان ينبغي لك التوجه في هذا الاتجاه… أليس هذا هو الاتجاه الذي يقود إلى أعماق حفرة الجحيم هذه؟
كان استهلاك المانا يتصاعد بالفعل بشكل هائل، ولذلك لم يكن يريد إضاعة الكثير من الوقت في البقاء هنا.
إلى أي مدى تخطط للتعمق أكثر؟
عند سماع سؤال جيريث، بدا أن رورورون تردد قليلًا قبل أن يجيب.
«أنا أستهدف «مدينة المعجزات، ليفينا»!»
لقد ذبحهم البشر ليشقوا طريقهم إلى الداخل… وأصبح هذا المكان مقبرتهم الأبدية… مثواهم الأخير إلى الأبد…
مدينة المعجزات، بحقك! سيكون من الأنسب، في رأيي، أن نطلق عليها مدينة «البؤس وسوء الحظ»…
اتبع جيريث الطريق الحجري الضيق والمحطم؛ وعلى الرغم من أن كل شيء من حوله كان مظلمًا، فإنه كان يعرف بالفعل أنه يقترب أكثر فأكثر من هدفه.
«أنت تتحدث كما لو أنك كنت هناك… هل كنت تعيش هناك سابقًا أم ماذا؟»
«في اللعبة، لم يكن هناك أي ذكر للعمالقة أو أي شيء من هذا القبيل؛ كنت أعتقد فقط أن هذه الهياكل العظمية كانت أشياء صُنعت من الميازما وإرادة الجنيات الموتى…»
التزم رورورون الصمت عند كلمات جيريث ولم يجب، مما جعل جيريث أكثر تسلية.
«أنت روح شريرة غريبة. تقول إنهم سقطوا تحت سيطرة الشر… بينما أنت نفسك متأثر بالميازما والشر!»
«عدم الرد يُعد موافقة على فرضيتي؛ هذا الرفيق بالتأكيد ليس طبيعيًا…»
لا أعرف إن كان ينبغي لك التوجه في هذا الاتجاه… أليس هذا هو الاتجاه الذي يقود إلى أعماق حفرة الجحيم هذه؟
واصل جيريث طرح أسئلة مختلفة لاستخراج المزيد من المعلومات من الروح الشريرة ومعرفة المزيد من المعلومات عن الأشياء المختلفة في هذا المكان.
لم يكن على دراية بتاريخ هذه المنطقة فحسب، بل كان يتمتع أيضًا بذكاء عاطفي قوي جدًا.
كان رورورون يجيب فقط بملاحظات غامضة ويرفض إخبار جيريث بأي شيء جوهري، كما لو أنه يتعمد تجنب الحديث عن مدينة المعجزات.
حمل صوت رورورون لمحة من الحزن وإحساسًا عميقًا بالندم؛ وشعر جيريث بالحيرة من هذا الموقف.
«حسنًا، حتى أنا أعرف أن مدينة المعجزات قد لا تبدو بجمال ما يوحي به اسمها… ففي النهاية، إنها مدينة دمرها البشر وقد هُجرت لقرون…»
كان رورورون يجيب فقط بملاحظات غامضة ويرفض إخبار جيريث بأي شيء جوهري، كما لو أنه يتعمد تجنب الحديث عن مدينة المعجزات.
«ربما أصبحت مدمرة للغاية لدرجة أنه لم يعد من الممكن حتى اعتبارها مدينة الآن… لا أعرف إن كان سيكون هناك أي اختلاف عن اللعبة…»
التزم رورورون الصمت عند كلمات جيريث ولم يجب، مما جعل جيريث أكثر تسلية.
كانت خريطة وتخطيط مدينة المعجزات مجهولين بالنسبة إلى جيريث؛ فقد سمع عنها، لكنه لم يشاهد قط مقاطع فيديو أو صورًا مخصصة لها.
مدينة المعجزات، بحقك! سيكون من الأنسب، في رأيي، أن نطلق عليها مدينة «البؤس وسوء الحظ»…
كل ما يعرفه هو أمر يتعلق بالعنصر الذي يحتاج إليه من المدينة، لكنه لا يملك أي فكرة عن المكان الذي قد يجده فيه.
التزم رورورون الصمت عند كلمات جيريث ولم يجب، مما جعل جيريث أكثر تسلية.
وأيضًا، هذه الهياكل العظمية تنتمي إلى أكثر محاربي سلالة «العمالقة» شرفًا، أولئك الذين ضحوا بحياتهم لحماية إمبراطورية الجنيات والأبرياء…
«حسنًا، حتى أنا أعرف أن مدينة المعجزات قد لا تبدو بجمال ما يوحي به اسمها… ففي النهاية، إنها مدينة دمرها البشر وقد هُجرت لقرون…»
