الفصل 286: في مدينة المعجزات، ليفينا. الجزء الأول.
الفصل 286: في مدينة المعجزات، ليفينا. الجزء الأول.
حتى أنا أواجه مثل هذه الصعوبة؛ من المستحيل إرسال أي أثر أو طائرة مسيّرة أو أي شيء آخر لاستكشاف المنطقة أمامي…
[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]
أوه، يا إله اللصوص المحترفين! امنحني حظك! ساعدني على النجاح في مهمتي لسرقة أثر من مدينة المعجزات!
لوّح جيريث بذراعه وانتزع جميع أحجار المانا المثبتة في السقف، والتي لم يكن قد أخذها عندما كان يجمع المواد المقاومة للميازما.
حلّقت أحجار المانا في الهواء وسُحقت بقوة هائلة؛ فانطلقت المانا الموجودة بداخلها ودُفعت بقوة إلى الأثر العائم في الهواء.
حلّقت أحجار المانا في الهواء وسُحقت بقوة هائلة؛ فانطلقت المانا الموجودة بداخلها ودُفعت بقوة إلى الأثر العائم في الهواء.
[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]
ومع ضخ المزيد والمزيد من المانا فيه، بدأ الأثر بالدوران بسرعة متزايدة، وأضاء بضوء مزرق.
بعد صراع شاق استمر نصف ساعة، تمكن جيريث بالكاد من النجاة، إذ خرج أخيرًا من البوابة وقُذف خارج شق مكاني بدا غير مستقر للغاية.
هممممم!
بعد صراع شاق استمر نصف ساعة، تمكن جيريث بالكاد من النجاة، إذ خرج أخيرًا من البوابة وقُذف خارج شق مكاني بدا غير مستقر للغاية.
مع انفجار من الضوء، دار الأثر بسرعة هائلة لدرجة أنه صنع دائرة متوهجة من الضوء بتوهجه المزرق، وبدأ الفراغ الموجود بداخلها بالاهتزاز والتذبذب.
وبينما كان جيريث يفكر في مختلف الأسئلة في ذهنه، اتسعت الشقوق في نسيج الزمكان، وتم إنشاء بوابة مستقرة عبرها.
كان المسار الرئيسي إلى مدينة المعجزات عبارة عن بوابة عملاقة، وكانت هناك سلالم ضخمة مصنوعة من الضوء تتدلى منها… لكنها دُمرت منذ زمن طويل…
في الواقع، حتى تلك الآلهة الشيطانية لا تستطيع فعل ذلك أيضًا، وإلا لكانت قد شقت طريقها إلى داخل حاجز القبة الزائفة منذ زمن لو كانت قادرة على فعل هذا…
هذه أول مرة أرى فيها هذا المسار البديل المخفي… هذا الأثر قوي جدًا، فهو يثقب نسيج الزمكان ويصنع جسرًا إلى عالم الأرواح باستخدام هذه العقدة الموجودة هنا…
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه حيال هذا الأمر، إذ كان يعلم أنه لا توجد طريقة يمكنه بها إخبار أي شخص بهذا الأمر الآن.
لدخول عالم الأرواح، عليك العثور على نقطة ضعف أو عقدة يمكنك اختراقها والدخول من خلالها.
في بعض الأحيان كان يشعر وكأنه يسقط إلى الأسفل، وأحيانًا إلى الأعلى، وأحيانًا إلى الجانب، وكان ذلك غريبًا جدًا لدرجة أنه جعله يشعر بالغثيان.
وُضع هذا الأثر هنا لأن هناك عقدة موجودة في هذا المكان، ولن يعمل الأثر إلا هنا.
مدينة المعجزات… ها أنا قادم…
حتى لو أخذه جيريث معه، فسيصبح مجرد خردة عديمة الفائدة ولا وظيفة لها، ما لم يجد جيريث عقدة أخرى في مكان آخر، وهو أمر أصعب حتى من العثور على إبرة في محيط شاسع.
ربما تستطيع تلك الكائنات بمستوى تلك الآلهة الشيطانية إنشاء فجوة زمنية قصيرة في نسيج الزمكان، لكنها على الأرجح لا تستطيع إنشاء مسار مستقر عبره، وإلا لكان هذا العالم قد هلك منذ زمن طويل.
شووووومممم! تحطّم!! انكسر!!
هذه أول مرة أرى فيها هذا المسار البديل المخفي… هذا الأثر قوي جدًا، فهو يثقب نسيج الزمكان ويصنع جسرًا إلى عالم الأرواح باستخدام هذه العقدة الموجودة هنا…
تردد صوت غريب لشيء يتحطم في القاعة الموجودة تحت الأرض، بينما تم ثقب نسيج الزمكان وإنشاء فجوة مباشرة عبره بواسطة الأثر القوي.
بعد صراع شاق استمر نصف ساعة، تمكن جيريث بالكاد من النجاة، إذ خرج أخيرًا من البوابة وقُذف خارج شق مكاني بدا غير مستقر للغاية.
هذا الأثر يمتلك وظيفة مشابهة لجهاز الثقب الدودي الخاص بي… يمكنني استخدامه كمرجع…
إذا انتهى الأمر بالبوابة إلى نقله إلى داخل بحر الميازما، فقد ينتهي به الأمر بالموت في مكانه، وهو ما سيكون طريقة بائسة حقًا للموت.
رغم أن هذا الأثر كان أضعف بكثير مقارنة بما يحتاج إليه جيريث لتجاوز بحر الميازما، فإنه لا يزال يمثل نقطة مرجعية قابلة للتطبيق.
هممممم!
إنه قادر على إنشاء جسر صغير بين هذا الكوكب وعالم الأرواح، وهذا يثبت أن هذا الأثر يمتلك القدرة الأساسية على العمل حتى عندما يكون المكان مقيدًا ببحر الميازما.
في بعض الأحيان كان يشعر وكأنه يسقط إلى الأسفل، وأحيانًا إلى الأعلى، وأحيانًا إلى الجانب، وكان ذلك غريبًا جدًا لدرجة أنه جعله يشعر بالغثيان.
في الواقع، لقد أثبت وجود هذا الأثر نقطة مهمة جدًا، كما أن إحدى مشكلاتي قد زالت…
إذا أُغلقت، فسأبقى عالقًا هنا إلى الأبد… تنهد، هذا عبء آخر وُضع على كاهلي الآن… أنا أكره الأحداث المحددة بوقت…
كان جيريث قلقًا في الأصل من أن تجاوز القيد الذي فرضه بحر الميازما ربما يكون مستحيلًا.
هممممم!
لكن هذا الجهاز أثبت أنه من الممكن تجاوز هذا القيد إذا استُخدم عالم الأرواح كوسيط.
إذا أُغلقت، فسأبقى عالقًا هنا إلى الأبد… تنهد، هذا عبء آخر وُضع على كاهلي الآن… أنا أكره الأحداث المحددة بوقت…
بحر الميازما موجود داخل «نسيج الزمكان». إذا ثقبت نسيج الزمكان مباشرة، فمن الممكن تجاوز البحر. هذا اكتشاف جديد…
في الواقع، حتى تلك الآلهة الشيطانية لا تستطيع فعل ذلك أيضًا، وإلا لكانت قد شقت طريقها إلى داخل حاجز القبة الزائفة منذ زمن لو كانت قادرة على فعل هذا…
لو كنت عالمًا، لكان هذا الاكتشاف وحده كافيًا لضمان حصولي على جائزة نوبل في مجال أبحاث الميازما…
كانت تجربة مروعة؛ فلو لم يكن لدى جيريث تفرد المانا ودرع مانا قوي، لمات مئة مرة على الأقل لمجرد عبوره هذه البوابة غير المستقرة.
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه حيال هذا الأمر، إذ كان يعلم أنه لا توجد طريقة يمكنه بها إخبار أي شخص بهذا الأمر الآن.
وباستخدام الارتداد والاتجاه، تفادى تلك الفجوات غير المستقرة.
حتى لو عرف أحدهم بذلك، فلن يكون للأمر أي فائدة، إذ لا يوجد أحد على هذا الكوكب قوي بما يكفي لتحطيم نسيج الزمكان وشق طريقه مباشرة إلى خارج بحر الميازما باستخدام قوته الخاصة.
أوه، يا إله اللصوص المحترفين! امنحني حظك! ساعدني على النجاح في مهمتي لسرقة أثر من مدينة المعجزات!
هذا أمر لا يستطيع فعله سوى الكائنات القوية.
مع انفجار من الضوء، دار الأثر بسرعة هائلة لدرجة أنه صنع دائرة متوهجة من الضوء بتوهجه المزرق، وبدأ الفراغ الموجود بداخلها بالاهتزاز والتذبذب.
في الواقع، حتى تلك الآلهة الشيطانية لا تستطيع فعل ذلك أيضًا، وإلا لكانت قد شقت طريقها إلى داخل حاجز القبة الزائفة منذ زمن لو كانت قادرة على فعل هذا…
لوّح جيريث بذراعه وانتزع جميع أحجار المانا المثبتة في السقف، والتي لم يكن قد أخذها عندما كان يجمع المواد المقاومة للميازما.
إن تحطيم نسيج الزمكان للحظة وجيزة وإنشاء مسار مستقر عبره أمران مختلفان تمامًا.
لكن هذا الجهاز أثبت أنه من الممكن تجاوز هذا القيد إذا استُخدم عالم الأرواح كوسيط.
ربما تستطيع تلك الكائنات بمستوى تلك الآلهة الشيطانية إنشاء فجوة زمنية قصيرة في نسيج الزمكان، لكنها على الأرجح لا تستطيع إنشاء مسار مستقر عبره، وإلا لكان هذا العالم قد هلك منذ زمن طويل.
عرف جيريث أنه لا فائدة من إضاعة الوقت واقفًا في ذهول، فكل ثانية يهدرها ستجعل الأثر يستهلك المزيد من الطاقة.
لقد نجح هذا الأثر في فعل ذلك… ما يعني أن هذا الأثر بالتأكيد ليس شيئًا كان بإمكان الجنيات العادية صنعه…
رغم أن هذا الأثر كان أضعف بكثير مقارنة بما يحتاج إليه جيريث لتجاوز بحر الميازما، فإنه لا يزال يمثل نقطة مرجعية قابلة للتطبيق.
وبينما كان جيريث يفكر في مختلف الأسئلة في ذهنه، اتسعت الشقوق في نسيج الزمكان، وتم إنشاء بوابة مستقرة عبرها.
إنه قادر على إنشاء جسر صغير بين هذا الكوكب وعالم الأرواح، وهذا يثبت أن هذا الأثر يمتلك القدرة الأساسية على العمل حتى عندما يكون المكان مقيدًا ببحر الميازما.
عرف جيريث أنه لا فائدة من إضاعة الوقت واقفًا في ذهول، فكل ثانية يهدرها ستجعل الأثر يستهلك المزيد من الطاقة.
أوه، يا إله اللصوص المحترفين! امنحني حظك! ساعدني على النجاح في مهمتي لسرقة أثر من مدينة المعجزات!
كان استهلاك هذا الأثر جنونيًا؛ فقد كان مرتفعًا إلى درجة أن أحجار المانا تلك كانت قد استُهلكت بالفعل بأكثر من نصفها، رغم أنها كانت جميعًا أحجار مانا عالية الجودة.
إنه قادر على إنشاء جسر صغير بين هذا الكوكب وعالم الأرواح، وهذا يثبت أن هذا الأثر يمتلك القدرة الأساسية على العمل حتى عندما يكون المكان مقيدًا ببحر الميازما.
مدينة المعجزات… ها أنا قادم…
في الواقع، حتى تلك الآلهة الشيطانية لا تستطيع فعل ذلك أيضًا، وإلا لكانت قد شقت طريقها إلى داخل حاجز القبة الزائفة منذ زمن لو كانت قادرة على فعل هذا…
طار جيريث إلى داخل البوابة بنظرة حازمة على وجهه.
شعر جسد جيريث كما لو أنه بلا وزن؛ فقد واجه درع المانا الخاص به قصفًا مستمرًا من التذبذبات المكانية القوية، مما أدى إلى زيادة استهلاك المانا لديه بشكل هائل.
لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه البوابة آمنة أم لا، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر؛ لم يكن بإمكانه إلقاء كاميرا إلى الداخل والتحقق من الوضع، إذ سينقطع الاتصال بها على الفور إذا كانت هناك ميازما على الطرف الآخر.
لم تكن البوابة مستقرة بالمعنى الحقيقي للكلمة؛ ولم تكن آمنة أيضًا. كانت أشبه بمسار أنشأه شخص ما على عجل.
لم يكن بإمكانه الاعتماد على أي شيء، وكان عليه أن يخوض تلك المقامرة بين الحياة والموت.
كان جيريث قلقًا في الأصل من أن تجاوز القيد الذي فرضه بحر الميازما ربما يكون مستحيلًا.
إذا انتهى الأمر بالبوابة إلى نقله إلى داخل بحر الميازما، فقد ينتهي به الأمر بالموت في مكانه، وهو ما سيكون طريقة بائسة حقًا للموت.
هذا أمر لا يستطيع فعله سوى الكائنات القوية.
أوه، يا إله اللصوص المحترفين! امنحني حظك! ساعدني على النجاح في مهمتي لسرقة أثر من مدينة المعجزات!
وبينما كان جيريث يفكر في مختلف الأسئلة في ذهنه، اتسعت الشقوق في نسيج الزمكان، وتم إنشاء بوابة مستقرة عبرها.
في اللحظة التي خطا فيها جيريث إلى داخل البوابة، تأكدت تخميناته؛ كان داخل البوابة مليئًا بتذبذبات مكانية قوية، وكان مجرد التحرك إلى الأمام يتسبب في اصطدامه بها مرارًا وتكرارًا.
شعر جسد جيريث كما لو أنه بلا وزن؛ فقد واجه درع المانا الخاص به قصفًا مستمرًا من التذبذبات المكانية القوية، مما أدى إلى زيادة استهلاك المانا لديه بشكل هائل.
إنه قادر على إنشاء جسر صغير بين هذا الكوكب وعالم الأرواح، وهذا يثبت أن هذا الأثر يمتلك القدرة الأساسية على العمل حتى عندما يكون المكان مقيدًا ببحر الميازما.
في بعض الأحيان كان يشعر وكأنه يسقط إلى الأسفل، وأحيانًا إلى الأعلى، وأحيانًا إلى الجانب، وكان ذلك غريبًا جدًا لدرجة أنه جعله يشعر بالغثيان.
كانت هناك فجوات غير مستقرة في هذا الجسر، ولو علق جيريث بداخل إحداها، لتعرض لتذبذبات مكانية قوية للغاية لدرجة أنها قد تقذفه خارج هذه البوابة وتسقطه في موقع مجهول.
لم تكن البوابة مستقرة بالمعنى الحقيقي للكلمة؛ ولم تكن آمنة أيضًا. كانت أشبه بمسار أنشأه شخص ما على عجل.
أوه، يا إله اللصوص المحترفين! امنحني حظك! ساعدني على النجاح في مهمتي لسرقة أثر من مدينة المعجزات!
كانت هناك فجوات غير مستقرة في هذا الجسر، ولو علق جيريث بداخل إحداها، لتعرض لتذبذبات مكانية قوية للغاية لدرجة أنها قد تقذفه خارج هذه البوابة وتسقطه في موقع مجهول.
إن تحطيم نسيج الزمكان للحظة وجيزة وإنشاء مسار مستقر عبره أمران مختلفان تمامًا.
كانت تجربة مروعة؛ فلو لم يكن لدى جيريث تفرد المانا ودرع مانا قوي، لمات مئة مرة على الأقل لمجرد عبوره هذه البوابة غير المستقرة.
شعر جسد جيريث كما لو أنه بلا وزن؛ فقد واجه درع المانا الخاص به قصفًا مستمرًا من التذبذبات المكانية القوية، مما أدى إلى زيادة استهلاك المانا لديه بشكل هائل.
حتى أنا أواجه مثل هذه الصعوبة؛ من المستحيل إرسال أي أثر أو طائرة مسيّرة أو أي شيء آخر لاستكشاف المنطقة أمامي…
عرف جيريث أنه لا فائدة من إضاعة الوقت واقفًا في ذهول، فكل ثانية يهدرها ستجعل الأثر يستهلك المزيد من الطاقة.
لم يكن أمام جيريث سوى أن يجز على أسنانه ويتحمل المحنة بأكملها؛ استخدم درع المانا الخاص به ككرة، واستعمله للارتداد داخل البوابة الضيقة.
وُضع هذا الأثر هنا لأن هناك عقدة موجودة في هذا المكان، ولن يعمل الأثر إلا هنا.
وباستخدام الارتداد والاتجاه، تفادى تلك الفجوات غير المستقرة.
حلّقت أحجار المانا في الهواء وسُحقت بقوة هائلة؛ فانطلقت المانا الموجودة بداخلها ودُفعت بقوة إلى الأثر العائم في الهواء.
بعد صراع شاق استمر نصف ساعة، تمكن جيريث بالكاد من النجاة، إذ خرج أخيرًا من البوابة وقُذف خارج شق مكاني بدا غير مستقر للغاية.
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه حيال هذا الأمر، إذ كان يعلم أنه لا توجد طريقة يمكنه بها إخبار أي شخص بهذا الأمر الآن.
تمكن جيريث بالكاد من الهبوط على قدميه، ونجح في الحفاظ على كرامته.
إن تحطيم نسيج الزمكان للحظة وجيزة وإنشاء مسار مستقر عبره أمران مختلفان تمامًا.
لو سقط، لكان وجهه قد قبّل الأرض، وكان ذلك ليكون مهينًا جدًا لصورته.
هذا الأثر يمتلك وظيفة مشابهة لجهاز الثقب الدودي الخاص بي… يمكنني استخدامه كمرجع…
ألقى جيريث نظرة على الشق المكاني، ولاحظ أن الشق كان ينغلق ببطء، بسرعة بالكاد يمكن ملاحظتها.
طار جيريث إلى داخل البوابة بنظرة حازمة على وجهه.
هممم، فهمت، إذًا لدي حد زمني؛ يجب أن أستكشف المدينة وأشق طريقي للعودة قبل أن تصبح هذه الفجوة صغيرة جدًا بحيث لا أستطيع المرور من خلالها…
رغم أن هذا الأثر كان أضعف بكثير مقارنة بما يحتاج إليه جيريث لتجاوز بحر الميازما، فإنه لا يزال يمثل نقطة مرجعية قابلة للتطبيق.
إذا أُغلقت، فسأبقى عالقًا هنا إلى الأبد… تنهد، هذا عبء آخر وُضع على كاهلي الآن… أنا أكره الأحداث المحددة بوقت…
في اللحظة التي خطا فيها جيريث إلى داخل البوابة، تأكدت تخميناته؛ كان داخل البوابة مليئًا بتذبذبات مكانية قوية، وكان مجرد التحرك إلى الأمام يتسبب في اصطدامه بها مرارًا وتكرارًا.
ومع ضخ المزيد والمزيد من المانا فيه، بدأ الأثر بالدوران بسرعة متزايدة، وأضاء بضوء مزرق.
لكن هذا الجهاز أثبت أنه من الممكن تجاوز هذا القيد إذا استُخدم عالم الأرواح كوسيط.
