الفصل 285: في قاعة الألحان العذبة.
الفصل 285: في قاعة الألحان العذبة.
والآن لم يتبقَّ سوى هيكل واحد بالكاد سليم.
في اللحظة التي وطأت فيها قدم جيريث تلك المنطقة الضخمة تحت الأرض، بدأ لحن هادئ ومسالم يصدح في المكان.
لم يكن جيريث يعرف ما إذا كانت هناك نقطة حفظ هنا في اللعبة أم لا، إذ إنه لم يرَ أي معلومات عن هذا المكان في اللعبة.
ألقى جيريث نظرة على سقف القاعة الموجودة تحت الأرض، ولاحظ أن السقف بأكمله قد أُلقيت عليه تعويذة.
من الناحية التقنية، لم يكن جيريث يكذب، فمقاطع الفيديو التي شاهدها كانت أيضًا سجلات صنعها بعض اللاعبين الذين لا يعرفهم، وهو لا يتذكر حتى أسماءهم.
كانت رموز تمثل أنواعًا من النوتات الموسيقية محفورة في السقف، وكان كل واحد منها يحتوي على حجر مانا مثبت بمواد نادرة مقاومة للميازما.
بالمناسبة، كنت أنوي أن أسألك عن هذا، لكن كيف عرفت أن هناك مسارًا مخفيًا كهذا هنا… حتى أنا لم أكن أعرف بوجود هذا، رغم أنني… سعال…
وهكذا، كانت التعويذة لا تزال تعمل حتى بعد مرور عدة آلاف من السنين.
بل إنه استخدم المعادن المقاومة للميازما للحفاظ عليها سليمة من الميازما… يا له من تفانٍ…
إنها تعويذة تتفعل عندما تلاحظ وجود كائن حي بالقرب منها… لقد استخدم مبتكر هذه التعويذة الآلية المستخدمة في الفخاخ لصنع هذه التعويذة الفريدة…
[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]
بل إنه استخدم المعادن المقاومة للميازما للحفاظ عليها سليمة من الميازما… يا له من تفانٍ…
والآن لم يتبقَّ سوى هيكل واحد بالكاد سليم.
لا أتذكر هذا… لا بد أن شخصًا ما قد وضعها بعد فترة طويلة من تدمير سلالة الجنيات… اللحن يشبه إلى حد كبير الأغاني التي كانت الجنيات تغنيها في الماضي…
لم يكترث جيريث بالجدال مع الصغير، وطار في الهواء باستخدام التحليق، ورفع يده لإلقاء التعاويذ مجددًا.
كانت القاعة بأكملها مغطاة بالميازما في كل مكان، لكن السقف ظل سليمًا.
إنها تعويذة تتفعل عندما تلاحظ وجود كائن حي بالقرب منها… لقد استخدم مبتكر هذه التعويذة الآلية المستخدمة في الفخاخ لصنع هذه التعويذة الفريدة…
بعد اجتياز كل تلك الصعوبات وهزيمة زعيم لا يمكن التغلب عليه، نصل إلى هذا المكان… حتى الموسيقى تُعزف في الخلفية الآن؛ يبدو أن هذه المنطقة مكان مثالي لنقطة حفظ…
استخدم التحريك النفسي لانتزاع جميع المواد المقاومة للمانا من السقف وحشرها في خواتم الفضاء الخاصة به.
لم يكن جيريث يعرف ما إذا كانت هناك نقطة حفظ هنا في اللعبة أم لا، إذ إنه لم يرَ أي معلومات عن هذا المكان في اللعبة.
بااام!!!
هز رأسه واستمع إلى اللحن الهادئ والعذب وعيناه مغمضتان.
كانت هناك عدة رموز محفورة عليه، وبدا أنها مشابهة لتلك الموجودة في النص داخل المعبد. استخدم جيريث يده كوسيط لكي يتمكن رورورون من رؤية الرموز، وأراه صورة ذهنية لها.
بدا اللحن وكأنه يجعل جيريث يفكر في مكان دافئ ومريح، مليء بالسعادة والضحكات، لكنه ينتمي إلى عصر منسي منذ زمن طويل، ومكان لم يعد له وجود في الحاضر.
كان الأثر الضخم، الذي يبلغ حجمه حجم منزل من طابقين، يدور في الهواء بوتيرة بطيئة لكنها ثابتة. وكان الأثر بأكمله مصنوعًا من مواد مقاومة للمانا، وكانت هناك آلاف التعويذات المحفورة على كامل جسده.
كان لحنًا سعيدًا لكنه حزين في الوقت ذاته، كما لو أنه يرثي تدمير سلالة الجنيات، وقد صنعه شخص ما كتذكار أخير للجنيات.
أتساءل من الذي صنع هذا… هل هي جنية تمكنت من النجاة من الكوارث؟ لا يمكن أن تكون لوتشي، لأنها على الأرجح لا تعرف شيئًا عن هذا المسار البديل…
هذا هنا يقول…
بالمناسبة، كنت أنوي أن أسألك عن هذا، لكن كيف عرفت أن هناك مسارًا مخفيًا كهذا هنا… حتى أنا لم أكن أعرف بوجود هذا، رغم أنني… سعال…
كان الأثر على شكل دائرة، ولم يكن هناك شيء في داخله، إذ كانت تلك الفجوة هي المكان الذي ستُفتح فيه البوابة عند استخدامه.
“حسنًا، لم أكن أعرف أنا أيضًا… صادف أنني اكتشفت أمره من بعض السجلات التي وضعها آخرون… لكنني لا أعرف من صنع تلك السجلات…”
كانت سلالة الجنيات تمتلكه منذ وقت طويل جدًا… لا أحد يعرف من أين أتى ومن صنعه… تمامًا مثل تلك الخريطة الكونية القديمة…
من الناحية التقنية، لم يكن جيريث يكذب، فمقاطع الفيديو التي شاهدها كانت أيضًا سجلات صنعها بعض اللاعبين الذين لا يعرفهم، وهو لا يتذكر حتى أسماءهم.
لا أعرف شيئًا عن هذا… ربما أعدّ شخص آخر هذا الأمر… الجنيات لا تميز بين الناس؛ فهي لا تعتمد على أشياء مثل الأهلية…
ما أغرب هذا…
بعد اجتياز كل تلك الصعوبات وهزيمة زعيم لا يمكن التغلب عليه، نصل إلى هذا المكان… حتى الموسيقى تُعزف في الخلفية الآن؛ يبدو أن هذه المنطقة مكان مثالي لنقطة حفظ…
“الغريب هو ما كنت على وشك قوله… أشعر أنك كدت تبوح بشيء مهم…”
الفصل 285: في قاعة الألحان العذبة.
أ-أنا لا أستطيع سماعك…
لم يكترث جيريث بالجدال مع الصغير، وطار في الهواء باستخدام التحليق، ورفع يده لإلقاء التعاويذ مجددًا.
صمت رورورون مجددًا وتوقف عن الكلام؛ فهز جيريث رأسه وتوقف عن التحديق في السقف.
بعد اجتياز كل تلك الصعوبات وهزيمة زعيم لا يمكن التغلب عليه، نصل إلى هذا المكان… حتى الموسيقى تُعزف في الخلفية الآن؛ يبدو أن هذه المنطقة مكان مثالي لنقطة حفظ…
استمتع باللحن لبعض الوقت، بل وسجله على هاتفه المحمول قبل أن يستخدم سحره.
والآن لم يتبقَّ سوى هيكل واحد بالكاد سليم.
[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]
من الناحية التقنية، لم يكن جيريث يكذب، فمقاطع الفيديو التي شاهدها كانت أيضًا سجلات صنعها بعض اللاعبين الذين لا يعرفهم، وهو لا يتذكر حتى أسماءهم.
بااام!!!
لا أعرف شيئًا عن هذا… ربما أعدّ شخص آخر هذا الأمر… الجنيات لا تميز بين الناس؛ فهي لا تعتمد على أشياء مثل الأهلية…
استخدم التحريك النفسي لانتزاع جميع المواد المقاومة للمانا من السقف وحشرها في خواتم الفضاء الخاصة به.
{فقط أولئك الذين لديهم «الأهلية» لخلق إمكانية جديدة يمكنهم استخدام هذا المسار!}
المواد النادرة التي تمتلك قابلية لمقاومة المانا هي عناصر نادرة جدًا، وتحتوي على تركيز عالٍ من عناصر الضوء بداخلها.
بل إنه استخدم المعادن المقاومة للميازما للحفاظ عليها سليمة من الميازما… يا له من تفانٍ…
لذلك، لم يفوّت جيريث هذه الفرصة، واستولى عليها لنفسه، إذ قد تكون مفيدة له في يوم من الأيام.
إن جمع المواد المقاومة للميازما مهمة صعبة للغاية؛ والعثور على عناصر تحتوي على تركيز عالٍ من عناصر الضوء في الطبيعة أمر صعب بقدر العثور على إبرة في كومة قش.
من المؤسف أن لا أحد سيتمكن من سماع هذا اللحن هنا، لكن… لا أحد يزور هذا المكان أصلًا، لذا لا بأس، على ما أظن…
هز رأسه واستمع إلى اللحن الهادئ والعذب وعيناه مغمضتان.
وبينما كان يفكر في ذلك، هز جيريث رأسه وتابع طريقه.
كان الأثر على شكل دائرة، ولم يكن هناك شيء في داخله، إذ كانت تلك الفجوة هي المكان الذي ستُفتح فيه البوابة عند استخدامه.
استخدم درع المانا الخاص به لمقاومة الميازما الموجودة على الأرض وفي جميع الاتجاهات، ووصل إلى المنطقة المركزية من القاعة الضخمة تحت الأرض.
استمتع باللحن لبعض الوقت، بل وسجله على هاتفه المحمول قبل أن يستخدم سحره.
كانت جميع جدران القاعة وأعمدتها مبنية من مواد قوية، وكانت هناك آثار لتعويذات قوية عليها، لكن الميازما قد تسببت في تآكلها بالكامل مع مرور الوقت.
إن جمع المواد المقاومة للميازما مهمة صعبة للغاية؛ والعثور على عناصر تحتوي على تركيز عالٍ من عناصر الضوء في الطبيعة أمر صعب بقدر العثور على إبرة في كومة قش.
والآن لم يتبقَّ سوى هيكل واحد بالكاد سليم.
كانت جميع جدران القاعة وأعمدتها مبنية من مواد قوية، وكانت هناك آثار لتعويذات قوية عليها، لكن الميازما قد تسببت في تآكلها بالكامل مع مرور الوقت.
آلة عقدة العالم التي تربط العوالم، بوابة إلى «عالم الأرواح»….
أتساءل من الذي صنع هذا… هل هي جنية تمكنت من النجاة من الكوارث؟ لا يمكن أن تكون لوتشي، لأنها على الأرجح لا تعرف شيئًا عن هذا المسار البديل…
نظر جيريث إلى الأثر الدائري الضخم العائم في الهواء بإعجاب وحماس.
وهكذا، كانت التعويذة لا تزال تعمل حتى بعد مرور عدة آلاف من السنين.
كان الأثر على شكل دائرة، ولم يكن هناك شيء في داخله، إذ كانت تلك الفجوة هي المكان الذي ستُفتح فيه البوابة عند استخدامه.
آلة عقدة العالم التي تربط العوالم، بوابة إلى «عالم الأرواح»….
كان الأثر الضخم، الذي يبلغ حجمه حجم منزل من طابقين، يدور في الهواء بوتيرة بطيئة لكنها ثابتة. وكان الأثر بأكمله مصنوعًا من مواد مقاومة للمانا، وكانت هناك آلاف التعويذات المحفورة على كامل جسده.
كان حضوره وحده قويًا إلى درجة أن جيريث شعر ببعض القمع رغم أن درع المانا الخاص به كان يعمل بأقصى طاقته.
حتى مع تفرد المانا الخاص به، استغرق جيريث بعض الوقت ليحدد بشكل صحيح عدد التعويذات الموضوعة على ذلك الأثر.
المواد النادرة التي تمتلك قابلية لمقاومة المانا هي عناصر نادرة جدًا، وتحتوي على تركيز عالٍ من عناصر الضوء بداخلها.
كان حضوره وحده قويًا إلى درجة أن جيريث شعر ببعض القمع رغم أن درع المانا الخاص به كان يعمل بأقصى طاقته.
“حسنًا، لم أكن أعرف أنا أيضًا… صادف أنني اكتشفت أمره من بعض السجلات التي وضعها آخرون… لكنني لا أعرف من صنع تلك السجلات…”
“كيف تمكنت سلالة الجنيات من صنع شيء كهذا… إنه أثر متطور للغاية لدرجة أن صنع شيء كهذا كان سيتطلب مستوى جنونيًا من المهارة…”
[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]
كانت سلالة الجنيات تمتلكه منذ وقت طويل جدًا… لا أحد يعرف من أين أتى ومن صنعه… تمامًا مثل تلك الخريطة الكونية القديمة…
صُدم جيريث من هذا الاكتشاف المفاجئ، وشعر بريبة غريبة تجاه الطريقة التي كان بها نظامه يعرف في كل مرة ما قد يحتاج إليه قريبًا أو ما قد يحتاج إليه في تلك اللحظة تحديدًا.
“همم… هذا مثير للاهتمام… بالمناسبة، ماذا كُتب على هذا اللوح هنا؟”
كانت رموز تمثل أنواعًا من النوتات الموسيقية محفورة في السقف، وكان كل واحد منها يحتوي على حجر مانا مثبت بمواد نادرة مقاومة للميازما.
وضع جيريث يده على اللوح الحجري المغطى بمواد مقاومة للميازما، والموضوع مباشرة أسفل الأثر العملاق العائم.
كانت هناك عدة رموز محفورة عليه، وبدا أنها مشابهة لتلك الموجودة في النص داخل المعبد. استخدم جيريث يده كوسيط لكي يتمكن رورورون من رؤية الرموز، وأراه صورة ذهنية لها.
لكن إذا كان نظامي قادرًا على اتخاذ قرارات ذكية كهذه، فلماذا متجره ليس غنيًا بالعناصر والمكافآت؟ إنه فارغ جدًا، بل وغريب أيضًا…
هذا هنا يقول…
لكن إذا كان نظامي قادرًا على اتخاذ قرارات ذكية كهذه، فلماذا متجره ليس غنيًا بالعناصر والمكافآت؟ إنه فارغ جدًا، بل وغريب أيضًا…
{فقط أولئك الذين لديهم «الأهلية» لخلق إمكانية جديدة يمكنهم استخدام هذا المسار!}
“الغريب هو ما كنت على وشك قوله… أشعر أنك كدت تبوح بشيء مهم…”
{إذا كنت مؤهلًا، فتقدم إلى الأمام؛ تاريخ قديم ينتظر وصولك!}
نظر جيريث إلى الأثر الدائري الضخم العائم في الهواء بإعجاب وحماس.
هممم!؟ ألم أحصل للتو على نوع من «الأهلية» أيضًا… انتظر لحظة، هل كنت بحاجة إلى أهلية لدخول مدينة المعجزات عبر هذا المسار!؟
“الأهلية…؟ لقد حرصوا حتى على استخدام مواد مقاومة للميازما لكتابة هذا؛ هذا يعني أن الأمر قد يكون حقيقيًا… فلا أحد سيبذل كل هذا الجهد لمجرد كتابة بعض الكلمات على سبيل المزاح…”
هذه أول مرة أسمع فيها بهذا الأمر!!
صُدم جيريث من هذا الاكتشاف المفاجئ، وشعر بريبة غريبة تجاه الطريقة التي كان بها نظامه يعرف في كل مرة ما قد يحتاج إليه قريبًا أو ما قد يحتاج إليه في تلك اللحظة تحديدًا.
صُدم جيريث من هذا الاكتشاف المفاجئ، وشعر بريبة غريبة تجاه الطريقة التي كان بها نظامه يعرف في كل مرة ما قد يحتاج إليه قريبًا أو ما قد يحتاج إليه في تلك اللحظة تحديدًا.
لكن إذا كان نظامي قادرًا على اتخاذ قرارات ذكية كهذه، فلماذا متجره ليس غنيًا بالعناصر والمكافآت؟ إنه فارغ جدًا، بل وغريب أيضًا…
كان الأمر كما لو أن النظام يتنبأ بخيوط مصيره أو يراقبها ويعمل وفقًا لذلك.
هز رأسه واستمع إلى اللحن الهادئ والعذب وعيناه مغمضتان.
لكن إذا كان نظامي قادرًا على اتخاذ قرارات ذكية كهذه، فلماذا متجره ليس غنيًا بالعناصر والمكافآت؟ إنه فارغ جدًا، بل وغريب أيضًا…
لا أتذكر هذا… لا بد أن شخصًا ما قد وضعها بعد فترة طويلة من تدمير سلالة الجنيات… اللحن يشبه إلى حد كبير الأغاني التي كانت الجنيات تغنيها في الماضي…
لم يكن لدى جيريث إجابة عن هذه الأسئلة في الوقت الحالي، لذلك توقف عن الشك في وجوده وبدأ يفكر في الحاضر.
كان الأثر الضخم، الذي يبلغ حجمه حجم منزل من طابقين، يدور في الهواء بوتيرة بطيئة لكنها ثابتة. وكان الأثر بأكمله مصنوعًا من مواد مقاومة للمانا، وكانت هناك آلاف التعويذات المحفورة على كامل جسده.
“الأهلية…؟ لقد حرصوا حتى على استخدام مواد مقاومة للميازما لكتابة هذا؛ هذا يعني أن الأمر قد يكون حقيقيًا… فلا أحد سيبذل كل هذا الجهد لمجرد كتابة بعض الكلمات على سبيل المزاح…”
{فقط أولئك الذين لديهم «الأهلية» لخلق إمكانية جديدة يمكنهم استخدام هذا المسار!}
إن جمع المواد المقاومة للميازما مهمة صعبة للغاية؛ والعثور على عناصر تحتوي على تركيز عالٍ من عناصر الضوء في الطبيعة أمر صعب بقدر العثور على إبرة في كومة قش.
كانت رموز تمثل أنواعًا من النوتات الموسيقية محفورة في السقف، وكان كل واحد منها يحتوي على حجر مانا مثبت بمواد نادرة مقاومة للميازما.
لا أعرف شيئًا عن هذا… ربما أعدّ شخص آخر هذا الأمر… الجنيات لا تميز بين الناس؛ فهي لا تعتمد على أشياء مثل الأهلية…
“حسنًا، لم أكن أعرف أنا أيضًا… صادف أنني اكتشفت أمره من بعض السجلات التي وضعها آخرون… لكنني لا أعرف من صنع تلك السجلات…”
في نظرهم، الجميع متساوون ومؤهلون… إلا إذا كانوا أشخاصًا سيئين، بالطبع…
لم يكترث جيريث بالجدال مع الصغير، وطار في الهواء باستخدام التحليق، ورفع يده لإلقاء التعاويذ مجددًا.
كان حضوره وحده قويًا إلى درجة أن جيريث شعر ببعض القمع رغم أن درع المانا الخاص به كان يعمل بأقصى طاقته.
“علينا فقط أن نجرب؛ سنعرف النتيجة إذا فعلنا ذلك…”
كان الأثر على شكل دائرة، ولم يكن هناك شيء في داخله، إذ كانت تلك الفجوة هي المكان الذي ستُفتح فيه البوابة عند استخدامه.
لم يكن جيريث يعرف ما إذا كانت هناك نقطة حفظ هنا في اللعبة أم لا، إذ إنه لم يرَ أي معلومات عن هذا المكان في اللعبة.
كان حضوره وحده قويًا إلى درجة أن جيريث شعر ببعض القمع رغم أن درع المانا الخاص به كان يعمل بأقصى طاقته.
