Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 287

الفصل 287: في مدينة المعجزات، ليفينا. الجزء الثاني.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 287: في مدينة المعجزات، ليفينا. الجزء الثاني.

الفصل 287: في مدينة المعجزات، ليفينا. الجزء الثاني.

“بففففتتتت!!!! ماذا!؟…”

لو كان الأمر في اللعبة، لظهر مؤقت فجأة على شاشة المراقبة، مشيرًا إلى أن لديه وقتًا محدودًا لاستكشاف المدينة بأكملها ومغادرتها.

لم يذبحوا سلالة الجنيات بأكملها من أجل هذا فحسب، بل ضحوا أيضًا بآلاف الأرواح لغزو البرج، لينتهي بهم الأمر بتلقي مقلب في النهاية.

كان جيريث يكره هذا النوع من الآليات، لأنها تمنحك بالكاد وقتًا كافيًا حتى لإكمال المهام، ناهيك عن استكشاف المنطقة بأكملها بشكل صحيح.

كان جيريث يكره هذا النوع من الآليات، لأنها تمنحك بالكاد وقتًا كافيًا حتى لإكمال المهام، ناهيك عن استكشاف المنطقة بأكملها بشكل صحيح.

في اللعبة بأكملها، كان استكشاف الأماكن المختلفة هو الشيء المفضل لدى جيريث. وعندما يوضع حد زمني للشيء الذي تحب القيام به أكثر من غيره، فسيشعر الجميع بالانزعاج.

“لا تقل لي إن أولئك البشر سمعوا عن تلك الأسطورة، وإن ذلك أصبح أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يهاجمون؟”

انسَ الأمر؛ لنتحرك. لا وقت لإضاعته!

أينما نظر جيريث، لم يرَ سوى حطام الهياكل المنهارة أو الميازما والفساد.

آه… هذا التدفق المسالم والهادئ للمانا، الذي يبعث على الحنين… لا يوجد مكان أفضل من المنزل حقًا…

أجل… أنت محق نوعًا ما… البشر جشعون وأنانيون؛ وبمجرد أن اكتشفوا أمر هذه الأسطورة، حاول الكثيرون تسلق البرج…

كان صوت رورورون مليئًا بالسعادة والحماس بسبب شعوره بتدفق المانا المألوف في محيطه.

هذا البرج متين جدًا من الخارج بسبب التعويذات التي تحميه من الأضرار القادمة من الخارج، لكنه أضعف من الداخل… كل الأضرار التي تراها عليه الآن حدثت من الداخل!

رفع جيريث رأسه وألقى نظرة على المدينة المدمرة أمامه.

في اللعبة بأكملها، كان استكشاف الأماكن المختلفة هو الشيء المفضل لدى جيريث. وعندما يوضع حد زمني للشيء الذي تحب القيام به أكثر من غيره، فسيشعر الجميع بالانزعاج.

كان كل جزء منها قد دُمّر بشكل مروع، وكل مبنى كان في حالة انهيار.

أجل، كانت هناك العديد من الغولم القوية والفخاخ والآليات داخل البرج في كل طابق… وقد تسببت في موت العديد من أولئك الأشخاص الشجعان…

لم يكن هناك سوى مبنى واحد بالكاد بقي سليمًا، وكان ذلك البرج المركزي الموجود في وسط المدينة.

أجل، كانت هناك العديد من الغولم القوية والفخاخ والآليات داخل البرج في كل طابق… وقد تسببت في موت العديد من أولئك الأشخاص الشجعان…

كان البرج يحتوي على العديد من المناطق المتضررة، لكنه ظل واقفًا بثبات على الأرض، وكان مرتفعًا جدًا لدرجة أنه يخترق السحب.

“لا تقل لي إن أولئك البشر سمعوا عن تلك الأسطورة، وإن ذلك أصبح أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يهاجمون؟”

لم تكن هناك «سماء» في هذه البقعة الصغيرة المعزولة من عالم الأرواح، ولم يكن هناك سوى عواصف فراغ هائجة في كل مكان.

لم يستطع جيريث أن يربط هذا المكان بكلمة «مدينة المعجزات» على الإطلاق؛ فلولا ذلك البرج المهيب القائم في المسافة، لظنه مكانًا آخر.

كانت العديد من مناطق المدينة عالقة داخل تذبذبات مكانية مروعة، وكانت عدة أجزاء مدمرة من المباني تطفو في أماكن عشوائية بسبب ذلك.

أجل… أنت محق نوعًا ما… البشر جشعون وأنانيون؛ وبمجرد أن اكتشفوا أمر هذه الأسطورة، حاول الكثيرون تسلق البرج…

لم يستطع جيريث أن يربط هذا المكان بكلمة «مدينة المعجزات» على الإطلاق؛ فلولا ذلك البرج المهيب القائم في المسافة، لظنه مكانًا آخر.

كانت المدينة التي اشتهرت بجمالها وبجنياتها الآن في حالة خراب تام.

كان البرج الضخم مغطى بمئات الآلاف من التعويذات المانائية، وكان مجرد وجوده يحني تدفق المانا وفقًا لإرادته.

طار جيريث إلى ارتفاع أعلى في السماء، ولاحظ أن مدينة ليفينا بأكملها كانت تقع على جزيرة ضخمة تطفو في هذا الموقع المليء بعواصف الفراغ من عالم الأرواح.

“إذًا لا بد أنهم حاولوا التسلق من الداخل، على ما أظن…”

كانت هناك ميازما كثيفة في الهواء، وكانت العديد من الأماكن في المدينة فاسدة بشدة؛ حتى السحب كانت تمطر ميازما سائلة في عدة أماكن.

“وبالمناسبة، ما ذلك البرج؟ كيف لا يزال سليمًا؟”

“لا عجب أنك قلت إن هذه مدينة «البؤس وسوء الحظ»، وليست مدينة المعجزات… المكان مدمر بالكامل، ولم يبقَ أي شيء سليم باستثناء ذلك البرج الغريب في المنتصف…”

“لا تقل لي إن أولئك البشر سمعوا عن تلك الأسطورة، وإن ذلك أصبح أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يهاجمون؟”

تنهد، في أوج ازدهارها، كانت مئات الجنيات والأرواح تعيش في هذا المكان؛ وعلى عكس الآن، كانت مدينة مزدهرة حيث كان الجميع سعداء وأحرارًا…

كانت المدينة التي اشتهرت بجمالها وبجنياتها الآن في حالة خراب تام.

البشر دمروا كل شيء… نهبوا المنطقة بأكملها، ثم تسببت هذه الميازما في تآكل كل شيء بالكامل…. انهار المسار الرئيسي هنا… ولولا ذلك المسار البديل الذي وجدته، فمن المستحيل المجيء إلى هنا…

“بففففتتتت!!!! ماذا!؟…”

تنهد جيريث عند سماع تلك الكلمات، وطار نحو البرج الضخم في المنطقة المركزية، متجنبًا جميع الظواهر الغريبة والملتوية في المدينة المدمرة.

البشر دمروا كل شيء… نهبوا المنطقة بأكملها، ثم تسببت هذه الميازما في تآكل كل شيء بالكامل…. انهار المسار الرئيسي هنا… ولولا ذلك المسار البديل الذي وجدته، فمن المستحيل المجيء إلى هنا…

كانت المدينة التي اشتهرت بجمالها وبجنياتها الآن في حالة خراب تام.

حتى شخص مثل جيريث، الذي يحافظ عادةً على مظهر بارد وهادئ، انفجر ضاحكًا بعد سماع ذلك.

أينما نظر جيريث، لم يرَ سوى حطام الهياكل المنهارة أو الميازما والفساد.

حتى شخص مثل جيريث، الذي يحافظ عادةً على مظهر بارد وهادئ، انفجر ضاحكًا بعد سماع ذلك.

“وبالمناسبة، ما ذلك البرج؟ كيف لا يزال سليمًا؟”

من خلال العمل معًا والنمو معًا مع أصدقائكم خلال هذه المحنة الصعبة، أصبحتم أفضل معًا!

لا أعرف ما ذلك الشيء أيضًا… تمامًا مثل خريطة الكون تلك وأثر فتح البوابة، كان هذا البرج موجودًا هنا منذ زمن مجهول…

كان جيريث يكره هذا النوع من الآليات، لأنها تمنحك بالكاد وقتًا كافيًا حتى لإكمال المهام، ناهيك عن استكشاف المنطقة بأكملها بشكل صحيح.

تقول الأساطير إن كنزًا عظيمًا مخزن في أعلى هذا البرج… لكن العديد من الجنيات والأرواح حاولوا العثور عليه، إلا أنهم لم يستطيعوا…

كان جيريث يعرف هذا الأسلوب الساخر جيدًا؛ فمطوّر هذه اللعبة كان يحب تعذيب لاعبيه كثيرًا!

“لا تقل لي إن أولئك البشر سمعوا عن تلك الأسطورة، وإن ذلك أصبح أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يهاجمون؟”

صُمم هذا البرج لاختبار قدرتكم على العمل الجماعي وجعلكم أشخاصًا أفضل!

أجل… أنت محق نوعًا ما… البشر جشعون وأنانيون؛ وبمجرد أن اكتشفوا أمر هذه الأسطورة، حاول الكثيرون تسلق البرج…

بعد قتل وذبح العديد من الجنيات، وصل البشر إلى البرج مرة أخرى؛ واستخدموا أشخاصًا أقوياء لتحطيم وتدمير كل آلية وفخ في الداخل!

كان من المستحيل تسلقه من الخارج، لأن الطابق العلوي كان مغطى بعواصف الفراغ والتذبذبات المكانية من الخارج…

طار جيريث إلى ارتفاع أعلى في السماء، ولاحظ أن مدينة ليفينا بأكملها كانت تقع على جزيرة ضخمة تطفو في هذا الموقع المليء بعواصف الفراغ من عالم الأرواح.

“أجل، حتى الآن الطوابق العلوية مغطاة بذلك؛ يمكنني الشعور به… لكن توجد هناك أيضًا سحب ميازما الآن…”

“لا عجب أنك قلت إن هذه مدينة «البؤس وسوء الحظ»، وليست مدينة المعجزات… المكان مدمر بالكامل، ولم يبقَ أي شيء سليم باستثناء ذلك البرج الغريب في المنتصف…”

طار جيريث نحو البرج بسرعة كبيرة، وحدق في السحب الموجودة في الأعلى بنظرة عاجزة.

“لا عجب أنك قلت إن هذه مدينة «البؤس وسوء الحظ»، وليست مدينة المعجزات… المكان مدمر بالكامل، ولم يبقَ أي شيء سليم باستثناء ذلك البرج الغريب في المنتصف…”

كان بإمكانه اختراق تلك السحب مباشرة، لكن التذبذبات المكانية وعواصف الفراغ كانت أكثر من اللازم، حتى بالنسبة إليه.

كان بإمكانها أن تسبب ضغطًا هائلًا على درع المانا الخاص به، وإذا أصابته خيط من التذبذبات المكانية شديدة القوة، فسيموت في مكانه دون أي وقت للدفاع عن نفسه.

كانت طريقة شديدة الخطورة للتسلق من الخارج.

“لا تقل لي إن أولئك البشر سمعوا عن تلك الأسطورة، وإن ذلك أصبح أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يهاجمون؟”

“إذًا لا بد أنهم حاولوا التسلق من الداخل، على ما أظن…”

أجل، كانت هناك العديد من الغولم القوية والفخاخ والآليات داخل البرج في كل طابق… وقد تسببت في موت العديد من أولئك الأشخاص الشجعان…

آه… هذا التدفق المسالم والهادئ للمانا، الذي يبعث على الحنين… لا يوجد مكان أفضل من المنزل حقًا…

اضطرت الجنيات إلى إيقافهم ومنعهم من دخول البرج، لأن ذلك كان يتسبب في الكثير من الوفيات، لكن البشر لم يعجبهم ذلك القرار، وظنوا أن الجنيات كانت تمنعهم من السعي وراء ذلك الكنز العظيم…

من خلال العمل معًا والنمو معًا مع أصدقائكم خلال هذه المحنة الصعبة، أصبحتم أفضل معًا!

“آه، قرار بشري كلاسيكي… لا بد أنه كان سياسيًا أو وزيرًا عشوائيًا من وزراء الملك هو من غرس هذه الفكرة الخاطئة من خلال نشر معلومات مضللة…”

{تهانينا! لقد غزوت جميع الطوابق ووصلت إلى القمة!

“بغض النظر عن العالم، القصة نفسها في كل مكان…”

كانوا يحبون دائمًا فعل أشياء من شأنها أن تجعل اللاعبين يغلقون اللعبة غاضبين.

لم يستطع جيريث سوى التنهد وهز رأسه بعجز حيال ذلك؛ فقد كان يعلم أن الناس لديهم ميل إلى وضع أشخاص لا يستحقون ذلك في مناصب السلطة، وكان هذا أمرًا شائعًا جدًا في عالمه السابق، وهو شائع في هذا العالم أيضًا.

أجل، كانت هناك العديد من الغولم القوية والفخاخ والآليات داخل البرج في كل طابق… وقد تسببت في موت العديد من أولئك الأشخاص الشجعان…

ثم يتسبب أولئك الأشخاص في مشاكل هائلة النطاق ينتهي بها الأمر بالتصاعد إلى درجة يصعب معها حتى التعامل معها.

حتى شخص مثل جيريث، الذي يحافظ عادةً على مظهر بارد وهادئ، انفجر ضاحكًا بعد سماع ذلك.

ومن المحتمل أن الشيء نفسه حدث هنا، وأصبحت الجنيات التي لم تكن تعرف شيئًا عن طريقة تفكير المجتمعات البشرية وعملها ضحايا لهذا الوضع.

“لا تقل لي إن أولئك البشر سمعوا عن تلك الأسطورة، وإن ذلك أصبح أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يهاجمون؟”

بعد قتل وذبح العديد من الجنيات، وصل البشر إلى البرج مرة أخرى؛ واستخدموا أشخاصًا أقوياء لتحطيم وتدمير كل آلية وفخ في الداخل!

كانوا يحبون دائمًا فعل أشياء من شأنها أن تجعل اللاعبين يغلقون اللعبة غاضبين.

هذا البرج متين جدًا من الخارج بسبب التعويذات التي تحميه من الأضرار القادمة من الخارج، لكنه أضعف من الداخل… كل الأضرار التي تراها عليه الآن حدثت من الداخل!

لم يستطع جيريث أن يربط هذا المكان بكلمة «مدينة المعجزات» على الإطلاق؛ فلولا ذلك البرج المهيب القائم في المسافة، لظنه مكانًا آخر.

“إذًا، بعد تدمير كل طابق وكل غولم، وصلت الجيوش البشرية إلى قمة البرج…”

تنهد، في أوج ازدهارها، كانت مئات الجنيات والأرواح تعيش في هذا المكان؛ وعلى عكس الآن، كانت مدينة مزدهرة حيث كان الجميع سعداء وأحرارًا…

أجل، لقد وصلوا إلى القمة… واتضح أن الكنز العظيم المذكور في الأسطورة… كان يشير إلى لوح حجري موضوع في الطابق العلوي تمامًا. أجبروا جنية على قراءته آنذاك، وكانت الكلمات التالية مكتوبة عليه…

كانت هناك ميازما كثيفة في الهواء، وكانت العديد من الأماكن في المدينة فاسدة بشدة؛ حتى السحب كانت تمطر ميازما سائلة في عدة أماكن.

أجل، كانت هناك العديد من الغولم القوية والفخاخ والآليات داخل البرج في كل طابق… وقد تسببت في موت العديد من أولئك الأشخاص الشجعان…

{تهانينا! لقد غزوت جميع الطوابق ووصلت إلى القمة!

كان من المستحيل تسلقه من الخارج، لأن الطابق العلوي كان مغطى بعواصف الفراغ والتذبذبات المكانية من الخارج…

صُمم هذا البرج لاختبار قدرتكم على العمل الجماعي وجعلكم أشخاصًا أفضل!

“إذًا لا بد أنهم حاولوا التسلق من الداخل، على ما أظن…”

من خلال العمل معًا والنمو معًا مع أصدقائكم خلال هذه المحنة الصعبة، أصبحتم أفضل معًا!

كان كل جزء منها قد دُمّر بشكل مروع، وكل مبنى كان في حالة انهيار.

تهانينا! لقد فزتم بقوة «الصداقة»!

كان جيريث يكره هذا النوع من الآليات، لأنها تمنحك بالكاد وقتًا كافيًا حتى لإكمال المهام، ناهيك عن استكشاف المنطقة بأكملها بشكل صحيح.

إن أعظم كنز ومكافأة في العالم هما في الواقع الأصدقاء والصداقات التي كوّنتموها على طول الطريق!}

تنهد جيريث عند سماع تلك الكلمات، وطار نحو البرج الضخم في المنطقة المركزية، متجنبًا جميع الظواهر الغريبة والملتوية في المدينة المدمرة.

هذا البرج متين جدًا من الخارج بسبب التعويذات التي تحميه من الأضرار القادمة من الخارج، لكنه أضعف من الداخل… كل الأضرار التي تراها عليه الآن حدثت من الداخل!

“بففففتتتت!!!! ماذا!؟…”

حتى شخص مثل جيريث، الذي يحافظ عادةً على مظهر بارد وهادئ، انفجر ضاحكًا بعد سماع ذلك.

“لا تقل لي إن أولئك البشر سمعوا عن تلك الأسطورة، وإن ذلك أصبح أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يهاجمون؟”

كان جيريث يعرف هذا الأسلوب الساخر جيدًا؛ فمطوّر هذه اللعبة كان يحب تعذيب لاعبيه كثيرًا!

إن أعظم كنز ومكافأة في العالم هما في الواقع الأصدقاء والصداقات التي كوّنتموها على طول الطريق!}

كانوا يحبون دائمًا فعل أشياء من شأنها أن تجعل اللاعبين يغلقون اللعبة غاضبين.

لم يستطع جيريث أن يربط هذا المكان بكلمة «مدينة المعجزات» على الإطلاق؛ فلولا ذلك البرج المهيب القائم في المسافة، لظنه مكانًا آخر.

لا بد أن أولئك المطورين الماكرين جعلوا البرج صعبًا جدًا لدرجة يصعب معها غزوه، ثم وضعوا هذا اللوح في النهاية لمقالب اللاعبين الذين نجحوا في غزو البرج.

تنهد جيريث عند سماع تلك الكلمات، وطار نحو البرج الضخم في المنطقة المركزية، متجنبًا جميع الظواهر الغريبة والملتوية في المدينة المدمرة.

بعبارة أخرى، كانت قصة البرج بأكملها في الواقع مجرد مقلب ضخم أُعد للسخرية من اللاعبين، وانتهى الأمر بالجيش البشري بالوقوع فيه.

هذا البرج متين جدًا من الخارج بسبب التعويذات التي تحميه من الأضرار القادمة من الخارج، لكنه أضعف من الداخل… كل الأضرار التي تراها عليه الآن حدثت من الداخل!

لم يذبحوا سلالة الجنيات بأكملها من أجل هذا فحسب، بل ضحوا أيضًا بآلاف الأرواح لغزو البرج، لينتهي بهم الأمر بتلقي مقلب في النهاية.

كان كل جزء منها قد دُمّر بشكل مروع، وكل مبنى كان في حالة انهيار.

كان جيريث يستطيع بالفعل تخيل تعابير وجوه الأشخاص الذين لا بد أنهم كانوا أول من وصل إلى الطابق العلوي وعثر على اللوح.

لم يستطع جيريث أن يربط هذا المكان بكلمة «مدينة المعجزات» على الإطلاق؛ فلولا ذلك البرج المهيب القائم في المسافة، لظنه مكانًا آخر.

“إذًا لا بد أنهم حاولوا التسلق من الداخل، على ما أظن…”

أجل… أنت محق نوعًا ما… البشر جشعون وأنانيون؛ وبمجرد أن اكتشفوا أمر هذه الأسطورة، حاول الكثيرون تسلق البرج…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط