الفصل 288: في مدينة المعجزات، ليفينا. الجزء الثالث.
الفصل 288: في مدينة المعجزات، ليفينا. الجزء الثالث.
«انسَ الأمر… لا فائدة من إلقاء اللوم عليك في هذا الأمر؛ فالجنيات هكذا بطبيعتهم. ولو لم يكونوا كذلك، لما كانوا جنيات بعد الآن…»
حسنًا، لقد صُدم أولئك الأشخاص وكانوا غاضبين في الوقت نفسه؛ فقد ذهبت جهودهم سدى، وكانوا قد دمّروا بالفعل سلالة الجنيات، لذلك لم يعد بإمكانهم حتى تفريغ غضبهم على أي شخص…
وكان هناك جميع أنواع الجنيات العنصرية، وكانوا جميعًا بارعين في مساعدة الآخرين.
«يستحقون ما حدث لهم… تنهد، يا له من فشل…»
«كما قلت بنفسك، فإن ملك الجنيات في كل جيل هو الوحيد المؤهل لمعرفة هذا الأثر، لذا أخبرني، كيف تعرف عنه في الواقع؟»
هزّ جيريث رأسه ولم يكلف نفسه عناء التعمق في الأمر كثيرًا.
«إذًا، ما الكنز الحقيقي الذي تتحدث عنه الأساطير؟ لا يمكن أن يكون الناس قد أصيبوا بالجنون هكذا لمجرد كنز عشوائي لم يكن أحد يعرف حتى إن كان موجودًا أم لا، أليس كذلك؟»
كان البشر وغيرهم من الكائنات العاقلة في جميع أنحاء العالم يأتون ذات مرة إلى «ليفينا» للحصول على العلاج من الأمراض المستعصية أو الإصابات التي تهدد حياتهم.
وفقًا للأساطير، فإن الكنز العظيم هو شيء مفقود يمكنه أن يمنحك معرفة وحكمة هائلتين؛ ويُقال إنه قادر على منح الشخص القدرة على رؤية حقيقة العالم…
أنت!… لا… أنت محق في الواقع… كنت ساذجًا جدًا في ذلك الوقت، وحتى الآن لا أزال غير قادر على اتخاذ القرار النهائي…
ويُقال أساسًا إنه قادر على جعل الشخص عارفًا بكل شيء، وقادرًا على مقارنته بحكيم عليم بكل شيء أو ما شابه ذلك… لقد تناقلت الجنيات هذه الأسطورة شفهيًا، لذلك لا توجد أي سجلات موثوقة لها في أي مكان…
«يستحقون ما حدث لهم… تنهد، يا له من فشل…»
«يبدو ذلك أثرًا قويًا للغاية… لكن لا توجد طريقة يمكن لشيء ما أن يجعلك عارفًا بكل شيء وعليمًا بكل شيء بهذه البساطة؛ من الواضح أن هذه القصة مختلقة ولا قيمة حقيقية لها…»
«إذًا، ما الكنز الحقيقي الذي تتحدث عنه الأساطير؟ لا يمكن أن يكون الناس قد أصيبوا بالجنون هكذا لمجرد كنز عشوائي لم يكن أحد يعرف حتى إن كان موجودًا أم لا، أليس كذلك؟»
في حياته السابقة، كان جيريث نفسه قد قام بأمور مشبوهة مشابهة لهذا؛ بل إنه في بعض الأحيان احتال على الناس باستخدام مثل هذه الحيل الرخيصة.
لم يكن جيريث معتادًا على الاحتفاظ بمعاني مختلف الأسماء في ذهنه، لكنه كان يبحث في العديد من كتب التاريخ طوال العام الماضي أو نحو ذلك، وبدا أنه قرأ عن هذا الاسم في مكان ما.
الأغبياء وحدهم يقعون في مثل هذه الفخاخ الواضحة؛ أما الأذكياء فلا يكلفون أنفسهم عناء التعامل معها ويمضون في طريقهم فحسب.
ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا في حالة واحدة، وهي أن يكون الشخص الذي يتعرض للفساد صاحب روح نقية جدًا ولديه توافق مع عناصر الضوء، مما يجعل روحه شديدة المقاومة للميازما.
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه من حماقة أولئك الأشخاص الذين صدقوا هذه الأسطورة أصلًا.
«انسَ الأمر… لا فائدة من إلقاء اللوم عليك في هذا الأمر؛ فالجنيات هكذا بطبيعتهم. ولو لم يكونوا كذلك، لما كانوا جنيات بعد الآن…»
«بالمناسبة، أين يمكننا العثور على «أثر اكتشاف عقدة عالم الأرواح»؟»
حسنًا، لقد صُدم أولئك الأشخاص وكانوا غاضبين في الوقت نفسه؛ فقد ذهبت جهودهم سدى، وكانوا قد دمّروا بالفعل سلالة الجنيات، لذلك لم يعد بإمكانهم حتى تفريغ غضبهم على أي شخص…
م-ماذا!? كيف تعرف ذلك!? هذا أعظم كنز مخفي لدى سلالة الجنيات! كيف يمكن لبشري أن يعرف عنه!?
«يستحقون ما حدث لهم… تنهد، يا له من فشل…»
ملك الجنيات في كل جيل هو الوحيد المؤهل لمعرفة وجوده! أما بقية العالم فلا يعرف حتى اسمه!
انظر إلى المفارقة؛ لم أستطع سوى الفرار لبعض الوقت، وفي النهاية أمسكت بي الميازما… وأصبحت عبدًا أبديًا للفساد الميازمي بينما انتشر في جسدي بأكمله…
كان رورورون مصدومًا للغاية من كلمات جيريث لدرجة أنه كشف كل شيء بنفسه، مما جعل جيريث يبتسم ابتسامة انتصار.
الفصل 288: في مدينة المعجزات، ليفينا. الجزء الثالث.
«هيه هيه، لقد كشفت الحقيقة أخيرًا… كنت أشك بالفعل في هويتك، وفي كيفية معرفتك بالكثير عن الجنيات. لا عجب…»
بحلول الوقت الذي أدركت فيه الطبيعة الحقيقية للبشر، كان الأوان قد فات… لم أكن مؤهلًا لأكون ملكًا منذ البداية… يجب أن يكون الملك قاسيًا ومتسلطًا، لكنني لم أستطع فعل ذلك. لم أستطع حتى أن أجد العزيمة لقتل حيوان، ناهيك عن إنسان…
«كما قلت بنفسك، فإن ملك الجنيات في كل جيل هو الوحيد المؤهل لمعرفة هذا الأثر، لذا أخبرني، كيف تعرف عنه في الواقع؟»
«يبدو ذلك أثرًا قويًا للغاية… لكن لا توجد طريقة يمكن لشيء ما أن يجعلك عارفًا بكل شيء وعليمًا بكل شيء بهذه البساطة؛ من الواضح أن هذه القصة مختلقة ولا قيمة حقيقية لها…»
«أنت آخر ملك للجنيات في سلالة الجنيات، أليس كذلك يا رورورون؟»
كان رورورون آخر ملك للجنيات، وقد شهد كل شيء يحدث أمام عينيه؛ كان قويًا وموهوبًا.
لم تكن لدى سلالة الجنيات أي طبقات اجتماعية، وبالتالي لم تكن لديهم ألقاب عائلات ملكية أو أي شيء من هذا القبيل.
«انسَ الأمر… لا فائدة من إلقاء اللوم عليك في هذا الأمر؛ فالجنيات هكذا بطبيعتهم. ولو لم يكونوا كذلك، لما كانوا جنيات بعد الآن…»
لكن عندما أخبر الروح الشريرة جيريث أن اسمه «رورورون»، أصبح جيريث يشك بالفعل، إذ كان ذلك الاسم مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بـ«الملك» و«الحاكم» في بعض اللغات.
الأغبياء وحدهم يقعون في مثل هذه الفخاخ الواضحة؛ أما الأذكياء فلا يكلفون أنفسهم عناء التعامل معها ويمضون في طريقهم فحسب.
لم يكن جيريث معتادًا على الاحتفاظ بمعاني مختلف الأسماء في ذهنه، لكنه كان يبحث في العديد من كتب التاريخ طوال العام الماضي أو نحو ذلك، وبدا أنه قرأ عن هذا الاسم في مكان ما.
الفصل 288: في مدينة المعجزات، ليفينا. الجزء الثالث.
ولم يكن ذلك الشيء المثير للريبة الوحيد؛ فقد كان رورورون يحافظ على «سلامة عقله» رغم كونه «روحًا شريرة» فاسدة بالميازما والفساد.
«يستحقون ما حدث لهم… تنهد، يا له من فشل…»
ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا في حالة واحدة، وهي أن يكون الشخص الذي يتعرض للفساد صاحب روح نقية جدًا ولديه توافق مع عناصر الضوء، مما يجعل روحه شديدة المقاومة للميازما.
«كما قلت بنفسك، فإن ملك الجنيات في كل جيل هو الوحيد المؤهل لمعرفة هذا الأثر، لذا أخبرني، كيف تعرف عنه في الواقع؟»
في مثل هذه الحالة، يمكن للشخص الحفاظ على سلامة عقله لفترة طويلة، ولن يُظهر الفساد سوى جسده، بينما ستبقى روحه آمنة لفترة طويلة قادمة.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه الطبيعة الحقيقية للبشر، كان الأوان قد فات… لم أكن مؤهلًا لأكون ملكًا منذ البداية… يجب أن يكون الملك قاسيًا ومتسلطًا، لكنني لم أستطع فعل ذلك. لم أستطع حتى أن أجد العزيمة لقتل حيوان، ناهيك عن إنسان…
من المحتمل أن روح رورورون قد بدأت تتأثر بالميازما بعد كل هذه السنوات من الفساد، لكنه لا يزال بخير، ما يعني أن مقاومته للميازما مرتفعة جدًا.
حسنًا، لقد صُدم أولئك الأشخاص وكانوا غاضبين في الوقت نفسه؛ فقد ذهبت جهودهم سدى، وكانوا قد دمّروا بالفعل سلالة الجنيات، لذلك لم يعد بإمكانهم حتى تفريغ غضبهم على أي شخص…
«يمكنني الآن أن أفهم نوعًا ما سبب سقوط أمتك… فإذا كان ملك أمة ساذجًا مثلك، فلا بد أن تسقط تلك الأمة…»
في حياته السابقة، كان جيريث نفسه قد قام بأمور مشبوهة مشابهة لهذا؛ بل إنه في بعض الأحيان احتال على الناس باستخدام مثل هذه الحيل الرخيصة.
أنت!… لا… أنت محق في الواقع… كنت ساذجًا جدًا في ذلك الوقت، وحتى الآن لا أزال غير قادر على اتخاذ القرار النهائي…
«بالمناسبة، أين يمكننا العثور على «أثر اكتشاف عقدة عالم الأرواح»؟»
الجنيات طيبون وودودون بطبيعتهم… وهم يشبهون الالف في هذا الجانب، لكن على عكس الالف، نحن ضعفاء جدًا جسديًا، ونقطتنا الجيدة الوحيدة هي أننا بارعون في التعامل مع العناصر…
ملك الجنيات في كل جيل هو الوحيد المؤهل لمعرفة وجوده! أما بقية العالم فلا يعرف حتى اسمه!
في الماضي، كانت هناك العديد من الجنيات البارعات في سحر الشفاء بسبب توافقهن العالي مع الطبيعة وسحر الخشب.
في مثل هذه الحالة، يمكن للشخص الحفاظ على سلامة عقله لفترة طويلة، ولن يُظهر الفساد سوى جسده، بينما ستبقى روحه آمنة لفترة طويلة قادمة.
وكان هناك جميع أنواع الجنيات العنصرية، وكانوا جميعًا بارعين في مساعدة الآخرين.
الجنيات طيبون وودودون بطبيعتهم… وهم يشبهون الالف في هذا الجانب، لكن على عكس الالف، نحن ضعفاء جدًا جسديًا، ونقطتنا الجيدة الوحيدة هي أننا بارعون في التعامل مع العناصر…
كان البشر وغيرهم من الكائنات العاقلة في جميع أنحاء العالم يأتون ذات مرة إلى «ليفينا» للحصول على العلاج من الأمراض المستعصية أو الإصابات التي تهدد حياتهم.
لم تكن لدى سلالة الجنيات أي طبقات اجتماعية، وبالتالي لم تكن لديهم ألقاب عائلات ملكية أو أي شيء من هذا القبيل.
كانت ليفينا ذات يوم مكانًا أنقذ حياة الكثيرين، وكان الناس يعتبرون هذا المعروف من الجنيات معجزة.
«يبدو ذلك أثرًا قويًا للغاية… لكن لا توجد طريقة يمكن لشيء ما أن يجعلك عارفًا بكل شيء وعليمًا بكل شيء بهذه البساطة؛ من الواضح أن هذه القصة مختلقة ولا قيمة حقيقية لها…»
وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء تسمية مدينة ليفينا بمدينة المعجزات، إذ كان بإمكانها إنقاذ حياة آلاف الأشخاص الذين يعانون.
لكن عندما أخبر الروح الشريرة جيريث أن اسمه «رورورون»، أصبح جيريث يشك بالفعل، إذ كان ذلك الاسم مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بـ«الملك» و«الحاكم» في بعض اللغات.
وقد تسبب تدميرها في أضرار هائلة للعالم بأسره، وكانت الانتكاسة سيئة للغاية لدرجة أن البشر اضطروا إلى محو معظم تاريخ سلالة الجنيات من السجلات.
كان البشر وغيرهم من الكائنات العاقلة في جميع أنحاء العالم يأتون ذات مرة إلى «ليفينا» للحصول على العلاج من الأمراض المستعصية أو الإصابات التي تهدد حياتهم.
كان رورورون آخر ملك للجنيات، وقد شهد كل شيء يحدث أمام عينيه؛ كان قويًا وموهوبًا.
لم تكن لدى سلالة الجنيات أي طبقات اجتماعية، وبالتالي لم تكن لديهم ألقاب عائلات ملكية أو أي شيء من هذا القبيل.
كان يمتلك مستوى من الموهبة مشابهًا لصهيون، وكان بإمكانه الوصول إلى المستوى نفسه الذي بلغه صهيون أو لوتشي في مرحلة ما، لكنه كان عالقًا في معضلة.
«انسَ الأمر… لا فائدة من إلقاء اللوم عليك في هذا الأمر؛ فالجنيات هكذا بطبيعتهم. ولو لم يكونوا كذلك، لما كانوا جنيات بعد الآن…»
كنت ساذجًا… كنت أؤمن دائمًا بلطف الناس. كنت أؤمن بأن البشر سيتوقفون في مرحلة ما، وأن شن الحروب ليس أمرًا جيدًا، وأن القتال لن يؤدي إلا إلى خلق المزيد من البؤس للجميع…
كان رورورون مصدومًا للغاية من كلمات جيريث لدرجة أنه كشف كل شيء بنفسه، مما جعل جيريث يبتسم ابتسامة انتصار.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه الطبيعة الحقيقية للبشر، كان الأوان قد فات… لم أكن مؤهلًا لأكون ملكًا منذ البداية… يجب أن يكون الملك قاسيًا ومتسلطًا، لكنني لم أستطع فعل ذلك. لم أستطع حتى أن أجد العزيمة لقتل حيوان، ناهيك عن إنسان…
هزّ جيريث رأسه ولم يكلف نفسه عناء التعمق في الأمر كثيرًا.
لم يكن رورورون مختلفًا عن الجنيات الأخرى؛ فلم يتعلم سوى سحر الشفاء أو السحر الضعيف الذي لا يمكن استخدامه إلا لمساعدة الآخرين.
لم يكن هناك شيء يمكنه فعله سوى الفرار.
طوال حياته، لم يحاول أبدًا أن يصبح أقوى أو يتعلم السحر الهجومي الذي يمكن أن يؤذي الآخرين، وعندما حان الوقت الذي احتاج فيه إلى السحر الهجومي، لم يستطع سوى الوقوف ومشاهدة شعبه يموت.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه الطبيعة الحقيقية للبشر، كان الأوان قد فات… لم أكن مؤهلًا لأكون ملكًا منذ البداية… يجب أن يكون الملك قاسيًا ومتسلطًا، لكنني لم أستطع فعل ذلك. لم أستطع حتى أن أجد العزيمة لقتل حيوان، ناهيك عن إنسان…
لم يكن هناك شيء يمكنه فعله سوى الفرار.
الجنيات طيبون وودودون بطبيعتهم… وهم يشبهون الالف في هذا الجانب، لكن على عكس الالف، نحن ضعفاء جدًا جسديًا، ونقطتنا الجيدة الوحيدة هي أننا بارعون في التعامل مع العناصر…
انظر إلى المفارقة؛ لم أستطع سوى الفرار لبعض الوقت، وفي النهاية أمسكت بي الميازما… وأصبحت عبدًا أبديًا للفساد الميازمي بينما انتشر في جسدي بأكمله…
أنا مجرد بقايا مثيرة للشفقة من ذلك الماضي المنسي منذ زمن طويل… عقوبتي على عدم حماية أمتي هي أن أُجبر على العيش في هذا الجسد المتعفن إلى الأبد بينما أتحسر على الماضي مرارًا وتكرارًا… لا أستطيع حتى أن أموت بمفردي…
أنا مجرد بقايا مثيرة للشفقة من ذلك الماضي المنسي منذ زمن طويل… عقوبتي على عدم حماية أمتي هي أن أُجبر على العيش في هذا الجسد المتعفن إلى الأبد بينما أتحسر على الماضي مرارًا وتكرارًا… لا أستطيع حتى أن أموت بمفردي…
وكان هذا هو السبب الرئيسي وراء تسمية مدينة ليفينا بمدينة المعجزات، إذ كان بإمكانها إنقاذ حياة آلاف الأشخاص الذين يعانون.
تنهد جيريث عند سماعه صوت رورورون المليء بالحزن، وواصل الطيران نحو البرج البعيد بملامح جادة على وجهه.
الأغبياء وحدهم يقعون في مثل هذه الفخاخ الواضحة؛ أما الأذكياء فلا يكلفون أنفسهم عناء التعامل معها ويمضون في طريقهم فحسب.
«أفهم… لقد خمنت بالفعل معظم ذلك من تصريحاتك السابقة… لكنك كنت فعلًا ملكًا أحمق.»
لم يكن جيريث معتادًا على الاحتفاظ بمعاني مختلف الأسماء في ذهنه، لكنه كان يبحث في العديد من كتب التاريخ طوال العام الماضي أو نحو ذلك، وبدا أنه قرأ عن هذا الاسم في مكان ما.
«انسَ الأمر… لا فائدة من إلقاء اللوم عليك في هذا الأمر؛ فالجنيات هكذا بطبيعتهم. ولو لم يكونوا كذلك، لما كانوا جنيات بعد الآن…»
«يمكنني الآن أن أفهم نوعًا ما سبب سقوط أمتك… فإذا كان ملك أمة ساذجًا مثلك، فلا بد أن تسقط تلك الأمة…»
«لكن أولئك البشر كانوا الأوغاد الحقيقيين… رغم أنهم كانوا يتلقون علاجًا منقذًا للحياة، فقد فعلوا شيئًا كهذا رغم ذلك…»
«انسَ الأمر… لا فائدة من إلقاء اللوم عليك في هذا الأمر؛ فالجنيات هكذا بطبيعتهم. ولو لم يكونوا كذلك، لما كانوا جنيات بعد الآن…»
تخيل موقفًا يكون فيه «طبيب ينقذك من إصابات مميتة، وبعد أن تتعافى، بدلًا من شكره، تحطم المستشفى بأكمله.»
«أفهم… لقد خمنت بالفعل معظم ذلك من تصريحاتك السابقة… لكنك كنت فعلًا ملكًا أحمق.»
هذا بالضبط ما فعله أولئك القوم.
«كما قلت بنفسك، فإن ملك الجنيات في كل جيل هو الوحيد المؤهل لمعرفة هذا الأثر، لذا أخبرني، كيف تعرف عنه في الواقع؟»
«هيه هيه، لقد كشفت الحقيقة أخيرًا… كنت أشك بالفعل في هويتك، وفي كيفية معرفتك بالكثير عن الجنيات. لا عجب…»
«هيه هيه، لقد كشفت الحقيقة أخيرًا… كنت أشك بالفعل في هويتك، وفي كيفية معرفتك بالكثير عن الجنيات. لا عجب…»
