الفصل 289: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الأول.
الفصل 289: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الأول.
ما يعني أن هذا التعزيز قوي للغاية، ولولا حقيقة أن جيريث كان يعرف بوجوده مسبقًا، فربما لم يكن ليتمكن من العثور عليه.
لم يكن جيريث نفسه شخصًا إيجابيًا إلى حد كبير، ولم يستطع تقديم أي كلمات مواساة لرورورون. لم يكن بإمكانه سوى الاستماع إلى ألمه ومساعدته على تفريغ إحباطه.
«حسنًا، ليس الأمر أنني أريد تدمير العالم؛ بل إنني كنت أعمل على إنقاذه…»
«ذلك الكنز غير الموجود تحول فعلًا إلى نقمة على سلالتكم… تنهد…»
حتى تحرك ذلك التمثال، لم يستطع جيريث استشعار وجود أي سلالم أو منطقة مخفية تحت هذا البرج.
لو قاومت الجنيات، لو عمل البشر بمزيد من الصبر، لو كان هناك شخص قوي بما يكفي لإيقاف هذا، وما إلى ذلك—كل هذه الأفكار دارت في ذهن جيريث، لكنه في النهاية لم يستطع سوى التنهد بعجز.
كان رورورون يعرف بالفعل مدى سوء البشر، ولهذا السبب لم يسمح لهذه المعلومة بالتسرب.
لم يعد هناك ما يمكن تغييره في الماضي؛ فما حدث بالفعل لا يمكن تغييره بعد الآن. كل ما يمكنهم فعله هو «الأمل» في غدٍ أفضل، وهو غد قد لا يأتي حتى.
وهذا سيجعل قاعدتهم شبه منيعة أمام أي هجمات خارجية، إذ لن يتمكن أحد من دخول قاعدتهم أو العثور عليها ما لم يمتلك أيضًا جهازًا مشابهًا لاكتشاف العقد.
وكأنه لاحظ المشاعر المتضاربة التي تعتري جيريث، تنهد رورورون وتحدث.
لكن يمكن استخدام هذا الجهاز أيضًا للعثور على عقد عالم الأرواح، وهي جيوب يكون كل شيء فيها فارغًا.
أنا سعيد في الواقع لأنني تمكنت من مشاركة هذا الأمر مع شخص ما… في الحقيقة، واصلت مقاومة الميازما حتى الآن لأنني لم أرد أن أموت دون أن يعرف أحد حقيقة دمار سلالة الجنيات…
سحر مقاوم لاستشعار المانا من أعلى مستوى…
تنهد… لا أعرف كيف تعرف عن جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح، لكنني لا أهتم بذلك… الجنيات ماتوا وانتهى أمرهم؛ لم يعد العالم يعنيني حقًا…
لم يكن جيريث نفسه شخصًا إيجابيًا إلى حد كبير، ولم يستطع تقديم أي كلمات مواساة لرورورون. لم يكن بإمكانه سوى الاستماع إلى ألمه ومساعدته على تفريغ إحباطه.
قد تولد الجنيات العنصرية على هذا الكوكب بمساعدة المانا والعناصر، لكنها لن تكون مرتبطة بي بعد الآن، ولا أريد للجنيات أن تظهر في هذا العالم القاسي بعد الآن…
وبما أن الطوابق العلوية من البرج قد غزاها البشر منذ زمن طويل ولم يعد هناك شيء مثير للاهتمام لرؤيته هناك، لم يهتم جيريث بها وتوجه إلى هدفه دون أي تأخير.
لذلك، سأخبرك عنه فحسب… إنه موجود في الواقع في قبو ذلك البرج…
لحسن الحظ، وجدت هذا الرفيق الصغير أثناء طريقي إلى هنا؛ ولو جئت بمفردي، لما عثرت أبدًا على الجهاز الذي أحتاج إليه…
كان جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح هو العنصر الذي جاء جيريث إلى هنا بحثًا عنه؛ وتتمثل وظيفته الأساسية في اكتشاف العقد التي تصل إلى عالم الأرواح في منطقة معينة.
ولو لم يلتقِ برورورون، فربما كان سيضطر إلى العودة خالي الوفاض.
كانت المساحة بأكملها خارج الكوكب مغطاة ببحر الميازما، ولم يكن جيريث قادرًا على فتح ثقب دودي عبره، وإلا فسيتعين عليه مواجهة تداخل هائل.
من الممكن تعزيز مبنى أو مكان ما بسحر يمكنه مقاومة استشعار الشخص للمانا، وذلك لإخفائه.
لذلك، قرر استخدام عالم الأرواح كوسيط لفتح ثقبه الدودي والعبور من خلاله، إذ كان ذلك خيارًا أكثر أمانًا بكثير.
لذلك، سأخبرك عنه فحسب… إنه موجود في الواقع في قبو ذلك البرج…
لكن يمكن استخدام هذا الجهاز أيضًا للعثور على عقد عالم الأرواح، وهي جيوب يكون كل شيء فيها فارغًا.
لم يكن جيريث نفسه شخصًا إيجابيًا إلى حد كبير، ولم يستطع تقديم أي كلمات مواساة لرورورون. لم يكن بإمكانه سوى الاستماع إلى ألمه ومساعدته على تفريغ إحباطه.
فعلى سبيل المثال، تقع مدينة ليفينا داخل جيب صغير منفصل من عالم الأرواح، وإذا عثر أشخاص مثل أعضاء طائفة القبة الزائفة عليه، فيمكنهم إنشاء قاعدتهم في مكان من هذا النوع.
وهذا سيجعل قاعدتهم شبه منيعة أمام أي هجمات خارجية، إذ لن يتمكن أحد من دخول قاعدتهم أو العثور عليها ما لم يمتلك أيضًا جهازًا مشابهًا لاكتشاف العقد.
وهذا سيجعل قاعدتهم شبه منيعة أمام أي هجمات خارجية، إذ لن يتمكن أحد من دخول قاعدتهم أو العثور عليها ما لم يمتلك أيضًا جهازًا مشابهًا لاكتشاف العقد.
لم يكن جيريث نفسه شخصًا إيجابيًا إلى حد كبير، ولم يستطع تقديم أي كلمات مواساة لرورورون. لم يكن بإمكانه سوى الاستماع إلى ألمه ومساعدته على تفريغ إحباطه.
يمكن استخدام الجهاز للعثور على عقدة مصابة بالميازما من عالم الأرواح وفتح طريق إلى العالم الموجود داخل حاجز القبة الزائفة؛ وبهذه الطريقة، ستبدأ الميازما بالتدفق إلى الداخل بلا نهاية…
كان جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح هو العنصر الذي جاء جيريث إلى هنا بحثًا عنه؛ وتتمثل وظيفته الأساسية في اكتشاف العقد التي تصل إلى عالم الأرواح في منطقة معينة.
ولهذا السبب، لم نتحدث نحن الجنيات أبدًا عن وجود ذلك الجهاز لأي شخص؛ في الواقع، حتى الجنيات أنفسهم لم يعرفوا بوجوده، كنت أنا الوحيد الذي يعرف…
ولم يحتج حتى إلى استخدام كرة مانا متوهجة، إذ كانت المنطقة الموجودة تحت الأرض مضاءة بالفعل بفضل مصابيح تعمل بأحجار المانا ومثبتة في السقف.
كان رورورون يعرف بالفعل مدى سوء البشر، ولهذا السبب لم يسمح لهذه المعلومة بالتسرب.
كان جيريث يعرف فقط أن الجهاز يمكن العثور عليه هنا، لكنه لم يكن يعرف موقعه الدقيق أو كلمة المرور، لأنه لم يشاهد الفيديو الخاص بهذه المنطقة.
استولى البشر على البرج بأكمله واحتلوا جميع طوابقه، لكنهم لم يعرفوا أبدًا أن هناك قبوًا موجودًا أيضًا في هذا البرج.
كان جيريث يعرف فقط أن الجهاز يمكن العثور عليه هنا، لكنه لم يكن يعرف موقعه الدقيق أو كلمة المرور، لأنه لم يشاهد الفيديو الخاص بهذه المنطقة.
والآن بعد أن ماتت سلالة الجنيات بالفعل، لم يعد رورورون يهتم بما إذا كان العالم سيدمر أم لا.
كان الطابق الأرضي فسيحًا إلى حد كبير من الداخل، وكان فارغًا في معظمه؛ وكانت هناك سلالم حلزونية تؤدي إلى الأعلى، كما كانت هناك نقوش مختلفة محفورة على الجدران الداخلية للبرج.
«حسنًا، ليس الأمر أنني أريد تدمير العالم؛ بل إنني كنت أعمل على إنقاذه…»
كان جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح هو العنصر الذي جاء جيريث إلى هنا بحثًا عنه؛ وتتمثل وظيفته الأساسية في اكتشاف العقد التي تصل إلى عالم الأرواح في منطقة معينة.
أجل، أعرف ذلك. لقد لاحظت أنك ختمت ذلك المسمار الذهبي… وبالنظر إلى مقدار الجهد الذي بذلته في ذلك الختم، يمكنني أن أفهم أنك لست شخصًا سيئًا يريد تدمير هذا العالم…
كانت هناك حاوية زجاجية ضخمة موضوعة في المنتصف فوق قاعدة حجرية، وداخلها كان هناك أثر أسود يشبه المربع ويطفو في الهواء.
ابتسم جيريث قليلًا عند سماعه ذلك المديح، ووصل أخيرًا إلى قاعدة البرج العملاق الذي يخترق السحب في السماء.
استولى البشر على البرج بأكمله واحتلوا جميع طوابقه، لكنهم لم يعرفوا أبدًا أن هناك قبوًا موجودًا أيضًا في هذا البرج.
«لحسن الحظ، لا يتعين عليّ تسلقه بالكامل… لقد خضت ما يكفي من التحديات بالفعل، ولا أريد خوض أي تحديات أخرى إلا إذا كانت ضرورية للغاية…»
فعلى سبيل المثال، تقع مدينة ليفينا داخل جيب صغير منفصل من عالم الأرواح، وإذا عثر أشخاص مثل أعضاء طائفة القبة الزائفة عليه، فيمكنهم إنشاء قاعدتهم في مكان من هذا النوع.
وبما أن الطوابق العلوية من البرج قد غزاها البشر منذ زمن طويل ولم يعد هناك شيء مثير للاهتمام لرؤيته هناك، لم يهتم جيريث بها وتوجه إلى هدفه دون أي تأخير.
لذلك، قرر استخدام عالم الأرواح كوسيط لفتح ثقبه الدودي والعبور من خلاله، إذ كان ذلك خيارًا أكثر أمانًا بكثير.
مر عبر الباب المحطم ودخل البرج.
ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، نزل جيريث على الدرج.
كان الطابق الأرضي فسيحًا إلى حد كبير من الداخل، وكان فارغًا في معظمه؛ وكانت هناك سلالم حلزونية تؤدي إلى الأعلى، كما كانت هناك نقوش مختلفة محفورة على الجدران الداخلية للبرج.
«ذلك الكنز غير الموجود تحول فعلًا إلى نقمة على سلالتكم… تنهد…»
«لا بد أن هذا المكان كان مهيبًا للغاية في أوج ازدهاره…»
كان جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح هو العنصر الذي جاء جيريث إلى هنا بحثًا عنه؛ وتتمثل وظيفته الأساسية في اكتشاف العقد التي تصل إلى عالم الأرواح في منطقة معينة.
بالطبع، كان كذلك… كان جميلًا جدًا، إذ كان كل شيء هنا مغطى بالذهب والفضة؛ لكن البشر جردوه كله…
الفصل 289: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الأول.
انسَ ذلك. هل ترى ذلك التمثال في المنتصف؟ اذهب وردد كلمة المرور أمامه، وهي…
كان الطابق الأرضي فسيحًا إلى حد كبير من الداخل، وكان فارغًا في معظمه؛ وكانت هناك سلالم حلزونية تؤدي إلى الأعلى، كما كانت هناك نقوش مختلفة محفورة على الجدران الداخلية للبرج.
أومأ جيريث برأسه وتوجه نحو التمثال الضخم لسيف يشبه سيف صهيون، «أسترا».
لذلك، قرر استخدام عالم الأرواح كوسيط لفتح ثقبه الدودي والعبور من خلاله، إذ كان ذلك خيارًا أكثر أمانًا بكثير.
استخدم المانا لتعزيز صوته قبل أن يقول بنبرة مهيبة:
تنهد… لا أعرف كيف تعرف عن جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح، لكنني لا أهتم بذلك… الجنيات ماتوا وانتهى أمرهم؛ لم يعد العالم يعنيني حقًا…
{وفقًا لترتيبات «الأصل»، أطلب معرفة حقيقة هذا العالم!}
وكأن آلية قديمة قد تفعلت، بدأ البرج بأكمله يهتز ويرتج، وبدأ التمثال الموجود أمام جيريث بالهبوط ببطء، وظهرت سلالم في الأرض.
وكأن آلية قديمة قد تفعلت، بدأ البرج بأكمله يهتز ويرتج، وبدأ التمثال الموجود أمام جيريث بالهبوط ببطء، وظهرت سلالم في الأرض.
لو قاومت الجنيات، لو عمل البشر بمزيد من الصبر، لو كان هناك شخص قوي بما يكفي لإيقاف هذا، وما إلى ذلك—كل هذه الأفكار دارت في ذهن جيريث، لكنه في النهاية لم يستطع سوى التنهد بعجز.
حتى تحرك ذلك التمثال، لم يستطع جيريث استشعار وجود أي سلالم أو منطقة مخفية تحت هذا البرج.
وهذا سيجعل قاعدتهم شبه منيعة أمام أي هجمات خارجية، إذ لن يتمكن أحد من دخول قاعدتهم أو العثور عليها ما لم يمتلك أيضًا جهازًا مشابهًا لاكتشاف العقد.
سحر مقاوم لاستشعار المانا من أعلى مستوى…
لذلك، سأخبرك عنه فحسب… إنه موجود في الواقع في قبو ذلك البرج…
من الممكن تعزيز مبنى أو مكان ما بسحر يمكنه مقاومة استشعار الشخص للمانا، وذلك لإخفائه.
لم يكن جيريث نفسه شخصًا إيجابيًا إلى حد كبير، ولم يستطع تقديم أي كلمات مواساة لرورورون. لم يكن بإمكانه سوى الاستماع إلى ألمه ومساعدته على تفريغ إحباطه.
لقد عُزّز هذا المكان بمقاومة لاستشعار المانا قوية للغاية، لدرجة أن استشعار جيريث للمانا لم يكن يعمل عليه أيضًا.
ولم يحتج حتى إلى استخدام كرة مانا متوهجة، إذ كانت المنطقة الموجودة تحت الأرض مضاءة بالفعل بفضل مصابيح تعمل بأحجار المانا ومثبتة في السقف.
ما يعني أن هذا التعزيز قوي للغاية، ولولا حقيقة أن جيريث كان يعرف بوجوده مسبقًا، فربما لم يكن ليتمكن من العثور عليه.
لحسن الحظ، وجدت هذا الرفيق الصغير أثناء طريقي إلى هنا؛ ولو جئت بمفردي، لما عثرت أبدًا على الجهاز الذي أحتاج إليه…
لحسن الحظ، وجدت هذا الرفيق الصغير أثناء طريقي إلى هنا؛ ولو جئت بمفردي، لما عثرت أبدًا على الجهاز الذي أحتاج إليه…
ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، نزل جيريث على الدرج.
كان جيريث يعرف فقط أن الجهاز يمكن العثور عليه هنا، لكنه لم يكن يعرف موقعه الدقيق أو كلمة المرور، لأنه لم يشاهد الفيديو الخاص بهذه المنطقة.
أومأ جيريث برأسه وتوجه نحو التمثال الضخم لسيف يشبه سيف صهيون، «أسترا».
ولو لم يلتقِ برورورون، فربما كان سيضطر إلى العودة خالي الوفاض.
كان جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح هو العنصر الذي جاء جيريث إلى هنا بحثًا عنه؛ وتتمثل وظيفته الأساسية في اكتشاف العقد التي تصل إلى عالم الأرواح في منطقة معينة.
منذ اللحظة التي التقيت فيها بهذا الرفيق الصغير، أشعر وكأنني أصبحت أكثر حظًا لسبب ما…
لم تكن كبيرة بما يكفي لتُسمى قاعة، ولم تكن حتى قبوًا حقيقيًا؛ كانت مجرد غرفة صغيرة مخفية، ولم يكن بداخلها سوى شيء واحد.
ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، نزل جيريث على الدرج.
يمكن استخدام الجهاز للعثور على عقدة مصابة بالميازما من عالم الأرواح وفتح طريق إلى العالم الموجود داخل حاجز القبة الزائفة؛ وبهذه الطريقة، ستبدأ الميازما بالتدفق إلى الداخل بلا نهاية…
ولم يحتج حتى إلى استخدام كرة مانا متوهجة، إذ كانت المنطقة الموجودة تحت الأرض مضاءة بالفعل بفضل مصابيح تعمل بأحجار المانا ومثبتة في السقف.
لم يكن جيريث نفسه شخصًا إيجابيًا إلى حد كبير، ولم يستطع تقديم أي كلمات مواساة لرورورون. لم يكن بإمكانه سوى الاستماع إلى ألمه ومساعدته على تفريغ إحباطه.
نزل جيريث على الدرج ووصل إلى غرفة صغيرة مخفية.
لم تكن كبيرة بما يكفي لتُسمى قاعة، ولم تكن حتى قبوًا حقيقيًا؛ كانت مجرد غرفة صغيرة مخفية، ولم يكن بداخلها سوى شيء واحد.
كان جيريث يعرف فقط أن الجهاز يمكن العثور عليه هنا، لكنه لم يكن يعرف موقعه الدقيق أو كلمة المرور، لأنه لم يشاهد الفيديو الخاص بهذه المنطقة.
كانت هناك حاوية زجاجية ضخمة موضوعة في المنتصف فوق قاعدة حجرية، وداخلها كان هناك أثر أسود يشبه المربع ويطفو في الهواء.
قد تولد الجنيات العنصرية على هذا الكوكب بمساعدة المانا والعناصر، لكنها لن تكون مرتبطة بي بعد الآن، ولا أريد للجنيات أن تظهر في هذا العالم القاسي بعد الآن…
كانت صواعق برق ذهبية ترقص حول الأثر الطافي من وقت لآخر، وبينما كان جيريث يقف بالقرب منه، شعر بإحساس غريب.
لذلك، سأخبرك عنه فحسب… إنه موجود في الواقع في قبو ذلك البرج…
اشتد حدسه، وشعر غريزيًا بأن شيئًا هائلًا على وشك الحدوث، شيئًا سيغير كل شيء.
لكن يمكن استخدام هذا الجهاز أيضًا للعثور على عقد عالم الأرواح، وهي جيوب يكون كل شيء فيها فارغًا.
لكن جيريث لم يستطع فهم مصدر ذلك الشعور؛ فتوجه نحو الأثر بملامح حائرة على وجهه.
حتى تحرك ذلك التمثال، لم يستطع جيريث استشعار وجود أي سلالم أو منطقة مخفية تحت هذا البرج.
تنهد… لا أعرف كيف تعرف عن جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح، لكنني لا أهتم بذلك… الجنيات ماتوا وانتهى أمرهم؛ لم يعد العالم يعنيني حقًا…
ولهذا السبب، لم نتحدث نحن الجنيات أبدًا عن وجود ذلك الجهاز لأي شخص؛ في الواقع، حتى الجنيات أنفسهم لم يعرفوا بوجوده، كنت أنا الوحيد الذي يعرف…
