Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 292

الفصل 292: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الرابع.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 292: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الرابع.

الفصل 292: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الرابع.

وبهذه الطريقة، لن يتمكنوا فقط من معرفة أن هذه «السلالات» كانت موجودة ذات يوم، بل قد يتمكنون أيضًا من استخدام هذه الإحداثيات لإيجاد مخرج من «بحر الميازما اللامتناهي».

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 72.

وانفتح صدع ميازمي هائل كان مختومًا داخل المسمار الذهبي، وبدأ باستمرار في ضخ كميات هائلة من الميازما إلى الحاجز.

وصلت حضارة من الأقزام إلى النجوم، لكنها تسببت عن طريق الخطأ في تغييرات في الحاجز الذي يحمي الكوكب.

تحولت جميع الكائنات على الكوكب إلى مسوخ مروعة حتى قبل تحطم الحاجز، بسبب الميازما الموجودة بالفعل على الكوكب.

وبسبب تركيز حضارتهم على التكنولوجيا والنقص الحاد في المانا على الكوكب، لم يكن هناك أشخاص أقوياء بما يكفي لاستشعار «حقيقة» عالمهم.

تدفقت كميات هائلة من المعلومات إلى ذهن جيريث عندما علم أن «بحر الميازما اللامتناهي» هو وجود شبه واعٍ يستمر في التوسع والتوسع بلا نهاية تلوح في الأفق.

تحطم الحاجز، واجتاحت الحضارة المهيبة مشاعر اليأس والبؤس.

وقبل أن يتمكن جيريث من التفكير أكثر، تدفقت المزيد والمزيد من المعلومات إلى رأسه.

وصلت حضارة من الأقزام إلى النجوم، لكنها تسببت عن طريق الخطأ في تغييرات في الحاجز الذي يحمي الكوكب.

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 93.

لم تتمكن حضارة من الجنيات من ابتكار التكنولوجيا، لكنها تراجعت إلى عبادة بحر الميازما، إذ كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الأقوياء، ولم يكن لدى أي منهم أمل في المستقبل.

«لكن لماذا إنشاء سجل ضخم كهذا… وكأن هذه «الشظية» كانت تعرف أن شخصًا ما سيأتي في المستقبل، وأنه قد يحتاج إلى هذه الإحداثيات لفتح بوابة إلى العالم الخارجي!»

كان عالمًا ميؤوسًا منه، حيث كان العيش في اليأس والمعاناة هو القاعدة.

لا يوجد مكان في هذا الكون لا يستطيع «بحر الميازما اللامتناهي» الوصول إليه، وكل ما في الأمر أنه لم يصل إليه بعد، وسيحتاج إلى المزيد من الوقت.

لم تعد إحدى المجموعات قادرة على تحمل المعاناة، فاستسلمت لهمسات آلهة الشياطين، وقامت طواعية بكسر الحاجز الذي كان يحميهم.

تحولت جميع الكائنات على الكوكب إلى مسوخ مروعة حتى قبل تحطم الحاجز، بسبب الميازما الموجودة بالفعل على الكوكب.

نجا الكوكب بأكمله؛ فلم يحدث أي دمار، ولم يتحطم الكوكب بسبب الميازما.

ومع كل سجل جديد من الذكريات، أُجبر جيريث على مشاهدة مئات العوالم وهي تتحطم وتموت.

وبدلًا من ذلك، استُعبد جميع الكائنات على الكوكب إلى الأبد، وتحولوا إلى كائنات بغيضة ومشوهة، لا تستطيع سوى النواح والشعور بالألم مع كل حركة وفعل.

فهم جيريث أخيرًا سبب شعوره بأن تغييرًا هائلًا على وشك الحدوث بمجرد أن لامس «جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح».

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 387.

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 387.

وبسبب تركيز حضارتهم على التكنولوجيا والنقص الحاد في المانا على الكوكب، لم يكن هناك أشخاص أقوياء بما يكفي لاستشعار «حقيقة» عالمهم.

خاضت سلالة من العمالقة حروبًا ضد بعضها بعضًا لآلاف السنين، وحكمت فوق الأنواع الأخرى كأسياد، وجلبت ألمًا وسفكًا هائلين للدماء إلى العالم.

لم تتقدم أبحاث التكنولوجيا أو المانا قط؛ ولم يعرف أحد «حقيقة» العالم، وكان الجميع يقاتلون كالبرابرة ويعتمدون على القوة الصرفة.

حملت هذه «الشظية المجهولة» «أمل» آلاف السلالات بداخلها؛ فقد سجلت ولادة العديد من الحضارات المجيدة والبدائية وتطورها وموتها.

ظهر ساحر بشري، وكان يحمل في قلبه كراهية عميقة للعمالقة الذين قتلوا أحبائه، فقام طواعية بزعزعة استقرار حاجز حماية العالم، ودعا الميازما إلى دخول العالم.

كانت هناك في الواقع العديد من الكواكب الأخرى العالقة داخل بحر الميازما، وكان كل واحد منها محميًا بحاجز للعالم.

تحطم الكوكب، وتحول كل كائن حي إلى كتلة هائلة بحجم كوكب، مكونة من الأعضاء والكتلة، ولم تعد قادرة إلا على إنتاج الشياطين على دفعات باستخدام الميازما.

كان هناك الآلاف منها؛ كان هناك الكثير منها داخل بحر الميازما، وكل واحد منها كان يعاني معاناة هائلة.

وغُرست شظايا كوكبهم المحطم بالقوة داخلهم لتذكيرهم باستمرار بفشل موطنهم.

أنشأ الملك الذهبي، ألين فون راينهارت، ذلك الحاجز القوي على جميع هذه الكواكب بمفرده، قبل أن يتمكن بحر الميازما اللامتناهي من السيطرة عليها.

ولا يزالون يعانون هذا التعذيب اللامتناهي حتى يومنا هذا، ويواجهون نهاية مدمرة ويائسة دون أن تلوح لهم أي نجاة في الأفق.

ولا يزالون يعانون هذا التعذيب اللامتناهي حتى يومنا هذا، ويواجهون نهاية مدمرة ويائسة دون أن تلوح لهم أي نجاة في الأفق.

اندفعت إحداثيات جميع الكواكب المدمرة إلى رأسه كأنها سلسلة هائلة من كلمات الشفرة التي تنتقل مباشرة إلى ذهنه.

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 782.

كان هناك الآلاف منها؛ كان هناك الكثير منها داخل بحر الميازما، وكل واحد منها كان يعاني معاناة هائلة.

عالم بدائي مليء بالوحوش والحيوانات البدائية.

وبفضل كل هذه الإحداثيات في ذهنه، يستطيع جيريث إنشاء خريطة جديدة وأكثر دقة لـ«بحر الميازما اللامتناهي»، ثم يمكنه استخدام المعادلات الإحداثية لـ«عالم الأرواح» للإحداثيات الموجودة في العالم الحقيقي لتجاوز بحر الميازما والهروب إلى الخارج!

طورتهم المانا بمرور الوقت، لكنهم لم يتمكنوا من إنشاء أي حضارة حقيقية، ولم يستطيعوا تشكيل أكثر من قبائل صغيرة في أفضل الأحوال.

عثر أحد القبائل على المسمار الذهبي وتسبب عن طريق الخطأ في تحطمه.

وعلى مدى آلاف السنين، استمر العالم في التعرض للفساد من الداخل والخارج، وتحطمت جميع المسامير الذهبية بسبب الفساد، وانهار حاجز العالم.

وانفتح صدع ميازمي هائل كان مختومًا داخل المسمار الذهبي، وبدأ باستمرار في ضخ كميات هائلة من الميازما إلى الحاجز.

وعلى مدى آلاف السنين، استمر العالم في التعرض للفساد من الداخل والخارج، وتحطمت جميع المسامير الذهبية بسبب الفساد، وانهار حاجز العالم.

ولا يزالون يعانون هذا التعذيب اللامتناهي حتى يومنا هذا، ويواجهون نهاية مدمرة ويائسة دون أن تلوح لهم أي نجاة في الأفق.

تحولت جميع الكائنات على الكوكب إلى مسوخ مروعة حتى قبل تحطم الحاجز، بسبب الميازما الموجودة بالفعل على الكوكب.

تحطم الحاجز، واجتاحت الحضارة المهيبة مشاعر اليأس والبؤس.

لم يكن هناك أمل للكوكب منذ البداية، إذ لم يكن هناك أي سلالة ذكية موجودة حتى لتفكر في العاطفة التي تُسمى «الأمل».

وبمجرد أن يتمكن شخص محظوظ من الهروب، فإن «سباق التتابع» الذي يحاول تحدي مصير الدمار الحتمي بسبب «بحر الميازما» سيصل إلى خط النهاية وينجح.

وقبل أن يتمكن جيريث من التفكير أكثر، تدفقت المزيد والمزيد من المعلومات إلى رأسه.

وبدلًا من ذلك، استُعبد جميع الكائنات على الكوكب إلى الأبد، وتحولوا إلى كائنات بغيضة ومشوهة، لا تستطيع سوى النواح والشعور بالألم مع كل حركة وفعل.

استمرت القائمة في التوسع بلا توقف.

ومع كل سجل جديد من الذكريات، أُجبر جيريث على مشاهدة مئات العوالم وهي تتحطم وتموت.

ومع كل سجل جديد من الذكريات، أُجبر جيريث على مشاهدة مئات العوالم وهي تتحطم وتموت.

نجا الكوكب بأكمله؛ فلم يحدث أي دمار، ولم يتحطم الكوكب بسبب الميازما.

أُجبر على مشاهدة ألم ومعاناة ملايين الكائنات؛ وأُجبر على مشاهدة المذبحة التي لا تنتهي لبحر الميازما.

تحطم الكوكب، وتحول كل كائن حي إلى كتلة هائلة بحجم كوكب، مكونة من الأعضاء والكتلة، ولم تعد قادرة إلا على إنتاج الشياطين على دفعات باستخدام الميازما.

وأُجبر على مشاهدة الحقيقة وتعلمها، وهي أنه، تمامًا مثل هذا الكوكب،

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 782.

كانت هناك في الواقع العديد من الكواكب الأخرى العالقة داخل بحر الميازما، وكان كل واحد منها محميًا بحاجز للعالم.

لا يوجد مكان في هذا الكون لا يستطيع «بحر الميازما اللامتناهي» الوصول إليه، وكل ما في الأمر أنه لم يصل إليه بعد، وسيحتاج إلى المزيد من الوقت.

كانت الحقيقة تتجاوز قدرته على الاستيعاب، لكنه استطاع أخيرًا أن يفهم أن السبب وراء عدم تمكن «الملك» ألين فون راينهارت من إنقاذ هذا الكوكب، كان على الأرجح أن هذا الكوكب لم يكن الوحيد الذي يحتاج إلى الإنقاذ.

كانت هناك رسالة واحدة واضحة فقط، وهي أنه لا يوجد هروب حقيقي من «بحر الميازما اللامتناهي».

كان هناك الآلاف منها؛ كان هناك الكثير منها داخل بحر الميازما، وكل واحد منها كان يعاني معاناة هائلة.

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 387.

أنشأ الملك الذهبي، ألين فون راينهارت، ذلك الحاجز القوي على جميع هذه الكواكب بمفرده، قبل أن يتمكن بحر الميازما اللامتناهي من السيطرة عليها.

وبدلًا من ذلك، استُعبد جميع الكائنات على الكوكب إلى الأبد، وتحولوا إلى كائنات بغيضة ومشوهة، لا تستطيع سوى النواح والشعور بالألم مع كل حركة وفعل.

ثم ابتلعها بحر الميازما اللامتناهي.

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 93.

تدفقت كميات هائلة من المعلومات إلى ذهن جيريث عندما علم أن «بحر الميازما اللامتناهي» هو وجود شبه واعٍ يستمر في التوسع والتوسع بلا نهاية تلوح في الأفق.

كانت الحقيقة تتجاوز قدرته على الاستيعاب، لكنه استطاع أخيرًا أن يفهم أن السبب وراء عدم تمكن «الملك» ألين فون راينهارت من إنقاذ هذا الكوكب، كان على الأرجح أن هذا الكوكب لم يكن الوحيد الذي يحتاج إلى الإنقاذ.

قد يكون أحد الكواكب آمنًا اليوم، لكنه قد ينتهي به المطاف بين مخالبه في اليوم التالي.

ثم ابتلعها بحر الميازما اللامتناهي.

لا يوجد مكان في هذا الكون لا يستطيع «بحر الميازما اللامتناهي» الوصول إليه، وكل ما في الأمر أنه لم يصل إليه بعد، وسيحتاج إلى المزيد من الوقت.

وبمجرد أن يتمكن شخص محظوظ من الهروب، فإن «سباق التتابع» الذي يحاول تحدي مصير الدمار الحتمي بسبب «بحر الميازما» سيصل إلى خط النهاية وينجح.

ما يقارب عُشر الكون بأكمله مغطى بالفعل بـ«بحر الميازما اللامتناهي»، وهو يتوسع بسرعة هائلة مع كل ثانية تمر.

لا أحد يعرف من أين يحصل على كل هذه الميازما، ولا أحد يعرف من أين نشأ، ولا أحد يعرف ما حدث لـ«الملك» الذي حاول إيقاف توسعه.

كانت الحقيقة تتجاوز قدرته على الاستيعاب، لكنه استطاع أخيرًا أن يفهم أن السبب وراء عدم تمكن «الملك» ألين فون راينهارت من إنقاذ هذا الكوكب، كان على الأرجح أن هذا الكوكب لم يكن الوحيد الذي يحتاج إلى الإنقاذ.

كانت هناك رسالة واحدة واضحة فقط، وهي أنه لا يوجد هروب حقيقي من «بحر الميازما اللامتناهي».

كانت بمثابة حافظة للسجلات، وكانت تخزن «أمل» كل حضارة بأمان، حتى تتمكن من نقله إلى الحضارة التالية.

حتى لو ذهبت إلى الجانب الآخر من الكون لتعيش هناك، فلن تستطيع في أفضل الأحوال سوى قضاء وقتك بسلام؛ وبمجرد أن يحين الوقت، قد يجتاح الميازما الكون بأكمله، ولن يعود هناك مكان للهرب.

وقبل أن يتمكن جيريث من التفكير أكثر، تدفقت المزيد والمزيد من المعلومات إلى رأسه.

كانت هناك في الواقع العديد من الكواكب الأخرى العالقة داخل بحر الميازما، وكان كل واحد منها محميًا بحاجز للعالم.

اندفعت إحداثيات جميع الكواكب المدمرة إلى رأسه كأنها سلسلة هائلة من كلمات الشفرة التي تنتقل مباشرة إلى ذهنه.

لم تتمكن حضارة من الجنيات من ابتكار التكنولوجيا، لكنها تراجعت إلى عبادة بحر الميازما، إذ كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الأقوياء، ولم يكن لدى أي منهم أمل في المستقبل.

فهم أخيرًا إلى ماذا كانت تشير «سجلات سباق التتابع» هذه.

«لقد تم التخطيط لكل شيء منذ البداية!»

هذا «الشظية المجهولة» التي دخلت جسده بطريقة ما تمكنت من حمل إرادة السلالات والكواكب المدمرة، إلى جانب «آمالها» بمستقبل أفضل.

وانفتح صدع ميازمي هائل كان مختومًا داخل المسمار الذهبي، وبدأ باستمرار في ضخ كميات هائلة من الميازما إلى الحاجز.

حملت هذه «الشظية المجهولة» «أمل» آلاف السلالات بداخلها؛ فقد سجلت ولادة العديد من الحضارات المجيدة والبدائية وتطورها وموتها.

وبسبب تركيز حضارتهم على التكنولوجيا والنقص الحاد في المانا على الكوكب، لم يكن هناك أشخاص أقوياء بما يكفي لاستشعار «حقيقة» عالمهم.

كانت بمثابة حافظة للسجلات، وكانت تخزن «أمل» كل حضارة بأمان، حتى تتمكن من نقله إلى الحضارة التالية.

طورتهم المانا بمرور الوقت، لكنهم لم يتمكنوا من إنشاء أي حضارة حقيقية، ولم يستطيعوا تشكيل أكثر من قبائل صغيرة في أفضل الأحوال.

وكلما ماتت حضارات أكثر، ظهرت سجلات أكثر، وبمجرد أن يتمكن شخص ما من العثور على هذه «الشظية»، سيحصل على كل معارف وإحداثيات آلاف السلالات مجتمعة.

فهم جيريث أخيرًا سبب شعوره بأن تغييرًا هائلًا على وشك الحدوث بمجرد أن لامس «جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح».

وبهذه الطريقة، لن يتمكنوا فقط من معرفة أن هذه «السلالات» كانت موجودة ذات يوم، بل قد يتمكنون أيضًا من استخدام هذه الإحداثيات لإيجاد مخرج من «بحر الميازما اللامتناهي».

لا أحد يعرف من أين يحصل على كل هذه الميازما، ولا أحد يعرف من أين نشأ، ولا أحد يعرف ما حدث لـ«الملك» الذي حاول إيقاف توسعه.

كانت هذه «الشظية» بمثابة شعلة من «الأمل»، وكانت كل سلالة تمررها إلى الأخرى في «سباق التتابع» اللامتناهي الذي كان يتحدى «القدر» نفسه!

نجا الكوكب بأكمله؛ فلم يحدث أي دمار، ولم يتحطم الكوكب بسبب الميازما.

فهم جيريث أخيرًا سبب شعوره بأن تغييرًا هائلًا على وشك الحدوث بمجرد أن لامس «جهاز اكتشاف عقدة عالم الأرواح».

وبفضل كل هذه الإحداثيات في ذهنه، يستطيع جيريث إنشاء خريطة جديدة وأكثر دقة لـ«بحر الميازما اللامتناهي»، ثم يمكنه استخدام المعادلات الإحداثية لـ«عالم الأرواح» للإحداثيات الموجودة في العالم الحقيقي لتجاوز بحر الميازما والهروب إلى الخارج!

تدفقت كميات هائلة من المعلومات إلى ذهن جيريث عندما علم أن «بحر الميازما اللامتناهي» هو وجود شبه واعٍ يستمر في التوسع والتوسع بلا نهاية تلوح في الأفق.

فلكل مكان في العالم الحقيقي نظير في عالم الأرواح، ويمكن حساب إحداثيات كلا المكانين إذا كنت تعرف أحدهما.

سيخرج الأمل والتكنولوجيا والدليل على أن كل هذه الحضارات كانت موجودة ذات يوم في العالم من هذا الجحيم، وستتحقق كل آمالها.

وبمجرد أن يتمكن شخص محظوظ من الهروب، فإن «سباق التتابع» الذي يحاول تحدي مصير الدمار الحتمي بسبب «بحر الميازما» سيصل إلى خط النهاية وينجح.

سيخرج الأمل والتكنولوجيا والدليل على أن كل هذه الحضارات كانت موجودة ذات يوم في العالم من هذا الجحيم، وستتحقق كل آمالها.

سيخرج الأمل والتكنولوجيا والدليل على أن كل هذه الحضارات كانت موجودة ذات يوم في العالم من هذا الجحيم، وستتحقق كل آمالها.

عثر أحد القبائل على المسمار الذهبي وتسبب عن طريق الخطأ في تحطمه.

فهم جيريث أخيرًا الدافع الحقيقي وراء هذا السجل التاريخي.

كانت هذه «الشظية» بمثابة شعلة من «الأمل»، وكانت كل سلالة تمررها إلى الأخرى في «سباق التتابع» اللامتناهي الذي كان يتحدى «القدر» نفسه!

«لكن لماذا إنشاء سجل ضخم كهذا… وكأن هذه «الشظية» كانت تعرف أن شخصًا ما سيأتي في المستقبل، وأنه قد يحتاج إلى هذه الإحداثيات لفتح بوابة إلى العالم الخارجي!»

اندفعت إحداثيات جميع الكواكب المدمرة إلى رأسه كأنها سلسلة هائلة من كلمات الشفرة التي تنتقل مباشرة إلى ذهنه.

لم يستطع جيريث منع نفسه من الشعور بالصدمة.

فهم أخيرًا إلى ماذا كانت تشير «سجلات سباق التتابع» هذه.

«لقد تم التخطيط لكل شيء منذ البداية!»

وبهذه الطريقة، لن يتمكنوا فقط من معرفة أن هذه «السلالات» كانت موجودة ذات يوم، بل قد يتمكنون أيضًا من استخدام هذه الإحداثيات لإيجاد مخرج من «بحر الميازما اللامتناهي».

تحطم الحاجز، واجتاحت الحضارة المهيبة مشاعر اليأس والبؤس.

ومع كل سجل جديد من الذكريات، أُجبر جيريث على مشاهدة مئات العوالم وهي تتحطم وتموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط