الفصل 293: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الخامس.
الفصل 293: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الخامس.
«حان الوقت لإنهاء سباق التتابع هذا مرة واحدة وإلى الأبد…»
بدأ كل شيء يصبح منطقيًا الآن؛ نظام جيريث، وكل الاختيارات والمصادفات… كل شيء.
لقد سُلّمت إليه الآن شعلة الأمل التي حملتها العديد من السلالات.
لقد فهم الحقيقة أخيرًا.
الفصل 293: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الخامس.
نقل النظام جيريث إلى هذا العالم بهدف أساسي، وهو جعله الشخص الذي سيعثر على هذه «الشظية»، حتى يتمكن من توجيه «أمل» كل هذه السلالات المنقرضة التي يبلغ عددها آلافًا إلى خارج بحر الميازما.
في الأصل، كان جيريث يعتقد أن حقيقة هذا العالم هي أن بحر الميازما وجود قوي، وأنهم عالقون هنا.
لقد سُلّمت إليه الآن شعلة الأمل التي حملتها العديد من السلالات.
بدأ البرج بأكمله يهتز بفعل القوة الهائلة لتدفق المانا الذي أحدثه جيريث.
كان هذا الجزء الأخير من سباق التتابع الهائل، وإذا تمكن من إكماله، فسيصل إلى نقطة النهاية ويكمل سباقًا ضد القدر نفسه!
وباستخدام هذه الطريقة، أرشد النظام جيريث ببطء لاتخاذ جميع الاختيارات التي سيحتاج إليها للوصول إلى هذا المكان والحصول على الشظية لنفسه.
منذ البداية، شعر جيريث بالريبة تجاه وجود النظام، وكيف كان النظام قادرًا على الحصول على «نقاط» له من خلال تغيير حبكة قصة هذا العالم.
لم تكن لديه أي روابط بهذا العالم من الأساس، والمرأة الوحيدة التي أحبها كانت قد تُركت بالفعل في عالمه السابق.
كان هذا النظام على الأرجح يعرف أن هذا العالم كان يتجه نحو الدمار، ولذلك جلب جيريث إلى هنا لتغيير القدر.
لقد حدد الصعوبات التي سيواجهها جيريث في المستقبل وفقًا للاختيارات التي اتخذها، وكيف انحرف العالم مع كل واحد من تلك الاختيارات.
لقد منحه كل الأشياء التي يحتاج إليها في اللحظة المناسبة تمامًا، وكان كل ذلك يتم وفق خيوط القدر.
أصبح حضوره أقوى، وأصبحت هالته أكثر طغيانًا من ذي قبل!
لقد ساعد جيريث وأرشده في اختيار الطرق والمصائر التي ستقوده إلى «إمكانية» جديدة، إمكانية يمكن فيها إخراج أمل هذا الكوكب وشعبه من بحر الميازما!
لكن اتضح أن الوضع كان أكثر فظاعة مما ظن.
روح جيريث ليست من هذا العالم، لكن جسده لا يزال ينتمي إلى هذا العالم، ولذلك هناك الكثير من خيوط القدر المرتبطة به أيضًا.
والآن بعد أن أصبح يمتلك بالفعل كل المعرفة والعناصر التي يحتاج إليها، لم يعد مضطرًا إلى الانتظار والتأخير.
وبعبارة أخرى، من الممكن حساب ما سيفعله في المستقبل من خلال قراءة خيوط القدر تلك، وهذا بالضبط ما كان النظام يفعله.
كان هذا النظام على الأرجح يعرف أن هذا العالم كان يتجه نحو الدمار، ولذلك جلب جيريث إلى هنا لتغيير القدر.
لقد حدد الصعوبات التي سيواجهها جيريث في المستقبل وفقًا للاختيارات التي اتخذها، وكيف انحرف العالم مع كل واحد من تلك الاختيارات.
لقد فهم الحقيقة أخيرًا.
وباستخدام هذه الطريقة، أرشد النظام جيريث ببطء لاتخاذ جميع الاختيارات التي سيحتاج إليها للوصول إلى هذا المكان والحصول على الشظية لنفسه.
«حان الوقت لإنهاء سباق التتابع هذا مرة واحدة وإلى الأبد…»
لقد كانت الخطة بأكملها معدة منذ البداية.
أوي! ماذا حدث!? تبدو أقوى بكثير من السابق!!
دخلت كمية هائلة من المعلومات إلى ذهن جيريث، وفهم أخيرًا الوضع الحقيقي.
وبعبارة أخرى، من الممكن حساب ما سيفعله في المستقبل من خلال قراءة خيوط القدر تلك، وهذا بالضبط ما كان النظام يفعله.
في الأصل، كان جيريث يعتقد أن حقيقة هذا العالم هي أن بحر الميازما وجود قوي، وأنهم عالقون هنا.
…
لكن اتضح أن الوضع كان أكثر فظاعة مما ظن.
تحسن سحره واستبصاره وماناه وكل شيء لديه بشكل هائل، كما لو أنه ارتقى إلى المستوى التالي.
لقد رأى مئات الآلاف من الكواكب ومليارات الكائنات تموت موتًا مروعًا.
بعد أن عرف حقيقة هذا العالم بكل هذه التفاصيل العميقة، أصبح تصميم جيريث على مغادرة هذا الكوكب أكثر رسوخًا.
كان عبء كل هذه المعلومات التي تدخل رأسه ضخمًا وقويًا إلى درجة أن بحر وعي جيريث بأكمله بدأ يتشقق، بينما كانت تفرد المانا تحاول شفاءه مرارًا وتكرارًا.
لقد أصبح يمتلك كل ذلك الآن.
دخلت كمية هائلة من المانا إلى جسده، وشعر جيريث بأن قوته العقلية تتمدد وتزداد قوة.
منذ أن جاء جيريث إلى هذا العالم، كل ما فعله هو محاولة أن يصبح أقوى من أجل البقاء والقتال.
«لقد أصبحت أقوى مجددًا!»
منذ أن جاء جيريث إلى هذا العالم، كل ما فعله هو محاولة أن يصبح أقوى من أجل البقاء والقتال.
ومع دخول كل هذه المعرفة وقوة المانا إلى جسده بالقوة، ازداد جسده بالكامل قوة، بينما أصبح عقله وروحه أكثر صلابة وقوة مع كل موجة سلبية من المعرفة تجتاحه.
لقد رأى مئات الآلاف من الكواكب ومليارات الكائنات تموت موتًا مروعًا.
ارتفعت رتبة جيريث إلى القمة المطلقة من الدرجة-1، وأصبح الآن رسميًا في نفس مستوى صهيون ولوتشي، اللذين كانا بالفعل كائنين شبه من الدرجة-0 بحلول ذلك الوقت.
كل ما يحتاج إليه هو تجميع المنتج النهائي، وكل ما سيتبقى هو الحصول على النصف الآخر من النواة من صهيون، وعندها سيكتمل جهازه.
تحسن سحره واستبصاره وماناه وكل شيء لديه بشكل هائل، كما لو أنه ارتقى إلى المستوى التالي.
وبعبارة أخرى، من الممكن حساب ما سيفعله في المستقبل من خلال قراءة خيوط القدر تلك، وهذا بالضبط ما كان النظام يفعله.
استخدم النظام الكثير من «نقاط الائتمان» التي كان قد ادخرها لإبقائه عاقلًا ومنع عقله من التحطم بسبب هذا التدفق المفاجئ من القوة والمعرفة.
استخدم النظام الكثير من «نقاط الائتمان» التي كان قد ادخرها لإبقائه عاقلًا ومنع عقله من التحطم بسبب هذا التدفق المفاجئ من القوة والمعرفة.
تدفقت تقنيات وحِكم مئات السلالات إلى رأسه، واختفت جميع المشكلات التي كانت تؤرقه أثناء بحثه في جهاز الثقب الدودي في غضون أجزاء من الثانية.
لم تكن لديه أي روابط بهذا العالم من الأساس، والمرأة الوحيدة التي أحبها كانت قد تُركت بالفعل في عالمه السابق.
لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن التكنولوجيا، ولم يعد بحاجة إلى القلق بشأن المعرفة، ولم يعد بحاجة إلى القلق بشأن القوة.
نقل النظام جيريث إلى هذا العالم بهدف أساسي، وهو جعله الشخص الذي سيعثر على هذه «الشظية»، حتى يتمكن من توجيه «أمل» كل هذه السلالات المنقرضة التي يبلغ عددها آلافًا إلى خارج بحر الميازما.
لقد أصبح يمتلك كل ذلك الآن.
ارتجف البرج بأكمله وأصبح غير مستقر؛ وشكلت الكمية الهائلة من المانا إعصارًا عملاقًا رفع جيريث إلى السماء، بينما حطم البرج بأكمله إلى أشلاء!
«لا، لا يمكنني البقاء هنا! أحتاج إلى مغادرة هذا الكوكب!»
لقد اكتسب قدرات لم يكن يستطيع سوى أن يحلم بها من قبل.
بعد أن عرف حقيقة هذا العالم بكل هذه التفاصيل العميقة، أصبح تصميم جيريث على مغادرة هذا الكوكب أكثر رسوخًا.
تطايرت الأنقاض والحطام في كل مكان، بينما ازدادت مدينة المعجزات، التي كانت مدمرة بالفعل، دمارًا، وعمّت الفوضى في كل مكان مع دخول كميات هائلة من المانا إلى جسد جيريث.
لم تكن لديه أي روابط بهذا العالم من الأساس، والمرأة الوحيدة التي أحبها كانت قد تُركت بالفعل في عالمه السابق.
وباستخدام هذه الطريقة، أرشد النظام جيريث ببطء لاتخاذ جميع الاختيارات التي سيحتاج إليها للوصول إلى هذا المكان والحصول على الشظية لنفسه.
والآن بعد أن وجد سببًا بهذه الضخامة للمغادرة، لم يعد لديه أي تردد، ومع كل هذه المعرفة والقوة، يمكنه البقاء على قيد الحياة في أي مكان ما دام قادرًا على المغادرة بأمان.
قبو البرج.
ومع عودة جيريث إلى وعيه ببطء، توقف أخيرًا التدفق الجنوني للمعلومات إلى رأسه، ولم يبقَ سوى بيان أخير يرن في رأسه مرارًا وتكرارًا.
لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن التكنولوجيا، ولم يعد بحاجة إلى القلق بشأن المعرفة، ولم يعد بحاجة إلى القلق بشأن القوة.
{غادر بحر الميازما اللامتناهي، وابحث عن الأصل!}
ومع عودة جيريث إلى وعيه ببطء، توقف أخيرًا التدفق الجنوني للمعلومات إلى رأسه، ولم يبقَ سوى بيان أخير يرن في رأسه مرارًا وتكرارًا.
…
لقد اكتسب قدرات لم يكن يستطيع سوى أن يحلم بها من قبل.
مدينة المعجزات، ليفينا.
لقد اكتسب قدرات لم يكن يستطيع سوى أن يحلم بها من قبل.
قبو البرج.
كان هذا النظام على الأرجح يعرف أن هذا العالم كان يتجه نحو الدمار، ولذلك جلب جيريث إلى هنا لتغيير القدر.
أوي، أوي! ماذا حدث!? لماذا تقف هناك ممسكًا بذلك الشيء كالأحمق!? هل أنت بخير!?
منذ البداية، شعر جيريث بالريبة تجاه وجود النظام، وكيف كان النظام قادرًا على الحصول على «نقاط» له من خلال تغيير حبكة قصة هذا العالم.
تدفق المانا يتغير!? ماذا يحدث!?
ارتجف البرج بأكمله وأصبح غير مستقر؛ وشكلت الكمية الهائلة من المانا إعصارًا عملاقًا رفع جيريث إلى السماء، بينما حطم البرج بأكمله إلى أشلاء!
إلى جانب الميازما، توجد المانا أيضًا في عالم الأرواح، ولذلك عندما بدأ جيريث بالصعود، تدفقت كمية هائلة من المانا إلى جسده بالكامل، مما جعله أقوى.
أوي، أوي! ماذا حدث!? لماذا تقف هناك ممسكًا بذلك الشيء كالأحمق!? هل أنت بخير!?
أصبح حضوره أقوى، وأصبحت هالته أكثر طغيانًا من ذي قبل!
«حدسي يخبرني أن الملحمة الأخيرة، وذروة هذه الرحلة بأكملها، لم تعد بعيدة جدًا…»
ماذا-ماذا يحدث هنا!?
أوي! ماذا حدث!? تبدو أقوى بكثير من السابق!!
بدأ البرج بأكمله يهتز بفعل القوة الهائلة لتدفق المانا الذي أحدثه جيريث.
لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن التكنولوجيا، ولم يعد بحاجة إلى القلق بشأن المعرفة، ولم يعد بحاجة إلى القلق بشأن القوة.
ارتجف البرج بأكمله وأصبح غير مستقر؛ وشكلت الكمية الهائلة من المانا إعصارًا عملاقًا رفع جيريث إلى السماء، بينما حطم البرج بأكمله إلى أشلاء!
لقد كانت الخطة بأكملها معدة منذ البداية.
تطايرت الأنقاض والحطام في كل مكان، بينما ازدادت مدينة المعجزات، التي كانت مدمرة بالفعل، دمارًا، وعمّت الفوضى في كل مكان مع دخول كميات هائلة من المانا إلى جسد جيريث.
بدأ كل شيء يصبح منطقيًا الآن؛ نظام جيريث، وكل الاختيارات والمصادفات… كل شيء.
وبعد ساعة كاملة من الفوضى، استيقظ جيريث أخيرًا من شروده، وتوقف تدفق المانا الذي كان يندفع نحوه أخيرًا.
استخدم النظام الكثير من «نقاط الائتمان» التي كان قد ادخرها لإبقائه عاقلًا ومنع عقله من التحطم بسبب هذا التدفق المفاجئ من القوة والمعرفة.
«أنا… أحتاج إلى المغادرة الآن…»
بفضل الكم الهائل من المعرفة والمهارات الموجودة في رأسه، اكتسب جيريث بالطبع الكثير من المهارات للتعامل مع اللعنات الميازميّة وما شابهها.
أوي! ماذا حدث!? تبدو أقوى بكثير من السابق!!
أوي! ماذا حدث!? تبدو أقوى بكثير من السابق!!
«أنا… صادف أنني حصلت على فرصة جعلتني أتجاوز حدودي السابقة…»
ماذا-ماذا يحدث هنا!?
عادت نبرة صوت جيريث إلى برودها المعتاد، لكنها أصبحت الآن أكثر برودة وهدوءًا من أي وقت مضى.
لقد سُلّمت إليه الآن شعلة الأمل التي حملتها العديد من السلالات.
لقد وجد غايته أخيرًا.
وبعد ساعة كاملة من الفوضى، استيقظ جيريث أخيرًا من شروده، وتوقف تدفق المانا الذي كان يندفع نحوه أخيرًا.
منذ أن جاء جيريث إلى هذا العالم، كل ما فعله هو محاولة أن يصبح أقوى من أجل البقاء والقتال.
في الأصل، كان جيريث يعتقد أن حقيقة هذا العالم هي أن بحر الميازما وجود قوي، وأنهم عالقون هنا.
كان يحاول باستمرار كسب الوقت وتأخير انهيار حاجز القبة الزائفة حتى يتمكن من صنع جهاز الثقب الدودي قبل حدوث أي شيء.
لقد حدد الصعوبات التي سيواجهها جيريث في المستقبل وفقًا للاختيارات التي اتخذها، وكيف انحرف العالم مع كل واحد من تلك الاختيارات.
والآن بعد أن أصبح يمتلك بالفعل كل المعرفة والعناصر التي يحتاج إليها، لم يعد مضطرًا إلى الانتظار والتأخير.
دخلت كمية هائلة من المعلومات إلى ذهن جيريث، وفهم أخيرًا الوضع الحقيقي.
كل ما يحتاج إليه هو تجميع المنتج النهائي، وكل ما سيتبقى هو الحصول على النصف الآخر من النواة من صهيون، وعندها سيكتمل جهازه.
وبعد ساعة كاملة من الفوضى، استيقظ جيريث أخيرًا من شروده، وتوقف تدفق المانا الذي كان يندفع نحوه أخيرًا.
نظر جيريث إلى الغيوم السوداء في السماء بينما كان يحوم في الهواء، وفكر في نفسه.
«سآخذك معي إلى الخارج، يا ملك الجنيات، رورورون…»
«حدسي يخبرني أن الملحمة الأخيرة، وذروة هذه الرحلة بأكملها، لم تعد بعيدة جدًا…»
بدأ البرج بأكمله يهتز بفعل القوة الهائلة لتدفق المانا الذي أحدثه جيريث.
«سآخذك معي إلى الخارج، يا ملك الجنيات، رورورون…»
«هيه، الميازما… لا داعي لأن تهتم بالأغلال بعد الآن؛ فهذه الأغلال الضعيفة لا تعني لي شيئًا الآن…»
لكن الميازما تقيدني في هذا المكان…
لقد رأى مئات الآلاف من الكواكب ومليارات الكائنات تموت موتًا مروعًا.
«هيه، الميازما… لا داعي لأن تهتم بالأغلال بعد الآن؛ فهذه الأغلال الضعيفة لا تعني لي شيئًا الآن…»
كل ما يحتاج إليه هو تجميع المنتج النهائي، وكل ما سيتبقى هو الحصول على النصف الآخر من النواة من صهيون، وعندها سيكتمل جهازه.
بفضل الكم الهائل من المعرفة والمهارات الموجودة في رأسه، اكتسب جيريث بالطبع الكثير من المهارات للتعامل مع اللعنات الميازميّة وما شابهها.
«سآخذك معي إلى الخارج، يا ملك الجنيات، رورورون…»
لقد اكتسب قدرات لم يكن يستطيع سوى أن يحلم بها من قبل.
منذ أن جاء جيريث إلى هذا العالم، كل ما فعله هو محاولة أن يصبح أقوى من أجل البقاء والقتال.
«حان الوقت لإنهاء سباق التتابع هذا مرة واحدة وإلى الأبد…»
تدفقت تقنيات وحِكم مئات السلالات إلى رأسه، واختفت جميع المشكلات التي كانت تؤرقه أثناء بحثه في جهاز الثقب الدودي في غضون أجزاء من الثانية.
عادت نبرة صوت جيريث إلى برودها المعتاد، لكنها أصبحت الآن أكثر برودة وهدوءًا من أي وقت مضى.
إلى جانب الميازما، توجد المانا أيضًا في عالم الأرواح، ولذلك عندما بدأ جيريث بالصعود، تدفقت كمية هائلة من المانا إلى جسده بالكامل، مما جعله أقوى.
