Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 295

الفصل 295: الهدوء الذي يسبق العاصفة القادمة. (نهاية المجلد الثالث)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 295: الهدوء الذي يسبق العاصفة القادمة. (نهاية المجلد الثالث)

الفصل 295: الهدوء الذي يسبق العاصفة القادمة. (نهاية المجلد الثالث)

صُدم توماس من كلمات جيريث.

العاصمة،

الجامعة السحرية العليا في إيفان.

بعد قراءة جميع ذكريات السلالات الأخرى، يعرف جيريث الآن أنه من المستحيل الاختباء من بحر الميازما، وأن خطة صهيون ستفشل فشلًا ذريعًا، بل وقد تتسبب في معاناة هائلة.

مكتب المدير.

العاصمة،

«سيكون هنا قريبًا…»

وبهذه الطريقة، ستُفتح إمكانيات جديدة وأكثر عددًا من أجل مستقبل أفضل.

نظر توماس إلى الوقت بينما كان يسند ظهره إلى الأريكة.

لم يكن يريد إضاعة ولو يوم واحد، وكان متلهفًا لبدء العمل على جهازه في أسرع وقت ممكن؛ ولذلك غادر مبكرًا.

«همم، أجل، الشاي الذي أعددته جيد جدًا بالمناسبة…»

«بالفعل… لكن لا تسيء الفهم، فهو تلميذي قبل أن يكون ابنك.»

ارتشف رينالد الشاي وهو جالس بجانبه.

«لا يزال لدي الكثير من الأمور لأفعلها… لقد تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الرحلة، وأحتاج إلى استيعاب مهاراتي الجديدة كلها. توليا أنتما الباقي؛ سأغادر…»

«أمم… هل من الضروري حقًا أن تجلس بجانبي مباشرة؟ ألا يمكنك الجلوس في مكان آخر؟»

«ولا أعتقد أن ذلك العجوز كان يملك هالة بهذه القوة أيضًا…»

انزعج توماس من جلوس رينالد بجانبه مباشرة، بينما كانت الأريكة الأخرى فارغة تمامًا.

العاصمة،

لم يكن يحب وجود شخص أقوى منه قريبًا إلى هذه الدرجة، فهذا يجعله يشعر بالحذر.

لم يقضِ جيريث سوى أسبوع تقريبًا داخل منطقة تلال النواح، وبعد خروجه أرسل رسالة يخبرهم فيها بأنه سيقوم برحلة العودة قريبًا.

«أوه، هيا، لقد تركت الأريكة الأخرى فارغة فقط حتى يتمكن جيريث من القدوم وأخذ قسط قصير من الراحة، كما تعلم… لقد كان في مكان خطير للغاية بعد كل شيء…»

«سيكون هنا قريبًا…»

لم يقضِ جيريث سوى أسبوع تقريبًا داخل منطقة تلال النواح، وبعد خروجه أرسل رسالة يخبرهم فيها بأنه سيقوم برحلة العودة قريبًا.

لوّح جيريث بيده عند تلك الكلمات وأجاب بهدوء:

وعلى الرغم من عودته مبكرًا، فإنه دخل دون أدنى شك منطقة محرمة مليئة بالعديد من الظواهر الخارجة عن السيطرة؛ ومن المحتمل أنه سيكون متعبًا من مثل هذه الرحلة.

بعد أن تحدث قليلًا مع الاثنين، نهض جيريث ليستأذن بالرحيل.

«أوف، لا تختلق الأعذار. مع مستوى قوة ذلك الرجل، أتساءل إن كان هناك من يستطيع أصلًا أن يجعله يشعر بالإرهاق. لقد عاد من منطقة مذبح الهاوية دون إصابة واحدة، كما تعلم…»

لقد أصبح جيريث حاملًا لـ«الأمل»، ومارك هو ذلك «الأمل».

هز توماس رأسه عند كلمات رينالد.

وبينما كان يسير عبر ممرات المبنى، نظر جيريث إلى المشهد الهادئ في الخارج وتنهد في نفسه.

شينغ!

«لا يزال لدي الكثير من الأمور لأفعلها… لقد تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الرحلة، وأحتاج إلى استيعاب مهاراتي الجديدة كلها. توليا أنتما الباقي؛ سأغادر…»

وبينما كان رينالد على وشك اختلاق عذر آخر، انفتح الباب الآلي لغرفة المدير، ودخل جيريث.

كاد توماس يرى شرارات تتصادم بين جيريث ورينالد عندما ذُكر موضوع مارك.

في اللحظة التي دخل فيها الغرفة، توتر الجو فيها على الفور، وومض الضوء عدة مرات، واهتز الهواء من تلقاء نفسه، إذ اضطرب تدفق المانا بسبب حضور جيريث.

هز جيريث رأسه ونفى الأمر على الفور.

ولم يشعر توماس وحده بالقمع بسبب ذلك الحضور، بل حتى رينالد شعر به، وقد صُدما حتى النخاع.

وعلى الرغم من عودته مبكرًا، فإنه دخل دون أدنى شك منطقة محرمة مليئة بالعديد من الظواهر الخارجة عن السيطرة؛ ومن المحتمل أنه سيكون متعبًا من مثل هذه الرحلة.

لم يهتم جيريث بتعبيراتهما المصدومة، وتوجه نحو الأريكة.

العاصمة،

انتزع الشاي من يد رينالد وابتلعه دفعة واحدة.

وبهذه الطريقة، حتى لو لم تفعل القبة الزائفة شيئًا، فقد تكون القوات أكثر استعدادًا لنهاية العالم المحتملة التي ستأتي قريبًا.

«فوووه~ كانت تلك رحلة مرهقة للغاية. لا أعتقد أنني سأخوض رحلة استكشافية كهذه في أي وقت قريب…»

«بالفعل… لكن لا تسيء الفهم، فهو تلميذي قبل أن يكون ابنك.»

عبس رينالد قليلًا وسأل بصوت يحمل الشك:

أخذ رينالد تحذير جيريث على محمل الجد وقرر إشراك الجيش.

«في آخر مرة رأيتك فيها… لا أعتقد أنك كنت بهذه القوة… كيف أصبحت هالتك أقوى بهذا الشكل المفاجئ، وكأنك تجاوزت عالم الدرجة-1 نفسه تقريبًا…»

بعد معرفته بالحقيقة الحقيقية لهذا العالم، فهم جيريث أخيرًا أمرًا واحدًا: مارك مميز.

«ولا أعتقد أن ذلك العجوز كان يملك هالة بهذه القوة أيضًا…»

«المنطقة بأكملها تكاد تكون شبيهة بالجحيم على الأرض؛ ومن شبه المستحيل على الأعضاء الأضعف في الطائفة البقاء على قيد الحياة في مكان كهذا…»

لم يسبق لرينالد أن شعر بهالة قوية كهذه؛ حتى المدير السابق، الذي عاش لأكثر من قرن، لم تكن هالته بهذه القوة.

مكتب المدير.

«لا شيء يُذكر؛ لقد تمكنت من اختراق عنق الزجاجة بمحض الصدفة… كما أنني لا أزال مجرد ساحر من الدرجة-1؛ لا أستطيع اختراق العالم التالي أيضًا…»

وعلى الرغم من عودته مبكرًا، فإنه دخل دون أدنى شك منطقة محرمة مليئة بالعديد من الظواهر الخارجة عن السيطرة؛ ومن المحتمل أنه سيكون متعبًا من مثل هذه الرحلة.

«ربما مارك وحده يستطيع فعل ذلك…»

هز جيريث رأسه ونفى الأمر على الفور.

كان رينالد فخورًا بابنه، ورفض أن يترك أي شخص آخر يستحوذ عليه. أما جيريث، فكان مدركًا تمامًا لإمكانات مارك، ولذلك درّبه شخصيًا؛ ولم يكن ليسمح لرينالد بالاستحواذ على مارك أيضًا.

«أوه، إذًا لقد أدركت بالفعل مدى تميز ابني، هاه…»

ارتشف رينالد الشاي وهو جالس بجانبه.

ضيّق جيريث عينيه عند تلك الكلمات، وأجاب بنبرة هادئة:

لم يعطِ جيريث إجابة مباشرة على ذلك السؤال.

«بالفعل… لكن لا تسيء الفهم، فهو تلميذي قبل أن يكون ابنك.»

لم يقضِ جيريث سوى أسبوع تقريبًا داخل منطقة تلال النواح، وبعد خروجه أرسل رسالة يخبرهم فيها بأنه سيقوم برحلة العودة قريبًا.

كاد توماس يرى شرارات تتصادم بين جيريث ورينالد عندما ذُكر موضوع مارك.

بعد قراءة جميع ذكريات السلالات الأخرى، يعرف جيريث الآن أنه من المستحيل الاختباء من بحر الميازما، وأن خطة صهيون ستفشل فشلًا ذريعًا، بل وقد تتسبب في معاناة هائلة.

كان رينالد فخورًا بابنه، ورفض أن يترك أي شخص آخر يستحوذ عليه. أما جيريث، فكان مدركًا تمامًا لإمكانات مارك، ولذلك درّبه شخصيًا؛ ولم يكن ليسمح لرينالد بالاستحواذ على مارك أيضًا.

لقد تركز كل أولئك السلالات المنقرضة، وكل أقدارها، وكل آمالها في واحد، وتجسد كل ذلك في هيئة طفل موهوب يمكنه يومًا ما أن يصنع مستقبلًا جديدًا لهذا الكوكب.

بعد معرفته بالحقيقة الحقيقية لهذا العالم، فهم جيريث أخيرًا أمرًا واحدًا: مارك مميز.

لقد أصبح جيريث حاملًا لـ«الأمل»، ومارك هو ذلك «الأمل».

بعد قراءة جميع ذكريات السلالات الأخرى، يعرف جيريث الآن أنه من المستحيل الاختباء من بحر الميازما، وأن خطة صهيون ستفشل فشلًا ذريعًا، بل وقد تتسبب في معاناة هائلة.

لقد تركز كل أولئك السلالات المنقرضة، وكل أقدارها، وكل آمالها في واحد، وتجسد كل ذلك في هيئة طفل موهوب يمكنه يومًا ما أن يصنع مستقبلًا جديدًا لهذا الكوكب.

«في آخر مرة رأيتك فيها… لا أعتقد أنك كنت بهذه القوة… كيف أصبحت هالتك أقوى بهذا الشكل المفاجئ، وكأنك تجاوزت عالم الدرجة-1 نفسه تقريبًا…»

ما دام جيريث قادرًا على فتح البوابة ونجح في اصطحاب مارك معه، فسيتمكن من إخراج القدر المشترك لجميع السلالات من بحر الميازما.

«أحم! هيا بكما! توقفا عن التصرف بطفولية؛ مارك طفل يملك عقله المستقل، وسيختار من يحبه أكثر…»

وبهذه الطريقة، ستُفتح إمكانيات جديدة وأكثر عددًا من أجل مستقبل أفضل.

«لا تفرحوا مبكرًا؛ كما قلت، لدي شعور بأن طائفة القبة الزائفة تخطط بالتأكيد لشيء ضخم… علينا أن تكون جيوشنا مستعدة لأي مواقف محتملة قد تطرأ…»

«ولا أعتقد أن ذلك العجوز كان يملك هالة بهذه القوة أيضًا…»

«أحم! هيا بكما! توقفا عن التصرف بطفولية؛ مارك طفل يملك عقله المستقل، وسيختار من يحبه أكثر…»

«لا يزال لدي الكثير من الأمور لأفعلها… لقد تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الرحلة، وأحتاج إلى استيعاب مهاراتي الجديدة كلها. توليا أنتما الباقي؛ سأغادر…»

«توقف عن ذكر هذا الموضوع الآن… ولنعد إلى الموضوع الرئيسي…»

لقد تركز كل أولئك السلالات المنقرضة، وكل أقدارها، وكل آمالها في واحد، وتجسد كل ذلك في هيئة طفل موهوب يمكنه يومًا ما أن يصنع مستقبلًا جديدًا لهذا الكوكب.

عند سماع كلام توماس، توقف جيريث عن تحديق رينالد بنظرات قاتلة، وأسند ظهره إلى الأريكة بينما استرخى وتحدث بهدوء.

في اللحظة التي دخل فيها الغرفة، توتر الجو فيها على الفور، وومض الضوء عدة مرات، واهتز الهواء من تلقاء نفسه، إذ اضطرب تدفق المانا بسبب حضور جيريث.

«بصراحة، ليس هناك الكثير لإبلاغكم به. لم أعثر على فرد واحد من طائفة القبة الزائفة في منطقة تلال النواح، حتى بعد أن بحثت في المنطقة بأكملها عنهم…»

لم يقضِ جيريث سوى أسبوع تقريبًا داخل منطقة تلال النواح، وبعد خروجه أرسل رسالة يخبرهم فيها بأنه سيقوم برحلة العودة قريبًا.

«المنطقة بأكملها تكاد تكون شبيهة بالجحيم على الأرض؛ ومن شبه المستحيل على الأعضاء الأضعف في الطائفة البقاء على قيد الحياة في مكان كهذا…»

«لا شيء يُذكر؛ لقد تمكنت من اختراق عنق الزجاجة بمحض الصدفة… كما أنني لا أزال مجرد ساحر من الدرجة-1؛ لا أستطيع اختراق العالم التالي أيضًا…»

عند كلمات جيريث، ضيّق رينالد عينيه وسأل:

لم يكن يحب وجود شخص أقوى منه قريبًا إلى هذه الدرجة، فهذا يجعله يشعر بالحذر.

«هل يعني ذلك أن أحد كبار المسؤولين في الطائفة، أو ربما زعيمها، قد دخل تلال النواح؟»

انزعج توماس من جلوس رينالد بجانبه مباشرة، بينما كانت الأريكة الأخرى فارغة تمامًا.

لم يعطِ جيريث إجابة مباشرة على ذلك السؤال.

والآن بعد أن عرف ذلك، لم يعد مضطرًا إلى الدخول في صراع أيديولوجي مع صهيون.

«كما قلت، لم أجد أيًا منهم، لكنني وجدت بعض الآثار التي قد تكون مرتبطة بهم… كما أنني تعاملت بالفعل مع قبيلة الويفيرن بأكملها التي تعيش هناك، لذلك لا داعي للقلق بشأنهم في الوقت الحالي…»

بعد معرفته بالحقيقة الحقيقية لهذا العالم، فهم جيريث أخيرًا أمرًا واحدًا: مارك مميز.

صُدم توماس من كلمات جيريث.

لم يهتم جيريث بتعبيراتهما المصدومة، وتوجه نحو الأريكة.

«لقد قضيت وحدك على جميع الويفيرنات المصابة بالميازما!؟ لقد أصبحت قويًا حقًا؛ هذا مثير للإعجاب!»

كان رينالد فخورًا بابنه، ورفض أن يترك أي شخص آخر يستحوذ عليه. أما جيريث، فكان مدركًا تمامًا لإمكانات مارك، ولذلك درّبه شخصيًا؛ ولم يكن ليسمح لرينالد بالاستحواذ على مارك أيضًا.

لوّح جيريث بيده عند تلك الكلمات وأجاب بهدوء:

«هل يعني ذلك أن أحد كبار المسؤولين في الطائفة، أو ربما زعيمها، قد دخل تلال النواح؟»

«لا تفرحوا مبكرًا؛ كما قلت، لدي شعور بأن طائفة القبة الزائفة تخطط بالتأكيد لشيء ضخم… علينا أن تكون جيوشنا مستعدة لأي مواقف محتملة قد تطرأ…»

صُدم توماس من كلمات جيريث.

كان جيريث على وشك الانشغال بجهازه، وقد لا يتمكن من التعامل مع الأمور الأخرى لفترة من الوقت؛ ولهذا كان يلمح بطريقة غير مباشرة إلى أن على رينالد وضع الجيش في حالة تأهب.

«بصراحة، ليس هناك الكثير لإبلاغكم به. لم أعثر على فرد واحد من طائفة القبة الزائفة في منطقة تلال النواح، حتى بعد أن بحثت في المنطقة بأكملها عنهم…»

كذلك، بمجرد أن يُكمل جيريث جهازه، سيأخذ مارك ويرحل. وإذا كان رينالد قد ذهب إلى الخطوط الأمامية في ذلك الوقت، فسيكون من الأسهل ببساطة اختطاف الصغير والاختفاء دون أن يترك أثرًا.

«في آخر مرة رأيتك فيها… لا أعتقد أنك كنت بهذه القوة… كيف أصبحت هالتك أقوى بهذا الشكل المفاجئ، وكأنك تجاوزت عالم الدرجة-1 نفسه تقريبًا…»

علاوة على ذلك، ومع تحذيره، قد تأخذ الأمة التهديد على محمل الجد وتنشر بعض القوات لحماية الحدود.

لقد تركز كل أولئك السلالات المنقرضة، وكل أقدارها، وكل آمالها في واحد، وتجسد كل ذلك في هيئة طفل موهوب يمكنه يومًا ما أن يصنع مستقبلًا جديدًا لهذا الكوكب.

وبهذه الطريقة، حتى لو لم تفعل القبة الزائفة شيئًا، فقد تكون القوات أكثر استعدادًا لنهاية العالم المحتملة التي ستأتي قريبًا.

«أحم! هيا بكما! توقفا عن التصرف بطفولية؛ مارك طفل يملك عقله المستقل، وسيختار من يحبه أكثر…»

بعد قراءة جميع ذكريات السلالات الأخرى، يعرف جيريث الآن أنه من المستحيل الاختباء من بحر الميازما، وأن خطة صهيون ستفشل فشلًا ذريعًا، بل وقد تتسبب في معاناة هائلة.

لم يقضِ جيريث سوى أسبوع تقريبًا داخل منطقة تلال النواح، وبعد خروجه أرسل رسالة يخبرهم فيها بأنه سيقوم برحلة العودة قريبًا.

والآن بعد أن عرف ذلك، لم يعد مضطرًا إلى الدخول في صراع أيديولوجي مع صهيون.

«بالفعل… لكن لا تسيء الفهم، فهو تلميذي قبل أن يكون ابنك.»

في الأصل، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت أيديولوجية صهيون تستحق العناء أم لا، لكنه يعرف الآن أنها مجرد هراء تام، ولن تجلب لهم سوى الهلاك.

«لا يزال لدي الكثير من الأمور لأفعلها… لقد تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الرحلة، وأحتاج إلى استيعاب مهاراتي الجديدة كلها. توليا أنتما الباقي؛ سأغادر…»

«تنهد، أولئك المجانين المرضى، إنهم يتسببون دائمًا في المشاكل لي… حسنًا، سأتحدث مع الحكومة وأرتب أمر الجيش…»

علاوة على ذلك، ومع تحذيره، قد تأخذ الأمة التهديد على محمل الجد وتنشر بعض القوات لحماية الحدود.

أخذ رينالد تحذير جيريث على محمل الجد وقرر إشراك الجيش.

ضيّق جيريث عينيه عند تلك الكلمات، وأجاب بنبرة هادئة:

«لا يزال لدي الكثير من الأمور لأفعلها… لقد تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الرحلة، وأحتاج إلى استيعاب مهاراتي الجديدة كلها. توليا أنتما الباقي؛ سأغادر…»

«بصراحة، ليس هناك الكثير لإبلاغكم به. لم أعثر على فرد واحد من طائفة القبة الزائفة في منطقة تلال النواح، حتى بعد أن بحثت في المنطقة بأكملها عنهم…»

بعد أن تحدث قليلًا مع الاثنين، نهض جيريث ليستأذن بالرحيل.

لم يقضِ جيريث سوى أسبوع تقريبًا داخل منطقة تلال النواح، وبعد خروجه أرسل رسالة يخبرهم فيها بأنه سيقوم برحلة العودة قريبًا.

لم يكن يريد إضاعة ولو يوم واحد، وكان متلهفًا لبدء العمل على جهازه في أسرع وقت ممكن؛ ولذلك غادر مبكرًا.

العاصمة،

وبينما كان يسير عبر ممرات المبنى، نظر جيريث إلى المشهد الهادئ في الخارج وتنهد في نفسه.

في الأصل، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت أيديولوجية صهيون تستحق العناء أم لا، لكنه يعرف الآن أنها مجرد هراء تام، ولن تجلب لهم سوى الهلاك.

«يقترب وقت القرار النهائي… آمل أن أعيش في هذا السلام لفترة أطول قليلًا قبل أن أتخذ قراري… لكن ليس لدي وقت، تنهد…»

«أوه، هيا، لقد تركت الأريكة الأخرى فارغة فقط حتى يتمكن جيريث من القدوم وأخذ قسط قصير من الراحة، كما تعلم… لقد كان في مكان خطير للغاية بعد كل شيء…»

ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، استقل جيريث سيارته وتوجه إلى المنزل مباشرة.

لقد تركز كل أولئك السلالات المنقرضة، وكل أقدارها، وكل آمالها في واحد، وتجسد كل ذلك في هيئة طفل موهوب يمكنه يومًا ما أن يصنع مستقبلًا جديدًا لهذا الكوكب.

ولم يشعر توماس وحده بالقمع بسبب ذلك الحضور، بل حتى رينالد شعر به، وقد صُدما حتى النخاع.

«سيكون هنا قريبًا…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط