الفصل 294: تحسّن القوة!
الفصل 294: تحسّن القوة!
الحد الأقصى للإحصائيات الأساسية لكائن في ذروة الدرجة-1 هو «199»؛ وبعد ذلك تبدأ منطقة الكائنات من مستوى الدرجة-0، ولا يستطيع جيريث تجاوز هذا الحد بعد، لأن بحر الميازما اللامتناهي قد قمع «قانون» «المانا» على هذا الكوكب.
<الحالة>
يثبت وجوده أنه الشخص الذي يحمل الأمل الأخير لجميع السلالات التي كافحت ضد الميازما وآفاتها المروعة.
[الاسم: جيريث أدهيرا فون أياد.]
لكن فقدان «نقاط الائتمان» لم يكن السبب الرئيسي لانزعاج جيريث.
[نقاط الصحة: 12800/12800] [نقاط المانا: 32800/32800]
لقد أثبت رورورون أنه مساعد جيد جدًا في هذه الرحلة الاستكشافية، وربما لم يكن جيريث ليعثر على القبو الذي كانت الشظية المجهولة مخزنة فيه لولاه.
[الألقاب: حاكم المانا، قاتل الويفيرن، جيريث العنزة، سيد اللهب الحقيقي، سباق التتابع: حامل الشعلة الأخير.]
[السحر المحظور: تحطيم الختم: كاسر اللعنة الميازميّة!]
[القوة: 199] [الرشاقة: 199] [السرعة: 199] [الدفاع: 199] [الذكاء: 199]
لا يريد أن يتحكم شخص أو شيء ما بخيوط قدره أو يقرأها طوال الوقت.
[الموهبة: تقارب النار (الدرجة: X)، تقارب المانا (الدرجة: X)، تفرد المانا (الدرجة: X)]
؟؟؟ ؟؟ …أحتاج إلى المزيد من الشظايا… (1/؟؟؟)…؟؟؟] …
[نقاء المانا: الدرجة: X]
«هيا بنا، لنعد إلى حيث بدأ كل شيء…»
[المهارات: سحر النار (الدرجة: 1++)، السحر العدمي/السحر الأساسي (الدرجة: –)، الشفاء النشط (الدرجة: 1++)، سحر اللعنات (الدرجة: –)، السحر المحظور (الدرجة: –) إلخ.]
«إذًا تعال معي… أنا متأكد من أنك ستجد الأمر ممتعًا للغاية في إمبراطورية البشر… همم، لكن سيتعين عليك البقاء داخل هذا الأثر، وإلا فقد يخاف الناس منك…»
[المهارات السلبية: العقل الحاد، دائرة المانا الخارجية، السحر دون تلاوة، مبارك باللهب الحقيقي.]
…
[سمات الشخصية: بارد، متعجرف، عديم الرحمة، لا يعرف الخوف]
وعلى الرغم من أن النظام يساعده ويحاول جاهدًا إخراجه من بحر الميازما اللامتناهي، فإن جيريث لا يريد الاعتماد عليه بشكل مفرط.
[المتجر] [نقاط الائتمان: 4000]
وبهذه الطريقة، لن تكون حياته خاضعة لأوامر النظام.
[العنصر: شظية مجهولة.]
[المهارات السلبية: العقل الحاد، دائرة المانا الخارجية، السحر دون تلاوة، مبارك باللهب الحقيقي.]
[التقييم: لقد اكتشفت سبب مجيئك إلى هنا والمكان الذي عليك التوجه إليه؛ لم تعد تائهًا؛ أنت «حامل الشعلة» الأخير لـ«الأمل».]
وعلى الرغم من أن النظام يساعده ويحاول جاهدًا إخراجه من بحر الميازما اللامتناهي، فإن جيريث لا يريد الاعتماد عليه بشكل مفرط.
…
بعد أن نظر إلى لوحة حالته، شعر جيريث بثقة جديدة ترتفع داخله.
عند النظر إلى لوحة حالته المحسّنة، صُدم جيريث رغم معرفته بأنه أصبح قويًا للغاية مقارنة بالسابق.
حصلت إحصائياته الأساسية، وخاصة «الذكاء»، على دفعة هائلة، وأصبح عقله قويًا إلى درجة أنه يستطيع الآن استخدام التحريك النفسي حتى من دون إلقاء أي تعاويذ، إذ أصبح قادرًا على القيام بذلك بقوة عقله وحدها.
لم يقتصر الأمر على أن سحر النار لديه أصبح الآن عند الحد الأقصى المطلق من الدرجة-1، بل إنه تعلم أيضًا نوعين جديدين من السحر: سحر اللعنات والسحر المحظور.
ومن المرجح أن ذلك غيّر مصير رورورون.
أصبحت جميع مهاراته الآن في المستوى الأقصى، بعد أن تلقى قدرًا هائلًا من المعرفة والخبرة من المعلومات التي تلقاها.
[القوة: 199] [الرشاقة: 199] [السرعة: 199] [الدفاع: 199] [الذكاء: 199]
تجاوزت إحصائياته الأساسية الحدود الجسدية لجسد بشري، والتي تبلغ «100»، وتخطتها.
وعلى الرغم من أن النظام يساعده ويحاول جاهدًا إخراجه من بحر الميازما اللامتناهي، فإن جيريث لا يريد الاعتماد عليه بشكل مفرط.
أصبح جسده بأكمله أقوى بعدة مرات، حيث دُفعت جميع إحصائياته إلى أقصى حدودها.
…
الحد الأقصى للإحصائيات الأساسية لكائن في ذروة الدرجة-1 هو «199»؛ وبعد ذلك تبدأ منطقة الكائنات من مستوى الدرجة-0، ولا يستطيع جيريث تجاوز هذا الحد بعد، لأن بحر الميازما اللامتناهي قد قمع «قانون» «المانا» على هذا الكوكب.
«الآن بعد أن فكرت في الأمر… ربما كان لقائي برورورون أيضًا إحدى المصادفات التي خلقتها التغييرات في «خيوط» «القدر»…»
حصلت إحصائياته الأساسية، وخاصة «الذكاء»، على دفعة هائلة، وأصبح عقله قويًا إلى درجة أنه يستطيع الآن استخدام التحريك النفسي حتى من دون إلقاء أي تعاويذ، إذ أصبح قادرًا على القيام بذلك بقوة عقله وحدها.
خسر جيريث الكثير منها، ولم يتبقَّ لديه الآن سوى «4000».
وبصرف النظر عن الإحصائيات، حصل جيريث على اللقب الجديد «سباق التتابع: حامل الشعلة الأخير»، والذي يصف حالته باعتباره الشخص الأخير الذي أتيحت له الفرصة لمشاهدة التاريخ المأساوي الكامل لجميع السلالات التي ماتت بسبب بحر الميازما اللامتناهي.
«ليت هناك مهارة أو قوة ما يمكنها منع الآخرين من التلصص على قدري…»
يثبت وجوده أنه الشخص الذي يحمل الأمل الأخير لجميع السلالات التي كافحت ضد الميازما وآفاتها المروعة.
«نعم.»
وأخيرًا، هناك «الشظية المجهولة»، التي لا يملك أي فكرة عنها.
«إنها تخبرني بجمع المزيد منها… ربما سأعرف الحقيقة إذا وجدت المزيد منها…»
…
«4000 نقطة ائتمان، وهو بالضبط المبلغ الذي أحتاجه لشراء بطاقة تعزيز الهجوم… لا أكثر ولا أقل… الأمر دقيق للغاية، وكأن…»
[شظية مجهولة (؟؟؟):
ولهذا قرر جيريث تحرير ذلك الرجل المسكين مقابل ذلك، وردًّا للجميل.
- ؟؟؟
- ؟؟ …أحتاج إلى المزيد من الشظايا… (1/؟؟؟)…؟؟؟]
…
وبصرف النظر عن الإحصائيات، حصل جيريث على اللقب الجديد «سباق التتابع: حامل الشعلة الأخير»، والذي يصف حالته باعتباره الشخص الأخير الذي أتيحت له الفرصة لمشاهدة التاريخ المأساوي الكامل لجميع السلالات التي ماتت بسبب بحر الميازما اللامتناهي.
وبصرف النظر عن منحه قدرًا هائلًا من المعلومات، كانت لا تزال هناك الكثير من الأسرار المخفية داخل هذه الشظية.
في الأصل، كان جيريث يملك الكثير منها، لكن النظام استهلك عددًا كبيرًا منها لإبقائه حيًا وعاقلًا عندما دخل ذلك الكم الهائل من المعلومات إلى عقله.
لقد نقلت إليه كل تلك المعلومات، لكن جيريث لم يستطع بعد فهم ماهية هذا العنصر في الحقيقة.
لكن فقدان «نقاط الائتمان» لم يكن السبب الرئيسي لانزعاج جيريث.
من المؤكد أنها لم تكن مجرد مسجل بسيط للتاريخ؛ كان هناك بالتأكيد المزيد وراءها.
حصلت إحصائياته الأساسية، وخاصة «الذكاء»، على دفعة هائلة، وأصبح عقله قويًا إلى درجة أنه يستطيع الآن استخدام التحريك النفسي حتى من دون إلقاء أي تعاويذ، إذ أصبح قادرًا على القيام بذلك بقوة عقله وحدها.
«إنها تخبرني بجمع المزيد منها… ربما سأعرف الحقيقة إذا وجدت المزيد منها…»
كانت اللعنة المفروضة عليه تفسده ببطء مع مرور الوقت، وتتسبب في تقييده بمنطقة واحدة.
بعد أن نظر إلى لوحة حالته، شعر جيريث بثقة جديدة ترتفع داخله.
وعلى الرغم من أن النظام يساعده ويحاول جاهدًا إخراجه من بحر الميازما اللامتناهي، فإن جيريث لا يريد الاعتماد عليه بشكل مفرط.
«أنا الآن أقوى بكثير من أي وقت مضى…»
ومن المرجح أن ذلك غيّر مصير رورورون.
الشيء الوحيد الذي جعله يشعر ببعض الانزعاج هو «نقاط الائتمان».
وقد أجبره ذلك على البقاء في غابة الكراهية لعدة عقود، ومشاهدة سلالته بأكملها وهي تنقرض.
في الأصل، كان جيريث يملك الكثير منها، لكن النظام استهلك عددًا كبيرًا منها لإبقائه حيًا وعاقلًا عندما دخل ذلك الكم الهائل من المعلومات إلى عقله.
«وكأن النظام ترك هذا الرقم عمدًا، إنه يعطيني إشارة لشراء بطاقة التعزيز بشكل غير مباشر… تنهد… إن قراءة قدرك مرارًا وتكرارًا أمر مزعج للغاية…»
خسر جيريث الكثير منها، ولم يتبقَّ لديه الآن سوى «4000».
عند النظر إلى لوحة حالته المحسّنة، صُدم جيريث رغم معرفته بأنه أصبح قويًا للغاية مقارنة بالسابق.
لكن فقدان «نقاط الائتمان» لم يكن السبب الرئيسي لانزعاج جيريث.
«4000 نقطة ائتمان، وهو بالضبط المبلغ الذي أحتاجه لشراء بطاقة تعزيز الهجوم… لا أكثر ولا أقل… الأمر دقيق للغاية، وكأن…»
لم يكن هناك رورورون في اللعبة، وقيل إن ملك الجنيات كان قد مات منذ زمن طويل، لكن جيريث التقى به.
«وكأن النظام ترك هذا الرقم عمدًا، إنه يعطيني إشارة لشراء بطاقة التعزيز بشكل غير مباشر… تنهد… إن قراءة قدرك مرارًا وتكرارًا أمر مزعج للغاية…»
[الموهبة: تقارب النار (الدرجة: X)، تقارب المانا (الدرجة: X)، تفرد المانا (الدرجة: X)]
لو تمكن جيريث من الوصول إلى الدرجة-0، فسيصبح أساسًا نصف إله، وسيصبح من الصعب للغاية على النظام قراءة قدره بعد الآن.
في الأصل، كان جيريث يملك الكثير منها، لكن النظام استهلك عددًا كبيرًا منها لإبقائه حيًا وعاقلًا عندما دخل ذلك الكم الهائل من المعلومات إلى عقله.
وبهذه الطريقة، لن تكون حياته خاضعة لأوامر النظام.
لو تمكن جيريث من الوصول إلى الدرجة-0، فسيصبح أساسًا نصف إله، وسيصبح من الصعب للغاية على النظام قراءة قدره بعد الآن.
وعلى الرغم من أن النظام يساعده ويحاول جاهدًا إخراجه من بحر الميازما اللامتناهي، فإن جيريث لا يريد الاعتماد عليه بشكل مفرط.
[الألقاب: حاكم المانا، قاتل الويفيرن، جيريث العنزة، سيد اللهب الحقيقي، سباق التتابع: حامل الشعلة الأخير.]
لا يريد أن يتحكم شخص أو شيء ما بخيوط قدره أو يقرأها طوال الوقت.
«هذا النظام يؤثر بمهارة على خيوط القدر… ما يعني أن هذا النظام بالتأكيد ليس مجرد وجود بسيط… أتساءل ما القوة أو القوى التي تقف وراء صنعه…»
«ليت هناك مهارة أو قوة ما يمكنها منع الآخرين من التلصص على قدري…»
لقد نقلت إليه كل تلك المعلومات، لكن جيريث لم يستطع بعد فهم ماهية هذا العنصر في الحقيقة.
لم يستطع جيريث سوى التنهد وهز رأسه وهو يفكر في هذا الأمر.
وبصرف النظر عن منحه قدرًا هائلًا من المعلومات، كانت لا تزال هناك الكثير من الأسرار المخفية داخل هذه الشظية.
إن قوة إخفاء خيوط القدر أو حتى قطعها تتجاوز بكثير ما يستطيع كائن من الدرجة-1، أو حتى كائن من مستوى الدرجة-0، فعله؛ فهي ليست شيئًا يستطيع أي فرد عشوائي القيام به.
«هيا بنا، لنعد إلى حيث بدأ كل شيء…»
«هذا النظام يؤثر بمهارة على خيوط القدر… ما يعني أن هذا النظام بالتأكيد ليس مجرد وجود بسيط… أتساءل ما القوة أو القوى التي تقف وراء صنعه…»
[Ding! هل أنت متأكد من رغبتك في شراء «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]
في الوقت الحالي، لا يستطيع جيريث التخلص من النظام أو أيًا كانت القوة التي أنشأته، لأنه ليس قويًا بما يكفي؛ ولذلك لا يسعه سوى مجاراة التيار.
كانت اللعنة المفروضة عليه تفسده ببطء مع مرور الوقت، وتتسبب في تقييده بمنطقة واحدة.
[Ding! هل أنت متأكد من رغبتك في شراء «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]
وبصرف النظر عن منحه قدرًا هائلًا من المعلومات، كانت لا تزال هناك الكثير من الأسرار المخفية داخل هذه الشظية.
[نعم أم لا]
«إذًا تعال معي… أنا متأكد من أنك ستجد الأمر ممتعًا للغاية في إمبراطورية البشر… همم، لكن سيتعين عليك البقاء داخل هذا الأثر، وإلا فقد يخاف الناس منك…»
«نعم.»
[السحر المحظور: تحطيم الختم: كاسر اللعنة الميازميّة!]
[Ding! لقد اشتريت «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)!»]
«نعم.»
بعد أن انتهى من فحص التغييرات التي طرأت على جسده وشراء بطاقة تعزيز جديدة، أخرج جيريث الأثر الذي كان يُبقي رورورون بداخله.
أ-أوه! شكرًا لك… لم أتوقع أن أتمكن يومًا من التجول بحرية على هذا الكوكب مرة أخرى… لكن ليس لدي حقًا مكان أذهب إليه…
[السحر المحظور: تحطيم الختم: كاسر اللعنة الميازميّة!]
في الأصل، كان جيريث يملك الكثير منها، لكن النظام استهلك عددًا كبيرًا منها لإبقائه حيًا وعاقلًا عندما دخل ذلك الكم الهائل من المعلومات إلى عقله.
استخدم جيريث قدرًا هائلًا من المانا لإلقاء سحر محظور قوي، وحطم مباشرة اللعنة الموضوعة على رورورون.
وبهذه الطريقة، لن تكون حياته خاضعة لأوامر النظام.
كانت اللعنة المفروضة عليه تفسده ببطء مع مرور الوقت، وتتسبب في تقييده بمنطقة واحدة.
وقد أجبره ذلك على البقاء في غابة الكراهية لعدة عقود، ومشاهدة سلالته بأكملها وهي تنقرض.
حصلت إحصائياته الأساسية، وخاصة «الذكاء»، على دفعة هائلة، وأصبح عقله قويًا إلى درجة أنه يستطيع الآن استخدام التحريك النفسي حتى من دون إلقاء أي تعاويذ، إذ أصبح قادرًا على القيام بذلك بقوة عقله وحدها.
«الآن بعد أن فكرت في الأمر… ربما كان لقائي برورورون أيضًا إحدى المصادفات التي خلقتها التغييرات في «خيوط» «القدر»…»
أ-أوه! شكرًا لك… لم أتوقع أن أتمكن يومًا من التجول بحرية على هذا الكوكب مرة أخرى… لكن ليس لدي حقًا مكان أذهب إليه…
لم يكن هناك رورورون في اللعبة، وقيل إن ملك الجنيات كان قد مات منذ زمن طويل، لكن جيريث التقى به.
[الألقاب: حاكم المانا، قاتل الويفيرن، جيريث العنزة، سيد اللهب الحقيقي، سباق التتابع: حامل الشعلة الأخير.]
ومن المحتمل أن يكون هذا نتيجة تأثيرات الفراشة الخاصة بجيريث؛ فقد غيّر العديد من خيوط القدر باختياراته، وغيّر مسار قدر هذا العالم بأكمله.
[نقاء المانا: الدرجة: X]
ومن المرجح أن ذلك غيّر مصير رورورون.
لم يقتصر الأمر على أن سحر النار لديه أصبح الآن عند الحد الأقصى المطلق من الدرجة-1، بل إنه تعلم أيضًا نوعين جديدين من السحر: سحر اللعنات والسحر المحظور.
وربما مات رورورون في القصة الأصلية بحلول الوقت الذي تمكن فيه اللاعبون من إنهاء اللعبة والوصول إلى المراحل المتأخرة منها، حيث كان عليهم التغلب على منطقة «تلال النواح».
ومن المرجح أن ذلك غيّر مصير رورورون.
كانت هناك ملايين الاحتمالات والأسباب التي ربما أدت إلى حدوث هذه المصادفة، لكن جيريث لم يهتم؛ بل كان سعيدًا في الواقع بحدوث مثل هذه المصادفة.
وبصرف النظر عن الإحصائيات، حصل جيريث على اللقب الجديد «سباق التتابع: حامل الشعلة الأخير»، والذي يصف حالته باعتباره الشخص الأخير الذي أتيحت له الفرصة لمشاهدة التاريخ المأساوي الكامل لجميع السلالات التي ماتت بسبب بحر الميازما اللامتناهي.
لقد أثبت رورورون أنه مساعد جيد جدًا في هذه الرحلة الاستكشافية، وربما لم يكن جيريث ليعثر على القبو الذي كانت الشظية المجهولة مخزنة فيه لولاه.
كانت اللعنة المفروضة عليه تفسده ببطء مع مرور الوقت، وتتسبب في تقييده بمنطقة واحدة.
ولهذا قرر جيريث تحرير ذلك الرجل المسكين مقابل ذلك، وردًّا للجميل.
[نقاء المانا: الدرجة: X]
أ-أوه! شكرًا لك… لم أتوقع أن أتمكن يومًا من التجول بحرية على هذا الكوكب مرة أخرى… لكن ليس لدي حقًا مكان أذهب إليه…
تنهد… البشر… انسَ الأمر؛ ليس لدي الكثير من الخيارات على أي حال. لنذهب…
«إذًا تعال معي… أنا متأكد من أنك ستجد الأمر ممتعًا للغاية في إمبراطورية البشر… همم، لكن سيتعين عليك البقاء داخل هذا الأثر، وإلا فقد يخاف الناس منك…»
في الوقت الحالي، لا يستطيع جيريث التخلص من النظام أو أيًا كانت القوة التي أنشأته، لأنه ليس قويًا بما يكفي؛ ولذلك لا يسعه سوى مجاراة التيار.
تنهد… البشر… انسَ الأمر؛ ليس لدي الكثير من الخيارات على أي حال. لنذهب…
[Ding! لقد اشتريت «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)!»]
أومأ جيريث برأسه ونظر إلى السماء المظلمة الملبدة بالغيوم وهو يتحدث.
؟؟؟ ؟؟ …أحتاج إلى المزيد من الشظايا… (1/؟؟؟)…؟؟؟] …
«هيا بنا، لنعد إلى حيث بدأ كل شيء…»
كانت اللعنة المفروضة عليه تفسده ببطء مع مرور الوقت، وتتسبب في تقييده بمنطقة واحدة.
حصلت إحصائياته الأساسية، وخاصة «الذكاء»، على دفعة هائلة، وأصبح عقله قويًا إلى درجة أنه يستطيع الآن استخدام التحريك النفسي حتى من دون إلقاء أي تعاويذ، إذ أصبح قادرًا على القيام بذلك بقوة عقله وحدها.
ومن المرجح أن ذلك غيّر مصير رورورون.
