Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 297

الفصل 297: المؤامرة. الجزء الثاني.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 297: المؤامرة. الجزء الثاني.

الفصل 297: المؤامرة. الجزء الثاني.

حتى صهيون لم يتمكن من قتل لوتشي، ناهيك عن أي شخص آخر.

استخدمت لوتشي استشعار المانا القوي الخاص بها، وبحثت في كل زاوية وركن من القاعدة السرية المدمرة تحت الأرض، لكنها لم تتمكن من العثور على الدرع الذي كانت تبحث عنه.

فبمجرد أن تضع يدها على إحدى القواعد، يصبح من السهل تحديد مواقع القواعد الأخرى التي لا بد أن بعض أعضاء القاعدة المدمرة قد زاروها من قبل.

«أوف، مجهود ضائع آخر! سأعذب كل واحد من هؤلاء الأوغاد لأنهم جعلوني أبذل كل هذا الجهد!!»

انكشف في تلك اللحظة سر كبير من أسرار المنظمة، لم يكن يعرفه سوى الأعضاء الأساسيين في الطائفة، أمام لوتشي.

نظرت لوتشي حولها، ولاحظت أن نباتاتها كانت قد مزقت أو قتلت معظم أعضاء الطائفة بالفعل، بينما كان من تبقى منهم نصف ميتين بحلول ذلك الوقت.

علاوة على ذلك، لم تكن طائفة القبة الزائفة تمتلك عددًا كبيرًا من الأعضاء في الأصل لأسباب مختلفة، وكانت لوتشي تقتل المئات منهم كل يوم.

«أوف… هذا أسوأ ما في الأمر؛ ليس لدي حتى أحد أفرغ عليه إحباطي…»

«لكننا لن نتوقف أبدًا؛ ولن يسمح لنا أحد بالتوقف! سنحقق أهدافنا مهما كان الثمن!»

تنهدت لوتشي بعجز؛ وحتى عندما كانت تفكر في إلحاق البؤس بالآخرين، وحتى وهي تتنهد، كانت تبدو في غاية الجمال والأناقة.

لقد تمكنوا من خداع جيريث والجميع وجعلهم يعتقدون أن هدفهم الحقيقي كان المسمار الذهبي في منطقة «تلال النواح»، بينما كانت لديهم في الواقع خطة مختلفة تمامًا.

«انسَ الأمر، فقط أعطني المعلومات عن قاعدتكم التالية…»

ولم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوانٍ حتى يستسلم لسحر لوتشي، وتُحصد ذكرياته في الحال.

[سحر الخشب، الدرجة-3: التواصل الجماعي مع النباتات!]

«لا جدوى من المقاومة! لا جدوى من الهرب! العالم الذي سأخلقه حتمي، ولا يمكن لأحد منعه من أن يصبح حقيقة!»

باستخدام تقاربها مع سحر الخشب، ألقت تعويذة تعمل على نطاق واسع، وتواصلت مع جميع النباتات التي كانت تمتص ذكريات أعضاء الطائفة.

دخلت جميع المعلومات ذات الصلة إلى رأسها بتعويذة واحدة فقط.

كانت هذه هي الطريقة الرئيسية التي اتبعتها لوتشي في تعقب أعضاء طائفة القبة الزائفة.

كانت هذه هي الطريقة الرئيسية التي اتبعتها لوتشي في تعقب أعضاء طائفة القبة الزائفة.

ساعدتها هذه التعويذة على تعقب العديد من أعضاء الطائفة المختبئين في المدن أو في بعض الأماكن المأهولة بالسكان.

فبمجرد أن تضع يدها على إحدى القواعد، يصبح من السهل تحديد مواقع القواعد الأخرى التي لا بد أن بعض أعضاء القاعدة المدمرة قد زاروها من قبل.

بل إنهم هم من نشروا الشائعة بأنهم سيقومون بشيء ما في منطقة «تلال النواح».

كانت لوتشي تفعل ذلك منذ ثلاثة أشهر، وقد دمرت بالفعل عشرات القواعد المخفية التابعة لطائفة القبة الزائفة.

حتى صهيون لم يتمكن من قتل لوتشي، ناهيك عن أي شخص آخر.

لقد أصبحت واحدة من أكبر مصادر الصداع لأعضاء طائفة القبة الزائفة، إلى جانب جيريث.

«أوف، مجهود ضائع آخر! سأعذب كل واحد من هؤلاء الأوغاد لأنهم جعلوني أبذل كل هذا الجهد!!»

كان جيريث بارعًا في عرقلة خططهم النهائية، وكان من شبه المستحيل قتله، إذ جعلت قوته النارية الساحقة الكثير من الناس في العالم يخشونه.

«م-ماذا!? هذا!؟»

أما لوتشي، فقد أصبحت مصدر إزعاج هائل، لأنها بارعة في التتبع وقراءة الذكريات.

كان ذلك النوع من النباتات قادرًا على تمييز رائحة وهالة إله الشياطين الذي يقف وراء منظمتهم، وباستخدام تلك التعويذة، كان بإمكانها تمييزهم بسهولة.

لم يكن هناك وسيلة لمواجهتها، وحتى لو أرسلوا أشخاصًا أقوياء للتعامل معها، فلن يتمكنوا من النجاة أيضًا، لأنها واحدة من أقوى الكائنات على هذا الكوكب.

وقد طورت بالفعل نوعًا من «النباتات» باستخدام مهارات سحر الخشب المفرطة في قوتها، ويمكنه معرفة ما إذا كان الشخص عضوًا في طائفة القبة الزائفة أم لا.

حتى صهيون لم يتمكن من قتل لوتشي، ناهيك عن أي شخص آخر.

لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للآخرين؛ ففي العديد من المنظمات والأماكن، كانت كائنات الدرجة-2 تمثل بالفعل قمة القوة الفردية!

علاوة على ذلك، لم تكن طائفة القبة الزائفة تمتلك عددًا كبيرًا من الأعضاء في الأصل لأسباب مختلفة، وكانت لوتشي تقتل المئات منهم كل يوم.

كان راهنان، زعيم «طائفة القبة الزائفة»، يقف فوق هضبة ضخمة مصنوعة من الجليد.

وقد طورت بالفعل نوعًا من «النباتات» باستخدام مهارات سحر الخشب المفرطة في قوتها، ويمكنه معرفة ما إذا كان الشخص عضوًا في طائفة القبة الزائفة أم لا.

ولسوء حظه، وصلت لوتشي في الوقت نفسه الذي كان موجودًا فيه هناك بالضبط.

كان ذلك النوع من النباتات قادرًا على تمييز رائحة وهالة إله الشياطين الذي يقف وراء منظمتهم، وباستخدام تلك التعويذة، كان بإمكانها تمييزهم بسهولة.

الفصل 297: المؤامرة. الجزء الثاني.

ساعدتها هذه التعويذة على تعقب العديد من أعضاء الطائفة المختبئين في المدن أو في بعض الأماكن المأهولة بالسكان.

علاوة على ذلك، لم تكن طائفة القبة الزائفة تمتلك عددًا كبيرًا من الأعضاء في الأصل لأسباب مختلفة، وكانت لوتشي تقتل المئات منهم كل يوم.

وكان هذا أيضًا سبب عدم تمكن العديد من قواعد الطائفة من البقاء مخفية عنها.

لقد أصبحت واحدة من أكبر مصادر الصداع لأعضاء طائفة القبة الزائفة، إلى جانب جيريث.

لقد دمرت العديد من القواعد، لكنها لم تجد أي أدلة حول الدرع حتى الآن، لأن معظمها كانت مجرد قواعد صغيرة غير مهمة، لكن اليوم كان مختلفًا.

بالنسبة إليها، كان حتى الأفراد من الدرجة-1 هشين كالزجاج، ولذلك توقفت منذ زمن طويل عن اعتبار كائنات الدرجة-2 شيئًا يستحق وقتها.

فاليوم، عثرت لوتشي أخيرًا على دليل مهم للغاية؛ لم يكن دليلًا يقود إلى الدرع، بل إلى شيء أهم منه بكثير.

«أوف… هذا أسوأ ما في الأمر؛ ليس لدي حتى أحد أفرغ عليه إحباطي…»

«م-ماذا!? هذا!؟»

باستخدام تقاربها مع سحر الخشب، ألقت تعويذة تعمل على نطاق واسع، وتواصلت مع جميع النباتات التي كانت تمتص ذكريات أعضاء الطائفة.

انتشرت نظرة من الصدمة وعدم التصديق على وجه لوتشي بالكامل عندما قرأت ذكريات عضو الطائفة الذي كان على الأرجح قائد هذه القاعدة المخفية.

لم تكن تهتم به في الأصل، ولم تلاحظ حتى أن الرجل كان فارسًا من الدرجة-2 في القمة.

لم تكن تهتم به في الأصل، ولم تلاحظ حتى أن الرجل كان فارسًا من الدرجة-2 في القمة.

وبنظرة مذعورة على وجهها، حلّقت لوتشي في الهواء، وتوقفت عن الاهتمام بالعثور على الدرع، وانطلقت بأقصى سرعتها نحو اتجاه عاصمة الالف.

بالنسبة إليها، كان حتى الأفراد من الدرجة-1 هشين كالزجاج، ولذلك توقفت منذ زمن طويل عن اعتبار كائنات الدرجة-2 شيئًا يستحق وقتها.

كانت سرعة الرياح هائلة إلى درجة أنها قادرة على رفع قطار كامل محمل بالبضائع والتحليق به في السماء.

لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للآخرين؛ ففي العديد من المنظمات والأماكن، كانت كائنات الدرجة-2 تمثل بالفعل قمة القوة الفردية!

فبمجرد أن تضع يدها على إحدى القواعد، يصبح من السهل تحديد مواقع القواعد الأخرى التي لا بد أن بعض أعضاء القاعدة المدمرة قد زاروها من قبل.

كان الأفراد من الدرجة-1 نادرين للغاية، ونادرين إلى درجة أنه يمكن عدّهم جميعًا على أصابع يد واحدة فقط، بينما كان هناك عشرات الأفراد من الدرجة-2 في كل مكان.

دخلت جميع المعلومات ذات الصلة إلى رأسها بتعويذة واحدة فقط.

حتى بالنسبة إلى طائفة القبة الزائفة، لم يكن بهذه القوة سوى أعضائها الأساسيين، وكان هذا الشخص عضوًا أساسيًا جاء إلى هذه القاعدة لإجراء تفتيش.

كان جيريث بارعًا في عرقلة خططهم النهائية، وكان من شبه المستحيل قتله، إذ جعلت قوته النارية الساحقة الكثير من الناس في العالم يخشونه.

ولسوء حظه، وصلت لوتشي في الوقت نفسه الذي كان موجودًا فيه هناك بالضبط.

ولم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوانٍ حتى يستسلم لسحر لوتشي، وتُحصد ذكرياته في الحال.

حتى بالنسبة إلى طائفة القبة الزائفة، لم يكن بهذه القوة سوى أعضائها الأساسيين، وكان هذا الشخص عضوًا أساسيًا جاء إلى هذه القاعدة لإجراء تفتيش.

انكشف في تلك اللحظة سر كبير من أسرار المنظمة، لم يكن يعرفه سوى الأعضاء الأساسيين في الطائفة، أمام لوتشي.

بالنسبة إليها، كان حتى الأفراد من الدرجة-1 هشين كالزجاج، ولذلك توقفت منذ زمن طويل عن اعتبار كائنات الدرجة-2 شيئًا يستحق وقتها.

«أ-أحتاج إلى العثور على صهيون؛ يجب أن أخبره بهذه المعلومات!»

حتى صهيون لم يتمكن من قتل لوتشي، ناهيك عن أي شخص آخر.

وبنظرة مذعورة على وجهها، حلّقت لوتشي في الهواء، وتوقفت عن الاهتمام بالعثور على الدرع، وانطلقت بأقصى سرعتها نحو اتجاه عاصمة الالف.

أما لوتشي، فقد أصبحت مصدر إزعاج هائل، لأنها بارعة في التتبع وقراءة الذكريات.

ولم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوانٍ حتى يستسلم لسحر لوتشي، وتُحصد ذكرياته في الحال.

بعيدًا جدًا عن إمبراطورية البشر.

علاوة على ذلك، لم تكن طائفة القبة الزائفة تمتلك عددًا كبيرًا من الأعضاء في الأصل لأسباب مختلفة، وكانت لوتشي تقتل المئات منهم كل يوم.

في مكان ما عند القطب الجنوبي.

وكان هذا أيضًا سبب عدم تمكن العديد من قواعد الطائفة من البقاء مخفية عنها.

«لقد منحنا إلهنا المحسن إرشادًا؛ أولئك الهراطقة يبذلون قصارى جهدهم لمنعنا من جلب عصر جديد إلى هذا العالم!»

لقد نجحت خطتهم النهائية اليوم.

«لكننا لن نتوقف أبدًا؛ ولن يسمح لنا أحد بالتوقف! سنحقق أهدافنا مهما كان الثمن!»

أما راهنان فكان مختلفًا؛ فقد كان لديه مرؤوسون مجانين مستعدين لشرب السم من أجله طواعية، ما دام يأمرهم بشربه.

كان راهنان، زعيم «طائفة القبة الزائفة»، يقف فوق هضبة ضخمة مصنوعة من الجليد.

لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للآخرين؛ ففي العديد من المنظمات والأماكن، كانت كائنات الدرجة-2 تمثل بالفعل قمة القوة الفردية!

كانت الرياح الجليدية الباردة تعصف في كل مكان، وكانت عاصفة ثلجية هائلة تجعل الرؤية في المنطقة تقترب من الصفر.

وبنظرة مذعورة على وجهها، حلّقت لوتشي في الهواء، وتوقفت عن الاهتمام بالعثور على الدرع، وانطلقت بأقصى سرعتها نحو اتجاه عاصمة الالف.

لم تكن هناك أشعة شمس هنا، ولم يكن هناك شروق للشمس، وكان الظلام دامسًا والبياض يحيط بكل شيء وفي كل اتجاه.

كانت سرعة الرياح هائلة إلى درجة أنها قادرة على رفع قطار كامل محمل بالبضائع والتحليق به في السماء.

لقد أصبحت واحدة من أكبر مصادر الصداع لأعضاء طائفة القبة الزائفة، إلى جانب جيريث.

كانت عناصر الصقيع شديدة التركّز في المنطقة إلى درجة أن مجرد أخذ نفس واحد هنا يمكن أن يقتل الشخص على الفور بسبب الصقيع والجليد.

لم تكن تهتم به في الأصل، ولم تلاحظ حتى أن الرجل كان فارسًا من الدرجة-2 في القمة.

وكانت بلورات الجليد في الهواء تقذفها العاصفة الثلجية في كل اتجاه بسرعة تفوق بكثير سرعة رصاصة بندقية قنص!

كان جيريث بارعًا في عرقلة خططهم النهائية، وكان من شبه المستحيل قتله، إذ جعلت قوته النارية الساحقة الكثير من الناس في العالم يخشونه.

ورغم وجودهم في مثل هذه البيئة الفوضوية المليئة بالطقس القاتل، كان راهنان ومرؤوسوه يهتفون بسعادة وهم يضحكون ويقفزون في المكان.

كانت مؤامرة بسيطة، لكنها فعالة للغاية، وقد نجحت بسهولة.

لقد نجحوا جميعًا!

«م-ماذا!? هذا!؟»

لقد نجحت خطتهم النهائية اليوم.

بالنسبة إليها، كان حتى الأفراد من الدرجة-1 هشين كالزجاج، ولذلك توقفت منذ زمن طويل عن اعتبار كائنات الدرجة-2 شيئًا يستحق وقتها.

لقد تمكنوا من خداع جيريث والجميع وجعلهم يعتقدون أن هدفهم الحقيقي كان المسمار الذهبي في منطقة «تلال النواح»، بينما كانت لديهم في الواقع خطة مختلفة تمامًا.

استخدمت لوتشي استشعار المانا القوي الخاص بها، وبحثت في كل زاوية وركن من القاعدة السرية المدمرة تحت الأرض، لكنها لم تتمكن من العثور على الدرع الذي كانت تبحث عنه.

بل إنهم هم من نشروا الشائعة بأنهم سيقومون بشيء ما في منطقة «تلال النواح».

لقد دمرت العديد من القواعد، لكنها لم تجد أي أدلة حول الدرع حتى الآن، لأن معظمها كانت مجرد قواعد صغيرة غير مهمة، لكن اليوم كان مختلفًا.

في الواقع، لم يحاول راهنان حتى الوصول إلى «المسمار الذهبي» الموجود في أعمق منطقة من «تلال النواح».

فهم لا يعرفون عن مواقع المسامير الذهبية أكثر من أي شخص آخر في العالم فحسب، بل يحظون أيضًا بدعم إله شياطين قوي يقف خلفهم.

كان ذلك مجرد تحويل للانتباه، أُنشئ لإبعاد جيريث مؤقتًا، بينما كان هدفه الحقيقي هنا في «القطب الجنوبي».

كانت مؤامرة بسيطة، لكنها فعالة للغاية، وقد نجحت بسهولة.

لقد أصبحت واحدة من أكبر مصادر الصداع لأعضاء طائفة القبة الزائفة، إلى جانب جيريث.

لم يكن الأمر أن جيريث أحمق؛ فالسبب الرئيسي وراء نجاح طائفة القبة الزائفة في هذه المؤامرة هو امتلاكهم أفضلية هائلة.

كان ذلك النوع من النباتات قادرًا على تمييز رائحة وهالة إله الشياطين الذي يقف وراء منظمتهم، وباستخدام تلك التعويذة، كان بإمكانها تمييزهم بسهولة.

فهم لا يعرفون عن مواقع المسامير الذهبية أكثر من أي شخص آخر في العالم فحسب، بل يحظون أيضًا بدعم إله شياطين قوي يقف خلفهم.

لقد تمكنوا من خداع جيريث والجميع وجعلهم يعتقدون أن هدفهم الحقيقي كان المسمار الذهبي في منطقة «تلال النواح»، بينما كانت لديهم في الواقع خطة مختلفة تمامًا.

وهو يرشدهم دائمًا بمعرفته الهائلة، ويقدم لهم النصائح المفيدة طوال الوقت.

وكان يستطيع تحمل مهاجمة أماكن مختلفة في الوقت نفسه بمساعدة مرؤوسيه؛ أما جيريث، فلم يكن قادرًا على فعل شيء كهذا.

كان جيريث شخصًا واحدًا في النهاية؛ ولم يكن قادرًا على التواجد في كل مكان في الوقت نفسه، ولم تكن لديه منظمة أو مرؤوسون ينفذون أوامره دون اكتراث بالحياة والموت.

«أوف، مجهود ضائع آخر! سأعذب كل واحد من هؤلاء الأوغاد لأنهم جعلوني أبذل كل هذا الجهد!!»

أما راهنان فكان مختلفًا؛ فقد كان لديه مرؤوسون مجانين مستعدين لشرب السم من أجله طواعية، ما دام يأمرهم بشربه.

كان جيريث بارعًا في عرقلة خططهم النهائية، وكان من شبه المستحيل قتله، إذ جعلت قوته النارية الساحقة الكثير من الناس في العالم يخشونه.

وكان يستطيع تحمل مهاجمة أماكن مختلفة في الوقت نفسه بمساعدة مرؤوسيه؛ أما جيريث، فلم يكن قادرًا على فعل شيء كهذا.

فهم لا يعرفون عن مواقع المسامير الذهبية أكثر من أي شخص آخر في العالم فحسب، بل يحظون أيضًا بدعم إله شياطين قوي يقف خلفهم.

«لا جدوى من المقاومة! لا جدوى من الهرب! العالم الذي سأخلقه حتمي، ولا يمكن لأحد منعه من أن يصبح حقيقة!»

علاوة على ذلك، لم تكن طائفة القبة الزائفة تمتلك عددًا كبيرًا من الأعضاء في الأصل لأسباب مختلفة، وكانت لوتشي تقتل المئات منهم كل يوم.

في مكان ما عند القطب الجنوبي.

كان الأفراد من الدرجة-1 نادرين للغاية، ونادرين إلى درجة أنه يمكن عدّهم جميعًا على أصابع يد واحدة فقط، بينما كان هناك عشرات الأفراد من الدرجة-2 في كل مكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط