الفصل 298: المؤامرة. الجزء الثالث.
الفصل 298: المؤامرة. الجزء الثالث.
كان مجرد النظر إلى ذلك الأثر كفيلًا بإصابة شخص عادي بالجنون، وحتى الأفراد الأقوياء سيشعرون بالغثيان بمجرد الاقتراب منه؛ ففي النهاية، صُنع من لحوم العديد من الأبرياء.
أخرج راهنان أثرًا من خاتم الفضاء الخاص به. وفي اللحظة التي ظهر فيها الأثر في الخارج، تباطأت الرياح، وسقط جميع أعضاء الطائفة على ركبهم، وكأن قوة ساحقة هائلة أخضعتهم على الفور.
الفصل 298: المؤامرة. الجزء الثالث.
كان الأثر على شكل كتاب تعاويذ، وكان الدم الأسود الداكن يتقطر باستمرار من الكتاب.
يقع هذا الكوكب في قلب الختم الهائل؛ وأي تشقق في الختم من الخارج سينعكس أيضًا على قلب الختم.
كان الكتاب بأكمله غارقًا في الدم، وكان قلب مشوه ينبض باستمرار على غلافه، بينما كانت الأوعية الدموية تتدلى حول الغلاف وتقطر الدم باستمرار.
كان ذلك «المسمار الذهبي» هدفه الحقيقي.
كان مجرد النظر إلى ذلك الأثر كفيلًا بإصابة شخص عادي بالجنون، وحتى الأفراد الأقوياء سيشعرون بالغثيان بمجرد الاقتراب منه؛ ففي النهاية، صُنع من لحوم العديد من الأبرياء.
لقد أصبح الأمر حتميًا ولا يمكن إيقافه!
كان الأثر مدعومًا بأرواح مئات الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب، لكن راهنان لم يكترث بهذا الأمر.
لوّح بيده وفتح كتاب التعاويذ دون تردد.
«لقد شعرتِ به أنتِ أيضًا، عزيزتي؟»
[السحر المحظور: إطلاق اللعنة المختومة!]
لقد شتت انتباه جيريث وجعله يهدر وقته في منطقة «تلال النواح»، بينما أرسل هو نفسه مرؤوسيه إلى هذا المكان وأنشأوا دائرة انتقال آني للانتقال إلى هنا مباشرة!
كانت قوة كتاب التعاويذ بسيطة؛ إذ كان قادرًا على تخزين هجمات قوية بداخله، باستخدام أرواح العديد من الأبرياء كوسيلة لـ«احتوائها».
كان الأثر على شكل كتاب تعاويذ، وكان الدم الأسود الداكن يتقطر باستمرار من الكتاب.
كانت جميع الأرواح الموجودة داخل الكتاب تعاني باستمرار من أي قوة مخزنة فيه، وتزوده باستمرار بقوة أرواحها لجعله أقوى، ثم تعاني أكثر مع ازدياد تأثيراته عليها.
رغم أن «ختم القبة الزائفة» هائل ويغطي النظام الشمسي بأكمله، فإذا ظهرت تشققات فيه، فمن الممكن رؤيتها في السماء الطبيعية للكوكب نفسه.
كان هذا أثرًا يحتاج بانتظام إلى المزيد من الأرواح، ويتطلب من مستخدمه قتل الناس بانتظام للحفاظ على قوته، إذ كانت تلك الأرواح المعذبة تستمر في استنفاد قوتها داخله.
كانت هذه اللحظة إيذانًا ببداية النهاية!
وفي اللحظة التي فك فيها راهنان ختم هجوم من كتاب التعاويذ، انتشرت موجة قوية غير مرئية في جميع الاتجاهات.
كان الكتاب بأكمله غارقًا في الدم، وكان قلب مشوه ينبض باستمرار على غلافه، بينما كانت الأوعية الدموية تتدلى حول الغلاف وتقطر الدم باستمرار.
كانت تلك الموجة قوية إلى درجة أن جميع أعضاء الطائفة الذين كانوا راكعين على الأرض بدأوا يتلوون من الألم، بينما بدأت أجسادهم تتشوه ببطء.
كانت تلك الموجة قوية إلى درجة أن جميع أعضاء الطائفة الذين كانوا راكعين على الأرض بدأوا يتلوون من الألم، بينما بدأت أجسادهم تتشوه ببطء.
نمت أطراف وأعضاء إضافية في جميع أنحاء أجسادهم، مما جعلهم يبدون كمسوخ مروعة ذات بنية بيولوجية مشوهة.
واندلعت أعمال الشغب في الأمة بأكملها بشكل شبه فوري، وانهار اقتصاد الأمة تقريبًا في الحال.
«آآآآه!!! آآآآه!!!!»
كان ذلك «المسمار الذهبي» هدفه الحقيقي.
صرخ العديد منهم بأعلى أصواتهم عندما بدأت أجسادهم بالكامل تتشوه بسبب الفساد الميازمي!
كانت هذه اللحظة إيذانًا ببداية النهاية!
أصابتهم تلك الهجمة القوية جميعًا مباشرة في عقولهم، فحطمت عقولهم تمامًا ثم أفسدتهم جميعًا بالميازما.
أخرج راهنان أثرًا من خاتم الفضاء الخاص به. وفي اللحظة التي ظهر فيها الأثر في الخارج، تباطأت الرياح، وسقط جميع أعضاء الطائفة على ركبهم، وكأن قوة ساحقة هائلة أخضعتهم على الفور.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت الموجة الجليد الموجود تحت قدمي راهنان وتوغلت عميقًا فيه.
«إذًا هذا هو المتاعب الذي كنت تتحدث عنه عندما قلت إن الطائفة ستفعل شيئًا ما…»
وفي أعماق الجليد المتجمد، كان هناك «مسمار ذهبي» مخفي عن أعين العالم ومحمي بهذه البيئة القاسية.
كان الأثر مدعومًا بأرواح مئات الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب، لكن راهنان لم يكترث بهذا الأمر.
كان ذلك «المسمار الذهبي» هدفه الحقيقي.
وبدأت الميازما بالانتشار بجنون في كل اتجاه بسرعة هائلة.
لقد شتت انتباه جيريث وجعله يهدر وقته في منطقة «تلال النواح»، بينما أرسل هو نفسه مرؤوسيه إلى هذا المكان وأنشأوا دائرة انتقال آني للانتقال إلى هنا مباشرة!
وفي اللحظة التي فك فيها راهنان ختم هجوم من كتاب التعاويذ، انتشرت موجة قوية غير مرئية في جميع الاتجاهات.
ضربت الموجة العقلية القوية المسمار الذهبي المدفون تحت آلاف الأمتار من الجليد السميك، وحطمت المسمار الذهبي في الحال!
كانت هذه اللحظة إيذانًا ببداية النهاية!
بووووم!
كان الأثر على شكل كتاب تعاويذ، وكان الدم الأسود الداكن يتقطر باستمرار من الكتاب.
ظهرت تشققات في الأرضية المتجمدة بينما حلق راهنان في الهواء وشاهد الفوضى وهي تعم المكان.
وبدأت الميازما بالانتشار بجنون في كل اتجاه بسرعة هائلة.
وفي اللحظة التي تحطم فيها المسمار الذهبي، انفتح صدع ميازمي هائل، وبدأ الجليد المتجمد بأكمله ينهار داخله.
وفي أعماق الجليد المتجمد، كان هناك «مسمار ذهبي» مخفي عن أعين العالم ومحمي بهذه البيئة القاسية.
وبدأت الميازما بالانتشار بجنون في كل اتجاه بسرعة هائلة.
توقف رينالد عن احتساء النبيذ من كأسه، وحلق نحو شرفة القصر.
لكن تلك لم تكن العاقبة الأكثر رعبًا لتحطيم ذلك المسمار الذهبي.
عادةً ما تكون المانا والميازما موجودتين دائمًا في حالة توازن في جميع أنحاء العالم، لكن الأمور مختلفة اليوم.
لم يعد حاجز العالم، «حاجز القبة الزائفة»، قادرًا على الحفاظ على استقراره، ولم يعد قادرًا على إيقاف التأثير الخارجي بفعالية.
عادةً ما تكون المانا والميازما موجودتين دائمًا في حالة توازن في جميع أنحاء العالم، لكن الأمور مختلفة اليوم.
كان هذا المسمار الذهبي هو القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير، بينما كان الحاجز على وشك الانهيار أصلًا.
«هاهاهاهاهاهاهاهاها!!!! لقد فزت!!! لقد فزت!!!! آههاهاهاهاهاهاه!!!!»
كراك! تحطم!
لم يتفاجأ رينالد من هذا الوضع، على عكس جميع عامة الناس الذين كانوا مرتبكين ومذهولين.
بدأت تشققات هائلة بالظهور في السماء واحدة تلو الأخرى، وانهمر سائل داكن من تلك التشققات بلا توقف وبزخم لا يمكن إيقافه.
لقد شتت انتباه جيريث وجعله يهدر وقته في منطقة «تلال النواح»، بينما أرسل هو نفسه مرؤوسيه إلى هذا المكان وأنشأوا دائرة انتقال آني للانتقال إلى هنا مباشرة!
«هاهاهاهاهاهاهاهاها!!!! لقد فزت!!! لقد فزت!!!! آههاهاهاهاهاهاه!!!!»
لم يعد بحاجة إلى فعل أي شيء.
«كل شيء سيكون ملكي قريبًاااا!!!!! آههاهاهاها!!!!»
وبصفته ساحرًا من الدرجة-1، كان يعرف أكثر من أي شخص آخر مدى ضخامة الفوضى التي كانت تتشكل في الظلام.
ضحك راهنان بجنون بينما كان يشاهد التشققات في السماء تنتشر وتتسع بمعدل ينذر بالخطر.
قبل لحظات قليلة فقط، تغير تدفق المانا في البيئة.
لم يعد بحاجة إلى فعل أي شيء.
لكن تلك لم تكن العاقبة الأكثر رعبًا لتحطيم ذلك المسمار الذهبي.
لم يعد بحاجة حتى إلى البحث عن أي مسمار ذهبي آخر؛ كان بإمكانه ببساطة أن يبقى ساكنًا ويشاهد العالم بأكمله وهو يتحطم!
رفع نظره إلى السماء، ولاحظ التشققات التي بدأت تظهر فيها.
لقد حلت الكارثة النهائية بالعالم أخيرًا، ولم يعد بإمكان العالم إيقافها.
رفع نظره إلى السماء، ولاحظ التشققات التي بدأت تظهر فيها.
كانت هذه اللحظة إيذانًا ببداية النهاية!
«لقد شعرتِ به أنتِ أيضًا، عزيزتي؟»
…
نظر رينالد نحو السماء، ولاحظ أن السماء قد غطتها سحب داكنة، وبدأ المطر يهطل بعد فترة وجيزة.
بعيدًا في العاصمة، دلتا.
نمت أطراف وأعضاء إضافية في جميع أنحاء أجسادهم، مما جعلهم يبدون كمسوخ مروعة ذات بنية بيولوجية مشوهة.
القصر الملكي.
كانت هذه اللحظة إيذانًا ببداية النهاية!
توقف رينالد عن احتساء النبيذ من كأسه، وحلق نحو شرفة القصر.
لم يعد بحاجة حتى إلى البحث عن أي مسمار ذهبي آخر؛ كان بإمكانه ببساطة أن يبقى ساكنًا ويشاهد العالم بأكمله وهو يتحطم!
كانت زوجته تقف هناك بالفعل.
يقع هذا الكوكب في قلب الختم الهائل؛ وأي تشقق في الختم من الخارج سينعكس أيضًا على قلب الختم.
«لقد شعرتِ به أنتِ أيضًا، عزيزتي؟»
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت الموجة الجليد الموجود تحت قدمي راهنان وتوغلت عميقًا فيه.
تنهد رينالد بعمق عندما رأى زوجته تنظر إلى السماء والحزن يملأ وجهها.
…
رفع نظره إلى السماء، ولاحظ التشققات التي بدأت تظهر فيها.
[السحر المحظور: إطلاق اللعنة المختومة!]
قبل لحظات قليلة فقط، تغير تدفق المانا في البيئة.
كانت جميع الأرواح الموجودة داخل الكتاب تعاني باستمرار من أي قوة مخزنة فيه، وتزوده باستمرار بقوة أرواحها لجعله أقوى، ثم تعاني أكثر مع ازدياد تأثيراته عليها.
وبدأت المانا في البيئة تصبح أرق فأرق مع كل ثانية تمر، بينما بدأ وجود الميازما يزداد بمعدل ينذر بالخطر.
وبدأت المانا في البيئة تصبح أرق فأرق مع كل ثانية تمر، بينما بدأ وجود الميازما يزداد بمعدل ينذر بالخطر.
عادةً ما تكون المانا والميازما موجودتين دائمًا في حالة توازن في جميع أنحاء العالم، لكن الأمور مختلفة اليوم.
وكان يعرف أكثر من أي شخص آخر ما الذي تمثله تلك التشققات في السماء.
لقد تغير العالم؛ لقد حلت كارثة كبرى بالعالم، ولا يمكن لأحد منع حدوثها.
«آآآآه!!! آآآآه!!!!»
لقد أصبح الأمر حتميًا ولا يمكن إيقافه!
«آآآآه!!! آآآآه!!!!»
رغم أن «ختم القبة الزائفة» هائل ويغطي النظام الشمسي بأكمله، فإذا ظهرت تشققات فيه، فمن الممكن رؤيتها في السماء الطبيعية للكوكب نفسه.
كراك! تحطم!
يقع هذا الكوكب في قلب الختم الهائل؛ وأي تشقق في الختم من الخارج سينعكس أيضًا على قلب الختم.
«آآآآه!!! آآآآه!!!!»
مع ظهور التشقق الأول، ستظهر المزيد منه بعد فترة وجيزة، ولن يتوقف الأمر أبدًا بمجرد أن يبدأ.
لكن تلك لم تكن العاقبة الأكثر رعبًا لتحطيم ذلك المسمار الذهبي.
لقد بدأ للتو العد التنازلي لتدمير العالم، وسقطت الأمة بأكملها في حالة من الذعر.
بدأت تشققات هائلة بالظهور في السماء واحدة تلو الأخرى، وانهمر سائل داكن من تلك التشققات بلا توقف وبزخم لا يمكن إيقافه.
ارتفع تركيز الميازما في الهواء بشكل هائل، وبدأ عامة الناس يتأثرون بها، مما تسبب في حالة من الذعر والخوف الجماعي في الأمة بأكملها.
ارتفع تركيز الميازما في الهواء بشكل هائل، وبدأ عامة الناس يتأثرون بها، مما تسبب في حالة من الذعر والخوف الجماعي في الأمة بأكملها.
ازدادت حالات العنف المفاجئ في الأماكن العامة بشكل هائل مع انتشار تأثير الميازما، وأصبح الناس أكثر عنفًا وامتلأوا بالغضب والعنف تجاه بعضهم البعض.
لم يعد بحاجة إلى فعل أي شيء.
واندلعت أعمال الشغب في الأمة بأكملها بشكل شبه فوري، وانهار اقتصاد الأمة تقريبًا في الحال.
وبدأت المانا في البيئة تصبح أرق فأرق مع كل ثانية تمر، بينما بدأ وجود الميازما يزداد بمعدل ينذر بالخطر.
«إذًا هذا هو المتاعب الذي كنت تتحدث عنه عندما قلت إن الطائفة ستفعل شيئًا ما…»
كان ذلك «المسمار الذهبي» هدفه الحقيقي.
«لقد كان حدسك شيئًا مذهلًا حقًا…»
قبل لحظات قليلة فقط، تغير تدفق المانا في البيئة.
لقد مرت أشهر منذ عودة جيريث من منطقة «تلال النواح» ونصيحته له بنقل الجيش.
بعيدًا في العاصمة، دلتا.
ورغم أنه ملك هذه الأمة، فلا يزال يتعين عليه العمل مع الحكومة، ويتطلب نقل جيش الأمة بأكمله الكثير من الجهد، ولذلك لم يكونوا مستعدين بما يكفي لمواجهة كارثة بهذا الحجم.
لكن اليوم كان مختلفًا؛ فمطر اليوم لم يكن طبيعيًا—بل كانت السماء تمطر دمًا اليوم!
وبصفته ساحرًا من الدرجة-1، كان يعرف أكثر من أي شخص آخر مدى ضخامة الفوضى التي كانت تتشكل في الظلام.
كان الكتاب بأكمله غارقًا في الدم، وكان قلب مشوه ينبض باستمرار على غلافه، بينما كانت الأوعية الدموية تتدلى حول الغلاف وتقطر الدم باستمرار.
وكان يعرف أكثر من أي شخص آخر ما الذي تمثله تلك التشققات في السماء.
نظر رينالد نحو السماء، ولاحظ أن السماء قد غطتها سحب داكنة، وبدأ المطر يهطل بعد فترة وجيزة.
بدأت تشققات هائلة بالظهور في السماء واحدة تلو الأخرى، وانهمر سائل داكن من تلك التشققات بلا توقف وبزخم لا يمكن إيقافه.
لكن اليوم كان مختلفًا؛ فمطر اليوم لم يكن طبيعيًا—بل كانت السماء تمطر دمًا اليوم!
ورغم أنه ملك هذه الأمة، فلا يزال يتعين عليه العمل مع الحكومة، ويتطلب نقل جيش الأمة بأكمله الكثير من الجهد، ولذلك لم يكونوا مستعدين بما يكفي لمواجهة كارثة بهذا الحجم.
«العالم يبكي اليوم…»
بدأت تشققات هائلة بالظهور في السماء واحدة تلو الأخرى، وانهمر سائل داكن من تلك التشققات بلا توقف وبزخم لا يمكن إيقافه.
لم يتفاجأ رينالد من هذا الوضع، على عكس جميع عامة الناس الذين كانوا مرتبكين ومذهولين.
لقد تغير العالم؛ لقد حلت كارثة كبرى بالعالم، ولا يمكن لأحد منع حدوثها.
كان قد قرأ في الأساطير أنه عندما تحدث واقعة مدمرة تحزن «العالم» نفسه، يبدأ المطر بالهطول من السماء على هيئة دم، لأن ذلك رمز إلى أن «العالم» يبكي.
«العالم يبكي اليوم…»
«طائفة القبة الزائفة… تنهد… لقد انتصرت مؤامرتهم في النهاية… إنهم حقًا أسوأ عدو لهذا العالم…»
القصر الملكي.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت الموجة الجليد الموجود تحت قدمي راهنان وتوغلت عميقًا فيه.
