Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 300

الفصل 300: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الثاني.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 300: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الثاني.

الفصل 300: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الثاني.

أخذ مارك وريسا السيارة وغادرا مباشرة بعد قول تلك الكلمات.

واقفًا بالقرب من الباب الخلفي للجامعة، نظر جيريث إلى التشققات في السماء بملامح جادة على وجهه.

«لقد بدأ الجزء الأخير من سباق التتابع… لحسن الحظ، أجريت الاستعدادات الكافية مسبقًا…»

«لقد بدأ الجزء الأخير من سباق التتابع… لحسن الحظ، أجريت الاستعدادات الكافية مسبقًا…»

[لدينا «سلاح سري»!!! لدينا الساحر جيريث أياد، الساحر القوي الذي لا يُقهر، إلى جانبنا!!!]

لم يتفاجأ جيريث من نجاح «طائفة القبة الزائفة» في كسر الختم في النهاية.

عند سماع كلمات جيريث، صُدم مارك وريسا حتى النخاع.

كان السبب الرئيسي وراء إصرار جيريث الشديد على منع انكسار الختم هو رغبته في كسب المزيد من الوقت.

وطالما تمكن من الهروب، فستصبح هذه النهاية الرابعة «صالحة»، ويمكن اعتبارها «نهاية جيدة» مقارنة بالنهايات السيئة الثلاث التي كانت موجودة في الأصل.

كان مصير هذا العالم قد حُسم بالفعل في اللحظة التي هبط فيها تجسيد ذلك الإله الشيطاني عليه لبضع ثوانٍ فقط.

أخذ مارك وريسا السيارة وغادرا مباشرة بعد قول تلك الكلمات.

كان جيريث بحاجة فقط إلى كسب الوقت والهروب.

لم يُذكر تدمير العالم سوى بصورة غامضة، ولم يكن هناك أي مشهد في اللعبة يُظهر تدمير العالم.

في قصة اللعبة الأصلية، كانت هناك ثلاث نهايات للعبة، لكنها جميعًا كانت نهايات سيئة، إذ ظل العالم عالقًا في حالة من الجمود.

«لقد فعل ذلك لأنه كان يجهز أمتنا لمواجهة موجة الوحوش هذه. لا تقلقا، لقد أعددت «سلاحًا سريًا» لمواجهة هذا الوضع منذ وقت طويل…»

«أتساءل إن كان خياري أفضل أم لا… لكن سيتضح ذلك قريبًا…»

دوّى البث الإذاعي في أنحاء المدينة بأكملها، مما جعل جميع الأشخاص الذين وقعوا في حالة من الهلع والخوف يخرجون من ذهولهم الممتلئ بالقلق.

من خلال تدخله المستمر في التطور الطبيعي لأحداث هذا العالم، غيّر جيريث مصير الكوكب بأكمله.

دوّى البث الإذاعي في أنحاء المدينة بأكملها، مما جعل جميع الأشخاص الذين وقعوا في حالة من الهلع والخوف يخرجون من ذهولهم الممتلئ بالقلق.

في الأصل، كان بطل الرواية سيعيش لفترة طويلة مع جميلاته اليشمية بعد هزيمة صهيون.

واقفًا بالقرب من الباب الخلفي للجامعة، نظر جيريث إلى التشققات في السماء بملامح جادة على وجهه.

لم يُذكر تدمير العالم سوى بصورة غامضة، ولم يكن هناك أي مشهد في اللعبة يُظهر تدمير العالم.

ربّت جيريث على رأسي مارك وريسا معًا وهو يشجعهما.

وهذا يعني أن كسر ختم القبة الزائفة كان من المفترض أن يحدث في الأصل بعد وقت أطول بكثير من الآن، لكن تدخل جيريث تسبب في العديد من التغييرات في مصير هذا الكوكب وسرّع عملية دماره.

«أتساءل إن كان خياري أفضل أم لا… لكن سيتضح ذلك قريبًا…»

والآن، أنشأ جيريث فعليًا «النهاية الرابعة» لهذه اللعبة.

«أتساءل إن كان خياري أفضل أم لا… لكن سيتضح ذلك قريبًا…»

وطالما تمكن من الهروب، فستصبح هذه النهاية الرابعة «صالحة»، ويمكن اعتبارها «نهاية جيدة» مقارنة بالنهايات السيئة الثلاث التي كانت موجودة في الأصل.

في الأصل، كان جيريث قد أخبر مارك بهذه الكذبة فقط لخداعه؛ فمن كان ليتوقع أن يتخذ الوضع مثل هذا المنعطف؟

ففي النهايات الثلاث، كان العالم سيهلك تمامًا كما هلكت عوالم أخرى كثيرة أمام قوة «بحر الميازما اللامتناهي».

عند سماع كلمات جيريث، تنفس مارك وريسا الصعداء.

سيهلك العالم أيضًا في هذه «النهاية الرابعة» المزعومة، لكن جيريث ومارك سيتمكنان، على الأقل، من الخروج من هنا.

«أستاذ، تلك التشققات في السماء…»

وقف جيريث متكئًا على سيارته، منتظرًا قدوم مارك وريسا.

والآن، أنشأ جيريث فعليًا «النهاية الرابعة» لهذه اللعبة.

خطوة! خطوة!

كان معظم الوزراء مجرد أشخاص عاديين؛ لم يكونوا يعرفون مدى خطورة هذه الكارثة، وانتهى بهم الأمر إلى تصديق كلمات رينالد بأنها قابلة للسيطرة.

جاء مارك وريسا راكضين على عجل، وقد ارتسمت على وجهيهما علامات الحيرة والهلع.

[لدينا «سلاح سري»!!! لدينا الساحر جيريث أياد، الساحر القوي الذي لا يُقهر، إلى جانبنا!!!]

«أستاذ، تلك التشققات في السماء…»

اتضح أن الوزراء الذين كانوا في الأصل حائرين وغاضبين من رينالد بسبب تحريكه الجيش فجأة، فهموا أخيرًا سبب قيامه بذلك.

أومأ جيريث برأسه عند سماع سؤال مارك.

ففي النهايات الثلاث، كان العالم سيهلك تمامًا كما هلكت عوالم أخرى كثيرة أمام قوة «بحر الميازما اللامتناهي».

«ليس لدي وقت لأخبركما بكل التفاصيل الآن، لكن باختصار، تلك التشققات علامة على أن «الحاجز» الذي يحمي عالمنا ينهار، وقريبًا جدًا ستهبط علينا العديد من الشياطين والكائنات القوية…»

«من المرجح أن يعرف الأعداء أنني قد أمتلك ورقة رابحة معي للتعامل معهم، لذا سأعطيه لك لخداعهم…»

عند سماع كلمات جيريث، صُدم مارك وريسا حتى النخاع.

هز جيريث رأسه وهو ينظر إلى السيارة التي انطلقت مسرعة بعيدًا.

في الأمس فقط، كان الاثنان منشغلين بتقديم الامتحانات والدراسة، وفي اليوم التالي أُخبرا بأن العالم على وشك الانتهاء.

واقفًا بالقرب من الباب الخلفي للجامعة، نظر جيريث إلى التشققات في السماء بملامح جادة على وجهه.

كان تصريحًا صادمًا إلى درجة أن أي شخص كان سيُصدم حتى النخاع.

لم يُذكر تدمير العالم سوى بصورة غامضة، ولم يكن هناك أي مشهد في اللعبة يُظهر تدمير العالم.

«إ-إذًا… م-ماذا نفعل الآن… هل… هل سنموت جميعًا الآن؟»

كان معظم الوزراء مجرد أشخاص عاديين؛ لم يكونوا يعرفون مدى خطورة هذه الكارثة، وانتهى بهم الأمر إلى تصديق كلمات رينالد بأنها قابلة للسيطرة.

عند سماع سؤال ريسا القلق، هز جيريث رأسه وأجاب بنبرته المعتادة الباردة والهادئة،

لم يتفاجأ جيريث من نجاح «طائفة القبة الزائفة» في كسر الختم في النهاية.

«لا داعي للذعر؛ أنا ومعظم السحرة الأقوياء كنا نعرف بالفعل أن هذه الكارثة ستحدث قريبًا. لقد استعددنا لها منذ وقت طويل…»

«ذلك الرجل الماكر… لقد لاحظ شيئًا…»

«لا بد أنكما قرأتما أيضًا عن الأخبار الجديدة مؤخرًا، أليس كذلك؟ الملك رينالد، والد مارك، كان يستخدم سلطته لإصدار الأوامر للجيش مؤخرًا…»

عند سماع سؤال ريسا القلق، هز جيريث رأسه وأجاب بنبرته المعتادة الباردة والهادئة،

كذب جيريث دون أن يشعر بأدنى قدر من الخجل.

بأمر جيريث، أخذ مارك خاتم الفضاء وأخفاه داخل ملابسه، وأمسك بيد ريسا بملامح جادة على وجهه.

«لقد فعل ذلك لأنه كان يجهز أمتنا لمواجهة موجة الوحوش هذه. لا تقلقا، لقد أعددت «سلاحًا سريًا» لمواجهة هذا الوضع منذ وقت طويل…»

وطالما تمكن من الهروب، فستصبح هذه النهاية الرابعة «صالحة»، ويمكن اعتبارها «نهاية جيدة» مقارنة بالنهايات السيئة الثلاث التي كانت موجودة في الأصل.

عند سماع كلمات جيريث، تنفس مارك وريسا الصعداء.

«خذ هذا؛ لا تخبر أحدًا عن هذا الشيء. هذا الشيء يحتوي على «السلاح السري» الذي سيساعدنا على تجاوز هذه المحنة… أنا أعطيه لك يا مارك؛ حافظ عليه آمنًا…»

«آه، لهذا السبب كان جميع مسؤولي الحكومة ينتقدون والدي لأنه أناني ويأمر جيش الأمة من تلقاء نفسه؛ يبدو أنه لم يخبرهم بالأمر وكان يستعد بصمت معك…»

دوّى البث الإذاعي في أنحاء المدينة بأكملها، مما جعل جميع الأشخاص الذين وقعوا في حالة من الهلع والخوف يخرجون من ذهولهم الممتلئ بالقلق.

أساء مارك وريسا فهم كلمات جيريث، وصدقا حقًا أن جيريث قد أعد «سلاحًا سريًا» لمواجهة هذا الوضع.

لم يُذكر تدمير العالم سوى بصورة غامضة، ولم يكن هناك أي مشهد في اللعبة يُظهر تدمير العالم.

لقد رأيا جيريث يساعد في إغلاق صدع ميازمي هائل من قبل! لقد كانا يعتقدان أنه طالما كان الأستاذ جيريث هو من يتولى الأمر، فكل شيء ممكن!

[انتباه لجميع المواطنين!! انتباه! جميع المواطنين!!]

لم يكترث جيريث بتصحيح سوء فهمهما، وكأنما لتأكيد أكاذيب جيريث، انطلق بث إذاعي واسع النطاق في أنحاء العاصمة بأكملها.

وهذا يعني أن كسر ختم القبة الزائفة كان من المفترض أن يحدث في الأصل بعد وقت أطول بكثير من الآن، لكن تدخل جيريث تسبب في العديد من التغييرات في مصير هذا الكوكب وسرّع عملية دماره.

عند سماع كلمات جيريث، صُدم مارك وريسا حتى النخاع.

[انتباه لجميع المواطنين!! انتباه! جميع المواطنين!!]

عند سماع كلمات جيريث، صُدم مارك وريسا حتى النخاع.

[أنا رئيس وزرائكم أتحدث! لا تتراجعوا يا شعبي!!!]

لم يكترث جيريث بالتفكير كثيرًا في الوضع، وأخرج خاتم فضاء من الجيب الداخلي لمعطفه.

[لقد عرف كبار سحرتنا بالفعل بشأن هذه الكارثة!!!]

في الأصل، كان بطل الرواية سيعيش لفترة طويلة مع جميلاته اليشمية بعد هزيمة صهيون.

[لقد حرّك الملك رينالد الجيش بالفعل! لا داعي للخوف!!!]

[لقد حرّك الملك رينالد الجيش بالفعل! لا داعي للخوف!!!]

[لا تفزعوا!! جميع التهديدات تحت السيطرة!!!]

في قصة اللعبة الأصلية، كانت هناك ثلاث نهايات للعبة، لكنها جميعًا كانت نهايات سيئة، إذ ظل العالم عالقًا في حالة من الجمود.

[لدينا «سلاح سري»!!! لدينا الساحر جيريث أياد، الساحر القوي الذي لا يُقهر، إلى جانبنا!!!]

كان السبب الرئيسي وراء إصرار جيريث الشديد على منع انكسار الختم هو رغبته في كسب المزيد من الوقت.

ضيّق جيريث عينيه عندما سمع اسمه يُذكر.

دوّى البث الإذاعي في أنحاء المدينة بأكملها، مما جعل جميع الأشخاص الذين وقعوا في حالة من الهلع والخوف يخرجون من ذهولهم الممتلئ بالقلق.

لا بد أن رينالد قد أرسل إليهم رسالة بحلول الآن، وهم يعملون الآن على تهدئة العامة.

حتى جيريث تفاجأ بالبث المفاجئ، وسرعان ما فهم ما كان يحدث.

والآن، أنشأ جيريث فعليًا «النهاية الرابعة» لهذه اللعبة.

اتضح أن الوزراء الذين كانوا في الأصل حائرين وغاضبين من رينالد بسبب تحريكه الجيش فجأة، فهموا أخيرًا سبب قيامه بذلك.

«لقد فعل ذلك لأنه كان يجهز أمتنا لمواجهة موجة الوحوش هذه. لا تقلقا، لقد أعددت «سلاحًا سريًا» لمواجهة هذا الوضع منذ وقت طويل…»

لا بد أن رينالد قد أرسل إليهم رسالة بحلول الآن، وهم يعملون الآن على تهدئة العامة.

كان معظم الوزراء مجرد أشخاص عاديين؛ لم يكونوا يعرفون مدى خطورة هذه الكارثة، وانتهى بهم الأمر إلى تصديق كلمات رينالد بأنها قابلة للسيطرة.

جاء مارك وريسا راكضين على عجل، وقد ارتسمت على وجهيهما علامات الحيرة والهلع.

«ذلك الرجل الماكر… لقد لاحظ شيئًا…»

واقفًا بالقرب من الباب الخلفي للجامعة، نظر جيريث إلى التشققات في السماء بملامح جادة على وجهه.

ضيّق جيريث عينيه عندما سمع اسمه يُذكر.

كذب جيريث دون أن يشعر بأدنى قدر من الخجل.

في ذلك الوقت، كان جيريث قد طلب من رينالد أن يبدأ الاستعداد؛ ومن المرجح أنه لاحظ أن جيريث كان يستعد أيضًا لبعض «التحرك السري» للتعامل مع التحديات القادمة من «طائفة القبة الزائفة».

ضيّق جيريث عينيه عندما سمع اسمه يُذكر.

ولهذا السبب، من المرجح أنه أخبر الوزراء بأن جيريث سيتولى التعامل مع الوضع.

لقد رأيا جيريث يساعد في إغلاق صدع ميازمي هائل من قبل! لقد كانا يعتقدان أنه طالما كان الأستاذ جيريث هو من يتولى الأمر، فكل شيء ممكن!

«إنهم جميعًا يسيئون فهم الأمر ويعتقدون أن لدي نوعًا من السلاح السري الذي سيساعدهم على الخروج من هذا الوضع!! أوف، يا لها من مصيبة!»

سيهلك العالم أيضًا في هذه «النهاية الرابعة» المزعومة، لكن جيريث ومارك سيتمكنان، على الأقل، من الخروج من هنا.

في الأصل، كان جيريث قد أخبر مارك بهذه الكذبة فقط لخداعه؛ فمن كان ليتوقع أن يتخذ الوضع مثل هذا المنعطف؟

أساء مارك وريسا فهم كلمات جيريث، وصدقا حقًا أن جيريث قد أعد «سلاحًا سريًا» لمواجهة هذا الوضع.

«من المرجح أن يكون هذا أيضًا من عمل النظام!! لقد غيّر المصير ليجعله أفضل بالنسبة لي!»

في الأصل، كان بطل الرواية سيعيش لفترة طويلة مع جميلاته اليشمية بعد هزيمة صهيون.

لم يكترث جيريث بالتفكير كثيرًا في الوضع، وأخرج خاتم فضاء من الجيب الداخلي لمعطفه.

في الأمس فقط، كان الاثنان منشغلين بتقديم الامتحانات والدراسة، وفي اليوم التالي أُخبرا بأن العالم على وشك الانتهاء.

«خذ هذا؛ لا تخبر أحدًا عن هذا الشيء. هذا الشيء يحتوي على «السلاح السري» الذي سيساعدنا على تجاوز هذه المحنة… أنا أعطيه لك يا مارك؛ حافظ عليه آمنًا…»

ففي النهايات الثلاث، كان العالم سيهلك تمامًا كما هلكت عوالم أخرى كثيرة أمام قوة «بحر الميازما اللامتناهي».

ارتبك مارك من كلمات جيريث وسأل على الفور،

«أتساءل إن كان خياري أفضل أم لا… لكن سيتضح ذلك قريبًا…»

«ل-لماذا تعطيني شيئًا بهذه الأهمية!؟»

[لقد عرف كبار سحرتنا بالفعل بشأن هذه الكارثة!!!]

تنهد جيريث عند سماع ذلك السؤال وأجاب بهدوء،

[لقد حرّك الملك رينالد الجيش بالفعل! لا داعي للخوف!!!]

«من المرجح أن يعرف الأعداء أنني قد أمتلك ورقة رابحة معي للتعامل معهم، لذا سأعطيه لك لخداعهم…»

«آه، لهذا السبب كان جميع مسؤولي الحكومة ينتقدون والدي لأنه أناني ويأمر جيش الأمة من تلقاء نفسه؛ يبدو أنه لم يخبرهم بالأمر وكان يستعد بصمت معك…»

«أيضًا، هذا «السلاح» غير مكتمل بعد؛ هناك عنصر أخير واحد يمكنه إكماله. لا يمكننا استخدامه بعد من دونه؛ وقد أضطر إلى قتال شخص قوي للحصول على ذلك العنصر أولًا…»

هز جيريث رأسه وهو ينظر إلى السيارة التي انطلقت مسرعة بعيدًا.

«في هذه الأثناء، ستكون مسؤولًا عن الحفاظ على هذا الشيء آمنًا مع ريسا وأزول. خذه وانضم إلى أزول بالقرب من قصري… يمكنك أخذ هذه السيارة…»

وهذا يعني أن كسر ختم القبة الزائفة كان من المفترض أن يحدث في الأصل بعد وقت أطول بكثير من الآن، لكن تدخل جيريث تسبب في العديد من التغييرات في مصير هذا الكوكب وسرّع عملية دماره.

ربّت جيريث على رأسي مارك وريسا معًا وهو يشجعهما.

«لقد بدأ الجزء الأخير من سباق التتابع… لحسن الحظ، أجريت الاستعدادات الكافية مسبقًا…»

«كما قال الإعلان، «لا تتراجعوا». سآتي إلى جانبكما بمجرد حصولي على العنصر الأخير. والآن اذهبا!»

[لقد عرف كبار سحرتنا بالفعل بشأن هذه الكارثة!!!]

بأمر جيريث، أخذ مارك خاتم الفضاء وأخفاه داخل ملابسه، وأمسك بيد ريسا بملامح جادة على وجهه.

ولهذا السبب، من المرجح أنه أخبر الوزراء بأن جيريث سيتولى التعامل مع الوضع.

«أبي، أنت والجميع الآخرون ستعملون بجد كبير؛ يجب أن أؤدي دوري أنا أيضًا. أقسم أنني سأحافظ عليه آمنًا مهما كلف الأمر! حظًا موفقًا، أستاذ!»

لا بد أن رينالد قد أرسل إليهم رسالة بحلول الآن، وهم يعملون الآن على تهدئة العامة.

أخذ مارك وريسا السيارة وغادرا مباشرة بعد قول تلك الكلمات.

لم يُذكر تدمير العالم سوى بصورة غامضة، ولم يكن هناك أي مشهد في اللعبة يُظهر تدمير العالم.

هز جيريث رأسه وهو ينظر إلى السيارة التي انطلقت مسرعة بعيدًا.

وطالما تمكن من الهروب، فستصبح هذه النهاية الرابعة «صالحة»، ويمكن اعتبارها «نهاية جيدة» مقارنة بالنهايات السيئة الثلاث التي كانت موجودة في الأصل.

«أشعر بالسوء لخداع هذين الطفلين البريئين… لكن هذا من أجل مصلحتهما…»

عند سماع سؤال ريسا القلق، هز جيريث رأسه وأجاب بنبرته المعتادة الباردة والهادئة،

«آه، لهذا السبب كان جميع مسؤولي الحكومة ينتقدون والدي لأنه أناني ويأمر جيش الأمة من تلقاء نفسه؛ يبدو أنه لم يخبرهم بالأمر وكان يستعد بصمت معك…»

«من المرجح أن يعرف الأعداء أنني قد أمتلك ورقة رابحة معي للتعامل معهم، لذا سأعطيه لك لخداعهم…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط