الفصل 299: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الأول.
الفصل 299: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الأول.
…
في عاصمة الإلف.
ولم يقتصر الأمر على المعلمين، بل انهار العديد من الطلاب أيضًا وسقطوا على ركبهم وهم ينظرون إلى السماء.
«أختي… تلك التشققات في السماء…»
وقف توماس وشين على شرفة مكتب المدير وهما يحدقان في السماء بملامح صادمة على وجهيهما.
ربّتت ملكة الإلف على رأس الأميرة القلقة وحاولت مواساتها، لكن وجهها نفسه كان يخون كلمات المواساة تلك، لأنها لم تكن تعرف هي الأخرى ماذا تقول.
لم يرغب أحد في حدوث هذا الوضع المروع، ولم يتوقع أحد حدوثه.
«العالم على وشك أن يغرق في الفوضى… كان هذا أمرًا حتميًا؛ لكنني لم أتوقع أن يحدث بهذه السرعة… تنهد…»
مساكن طلاب الأكاديمية.
لم تكن لديها أي أعذار تقدمها؛ فقد توقعت حدوث هذا الموقف، لكنها لم تتوقع أن يحدث في جيلها.
كانت تظن أن أمامهم بضع مئات من السنين قبل ظهور هذا الموقف، وبحلول ذلك الوقت، ربما تكون قد غادرت هذا العالم بالفعل.
كانت تظن أن أمامهم بضع مئات من السنين قبل ظهور هذا الموقف، وبحلول ذلك الوقت، ربما تكون قد غادرت هذا العالم بالفعل.
رصدت ريسا مارك سريعًا بين الطلاب الواقفين في الشارع، وظهرت بجانبه؛ ونظر الاثنان معًا إلى السماء بصدمة وهلع، إلى جانب الآخرين.
من كان ليتخيل أن يوم القيامة سيأتي فجأة هكذا، دون أي تحذير؟
كان هذا العالم الصغير فقاعة يحميها حاجز العالم، وكان ممتلئًا بالمانا. وبمجرد أن بدأ الحاجز بالتشقق، بدأت المانا الموجودة بداخله بالتسرّب، وبدأت الميازما بملئه.
نظرت ملكة الإلف إلى أبناء شعبها ولاحظت أن معظمهم قد جثوا على ركبهم وأخذوا يصلّون إلى شجرة العالم كي تنقذهم.
السحرة هم من النوع الذي لا يؤمن أبدًا بالآلهة أو الأديان، ومع ذلك، فقد صلّوا جميعًا إلى السماء أملًا.
لم يرغبوا في الاعتراف بالواقع، ولم يكونوا يعرفون حتى أن هناك شجرة عالم واحدة هنا يمكنها إنقاذهم.
…
كان مشهدًا مأساويًا مليئًا باليأس والقنوط، وهي نفسها لم تستطع فعل أي شيء لإيقافه.
عندما يغرق العالم في الفوضى، فإنه يحدث دائمًا على الفور، ومعظم الناس لا يحصلون حتى على الوقت للرد عليه؛ هكذا تكون الحياة عمومًا.
كان جميع الأقوياء يعرفون أن هذا اليوم سيأتي في النهاية؛ ولهذا حاول معظمهم الاستمتاع بحياتهم قدر الإمكان قبل أن يهلكوا، حتى يتمكنوا على الأقل من الاستمتاع بالوقت المتبقي لهم.
كان هذا هو حدث «نهاية العالم» الحقيقي، ذلك الذي يجعل الناس يشعرون بالعجز والضعف. فهو لا يمنحهم حتى فرصة للرد؛ إذ يظهر بصورة تكاد تكون غير ملحوظة، ولا يمكن إيقافه بأي شكل من الأشكال.
تلطخت أردية ملكة الإلف والأميرة بمطر الدم المتساقط من السماء، ولم تستطيعا الاختباء منه.
السحرة هم من النوع الذي لا يؤمن أبدًا بالآلهة أو الأديان، ومع ذلك، فقد صلّوا جميعًا إلى السماء أملًا.
«العالم يبكي؛ وهذا يعني أنه قد لا تكون هناك أي فرصة لنجاتنا… تنهد… أي خطيئة ارتكبناها لنستحق هذا القدر القاسي، يا ترى…»
صرّ على أسنانه وقبض قبضتيه بقوة شديدة حتى انغرست أظافره في راحتيه.
…
رصدت ريسا مارك سريعًا بين الطلاب الواقفين في الشارع، وظهرت بجانبه؛ ونظر الاثنان معًا إلى السماء بصدمة وهلع، إلى جانب الآخرين.
في مدينة باستيل، صحراء الرعد الهائج.
«أيها الحاكم، لقد ازداد عدد المتمردين فجأة، وأصبحوا أكثر من أن يتمكن رجالنا من التعامل معهم!»
مساكن طلاب الأكاديمية.
«أيها الحاكم، بدأ سائل أسود داكن غريب بالتساقط من السماء على بُعد بضع مئات من الكيلومترات عن المدينة!»
«أختي، هذا…»
«ذلك الشيء مروع للغاية! مئات الوحوش والشياطين تتدفق منه!»
في عاصمة الإلف.
وقف الحاكم على شرفة قصره بينما كان مرؤوسوه يقدمون له تقريرًا سيئًا تلو الآخر.
«أيها الحاكم، بدأ سائل أسود داكن غريب بالتساقط من السماء على بُعد بضع مئات من الكيلومترات عن المدينة!»
شحبت ملامح وجهه وهو ينظر إلى السماء التي بدأت تتحطم كزجاج هش.
«أيها الحاكم، بدأ سائل أسود داكن غريب بالتساقط من السماء على بُعد بضع مئات من الكيلومترات عن المدينة!»
كان يستطيع رؤية الميازما تتدفق من السماء في البعيد؛ وكان يستطيع رؤية الناس في المدينة وهم يصابون بالهلع والخوف.
ربّتت ملكة الإلف على رأس الأميرة القلقة وحاولت مواساتها، لكن وجهها نفسه كان يخون كلمات المواساة تلك، لأنها لم تكن تعرف هي الأخرى ماذا تقول.
صرّ على أسنانه وقبض قبضتيه بقوة شديدة حتى انغرست أظافره في راحتيه.
ولم يقتصر الأمر على المعلمين، بل انهار العديد من الطلاب أيضًا وسقطوا على ركبهم وهم ينظرون إلى السماء.
«لماذا يا إلهي، لماذا!? كانت مدينتنا قد بدأت للتو في السير نحو مستقبل أكثر إشراقًا… لماذا يجب أن يحدث هذا الآن بالذات!? لماذا!؟»
رأى توماس العديد من المعلمين ينهارون ويبدؤون بالبكاء في الجامعة وهم ينظرون إلى هذا المشهد اليائس.
خذلت ركبتاه فسقط على الأرض من شدة اليأس.
«لقد بدأت مؤخرًا أهتم بامرأة لطيفة… كنت سأطلب منها الزواج، كما تعلم… لكن العالم قرر حرفيًا أن ينهي نفسه ليجعل ذلك مستحيلًا…»
حرّر جيريث مدينتهم من غيوم الرعد، لكن في النهاية، كان كل ذلك مجرد أمل ميؤوس منه.
«ذلك الشيء مروع للغاية! مئات الوحوش والشياطين تتدفق منه!»
عندما كان العالم بأكمله على وشك أن يُدمّر، لم يعد مهمًا إن كانت مدينتهم قد نَجَت أم لا.
لم يستطع العديد من الطلاب تحمّل الوصول المفاجئ ليوم القيامة؛ فلم يتمكن الكثير منهم حتى من استيعاب الأمر، وامتلأ الكثيرون بالندم، بينما بقيت لدى الكثيرين طموحات لم تتحقق.
كانت جهودهم للسير نحو مستقبل أكثر إشراقًا بلا معنى، وكان جيريث يعرف هذا الأمر منذ وقت طويل.
رصدت ريسا مارك سريعًا بين الطلاب الواقفين في الشارع، وظهرت بجانبه؛ ونظر الاثنان معًا إلى السماء بصدمة وهلع، إلى جانب الآخرين.
…
«العالم على وشك أن يغرق في الفوضى… كان هذا أمرًا حتميًا؛ لكنني لم أتوقع أن يحدث بهذه السرعة… تنهد…»
الجامعة السحرية العليا في إيفان.
«أختي، هذا…»
وقف توماس وشين على شرفة مكتب المدير وهما يحدقان في السماء بملامح صادمة على وجهيهما.
ربّتت ملكة الإلف على رأس الأميرة القلقة وحاولت مواساتها، لكن وجهها نفسه كان يخون كلمات المواساة تلك، لأنها لم تكن تعرف هي الأخرى ماذا تقول.
«لقد حجزت للتو عشاءً مع زوجتي لهذا اليوم… لكن يوم القيامة الحقيقي قرر حرفيًا أن يفسد الأمر…»
«لماذا يا إلهي، لماذا!? كانت مدينتنا قد بدأت للتو في السير نحو مستقبل أكثر إشراقًا… لماذا يجب أن يحدث هذا الآن بالذات!? لماذا!؟»
تنهد شين بعمق وهو ينظر إلى التشققات في السماء، ثم رفع يده ليسمح لمطر الدم بالسقوط على راحة يده.
«العالم يبكي؛ وهذا يعني أنه قد لا تكون هناك أي فرصة لنجاتنا… تنهد… أي خطيئة ارتكبناها لنستحق هذا القدر القاسي، يا ترى…»
أطلق توماس تنهيدة عميقة مليئة بالندم وهو ينظر إلى هذا المشهد المرعب.
نظرت ملكة الإلف إلى أبناء شعبها ولاحظت أن معظمهم قد جثوا على ركبهم وأخذوا يصلّون إلى شجرة العالم كي تنقذهم.
«لقد بدأت مؤخرًا أهتم بامرأة لطيفة… كنت سأطلب منها الزواج، كما تعلم… لكن العالم قرر حرفيًا أن ينهي نفسه ليجعل ذلك مستحيلًا…»
كانوا جميعًا سحرة أقوياء، وكانوا جميعًا يشعرون بأن كثافة المانا في الهواء تتناقص مع كل ثانية تمر، بينما كانت الميازما تزداد.
«لطالما كان حظي سيئًا…»
كان مشهدًا مأساويًا مليئًا باليأس والقنوط، وهي نفسها لم تستطع فعل أي شيء لإيقافه.
رأى توماس العديد من المعلمين ينهارون ويبدؤون بالبكاء في الجامعة وهم ينظرون إلى هذا المشهد اليائس.
«لااا!!! لااا!!! كنت مشغولًا جدًا بالدراسة! كنت أريد الاستمتاع بالحياة بعد أن أصبح ساحرًا قويًا!!! لماذا يحدث هذا الآن بالذات!؟»
كانوا جميعًا سحرة أقوياء، وكانوا جميعًا يشعرون بأن كثافة المانا في الهواء تتناقص مع كل ثانية تمر، بينما كانت الميازما تزداد.
وقف توماس وشين على شرفة مكتب المدير وهما يحدقان في السماء بملامح صادمة على وجهيهما.
كانت هذه علامة واضحة على أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث.
كانت أخته، الواقفة بجانبه أمام النافذة، مرتبكة من الوضع بالقدر نفسه.
كان هذا العالم الصغير فقاعة يحميها حاجز العالم، وكان ممتلئًا بالمانا. وبمجرد أن بدأ الحاجز بالتشقق، بدأت المانا الموجودة بداخله بالتسرّب، وبدأت الميازما بملئه.
كان هذا هو حدث «نهاية العالم» الحقيقي، ذلك الذي يجعل الناس يشعرون بالعجز والضعف. فهو لا يمنحهم حتى فرصة للرد؛ إذ يظهر بصورة تكاد تكون غير ملحوظة، ولا يمكن إيقافه بأي شكل من الأشكال.
ولم يقتصر الأمر على المعلمين، بل انهار العديد من الطلاب أيضًا وسقطوا على ركبهم وهم ينظرون إلى السماء.
لم يستطع العديد من الطلاب تحمّل الوصول المفاجئ ليوم القيامة؛ فلم يتمكن الكثير منهم حتى من استيعاب الأمر، وامتلأ الكثيرون بالندم، بينما بقيت لدى الكثيرين طموحات لم تتحقق.
لو كان العدو وحشًا أو شيطانًا، لكان بإمكانهم على الأقل قتاله ومحاولة المقاومة، لكن الوضع الحالي مختلف تمامًا.
«العالم على وشك أن يغرق في الفوضى… كان هذا أمرًا حتميًا؛ لكنني لم أتوقع أن يحدث بهذه السرعة… تنهد…»
كان هذا هو حدث «نهاية العالم» الحقيقي، ذلك الذي يجعل الناس يشعرون بالعجز والضعف. فهو لا يمنحهم حتى فرصة للرد؛ إذ يظهر بصورة تكاد تكون غير ملحوظة، ولا يمكن إيقافه بأي شكل من الأشكال.
من كان ليتخيل أن يوم القيامة سيأتي فجأة هكذا، دون أي تحذير؟
…
ربّتت ملكة الإلف على رأس الأميرة القلقة وحاولت مواساتها، لكن وجهها نفسه كان يخون كلمات المواساة تلك، لأنها لم تكن تعرف هي الأخرى ماذا تقول.
في مكان ما داخل منزل صغير في العاصمة.
فعل جيريث ذلك لأنه لم يُرد لأخت أزول أن تقضي أيامها الأخيرة في زنزانة سجن باردة؛ لذلك طلب الإفراج عنها حتى تتمكن من قضاء بعض الوقت مع أزول خلال هذه الأيام الأخيرة.
«أختي، هذا…»
«لقد بدأت مؤخرًا أهتم بامرأة لطيفة… كنت سأطلب منها الزواج، كما تعلم… لكن العالم قرر حرفيًا أن ينهي نفسه ليجعل ذلك مستحيلًا…»
نظر أزول إلى الشارع المليء بأشخاص كانوا إما يبكون أو يثورون في كل مكان، وظهرت على وجهه علامات القلق.
[دينغ! لقد تلقيت رسالة من الأستاذ جيريث!]
«يبدو أن هذه بداية يوم القيامة أو شيء من هذا القبيل…»
[لا تفزعا وتعاليا للقائي بالقرب من الباب الخلفي للجامعة…]
كانت أخته، الواقفة بجانبه أمام النافذة، مرتبكة من الوضع بالقدر نفسه.
عندما كان العالم بأكمله على وشك أن يُدمّر، لم يعد مهمًا إن كانت مدينتهم قد نَجَت أم لا.
كان قد أُفرج عنها قبل شهرين بأوامر من جيريث، وكانت تقضي الآن بعض الوقت مع شقيقها الأصغر.
…
فعل جيريث ذلك لأنه لم يُرد لأخت أزول أن تقضي أيامها الأخيرة في زنزانة سجن باردة؛ لذلك طلب الإفراج عنها حتى تتمكن من قضاء بعض الوقت مع أزول خلال هذه الأيام الأخيرة.
عندما كان العالم بأكمله على وشك أن يُدمّر، لم يعد مهمًا إن كانت مدينتهم قد نَجَت أم لا.
…
خذلت ركبتاه فسقط على الأرض من شدة اليأس.
مساكن طلاب الأكاديمية.
الفصل 299: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الأول.
خرج مارك من غرفته واتجه نحو الشارع أمام مسكنه برفقة العديد من الطلاب الآخرين.
عندما يغرق العالم في الفوضى، فإنه يحدث دائمًا على الفور، ومعظم الناس لا يحصلون حتى على الوقت للرد عليه؛ هكذا تكون الحياة عمومًا.
رصدت ريسا مارك سريعًا بين الطلاب الواقفين في الشارع، وظهرت بجانبه؛ ونظر الاثنان معًا إلى السماء بصدمة وهلع، إلى جانب الآخرين.
«أيها الحاكم، بدأ سائل أسود داكن غريب بالتساقط من السماء على بُعد بضع مئات من الكيلومترات عن المدينة!»
«آآآه!! كيف يمكن أن يحدث هذا فجأة هكذا!? كنت على وشك التخرج قريبًا!!»
في عاصمة الإلف.
«لااا!!! لااا!!! كنت مشغولًا جدًا بالدراسة! كنت أريد الاستمتاع بالحياة بعد أن أصبح ساحرًا قويًا!!! لماذا يحدث هذا الآن بالذات!؟»
كان جميع الأقوياء يعرفون أن هذا اليوم سيأتي في النهاية؛ ولهذا حاول معظمهم الاستمتاع بحياتهم قدر الإمكان قبل أن يهلكوا، حتى يتمكنوا على الأقل من الاستمتاع بالوقت المتبقي لهم.
«لا يمكن أن يكون!! لا يمكن أن يكون!! أرفض تصديق هذا!!!»
فعل جيريث ذلك لأنه لم يُرد لأخت أزول أن تقضي أيامها الأخيرة في زنزانة سجن باردة؛ لذلك طلب الإفراج عنها حتى تتمكن من قضاء بعض الوقت مع أزول خلال هذه الأيام الأخيرة.
«آآآه!!! لم أجعل والديّ فخورين بي بعد! ولم أرد لهما كل ما فعلاه من أجلي… لا، أرجوك يا إلهي!! أرجوك!! لا أريد أن أموت بعد!!»
«لقد حجزت للتو عشاءً مع زوجتي لهذا اليوم… لكن يوم القيامة الحقيقي قرر حرفيًا أن يفسد الأمر…»
لم يستطع العديد من الطلاب تحمّل الوصول المفاجئ ليوم القيامة؛ فلم يتمكن الكثير منهم حتى من استيعاب الأمر، وامتلأ الكثيرون بالندم، بينما بقيت لدى الكثيرين طموحات لم تتحقق.
«لقد حجزت للتو عشاءً مع زوجتي لهذا اليوم… لكن يوم القيامة الحقيقي قرر حرفيًا أن يفسد الأمر…»
السحرة هم من النوع الذي لا يؤمن أبدًا بالآلهة أو الأديان، ومع ذلك، فقد صلّوا جميعًا إلى السماء أملًا.
كان جميع الأقوياء يعرفون أن هذا اليوم سيأتي في النهاية؛ ولهذا حاول معظمهم الاستمتاع بحياتهم قدر الإمكان قبل أن يهلكوا، حتى يتمكنوا على الأقل من الاستمتاع بالوقت المتبقي لهم.
لم يرغب أحد في حدوث هذا الوضع المروع، ولم يتوقع أحد حدوثه.
خرج مارك من غرفته واتجه نحو الشارع أمام مسكنه برفقة العديد من الطلاب الآخرين.
عندما يغرق العالم في الفوضى، فإنه يحدث دائمًا على الفور، ومعظم الناس لا يحصلون حتى على الوقت للرد عليه؛ هكذا تكون الحياة عمومًا.
كانت أخته، الواقفة بجانبه أمام النافذة، مرتبكة من الوضع بالقدر نفسه.
[دينغ! لقد تلقيت رسالة من الأستاذ جيريث!]
الفصل 299: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الأول.
بينما كان الطلاب الآخرون غارقين في اليأس، تلقى مارك وريسا رسالة من جيريث، ففتحاها على الفور.
«يبدو أن هذه بداية يوم القيامة أو شيء من هذا القبيل…»
[لا تفزعا وتعاليا للقائي بالقرب من الباب الخلفي للجامعة…]
الفصل 299: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الأول.
نظر الاثنان إلى بعضهما ولاحظا أنهما كانا مرتبكين بالقدر نفسه، لكن لم يكن أمامهما خيار آخر، لذا غادرا المكان على الفور تقريبًا.
كانت أخته، الواقفة بجانبه أمام النافذة، مرتبكة من الوضع بالقدر نفسه.
وقف توماس وشين على شرفة مكتب المدير وهما يحدقان في السماء بملامح صادمة على وجهيهما.
أطلق توماس تنهيدة عميقة مليئة بالندم وهو ينظر إلى هذا المشهد المرعب.
