Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 301

الفصل 301: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الثالث.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 301: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الثالث.

الفصل 301: بداية سباق التتابع الأخير. الجزء الثالث.

كان استشعاره للمانا قويًا للغاية لدرجة أنه غطى مملكة البشر بأكملها وزوّد جيريث بكمية هائلة من المعلومات.

كان جيريث قد رتّب بالفعل سيارة أخرى لأزول، وكان أزول أيضًا متجهًا نحو قصر جيريث.

تحمّل جيريث مسؤولية هؤلاء الأطفال الثلاثة عندما قبلهم كتلاميذ له؛ ولا يمكنه التخلي عنهم، وإلا فسيفقد كل إنسانيته ولن يتمكن من عيش حياة هادئة، حتى لو نجا.

«سآخذ تلاميذي الثلاثة معي على الأقل… حتى لو لم أستطع إنقاذ أي شخص آخر، يجب أن أنقذ أكثر ثلاثة أشخاص موهبةً في هذا الكوكب…»

وبمستوى قوته الحالي، كان حتى رينالد ضعيفًا أمامه كطفل هش، رغم وجوده في الدرجة نفسها التي ينتمي إليها.

لم يكن جيريث يخطط لإخبار الأطفال الثلاثة بالحقيقة؛ بل سيخدعهم فحسب ويأخذهم بعيدًا عن هذا المكان.

كانت هالة جيريث القوية بمثابة إشارة للجميع.

وبحلول الوقت الذي يدركون فيه الحقيقة، سيكون الأوان قد فات جدًا.

[دينغ! لقد استقر إيمان ملايين الكائنات على عاتقك؛ لقد أصبحت «راية الإيمان» للبشرية بأكملها!]

قد يكرهونه لأنه ترك كل شيء خلفه، لكن مع مرور الوقت، سيفهمون قراره؛ كان جيريث متأكدًا من ذلك.

[دينغ! ملايين الكائنات تنظر إليك؛ ملايين الكائنات تعتمد عليك!]

تحمّل جيريث مسؤولية هؤلاء الأطفال الثلاثة عندما قبلهم كتلاميذ له؛ ولا يمكنه التخلي عنهم، وإلا فسيفقد كل إنسانيته ولن يتمكن من عيش حياة هادئة، حتى لو نجا.

تحمّل جيريث مسؤولية هؤلاء الأطفال الثلاثة عندما قبلهم كتلاميذ له؛ ولا يمكنه التخلي عنهم، وإلا فسيفقد كل إنسانيته ولن يتمكن من عيش حياة هادئة، حتى لو نجا.

«ومع ذلك، أتساءل إن كان خياري صحيحًا أم لا… تنهد، الوقت وحده كفيل بإظهار ذلك…»

هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن الأمور التي ستحدث في المستقبل؛ وركّز كل انتباهه على الحاضر.

هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن الأمور التي ستحدث في المستقبل؛ وركّز كل انتباهه على الحاضر.

«ومع ذلك، أتساءل إن كان خياري صحيحًا أم لا… تنهد، الوقت وحده كفيل بإظهار ذلك…»

أخذ نفسًا عميقًا ونشر استشعاره للمانا في جميع الاتجاهات.

بغض النظر عن المشكلات التي تأتي في «مسارك»، امضِ قدمًا دون مزيد من القلق!

كان استشعاره للمانا قويًا للغاية لدرجة أنه غطى مملكة البشر بأكملها وزوّد جيريث بكمية هائلة من المعلومات.

لم يكن جيريث يخطط لإخبار الأطفال الثلاثة بالحقيقة؛ بل سيخدعهم فحسب ويأخذهم بعيدًا عن هذا المكان.

لو كان الأمر كذلك من قبل، لما تمكن جيريث من فعل شيء جنوني كهذا، لأن عقله كان سيتحطم من كل هذه المعلومات، لكن أصبح ذلك ممكنًا له الآن.

صدّقهما الكثيرون على الفور.

كان قادرًا على معالجة كل هذه المعلومات بسهولة، إذ إن عقله وبحر وعيه قد تعززا إلى الحدود القصوى بعد نجاته من تدفق المعلومات القسري الذي أمطره به «الجزء».

تمكن وجود جيريث وحده من قمع الخوف والهلع اللذين تسببت بهما الميازما.

«أرى أن رينالد أخذ كلامي على محمل الجد؛ لقد نشر الجيش في معظم المواقع المهمة، وأمّن الكثير من الأماكن التي يمكنها الاستمرار في إنتاج الطعام حتى في حالات الطوارئ…»

كان جيريث قد سمع عبارة «راية الإيمان الضائع».

كان رينالد شخصًا حكيمًا؛ فعندما يفعل شيئًا، يكون دائمًا دقيقًا ولا يترك شيئًا واحدًا يمكن الاعتراض عليه.

[دينغ! ملايين الكائنات تنظر إليك؛ ملايين الكائنات تعتمد عليك!]

كان قد تأكد بالفعل من تأمين الأراضي الزراعية القادرة على إنتاج الطعام والمصانع القادرة على تصنيع المواد الأساسية، حتى تتمكن الأمة من الحفاظ على استقرارها حتى في حال نشوب أوضاع شبيهة بالحرب لفترة طويلة.

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على لقب فريد، «راية الإيمان»!]

وبصرف النظر عن هذه المواقع الرئيسية، تمركزت أعداد هائلة من الجنود بالقرب من المدن الكبرى، كما تم تعزيز المواقع الاستراتيجية بتعزيزات عسكرية.

«اكتملت الاستعدادات أخيرًا؛ والآن عليّ فقط انتظار وصول النجوم الأخيرة إلى المسرح…»

تم إنجاز كل هذا في غضون بضعة أشهر فقط، وهو أمر يستحق الثناء بالتأكيد.

[دينغ! ملايين الكائنات تنظر إليك؛ ملايين الكائنات تعتمد عليك!]

وعلى الرغم من استحالة إيقاف المد اللانهائي من الشياطين والوحوش، فلا يزال من الممكن إبقاؤهم تحت السيطرة وتأخيرهم لفترة طويلة بفضل هذا التشكيل القوي.

وبصرف النظر عن هذه المواقع الرئيسية، تمركزت أعداد هائلة من الجنود بالقرب من المدن الكبرى، كما تم تعزيز المواقع الاستراتيجية بتعزيزات عسكرية.

«لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك؛ هذا أفضل سيناريو ممكن…»

«اكتملت الاستعدادات أخيرًا؛ والآن عليّ فقط انتظار وصول النجوم الأخيرة إلى المسرح…»

وبصرف النظر عن الجيش، بدأت الحكومة أيضًا في التحرك؛ فقد بدأت بنشر السحرة الأقوياء والفرسان في جميع أنحاء الأمة.

لم يكشف جيريث الحقيقة كاملة للجميع؛ بل قال فقط إن رينالد وهو يخططان لشيء ما، وإنهما بحاجة إلى المساعدة لكسب الوقت.

وبدأ العديد من السحرة الذين كانوا متمركزين في العاصمة بالتوجه نحو المواقع الاستراتيجية.

إن «آمال» ملايين الكائنات تدفعك إلى الأمام؛ لا يوجد شيء في هذا العالم يمكنه أن يمنعك من تحقيق العظمة!!!]

حتى أساتذة الجامعة بدأوا في اتخاذ مواقعهم في العاصمة؛ ومن المرجح أنهم تلقوا رسالة جيريث ورينالد بحلول الآن.

«لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك؛ هذا أفضل سيناريو ممكن…»

«من الجيد أنني أرسلت رسالة إليهم جميعًا لأطلب منهم تثبيت الوضع…»

كان قد تأكد بالفعل من تأمين الأراضي الزراعية القادرة على إنتاج الطعام والمصانع القادرة على تصنيع المواد الأساسية، حتى تتمكن الأمة من الحفاظ على استقرارها حتى في حال نشوب أوضاع شبيهة بالحرب لفترة طويلة.

لم يكشف جيريث الحقيقة كاملة للجميع؛ بل قال فقط إن رينالد وهو يخططان لشيء ما، وإنهما بحاجة إلى المساعدة لكسب الوقت.

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على لقب فريد، «راية الإيمان»!]

كان رينالد وجيريث الساحرين الوحيدين من الدرجة-1 حاليًا، وكانا أقوى قوة قتالية في الأمة؛ ولذلك كانت كلماتهما ذات قيمة كبيرة بالتأكيد.

وبصرف النظر عن هذه المواقع الرئيسية، تمركزت أعداد هائلة من الجنود بالقرب من المدن الكبرى، كما تم تعزيز المواقع الاستراتيجية بتعزيزات عسكرية.

صدّقهما الكثيرون على الفور.

كان قد تأكد بالفعل من تأمين الأراضي الزراعية القادرة على إنتاج الطعام والمصانع القادرة على تصنيع المواد الأساسية، حتى تتمكن الأمة من الحفاظ على استقرارها حتى في حال نشوب أوضاع شبيهة بالحرب لفترة طويلة.

أخرج جيريث هاتفه المحمول وأرسل إلى جميع الأساتذة إحداثيات المواقع التي كان عليهم حمايتها بكل ما لديهم من قوة.

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على لقب فريد، «راية الإيمان»!]

فعلى سبيل المثال، تمركز توماس في الجامعة لحماية الطلاب، بينما طُلب من شين التوجه إلى منطقة النبلاء حتى يتمكن من حماية عائلته والآخرين إلى جانبهم.

إن «آمال» ملايين الكائنات تدفعك إلى الأمام؛ لا يوجد شيء في هذا العالم يمكنه أن يمنعك من تحقيق العظمة!!!]

«اكتملت الاستعدادات أخيرًا؛ والآن عليّ فقط انتظار وصول النجوم الأخيرة إلى المسرح…»

لقد فهم أخيرًا معنى هذه الكلمات. لم تكن هذه الكلمات تشير إلى راية فعلية أو شيء من هذا القبيل؛ بل كانت تتحدث عن «لقب»، أو عن شخص يمكنه أن يصبح حاملًا لمثل هذا اللقب!

«لن يطول الأمر قبل أن يأتي…»

«ومع ذلك، أتساءل إن كان خياري صحيحًا أم لا… تنهد، الوقت وحده كفيل بإظهار ذلك…»

وبينما كان يفكر في ذلك، نظر جيريث إلى السماء بترقب.

تمامًا كما كان جيريث بحاجة إلى ذلك العنصر الأخير لإكمال جهازه، كان صهيون أيضًا بحاجة إلى القطعة الأخرى من ذلك الأثر، تمامًا مثله.

تمامًا كما كان جيريث بحاجة إلى ذلك العنصر الأخير لإكمال جهازه، كان صهيون أيضًا بحاجة إلى القطعة الأخرى من ذلك الأثر، تمامًا مثله.

كان جيريث متأكدًا من أن صهيون سيأتي بالتأكيد إلى العاصمة بحثًا عنه.

[السحر الأساسي: التحليق!]

كان الآن الوقت المثالي لوصوله؛ لكنه لم يكن يعرف متى سيحدث ذلك.

[اسم اللقب: راية الإيمان!]

لقد أصبح استشعار جيريث للمانا قويًا جدًا جدًا الآن، لكن صهيون ظل حيًا لعدة آلاف من السنين؛ ومن الممكن أنه يمتلك بعض الآثار السرية التي يمكن أن تساعده على إخفاء وجوده.

وبمستوى قوته الحالي، كان حتى رينالد ضعيفًا أمامه كطفل هش، رغم وجوده في الدرجة نفسها التي ينتمي إليها.

ومن الممكن أن يتسلل إلى جانب جيريث دون أن يلاحظه، ولهذا كان جيريث شديد الحذر في كل خطوة يخطوها.

[تأثيرات اللقب:

[السحر الأساسي: التحليق!]

وضع ملايين الكائنات في مملكة البشر إيمانهم في جيريث في وقت الحاجة هذا، وهكذا أصبح «راية الإيمان» الخاص بهم. وقد ساعد ذلك في قمع آثار الفساد الميازمي على عامة الناس بأكملهم.

استخدم سحر التحليق للطيران إلى السماء، ثم هبط فوق ناطحة سحاب شاهقة. توقف عن تقييد هالته وأطلقها في كل مكان ليُظهر موقعه للجميع في العالم.

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على لقب فريد، «راية الإيمان»!]

«تعال، أيها القدر المحتوم!… أنا بانتظارك. سأثبت لك اليوم أنني لن أُهزم!»

لم يكن جيريث يخطط لإخبار الأطفال الثلاثة بالحقيقة؛ بل سيخدعهم فحسب ويأخذهم بعيدًا عن هذا المكان.

تمامًا كما كان جيريث بحاجة إلى ذلك العنصر الأخير لإكمال جهازه، كان صهيون أيضًا بحاجة إلى القطعة الأخرى من ذلك الأثر، تمامًا مثله.

كانت هالة جيريث القوية بمثابة إشارة للجميع.

لم يكن جيريث يخطط لإخبار الأطفال الثلاثة بالحقيقة؛ بل سيخدعهم فحسب ويأخذهم بعيدًا عن هذا المكان.

كان ظهور هالته فوق العاصمة يُظهر لحلفائه أنه مستعد لهم، وأنه لا داعي للذعر.

سواء كانوا أشخاصًا عاديين أو أقوياء، فقد نظروا جميعًا في اتجاهه وشعروا بالأمان والطمأنينة والحماية.

نظر العديد من السحرة والفرسان الذين كانوا لا يزالون في حالة هلع إلى اتجاه هالة جيريث، وشعروا بأن قلوبهم تهدأ.

لقد فهم أخيرًا معنى هذه الكلمات. لم تكن هذه الكلمات تشير إلى راية فعلية أو شيء من هذا القبيل؛ بل كانت تتحدث عن «لقب»، أو عن شخص يمكنه أن يصبح حاملًا لمثل هذا اللقب!

تمكن وجود جيريث وحده من قمع الخوف والهلع اللذين تسببت بهما الميازما.

[السحر الأساسي: التحليق!]

سواء كانوا أشخاصًا عاديين أو أقوياء، فقد نظروا جميعًا في اتجاهه وشعروا بالأمان والطمأنينة والحماية.

لو كان الأمر كذلك من قبل، لما تمكن جيريث من فعل شيء جنوني كهذا، لأن عقله كان سيتحطم من كل هذه المعلومات، لكن أصبح ذلك ممكنًا له الآن.

انتشرت هالته القوية في جميع الاتجاهات وابتلعت المملكة بأكملها.

«ومع ذلك، أتساءل إن كان خياري صحيحًا أم لا… تنهد، الوقت وحده كفيل بإظهار ذلك…»

وبمستوى قوته الحالي، كان حتى رينالد ضعيفًا أمامه كطفل هش، رغم وجوده في الدرجة نفسها التي ينتمي إليها.

كان رينالد وجيريث الساحرين الوحيدين من الدرجة-1 حاليًا، وكانا أقوى قوة قتالية في الأمة؛ ولذلك كانت كلماتهما ذات قيمة كبيرة بالتأكيد.

كان جيريث اليوم متفوقًا على الجميع بفارق شاسع.

«لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك؛ هذا أفضل سيناريو ممكن…»

كان قادرًا على الوقوف بفخر في وجه جيش الوحوش بأكمله وإعلان نفسه أقوى شخص على هذا الكوكب دون أدنى شك.

وبدأ العديد من السحرة الذين كانوا متمركزين في العاصمة بالتوجه نحو المواقع الاستراتيجية.

[دينغ! ملايين الكائنات تنظر إليك؛ ملايين الكائنات تعتمد عليك!]

كان جيريث اليوم متفوقًا على الجميع بفارق شاسع.

[دينغ! لقد استقر إيمان ملايين الكائنات على عاتقك؛ لقد أصبحت «راية الإيمان» للبشرية بأكملها!]

وضع ملايين الكائنات في مملكة البشر إيمانهم في جيريث في وقت الحاجة هذا، وهكذا أصبح «راية الإيمان» الخاص بهم. وقد ساعد ذلك في قمع آثار الفساد الميازمي على عامة الناس بأكملهم.

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على لقب فريد، «راية الإيمان»!]

سيشعر جميع من يؤمنون بك بالهدوء ورباطة الجأش والحماية ما دمت بينهم. سيتم قمع آثار الفساد الميازمي على جميع من يؤمنون بك. سيحصل جميع رفاقك على تعزيز في الثقة والعقل والقدرات الجسدية عندما يكونون بالقرب منك.] [وصف اللقب: ذات مرة، مُنح هذا اللقب لأعظم معالِجة في العالم بأسره! إلهة الرعاية والحماية، «أسترا».

صُدم جيريث من تلك الإشعارات المفاجئة، لكن عندما نظر إلى اللقب، شعر أن الكثير من أسئلته قد وجدت إجاباتها.

وبدأ العديد من السحرة الذين كانوا متمركزين في العاصمة بالتوجه نحو المواقع الاستراتيجية.

«أرى الآن، إذًا كانت تلك الجنيات تشير إلى «بطل» عندما تحدثت عن «راية الإيمان»…»

كان رينالد وجيريث الساحرين الوحيدين من الدرجة-1 حاليًا، وكانا أقوى قوة قتالية في الأمة؛ ولذلك كانت كلماتهما ذات قيمة كبيرة بالتأكيد.

كان جيريث قد سمع عبارة «راية الإيمان الضائع».

لقد فهم أخيرًا معنى هذه الكلمات. لم تكن هذه الكلمات تشير إلى راية فعلية أو شيء من هذا القبيل؛ بل كانت تتحدث عن «لقب»، أو عن شخص يمكنه أن يصبح حاملًا لمثل هذا اللقب!

لم يكن جيريث يخطط لإخبار الأطفال الثلاثة بالحقيقة؛ بل سيخدعهم فحسب ويأخذهم بعيدًا عن هذا المكان.

وضع ملايين الكائنات في مملكة البشر إيمانهم في جيريث في وقت الحاجة هذا، وهكذا أصبح «راية الإيمان» الخاص بهم. وقد ساعد ذلك في قمع آثار الفساد الميازمي على عامة الناس بأكملهم.

أخذ نفسًا عميقًا ونشر استشعاره للمانا في جميع الاتجاهات.

وبصرف النظر عن الاسم الرائع للقب، كانت تأثيرات اللقب مذهلة بالقدر نفسه.

وبصرف النظر عن الجيش، بدأت الحكومة أيضًا في التحرك؛ فقد بدأت بنشر السحرة الأقوياء والفرسان في جميع أنحاء الأمة.

نظر العديد من السحرة والفرسان الذين كانوا لا يزالون في حالة هلع إلى اتجاه هالة جيريث، وشعروا بأن قلوبهم تهدأ.

[اسم اللقب: راية الإيمان!]

أخرج جيريث هاتفه المحمول وأرسل إلى جميع الأساتذة إحداثيات المواقع التي كان عليهم حمايتها بكل ما لديهم من قوة.

[تأثيرات اللقب:

وعلى الرغم من استحالة إيقاف المد اللانهائي من الشياطين والوحوش، فلا يزال من الممكن إبقاؤهم تحت السيطرة وتأخيرهم لفترة طويلة بفضل هذا التشكيل القوي.

  1. سيشعر جميع من يؤمنون بك بالهدوء ورباطة الجأش والحماية ما دمت بينهم.
  2. سيتم قمع آثار الفساد الميازمي على جميع من يؤمنون بك.
  3. سيحصل جميع رفاقك على تعزيز في الثقة والعقل والقدرات الجسدية عندما يكونون بالقرب منك.]

[وصف اللقب: ذات مرة، مُنح هذا اللقب لأعظم معالِجة في العالم بأسره! إلهة الرعاية والحماية، «أسترا».

«ومع ذلك، أتساءل إن كان خياري صحيحًا أم لا… تنهد، الوقت وحده كفيل بإظهار ذلك…»

هذا اللقب ليس مجرد لقب شهرة؛ بل يُظهر أنك منارة أمل لعدد لا يحصى من الكائنات، وأن ملايين المخلوقات يثقون بك.

[دينغ! لقد استقر إيمان ملايين الكائنات على عاتقك؛ لقد أصبحت «راية الإيمان» للبشرية بأكملها!]

بغض النظر عن المشكلات التي تأتي في «مسارك»، امضِ قدمًا دون مزيد من القلق!

كان قادرًا على معالجة كل هذه المعلومات بسهولة، إذ إن عقله وبحر وعيه قد تعززا إلى الحدود القصوى بعد نجاته من تدفق المعلومات القسري الذي أمطره به «الجزء».

إن «آمال» ملايين الكائنات تدفعك إلى الأمام؛ لا يوجد شيء في هذا العالم يمكنه أن يمنعك من تحقيق العظمة!!!]

«لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك؛ هذا أفضل سيناريو ممكن…»

«ومع ذلك، أتساءل إن كان خياري صحيحًا أم لا… تنهد، الوقت وحده كفيل بإظهار ذلك…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط