Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 302

الفصل 302: معركة الخلاص! الجزء الأول.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 302: معركة الخلاص! الجزء الأول.

الفصل 302: معركة الخلاص! الجزء الأول.

«في ذلك الوقت، لم أكن متأكدًا من نجاح خطتي؛ ولهذا لم أستطع قتالك بكل ما لدي… أما اليوم، فيمكنني القول بكل تأكيد إن خطتي ستنجح…»

قبل ظهور جيريث على ناطحة السحاب ببضع دقائق.

«لقد رأيت ما أحتاج إلى رؤيته… أعرف الآن أن «بحر الميازما اللامتناهي» يمتلك القدرة على تحطيم الكواكب وحتى النجوم على الفور…»

في العاصمة، في منطقة سوق صغيرة.

«في ذلك الوقت، لم أكن متأكدًا من نجاح خطتي؛ ولهذا لم أستطع قتالك بكل ما لدي… أما اليوم، فيمكنني القول بكل تأكيد إن خطتي ستنجح…»

خطوة خطوة

نظر جيريث مباشرة إلى عيني صهيون، وسخّر المانا لسحر صوته، وتحدث بثقة مطلقة.

«لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها إلى أمة البشر… كانت المرة الأخيرة قبل عشرات القرون… في ذلك الوقت، كانت الأمة أقل ازدهارًا مما هي عليه الآن…»

كانت سرعته فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه ينتقل آنيًا، ووصل إلى جيريث في غضون أجزاء من الألف من الثانية.

كان رجل يرتدي معطفًا أبيض مزينًا بخطوط وتصاميم ذهبية يسير عبر السوق.

قبل ظهور جيريث على ناطحة السحاب ببضع دقائق.

لم يبدُ أن أحدًا لاحظ وجوده، وكل من اقترب منه كان يغيّر اتجاهه دون وعي، كما لو أن تلميحات عقلية تدفعه إلى فتح الطريق له وحده.

عرف صهيون تمامًا سبب إظهار جيريث نفسه للعالم في هذه اللحظة؛ فقد كان جيريث يعلم أن صهيون سيأتي للبحث عنه، ولهذا كان قد أعد بالفعل ساحة معركة لهما.

حتى في هذا السوق المزدحم بالناس إلى أقصى حد، كان يبرز بين الجميع بصفته شخصًا فريدًا، ومع ذلك لم يبدُ أن أحدًا يلاحظه.

«إ-إذًا… كيف ستـ…»

«لماذا تضيع وقتك هنا؟ علينا الحصول على الغرض الذي تريده بسرعة! وإلا فلن يتبقى شيء يستحق التقدير هنا، كما تعلم~»

في اللحظة التي كان فيها صهيون يشعر بالإحباط، انتشرت هالة جيريث القوية في جميع الاتجاهات.

كانت امرأة فاتنة تقف بجانبه وتحاول الإمساك بذراعه، لكنها كانت تفشل في كل مرة، إذ كان الرجل الوسيم يتفادى حركاتها في كل مرة.

«في ذلك الوقت، لم أكن متأكدًا من نجاح خطتي؛ ولهذا لم أستطع قتالك بكل ما لدي… أما اليوم، فيمكنني القول بكل تأكيد إن خطتي ستنجح…»

«حسنًا… الأمور تصبح أكثر فوضوية مما توقعت بالفعل…»

جزّ صهيون على أسنانه، وسار برفقة لوتشي، وشاهد البشرية بأكملها وهي تنحدر إلى الجنون.

نظر صهيون إلى الأشخاص من حوله، ولاحظ أن الجميع كانوا في حالة من الذعر، وقد ارتسم الخوف على وجوههم.

الشخص الوحيد الذي لديه فرصة لإيقاف مخططاتهم موجود هنا؛ وللقضاء على كل مقاومة لهم تمامًا، سيأتي أعضاء الطائفة بالتأكيد للتعامل مع جيريث وكل شخص آخر بمجرد أن يصبحوا مستعدين.

كانت الميازما المتزايدة في الهواء تدفع مشاعر الناس إلى الجنون في كل مكان، بينما كان تناقص وجود المانا في الهواء يدفع الجميع نحو الجنون.

لم يبدُ أن أحدًا لاحظ وجوده، وكل من اقترب منه كان يغيّر اتجاهه دون وعي، كما لو أن تلميحات عقلية تدفعه إلى فتح الطريق له وحده.

نظر صهيون إلى السماء وتنهد بعمق.

«خطتك لحبس الناس داخل ختم صغير لن تنجح، لأن الكوكب بأكمله سيتحطم قريبًا بفعل «بحر الميازما اللامتناهي»…»

«ليس لدينا وقت كافٍ… لقد حلت الكارثة في وقت أبكر بكثير مما توقعت… أولئك الأعضاء البغيضون في طائفة القبة الزائفة هم حقًا كائنات مثيرة للاشمئزاز!»

«ليس لدينا وقت كافٍ… لقد حلت الكارثة في وقت أبكر بكثير مما توقعت… أولئك الأعضاء البغيضون في طائفة القبة الزائفة هم حقًا كائنات مثيرة للاشمئزاز!»

بصفته بطلًا، لم يكره صهيون أحدًا قط، وكان يحب الاهتمام بجميع أشكال الحياة، لكنه للمرة الأولى في حياته، وصل به الأمر إلى كراهية منظمة بهذا القدر.

«لقد أعددت «سلاحًا سريًا» لإنقاذ أمل الكوكب بأكمله! وبصفتك بطلًا، يجب أن تفهم أن من واجبك ألا تكون عقبة في طريق بقاء العالم…»

لقد وضعت طائفة القبة الزائفة سلامة العالم بأسره على المحك؛ وأصبحت عدوًا للعالم بأسره، وارتكبت جريمة لا تُغتفر إلى درجة أن الموت نفسه لا يمكنه التكفير عن عقابها.

اهتزت معتقدات صهيون حتى الصميم، وشعر باليأس يستولي على قلبه مرة أخرى.

جزّ صهيون على أسنانه، وسار برفقة لوتشي، وشاهد البشرية بأكملها وهي تنحدر إلى الجنون.

كانت الميازما المتزايدة في الهواء تدفع مشاعر الناس إلى الجنون في كل مكان، بينما كان تناقص وجود المانا في الهواء يدفع الجميع نحو الجنون.

شووووووو!!!

في العاصمة، في منطقة سوق صغيرة.

في اللحظة التي كان فيها صهيون يشعر بالإحباط، انتشرت هالة جيريث القوية في جميع الاتجاهات.

في العاصمة، في منطقة سوق صغيرة.

نظر كل كائن في العاصمة وفي الأمة بأكملها إلى الاتجاه نفسه في الوقت ذاته، بما في ذلك صهيون ولوتشي.

الشخص الوحيد الذي لديه فرصة لإيقاف مخططاتهم موجود هنا؛ وللقضاء على كل مقاومة لهم تمامًا، سيأتي أعضاء الطائفة بالتأكيد للتعامل مع جيريث وكل شخص آخر بمجرد أن يصبحوا مستعدين.

تم قمع كثافة المانا المتزايدة بالقوة في الوقت الحالي، وتوقف جميع الكائنات عن الانحدار إلى أحضان الميازما.

شووووووو!!!

«ها هو… إنه يدعوني إلى المجيء إليه…»

هز صهيون رأسه عند سؤال لوتشي.

عرف صهيون تمامًا سبب إظهار جيريث نفسه للعالم في هذه اللحظة؛ فقد كان جيريث يعلم أن صهيون سيأتي للبحث عنه، ولهذا كان قد أعد بالفعل ساحة معركة لهما.

«هل ستذهب؟ هل تحتاج إلى مساعدتي؟»

ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء فوق العاصمة، وظهر رجل يرتدي رداءً داكنًا غريبًا ذي خطوط حمراء على بُعد بضع عشرات من الأمتار من جيريث وصهيون عبر الانتقال الآني.

هز صهيون رأسه عند سؤال لوتشي.

«لن أساعدك يا صهيون ريد. أعلم أن مُثُلك عقيمة وأن خطتك لن تنجح… أنت تريد حبس البشرية داخل الكوكب…»

«لا، سأسوي هذا الأمر معه بنفسي. اذهبي وابحثي عن أولئك الطائفيين اللعينين؛ وأوقفيهم عن فعل أي شيء إن تجرؤوا على المجيء إلى هنا!»

تم قمع كثافة المانا المتزايدة بالقوة في الوقت الحالي، وتوقف جميع الكائنات عن الانحدار إلى أحضان الميازما.

تمامًا مثل صهيون ولوتشي، سيأتي أعضاء الطائفة بالتأكيد أيضًا إلى العاصمة، دلتا.

نظر صهيون إلى السماء وتنهد بعمق.

الشخص الوحيد الذي لديه فرصة لإيقاف مخططاتهم موجود هنا؛ وللقضاء على كل مقاومة لهم تمامًا، سيأتي أعضاء الطائفة بالتأكيد للتعامل مع جيريث وكل شخص آخر بمجرد أن يصبحوا مستعدين.

«لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة أتيت فيها إلى أمة البشر… كانت المرة الأخيرة قبل عشرات القرون… في ذلك الوقت، كانت الأمة أقل ازدهارًا مما هي عليه الآن…»

بووووم!

خطوة خطوة

لم يهتم صهيون بما إذا كانت لوتشي ستطيع أوامره أم لا؛ حلق في الهواء وانطلق نحو جيريث.

شووووووو!!!

كانت سرعته فائقة لدرجة أنه بدا وكأنه ينتقل آنيًا، ووصل إلى جيريث في غضون أجزاء من الألف من الثانية.

لم يقترب أكثر، بل وقف في مواجهة جيريث على بُعد بضع عشرات من الأمتار.

لم يقترب أكثر، بل وقف في مواجهة جيريث على بُعد بضع عشرات من الأمتار.

«ليس لدينا وقت كافٍ… لقد حلت الكارثة في وقت أبكر بكثير مما توقعت… أولئك الأعضاء البغيضون في طائفة القبة الزائفة هم حقًا كائنات مثيرة للاشمئزاز!»

«إذًا، ماذا قررت يا صديقي؟ هل ستستمر في اتباع مُثُلك الخاصة، أم ستساعدني؟»

كانت الميازما المتزايدة في الهواء تدفع مشاعر الناس إلى الجنون في كل مكان، بينما كان تناقص وجود المانا في الهواء يدفع الجميع نحو الجنون.

لم يرغب صهيون في قتال جيريث، الذي بدا أنه أصبح أقوى مما كان عليه من قبل.

«لماذا تضيع وقتك هنا؟ علينا الحصول على الغرض الذي تريده بسرعة! وإلا فلن يتبقى شيء يستحق التقدير هنا، كما تعلم~»

وكان يعلم أنه حتى لو قاتل الاثنان، فإن المنتصر بينهما سيكون منهكًا وضعيفًا إلى درجة تجعله غير قادر على التعامل مع طائفة القبة الزائفة لاحقًا.

«لقد أعددت «سلاحًا سريًا» لإنقاذ أمل الكوكب بأكمله! وبصفتك بطلًا، يجب أن تفهم أن من واجبك ألا تكون عقبة في طريق بقاء العالم…»

رد جيريث على سؤال صهيون بعزم وثقة لا يتزعزعان.

ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء فوق العاصمة، وظهر رجل يرتدي رداءً داكنًا غريبًا ذي خطوط حمراء على بُعد بضع عشرات من الأمتار من جيريث وصهيون عبر الانتقال الآني.

«في ذلك الوقت، لم أكن متأكدًا من نجاح خطتي؛ ولهذا لم أستطع قتالك بكل ما لدي… أما اليوم، فيمكنني القول بكل تأكيد إن خطتي ستنجح…»

«صهيون أولبياتري! أسألك! بدلًا من التشبث بتلك الخطة المثيرة للشفقة، اعمل معي. لقد أعددت خيارًا أفضل؛ لقد أعددت «مستقبلًا» أفضل للكوكب بأكمله!»

«لن أساعدك يا صهيون ريد. أعلم أن مُثُلك عقيمة وأن خطتك لن تنجح… أنت تريد حبس البشرية داخل الكوكب…»

وفي اللحظة التي كان فيها صهيون مترددًا بشأن تصديق جيريث من عدمه، انتشر تذبذب مكاني قوي في جميع الاتجاهات.

نظر جيريث مباشرة إلى عيني صهيون، وسخّر المانا لسحر صوته، وتحدث بثقة مطلقة.

في العاصمة، في منطقة سوق صغيرة.

«لم أكن متأكدًا من أن خطتك سيئة من قبل، لكن يمكنني اليوم أن أقول تحديدًا إن خطتك عقيمة، ولن تنجح!»

«لا يمكنني إخبارك بعد بماهية «السلاح السري» الذي أعددته، لكن إذا كنت تستطيع الوثوق بي، فيمكنني مساعدتك على رؤية العالم وهو يسير نحو «مستقبل» أفضل. وأنا أيضًا أريد إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس…»

«صهيون أولبياتري! أسألك! بدلًا من التشبث بتلك الخطة المثيرة للشفقة، اعمل معي. لقد أعددت خيارًا أفضل؛ لقد أعددت «مستقبلًا» أفضل للكوكب بأكمله!»

لم يهتم صهيون بما إذا كانت لوتشي ستطيع أوامره أم لا؛ حلق في الهواء وانطلق نحو جيريث.

«لقد أعددت «سلاحًا سريًا» لإنقاذ أمل الكوكب بأكمله! وبصفتك بطلًا، يجب أن تفهم أن من واجبك ألا تكون عقبة في طريق بقاء العالم…»

نظر جيريث مباشرة إلى عيني صهيون، وسخّر المانا لسحر صوته، وتحدث بثقة مطلقة.

كانت كلمات جيريث مسحورة بالمانا، وقد استخدم مهارة محظورة جعلت جيريث غير قادر على قول سوى «الحقيقة».

في العاصمة، في منطقة سوق صغيرة.

هزّ هذا صهيون حتى الصميم؛ فقد كان يعرف أيضًا هذا «السحر المحظور». كان سحرًا يجبر مستخدمه على قول «الحقيقة» فقط، وإذا قال المستخدم أي شيء «كاذب»، فسيموت فورًا.

كانت امرأة فاتنة تقف بجانبه وتحاول الإمساك بذراعه، لكنها كانت تفشل في كل مرة، إذ كان الرجل الوسيم يتفادى حركاتها في كل مرة.

صُدم صهيون من حقيقة أن جيريث أعلن صراحة أن خطة صهيون ستفشل، ومع ذلك لم يتلقَّ أي رد فعل عكسي من التعويذة.

نظر جيريث مباشرة إلى عيني صهيون، وسخّر المانا لسحر صوته، وتحدث بثقة مطلقة.

وهذا يعني أن جيريث كان يقول الحقيقة المطلقة.

شووووووو!!!

«أنت… ماذا تعرف…»

جزّ صهيون على أسنانه، وسار برفقة لوتشي، وشاهد البشرية بأكملها وهي تنحدر إلى الجنون.

أخذ جيريث نفسًا عميقًا ورد بنبرة جادة،

لم يرغب صهيون في قتال جيريث، الذي بدا أنه أصبح أقوى مما كان عليه من قبل.

«لقد رأيت ما أحتاج إلى رؤيته… أعرف الآن أن «بحر الميازما اللامتناهي» يمتلك القدرة على تحطيم الكواكب وحتى النجوم على الفور…»

رد جيريث على سؤال صهيون بعزم وثقة لا يتزعزعان.

«خطتك لحبس الناس داخل ختم صغير لن تنجح، لأن الكوكب بأكمله سيتحطم قريبًا بفعل «بحر الميازما اللامتناهي»…»

كانت الميازما المتزايدة في الهواء تدفع مشاعر الناس إلى الجنون في كل مكان، بينما كان تناقص وجود المانا في الهواء يدفع الجميع نحو الجنون.

اهتزت معتقدات صهيون حتى الصميم، وشعر باليأس يستولي على قلبه مرة أخرى.

جزّ صهيون على أسنانه، وسار برفقة لوتشي، وشاهد البشرية بأكملها وهي تنحدر إلى الجنون.

«إ-إذًا… كيف ستـ…»

وهذا يعني أن جيريث كان يقول الحقيقة المطلقة.

هز جيريث رأسه عند سماع نبرة صهيون المتسائلة وتحدث بهدوء.

كان رجل يرتدي معطفًا أبيض مزينًا بخطوط وتصاميم ذهبية يسير عبر السوق.

«لا يمكنني إخبارك بعد بماهية «السلاح السري» الذي أعددته، لكن إذا كنت تستطيع الوثوق بي، فيمكنني مساعدتك على رؤية العالم وهو يسير نحو «مستقبل» أفضل. وأنا أيضًا أريد إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس…»

«خطتك لحبس الناس داخل ختم صغير لن تنجح، لأن الكوكب بأكمله سيتحطم قريبًا بفعل «بحر الميازما اللامتناهي»…»

وفي اللحظة التي كان فيها صهيون مترددًا بشأن تصديق جيريث من عدمه، انتشر تذبذب مكاني قوي في جميع الاتجاهات.

نظر صهيون إلى السماء وتنهد بعمق.

ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء فوق العاصمة، وظهر رجل يرتدي رداءً داكنًا غريبًا ذي خطوط حمراء على بُعد بضع عشرات من الأمتار من جيريث وصهيون عبر الانتقال الآني.

«لقد أعددت «سلاحًا سريًا» لإنقاذ أمل الكوكب بأكمله! وبصفتك بطلًا، يجب أن تفهم أن من واجبك ألا تكون عقبة في طريق بقاء العالم…»

«أوه، الآن هذه محادثة مثيرة للاهتمام… أود أن أسمع المزيد عنها~…»

«إذًا، ماذا قررت يا صديقي؟ هل ستستمر في اتباع مُثُلك الخاصة، أم ستساعدني؟»

ظهرت ابتسامة عريضة على وجه الرجل، بينما ظهر خلفه مئات الأشخاص الذين يرتدون ملابس مماثلة عبر دائرة الانتقال الآني.

«لا تظن أنه بإمكانكما بدء الحفلة من دوني؛ أنا راهنان، الملك العظيم للعصر القادم!!»

صُدم صهيون من حقيقة أن جيريث أعلن صراحة أن خطة صهيون ستفشل، ومع ذلك لم يتلقَّ أي رد فعل عكسي من التعويذة.

لم يهتم صهيون بما إذا كانت لوتشي ستطيع أوامره أم لا؛ حلق في الهواء وانطلق نحو جيريث.

في اللحظة التي كان فيها صهيون يشعر بالإحباط، انتشرت هالة جيريث القوية في جميع الاتجاهات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط