الفصل 307: معركة الخلاص! الجزء السادس.
الفصل 307: معركة الخلاص! الجزء السادس.
كانت كلمات رينالد المحفزة بمثابة دعامة جديدة للسحرة والفرسان المتعثرين.
بعد مارك وريسا، وصل أزول أيضًا إلى داخل الحاجز، لكنه كان مصابًا بجروح بالغة بالفعل ومغطى بالدماء في جميع أنحاء جسده.
ررررررآآآآآآآآآآآآآآه!!!!
فقد وعيه في الحال بمجرد دخوله إلى داخل الحاجز.
كان صراعًا ضد القدر؛ كان صراعًا ضد المصير نفسه، وكان مئات المحاربين الشجعان يحملون السماء الساقطة على أكتافهم للحفاظ على سلامة العالم!
حمله مارك ووضعه بجانب الغولم المعدني، وأنشأ له مخبأً مؤقتًا باستخدام سحر الأرض.
حتى رينالد والسحرة الآخرون خارج الحاجز لاحظوا التغير المفاجئ، وصُدموا حتى النخاع عندما رأوا ذلك الجهاز الضخم يظهر من تحت الأرض.
كان أزول أضعف بكثير من مارك وريسا؛ وكان مجرد تمكنه من الوصول حيًا إلى القصر إنجازًا يستحق الثناء، خصوصًا وأن مارك وريسا نفسيهما واجها صعوبة جنونية للوصول إلى هذا المكان.
وباستثناء مارك والاثنين الآخرين، لم يتمكن أي شخص آخر من دخول الحاجز، ووقف جميع السحرة والفرسان الذين اندفعوا نحو القصر خارج الحاجز، وتمركزوا لحمايته مهما كلف الأمر.
حتى رينالد والسحرة الآخرون خارج الحاجز لاحظوا التغير المفاجئ، وصُدموا حتى النخاع عندما رأوا ذلك الجهاز الضخم يظهر من تحت الأرض.
«استمعوا إلى كلماتي جميعًا!!! احموا هذا القصر بأرواحكم!!! اليوم، نحن لا نقاتل من أجل البقاء فحسب!!»
حتى أبناء العائلات المرموقة المميزون والمدللون كانوا يقاتلون بأنفسهم على الخطوط الأمامية!
«نحن نقاتل من أجل أمل البشرية!!!»
حتى إن مارك رأى والدته تقود عدة كتائب من الفرسان لتطويق القصر.
«نحن جميعًا أبطال البشرية!!!! لا تتراجعوا!!!!»
اندفعت مئات الآلاف من الوحوش من جميع الاتجاهات؛ سقط بعضها من السماء، وحفر بعضها طريقه خارج الأرض، واندفع بعضها مباشرةً إلى الأمام.
تردد صوت رينالد العالي في المنطقة بينما وقف فوق الحاجز وبدأ بتعزيز الجميع بسحره الخاص.
كان صهيون قد أخرج «سيف الخلاص، أسترا» من غمده، والآن حان وقت استخدامه من أجل «خلاص» العالم!
حتى إن مارك رأى والدته تقود عدة كتائب من الفرسان لتطويق القصر.
اندفعت مئات الآلاف من الوحوش من جميع الاتجاهات؛ سقط بعضها من السماء، وحفر بعضها طريقه خارج الأرض، واندفع بعضها مباشرةً إلى الأمام.
وقف مئات الفرسان والسحرة، الذين لم يكونوا يعرفون حتى ما إذا كانوا سيتمكنون من النجاة اليوم أم لا، في تشكيلات لحماية القصر مهما كلف الأمر!
وقف مئات الفرسان والسحرة، الذين لم يكونوا يعرفون حتى ما إذا كانوا سيتمكنون من النجاة اليوم أم لا، في تشكيلات لحماية القصر مهما كلف الأمر!
كان لديهم جميعًا عائلات، وكان لديهم جميعًا أحباء يقلقون عليهم، وكانوا جميعًا يريدون الاندفاع لمساعدة أحبائهم، لكن كلمات رينالد جعلتهم يثبتون في أماكنهم بحزم.
تسبب هذا الفهم الخاطئ في اعتقادهم أن الجهاز سلاح قوي أو شيء من هذا القبيل، وبدأوا جميعًا في حمايته بكل قوتهم!
«إذَا هَرَبْتُمْ مِنْ هُنَا الْيَوْمَ، فَلَنْ يَبْقَى أَحَدٌ لِحِمَايَتِهِ!!!»
«لا تتراجعوا جميعًا!!!! السلاح السري جاهز تقريبًا!!!! علينا الصمود لفترة أطول قليلًا!!!»
«هَذِهِ مَعْرَكَةٌ مِنْ أَجْلِ بَقَاءِ الْبَشَرِيَّةِ بِأَكْمَلِهَا!!!»
لم يعد راهنان بحاجة حتى إلى نقل الوحوش بنفسه؛ فقد أصبحت الشقوق في السماء كبيرة إلى درجة أن الوحوش تمكنت من المرور عبرها بسهولة.
«هذا ليس مكانًا للجبناء!!! لقد اندفعت بنفسي إلى هنا مع عائلتي بأكملها!!! أطفالي أنفسهم يقاتلون على الخطوط الأمامية!!!»
[سحر الضوء، الدرجة-1: نزول الضوء المطهّر!]
«ولهذا السبب!!! لا تتراجعوا!!! لا يزال هناك أمل لهذا العالم!!!»
«هَذِهِ مَعْرَكَةٌ مِنْ أَجْلِ بَقَاءِ الْبَشَرِيَّةِ بِأَكْمَلِهَا!!!»
كانت كلمات رينالد المحفزة بمثابة دعامة جديدة للسحرة والفرسان المتعثرين.
وكما قال رينالد وجيريث، كانت هذه «معركة الخلاص» من أجل البشرية والعالم نفسه.
وحقيقة أن أبناء رينالد أنفسهم كانوا يقاتلون أيضًا على الخطوط الأمامية تعني أن هذا لم يكن وقتًا للتعامل مع الأمور باستخفاف.
«إذَا نَجَوْنَا مِنْ هَذَا!!! فَأَنَا رِينَالْد، مَلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، سَأَتَوَلَّى شَخْصِيًّا رِعَايَةَ أَطْفَالِكُمْ وَأَفْرَادِ عَائِلَاتِكُمْ!!!!»
حتى أبناء العائلات المرموقة المميزون والمدللون كانوا يقاتلون بأنفسهم على الخطوط الأمامية!
دُمّرت جميع الوحوش في السماء في لحظة واحدة، بينما ظهر رجل يحمل سيفًا متوهجًا في السماء وقتل جميع الوحوش بقوة ساحقة.
لم يكن هناك أي سبيل لأن يبقى الآخرون بعيدين عن هذه المعركة.
«استمعوا إلى كلماتي جميعًا!!! احموا هذا القصر بأرواحكم!!! اليوم، نحن لا نقاتل من أجل البقاء فحسب!!»
وكما قال رينالد وجيريث، كانت هذه «معركة الخلاص» من أجل البشرية والعالم نفسه.
وباستثناء مارك والاثنين الآخرين، لم يتمكن أي شخص آخر من دخول الحاجز، ووقف جميع السحرة والفرسان الذين اندفعوا نحو القصر خارج الحاجز، وتمركزوا لحمايته مهما كلف الأمر.
لم يكن بوسع أحد الهرب منها، وإلا فسيتدمر العالم بأكمله مع أولئك الذين تجرؤوا على الفرار.
حمله مارك ووضعه بجانب الغولم المعدني، وأنشأ له مخبأً مؤقتًا باستخدام سحر الأرض.
«إذَا نَجَوْنَا مِنْ هَذَا!!! فَأَنَا رِينَالْد، مَلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، سَأَتَوَلَّى شَخْصِيًّا رِعَايَةَ أَطْفَالِكُمْ وَأَفْرَادِ عَائِلَاتِكُمْ!!!!»
وهكذا، أساء فهم الأمر واعتقد أنه بالتأكيد نوع من الآثار القوية القادرة على إحداث أضرار مدمرة أو تحقيق إنجاز قوي، مثل إصلاح الشقوق في السماء.
«أَعِدُكُمْ جَمِيعًا أَنَّ عَائِلَاتِكُمْ لَنْ تَضْطَرَّ أَبَدًا إِلَى الشُّعُورِ بِالْحُزْنِ فِي حَيَاتِهَا مُجَدَّدًا!!!»
أشرقت عينا رينالد بينما صرخ بأعلى صوته.
«اثبتوا في مواقعكم بلا خوف!!!»
وبمجرد أن تتجاوز الوحوش الحاجز بالقرب من الحافة الخارجية للنظام الشمسي، كان الإله الشيطاني الزائف قادرًا على نقلها مباشرةً إلى ساحة المعركة، وكانت العملية فعالة للغاية.
«لا تتراجعوا!!!! نحن حماة البشرية!!!»
كان لديهم جميعًا عائلات، وكان لديهم جميعًا أحباء يقلقون عليهم، وكانوا جميعًا يريدون الاندفاع لمساعدة أحبائهم، لكن كلمات رينالد جعلتهم يثبتون في أماكنهم بحزم.
ررررررآآآآآآآآآآآآآآه!!!!
ارتجفت العينان في السماء من شدة الغضب عند ظهور ذلك الأثر الضخم.
استيقظت إرادة البشر التي لا تقهر إلى أقصى حدودها؛ حتى تأثيرات الميازما قُمعت، وارتجفت العينان في السماء اللتان تحدقان في هذا المكان غضبًا عند رؤية هذه المقاومة.
«هَذِهِ مَعْرَكَةٌ مِنْ أَجْلِ بَقَاءِ الْبَشَرِيَّةِ بِأَكْمَلِهَا!!!»
ارتجفت السماء، وتشققَت السماء، وانهارت السماوات بينما أمطرت الأوساخ الميازميّة العالم، لكن أبطال البشرية لم يتراجعوا ولو بوصة واحدة!
كان صراعًا ضد القدر؛ كان صراعًا ضد المصير نفسه، وكان مئات المحاربين الشجعان يحملون السماء الساقطة على أكتافهم للحفاظ على سلامة العالم!
كان صراعًا ضد القدر؛ كان صراعًا ضد المصير نفسه، وكان مئات المحاربين الشجعان يحملون السماء الساقطة على أكتافهم للحفاظ على سلامة العالم!
أشرقت عينا رينالد بينما صرخ بأعلى صوته.
كان صراعًا من أجل «الأمل».
لم يكن بوسع أحد الهرب منها، وإلا فسيتدمر العالم بأكمله مع أولئك الذين تجرؤوا على الفرار.
…
شعر رينالد نفسه بالقمع بسبب مجرد وجود ذلك الجهاز.
بووووم!!!
ومض سحر من مختلف الأنواع والعناصر في ساحة المعركة، واستخدمت فنون سيف قوية بما يكفي لتسوية الجبال واحدة تلو الأخرى.
اندفعت مئات الآلاف من الوحوش من جميع الاتجاهات؛ سقط بعضها من السماء، وحفر بعضها طريقه خارج الأرض، واندفع بعضها مباشرةً إلى الأمام.
اندفعت مئات الآلاف من الوحوش من جميع الاتجاهات؛ سقط بعضها من السماء، وحفر بعضها طريقه خارج الأرض، واندفع بعضها مباشرةً إلى الأمام.
ومض سحر من مختلف الأنواع والعناصر في ساحة المعركة، واستخدمت فنون سيف قوية بما يكفي لتسوية الجبال واحدة تلو الأخرى.
كراك!! تحطم!!!
مات مئات المحاربين الشجعان مع كل دقيقة تمر، بينما واصل مئات آخرون الاندفاع لتعزيز ساحة المعركة وصد موجة الوحوش التي لا تنتهي.
«لإنقاذ العالم!! لإنقاذ البشرية!!! واصلوا القتال!!!»
حلّقت الشياطين بأحجام مختلفة أو اندفعت مباشرةً إلى الأمام قبل أن يبيدها سحرة أقوياء مثل رينالد أو شين أو توماس.
حلّقت الشياطين بأحجام مختلفة أو اندفعت مباشرةً إلى الأمام قبل أن يبيدها سحرة أقوياء مثل رينالد أو شين أو توماس.
كانت ساحة المعركة مليئة بالفوضى، ومع ذلك كانت في تناغم تام مع الطبيعة القاسية للفساد الميازمي.
فقد وعيه في الحال بمجرد دخوله إلى داخل الحاجز.
كلما مات وحش أو شيطان، اندفع مئة آخرون إلى الداخل.
مات مئات المحاربين الشجعان مع كل دقيقة تمر، بينما واصل مئات آخرون الاندفاع لتعزيز ساحة المعركة وصد موجة الوحوش التي لا تنتهي.
لم يعد راهنان بحاجة حتى إلى نقل الوحوش بنفسه؛ فقد أصبحت الشقوق في السماء كبيرة إلى درجة أن الوحوش تمكنت من المرور عبرها بسهولة.
وانكشفت منصة مخفية في الأسفل، ودفعت المنصة آلة عملاقة إلى الأعلى بقوة هائلة.
وبمجرد أن تتجاوز الوحوش الحاجز بالقرب من الحافة الخارجية للنظام الشمسي، كان الإله الشيطاني الزائف قادرًا على نقلها مباشرةً إلى ساحة المعركة، وكانت العملية فعالة للغاية.
وعندما رأى مارك أن الوضع يزداد سوءًا تدريجيًا، لم يضيع ثانية واحدة؛ واستخدم ماناه لتفعيل خاتم الفضاء الذي أعطاه إياه جيريث.
ولم تكن المسافة التي تبلغ مئات الآلاف من الكيلومترات من الكوكب إلى حافة النظام الشمسي تعني شيئًا لكائن بهذه القوة.
وحقيقة أن أبناء رينالد أنفسهم كانوا يقاتلون أيضًا على الخطوط الأمامية تعني أن هذا لم يكن وقتًا للتعامل مع الأمور باستخفاف.
وعندما رأى مارك أن الوضع يزداد سوءًا تدريجيًا، لم يضيع ثانية واحدة؛ واستخدم ماناه لتفعيل خاتم الفضاء الذي أعطاه إياه جيريث.
[سحر الضوء، الدرجة-1: نزول الضوء المطهّر!]
وجد كتيبًا كُتبت عليه مجموعة من الرموز، وقد أُعطي الكثير من التعليمات حول ما يجب فعله في ذلك الكتيب.
وهكذا، أساء فهم الأمر واعتقد أنه بالتأكيد نوع من الآثار القوية القادرة على إحداث أضرار مدمرة أو تحقيق إنجاز قوي، مثل إصلاح الشقوق في السماء.
اندفع مارك إلى وسط الحديقة الرئيسية للقصر، ووضع يده على الأرض، واستخدم المانا لتضخيم صوته قبل أن يتلو الرمز الأول.
كانت كلمات رينالد المحفزة بمثابة دعامة جديدة للسحرة والفرسان المتعثرين.
«أيتها الأرض العظيمة، افتحي الطريق إلى الأمل!»
مات مئات المحاربين الشجعان مع كل دقيقة تمر، بينما واصل مئات آخرون الاندفاع لتعزيز ساحة المعركة وصد موجة الوحوش التي لا تنتهي.
دمدمة دمدمة
«أَعِدُكُمْ جَمِيعًا أَنَّ عَائِلَاتِكُمْ لَنْ تَضْطَرَّ أَبَدًا إِلَى الشُّعُورِ بِالْحُزْنِ فِي حَيَاتِهَا مُجَدَّدًا!!!»
بدأت الحديقة بأكملها بالارتجاف؛ وحلّق مارك في الهواء بينما رأى الحديقة بأكملها تنقسم إلى نصفين.
«لإنقاذ العالم!! لإنقاذ البشرية!!! واصلوا القتال!!!»
وانكشفت منصة مخفية في الأسفل، ودفعت المنصة آلة عملاقة إلى الأعلى بقوة هائلة.
الفصل 307: معركة الخلاص! الجزء السادس.
بدا الجهاز الضخم وكأنه من عالم الخيال العلمي تمامًا، وبمجرد وجوده وحده، تغيّر تدفق المانا في المنطقة بأكملها المحيطة بالقصر في الحال.
حتى رينالد والسحرة الآخرون خارج الحاجز لاحظوا التغير المفاجئ، وصُدموا حتى النخاع عندما رأوا ذلك الجهاز الضخم يظهر من تحت الأرض.
ارتجفت العينان في السماء من شدة الغضب عند ظهور ذلك الأثر الضخم.
أشرقت عينا رينالد بينما صرخ بأعلى صوته.
دُمّرت جميع الوحوش في السماء في لحظة واحدة، بينما ظهر رجل يحمل سيفًا متوهجًا في السماء وقتل جميع الوحوش بقوة ساحقة.
«لا تتراجعوا جميعًا!!!! السلاح السري جاهز تقريبًا!!!! علينا الصمود لفترة أطول قليلًا!!!»
اتسع الشق في السماء بسبب غضب الإله الشيطاني الزائف، وأُلقيت عشرات الوحوش القوية من الدرجة-1 إلى الداخل، ونُقلت مباشرةً بالقرب من قصر جيريث.
«لإنقاذ العالم!! لإنقاذ البشرية!!! واصلوا القتال!!!»
«استمعوا إلى كلماتي جميعًا!!! احموا هذا القصر بأرواحكم!!! اليوم، نحن لا نقاتل من أجل البقاء فحسب!!»
شعر رينالد نفسه بالقمع بسبب مجرد وجود ذلك الجهاز.
وحقيقة أن أبناء رينالد أنفسهم كانوا يقاتلون أيضًا على الخطوط الأمامية تعني أن هذا لم يكن وقتًا للتعامل مع الأمور باستخفاف.
وهكذا، أساء فهم الأمر واعتقد أنه بالتأكيد نوع من الآثار القوية القادرة على إحداث أضرار مدمرة أو تحقيق إنجاز قوي، مثل إصلاح الشقوق في السماء.
ظهرت الشقوق في السماء بسبب تشقق حاجز العالم؛ وإذا تمكنوا من إصلاحه، فسيعود كل شيء إلى طبيعته.
ظهرت الشقوق في السماء بسبب تشقق حاجز العالم؛ وإذا تمكنوا من إصلاحه، فسيعود كل شيء إلى طبيعته.
تسبب هذا الفهم الخاطئ في اعتقادهم أن الجهاز سلاح قوي أو شيء من هذا القبيل، وبدأوا جميعًا في حمايته بكل قوتهم!
ررررررآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!!
بووووم!!!
صرخ جميع المحاربين بينما تجاوز حماسهم حدودهم عند ظهور ذلك الأثر الضخم.
«لا تتراجعوا جميعًا!!!! السلاح السري جاهز تقريبًا!!!! علينا الصمود لفترة أطول قليلًا!!!»
ارتجفت العينان في السماء من شدة الغضب عند ظهور ذلك الأثر الضخم.
حتى إن مارك رأى والدته تقود عدة كتائب من الفرسان لتطويق القصر.
كراك!! تحطم!!!
«استمعوا إلى كلماتي جميعًا!!! احموا هذا القصر بأرواحكم!!! اليوم، نحن لا نقاتل من أجل البقاء فحسب!!»
اتسع الشق في السماء بسبب غضب الإله الشيطاني الزائف، وأُلقيت عشرات الوحوش القوية من الدرجة-1 إلى الداخل، ونُقلت مباشرةً بالقرب من قصر جيريث.
كان أزول أضعف بكثير من مارك وريسا؛ وكان مجرد تمكنه من الوصول حيًا إلى القصر إنجازًا يستحق الثناء، خصوصًا وأن مارك وريسا نفسيهما واجها صعوبة جنونية للوصول إلى هذا المكان.
لكن قبل أن تتمكن الوحوش من فعل أي شيء، أصابها وميض ضوء مبهر بقوة هائلة.
«لا تتراجعوا!!!! نحن حماة البشرية!!!»
[سحر الضوء، الدرجة-1: نزول الضوء المطهّر!]
[سحر الضوء، الدرجة-1: نزول الضوء المطهّر!]
دُمّرت جميع الوحوش في السماء في لحظة واحدة، بينما ظهر رجل يحمل سيفًا متوهجًا في السماء وقتل جميع الوحوش بقوة ساحقة.
«اثبتوا في مواقعكم بلا خوف!!!»
كان صهيون قد أخرج «سيف الخلاص، أسترا» من غمده، والآن حان وقت استخدامه من أجل «خلاص» العالم!
«لا تتراجعوا جميعًا!!!! السلاح السري جاهز تقريبًا!!!! علينا الصمود لفترة أطول قليلًا!!!»
لم يكن هناك أي سبيل لأن يبقى الآخرون بعيدين عن هذه المعركة.
