Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 306

الفصل 306: معركة الخلاص! الجزء الخامس.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 306: معركة الخلاص! الجزء الخامس.

الفصل 306: معركة الخلاص! الجزء الخامس.

ولم تحمه فحسب، بل منحته أيضًا تعزيزًا جسديًا هائلًا.

قبل نصف ساعة، وقبل بدء المعركة مباشرة.

تحكم مارك في غولمه وحوّل يديه إلى مدافع رشاشة ضخمة، وأباد كل الوحوش التي اعترضت طريقهما.

فرووووم!!!

لم يكن لدى مارك وريسا الوقت للتوقف والاعتناء بالسائق، لذلك أنشأ مارك مخبأً مؤقتًا تحت الأرض باستخدام سحر الأرض، ووضعت ريسا السائق بداخله قبل أن تسد المدخل بالسيارة.

دفع السائق السيارة إلى أقصى حدودها، بل واستخدم الشوارع لاتخاذ طرق مختصرة.

ولم تحمه فحسب، بل منحته أيضًا تعزيزًا جسديًا هائلًا.

كان بإمكان مارك وريسا استخدام «التحليق» للإسراع إلى منزل جيريث، لكن السيارة كانت مجهزة بتعاويذ الإخفاء القوية التي وضعها جيريث عليها.

«ذلك الشيء… لقد استشعر نوعًا من الخطر منا ولا يريد السماح لنا بالمغادرة…»

كان السائق شخصًا ذا خبرة، وقد رافق جيريث منذ اليوم الأول، وأُوكلت إليه مسؤولية إيصال مارك وريسا بأمان إلى قصر جيريث دون أن يكتشفهما الأعداء.

[سحر الأرض، الدرجة-3: غولم معدني!]

بووووم!!!

كان الهواء يزداد فقرًا بالمانا أكثر فأكثر؛ فمقاومة الميازما الموجودة في الهواء تتطلب كميات هائلة من المانا، ولم يكن لدى الجميع مخزون مانا ضخم مثل مارك.

بدأت المعركة في السماء بعد وقت قصير من مغادرة مارك وريسا، وتناثرت الأنقاض في جميع الاتجاهات.

اندفعت مئات الظلال من جميع الاتجاهات وغطّت جسد مارك مثل الدرع.

بدأ سائل الميازما بالهطول على المدينة بأكملها، وأرسلت الهجمات القوية في السماء موجات صادمة عبر المدينة، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص العالقين على الأرض.

«هيهي… هذا كل ما يمكنني فعله الآن… يجب أن تعيش يا مارك؛ ما زلت أريد الزواج منك في المستقبل في النهاية…»

كان الضرر الجانبي هائلًا، لكنه كان حتميًا.

وأجرت حسابات دقيقة وتحكمت في المانا، مستخدمةً تلك المخالب لدفع الغولم إلى الأمام مع حمايته من الضرر في الوقت نفسه.

عندما يقاتل أشخاص بمستوى جيريث بالقرب من مدينة، فمن الواضح أن الضرر الجانبي سيكون هائلًا، وسيموت الكثير من الناس ليس بسبب الوحوش فحسب، بل أيضًا بسبب النيران الصديقة.

وبينما كانت ريسا على وشك التفكير في إجراء مضاد، اندفع عشرات السحرة والفرسان في الاتجاه نفسه الذي كانا يتجهان إليه.

غمر مئات السحرة والفرسان الشوارع، وأبقوا الوحوش التي كانت تتساقط من السماء تحت السيطرة، وكأن بوابة إلى الجحيم قد فُتحت فوق المدينة.

ولم تحمه فحسب، بل منحته أيضًا تعزيزًا جسديًا هائلًا.

كان المشهد في المدينة أشبه بجحيم حقيقي؛ تحطمت المباني عشوائيًا، وفقدت مئات الأرواح، سواء من الرجال أو النساء أو الشيوخ أو الأطفال، دون أن يُمنح أيٌّ منهم ثانية واحدة للرد.

لم يكن لدى مارك وريسا الوقت للتوقف والاعتناء بالسائق، لذلك أنشأ مارك مخبأً مؤقتًا تحت الأرض باستخدام سحر الأرض، ووضعت ريسا السائق بداخله قبل أن تسد المدخل بالسيارة.

عند رؤية المجزرة التي تحدث في الخارج، أمسكت ريسا بمارك، لأنها كانت تعلم أنه سيندفع لحماية الناس إن لم توقفه.

[سحر الأرض، الدرجة-2: جنة غولم الأرض!]

كان كلاهما يحمل عبء الحفاظ على «السلاح السري» الذي مُنح لهما وإبقائه آمنًا ومخفيًا.

وبينما كانت ريسا على وشك التفكير في إجراء مضاد، اندفع عشرات السحرة والفرسان في الاتجاه نفسه الذي كانا يتجهان إليه.

ولو تدخلا في الأحداث الجارية في الخارج، فمن المرجح أن تلاحظ الميازما وجودهما، وكان جيريث قد حذرهما بالفعل من فعل أي شيء مفرط.

جزّ مارك وريسا على أسنانهما واندفعا بكل قوتهما.

اهتزت السيارة بعنف بينما اتخذ السائق منعطفات صعبة وتحرك بسرعة جنونية لتجنب أن تسحقه الوحوش والأنقاض المتساقطة من السماء.

ثم اندفع كلاهما نحو قصر جيريث.

كان ماهرًا في عمله لدرجة أن حتى مارك وريسا شعرا بأن أخذ السيارة كان أسرع من استخدام التحليق في الخارج ومحاولة تفادي كل شيء بمفردهما.

بووووم!! سعال!! آآآآه!!!

تحطم كراك

بووووم!

انطلق صوت عالٍ ومخيف من جميع الاتجاهات بينما حدقت عين ضخمة في المدينة من خلال الشق الهائل في السماء.

الفصل 306: معركة الخلاص! الجزء الخامس.

لم يعد السائق قادرًا على مواصلة القيادة، فقد بلغ حدوده القصوى. زادت تلك العينان كثافة الميازما في المنطقة إلى درجة اضطر معها السائق إلى إيقاف السيارة، إذ أصبح يشعر بصعوبة في التنفس.

بووووم!

جعل وجود الميازما في الهواء من الصعب حتى على الأشخاص الأصحاء التنفس بشكل طبيعي، وإذا استمرت كثافة الميازما في الازدياد، فسيموت معظم الأشخاص العاديين في المدينة بسبب عدم قدرتهم على التنفس.

[سحر الأرض، الدرجة-2: جنة غولم الأرض!]

لم يكن لدى مارك وريسا الوقت للتوقف والاعتناء بالسائق، لذلك أنشأ مارك مخبأً مؤقتًا تحت الأرض باستخدام سحر الأرض، ووضعت ريسا السائق بداخله قبل أن تسد المدخل بالسيارة.

دادادادادادادا~

ثم اندفع كلاهما نحو قصر جيريث.

كان مارك يعلم أن دخوله إلى قصر جيريث لم يكن سوى الخطوة الأولى؛ فالمعركة ستدخل الآن أكثر لحظاتها احتدامًا، وعليه أن يستعد للتحدي القادم.

في اللحظة التي غادرا فيها السيارة، فقدا حماية الإخفاء، وبدأت مئات الوحوش باستهدافهما.

لم يكن لدى مارك وريسا الوقت للتوقف والاعتناء بالسائق، لذلك أنشأ مارك مخبأً مؤقتًا تحت الأرض باستخدام سحر الأرض، ووضعت ريسا السائق بداخله قبل أن تسد المدخل بالسيارة.

[سحر الأرض، الدرجة-3: غولم معدني!]

سعلت ريسا فمًا من الدم وسقطت على ركبتيها بينما منحت مارك بركتها بآخر قدر من المانا المتبقي في جسدها.

رفع مارك يده وأنشأ غولمًا معدنيًا ضخمًا من عناصر الأرض، ووضع نفسه وريسا داخل قلبه.

انطلق صوت عالٍ ومخيف من جميع الاتجاهات بينما حدقت عين ضخمة في المدينة من خلال الشق الهائل في السماء.

[سحر الظلال، الدرجة-4: أجنحة فراشة الظل!]

وبينما كانت ريسا على وشك التفكير في إجراء مضاد، اندفع عشرات السحرة والفرسان في الاتجاه نفسه الذي كانا يتجهان إليه.

دمجت ريسا سحرها بسحر مارك، وغطّى سحر الظلال الخاص بها الغولم بأكمله من الخارج ومنحه جناحين ضخمين، ليتمكن من الطيران بسرعة جنونية.

كان الضرر الجانبي هائلًا، لكنه كان حتميًا.

تحكم مارك في غولمه وحوّل يديه إلى مدافع رشاشة ضخمة، وأباد كل الوحوش التي اعترضت طريقهما.

جزّ مارك وريسا على أسنانهما واندفعا بكل قوتهما.

دادادادادادادا~

«هيهي… هذا كل ما يمكنني فعله الآن… يجب أن تعيش يا مارك؛ ما زلت أريد الزواج منك في المستقبل في النهاية…»

دارت المدافع الرشاشة المزدوجة بسرعة جنونية وأطلقت الرصاصات المعدنية بسرعة أكبر بكثير من سرعة الصوت.

بووووم!

تسببت كل رصاصة في انفجار صوتي قوي وهي تخترق أجساد الوحوش والشياطين على حد سواء.

استغلت ريسا هذه الفرصة أيضًا وألقت تعويذة قوية بنفسها.

وبينما كان يتعامل مع الوحوش والشياطين الأضعف، ألقى مارك تعاويذ لصد الوحوش الأقوى التي قد تعترض طريقه أو تأخيرها.

كان المشهد في المدينة أشبه بجحيم حقيقي؛ تحطمت المباني عشوائيًا، وفقدت مئات الأرواح، سواء من الرجال أو النساء أو الشيوخ أو الأطفال، دون أن يُمنح أيٌّ منهم ثانية واحدة للرد.

تحكمت ريسا في حركة الغولم وطيرانه، بينما ركز مارك على الاستشعار والهجوم.

وبهذه الكلمات، بلغت ريسا حدودها وفقدت وعيها بسبب نقص المانا.

طغت قوتهما المشتركة على كل خصم، وسوّت الأرض من حولهما بينما شقّا طريقهما نحو قصر جيريث، متجنبين سائل الميازما المتساقط من الأعلى عبر مناورات جوية صعبة.

[سحر الظلال، الدرجة-3: بركة ملكة الظلال!]

«تلك الوحوش بدأت تستهدفنا!!!»

دادادادادادادا~

لاحظ مارك على الفور أن الكثير من الوحوش كانت تستهدفهما وتحاول عرقلة تقدمهما.

بدأت المعركة في السماء بعد وقت قصير من مغادرة مارك وريسا، وتناثرت الأنقاض في جميع الاتجاهات.

وبينما كانت ريسا على وشك التفكير في إجراء مضاد، اندفع عشرات السحرة والفرسان في الاتجاه نفسه الذي كانا يتجهان إليه.

وكلما حاول وحش مهاجمته، كانت تتجمع حول الوحش وتسمح لمارك بالمرور.

{لا تتراجعوا!!!}

بعد خوض مئات المحن، وصل غولم مارك أخيرًا إلى قصر جيريث وعبر مباشرةً من خلال الحاجز الضخم الذي فعّله جيريث.

تردد خطاب جيريث في أرجاء المدينة بأكملها ومنح الجميع الدافع لمواصلة الكفاح!

بووووم!

جزّ مارك وريسا على أسنانهما واندفعا بكل قوتهما.

{لا تتراجعوا!!!}

بووووم!! سعال!! آآآآه!!!

[سحر الظلال، الدرجة-4: مخالب الظل!]

استمرت أصوات الانفجارات القوية وسعال الناس وصراخهم في التردد في كل مكان، لكن لم يكن أمامهما خيار سوى مواصلة الاندفاع إلى الأمام.

[سحر الظلال، الدرجة-4: مخالب الظل!]

بووووم!

سعلت ريسا فمًا من الدم وسقطت على ركبتيها بينما منحت مارك بركتها بآخر قدر من المانا المتبقي في جسدها.

سقط رمح ميازمي ضخم من السماء وأصاب غولم مارك بدقة.

بدأ سائل الميازما بالهطول على المدينة بأكملها، وأرسلت الهجمات القوية في السماء موجات صادمة عبر المدينة، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص العالقين على الأرض.

[سحر الأرض، الدرجة-3: غولم معدني!]

كان السائق شخصًا ذا خبرة، وقد رافق جيريث منذ اليوم الأول، وأُوكلت إليه مسؤولية إيصال مارك وريسا بأمان إلى قصر جيريث دون أن يكتشفهما الأعداء.

دون إضاعة ثانية واحدة، تخلى مارك وريسا عن الغولم المحطم، واندفعا خارج الغولم العالق بالأرض بسبب الرمح الميازمي، وقفزا إلى غولم جديد!

وبينما كان يتعامل مع الوحوش والشياطين الأضعف، ألقى مارك تعاويذ لصد الوحوش الأقوى التي قد تعترض طريقه أو تأخيرها.

بووووم!

كان الهواء يزداد فقرًا بالمانا أكثر فأكثر؛ فمقاومة الميازما الموجودة في الهواء تتطلب كميات هائلة من المانا، ولم يكن لدى الجميع مخزون مانا ضخم مثل مارك.

ركل الغولم الأرض واندفع إلى الأمام مرة أخرى.

ظهرت دائرة سحرية ضخمة، وخرجت مئات الغولم المصنوعة من أنواع مختلفة من المعادن والأحجار من الدائرة السحرية واحدًا تلو الآخر.

[سحر الظلال، الدرجة-4: مخالب الظل!]

اهتزت السيارة بعنف بينما اتخذ السائق منعطفات صعبة وتحرك بسرعة جنونية لتجنب أن تسحقه الوحوش والأنقاض المتساقطة من السماء.

نمت عشرات المخالب الكبيرة المصنوعة من الظلال من الغولم، وصدّت الأنقاض المتساقطة من السماء بدقة كبيرة.

دفع السائق السيارة إلى أقصى حدودها، بل واستخدم الشوارع لاتخاذ طرق مختصرة.

«تلك العيون في السماء!!! إنها تتحكم في الوحوش!!»

[سحر الأرض، الدرجة-3: غولم معدني!]

فهم مارك ما كان يحدث؛ فقد بدأت مئات الوحوش عالية الرتبة المصابة بالميازما بإلقاء رماح ميازما على غولم مارك، وجعلت من الصعب عليه التقدم.

دفع مارك مخرجات المانا الخاصة به إلى أقصى حد؛ فلم يكن هو نفسه ساحرًا من الدرجة-2 بعد، لكنه استخدم تعويذة من الدرجة-2 من خلال دفع مخرجات المانا إلى حدودها القصوى.

كان كل ذلك تحت سيطرة تلك العيون الكبيرة في السماء.

كان الهواء يزداد فقرًا بالمانا أكثر فأكثر؛ فمقاومة الميازما الموجودة في الهواء تتطلب كميات هائلة من المانا، ولم يكن لدى الجميع مخزون مانا ضخم مثل مارك.

«ذلك الشيء… لقد استشعر نوعًا من الخطر منا ولا يريد السماح لنا بالمغادرة…»

فهم مارك ما كان يحدث؛ فقد بدأت مئات الوحوش عالية الرتبة المصابة بالميازما بإلقاء رماح ميازما على غولم مارك، وجعلت من الصعب عليه التقدم.

مسحت ريسا الدم عن زاوية فمها بينما دفعت مخرجات سحرها إلى أقصى حد.

تحطم كراك

وأجرت حسابات دقيقة وتحكمت في المانا، مستخدمةً تلك المخالب لدفع الغولم إلى الأمام مع حمايته من الضرر في الوقت نفسه.

[سحر الأرض، الدرجة-3: غولم معدني!]

كان العبء الواقع عليها هائلًا، وبدأت تقترب من حدودها.

خرج مارك على الفور من الغولم وأبعده ليُبقي ريسا بأمان بداخله.

جزّ مارك على أسنانه واستخدم سحر أرض أكثر قوة ليشق طريقه بالقوة.

ثم اندفع كلاهما نحو قصر جيريث.

[سحر الأرض، الدرجة-2: جنة غولم الأرض!]

كان كلاهما يحمل عبء الحفاظ على «السلاح السري» الذي مُنح لهما وإبقائه آمنًا ومخفيًا.

دفع مارك مخرجات المانا الخاصة به إلى أقصى حد؛ فلم يكن هو نفسه ساحرًا من الدرجة-2 بعد، لكنه استخدم تعويذة من الدرجة-2 من خلال دفع مخرجات المانا إلى حدودها القصوى.

«تلك الوحوش بدأت تستهدفنا!!!»

ظهرت دائرة سحرية ضخمة، وخرجت مئات الغولم المصنوعة من أنواع مختلفة من المعادن والأحجار من الدائرة السحرية واحدًا تلو الآخر.

كان الهواء يزداد فقرًا بالمانا أكثر فأكثر؛ فمقاومة الميازما الموجودة في الهواء تتطلب كميات هائلة من المانا، ولم يكن لدى الجميع مخزون مانا ضخم مثل مارك.

وشكّلت شبكة ضخمة بجانب مارك وبدأت تحميه من جميع الاتجاهات.

وكلما حاول وحش مهاجمته، كانت تتجمع حول الوحش وتسمح لمارك بالمرور.

وكلما حاول وحش مهاجمته، كانت تتجمع حول الوحش وتسمح لمارك بالمرور.

اهتزت السيارة بعنف بينما اتخذ السائق منعطفات صعبة وتحرك بسرعة جنونية لتجنب أن تسحقه الوحوش والأنقاض المتساقطة من السماء.

استغلت ريسا هذه الفرصة أيضًا وألقت تعويذة قوية بنفسها.

خرج مارك على الفور من الغولم وأبعده ليُبقي ريسا بأمان بداخله.

[سحر الظلال، الدرجة-3: بركة ملكة الظلال!]

بدأ سائل الميازما بالهطول على المدينة بأكملها، وأرسلت الهجمات القوية في السماء موجات صادمة عبر المدينة، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص العالقين على الأرض.

سعلت ريسا فمًا من الدم وسقطت على ركبتيها بينما منحت مارك بركتها بآخر قدر من المانا المتبقي في جسدها.

رفع مارك يده وأنشأ غولمًا معدنيًا ضخمًا من عناصر الأرض، ووضع نفسه وريسا داخل قلبه.

اندفعت مئات الظلال من جميع الاتجاهات وغطّت جسد مارك مثل الدرع.

{لا تتراجعوا!!!}

ولم تحمه فحسب، بل منحته أيضًا تعزيزًا جسديًا هائلًا.

كان العبء الواقع عليها هائلًا، وبدأت تقترب من حدودها.

«هيهي… هذا كل ما يمكنني فعله الآن… يجب أن تعيش يا مارك؛ ما زلت أريد الزواج منك في المستقبل في النهاية…»

لم يكن لدى مارك وريسا الوقت للتوقف والاعتناء بالسائق، لذلك أنشأ مارك مخبأً مؤقتًا تحت الأرض باستخدام سحر الأرض، ووضعت ريسا السائق بداخله قبل أن تسد المدخل بالسيارة.

وبهذه الكلمات، بلغت ريسا حدودها وفقدت وعيها بسبب نقص المانا.

دارت المدافع الرشاشة المزدوجة بسرعة جنونية وأطلقت الرصاصات المعدنية بسرعة أكبر بكثير من سرعة الصوت.

كان الهواء يزداد فقرًا بالمانا أكثر فأكثر؛ فمقاومة الميازما الموجودة في الهواء تتطلب كميات هائلة من المانا، ولم يكن لدى الجميع مخزون مانا ضخم مثل مارك.

«تلك الوحوش بدأت تستهدفنا!!!»

وكان السحرة الأضعف قد بدأوا بالفعل في فقدان الوعي، إذ كانت المانا لديهم تُقمع بواسطة تلك العيون في السماء؛ وكان الأمر نفسه ينطبق على ريسا.

طغت قوتهما المشتركة على كل خصم، وسوّت الأرض من حولهما بينما شقّا طريقهما نحو قصر جيريث، متجنبين سائل الميازما المتساقط من الأعلى عبر مناورات جوية صعبة.

في الظروف العادية، لم تكن لتفقد وعيها بهذه السهولة، ولكانت قادرة على مواصلة القتال لفترة أطول بكثير، لكن وجود تلك العيون الضخمة كان عبئًا هائلًا عليها.

كان كل ذلك تحت سيطرة تلك العيون الكبيرة في السماء.

جزّ مارك على أسنانه، ووضع ريسا داخل قمرة قيادة الغولم، وواصل قيادة الغولم بنظرة عازمة على وجهه.

بدأت المعركة في السماء بعد وقت قصير من مغادرة مارك وريسا، وتناثرت الأنقاض في جميع الاتجاهات.

«بالطبع سأعيش!! ستعيش البشرية بأكملها!! سننجو جميعًا من هذا الجحيم ونعيش حياة مسالمة!»

«تلك الوحوش بدأت تستهدفنا!!!»

«لن نتراجع هنا!!»

كان العبء الواقع عليها هائلًا، وبدأت تقترب من حدودها.

بعد خوض مئات المحن، وصل غولم مارك أخيرًا إلى قصر جيريث وعبر مباشرةً من خلال الحاجز الضخم الذي فعّله جيريث.

تحكم مارك في غولمه وحوّل يديه إلى مدافع رشاشة ضخمة، وأباد كل الوحوش التي اعترضت طريقهما.

خرج مارك على الفور من الغولم وأبعده ليُبقي ريسا بأمان بداخله.

دون إضاعة ثانية واحدة، تخلى مارك وريسا عن الغولم المحطم، واندفعا خارج الغولم العالق بالأرض بسبب الرمح الميازمي، وقفزا إلى غولم جديد!

نظر إلى السحرة الذين كانوا يتجمعون حول القصر، وظهرت نظرة جادة على وجهه.

وبينما كانت ريسا على وشك التفكير في إجراء مضاد، اندفع عشرات السحرة والفرسان في الاتجاه نفسه الذي كانا يتجهان إليه.

«المعركة الحقيقية على وشك أن تبدأ…»

بووووم!!!

كان مارك يعلم أن دخوله إلى قصر جيريث لم يكن سوى الخطوة الأولى؛ فالمعركة ستدخل الآن أكثر لحظاتها احتدامًا، وعليه أن يستعد للتحدي القادم.

وشكّلت شبكة ضخمة بجانب مارك وبدأت تحميه من جميع الاتجاهات.

لم يكن لدى مارك وريسا الوقت للتوقف والاعتناء بالسائق، لذلك أنشأ مارك مخبأً مؤقتًا تحت الأرض باستخدام سحر الأرض، ووضعت ريسا السائق بداخله قبل أن تسد المدخل بالسيارة.

طغت قوتهما المشتركة على كل خصم، وسوّت الأرض من حولهما بينما شقّا طريقهما نحو قصر جيريث، متجنبين سائل الميازما المتساقط من الأعلى عبر مناورات جوية صعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط