Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 308

الفصل 308: معركة الخلاص! الجزء السابع.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 308: معركة الخلاص! الجزء السابع.

الفصل 308: معركة الخلاص! الجزء السابع.

لقد شعروا جميعًا غريزيًا بأنه إذا نجح مارك في تفعيل ذلك الأثر، فسيحدث شيء سيئ جدًا جدًا.

[سحر الضوء، الدرجة-1: سيف التطهير!]

تفاجأ مارك بظهور صهيون المفاجئ، لكنه عندما قرأ كتيب التعليمات، أدرك أن «السلاح السري» القوي الذي أعده جيريث لم يكن مكتملًا بعد، وأن هناك حاجة إلى عنصر أخير بالغ الأهمية.

رفع صهيون سيفه ولوّح به نحو الأرض بينما عزز قوته بسحر الضوء الخاص به.

لم يكن صهيون يريد مثل هذه النتيجة.

بووووم!!!

[سحر الضوء، الدرجة-1: نور الإيمان الأبدي!]

غمر ضوء ساطع المنطقة بأكملها، وقضى على مئات الآلاف من الوحوش والشياطين في غضون ثوانٍ، بينما طهّر المنطقة بأكملها من الفساد الميازمي.

كان صهيون قد تلوث بالميازما بشدة، وكان يعرف أكثر من أي شخص آخر أنه لن يبقى على قيد الحياة طويلًا، لأن من ضربه كان كائنًا أقوى وأشد قوة بكثير من أي قوة موجودة في عالمهم.

طُهّر جميع السحرة والمجوس الذين كانوا يعانون من الفساد الميازمي، وساعد سحر شفاء قوي الجميع على التعافي.

كان صهيون قد تلوث بالميازما بشدة، وكان يعرف أكثر من أي شخص آخر أنه لن يبقى على قيد الحياة طويلًا، لأن من ضربه كان كائنًا أقوى وأشد قوة بكثير من أي قوة موجودة في عالمهم.

أما الذين فقدوا أطرافهم، فقد نمت أطرافهم المفقودة من جديد.

[سحر الضوء، الدرجة-1: نور الإيمان الأبدي!]

ظهرت موجة من الحافز الجديد في قلوب الجميع، بينما ابتهجت جميع الكائنات بهذه المعجزة.

لقد شعروا جميعًا غريزيًا بأنه إذا نجح مارك في تفعيل ذلك الأثر، فسيحدث شيء سيئ جدًا جدًا.

كان «سيف الخلاص، أسترا» سلاحًا يُقال إنه يجد طريقه دائمًا إلى موقع أو حامل يحتاج إلى وجوده من أجل «إنقاذ» عدد لا يحصى من الكائنات، وجلب الخلاص لأرواح لا تُحصى.

قبل أن يتمكن مارك أو أي شخص آخر من الابتهاج لفترة طويلة، اتسعت الثقوب في السماء بشكل هائل.

كان صهيون قد ابتُلي بقدر كونه بطلًا اختاره هذا السيف، لكنه لم يتمكن قط من الحصول على فرصة لاستخدام السيف فعليًا لجلب السلام والخلاص إلى العالم.

«هيهي… أظن أن هذا هو كل شيء بالنسبة إليّ؛ أترك الباقي لك، يا فتى…»

لكن اليوم كان مختلفًا؛ اليوم، كان صهيون سيبذل قصارى جهده لتقليل جميع الخسائر في الأرواح إلى أدنى حد ممكن!

«أنا «بطل»!!! اليوم هو اليوم الذي أتمكن فيه أخيرًا من أن أكون البطل الذي كان مقدرًا لي دائمًا أن أكونه!!! لن أتردد اليوم!!!»

[سحر الضوء، الدرجة-1: نور الإيمان الأبدي!]

تفاجأ مارك بظهور صهيون المفاجئ، لكنه عندما قرأ كتيب التعليمات، أدرك أن «السلاح السري» القوي الذي أعده جيريث لم يكن مكتملًا بعد، وأن هناك حاجة إلى عنصر أخير بالغ الأهمية.

رفع صهيون سيفه نحو السماء؛ وأحرق ضوء شديد السطوع مئات الآلاف من الوحوش والشياطين في أنحاء المدينة بأكملها، بينما كان يشفي وينقذ آلاف الأرواح في الوقت نفسه.

بووووم!!!

بالنسبة إلى الوحوش، كان ذلك الضوء أشبه بالإشعاع الذي يمكنه تدمير أجسادها من الداخل إلى الخارج، أما بالنسبة إلى الآخرين، فكان ضوءًا دافئًا يجلب الشفاء والراحة والحماية.

وحتى النهاية، كان صهيون سيظل «بطلًا»، وحتى في الموت، كان سيذهب ببساطة إلى الجنة ويلتقي بزوجته وابنته الحبيبتين ويبقى معهما بسلام إلى الأبد.

لم يهتم صهيون باستهلاك المانا، وساعد أكبر عدد ممكن من الأرواح.

لم يسبق لأحد على الكوكب بأكمله أن خرج من النظام الشمسي؛ بل إنهم لم يعرفوا حتى ما إذا كانت الحياة موجودة في الخارج، إذ لم يكن هناك، مهما كان الاتجاه الذي ينظرون إليه، سوى بحر الميازما اللامتناهي.

وبينما كان ينقذ الأرواح، هبط إلى الأسفل؛ وفتح الجميع الطريق أمامه دون وعي، ودخل الحاجز الضخم الذي يحمي قصر جيريث دون أي مشاكل.

كراك!!

نظر إلى مارك وأخرج النصف الآخر من نواة الشمس الاصطناعية من خاتم الفضاء الخاص به.

وحتى النهاية، كان صهيون سيظل «بطلًا»، وحتى في الموت، كان سيذهب ببساطة إلى الجنة ويلتقي بزوجته وابنته الحبيبتين ويبقى معهما بسلام إلى الأبد.

«هذا هو الأثر الأخير الذي كان جيريث يبحث عنه. أنا أراهن بكل شيء على بصيص الأمل هذا. خذه وساعد في إنقاذ العالم!»

لم يكن صهيون يريد مثل هذه النتيجة.

تفاجأ مارك بظهور صهيون المفاجئ، لكنه عندما قرأ كتيب التعليمات، أدرك أن «السلاح السري» القوي الذي أعده جيريث لم يكن مكتملًا بعد، وأن هناك حاجة إلى عنصر أخير بالغ الأهمية.

في تلك اللحظة، كان «بحر الميازما اللامتناهي» يائسًا لمنع تفعيل ذلك الأثر بأي ثمن!

وكان ذلك النصف الآخر من النواة الذي كان بحوزة صهيون.

كان صهيون قد ابتُلي بقدر كونه بطلًا اختاره هذا السيف، لكنه لم يتمكن قط من الحصول على فرصة لاستخدام السيف فعليًا لجلب السلام والخلاص إلى العالم.

«شكرًا على إحضاره إليّ…»

ومع تعويذة أخرى، فتح جزء ضخم من نواة الأثر نفسه، وكشف عن حجرة كان قد وُضع فيها نصف الشمس الاصطناعية بالفعل.

ومن دون أي تأخير آخر، ضغط مارك على عشرات الأزرار الموجودة على الجهاز وسحب العتلات وفقًا لما كُتب في كتيب التعليمات.

هو نفسه لم يكن يعرف ما هذا الجهاز أو ما الذي يمكن استخدامه لأجله.

نظر صهيون إلى وجه مارك المرتجف والمذعور، ثم ترك «سيف الخلاص» ورماه عند قدمي مارك.

والسبب الوحيد الذي جعله قادرًا على الحفاظ على هدوئه وتشغيل الجهاز دون الشعور بالتوتر هو إيمانه المطلق بجيريث.

كان هدفه النهائي أن يموت يومًا ما بطريقة بطولية في معركة شرف وإيمان.

وكان يحمل على كتفيه في تلك اللحظة عبء كوكبه بأكمله؛ فلم يكن بوسعه ارتكاب خطأ واحد، وكانت جميع تحركاته هادئة ومدروسة.

لم يهتم صهيون باستهلاك المانا، وساعد أكبر عدد ممكن من الأرواح.

ومع استخدام كل زر وكل عتلة، بدأ الجهاز في العمل؛ وتحركت أجزاؤه الضخمة واحدًا تلو الآخر، وشكّلت حلقة عملاقة تشبه إلى حد كبير ما يبدو عليه مُسرّع الجسيمات.

«هيهي… أظن أن هذا هو كل شيء بالنسبة إليّ؛ أترك الباقي لك، يا فتى…»

وفي وسط الحلقة العملاقة، كانت هناك حلقة دائرية ضخمة تدور بينما تحوم في الهواء.

تمسك صهيون بصعوبة وتمكن من حماية «السلاح السري» لجيريث، بينما كان يضع حياته على المحك.

صُمم الأثر بأكمله بطريقة تجعل من السهل، إن لم تكن تعرف حقيقته مسبقًا، أن تسيء فهمه وتظنه نوعًا من «مثبّت الفضاء».

قبل أن يتمكن مارك أو أي شخص آخر من الابتهاج لفترة طويلة، اتسعت الثقوب في السماء بشكل هائل.

كانت مراسي تثبيت الفضاء والآثار المشابهة لها تمتلك تصميمًا شبيهًا بهذا الجهاز الضخم؛ وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت راينهارد يسيء فهم الأمر ويظن أن جيريث أعد هذا الأثر لإصلاح الختم المتشقق في السماء أو تثبيته.

اخترقت الميازما جسد صهيون بأكمله، وتغلغل الفساد الميازمي في جلده ولحمه على الفور.

لم يسبق لأحد على الكوكب بأكمله أن خرج من النظام الشمسي؛ بل إنهم لم يعرفوا حتى ما إذا كانت الحياة موجودة في الخارج، إذ لم يكن هناك، مهما كان الاتجاه الذي ينظرون إليه، سوى بحر الميازما اللامتناهي.

صُمم الأثر بأكمله بطريقة تجعل من السهل، إن لم تكن تعرف حقيقته مسبقًا، أن تسيء فهمه وتظنه نوعًا من «مثبّت الفضاء».

بالنسبة إليهم، كان هذا الكوكب هو العالم بأكمله، وكان محاطًا ببحر من الميازما، ولم يكن هناك خيار يُسمى الهروب.

أما الذين فقدوا أطرافهم، فقد نمت أطرافهم المفقودة من جديد.

وحده جيريث، الذي كان في الأصل روحًا من الخارج، استطاع التفكير في الهروب، لأنه كان مدركًا تمامًا لوجود عالم آخر بالفعل، أو ربما العديد من الأماكن الآمنة، خارج بحر الميازما.

وحده جيريث، الذي كان في الأصل روحًا من الخارج، استطاع التفكير في الهروب، لأنه كان مدركًا تمامًا لوجود عالم آخر بالفعل، أو ربما العديد من الأماكن الآمنة، خارج بحر الميازما.

«أوه! يا مسار الأمل العظيم! افتح قلبك!»

لقد تمكن أخيرًا من أداء واجبه بصفته «بطل» العالم للمرة الأولى في حياته.

ومع تعويذة أخرى، فتح جزء ضخم من نواة الأثر نفسه، وكشف عن حجرة كان قد وُضع فيها نصف الشمس الاصطناعية بالفعل.

[سحر الضوء، الدرجة-1: نور الإيمان الأبدي!]

لم يكن على مارك سوى وضع القطعة الأخرى في الداخل، وسيكتمل الجهاز!

كان صهيون قد تلوث بالميازما بشدة، وكان يعرف أكثر من أي شخص آخر أنه لن يبقى على قيد الحياة طويلًا، لأن من ضربه كان كائنًا أقوى وأشد قوة بكثير من أي قوة موجودة في عالمهم.

«علينا أن نسرع—»

[سحر الضوء، الدرجة-1: سيف التطهير!]

كراك!! تحطم!!!

كانت مراسي تثبيت الفضاء والآثار المشابهة لها تمتلك تصميمًا شبيهًا بهذا الجهاز الضخم؛ وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت راينهارد يسيء فهم الأمر ويظن أن جيريث أعد هذا الأثر لإصلاح الختم المتشقق في السماء أو تثبيته.

قبل أن يتمكن مارك أو أي شخص آخر من الابتهاج لفترة طويلة، اتسعت الثقوب في السماء بشكل هائل.

رفع صهيون سيفه نحو السماء؛ وأحرق ضوء شديد السطوع مئات الآلاف من الوحوش والشياطين في أنحاء المدينة بأكملها، بينما كان يشفي وينقذ آلاف الأرواح في الوقت نفسه.

وفي اللحظة التي بدأ فيها صهيون بإغراق ساحة المعركة بقوة «سيف الخلاص»، كانت العيون في السماء قد امتلأت بالفعل بغضب لا يمكن إيقافه!

لكن حتى في تلك الحالة، لم يتراجع صهيون قيد أنملة!

وفي اللحظة التي كان فيها صهيون على وشك إعطاء مارك القطعة الأخرى من الشمس الاصطناعية، شعرت العيون في السماء بإحساس لم تشعر به من قبل.

نظر صهيون إلى وجه مارك المرتجف والمذعور، ثم ترك «سيف الخلاص» ورماه عند قدمي مارك.

الخوف.

قبل أن يتمكن مارك أو أي شخص آخر من الابتهاج لفترة طويلة، اتسعت الثقوب في السماء بشكل هائل.

خوف نابع من صميم الوجود نفسه، طغى على كل وحش ميازمي وكيان في المنطقة.

[سحر الضوء، الدرجة-1: نور التطهير!]

لقد شعروا جميعًا غريزيًا بأنه إذا نجح مارك في تفعيل ذلك الأثر، فسيحدث شيء سيئ جدًا جدًا.

كان «سيف الخلاص، أسترا» سلاحًا يُقال إنه يجد طريقه دائمًا إلى موقع أو حامل يحتاج إلى وجوده من أجل «إنقاذ» عدد لا يحصى من الكائنات، وجلب الخلاص لأرواح لا تُحصى.

كان «بحر الميازما اللامتناهي» نفسه يرتجف بجنون وبدأ في مهاجمة الحاجز بقوة هائلة.

وفي اللحظة التي كان فيها صهيون على وشك إعطاء مارك القطعة الأخرى من الشمس الاصطناعية، شعرت العيون في السماء بإحساس لم تشعر به من قبل.

كانت القوة شديدة لدرجة أن الحاجز بدأ يتحطم بسرعة تفوق ما كان عليه بعشر مرات!

لم يهتم صهيون باستهلاك المانا، وساعد أكبر عدد ممكن من الأرواح.

في تلك اللحظة، كان «بحر الميازما اللامتناهي» يائسًا لمنع تفعيل ذلك الأثر بأي ثمن!

وكان ذلك النصف الآخر من النواة الذي كان بحوزة صهيون.

وبدا أنه أمر جميع «أدواته» بالعمل معًا وإيقاف تفعيل الأثر بأي ثمن، كما لو أنه استشعر شيئًا ما!

وفي اللحظة التي بدأ فيها صهيون بإغراق ساحة المعركة بقوة «سيف الخلاص»، كانت العيون في السماء قد امتلأت بالفعل بغضب لا يمكن إيقافه!

لم يعد الإله الشيطاني الزائف قادرًا على الجلوس ساكنًا؛ فاستخدم كامل قوته وأدخل إصبعه بالقوة داخل «حاجز القبة الزائفة»!!

«هذا هو الأثر الأخير الذي كان جيريث يبحث عنه. أنا أراهن بكل شيء على بصيص الأمل هذا. خذه وساعد في إنقاذ العالم!»

بدأ إصبعه بأكمله يحترق وينصهر بفعل قوة مقاومة الحاجز، لكن الإله الشيطاني الزائف لم يهتم؛ إذ حنى إصبعه نسيج الفضاء وظهر فوق الكوكب في لحظة.

رفع صهيون سيفه نحو السماء؛ وأحرق ضوء شديد السطوع مئات الآلاف من الوحوش والشياطين في أنحاء المدينة بأكملها، بينما كان يشفي وينقذ آلاف الأرواح في الوقت نفسه.

تغير تدفق الميازما في النظام الشمسي بأكمله، وأُطلق شعاع ضخم مكثف من الميازما نحو صهيون بسرعة وقوة جنونيتين!

طُهّر جميع السحرة والمجوس الذين كانوا يعانون من الفساد الميازمي، وساعد سحر شفاء قوي الجميع على التعافي.

بووووم!!! سعال!!!

لم يسبق لأحد على الكوكب بأكمله أن خرج من النظام الشمسي؛ بل إنهم لم يعرفوا حتى ما إذا كانت الحياة موجودة في الخارج، إذ لم يكن هناك، مهما كان الاتجاه الذي ينظرون إليه، سوى بحر الميازما اللامتناهي.

كان شعاع الميازما قويًا وسريعًا إلى درجة أنه حطم تمامًا الحاجز الموضوع فوق قصر جيريث وضرب صهيون بقوة هائلة!!

وبابتسامة على وجهه، انفجر جسد صهيون، مستخدمًا لحمه ودمه لقمع الانفجار الذي كان من الممكن أن يقتل جميع السحرة والفرسان في المنطقة.

لم يتمكن صهيون حتى من الرد في الوقت المناسب، وبالكاد تمكن من حماية نفسه بسيف الخلاص!

[سحر الضوء، الدرجة-1: نور التطهير!]

استخدم سحر الضوء إلى أقصى حدوده، لكن في مواجهة كثافة الميازما الهائلة تلك، حتى عناصر الضوء الخاصة به تعرضت للقمع إلى أدنى مستوى.

[سحر الضوء، الدرجة-1: نور التطهير!]

اخترقت الميازما جسد صهيون بأكمله، وتغلغل الفساد الميازمي في جلده ولحمه على الفور.

صُمم الأثر بأكمله بطريقة تجعل من السهل، إن لم تكن تعرف حقيقته مسبقًا، أن تسيء فهمه وتظنه نوعًا من «مثبّت الفضاء».

لكن حتى في تلك الحالة، لم يتراجع صهيون قيد أنملة!

وحتى النهاية، كان صهيون سيظل «بطلًا»، وحتى في الموت، كان سيذهب ببساطة إلى الجنة ويلتقي بزوجته وابنته الحبيبتين ويبقى معهما بسلام إلى الأبد.

«أنا «بطل»!!! اليوم هو اليوم الذي أتمكن فيه أخيرًا من أن أكون البطل الذي كان مقدرًا لي دائمًا أن أكونه!!! لن أتردد اليوم!!!»

ومع استخدام كل زر وكل عتلة، بدأ الجهاز في العمل؛ وتحركت أجزاؤه الضخمة واحدًا تلو الآخر، وشكّلت حلقة عملاقة تشبه إلى حد كبير ما يبدو عليه مُسرّع الجسيمات.

[سحر الضوء، الدرجة-1: نور التطهير!]

وكان ذلك النصف الآخر من النواة الذي كان بحوزة صهيون.

استخدم صهيون كامل قوته وتوقف عن الاهتمام بحماية جسده؛ فقد ضخ كل ماناه في سيف الخلاص، وصد الشعاع الهائل من الفساد الميازمي ومنعه من إصابة الأثر الموجود خلفه!

تغير تدفق الميازما في النظام الشمسي بأكمله، وأُطلق شعاع ضخم مكثف من الميازما نحو صهيون بسرعة وقوة جنونيتين!

لم يتمكن مئات السحرة والفرسان الأقوياء من النجاة من تلك الزيادة الهائلة في كثافة الميازما، وماتوا في مكانهم بسبب الفساد الميازمي.

ومع تعويذة أخرى، فتح جزء ضخم من نواة الأثر نفسه، وكشف عن حجرة كان قد وُضع فيها نصف الشمس الاصطناعية بالفعل.

تمسك صهيون بصعوبة وتمكن من حماية «السلاح السري» لجيريث، بينما كان يضع حياته على المحك.

تفاجأ مارك بظهور صهيون المفاجئ، لكنه عندما قرأ كتيب التعليمات، أدرك أن «السلاح السري» القوي الذي أعده جيريث لم يكن مكتملًا بعد، وأن هناك حاجة إلى عنصر أخير بالغ الأهمية.

كراك!!

وحتى النهاية، كان صهيون سيظل «بطلًا»، وحتى في الموت، كان سيذهب ببساطة إلى الجنة ويلتقي بزوجته وابنته الحبيبتين ويبقى معهما بسلام إلى الأبد.

وعلى الرغم من أن صهيون تمكن من حماية مارك والجهاز الضخم خلفه، فإنه لم يستطع إنقاذ القطعة الثانية من الشمس الاصطناعية التي كانت في يده.

ومع تعويذة أخرى، فتح جزء ضخم من نواة الأثر نفسه، وكشف عن حجرة كان قد وُضع فيها نصف الشمس الاصطناعية بالفعل.

فسدت القطعة بأكملها ودُمرت، مما تسبب في دخولها في حالة حرجة.

بووووم!!!!

وقبل أن ينفجر الأثر، انهارت ركبتا صهيون وسقط أرضًا. وعلى الرغم من الألم الهائل الذي كان يعاني منه، ابتسم صهيون بسعادة لأنه تمكن من إنقاذ مارك والأثر بأكمله.

بووووم!!!

نظر صهيون إلى وجه مارك المرتجف والمذعور، ثم ترك «سيف الخلاص» ورماه عند قدمي مارك.

كان صهيون قد تلوث بالميازما بشدة، وكان يعرف أكثر من أي شخص آخر أنه لن يبقى على قيد الحياة طويلًا، لأن من ضربه كان كائنًا أقوى وأشد قوة بكثير من أي قوة موجودة في عالمهم.

«هيهي… أظن أن هذا هو كل شيء بالنسبة إليّ؛ أترك الباقي لك، يا فتى…»

غمر ضوء ساطع المنطقة بأكملها، وقضى على مئات الآلاف من الوحوش والشياطين في غضون ثوانٍ، بينما طهّر المنطقة بأكملها من الفساد الميازمي.

وبعد أن قال تلك الكلمات، ابتسم صهيون ابتسامة راضية على وجهه.

لم يهتم صهيون باستهلاك المانا، وساعد أكبر عدد ممكن من الأرواح.

لقد تمكن أخيرًا من أداء واجبه بصفته «بطل» العالم للمرة الأولى في حياته.

الخوف.

كان هدفه النهائي أن يموت يومًا ما بطريقة بطولية في معركة شرف وإيمان.

لم يهتم صهيون باستهلاك المانا، وساعد أكبر عدد ممكن من الأرواح.

كان صهيون قد تلوث بالميازما بشدة، وكان يعرف أكثر من أي شخص آخر أنه لن يبقى على قيد الحياة طويلًا، لأن من ضربه كان كائنًا أقوى وأشد قوة بكثير من أي قوة موجودة في عالمهم.

خوف نابع من صميم الوجود نفسه، طغى على كل وحش ميازمي وكيان في المنطقة.

ومن دون تردد، أخذ صهيون الأثر المكسور والمتآكل من على الأرض وحشره في بطنه الذي كان قد تحطم نصفه.

قبل أن يتمكن مارك أو أي شخص آخر من الابتهاج لفترة طويلة، اتسعت الثقوب في السماء بشكل هائل.

«حتى لو مت، فسأموت بصفتي «بطلًا»! هيهي… سأتمكن قريبًا من لقائك، يا ابنتي اللطيفة، هيهي…»

الفصل 308: معركة الخلاص! الجزء السابع.

بووووم!!!!

استخدم سحر الضوء إلى أقصى حدوده، لكن في مواجهة كثافة الميازما الهائلة تلك، حتى عناصر الضوء الخاصة به تعرضت للقمع إلى أدنى مستوى.

وبابتسامة على وجهه، انفجر جسد صهيون، مستخدمًا لحمه ودمه لقمع الانفجار الذي كان من الممكن أن يقتل جميع السحرة والفرسان في المنطقة.

لم يهتم صهيون باستهلاك المانا، وساعد أكبر عدد ممكن من الأرواح.

ولو انفجر ذلك الأثر، لما قُتل مارك والآخرون على الفور فحسب، بل لكان الجهاز الذي قد يجلب «الأمل» إلى هذا العالم قد دُمر أيضًا.

لم يكن صهيون يريد مثل هذه النتيجة.

لم يكن صهيون يريد مثل هذه النتيجة.

طُهّر جميع السحرة والمجوس الذين كانوا يعانون من الفساد الميازمي، وساعد سحر شفاء قوي الجميع على التعافي.

وحتى النهاية، كان صهيون سيظل «بطلًا»، وحتى في الموت، كان سيذهب ببساطة إلى الجنة ويلتقي بزوجته وابنته الحبيبتين ويبقى معهما بسلام إلى الأبد.

فسدت القطعة بأكملها ودُمرت، مما تسبب في دخولها في حالة حرجة.

كان «سيف الخلاص، أسترا» سلاحًا يُقال إنه يجد طريقه دائمًا إلى موقع أو حامل يحتاج إلى وجوده من أجل «إنقاذ» عدد لا يحصى من الكائنات، وجلب الخلاص لأرواح لا تُحصى.

وبينما كان ينقذ الأرواح، هبط إلى الأسفل؛ وفتح الجميع الطريق أمامه دون وعي، ودخل الحاجز الضخم الذي يحمي قصر جيريث دون أي مشاكل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط