Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 309

الفصل 309: معركة الخلاص! الجزء الثامن.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 309: معركة الخلاص! الجزء الثامن.

الفصل 309: معركة الخلاص! الجزء الثامن.

«حتى لو كان مجرد نصف، فلا خيار آخر لدي الآن؛ لا يمكنني التراجع الآن…»

بعيدًا عن ساحة المعركة بالقرب من قصر جيريث.

وبدأت مانا النظام الشمسي بأكمله تتجمع في مكان واحد.

في اللحظة التي اختفى فيها وجود صهيون وظهر ذلك الإصبع الضخم في السماء، شعرت لوتشي بقمع هائل يهبط عليها.

كان هذا النوع من التعويذات يلحق الضرر بالمستخدم والعدو على حد سواء، باستخدام روح المستخدم نفسها كوقود.

وباعتبارها نصف شيطانة إغواء، كانت تمتلك سلالة شيطانية في جسدها؛ وقد قمعت هالة ذلك الكائن القوي وجودها بشدة، واستغرق الأمر منها بعض الوقت حتى تستوعب حقيقة أن صهيون قد مات.

وبعد أن نطق بالتعويذة الأخيرة، فعّل جيريث «جهاز فتح الثقب الدودي».

«لاااااا!!!! لااااااا!!!! لااااااا!!!! كيف يمكن أن يحدث هذا!!!! أنت!!!!! أنت!!!! كيف يمكنك أن تموت هكذا يا صهيون!!!!»

تحطمت مئات الوحوش والشياطين التي كانت تسقط من السماء، وحتى الأخطبوط العملاق القريب تحطم في لحظة.

ظهرت الدموع في عيني لوتشي للمرة الأولى منذ عدة آلاف من السنين.

أما من تبقى منهم، فكانوا إما متأثرين بالفساد الميازمي أو ينظرون إلى السماء واليأس يخيّم على وجوههم.

فمنذ عدة آلاف من السنين، ظلت تطارد الرجل نفسه، الذي لم يعترف بحبها قط.

واندفعوا جميعًا لمساعدة مارك في الحال تقريبًا؛ وتحركت أجسادهم من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى أي أمر.

كانت هي من أحضرته إلى ساحة المعركة هذه، وشعرت بالذنب لأنها أحضرته إلى هنا.

داخل القصر بعد موت صهيون.

وكانت هي من اكتشفت أن طائفة القبة الزائفة كانت تخطط لتدمير مسمار ذهبي، وهي من نقلت الخبر إلى صهيون.

«هذا هو يا مارك!! لا تتردد!!! مليارات الكائنات تدعمك من الخلف!! لا تتردد!!!»

«لاااااا!!!! آآآآآآآه!!!!»

كان الدرع مغطى بشكل كثيف بعناصر الضوء، ولذلك، في اللحظة التي استدعاه فيها راهنان، بدأ جسده يحترق ويتفكك، ومع ذلك ابتسم وسخر من لوتشي بنبرة تهكمية.

إن فقدان أعصابك في منتصف المعركة هو أكبر خطأ يمكن لساحر أن يرتكبه في حياته.

إن فقدان أعصابك في منتصف المعركة هو أكبر خطأ يمكن لساحر أن يرتكبه في حياته.

استغل راهنان، الذي كان قد بدأ يفقد عقله بالفعل، لحظة ضعف لوتشي وحرّك ذراعيه المتحولتين لاستدعاء درع لامع من خاتم الفضاء المدفون داخل جسده.

توقف مطر الدم بينما توقف «العالم» عن النواح؛ وركّزت «قوانين» «العالم» التي قمعتها الميازما بالقوة انتباهها على شخص واحد فقط.

كان الدرع يشع بضوء ساطع؛ لقد كان درع صهيون الذي كانت لوتشي تبحث عنه.

«أنت!!! كيف تجرؤ على تدنيس أغراضه!!!»

«بيهيهيهيهي!!! لقد مات!!! بيهيهي!!! ذلك الأحمق لم يكن يعلم حتى أن درعه كان بحوزتي! بيهيهيهي!!! إنه أحمق!!! بيهيهي!!!»

كان الدرع مغطى بشكل كثيف بعناصر الضوء، ولذلك، في اللحظة التي استدعاه فيها راهنان، بدأ جسده يحترق ويتفكك، ومع ذلك ابتسم وسخر من لوتشي بنبرة تهكمية.

سيكون من الأفضل المخاطرة بأن نُقذف إلى مكان عشوائي بدلًا من الموت هنا والآن!

«أنت!!! كيف تجرؤ على تدنيس أغراضه!!!»

تسبب خطأ لحظي في استغلال الإله الشيطاني الزائف للموقف وقلب مجرى الحرب بأكملها لصالحه.

احمرت عينا لوتشي من شدة الغضب، ونجح راهنان في خداعها.

وبعد أن نطق بالتعويذة الأخيرة، فعّل جيريث «جهاز فتح الثقب الدودي».

أما جيريث، الذي كان قريبًا منهما أيضًا، فلم يتمكن حتى من الرد، إذ صُدم هو الآخر من تحطم القطعة الأخرى من الشمس الاصطناعية على يد ذلك الإصبع الضخم ومقتل صهيون في الحال.

أضاءت اللفافة بشدة، وظهرت دائرة سحرية ضخمة حول جيريث. ومن دون تردد، فعّل جيريث الدائرة السحرية وانتقل آنيًا إلى مكان فوق قصره مباشرة.

وقبل أن يتمكن جيريث من استيعاب ما حدث، استدعى راهنان المجلد نفسه الذي استخدمه لكسر المسمار الذهبي، واستخدم الميازما لتشغيله.

لم يعد لدى جيريث أي طريق للتراجع؛ كان الكوكب على وشك أن يُمحى قريبًا، وكان عليه تفعيل الجهاز.

[السحر المحظور: الروح المحطمة: التدمير المتبادل!]

كان مئات السحرة والفرسان قد لقوا حتفهم بالفعل جراء الضربة السابقة.

وبدا أن الإله الشيطاني الزائف لم يكن يفضّل راهنان بالقدر الذي ادعاه راهنان نفسه.

وباعتبارها نصف شيطانة إغواء، كانت تمتلك سلالة شيطانية في جسدها؛ وقد قمعت هالة ذلك الكائن القوي وجودها بشدة، واستغرق الأمر منها بعض الوقت حتى تستوعب حقيقة أن صهيون قد مات.

كان راهنان بالفعل أداة للإله الشيطاني، وقد أُجبر على إلقاء تعويذة قوية من نوع التدمير المتبادل على لوتشي.

لم يكن لديه حتى الوقت للحزن على موت صهيون المفاجئ، وكل ما كان يستطيع فعله هو إيقاف هذا الجنون عن الانتشار أكثر.

كان هذا النوع من التعويذات يلحق الضرر بالمستخدم والعدو على حد سواء، باستخدام روح المستخدم نفسها كوقود.

كان مئات السحرة والفرسان قد لقوا حتفهم بالفعل جراء الضربة السابقة.

بووووم!!!

تسبب خطأ لحظي في استغلال الإله الشيطاني الزائف للموقف وقلب مجرى الحرب بأكملها لصالحه.

[تداخل المانا!]

أما جيريث، الذي كان قريبًا منهما أيضًا، فلم يتمكن حتى من الرد، إذ صُدم هو الآخر من تحطم القطعة الأخرى من الشمس الاصطناعية على يد ذلك الإصبع الضخم ومقتل صهيون في الحال.

استجاب جيريث قبل بضع ثوانٍ بفضل عقله القوي، وتمكن من قطع الرابط بين راهنان وروحه لحماية نفسه من التدمير المتبادل بمساعدة تداخل المانا القوي الذي يمتلكه.

كان هذا النوع من التعويذات يلحق الضرر بالمستخدم والعدو على حد سواء، باستخدام روح المستخدم نفسها كوقود.

ومع ذلك، أصيب جيريث بضربة قوية وكاد يفقد وعيه لجزء من الثانية.

أضاءت اللفافة بشدة، وظهرت دائرة سحرية ضخمة حول جيريث. ومن دون تردد، فعّل جيريث الدائرة السحرية وانتقل آنيًا إلى مكان فوق قصره مباشرة.

انفجر جسد راهنان بأكمله بقوة هائلة، ومُسحت مساحة ضخمة من المدينة الواقعة أسفلهم تمامًا من الخريطة بفعل موجات الصدمة الهائلة وحدها.

نظر مارك إلى والده، الذي كان لا يزال يقاتل الشياطين ويساعد مواطنيه؛ ثم نظر إلى والدته، التي كانت تحمي أزول وريسا والعديد من الآخرين بسيفها.

تحطمت مئات الوحوش والشياطين التي كانت تسقط من السماء، وحتى الأخطبوط العملاق القريب تحطم في لحظة.

كانت هي من أحضرته إلى ساحة المعركة هذه، وشعرت بالذنب لأنها أحضرته إلى هنا.

عانت لوتشي من أضرار كارثية في روحها وجسدها على حد سواء، بينما سقطت من السماء وهي بالكاد تحافظ على وعيها.

استجاب السيف الأسطوري لاستنارة مارك الذاتية ومنحه قوة هائلة وتعزيزًا.

«اللعنة!»

استجاب السيف الأسطوري لاستنارة مارك الذاتية ومنحه قوة هائلة وتعزيزًا.

لم يستطع جيريث منع نفسه من الشتم بصوت عالٍ.

دُفعت الميازما بعيدًا بالقوة، واستيقظت ريسا وأزول والعديد من الآخرين الذين كانوا قد فقدوا وعيهم بالفعل أخيرًا، ونظروا إلى مارك، الذي كان يضيء كأشعة من النور في الظلام، بدهشة وحماس.

تسبب خطأ لحظي في استغلال الإله الشيطاني الزائف للموقف وقلب مجرى الحرب بأكملها لصالحه.

وفي اللحظة التي أمسك فيها مارك بـ«أسترا»، أضاء السيف بضوء شديد، وانتشرت موجة من المانا في جميع الاتجاهات.

لم يكن بإمكان لوتشي أن تتعرض لإصابة بهذا السوء على يد راهنان وحده، ولم يكن بإمكان صهيون أن يُقتل بهذه السهولة؛ فلم يكن قادرًا على فعل شيء كهذا سوى ذلك الكائن الهائل القوة الموجود خارج الحاجز.

وبعد أن نطق بالتعويذة الأخيرة، فعّل جيريث «جهاز فتح الثقب الدودي».

جزّ جيريث على أسنانه بينما أسرع لالتقاط لوتشي وسكب جرعة شفاء عالية الجودة على جسدها.

تنهد جيريث في نفسه عندما رأى هذا المشهد اليائس يتكشف؛ فقد انتقل آنيًا إلى مكان فوق «جهاز الثقب الدودي» مباشرة، وزال كل تردد من جسده.

ثم اندفع جيريث نحو قصره بأقصى سرعة، وملامح الجدية تعلو وجهه.

عانت لوتشي من أضرار كارثية في روحها وجسدها على حد سواء، بينما سقطت من السماء وهي بالكاد تحافظ على وعيها.

لاحظ أن الإصبع الضخم في السماء كان قد بدأ بالفعل في شحن الضربة الثانية، وإذا أُطلقت ضربة أخرى، فلن تُمحى العاصمة فحسب، بل ستُمحى القارة بأكملها من على سطح هذا الكوكب!

نظر مارك إلى والده، الذي كان لا يزال يقاتل الشياطين ويساعد مواطنيه؛ ثم نظر إلى والدته، التي كانت تحمي أزول وريسا والعديد من الآخرين بسيفها.

تمكن صهيون من إيقافها لأنه امتص معظم تلك الميازما داخله، وإلا لكانت القارة قد تحطمت الآن!

جزّ جيريث على أسنانه بينما أسرع لالتقاط لوتشي وسكب جرعة شفاء عالية الجودة على جسدها.

«يجب أن أسرع!!»

كانت هي من أحضرته إلى ساحة المعركة هذه، وشعرت بالذنب لأنها أحضرته إلى هنا.

أخرج جيريث لفافة من خاتم الفضاء كان قد أعدها مسبقًا، ونشّطها بماناه.

ظهرت الدموع في عيني لوتشي للمرة الأولى منذ عدة آلاف من السنين.

شميييينغ!!!

كان مئات السحرة والفرسان قد لقوا حتفهم بالفعل جراء الضربة السابقة.

أضاءت اللفافة بشدة، وظهرت دائرة سحرية ضخمة حول جيريث. ومن دون تردد، فعّل جيريث الدائرة السحرية وانتقل آنيًا إلى مكان فوق قصره مباشرة.

كان الدرع مغطى بشكل كثيف بعناصر الضوء، ولذلك، في اللحظة التي استدعاه فيها راهنان، بدأ جسده يحترق ويتفكك، ومع ذلك ابتسم وسخر من لوتشي بنبرة تهكمية.

نظر مارك إلى والده، الذي كان لا يزال يقاتل الشياطين ويساعد مواطنيه؛ ثم نظر إلى والدته، التي كانت تحمي أزول وريسا والعديد من الآخرين بسيفها.

داخل القصر بعد موت صهيون.

ثم طار إلى حجرة النواة في «جهاز الثقب الدودي» وأغلقها.

كان مئات السحرة والفرسان قد لقوا حتفهم بالفعل جراء الضربة السابقة.

لم يعد لدى جيريث أي طريق للتراجع؛ كان الكوكب على وشك أن يُمحى قريبًا، وكان عليه تفعيل الجهاز.

أما من تبقى منهم، فكانوا إما متأثرين بالفساد الميازمي أو ينظرون إلى السماء واليأس يخيّم على وجوههم.

ثم طار إلى حجرة النواة في «جهاز الثقب الدودي» وأغلقها.

بدأت الشقوق في السماء بالاتساع بوتيرة أسرع حتى بعد إدخال ذلك الإصبع، وكانت تلك العيون الضخمة تشع بالغضب ونية القتل!

لقد وجد سيف الخلاص مالكه الصحيح، الشخص القادر على جلب «الأمل» في تلك اللحظة من الأزمة.

نظر مارك إلى المشهد المدمر وجزّ على أسنانه بقوة لدرجة أن أضراسه بدأت تنزف.

لم يستطع جيريث منع نفسه من الشتم بصوت عالٍ.

لم يكن لديه حتى الوقت للحزن على موت صهيون المفاجئ، وكل ما كان يستطيع فعله هو إيقاف هذا الجنون عن الانتشار أكثر.

نظر مارك إلى المشهد المدمر وجزّ على أسنانه بقوة لدرجة أن أضراسه بدأت تنزف.

نظر مارك إلى والده، الذي كان لا يزال يقاتل الشياطين ويساعد مواطنيه؛ ثم نظر إلى والدته، التي كانت تحمي أزول وريسا والعديد من الآخرين بسيفها.

الفصل 309: معركة الخلاص! الجزء الثامن.

ونظر إلى توماس وشين والآخرين، الذين كانوا يقاتلون مع طلاب الأكاديمية الآخرين بيأس.

لقد وجد سيف الخلاص مالكه الصحيح، الشخص القادر على جلب «الأمل» في تلك اللحظة من الأزمة.

حتى إنه رأى ألين، وميا، وحتى أخت جيريث، آيزا، يكافحون ويقاتلون رغم أنها فقدت إحدى ذراعيها بالفعل.

كانت هي من أحضرته إلى ساحة المعركة هذه، وشعرت بالذنب لأنها أحضرته إلى هنا.

في تلك اللحظة من اليأس، كان العالم بحاجة ماسة إلى «الأمل»، ولم يستطع مارك التراجع عن مسؤولياته.

بعيدًا عن ساحة المعركة بالقرب من قصر جيريث.

كان صهيون قد أخبره ذات مرة أن مارك هو أكثر طفل موهبة رآه في حياته، وأن مارك يمتلك القدرة على حمل «سيف الخلاص» بين يديه.

[السحر المحظور: الروح المحطمة: التدمير المتبادل!]

قبض مارك على قبضته وانحنى ليمسك بمقبض السلاح الأسطوري القادر على جلب «الخلاص» إلى عالم يحتضر.

[السحر المحظور: الروح المحطمة: التدمير المتبادل!]

وفي اللحظة التي أمسك فيها مارك بـ«أسترا»، أضاء السيف بضوء شديد، وانتشرت موجة من المانا في جميع الاتجاهات.

فهم مئات السحرة الذين كانوا بالفعل على شفا الموت ما كان راينهارد يفعله.

كان وجود الميازما يخفف وجود المانا في الهواء، وقد تسبب ذلك في شعور العديد من السحرة والفرسان بالقمع.

وبعد أن نطق بالتعويذة الأخيرة، فعّل جيريث «جهاز فتح الثقب الدودي».

لكن في اللحظة التي أمسك فيها مارك بـ«سيف الخلاص» بين يديه، بدا وكأن العالم بأسره يبتهج بعد فترة طويلة جدًا جدًا.

كان راهنان بالفعل أداة للإله الشيطاني، وقد أُجبر على إلقاء تعويذة قوية من نوع التدمير المتبادل على لوتشي.

توقف مطر الدم بينما توقف «العالم» عن النواح؛ وركّزت «قوانين» «العالم» التي قمعتها الميازما بالقوة انتباهها على شخص واحد فقط.

«أنت!!! كيف تجرؤ على تدنيس أغراضه!!!»

بدأت كل المانا التي كانت لا تزال موجودة داخل فقاعة هذا العالم المتحطمة بالتدفق في اتجاه العاصمة.

الفصل 309: معركة الخلاص! الجزء الثامن.

وبدأت مانا النظام الشمسي بأكمله تتجمع في مكان واحد.

وبدأت مانا النظام الشمسي بأكمله تتجمع في مكان واحد.

لقد وجد سيف الخلاص مالكه الصحيح، الشخص القادر على جلب «الأمل» في تلك اللحظة من الأزمة.

تحطمت مئات الوحوش والشياطين التي كانت تسقط من السماء، وحتى الأخطبوط العملاق القريب تحطم في لحظة.

أدرك مارك أخيرًا أنه، بصفته صاحب أكبر موهبة في هذا العالم، كان «مساره» وقدره هو أن يكون حامي شعبه!

«لن أسمح لطفل بأن يتفوق عليّ؛ إنه يضع حياته على المحك. لا بد ألا أبقى مكتوف اليدين أيضًا…»

استجاب السيف الأسطوري لاستنارة مارك الذاتية ومنحه قوة هائلة وتعزيزًا.

شميييينغ!!!

تعزز جسده بأكمله مؤقتًا؛ واندفعت كل المانا من النظام الشمسي لمساعدته، ورفعته إلى القمة من الدرجة-1 في غضون ثوانٍ قليلة.

كان هذا النوع من التعويذات يلحق الضرر بالمستخدم والعدو على حد سواء، باستخدام روح المستخدم نفسها كوقود.

دُفعت الميازما بعيدًا بالقوة، واستيقظت ريسا وأزول والعديد من الآخرين الذين كانوا قد فقدوا وعيهم بالفعل أخيرًا، ونظروا إلى مارك، الذي كان يضيء كأشعة من النور في الظلام، بدهشة وحماس.

وكانت هي من اكتشفت أن طائفة القبة الزائفة كانت تخطط لتدمير مسمار ذهبي، وهي من نقلت الخبر إلى صهيون.

«هذا هو يا مارك!! لا تتردد!!! مليارات الكائنات تدعمك من الخلف!! لا تتردد!!!»

«حتى لو كان مجرد نصف، فلا خيار آخر لدي الآن؛ لا يمكنني التراجع الآن…»

صرخ راينهارد بأعلى صوته بينما اندفع إلى جانب مارك وضخ ماناه الخاص في جسد مارك ليمنحه الدعم.

«أوه! أيتها الطبيعة المحايدة، باركيني بالحظ!»

فهم مئات السحرة الذين كانوا بالفعل على شفا الموت ما كان راينهارد يفعله.

كان هذا النوع من التعويذات يلحق الضرر بالمستخدم والعدو على حد سواء، باستخدام روح المستخدم نفسها كوقود.

كانوا جميعًا قريبين من الموت بالفعل، وإذا تمكنوا من تقديم دعمهم وماناهم إلى مارك، فربما ستظل هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة في المستقبل.

بدأت الشقوق في السماء بالاتساع بوتيرة أسرع حتى بعد إدخال ذلك الإصبع، وكانت تلك العيون الضخمة تشع بالغضب ونية القتل!

واندفعوا جميعًا لمساعدة مارك في الحال تقريبًا؛ وتحركت أجسادهم من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى أي أمر.

أخرج جيريث لفافة من خاتم الفضاء كان قد أعدها مسبقًا، ونشّطها بماناه.

حتى ريسا وأزول، اللذان تعافيا للتو، اندفعا إلى الأمام دون تردد.

«يجب أن أسرع!!»

«لن أسمح لطفل بأن يتفوق عليّ؛ إنه يضع حياته على المحك. لا بد ألا أبقى مكتوف اليدين أيضًا…»

احمرت عينا لوتشي من شدة الغضب، ونجح راهنان في خداعها.

تنهد جيريث في نفسه عندما رأى هذا المشهد اليائس يتكشف؛ فقد انتقل آنيًا إلى مكان فوق «جهاز الثقب الدودي» مباشرة، وزال كل تردد من جسده.

«أنت!!! كيف تجرؤ على تدنيس أغراضه!!!»

[السحر الأساسي: التحريك النفسي!]

تمكن صهيون من إيقافها لأنه امتص معظم تلك الميازما داخله، وإلا لكانت القارة قد تحطمت الآن!

استخدم جيريث التحريك النفسي للتحكم في جسد لوتشي شبه الواعي ووضعها بالقرب من الجميع الذين كانوا يدعمون مارك.

إن فقدان أعصابك في منتصف المعركة هو أكبر خطأ يمكن لساحر أن يرتكبه في حياته.

ثم طار إلى حجرة النواة في «جهاز الثقب الدودي» وأغلقها.

احمرت عينا لوتشي من شدة الغضب، ونجح راهنان في خداعها.

«حتى لو كان مجرد نصف، فلا خيار آخر لدي الآن؛ لا يمكنني التراجع الآن…»

كانت هي من أحضرته إلى ساحة المعركة هذه، وشعرت بالذنب لأنها أحضرته إلى هنا.

لم يعد لدى جيريث أي طريق للتراجع؛ كان الكوكب على وشك أن يُمحى قريبًا، وكان عليه تفعيل الجهاز.

وإذا كان من الممكن توليد ثقب دودي غير مستقر، فسوف يأخذ جيريث مارك ويقفز إليه على الفور!

استجاب جيريث قبل بضع ثوانٍ بفضل عقله القوي، وتمكن من قطع الرابط بين راهنان وروحه لحماية نفسه من التدمير المتبادل بمساعدة تداخل المانا القوي الذي يمتلكه.

سيكون من الأفضل المخاطرة بأن نُقذف إلى مكان عشوائي بدلًا من الموت هنا والآن!

«لن أسمح لطفل بأن يتفوق عليّ؛ إنه يضع حياته على المحك. لا بد ألا أبقى مكتوف اليدين أيضًا…»

«أوه! أيتها الطبيعة المحايدة، باركيني بالحظ!»

«لاااااا!!!! لااااااا!!!! لااااااا!!!! كيف يمكن أن يحدث هذا!!!! أنت!!!!! أنت!!!! كيف يمكنك أن تموت هكذا يا صهيون!!!!»

وبعد أن نطق بالتعويذة الأخيرة، فعّل جيريث «جهاز فتح الثقب الدودي».

لاحظ أن الإصبع الضخم في السماء كان قد بدأ بالفعل في شحن الضربة الثانية، وإذا أُطلقت ضربة أخرى، فلن تُمحى العاصمة فحسب، بل ستُمحى القارة بأكملها من على سطح هذا الكوكب!

كان مئات السحرة والفرسان قد لقوا حتفهم بالفعل جراء الضربة السابقة.

لم يكن بإمكان لوتشي أن تتعرض لإصابة بهذا السوء على يد راهنان وحده، ولم يكن بإمكان صهيون أن يُقتل بهذه السهولة؛ فلم يكن قادرًا على فعل شيء كهذا سوى ذلك الكائن الهائل القوة الموجود خارج الحاجز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط