Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 315

الفصل 315: أستاذ مزيف، يساء فهمه على أنه قوي.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 315: أستاذ مزيف، يساء فهمه على أنه قوي.

الفصل 315: أستاذ مزيف، يساء فهمه على أنه قوي.

مرت ثلاثة أشهر منذ المعركة النهائية من أجل بقاء عالمهم، وكان مارك قد خرج أخيرًا من حالة الاكتئاب التي كان يعيشها.

عاصمة دلتا.

وبمجرد أن امتص ريو الشظية، اكتشف أن جيريث كان في الواقع متجسدًا مثله تمامًا، وأن هدفه الرئيسي كان مغادرة بحر الميازما.

النصب التذكاري للبطل العظيم.

وافق الآخرون على أنه من الأفضل أن يأخذ ريو «الشظية»، وهكذا انتهى بها الأمر في حوزته.

بينما كان ريو جالسًا على مقعد، تنهد بعمق.

«حسنًا، لنتحدث ونحن نمشي، وإلا فسنتأخر…»

«أرى… إذًا هناك متجسدون آخرون في هذا الكون إلى جانبي… يا لها من حقيقة صادمة للغاية…»

لقد حقق جيريث ذلك الإنجاز، وكان أمرًا يستحق الإعجاب.

بعد وفاة جيريث، غادرت «الشظية المجهولة» جسده، وكان ريو هو من أخذها.

تقدم مارك وريو إلى المنطقة المركزية وتوقفا أمام تمثال ضخم.

لم يكن مارك والآخرون في الحالة المناسبة لطرح الأسئلة عليه، ولم يسألوه سوى عن ماهيتها، فأجابهم ريو بأنها أداة خطيرة للغاية تسببت ذات مرة في وفاة صديق مقرب له.

كان النصب التذكاري للبطل السابق قد دُمر بالكامل في الحرب النهائية، وكان هذا نصبًا جديدًا بُني حديثًا.

وافق الآخرون على أنه من الأفضل أن يأخذ ريو «الشظية»، وهكذا انتهى بها الأمر في حوزته.

«أنا ممتن لذلك. لقد قررت اتباع كلمات الأستاذ جيريث. لا يمكنني البقاء مكتئبًا طوال الوقت. لقد كان يأمل أن أكون أنا والجميع الآخرين سعداء…»

امتص ريو الشظية وتلقى جميع الذكريات المخزنة بداخلها.

كان جيريث الجزء الأخير من «سباق التتابع»، ولذلك سُجلت ذكرياته أيضًا داخل الشظية.

تعلّم الحقيقة الكاملة عن «بحر الميازما»، واتضح أن الشظية سجلت حتى ذكريات جيريث.

بينما كان ريو جالسًا على مقعد، تنهد بعمق.

كان جيريث الجزء الأخير من «سباق التتابع»، ولذلك سُجلت ذكرياته أيضًا داخل الشظية.

ابتسم ريو وهو ينظر إلى تمثال جيريث وفكر في نفسه.

وبمجرد أن امتص ريو الشظية، اكتشف أن جيريث كان في الواقع متجسدًا مثله تمامًا، وأن هدفه الرئيسي كان مغادرة بحر الميازما.

كان التمثال لشخص لم يكن سوى جيريث نفسه.

«أرى، إذًا هذا النظام… إنه تجلٍ قوي لقوة «العالم» التي ساعدت جيريث على فتح إمكانية للوصول إليّ…»

تحدث الاثنان عن أمور مختلفة؛ وتحدثا عن مدى سرعة تعافي الكوكب بأكمله بعد أن قضى ريو على كل الميازما، وكيف بدأت أمم أخرى، مثل أمة الإلف، في التعافي أيضًا من الأضرار التي لحقت بها.

«قصته حزينة حقًا… تنهد… آمل أن يعيش حياة سعيدة في المرة القادمة…»

عندما وصل ريو ومارك إلى التمثال، تقدمت ريسا وأزول أيضًا.

كان جيريث موهوبًا؛ فقد تمكن من الوصول إلى القمة من الدرجة-1، وهو ما يعادل الرتبة S في مقاييس قوة ريو الخاصة، خلال نحو عامين!

أخرج صوت هادئ ريو من عالم أفكاره، فنظر إلى جانبه.

أما ريو نفسه، فقد احتاج إلى نحو 3 سنوات للوصول إلى المراحل المبكرة من الرتبة S.

الفصل 315: أستاذ مزيف، يساء فهمه على أنه قوي.

لو وُلد جيريث في المكان نفسه الذي وُلد فيه ريو، فربما كان سيتمكن من بلوغ آفاق مذهلة في المستقبل.

«لذلك، احرص على إيجاد توازن مناسب بين العمل والحياة…»

لكن كان من المؤسف أنه تجسد في عالم كان مكبوتًا بشكل رهيب بسبب بحر الميازما، وقد فسد إلى درجة تجاوزت نقطة الخلاص.

ولهذا، نُقشت أسماؤهم على هذه الألواح التي ستخلّد أسماءهم لعدة قرون!

غيّر تدخل جيريث في القدر كل شيء، وأنقذ الكوكب؛ وفي الحرب النهائية، قدم التضحية القصوى وأنقذ الجميع.

تحدث الاثنان عن أمور مختلفة؛ وتحدثا عن مدى سرعة تعافي الكوكب بأكمله بعد أن قضى ريو على كل الميازما، وكيف بدأت أمم أخرى، مثل أمة الإلف، في التعافي أيضًا من الأضرار التي لحقت بها.

«لا أعرف ما إذا كنت أنا نفسي قادرًا على فعل شيء كهذا…»

«آه، أنت هنا… كنت أبحث عنك…»

كان ريو قويًا للغاية ويمتلك قوة هائلة، لكنه كان أيضًا محاطًا بأشخاص يهتمون به؛ وكان لديه أشخاص يهتم لأمرهم. وسيكون من الصعب حتى عليه أن يضحي بحياته.

«لقد كنت مميزًا حقًا يا جيريث… رغم كونك «أستاذًا مزيفًا»، فقد أنقذت العالم بأكمله… لقد عشت حياة مليئة بالمغامرات.»

لقد حقق جيريث ذلك الإنجاز، وكان أمرًا يستحق الإعجاب.

لكن كان من المؤسف أنه تجسد في عالم كان مكبوتًا بشكل رهيب بسبب بحر الميازما، وقد فسد إلى درجة تجاوزت نقطة الخلاص.

«بحر الميازما اللامتناهي»… لا تظن أن هذا الأمر انتهى بعد…»

امتص ريو الشظية وتلقى جميع الذكريات المخزنة بداخلها.

رأى ريو قسوة «بحر الميازما» من خلال ذكريات الشظية، كما تلقى جميع الإحداثيات التي حصل عليها جيريث من قبل.

سيقرأ الأجيال القادمة تاريخ الحرب النهائية، وسيواصلون إساءة فهم الأمر، معتقدين أن جيريث كان قويًا إلى درجة أنه عرف كيفية استدعاء كائن قوي من العالم الخارجي لمساعدتهم.

«سأضطر إلى تغيير تركيزي من الآن فصاعدًا… لا يمكن السماح لبحر الميازما بالتجول بحرية في هذا الكون… يجب محو ذلك الوجود المروّع…»

عند سؤال ريو، تنهد مارك وأجاب:

ارتفع ضوء جديد من العزم في عيني ريو بينما ورث ذكريات جيريث وأهدافه.

«أنا ممتن لذلك. لقد قررت اتباع كلمات الأستاذ جيريث. لا يمكنني البقاء مكتئبًا طوال الوقت. لقد كان يأمل أن أكون أنا والجميع الآخرين سعداء…»

«آه، أنت هنا… كنت أبحث عنك…»

كانت المعادن المستخدمة في تمثاله كلها نادرة، وقد استُخدمت ذات يوم لإنقاذ هذا العالم!

أخرج صوت هادئ ريو من عالم أفكاره، فنظر إلى جانبه.

كانت المعادن المستخدمة في تمثاله كلها نادرة، وقد استُخدمت ذات يوم لإنقاذ هذا العالم!

كان مارك قد وصل إلى ريو في وقت ما؛ تقدم نحوه ووقف بجانبه.

ارتفع ضوء جديد من العزم في عيني ريو بينما ورث ذكريات جيريث وأهدافه.

مرت ثلاثة أشهر منذ المعركة النهائية من أجل بقاء عالمهم، وكان مارك قد خرج أخيرًا من حالة الاكتئاب التي كان يعيشها.

أخرج صوت هادئ ريو من عالم أفكاره، فنظر إلى جانبه.

كان الجميع محطمين بسبب موت جيريث، لكن مارك، الذي كان الأقرب إلى جيريث، كان الأكثر اكتئابًا بينهم.

كان الجميع محطمين بسبب موت جيريث، لكن مارك، الذي كان الأقرب إلى جيريث، كان الأكثر اكتئابًا بينهم.

استغرق الأمر عشرات الأيام حتى يتقبل مارك الواقع أخيرًا.

تعلّم الحقيقة الكاملة عن «بحر الميازما»، واتضح أن الشظية سجلت حتى ذكريات جيريث.

«ظننت أنك مشغول بالمراسم… لماذا أنت هنا؟»

اختفت كل علامات عدم النضج من وجه مارك؛ فبعد خوضه الحرب النهائية، نضج وأصبح رجلًا يمكن الاعتماد عليه، يعتمد عليه الآخرون.

عند سؤال ريو، تنهد مارك وأجاب:

وشكرا لكم

«لا شيء، كنت أبحث عنك فحسب… كانت المراسم على وشك أن تبدأ، لذا أردت دعوتك للحضور، وأردت أيضًا التحدث معك…»

وهكذا انتهينا من هذه الروايه اتمنى انها اعجبتكم وكانت رحلة جميلة ممتعة بكونها اول رواية اترجمها وبحسب التفاعل والدعم سابدا بترجمه رواية الكاتب الثانيه التي بطلها ريو الذي ظهر باخر الفصول

عند سماع كلمات مارك، نهض ريو وأومأ برأسه.

فقد فُقدت معظم جثثهم وتضررت بما يتجاوز إمكانية إنقاذها بسبب المانا، ولذلك كان من المستحيل دفنهم وإنشاء قبور لهم.

«حسنًا، لنتحدث ونحن نمشي، وإلا فسنتأخر…»

كان النصب التذكاري للبطل السابق قد دُمر بالكامل في الحرب النهائية، وكان هذا نصبًا جديدًا بُني حديثًا.

سار الشابان جنبًا إلى جنب عبر النصب التذكاري بينما كانا يتحدثان.

وشكرا لكم

«أولًا، أردت أن أشكرك على كل ما فعلته من أجلنا… لقد أنقذت كوكبنا، بل وذهبت إلى حد مساعدتنا في أعمال ما بعد الحرب…»

كانت المعادن المستخدمة في تمثاله كلها نادرة، وقد استُخدمت ذات يوم لإنقاذ هذا العالم!

«أنا أشكرك بالنيابة عن الجميع؛ فبفضلك، والدي ووالدتي وريسا وأزول والجميع الآخرون ما زالوا على قيد الحياة…»

كان ريو قد أنشأ اتصالًا دائمًا بين كوكبهم وكوكبه الأصلي؛ ولم تعد هناك حاجة للقلق بشأن الأمان والحماية.

«أنا ممتن لذلك. لقد قررت اتباع كلمات الأستاذ جيريث. لا يمكنني البقاء مكتئبًا طوال الوقت. لقد كان يأمل أن أكون أنا والجميع الآخرين سعداء…»

لكن كان من المؤسف أنه تجسد في عالم كان مكبوتًا بشكل رهيب بسبب بحر الميازما، وقد فسد إلى درجة تجاوزت نقطة الخلاص.

اختفت كل علامات عدم النضج من وجه مارك؛ فبعد خوضه الحرب النهائية، نضج وأصبح رجلًا يمكن الاعتماد عليه، يعتمد عليه الآخرون.

كان جيريث الجزء الأخير من «سباق التتابع»، ولذلك سُجلت ذكرياته أيضًا داخل الشظية.

«لقد قررت أن أصبح ساحرًا قويًا؛ وبمجرد أن أصبح قويًا، سأصبح حامي هذا الكوكب…»

امتص ريو الشظية وتلقى جميع الذكريات المخزنة بداخلها.

كان ريو قد أنشأ اتصالًا دائمًا بين كوكبهم وكوكبه الأصلي؛ ولم تعد هناك حاجة للقلق بشأن الأمان والحماية.

«آه، أنت هنا… كنت أبحث عنك…»

لكن مارك لم يُرد أن تذهب كلمات جيريث سدى.

«لقد كنت مميزًا حقًا يا جيريث… رغم كونك «أستاذًا مزيفًا»، فقد أنقذت العالم بأكمله… لقد عشت حياة مليئة بالمغامرات.»

لقد أراد أن يصبح حاميًا، وشخصًا يعجب به الجميع، ولذلك كان مستعدًا لتكريس نفسه لهذه المهمة.

«أولًا، أردت أن أشكرك على كل ما فعلته من أجلنا… لقد أنقذت كوكبنا، بل وذهبت إلى حد مساعدتنا في أعمال ما بعد الحرب…»

«حسنًا، الاهتمام بواجبك وكل ذلك أمر جيد. لكن لا تنسَ أن معلمك قال أيضًا إنه عليك الزواج من حبيبتك… إذا بقيت مشغولًا جدًا بالعمل، فلن تحب عائلتك ذلك…»

«بحر الميازما اللامتناهي»… لا تظن أن هذا الأمر انتهى بعد…»

«لذلك، احرص على إيجاد توازن مناسب بين العمل والحياة…»

أخرج صوت هادئ ريو من عالم أفكاره، فنظر إلى جانبه.

أومأ مارك برأسه، وأخذ نصيحة ريو على محمل الجد.

«سأضطر إلى تغيير تركيزي من الآن فصاعدًا… لا يمكن السماح لبحر الميازما بالتجول بحرية في هذا الكون… يجب محو ذلك الوجود المروّع…»

تحدث الاثنان عن أمور مختلفة؛ وتحدثا عن مدى سرعة تعافي الكوكب بأكمله بعد أن قضى ريو على كل الميازما، وكيف بدأت أمم أخرى، مثل أمة الإلف، في التعافي أيضًا من الأضرار التي لحقت بها.

«لقد قررت أن أصبح ساحرًا قويًا؛ وبمجرد أن أصبح قويًا، سأصبح حامي هذا الكوكب…»

كانت ملكة الإلف والأميرة قد نجتا برفقة فارسهما الموثوق.

لو وُلد جيريث في المكان نفسه الذي وُلد فيه ريو، فربما كان سيتمكن من بلوغ آفاق مذهلة في المستقبل.

كان هناك مئات الآلاف من الضحايا، لكن مقارنةً بأسوأ سيناريو، وهو دمار العالم، كان هذا خيارًا أفضل بكثير.

«أرى، إذًا هذا النظام… إنه تجلٍ قوي لقوة «العالم» التي ساعدت جيريث على فتح إمكانية للوصول إليّ…»

وبينما كانا يتحدثان، وصل الشابان إلى ساحة مفتوحة ضخمة.

«لا شيء، كنت أبحث عنك فحسب… كانت المراسم على وشك أن تبدأ، لذا أردت دعوتك للحضور، وأردت أيضًا التحدث معك…»

كانت هناك العديد من الألواح المنقوشة في الحديقة الشاسعة، وعلى تلك الألواح كُتبت أسماء السحرة والفرسان الشجعان الذين ضحوا بأنفسهم لإنقاذ هذا العالم.

«بحر الميازما اللامتناهي»… لا تظن أن هذا الأمر انتهى بعد…»

كانت أسماء جميع الجنود والأبطال الذين ماتوا في الحرب النهائية منقوشة على هذه الألواح.

«ظننت أنك مشغول بالمراسم… لماذا أنت هنا؟»

فقد فُقدت معظم جثثهم وتضررت بما يتجاوز إمكانية إنقاذها بسبب المانا، ولذلك كان من المستحيل دفنهم وإنشاء قبور لهم.

«بحر الميازما اللامتناهي»… لا تظن أن هذا الأمر انتهى بعد…»

ولهذا، نُقشت أسماؤهم على هذه الألواح التي ستخلّد أسماءهم لعدة قرون!

كان ريو قويًا للغاية ويمتلك قوة هائلة، لكنه كان أيضًا محاطًا بأشخاص يهتمون به؛ وكان لديه أشخاص يهتم لأمرهم. وسيكون من الصعب حتى عليه أن يضحي بحياته.

كان النصب التذكاري للبطل السابق قد دُمر بالكامل في الحرب النهائية، وكان هذا نصبًا جديدًا بُني حديثًا.

كان النصب التذكاري للبطل السابق قد دُمر بالكامل في الحرب النهائية، وكان هذا نصبًا جديدًا بُني حديثًا.

تقدم مارك وريو إلى المنطقة المركزية وتوقفا أمام تمثال ضخم.

تقدم مارك وريو إلى المنطقة المركزية وتوقفا أمام تمثال ضخم.

كان التمثال لشخص لم يكن سوى جيريث نفسه.

ابتسم ريو ابتسامة ساخرة وتمتم لنفسه:

في التمثال، كان هناك غريمور يحوم فوق إحدى يدي جيريث، بينما كانت يده الأخرى تشير نحو السماء، وكأنه يقول إنه حتى لو سقطت السماء، فسوف يسندها بنفسه وينقذ العالم.

«حسنًا، الاهتمام بواجبك وكل ذلك أمر جيد. لكن لا تنسَ أن معلمك قال أيضًا إنه عليك الزواج من حبيبتك… إذا بقيت مشغولًا جدًا بالعمل، فلن تحب عائلتك ذلك…»

كان جسد جيريث قد دُمر بالكامل؛ وكان من المستحيل إنشاء قبر له. ولذلك، نُحت تمثال تخليدًا لذكراه من بقايا مواد «جهاز فتح الثقب الدودي».

ملاحظة المترجم

كانت المعادن المستخدمة في تمثاله كلها نادرة، وقد استُخدمت ذات يوم لإنقاذ هذا العالم!

ابتسم ريو ابتسامة ساخرة وتمتم لنفسه:

ونُقش اسم جيريث وإنجازاته على القاعدة الموجودة أسفل تمثاله.

كان جسد جيريث قد دُمر بالكامل؛ وكان من المستحيل إنشاء قبر له. ولذلك، نُحت تمثال تخليدًا لذكراه من بقايا مواد «جهاز فتح الثقب الدودي».

«أنت هنا أيضًا، مارك؟»

سيقرأ الأجيال القادمة تاريخ الحرب النهائية، وسيواصلون إساءة فهم الأمر، معتقدين أن جيريث كان قويًا إلى درجة أنه عرف كيفية استدعاء كائن قوي من العالم الخارجي لمساعدتهم.

عندما وصل ريو ومارك إلى التمثال، تقدمت ريسا وأزول أيضًا.

كان جيريث موهوبًا؛ فقد تمكن من الوصول إلى القمة من الدرجة-1، وهو ما يعادل الرتبة S في مقاييس قوة ريو الخاصة، خلال نحو عامين!

كانت ريسا تحمل سلة من الزهور في يدها؛ انحنت ووضعتها عند قدمي التمثال.

«لقد قررت أن أصبح ساحرًا قويًا؛ وبمجرد أن أصبح قويًا، سأصبح حامي هذا الكوكب…»

ثم صلى الأربعة معًا من أجل أن ينال جيريث السعادة في حياته القادمة.

«كنت تحاول فقط الهروب، لكن الجميع أساؤوا فهمك وظنوا أنك قوي وتحاول استدعائي…»

ابتسم ريو وهو ينظر إلى تمثال جيريث وفكر في نفسه.

رأى ريو قسوة «بحر الميازما» من خلال ذكريات الشظية، كما تلقى جميع الإحداثيات التي حصل عليها جيريث من قبل.

«لقد كنت مميزًا حقًا يا جيريث… رغم كونك «أستاذًا مزيفًا»، فقد أنقذت العالم بأكمله… لقد عشت حياة مليئة بالمغامرات.»

عند سماع كلمات مارك، نهض ريو وأومأ برأسه.

«كنت تحاول فقط الهروب، لكن الجميع أساؤوا فهمك وظنوا أنك قوي وتحاول استدعائي…»

الفصل 315: أستاذ مزيف، يساء فهمه على أنه قوي.

لطالما أسيء فهم أفعال جيريث من قبل الجميع، وحتى النهاية، ظل غامضًا ورائعًا كما كان دائمًا.

ابتسم ريو ابتسامة ساخرة وتمتم لنفسه:

سيقرأ الأجيال القادمة تاريخ الحرب النهائية، وسيواصلون إساءة فهم الأمر، معتقدين أن جيريث كان قويًا إلى درجة أنه عرف كيفية استدعاء كائن قوي من العالم الخارجي لمساعدتهم.

كان ريو قد أنشأ اتصالًا دائمًا بين كوكبهم وكوكبه الأصلي؛ ولم تعد هناك حاجة للقلق بشأن الأمان والحماية.

ابتسم ريو ابتسامة ساخرة وتمتم لنفسه:

لم يكن مارك والآخرون في الحالة المناسبة لطرح الأسئلة عليه، ولم يسألوه سوى عن ماهيتها، فأجابهم ريو بأنها أداة خطيرة للغاية تسببت ذات مرة في وفاة صديق مقرب له.

«أستاذ مزيف، يساء فهمه على أنه قوي…»

اختفت كل علامات عدم النضج من وجه مارك؛ فبعد خوضه الحرب النهائية، نضج وأصبح رجلًا يمكن الاعتماد عليه، يعتمد عليه الآخرون.

ملاحظة المترجم

في التمثال، كان هناك غريمور يحوم فوق إحدى يدي جيريث، بينما كانت يده الأخرى تشير نحو السماء، وكأنه يقول إنه حتى لو سقطت السماء، فسوف يسندها بنفسه وينقذ العالم.

وهكذا انتهينا من هذه الروايه اتمنى انها اعجبتكم وكانت رحلة جميلة ممتعة بكونها اول رواية اترجمها وبحسب التفاعل والدعم سابدا بترجمه رواية الكاتب الثانيه التي بطلها ريو الذي ظهر باخر الفصول

امتص ريو الشظية وتلقى جميع الذكريات المخزنة بداخلها.

وشكرا لكم

كان التمثال لشخص لم يكن سوى جيريث نفسه.

«أنا أشكرك بالنيابة عن الجميع؛ فبفضلك، والدي ووالدتي وريسا وأزول والجميع الآخرون ما زالوا على قيد الحياة…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط