Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 318

"..."
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

"..."

 

للحظة، صار ظهرها الجميل عارياً للهواء، وقطرات صغيرة لامعة تنزلق من كتفيها.

 

لسوء حظ العجوز الروني، بعد استيعاب [تقليد الرون البدائي]، اكتسب قدرة “فهم الرونية + اقصى.” الآن، أمام ما يبدو لغة رونية مشوشة، صار قادراً بسرعة على تمييز المبادئ بقليل من التنظيم.

سوين وتشيان تياو قد أصبحا على دراية كبيرة بهذا الأسلوب من التفاعل.

بهذا، وقفت وسارت خارج الماء.

 

مدت يدها مباشرة أمامه وقالت: “إذن سأكلفك بهذا.”

لم يمانع سوين أيضاً، ألقى نظرة أخرى بلا تحفظ، وابتسم، ولم يمنحها فرصة لمضايقته أكثر.

لم يكن التلامس الجسدي نادراً في تفاعلاتهما، ولم تفكر فيه كثيراً، ومع ذلك، في هذه اللحظة، بدا شيء غريباً.

 

استعادة القوة في ذراعيها جعلتها تشعر بالروعة.

ثم سأل: “أميرة، هل قلتِ إن ‘مهرجان الشمس السوداء الكبير’ بعد نصف شهر؟”

أليست الأميرة جيدة بما يكفي؟”

 

ليس هناك مكان لتغيير الملابس في هذا الينبوع الساخن على الجرف، ولا وسيلة للاختباء، نقرت بلسانها بصمت، ومع ذلك لم تبدُ منزعجة، وفكت أزرارها أمامه مباشرة، تاركةً ملابسها المبللة تنزلق من كتفيها العطرين.

“مهرجان الشمس السوداء الكبير” هو أهم حدث طقسي لجبل الناسك.

 

 

 

الشمس السوداء، بعبارة بسيطة، تشير إلى الـ”كسوف.”

 

 

 

في أساطير جبل الناسك، يُعتقد أن مثل هذه الظواهر الفلكية هي أماتيراسو أوميكامي، طاغوتة الشمس، تختبئ، ولهذا يصبح العالم مظلماً بلا نور، عندما يحدث هذا، يجب على عذراء شنتوية أداء رقصة الكاغورا للعبادة، وعندها فقط يعود النور إلى الأرض.

العجوز الروني قد ترقى إلى الرتبة السادسة، وموهبته الطبيعية لا جدال فيها.،بعد انغماسه في دراسة الرونية لعقود، براعته تفوق ما يمكن لمن دونه تخيله، لذلك، ختم يتحدى حتى سيد رونية كبير ليس سهلاً كسره.

 

مع ذلك، بدا أنه أصبح أكثر وقاحة مؤخراً…

رغم أنه بالنسبة لساحر متخصص في الخيمياء، مثل هذا الحدث الفلكي الطبيعي يُمنح الكثير من المعاني الخاصة، يبدو كله صوفياً تماماً.

 

 

لم تقل تشيان تياو أكثر، بل استفسرت: “سوين، هل انتهى؟”

لكنه لم يجده سخيفاً على الإطلاق.

 

 

بسبب استدارتها الطفيفة، حصل أيضاً على رؤية واضحة للمنحنيات المتمايلة لشكلها.

لا بد أن أماتيراسو أوميكامي وُجدت حقاً في مرحلة ما من التاريخ، تاركةً تراثاً من الإيمان، ربما لم تعد في هذا العالم، أو ربما سقطت، ومع ذلك، طالما هناك مؤمنون، ستستمر في الوجود.

تبع صوت الماء بينما خرج أيضاً من النبع.

 

 

رغم أنه ليس مناسباً تماماً المقارنة بالوحوش، إلا أن أماتيراسو أوميكامي، التي جمعت الإيمان على مدى سنوات لا تُحصى، بالتأكيد ليست شيئاً يمكن لأي وحش مقارنته.

 

 

 

يتعلق “مهرجان الشمس السوداء الكبير” بالإيمان وبالتالي بالتأكيد ليس تافهاً.

 

 

شعرت تشيان تياو فوراً بجسد ساخن يضغط خلفها.

عند سماع كلماته، أومأت الأميرة وقالت: “نعم، بعد نصف شهر.”

 

 

غيّر ملابسه بالسحر.

سوين، رؤية أن تشيان تياو مصممة على الذهاب، قال أيضاً بابتسامة: “إذا أمكن، أود مرافقة الأميرة لمشاهدة هذا الحدث الطقسي العظيم.”

 

 

 

كان قد ترقى الآن إلى الرتبة الرابعة، وقوته ارتفعت بشكل كبير، وقدرته على الدفاع عن نفسه لا تقل بأي حال عن قدرة تشيان تياو.

“تسك~”

 

أصبح الجو غريباً مرة أخرى.

سيتبعهم ويساعد حيثما استطاع.

في أساطير جبل الناسك، يُعتقد أن مثل هذه الظواهر الفلكية هي أماتيراسو أوميكامي، طاغوتة الشمس، تختبئ، ولهذا يصبح العالم مظلماً بلا نور، عندما يحدث هذا، يجب على عذراء شنتوية أداء رقصة الكاغورا للعبادة، وعندها فقط يعود النور إلى الأرض.

 

كسر ختم رونية مضادة بهذا التحدي العالي، شعر بإحساس كبير بالإنجاز.

بعد كل شيء، يجب رد الجميل.

♤♤

 

ارتاحت جبهة تشيان تياو: “هذا جيد.”

علاوة على ذلك، بعد المجيء إلى بلاد جبل الناسك وتجربة العديد من الأحداث الغريبة، صار مهتماً حقاً بالعاصمة إيدو.

 

 

عند سماعه، لمع شيء في عيني الأميرة الداكنتين وكأنها تريد قول شيء.

لم تأخذ ذلك بمزاج سيئ، إذ لم تمانع حقاً، وأجابت بتراخٍ مع شخير: “كفى، ألم تكن منحنيات الأميرة ساحرة بما يكفي، ألم ترَ ما يكفي منها؟”

 

 

لكن على طرف لسانها، كل ما نطقت به في النهاية كلمتين: “شكراً.”

 

 

لا يمكن للمرء الانغماس في الحمام إلى الأبد، وعندما سمع سوين الأميرة ولولوتا تغادران، لم يدع ذلك يقاطع إيقاعه وواصل التركيز على فك الختم.

ابتسم سوين ولم يقل أكثر.

 

 

 

♤♤

 

 

وهي تقول هذا، استدارت وواصلت ارتداء ملابسها.

لم تتفاجأ تشيان تياو قليلاً بسماعه يريد الذهاب.

 

 

“…”

سألت: “سوين، هل يمكن حل ختمي قبل أن ننطلق؟”

“همم.”

 

“سيد سوين، سنعود أولاً، أنت والآنسة تشيان تياو…”

“يمكن.”

 

 

ليس لديها شيء آخر لتفعله، فأجابت: “هنا جيد.”

ألقى نظرة على ذراعها وقال: “فككت تشفير نمط ختم الرونية هذا، سيستغرق فقط بعض الوقت لحله، حوالي بضع ساعات.”

سألت بوضوح سؤالاً بلاغياً، لكن هذا الرجل تعامل معه عمداً كسؤال؟

 

في أساطير جبل الناسك، يُعتقد أن مثل هذه الظواهر الفلكية هي أماتيراسو أوميكامي، طاغوتة الشمس، تختبئ، ولهذا يصبح العالم مظلماً بلا نور، عندما يحدث هذا، يجب على عذراء شنتوية أداء رقصة الكاغورا للعبادة، وعندها فقط يعود النور إلى الأرض.

ارتاحت جبهة تشيان تياو: “هذا جيد.”

راقب بلا تحفظ، متسائلاً إن كانت البيئة المنعزلة لهذا الينبوع الساخن على الجرف أو غياب الآخرين جعلته بهذه الحرية.

 

ألقى نظرة على الينبوع الساخن: “هنا؟”

مدت يدها مباشرة أمامه وقالت: “إذن سأكلفك بهذا.”

شعرت تشيان تياو فوراً بجسد ساخن يضغط خلفها.

 

“لنذهب، يجب أن نعود أيضاً.”

ألقى نظرة على الينبوع الساخن: “هنا؟”

 

 

بالنظر للأسفل أكثر، اكتسح منحنى مغرٍ إلى خط V جميل جداً للبطن، خطوط العضلات مثالية، منطقة بطن بدون أونصة من الدهون الزائدة، وسيقان طويلة مشدودة، كلها في مرمى البصر.

ليس لديها شيء آخر لتفعله، فأجابت: “هنا جيد.”

 

 

 

“امم.”

ارتجفت عيناها لا إرادياً.

 

 

أخذ ذراعها، وفجأة، بدأ تدفق من الطاقة الروحية المظلمة من أطراف أصابعه، مفككاً منهجياً ختم الرونية على طول أنماطه.

 

 

بسبب استدارتها الطفيفة، حصل أيضاً على رؤية واضحة للمنحنيات المتمايلة لشكلها.

العجوز الروني قد ترقى إلى الرتبة السادسة، وموهبته الطبيعية لا جدال فيها.،بعد انغماسه في دراسة الرونية لعقود، براعته تفوق ما يمكن لمن دونه تخيله، لذلك، ختم يتحدى حتى سيد رونية كبير ليس سهلاً كسره.

هي…

 

كان قد ترقى الآن إلى الرتبة الرابعة، وقوته ارتفعت بشكل كبير، وقدرته على الدفاع عن نفسه لا تقل بأي حال عن قدرة تشيان تياو.

لسوء حظ العجوز الروني، بعد استيعاب [تقليد الرون البدائي]، اكتسب قدرة “فهم الرونية + اقصى.” الآن، أمام ما يبدو لغة رونية مشوشة، صار قادراً بسرعة على تمييز المبادئ بقليل من التنظيم.

بتعبير غير مبالٍ، أجابت بعفوية: “حسب ما تريد.”

 

رؤية أن نظرته لم تتزعزع، شعرت ببعض العجز.

فك تشفير الختم مثل حل معادلة رياضية معقدة جداً، تتطلب وضع الخطوات واحدة تلو الأخرى حتى الوصول إلى الحل النهائي.

 

 

“…”

خطأ واحد في الحساب قد يؤدي إلى إلغاء كل الجهود السابقة، وهذا صعوبة الختم هذا.

أصبح الجو غريباً مرة أخرى.

 

 

بدأ فك التشفير بتركيز، وعقله يعمل مثل حاسوب عالي السرعة، مستنتجاً كل أنواع الاحتمالات.

كان قد ترقى الآن إلى الرتبة الرابعة، وقوته ارتفعت بشكل كبير، وقدرته على الدفاع عن نفسه لا تقل بأي حال عن قدرة تشيان تياو.

 

نهض بعد خطوة ورأى هذا المشهد الآسر الذي لا يمكن للمرء إبعاد نظره عنه بسهولة.

الرونيات على ذراعها تتلاشى بثبات أيضاً.

 

 

 

♤♤

تبعها نزولاً من الجبل.

 

“همم.”

مر الوقت دون أن يُلاحظ.

سوين، رؤية أن تشيان تياو مصممة على الذهاب، قال أيضاً بابتسامة: “إذا أمكن، أود مرافقة الأميرة لمشاهدة هذا الحدث الطقسي العظيم.”

 

 

“سيد سوين، سنعود أولاً، أنت والآنسة تشيان تياو…”

لا بد أن أماتيراسو أوميكامي وُجدت حقاً في مرحلة ما من التاريخ، تاركةً تراثاً من الإيمان، ربما لم تعد في هذا العالم، أو ربما سقطت، ومع ذلك، طالما هناك مؤمنون، ستستمر في الوجود.

 

 

“أستاذة، الأميرة وأنا سنغادر الآن.”

عند سماع هذا، كان ينوي أصلاً ضبط نفسه، لكن لمعة غريبة عبرت عينيه لسبب لم يفهمه، ورد فوراً: “هل يمكنني؟”

 

 

“همم.”

 

 

 

لا يمكن للمرء الانغماس في الحمام إلى الأبد، وعندما سمع سوين الأميرة ولولوتا تغادران، لم يدع ذلك يقاطع إيقاعه وواصل التركيز على فك الختم.

 

 

حتى أن أصابعه ضغطت قليلاً، معطيةً عصراً خفيفاً.

أخيراً، بعد حوالي أربع أو خمس ساعات، كُسر آخر جزء من الختم، وسوين، موجهاً الطاقة الروحية المظلمة إلى القنوات ووجد كل شيء يتدفق بسلاسة، أطلق أخيراً نفساً طويلاً.

 

 

أمسك سوين رأسه، لاوياً وجهه بصرخة ألم: “آخ…”

“بف… انتهى أخيراً.”

غيّر ملابسه بالسحر.

 

 

سوين، ناظراً إلى الذراع أمامه، أومأ برضا.

سوين، رؤية أن تشيان تياو مصممة على الذهاب، قال أيضاً بابتسامة: “إذا أمكن، أود مرافقة الأميرة لمشاهدة هذا الحدث الطقسي العظيم.”

 

 

كسر ختم رونية مضادة بهذا التحدي العالي، شعر بإحساس كبير بالإنجاز.

 

 

كشف أسنانه البيضاء، محافظاً على سلوك جاد جداً: “لا.”

“تشيان تياو، انتهى.”

رنت “طرقة”.

 

 

أعلن، رافعاً نظره من الذراع ليكتشف أن تشيان تياو صارت مستلقية على ظهرها، غارقة في نوم عميق.

لاحظت بطبيعة الحال النظرة التي تتجول على جسدها من خلفها، دون تراجع قليلاً.

 

علاوة على ذلك، بعد المجيء إلى بلاد جبل الناسك وتجربة العديد من الأحداث الغريبة، صار مهتماً حقاً بالعاصمة إيدو.

من الطبيعي تماماً لمحترف قتال قريب يحتاج راحة وفيرة أن يأخذ قيلولات سريعة للحفاظ على حالة ذروته.

 

 

 

ومع ذلك، قدمت تلك النظرة له مشهداً مثيراً للدم.

 

 

 

لم تكن أبداً حذرة حوله، وترتدي بلا مبالاة عندما يكونان معاً، الآن، في ينبوع ساخن على حافة جرف دون أي شخص آخر، صارت طبيعا أكثر استرخاءً، في تلك اللحظة، ملابسها مفتوحة على مصراعيها، وقممها المنتصبة بفخر تطفو جزئياً على سطح الماء، تتمايل مع تدفق النبع، التفاصيل عليها مرئية بوضوح أيضاً…

 

 

 

بالنظر للأسفل أكثر، اكتسح منحنى مغرٍ إلى خط V جميل جداً للبطن، خطوط العضلات مثالية، منطقة بطن بدون أونصة من الدهون الزائدة، وسيقان طويلة مشدودة، كلها في مرمى البصر.

دون أي تردد، بدأت بعد ذلك في خلع بنطالها، فُكّ حزام، وبخطوة من قدمها، سُحب البنطال المبلل، الخطوط النهائية لشكلها غير مقيدة بطبيعة الحال…

 

 

قد يكون قادراً على التحكم في عواطفه، لكن هذا لا يعني أنه خالٍ من الرغبة، نظرة إعجابه استمرت، وأخذ بضع نظرات أخرى.

لم تقل تشيان تياو أكثر، بل استفسرت: “سوين، هل انتهى؟”

 

 

تلك النظرة، بالطبع، لُوحظت. فتحت تشيان تياو عينيها فوراً وأدارتهما نحوه: “لا تزال تنظر؟”

بهذا، وقفت وسارت خارج الماء.

 

فك تشفير الختم مثل حل معادلة رياضية معقدة جداً، تتطلب وضع الخطوات واحدة تلو الأخرى حتى الوصول إلى الحل النهائي.

في الماضي، كانت ستتذمر قليلاً، لكن بما أن جلد صار أصبح أكثر سمكاً وهي حقاً لم تمانع، اعتادت على ذلك وتركته يفعل ما يشاء.

 

 

♤♤

مع ذلك، بدا أنه أصبح أكثر وقاحة مؤخراً…

بدت غير مهتمة، وكأنها تقول: ما الجيد في اللمس؟

 

 

معبراً عن انطباعاته الحقيقية ومقلداً النبرة التي استخدمها سابقاً للمزاح مع الأميرة، قال: “مهما نظرت عدة مرات، قوام تشيان تياو دائماً متعة للعين.”

بالنسبة له، مواقف تشيان تياو أكثر تسلية من الحقائق الفعلية.

 

“أستاذة، الأميرة وأنا سنغادر الآن.”

لم تأخذ ذلك بمزاج سيئ، إذ لم تمانع حقاً، وأجابت بتراخٍ مع شخير: “كفى، ألم تكن منحنيات الأميرة ساحرة بما يكفي، ألم ترَ ما يكفي منها؟”

“همم.”

 

بعد كل شيء، يجب رد الجميل.

“…”

لم تتفاجأ تشيان تياو قليلاً بسماعه يريد الذهاب.

 

 

لم يجد سوين شيئاً جديراً بالرد في ذلك الخط من المحادثة ولم يشاركها مزاحها.

لكنه لن يتجنب هذه المرأة، المألوفة بالفعل والمدمنة على المقامرة، وهي تلبس.

 

 

لم تقل تشيان تياو أكثر، بل استفسرت: “سوين، هل انتهى؟”

 

 

تلك النظرة، بالطبع، لُوحظت. فتحت تشيان تياو عينيها فوراً وأدارتهما نحوه: “لا تزال تنظر؟”

فتح يديه: “انتهى.”

 

 

شعرت تشيان تياو فوراً بجسد ساخن يضغط خلفها.

رفعت يديها من الماء، وقبضت قبضتيها، وشعرت فوراً بتدفق سلس للطاقة الروحية المظلمة؛ مرّ تعبير فرح على وجهها: ” أخيراً.”

 

 

 

استعادة القوة في ذراعيها جعلتها تشعر بالروعة.

هزّ كتفيه بلا التزام.

 

 

نظرت إليه، وعيناها تلمعان: “ترقيك هذه المرة يبدو أنه جعلك أقوى حقاً.”

 

 

 

هزّ كتفيه بلا التزام.

في أساطير جبل الناسك، يُعتقد أن مثل هذه الظواهر الفلكية هي أماتيراسو أوميكامي، طاغوتة الشمس، تختبئ، ولهذا يصبح العالم مظلماً بلا نور، عندما يحدث هذا، يجب على عذراء شنتوية أداء رقصة الكاغورا للعبادة، وعندها فقط يعود النور إلى الأرض.

 

 

“لنذهب، يجب أن نعود أيضاً.”

علاوة على ذلك، بعد المجيء إلى بلاد جبل الناسك وتجربة العديد من الأحداث الغريبة، صار مهتماً حقاً بالعاصمة إيدو.

 

 

بهذا، وقفت وسارت خارج الماء.

 

 

تبعها نزولاً من الجبل.

نهض بعد خطوة ورأى هذا المشهد الآسر الذي لا يمكن للمرء إبعاد نظره عنه بسهولة.

 

 

 

راقب بلا تحفظ، متسائلاً إن كانت البيئة المنعزلة لهذا الينبوع الساخن على الجرف أو غياب الآخرين جعلته بهذه الحرية.

 

 

استقرت اليد هناك دون أي حاجز، وتوقفت.

لاحظت بطبيعة الحال النظرة التي تتجول على جسدها من خلفها، دون تراجع قليلاً.

 

 

لكنه لم يجده سخيفاً على الإطلاق.

ليس هناك مكان لتغيير الملابس في هذا الينبوع الساخن على الجرف، ولا وسيلة للاختباء، نقرت بلسانها بصمت، ومع ذلك لم تبدُ منزعجة، وفكت أزرارها أمامه مباشرة، تاركةً ملابسها المبللة تنزلق من كتفيها العطرين.

يتعلق “مهرجان الشمس السوداء الكبير” بالإيمان وبالتالي بالتأكيد ليس تافهاً.

 

قد يكون قادراً على التحكم في عواطفه، لكن هذا لا يعني أنه خالٍ من الرغبة، نظرة إعجابه استمرت، وأخذ بضع نظرات أخرى.

للحظة، صار ظهرها الجميل عارياً للهواء، وقطرات صغيرة لامعة تنزلق من كتفيها.

للحظة، صار ظهرها الجميل عارياً للهواء، وقطرات صغيرة لامعة تنزلق من كتفيها.

 

 

دون أي تردد، بدأت بعد ذلك في خلع بنطالها، فُكّ حزام، وبخطوة من قدمها، سُحب البنطال المبلل، الخطوط النهائية لشكلها غير مقيدة بطبيعة الحال…

 

 

 

إدراكاً أن النظرة خلفها لم تتراجع، أدارت رأسها لتنظر خلفها.

 

 

 

بسبب استدارتها الطفيفة، حصل أيضاً على رؤية واضحة للمنحنيات المتمايلة لشكلها.

رؤية أن نظرته لم تتزعزع، شعرت ببعض العجز.

 

 

كان سيبعد نظره من باب اللياقة عندما تغير الأميرة ملابسها.

 

 

انزلقت تحت ذراعها بشكل طبيعي جداً، وكأنها تعانقها، وغطت القمة المنتصبة على جانبها الأيسر دون تحفظ.

لكنه لن يتجنب هذه المرأة، المألوفة بالفعل والمدمنة على المقامرة، وهي تلبس.

كشف أسنانه البيضاء، محافظاً على سلوك جاد جداً: “لا.”

 

وهي تقول هذا، استدارت وواصلت ارتداء ملابسها.

رؤية أن نظرته لم تتزعزع، شعرت ببعض العجز.

 

 

 

حتى أنها لاحظت العدوانية في النظرة التي وقعت على صدرها: “ألم ترَ ما يكفي، يا فتى؟”

 

 

لم تكن أبداً حذرة حوله، وترتدي بلا مبالاة عندما يكونان معاً، الآن، في ينبوع ساخن على حافة جرف دون أي شخص آخر، صارت طبيعا أكثر استرخاءً، في تلك اللحظة، ملابسها مفتوحة على مصراعيها، وقممها المنتصبة بفخر تطفو جزئياً على سطح الماء، تتمايل مع تدفق النبع، التفاصيل عليها مرئية بوضوح أيضاً…

كشف أسنانه البيضاء، محافظاً على سلوك جاد جداً: “لا.”

في رأيها، كان سوين على الأرجح يمزح فقط بكلمات ذكية.

 

 

أدارت عينيها على تصرفاته الوقحة، وأجابت بنصف انزعاج ونصف توبيخ: “هل تريد تجربتها بنفسك؟”

 

 

للحظة، صار ظهرها الجميل عارياً للهواء، وقطرات صغيرة لامعة تنزلق من كتفيها.

عند سماع هذا، كان ينوي أصلاً ضبط نفسه، لكن لمعة غريبة عبرت عينيه لسبب لم يفهمه، ورد فوراً: “هل يمكنني؟”

“هيه.”

 

 

“؟؟؟”

 

 

 

ارتجفت عيناها لا إرادياً.

تبع صوت الماء بينما خرج أيضاً من النبع.

 

 

هي…

رفع حاجبيه، وأخذ التلميح، وضحك بصوت عالٍ.

 

 

سألت بوضوح سؤالاً بلاغياً، لكن هذا الرجل تعامل معه عمداً كسؤال؟

 

 

خطأ واحد في الحساب قد يؤدي إلى إلغاء كل الجهود السابقة، وهذا صعوبة الختم هذا.

بتعبير غير مبالٍ، أجابت بعفوية: “حسب ما تريد.”

 

 

 

وهي تقول هذا، استدارت وواصلت ارتداء ملابسها.

 

 

لم تأخذ ذلك بمزاج سيئ، إذ لم تمانع حقاً، وأجابت بتراخٍ مع شخير: “كفى، ألم تكن منحنيات الأميرة ساحرة بما يكفي، ألم ترَ ما يكفي منها؟”

تبع صوت الماء بينما خرج أيضاً من النبع.

لكن بمجرد مرور الفكرة، لم تتوقع أن يداً كبيرة ستمسح جسدها.

 

 

في رأيها، كان سوين على الأرجح يمزح فقط بكلمات ذكية.

بالنظر للأسفل أكثر، اكتسح منحنى مغرٍ إلى خط V جميل جداً للبطن، خطوط العضلات مثالية، منطقة بطن بدون أونصة من الدهون الزائدة، وسيقان طويلة مشدودة، كلها في مرمى البصر.

 

 

لكن بمجرد مرور الفكرة، لم تتوقع أن يداً كبيرة ستمسح جسدها.

عند سماع هذا، كان ينوي أصلاً ضبط نفسه، لكن لمعة غريبة عبرت عينيه لسبب لم يفهمه، ورد فوراً: “هل يمكنني؟”

 

كسر ختم رونية مضادة بهذا التحدي العالي، شعر بإحساس كبير بالإنجاز.

انزلقت تحت ذراعها بشكل طبيعي جداً، وكأنها تعانقها، وغطت القمة المنتصبة على جانبها الأيسر دون تحفظ.

لم يأخذ أي منهما الأمر بجدية كبيرة.

 

توقفت حركاتها، ورفعت حاجبيها قليلاً، وسألت بهدوء: “كيف هو الشعور؟”

استقرت اليد هناك دون أي حاجز، وتوقفت.

 

 

أصبح الجو غريباً مرة أخرى.

حتى أن أصابعه ضغطت قليلاً، معطيةً عصراً خفيفاً.

 

 

رنت “طرقة”.

بدا وكأنه يختبر الملمس؟

بدأ فك التشفير بتركيز، وعقله يعمل مثل حاسوب عالي السرعة، مستنتجاً كل أنواع الاحتمالات.

 

سحبت سيفها بغضب وضربت رأسه بغمد السيف.

“…”

 

 

نهض بعد خطوة ورأى هذا المشهد الآسر الذي لا يمكن للمرء إبعاد نظره عنه بسهولة.

شعرت تشيان تياو فوراً بجسد ساخن يضغط خلفها.

“…”

 

“بف… انتهى أخيراً.”

عبست قليلاً.

 

 

في الماضي، كانت ستتذمر قليلاً، لكن بما أن جلد صار أصبح أكثر سمكاً وهي حقاً لم تمانع، اعتادت على ذلك وتركته يفعل ما يشاء.

ليس ذلك لأنها وجدته غير ممتع،

وهي تقول هذا، استدارت وواصلت ارتداء ملابسها.

 

في أساطير جبل الناسك، يُعتقد أن مثل هذه الظواهر الفلكية هي أماتيراسو أوميكامي، طاغوتة الشمس، تختبئ، ولهذا يصبح العالم مظلماً بلا نور، عندما يحدث هذا، يجب على عذراء شنتوية أداء رقصة الكاغورا للعبادة، وعندها فقط يعود النور إلى الأرض.

بل لأن شيئاً بدا غريباً.

 

 

لم يكن التلامس الجسدي نادراً في تفاعلاتهما، ولم تفكر فيه كثيراً، ومع ذلك، في هذه اللحظة، بدا شيء غريباً.

 

 

سحبت سيفها بغضب وضربت رأسه بغمد السيف.

توقفت حركاتها، ورفعت حاجبيها قليلاً، وسألت بهدوء: “كيف هو الشعور؟”

 

 

ترددت صور الينبوع الساخن عرضياً في ذهنها، لسبب لا تعرفه.

رفع سوين حاجباً وابتسم: “جميل جداً.”

في رأيها، كان سوين على الأرجح يمزح فقط بكلمات ذكية.

 

 

“تسك~”

 

 

لا يمكن للمرء الانغماس في الحمام إلى الأبد، وعندما سمع سوين الأميرة ولولوتا تغادران، لم يدع ذلك يقاطع إيقاعه وواصل التركيز على فك الختم.

بدت غير مهتمة، وكأنها تقول: ما الجيد في اللمس؟

 

 

أخيراً، بعد حوالي أربع أو خمس ساعات، كُسر آخر جزء من الختم، وسوين، موجهاً الطاقة الروحية المظلمة إلى القنوات ووجد كل شيء يتدفق بسلاسة، أطلق أخيراً نفساً طويلاً.

أصبح الجو غريباً مرة أخرى.

بدت غير مهتمة، وكأنها تقول: ما الجيد في اللمس؟

 

بالنظر للأسفل أكثر، اكتسح منحنى مغرٍ إلى خط V جميل جداً للبطن، خطوط العضلات مثالية، منطقة بطن بدون أونصة من الدهون الزائدة، وسيقان طويلة مشدودة، كلها في مرمى البصر.

ثم أطلق يده، ممتنعاً عن الانغماس في الدفء والنعومة التي تذيب العظام.

دون أي تردد، بدأت بعد ذلك في خلع بنطالها، فُكّ حزام، وبخطوة من قدمها، سُحب البنطال المبلل، الخطوط النهائية لشكلها غير مقيدة بطبيعة الحال…

 

سوين، ناظراً إلى الذراع أمامه، أومأ برضا.

في تلك اللحظة، ارتدت الكيمونو بسلاسة، مغطيةً الجمال المكشوف في لحظة، ونادت: “لنذهب، وقت العودة.”

ليس لديها شيء آخر لتفعله، فأجابت: “هنا جيد.”

 

 

“همم.”

 

 

 

غيّر ملابسه بالسحر.

ثم سأل: “أميرة، هل قلتِ إن ‘مهرجان الشمس السوداء الكبير’ بعد نصف شهر؟”

 

 

تبعها نزولاً من الجبل.

أعلن، رافعاً نظره من الذراع ليكتشف أن تشيان تياو صارت مستلقية على ظهرها، غارقة في نوم عميق.

 

ثم أطلق يده، ممتنعاً عن الانغماس في الدفء والنعومة التي تذيب العظام.

بينما يسيران نزولاً نحو النزل، تحدثا بإيجاز من حين لآخر.

الرونيات على ذراعها تتلاشى بثبات أيضاً.

 

 

ترددت صور الينبوع الساخن عرضياً في ذهنها، لسبب لا تعرفه.

لم تتفاجأ تشيان تياو قليلاً بسماعه يريد الذهاب.

 

 

وهي تسير، تمتمت: “لماذا أشعر أنك أصبحت أكثر وقاحة مؤخراً…

 

 

أعاملک كأخ، فلماذا يبدو أنك تريد أكثر مني؟

سوين، ناظراً إلى الذراع أمامه، أومأ برضا.

 

 

أليست الأميرة جيدة بما يكفي؟”

 

 

سوين، رؤية أن تشيان تياو مصممة على الذهاب، قال أيضاً بابتسامة: “إذا أمكن، أود مرافقة الأميرة لمشاهدة هذا الحدث الطقسي العظيم.”

“هاهاها…”

تلك النظرة، بالطبع، لُوحظت. فتحت تشيان تياو عينيها فوراً وأدارتهما نحوه: “لا تزال تنظر؟”

 

 

رفع حاجبيه، وأخذ التلميح، وضحك بصوت عالٍ.

 

 

 

لم يأخذ أي منهما الأمر بجدية كبيرة.

بدأ فك التشفير بتركيز، وعقله يعمل مثل حاسوب عالي السرعة، مستنتجاً كل أنواع الاحتمالات.

 

عند سماع هذا، كان ينوي أصلاً ضبط نفسه، لكن لمعة غريبة عبرت عينيه لسبب لم يفهمه، ورد فوراً: “هل يمكنني؟”

بالنسبة له، مواقف تشيان تياو أكثر تسلية من الحقائق الفعلية.

 

 

بتعبير غير مبالٍ، أجابت بعفوية: “حسب ما تريد.”

“…”

بالنظر للأسفل أكثر، اكتسح منحنى مغرٍ إلى خط V جميل جداً للبطن، خطوط العضلات مثالية، منطقة بطن بدون أونصة من الدهون الزائدة، وسيقان طويلة مشدودة، كلها في مرمى البصر.

 

لم يجد سوين شيئاً جديراً بالرد في ذلك الخط من المحادثة ولم يشاركها مزاحها.

بينما ضحكت تشيان تياو دون فهم السبب، ضاقت عيناها قليلاً، كاشفةً عن لمحة من الخطر،

 

 

تلك النظرة، بالطبع، لُوحظت. فتحت تشيان تياو عينيها فوراً وأدارتهما نحوه: “لا تزال تنظر؟”

سحبت سيفها بغضب وضربت رأسه بغمد السيف.

 

 

مر الوقت دون أن يُلاحظ.

رنت “طرقة”.

 

 

ليس هناك مكان لتغيير الملابس في هذا الينبوع الساخن على الجرف، ولا وسيلة للاختباء، نقرت بلسانها بصمت، ومع ذلك لم تبدُ منزعجة، وفكت أزرارها أمامه مباشرة، تاركةً ملابسها المبللة تنزلق من كتفيها العطرين.

أمسك سوين رأسه، لاوياً وجهه بصرخة ألم: “آخ…”

 

 

 

“هيه.”

عند سماعه، لمع شيء في عيني الأميرة الداكنتين وكأنها تريد قول شيء.

 

سألت بوضوح سؤالاً بلاغياً، لكن هذا الرجل تعامل معه عمداً كسؤال؟

عندها فقط ابتسمت، راضية تماماً.

 

 

 

♤♤♤

لكنه لم يجده سخيفاً على الإطلاق.

 

 

 

لا يمكن للمرء الانغماس في الحمام إلى الأبد، وعندما سمع سوين الأميرة ولولوتا تغادران، لم يدع ذلك يقاطع إيقاعه وواصل التركيز على فك الختم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط